أرشيف | 6:03 م

17 عام على اطلاق سراح الشيخ الشهيد احمد ياسين من السجون الصهيونية

28 سبتمبر

احمد ياسين

كتب هشام ساق الله – في الأول من تشرين أول /أكتوبر عام 1997 أطلق سراح الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس المحكوم مدى الحياة في السجون الصهيونية بعد محاوله فاشلة قام بها اثنان من عناصر الموساد الصهيوني بمحاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وكانت بمثابة الانطلاقه الثانيه لحركة حماس .

فقد قام الشيخ بتشبيك العلاقات بين حركة حماس وحركة الاخوان المسلمين في الخارج ووحد صفوف المكتب السياسي وتبادل معهم الادوار ومكانة الارض المحتله وساهم بجمع تبرعات واموال في الجوله التي قام فيها بعدد من دول العالم العربي وخاصه دول الخليج العربي .

ففي يوم 25/9/97 نفذت محاولة لاغتيال خالد مشعل استطاع الأمن الأردني القاء القبض على هؤلاء المجرمين وتدخل الملك حسين بن طلال ملك المملكة الاردنيه الهاشمية وطالب بإعطاء الأردن الترياق المضاد للسم القاتل الذي طعن فيه خالد مشعل وبعد ان من الله بالشفاء علىيه طالب العاهل الاردني بإطلاق سراح الشيخ ياسين كثمن للاعتداء على الأراضي التونسية .

وبساعات الفجر الاولى نقلت طائره صهيونيه الشيخ المجاهد بطائره عموديه كان ينتظره على بابها الملك حسين بن طلال رحمه الله ومعه الشهيد القائد ياسر عرفات الذي قبل جبين الشيخ ياسين مطولا واطمئن ابوعمار على خالد مشعل كونه راعي العائلة الفلسطينية وأب للجميع .

وانطلقت مظاهرات حاشده في كل مدن وقرى الوطن المحتلة فرحه وبهجة بتحرير الشيخ المجاهد احمد ياسين وفرحا وابتهاجا بنجاة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ففرح الشعب الفلسطيني دائما انتفاضه على المحتلين ومواجهات مع قواته على كافة نقاط التماس معه سواء بقطاع غزه او بالضفة الغربية ويومها خرج كل أبناء شعبنا للتعبير عن فرحه بخروج الشيخ المجاهد من عرينه في سسجون الاحتلال الصهيوني .

ما أشبه الأمس بالبوم فخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي غادر الأردن بعد خلاف مع الحكومة الاردنيه وسحب جواز سفره يعود العام الماضي بنفس هذا اليوم بذكرى محاولة اغتياله إلى الأردن لكي يزور والدته المريضة بموفقة وزير الداخلية الأردني .

وكانت نشرت الصحف الصهيونيه تفاصيل عملية محاولة الاغتيال ان أحد الجنديين فتح صحيفة الشراب والثاني رش المادة السامة على رقبة مشعل..استغرقت العملية ثانيتين، شعر مشعل بشعور غريب كأنه لدغ من حشرة لكن مساعده أشتبه بشيء ما فضرب أحد المقاتلين بالصحيفة التي بيده.

رجلا الموساد تفرقا عن بعضهما كما هو مخطط واتجهوا إلى سيارة استأجرت لهما، لكن مساعد مشعل تمكن من اللحاق بالسيارة و كتابة رقمها.

في السيارة كان يجلس قائد وحدة “كيدون” وحسب الخطة كان من المفروض أن تهرب السيارة لنقطة لقاء مع سيارة أخرى كانت بانتظارها للهرب (حتى اليوم بالرغم من كل التحقيقات لم يظهر سبب أن السيارة الأولى أخطأت طريقها ورجعت إلى نقطة البداية) ربما هذا لخطأ في التخطيط أو ربما أن المقاتلين تأثروا كثيراً بما حدث وفقدوا توازنهم.

جلبوا إلى هذا المكان ودخلوا التحقيق عند المخابرات الأردنية التي استعملت معهم العنف واعترفوا بأنهم إسرائيليين، وفي أثناء ذلك تدهورت صحة مشعل ونقل إلى المستشفى و الأطباء وجدوا صعوبة في تشخيص حالته.

