أرشيف | 7:02 م

ريتها ما اجلت القروض سلطة النقد الفلسطينيه اتعبت الموظفين والكفلاء وعقدت الاجراءات في البنوك

25 سبتمبر

نقد سلطة النقدكتب هشام ساق الله – سعد كثيرا الموظفين الخارجين من الحرب الاخيره بقرار الدكتور جهاد الوزير رئيس سلطة النقد بتاجيل القروض لمدة ثلاثة شهور في كل البنوك الفلسطينيه وعدم خصم قروض هيئة التامين والمعاشات حيث ان هذا الامر سيتيح للموظفين المقترضين الفرصه لالتقاط انفاسهم وتسديد ديونهم المتراكمه وقت الحرب ولكن ليت الامر لم يكن .

الشهر الماضي بعض البنوك خصمت قيمة القروض الشهريه واخرى لم تخصم والتزمت بقرار سلطة النقد ولكن بعد ايام بدات الاتصالات من البنوك في عملائها المقترضين من الموظفين بضرورة احضار الكفلاء الثلاثه وان يوقعوا على اوراق من جديد في البنك حتى يتم تاجيل تسديد القروض .

هناك كفلاء مسافرين الى الخارج واخرين رفضوا ان يوقعوا مره اخرى واخرين جاءوا على عينهم على البنوك منذ ايام والبنوك تعج بالمقترضين والكفلاء والجميع يلعن اللحظه التي صدر القرار فيها واخرين قالوا بدناش تاجيل للقروض فكنا نعتقد ان هذا الاجراء للتخفيف عنا ولكن اكتشفنا انه سيعقد الاجراءات اكثر واوقعنا باشكاليات مع الكفلاء في الحضور مره اخرى للبنوك للتوقيع على اوراق من جديد .

قال لي احد تفريغات 2005 الذين اخذوا قروض من احد البنوك من اجل ان يبني بيت له وقال ان البنك اتصل به وطلب منه احضار كفيل رابع اضافه للكفلاء الثلاثه المطلوبين للبنك حسب نظامه الخاص وتسائلت عن السبب قالوا ان تفريغات 2005 يجب ان يكون لهم 4 كفلاء .

الله اكبر عقدوا الاجراءات واتعبوا الناس من اجل ان يصدروا قرارات ولايحموها لدى البنوك والبنوك استغلت الامر لتعزز دينها وتثبته وتتعب اصحاب القروض والكفلاء وتقوم باتخاذ اجراءات اضافيه من اجل ضمان حقها اكثر واكثر ولسان حال المقترض من البنك يقول ياليتهم لم يتخذوا مثل هذا القرار كنا مرتاحين اكثر .

غريب امر سلطة النقد التي اتخذت القرارات من اجل مساعدة الموظفين المقترضين ومن اجل السماح لهم بالتقاط انفاسهم وفك ازمتهم الماليه خلال الثلاثة شهور القادمه فهي شهور صعبه على الموظف من اجل سداد ديون الحرب ومصاريفها وخاصه للمنكوبين وان الفتره الماضيه كان هناك استحقاق شهر رمضان وشهر المدارس والزيت والزيتون وشهر عيد الاضحى المبارك وكلها مصاريف اضافيه وزائده والله يكون بعون الموظف المقترض في هذا الظرف الصعب والقاسي .

ناشدني عدد كبير من الاخوه والاخوات المقترضين ان اكتب عن هذا الموضوع وان اناشد الاخ الدكتور جهاد الوزير ان يخفف من اجراءات البنوك وان يلغي الاجراءات الاضافيه التي تم اضافتها بسبب تاجيل القروض وهناك ضمانات كافيه لهذه البنوك ويمكنهم اخذ حقوقهم بدون أي مشاكل ولكن لماذا يتم تعقيد الاجراءات واضافه بنود اخرى وخاصه لتفريغات 2005 بزيادة الكفلاء الى 4 .

وكانت قد طلبت سلطة النقد الفلسطينية في تعميم إلى كافة المصارف العاملة في فلسطين، تأجيل أقساط المقترضين من فروعها العاملة في قطاع غزة.

وقالت سلطة النقد في بيان، إن هذه الخطوة ‘غير المسبوقة’، تأتي إسهاما منها في التخفيف عن كاهل المواطنين في القطاع الذي تعرض لعدوان إسرائيلي غاشم وواسع النطاق على مدى 51 يوما، وترسيخا لمبادئ المسؤولية المجتمعية لسلطة النقد والجهاز المصرفي.