عدد آخر من المقاتلين الإسرائيليين المشاركين في العملية تمكنوا من الهرب إلى خارج الأردن وآخرين توجهوا إلى السفارة الإسرائيلية في عمان لطلب اللجوء.. الملك الأردني أستهاج غضباً، وهدد بقطع العلاقات مع (إسرائيل) و إرسال وحدات خاصة لاقتحام السفارة الإسرائيلية.

الشيخ أحمد إسماعيل ياسين (28 يونيو 1936 في عسقلان، نقب – 1 صفر 1425 هـ / 22 مارس 2004 في غزة) مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها حتي وفاته.

كان في العاشرة من عمره عندما كان البريطانيون يجلبون اليهود من كل أصقاع الأرض لينشروه في ربوع فلسطين وليؤسسوا له بسطوة القوة دولة تسمى “إسرائيل” في عام 1948 ولد أحمد ياسين في عام 1936 في قرية “الجورة” من قضاء مدينة المجدل عسقلان ومع حلول النكبة هاجر مع أسرته الفقيرة من منطقة المجدل عسقلان إلى القطاع ولم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث وهو يمارس الرياضة على شاطئ غزة ما أدى إلى شلل شبة كامل في جسده تطور لاحقاً إلى شلل كامل لم يثنه الشلل عن مواصلـة تعليمه وصولاً إلى العمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة في تلك الأثناءأى فترة الخمسينات والستينات كان المد القومى قد بلغ مداه فيما أعتقل من قبل السلطات المصرية التي كانت تشرف على غزة بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين وعندما كان رجالات الحركة في قطاع غزة يغادرون القطاع هرباً بطش المخابرات المصريه كان للشيخ أحمد ياسين رأى أخر فقد أعلن أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة والجهاد

عام على قرار منح الصديق العزيز المناضل الحقوقي الاستاذ راجي الصوراني جائزة نوبل البديله

28 سبتمبر

راجي الصوراني

كتب هشام ساق الله – عام كامل على حصول الاخ والصديق العزيز المناضل الحقوقي المحامي راجي الصوراني مدير المركز الفلسطيني لحقوق الانسان على قرار منح جائزة نوبل البديله التي تم استحداثها من اجل تكريم شخصيات دوليه ساهمت بقوه في خدمة حقوق الانسان والانسانيه وتستحق مثل هذه الجائزه بعد ان تم تسيس جائزة نوبل واصبحت تمنح لمن هب ودب على اسس سياسيه محضه .

اردت ان اتذكر ويتذكر قراء مدونتي هذا الحدث القانوني الكبير بمنح الاستاذ راجي الصوراني هذه الجائزه والذي تسلمها من ملك السويد في مقر البرلمان السويدي يوم 3/12/2013 العام الماضي في حفل مهيب وكبير يليق بالاستاذ راجي وتاريخه ونضاله الطويل .

ناشدته عبر مدونتي لمساعدتني برفع قضيه ضد شركة جوال هو ومدراء مراكز حقوق الانسان الاساتذه عصام يونس وخليل ابوشماله وجميل سرحان الا ان احد منهم استنضف ورد على مناشدتي واتصل بي واعيد مناشدتي مره اخرى عل احد منهم يرد علي او يتصل بي واذا لم يردوا ساقوم بزيارة مراكزهم الاربعه لتقديم شكوى رسميه فعلاقة الاحترام التي بيننا تتطلب ان يرد احد منهم ولهم جميعا الشكر والتقدير والاحترام الكبير .

الصديق المناضل راجي الصوراني هذا الشخصيه الرائعه والمتواضعه والخجوله والوطنيه جدا جدا والمشهوره محليا وعربيا ودوليا والمدافع الشرس عن حقوق شعبنا الفلسطيني والذي فضح الكيان الصهيوني ونشر جرائمه ضد الانسانيه منذ سنوات طويله وكان دائما متميز وحيادي ويقوم بواجبه ودوره الوطني والحقوقي والانساني بشكل رائع .

قال لي الاستاذ راجي بان هذه الجائزه نوبل البديله تم استحداثها بعد ان خرجت الجائزه الاصليه عن دورها وهدفها التي انشات من اجلها بالبدايات الاولى وبعد ان تم منحها لقتله ومجرمين اضافه الى شخصيات متنفذه في العالم من اجل البريستيج السياسي وصحة المواقف الاستعماريه ودون ان يكون لهم دور حقيقي في الانتصار للعداله والانسانيه بالعالم وبعضهم ملطخه ايديهم بالدماء مثل رئيس وزارء الكيان الصهيوني اسحق رابين والرئيس الامريكي باراك اوباما واخرين .

وادارة هذه الجائزه مكونه من مثقفين سويديين ومن حول العالم ومن الاحزاب السويديه وسيتم منح الجائزه بحفل خاص يقيمه البرلمان السويدي يوم الثاني من كانون اول ديسمبر وسيحضره الملك السويدي والملكه وسيتم دعوة شخصيات عالميه كثيره لهذا الحفل .

جائزة نوبل البديله لا تقل شعبيا في السويد وبأوربا عن جائزة نوبل وتمنح لمستحقيها الحقيقين في العالم والذين يتم تجاوزهم دائما من قبل جائزة نوبل السياسيه حيث تم الاعلان عن ان اسم الصديق راجي الصوراني كفائز بهذه الجائزه .

و أعلنت مؤسسة رايت ليفيلهوود السويدية التي تقدم ما يعرف بجائزة “نوبل البديلة” منح جائزتها السنوية للمحامي راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان. وأشارت إلى أنها تمنحه الجائزة ” تقديراً لتفانيه الذي لا يتزعزع تجاه سيادة القانون وحقوق الإنسان في ظروف صعبة للغاية”.

ومن المقرر أن يتم تسليم الجائزة في البرلمان السويدي في 2 ديسمبر المقبل للصوراني وثلاثة آخرين. هم الامريكي بول ووكر الاتيري لعمله الدؤوب من أجل تخليص العالم من الأسلحة الكيماوية. والكونغولي دنيس موكويج تقديراً لعمله الشجاع في معالجة النساء الناجيات من العنف الجنسي في زمن الحرب. والسويسري هانز هيرين تقديراً لخبرته وعمله الرائد في تعزيز الإمدادات الغذائية العالمية الآمنة و المأمونة والدائمة. وقد تم اختيار الفائزين من بين 94 مرشحاً من 48 بلداً.

تجدر الشارة إلى أن هذه الجائزة تمنح لأصحاب أعمال ملهمة في قضايا الصحة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. وجائزة نوبل البديلة هي جائزة من يعملون ويناضلون من أجل مستقبل أفضل في بلدانهم. وقد سبق ونال الجائزة العربيان، حسن فتحي العام 1980 و إبراهيم أبو العيس عام 2003 .

وقد سبق ان كتبت مقالا عن الصديق الرائع راجي الصوراني ” اتصل بي الاخ عبد الناصر فروانه الباحث في شئون الاسرى وقال لي اخدنا موعد مع الاستاذ راجي بعد صلاة العشاء وننتظرك على الشارع ودخلنا بيت الاستاذ راجي العامر وبعد ان جلسنا حضر الاخ جبر وشاح وزوجته والمناضله والدته ام جبر عميدة امهات الاسرى في سجون الاحتلال وجلسنا جميعا في جلسة رائعه “.

ودار بيننا حديث جميل تذكرنا فيه ايام الزمن الجميل وايام النضال ضد الاحتلال الصهيوني وتذكرنا مكتب الاستاذ راجي بجوار سينما النصر وزياراتنا المتكرره له وترافعه امام المحاكم الصهيونيه حيث قال انه بكى مرتين اولهما حين طلب القاضي العسكري الحكم على طفل عمره 14 عام وثلاثة شهور واسمه مروان العبادله وطالب بالحكم عليه بالسجن لمدة 15 عام والمره الثانيه حين حكمت المحكمه العسكريه على المناضل مصطفى ابوغوله رئيس كتلة منظمة التحرير الطلابيه عام 1983 بالجامعة الاسلاميه بالسجن الفعلي 6 سنوات بعد ان كان قد امضى 5 سنوات بتهمة العضويه بكتله طلابيه .