وأوضحت سلطة النقد أن هذا الطلب يأتي بناء على التفاهمات التي تمت مؤخرا في الاجتماع المشترك الذي عقد في جمعية البنوك مع مديري دوائر التسهيلات للمصارف العاملة في قطاع غزة، وذلك بهدف التوافق على المبادئ الأساسية لتأجيل أقساط القروض للمقترضين من القطاع نظرا للظروف العسيرة التي يمر بها المواطنون.

وجاء في التعميم أنه ‘بناء على نتائج الاجتماع، تم الطلب من كافة إدارات المصارف تأجيل أقساط القروض المستحقة/ قد تستحق على المقترضين (أفراد، ومؤسسات، وشركات) منذ بداية العدوان الإسرائيلي في شهر 7/2014، وحتى نهاية العام الحالي 2014، على أن يكون التأجيل بناء على طلب المقترض وموافقته الخطية على ذلك، وفي حال عدم التمكن من الحصول على موافقة الكفيل الخطية يجب ألا يعيق ذلك الموافقة على طلب العميل، مع عدم احتساب أية عمولات/ فوائد إضافية على الأقساط التي ستخضع لعملية التأجيل’، منوها إلى أن هذه التعليمات لا تسري على العملاء المتعثرين خلال الفترات السابقة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقالت سلطة النقد إنها ستنظر بإيجابية في إعفاء الأقساط المؤجلة وفقا للشروط الواردة أعلاه من تكوين المخصصات المطلوبة، وكذلك الإعفاء من شرط الدفعة المسبقة الـ10% لاستكمال إجراءات الجدولة للأقساط المؤجلة وفق شروط التعميم.

لازال هناك من يبحث عن ال 300 شيكل ومن يسجل فيها

25 سبتمبر

شيكل صهيوني

كتب هشام ساق الله – دعاية ال 300 شيكل تشغل كل ابناء قطاع غزه وخاصه المنكوبين والمدمره بيوتهم ومن رحلوا منها ومن هم بحاجه الى أي مبلغ وكذلك الذين يبحثوا عن أي شيء اضافي كسبه زياده على الاموال المكدسه لديهم والجميع يبحث من يسجل عن هذا المبلغ .

تنظيم حركة فتح المتهم الاول بانه من قام بالتسجيل ينفي وبشده هذه التهم ويقول انهم لم يسجلوا بهذا المبلغ وبالعكس تم تجاهلهم بكل مراحل التسجيل ولم يسمح لاي منهم ان يقوم بالتسجيل رغم انهم يمتلكوا معلومات واسماء ولديهم سجلات يمكن رفعها حتى ان الكادر التنيظيمي الذي يعمل بالاطر التنظيميه لم يتم تسجيلهم .

المخاتير وكبراء بعض العائلات قاموا بالتسجيل وكل واحد منهم فبعض العائلات تسجلت باكملها وعائلات اخري جيران لهم علموا بالامر ولم يتم تسجيل احد منهم واخرين سجلوا المحاسيب عليهم من اجل زيادة علاقاتهم العامه والقول للناس انهم مسئولين ومتنفذين ويخدموا الناس .

المحافظون الخمسه في قطاع غزه الممنوعين من العمل من قبل الجهات المتنفذه هم المتهمين بالوقوف وراء تسجيل الاسماء وكذلك وزراء حكومة التوافق الوطني هم من يتلقوا الكشوف ويتم ارسالها الى رام الله والكل يسال ويبحث ولا احد يعرف اين يتم تسجيل الاسماء ومن يقف وراء هذه العمليه .

يبدو ان الامر كله سريا والناس تبحث عن ظل وخيال للعمليه العسكريه السريه الخاصه بعملية التسجيل ولا احد يتحدث او يعرف او يسال او يعقب على الامر واو يعطي المتسائلين اجابه عن اسئلتهم او يرضيهم ويسجلهم حتى ياخذوا المبلغ الذي اصبح حلم الكثيرين رغم انه مبلغ قليل .

جاءت عكسيه قضية ال 300 شيكل بدل ان تترك اثار جيده وموقف ايجابي للسلطه في رام الله تحول الامر الى نقمه كبيره جدا على من سجلوا ومن لم يسجلوا والقصه خبيصه وفايعه في البلد ولا احد يعرف ماذا يجيب على المتسائلين وهناك كثير من التحليلات والسيناريوهات التي تقال وكثير من الدعايات ابتداء من ان من سجلوا اخدوا كمسيون او انهم سجلوا اقاربهم .

للاسف دائما لانعطي الخباز لخبازه ولا يتم اختيار الطريقه الافضل لايصال المساعدات لمستحقيها ودائما فضيحة فتح على كل لسان ودائما ابناء حركة فتح يمارسوا الشفافيه الكذابه والاخرين يقوموا باعطاء عناصرهم وابنائهم والمؤيدين لهم ومن يريدوا اعطائه ولا ينظروا الى أي من الاعتبارات التي ليست ضمن حساباتهم .