وتذكرنا اعتقال الاستاذ راجي عام 1985 حيث امضى في سجون الاحتلال يومها وبالتحقيق مدة ثلاثة شهور ونصف ثم تم تحويله الى الاعتقال الاداري بعد ان اعيد استخدامه من جديد وقد التقى هناك في الاعتقال الاداري بالاخوه الدكتور زياد شعث وتوفيق ابوخوصه وسامي ابوسمهدانه وزكريا التلمس والشهيد عماد بكير والشهيد محمود ابومذكور المعتقلين اداريا كم كانت تلك الايام جميله وشعرنا خلالها بحاله الوحده الوطنيه .

كما اعادت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقال المحامي راجي الصوراني الذي يدافع عن الاسرى في سجون الاحتلال عام 1988 بداية الانتفاضه الفلسطينيه الاولى واصبح معتقلا يعاني كما زبائنه الاسرى والذي كان يترافع عنهم هو وزملائه المحامين مجانا بناءا على قرار من قيادة الانتفاضه انذاك وكان يحمل ملابسهم واغراضهم على كتفه وهو يزورهم متنقلا في سجون الاحتلال الصهيوني .

وتحدث الاستاذ راجي الصوراني عن منعه من دخول الولايات المتحده الامريكيه للولايات رغم انه مدعو غدا لالقاء محاضره حول الانتهاكات الصهيونيه في احدى مؤسسات الامم المتحده وسيقوم بالقاءه غدا على الانترنت ومدعو لحضور مؤتمر دولي منتصف الشهر الجاري ولديه لقاء للحصول على فيزا بالسفاره الامريكيه في القاهره الاسبوع القادم للحصول على تاشيرة دخول لالقاء محاضرات مدعو اليها .

كم هو جميل استعادة ايام وذكريات الزمن الجميل فالاخ المناضل الاستاذ راجي الصوراني يحب التجول في شوارع مدينة غزه العتيقه وهو بالمناسبه جارنا فاهله سكنوا منطقة الدرج ودار جده واخواله والعائله هناك بالقرب من سوق العمله وخلف مقر منظمة التحرير سابقا مكان موقف سيارات الجنوب حاليا .

الحمد لله اطمأننا على الاخ والصديق راجي الصوراني وتحدثنا وتجازينا اطراف الحديث وشاركنا بالحديث المناضل جبر وشاح ووالدته والاخوين عبد الناصر فروانه والاخ انور مطر وتواعدنا على اللقاء من جديد كلما سنحت الفرصه .

فالاستاذ راجي دائم السفر للخارج للمشاركه بندوات ومؤتمرات دوليه وعربيه تفضح الانتهاكات الصهيونيه ضد الشعب الفلسطيني اضافه الى انه رئيس مجلس امناء الجمعيه العربيه لحقوق الانسان وعضو مجلس ادارة المحاميين الدوليين وعضو بمؤسسات حقوقيه دوليه وعربيه وخبير مختص بحقوق الانسان والانتهاكات الصهيونيه في الاراضي المحتله اضافه الى انه يدير احد اهم مراكز حقوق الانسان الفلسطينيه “المركز الفلسطيني لحقوق الانسان “.

سجله حافل وطويل بالنشاطات والدفاع عن ضحايا التعذيب والاعتقال وتجربته في تبني حقوق الانسان تمتد الى الثمانينات عندما اسس مكتبا للمحاماة عام 1983 في قطاع غزة دافع من خلاله عن موكليه امام المحاكم العسكرية والاسرائيلية وتقديم المشورة القانونية، وتوفير المساعدة للافراد، ومن القضايا التي تولاها، قضايا الاعتقال الاداري والتعذيب والوفاة اثناء التحقيق والاعتقال، وهو ما عرّضه للاعتقال وايداعه السجن بسبب نشاطه كمحام من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

عام 1991 اسس «مركز غزة للحقوق والقانون» وهو هيئة مدنية تطوعية تولى ادارته وعمل على تطويره بعد ان كان مركزا متواضعا الى ان اصبح منظمة لحقوق الانسان ذات سمعة دولية ادت انتقاداته للمحاكم الامنية الفلسطينية لاعتقاله من قبل السلطة الوطنية وطرده من مركز غزة للحقوق والقانون.

عام 1995 عاود النشاط وقام بتأسيس المركز الفلسطيني لحقوق الانسان مع مجموعة من النشطاء الذي اصبح يعتبرمن المنظمات غير الحكومية الرائدة في القطاع، يعمل على تشجيع اقامة مجتمع ديموقراطي يهتم بحقوق الانسان، لكنه، اي المركز، يبقى وجوده تحت خطر التهديد بتقييد نشاطاته او اغلاقه بسبب عمله في مجال الدفاع عن حقوق الانسان.

مارس المركز تجربة جديرة بالتقدير وهي ملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين المشتبه بارتكابهم اعمالا اجرامية ضد الفلسطينيين ورفع قضايا ضدهم في محاكم سويسرا واميركا وبريطانيا وهولندا ونيوزيلندا واسبانيا، قدرت الصحافة الاسرائيلية عدد المطلوبين للعدالة بموجب تلك القضايا 87 اسما من القادة الامنيين والسياسيين داخل اسرائيل.

أكاديمي زائر في مركز حقوق الانسان في جامعة كولومبيا.

حائز على العديد من الجوائز – جائزة معهد جون كنيدي التذكاري لحقوق الانسان بالمشاركة مع المحامي الاسرائيلي، افيغدور فيلدمان (1991) – جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الانسان (1995). جائزة برونو كرايسكي للانجاز المتميز في مجال حقوق الانسان 2002, جائزة الخدمات الدولية لحقوق الانسان 2003.

https://hskalla.wordpress.com/2012/10/05/الأستاذ-المحامي-راجي-الصوراني-رجل-من-ا/

https://hskalla.wordpress.com/2012/09/10/سلامات-وتمنياتي-بالشفاء-العاجل-للمنا/

الشهيد محمد جمال الدرة قتل تحت أعين وسمع العالم بث مباشر

28 سبتمبر

محمد الدره

كتب هشام ساق الله – من من العالم العربي والإسلامي لم يرى مقتل واستشهاد الطفل الفلسطيني محمد جمال الدرة الذي حاول بجسده الصغير الضعيف ان يحتمي بجسد والده وسط زخات كثيفه لإطلاق النار من جنود صهاينه لايعرفون الشفقه ولا الرحمه ووالده الذي يصرخ مستغيثا يطلب وقف اطلاق النار بتلك الزاويه وهذه الصور المتلفزه التي لازالت شاهده على اجرام الدوله العبريه التقطها الصحافي الفلسطيني طلال ابورحمه الذي يعمل لصالح القناه الفرنسيه الثانيه ولازال الكيان الصهيوني يحاول ان يتملص من هذه الجريمه النكراء وينكر انه يقف خلفها شوفوا قديش وقاحتهم .

اربعة عشر عاما مضت ولكن ذكرى محمد لازالت في قلب كل فلسطيني وعربي ومسلم تلك الاستغاثات الصادره عن والده بالتوقف لضمان حياته وحياة ابنه والتي بثت على كل تلفزيونات العالم إسرائيل تنكرها وتحاول ان تزيف الحقيقة ولكن الحقيقة الناصعة ان هذا الطفل استشهد وأصيب والده ولن يستطيعوا ان يغيروا تلك الحقائق التي نستعرض جوانب منها .

أناشد كل وسائل الإعلام بضروة عرض الفلم من جديد على كل وسائل الإعلام وتذكير كل العالم بهذا الحادث الشهير البشع الذي يظهر بشاعة وإرهاب الجندي الصهيوني في هذه الذكرى الخالدة والتي حولت جانب من جوانب الانتفاضة الى تظاهرات جماهيريه بكل أنحاء العالم العربي .

رحم الله الشهيد الطفل محمد الدره والذي عوض الله عائلته بطفل أسمياه محمد الدرة ليعيش معهم ويذكره بأخيه الشهيد الطفل ويذكر العالم بان الفلسطيني ينبعث من الرماد وسيواصل نضاله حتى تحقيق النصر والتحرر من الاحتلال الصهيوني وطرده أجلا ام عاجلا فهذه حقيقة قرانيه أكيده .