اليوم ارسل لي احد القراء رساله يتهجم فيها على حركة فتح وقيادتها والفساد الكبير الذي تعيشه والسرقات في موضوع ال 300 شيكل وكان حركة فتح لها في الموضوع وهي من قامت بالتسجيل فقيادتها دائما اخر من يعلم ودائما بيسود وجههم في كل شيء ويفاجئوا بكل مايحدث ودائما السلطه الفلسطينيه تقوم بتكليف رجالاتها الذي يحولوا الحسنه الي سيئه ويحولوا الانجاز الى شيء سلبي لانهم غير مرتبطين بالناس والجماهير .

كان على قيادة حركة فتح الهيئه القياديه العليا ان اصدروا بيان منذ البدايه قالوا فيها انهم ليس لهم علاقه بالامر لا من الاول ولا من الاخر حتى يبرئوا حركة فتح من هذه التصرفات الغير مسئوله وهذا الاداء السيء الذي يحول العمل الايجابي الى سلبي من سوء مايتم التعامل به وحرمان اصحاب الحقوق والمحتاجين من هذه المساعدات الضروريه لهم وتحويلها الى الغير محتاجين من اجل ان يقوموا بعلاقات عامه على حساب الناس .

كنت قد كتبت قبل عدة ايام مقال بعنوان ” قصة ال 300 شيكل الي خاوته البلد والكل يجريى وراها ” تحدثت فيها عن اصل القصه والموضوع متسائلا عن الذي يقوم بالتسجيل وماقيل بالشارع الفلسطيني عن هذا الامر والدعايات التي اثيرت بهذا الموضوع اعود وانشر ماكتبه .

https://hskalla.wordpress.com/2014/09/19/قصة-ال-300-شيكل-الي-خاوته-البلد-والكل-يجري/

32 عام على استشهاد القائد البطل سعد صايل ابوالوليد مارشال الثورة الفلسطينيه

25 سبتمبر

سعد صايل

كتب هشام ساق الله – هؤلاء القاده العظام الذين مروا في تاريخ شعبنا في قوافل الشهداء ينبغي ان يتم توثيق محطاتهم التاريخيه بكتب ودراسات وصور واحداث وينبغي على ابنائهم ان يعملوا على هذا في ظل ان السلطه الفلسطينيه وقيادة حركة فتح لاتريد الا ان تقوم بهذا العمل الوطني للاجيال القادمه .

فالاخ الشهيد القائد سعد صايل لديه ابن هو المهندس وليد سعد صايل هذا الرجل متنفذ ومدير لشركات فلسطينيه كبرى ويستطيع ان يفعل الكثير فلديه المعلومات ولديه الامكانيات لعمل كتب كثيره واشياء اخرى عن والده وقد حدثني احد الكتاب المعروفين المتخصص بالكتابه عن الشهداء ان لديه مسودة كتاب عن الشهيد سعد صايل تحتاج الى استكمال وطباعه ولا احد يتحرك لتخليد هؤلاء العظام ونقل تجاربهم ودائما تموت كل المحاولات امام الامكانيات الماليه التي تتوفر لاشياء اخرى غير تكريم الشهداء .

فحين كان يقول الشهيد القائد ياسر عرفات ان لدينا نصاب في الجنة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح من هؤلاء الكوكبة التي غادرتنا وهم بأوج نضالهم وعنفوان ثورتهم كان الشهيد القائد ابوالوليد سعد صايل احد هؤلاء الأبطال الذين شاركوه العضويه والشرف بتحمل المسؤوليه التاريخيه الى جانب عدد كبير من الابطال الذين نفتخر ونعتز بهم انهم فعلا قاده تحملوا مسؤولية مسيرة شعبنا الفلسطيني وانتم تقراون سيرةحياته العطره قارنوا بين هؤلاء وهؤلاء .

وفاءا له سميت المدارس باسمه والمراكز الشبابية والصالات الرياضية وأقيمت الدورات العسكرية وأطلق ألاف من شباب حركة فتح أسماء أبنائهم على اسمه وفاءا له وتيمنا به واطلقت عمليات ومجموعات عسكريه مقاتله باسمه رغبة بمنح أعضائها الفخار والقوه والعزم الذي يتمتع به هذا الرجل الثائر المقاتل .