في ال30 سبتمبر 2000 كان محمد جمال الدرة خارجا مع أبيه في شارع صلاح الدين بين نتساريم وغزة، فدخلا منطقة فيها إطلاق نار عشوائي، قام الأب بسرعة بالاحتماء مع ابنه خلف برميل، استمر إطلاق النار ناحية الأب وابنه وحاول الأب الإشارة إلى مطلقي النار بالتوقف، ولكن إطلاق النار استمر ناحية الأب وأبنه، وحاول الأب حماية ابنه من القصف، ولكنه لم يستطع، اصابة عدة رصاصات جسم الأب والأبن، وسقط محمد الدرة في مشهد حي نقلته عدسة مصور وكالة الأنباء الفرنسية لجميع العالم.

قد بدأ إطلاق النار من مصادر مختلفة، إسرائيلية وفلسطينية، لم تدم أكثر من 5 دقائق. بعدها، قد بدا لي جلياً أن إطلاق النار ناحية الطفل محمد وأباه من الجهة المعاكسة لهم. بشكل مُركّز ومتقطّع، إطلاق النار كان بإتجاه مباشر ناحية الإثنان (الأب والطفل) وناحية المركزان (مراكز قوات حفظ الأمن الفلسطينية). المراكز الفلسطينية لم تكن مصدر طَلَقَات الرَّصاص، لأن الطلقات من هذان المركزان قد توقف بعد الخمسة دقائق من الصمت، ولم يكن الطفل والأب مصابين وقتها (يقصد وقت الخمسة دقائق)، ولكن الإصابة وحالة الوفاة قد وقعت وقت الـ 45 دقيقة التي تلتها.

أستطيع أن أجزم أن الطلقات التي أودت بمحمد الدرة وأبيه كانت من أبراج المراقبة الإسرائيلية المذكوره أعلاه، لأنه المكان الوحيد الذي من الممكن إطلاق النار تجاه الأب والطفل. إذاً من الناحية العقلية والمنطقية، وبسبب خبرتي الطويلة في تغطية مناطق الأحداث الساخنة ومناطق الاصطدامات العنيفة وتمييز أماكن طلقات الرصاص، أستطيع التأكيد أن الطفل قد قتُلَ عمداً وبدون أي مراعاة وبأن الأب قد أُصيب بواسطة القوات الإسرائيلية

تشارلس إندرلاين، مراسل قناة (France 2)، لاحقاً قد كتب أنه قد بنى استنتاجاته الأوليّة على أساس أن قوات الدفاع الإسرائيلية قد أطلقت النار على محمد الدرة، بحسب ما صرح به المصور طلال أبو رحمة، وقد أقسم خطياً أبو رحمة بأن ذلك ذلك ماحدث وقد بعث بالتقرير إلى منظمة حقوق الإنسان الفلسطينية في غزة بتاريخ أكتوبر من العام 2000، وهو على يقين بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عمداً على الطفل وأبيه 1. وفقاً لما قاله أبو رحمة :”أنهم كانوا ينظفون المنطقة، بالتأكيد قد راءو الأب، كانوا يصوبون ناحية الطفل، وذلك ما فاجأني، نعم، كانوا يطلقون النار تجاه الطفل، ليس لمرة واحدة بل لمرّات عديدة.

المصورالصحافي طلال ابورحمه قد صرّح بشهادته الخطيّة بأنه قد تم تنبيهه إلى الحادثة بينما الجزء الشمالي من الطريق يقود إلى نقطة وصل مع مستوطنة نتزاريم، ويسمى بـ (نقطة وصل الشهداء). قال أنه كان باستطاعته رؤية البرج العسكري الإسرائيلي في شمال نقطة الوصل، وفقط خلف شقة شابان فلسطينيان يسميان بـ (التوأم).

و أيضاً في مقدور أبو رحمة رؤية مركز قوات الأمن الفلسطينية، والذي موقعه في جنوب نقطة وصل الشهداء، فقط خلف البقعة أمام الأب والطفل وهم يتنحّون على قارعة الطريق، لقد لاحظ أبو رحمة إطلاق النار من تلك الجهة أيضاً، ليس فقط (كما قال أبو رحمة)، خلال الوقت الذي كان يُطلق فيه النار على الطفل. القوات الإسرائيلية كان تطلق النار على مركز قوات الأمن الفلسطينية ويوجد أيضاً مركز أخر على بعد 30 متراً. كان جُلّ انتباه أبو رحمة على الطفل بواسطة شمس عودة، مصوّر لوكالة رويترز، والذي كان يقف بجانب محمد الدرة والأب جمال الدرة. ثلاثتهم كانوا يحتمون بواسطة طوب إسمنتي

هذه الصورة أثارت اليهود المتطرفين في العالم الذين نظموا حملة ضد مدير مكتب “فرانس2″ في القدس شارل انديرلان. ففي اليوم الثاني لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية (30 أيلول- سبتمبر 2000)، التقط المصوّر الفلسطيني طلال أبو رحمة صوراً تظهر مقتل الطفل محمد الدرّة الذي كان مختبئًا ووالده خلف برميل في أحد شوارع غزة. هذا الفيلم أثار عاصفة من ردود الفعل المستنكرة للجريمة التي اعترفت إسرائيل بارتكابها. قساوة هذه الصورة حوّلتها إلى “أيقونة” الانتفاضة الثانية، لأنها تفضح الممارسات الإسرائيلية في فلسطين. وتناقلها مناصرو القضية الفلسطينية بشكل كثيف ما شكل إزعاجًا لليهود المدافعين عن إسرائيل في العالم.

وبدأ العمل على تنظيم حملة تنفي الصورة وهدفت المحاولات الأولى إلى تحميل الفلسطينيين مسؤولية إطلاق النيران. وارتفعت الأصوات في إسرائيل مطالبة بالتحقيق في الحادث مجددًا لأن احتمال وفاة محمد الدرة بنيران فلسطينية يبقى قائمًا، مهما كان ضئيلاً. إعادة التحقيق في الحادث لم تكن ممكنة لأن مسرح الجريمة كان قد مُحي عن خريطة غزة بعدما مسحته الدبابات الإسرائيلية.

ناحوم شاحاف (فيزيائي يدير معملاً لصالح الجيش الإسرائيلي، وكان شكك سابقًا في الفيلم الذي يؤكد قيام ايغال عامير باغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين) تطوّع للعمل على تأكيد توّرط الفلسطينيين في قتل الدرة. وطلب في 19 تشرين الأول 2000 من رئيس الوحدة العسكرية المسؤولة عن الجريمة الجنرال “يوم توف ساميا” الموافقة على إعادة بناء مسرح مشابه للجريمة لكي يؤكد أن الجنود الإسرائيليين لا يمكنهم، من المكان الذي تواجدوا فيه، أن يكونوا هم من أصاب الدرة.

وبعد أيام قليلة صرّح مساعده يوسف دورييل لـ “سي بي أس” الأميركية بأن الوالد جمال الدرة ممثّل وأنه لم يكن يعلم أن ابنه سيقتل فعلاً لدواعي التمثيل. غير أن هذه التصريحات لم تحظ بأي متابعة جدية من الجيش الإسرائيلي بل إن رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك شاوول موفاز أكد أن التحقيق يقوم به الجنرال ساميا بشكل منفرد. كان يمكن للموضوع أن ينتهي هنا. لكن في بداية العام 2002 أعدت “استير شابيرا” فيلماً وثائقياً للقناة الألمانية ” ARD ” (ثلاث طلقات وطفل ميت) يتبنى رواية شاحاف ودورييل للحادثة.

هذا الفيلم تلقفه بعض اليهود الفرنسيين المدافعين بشراسة عن إسرائيل وبدؤوا حملة منظمة ضد “فرانس 2″. فأعدت شكاوى تطالب ببث الشريط الكامل الذي التقطه طلال أبو رحمه، كما طالبت ببث الوثائقي الذي أعدته شابيرا.

https://hskalla.wordpress.com/2013/05/20/نعم-الشهيد-محمد-الدره-حي-يرزق/

شركة جوال ارجعت عقارب الساعه 60 دقيقه حسب التقويم الصهيوني

28 سبتمبر

توقيت صيفيكتب هشام ساق الله – منذ يوم امس والمواطنين تخربطت مواعيدهم وكل واحد ينظر الى ساعته بعضهم انتبه ان شركة جوال اعادت عقارب الساعه ساعه واحده حسب التقويم الصهيوني واخرين لم ينتبهوا وحدث معهم حاله من الارتباك العام على الرغم من ان الحكومه الفلسطينيه لم تقم بتاخير الساعه ولم يتخذ مجلس الوزراء قرار بهذا الامر حسب ما اعلن الناطق باسم الحكومه الدكتور ايهاب بسيسو .

لان شركة جوال تتبع الشبكه الصهيونيه ولان شبكتها جزء من هذه المنظومه الصهيونيه هي تقوم بتغير عقارب الساعه او ان الساعه تتغير وفق المنطق الصهيوني لا احد يعرف ماذا يحدث ولا احد طلب من شركة جوال تغيير عقارب الساعه خلافات لقرار الحكومه الفلسطينيه والنظام السياسي الحاصله شركة جوال علي الترخيص منه .

شركة جوال لها نظامها الخاص وهي اكبر من الحكومه الفلسطينيه ومن كل شيء وتتعامل بمنطقها الخاص في كل مره تحدث حاله من الارتباك والخربطه والسبب انها لاتمتلك زمام امورها واستقلاليتها بسبب تبعيتها للشبكه الصهيونيه وفي كل مره تحدث مشكله وخلل وتربك الاوضاع العامه الفلسطينيه وللاسف لا احد يراجعها او يحقق معها او يسالها .

كما ان الحكومه الفلسطينيه كلها مسافره الى الخارج ولا يوجد نصاب لعقد جلسة للحكومه ولم تتخذ قرار في جلستها السابقه بشان التقويم وارجاع الساعه الى الخلف 60 دقيقه كما كان متبع بالسابق والسبب ان حكومة حماس وغزه كان تنتبه لهذه الامور وكانوا يتبعوها ولانه لايوجد ضره لهم لم يخطر على بالهم بحث الامر واتخاذ قرار فيه لذلك تم الاعلان وتدارك الخلل باعلان صادر عن مجلس الوزراء بدل ان يكون الامر قرار متخذ بجلسه عاديه لمجلس الوزراء .

طوال النهار هناك مشاكل فقد تاخر كثير من طلاب المدارس عن مدارسهم بسبب ارجاع الساعه ساعه الى الخلف والكثير منهم وصل متاخرا الى مدرسته وحدث ارباك في الاعمال والمواعيد لدى العديد من التجار والمواطنين والسبب ان الجميع يستعمل الجوال بمعرفة الوقت والساعه .

لو حدث هذا الامر في حكومة تحترم نفسها لسقط الوزير المسئول عن الامر ولقدم استقالته ولكن كل معظم وزراء الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات يتعاملوا مع مجموعة الاتصالات وكل منهم له عين بعد الوزراه ان يعمل معهم كمستشار او خبير او او او فهم لايتخذوا اجراءات بحق هذه المجموعه المستقويه على شعبنا .

حين يتصل أي شخص بك ورقمه غير مخزن وكنت تستعمل الجوالات الذكيه فان الشاشه تظهر ان المكالمه من اسرائيل وهذا ما اربك كثير من ابناء شعبنا وخافوا ان يتلقوا المكالمات خوفا من ان يكون المتصل من الجيش الصهيوني لايوجد شبكه فلسطينيه مستقله فكل شيء مرتبط بالكيان الصهيوني لذلك يسهل اختراقها واستخدامها وكشف الكثير من الاسرار فيها ولدينا حديث طويل بهذا المجال سنقوم بنشر قصص وحكايات وروايات بهذا الامر مستقبلا .

أعلن مجلس الوزراء، اليوم الأحد، بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من فجر الجمعة الموافق 24-10-2014.

وقال المجلس في بيان صدر عنه وتلقت ‘وفا’ نسخة منه، إن القرار اتخذ في جلسة الحكومة الأخيرة ويقضي بتأخير عقارب الساعة ستين دقيقة إلى الوراء.