أعطى مثالا حيا في الالتزام والقدرة على القيادة وكان محبوبا من كل من عرفه لم يكن إنسانا منفرا ولا رجل مصالح بل كان كل وقته وجهده وعرقه لفلسطين أحبها وكانت تعيش بكل خليه من خلايا جسده حتى اغتالته قوى الشر والعمالة والخيانة وفجرت خلافا باستشهاده من يتولى مكانه

من يمكن ان يتولى مكان هذا الرجل الخبير الأكاديمي والمناضل في أن واحد هو رجل واحد كان يجمع بين العلوم العسكرية وخبرة الفدائي المقاتل وحسه الوطني الثائر وحرص وانتماء ونزاهة الفارس الرجل هو فقط سعد صايل ابوالوليد هذا الفدائي المارشال الذي أعطى فلسطين كل شيء حتى اخر نفس التقطه وهو يعاني من غدر العملاء الخونة .

ليت البعض يدرس تجارب هؤلاء القياده وتاريخهم حتى يقارنوا بينهم وبين ما كان موجود ويستيقظ ويصحي مابداخله من ملكات الابداع والعمل والابتعاد عن الذاتية والمصلحيه والعمل فقط لفلسطين وحركة فتح فقد وجد هذا الرجل المقاتل ان فتح تحقق طموحاته وتنير طريقه باتجاه تحرير فلسطين كل فلسطين .

ويقول عنه المناضل المرحوم ممدوح نوفل في مقال كتبه في ذكرى استشهاده ” في مثل هذه الايام من شهر ايلول ١٩٨٢ نجحت يد عربية فلسطينية غادرة في اغتيال القائد سعد صايل “ابو الوليد”. وباستشهاده فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية احد رموزها وصناع تاريخها المشرف وهي في امس الحاجة اليه ولامثالثه. وفي الذكرى السابعة عشرة لرحيله عن هذه الدنيا الزائلة”، كما كان يقول، لابد من كلمة وفاء تبعث الحياة في تراثه الزاخر بالوطنية العريقة الصادقة. وتساهم في تخليد ذكرى “رجل” لم يلوث الزمن مبادئه الاصيلة. عاش ٥٢ عاما من اجل فلسطين، واستشهد دفاعا عن حقوق اهلها واستقلالية قرارهم.

شاءت الاقدار ان يعيش “سعد” ابن الثامنة عشر ابن قرية “كفر قليل” نكبة شعبه عام ١٩٤٨، ورآى بعينية اذلال وتشريد اهل يافا وحيفا والمثلث والجليل. وقرر الشروع في العمل من اجل تحرير ما اغتصب من فلسطين. التحق مطلع الخمسينات بالجيش الاردني لمقاومة مطامع الصهيونية واعادة من شرد من اهله الى ارضهم وديارهم. جد في العمل، واجتهد في تحصيل علم الهندسة العسكرية في باكستان وبريطانيا، ودرس علوم الاركان الحربية في أمريكا، وصعد سلم المناصب والرتب العسكرية في الجيش الاردني بكفائة. وصمد على راس وحدته العسكرية في كل المواجهات القتالية التي فرضت عليها.

وبعد انطلاقة الثورة الفلسطينية عام ١٩٦٥ وجد روحه فيها، ونسج علاقة مبكرة مع روادها. وبعد هزيمة حزيران ١٩٦٧ لم يجد الفتحاويين الاوائل صعوبة في ضمه لصفوفهم وأصبح العميد ابوالوليد ابن قرية “كفر قليل”، المجاورة لمخيم بلاطة، احد ابنائها. وقبل احداث ايلول ١٩٧٠في الاردن كان ضباط وجنود “لواء الحسين مشاة” المتمركز في كفرنجة والاغوار محط اهتمام قيادة حركة فتح والقيادة الفلسطينية، فقائده العميد سعد صايل جعل من اللواء بكامل افراده ومعداته الحربية قوة مساندة للثورة في عملياتها ضد الاحتلال وفي وجه كل سوء يمكن ان تتعرض له.

ورغم ملاحظاته الكثيرة حول المواقف السياسية المتطرفة والمسلكيات الخاطئة لبعض قيادات وكوادر الفصائل الا ان ابوالوليد ميز الاخطاء التكتيكية الضارة عن الاخطاء الاستراتيجية المدمرة. وعندما جد الجد في ايلول ١٩٧٠ لم يتردد لحظة في اعلان انحيازه للثورة الفلسطينية في مواجهة مخطط تصفية وجودها. والتحق هو ومعظم ضباط وافراد لوائه بقوات الثورة الفلسطينية. ومنذ انخراطه في الثورة ميز ابو الوليد، بحنكته القيادية، بين ابنائها وفصائلها، وكان الوفاء لفلسطين والعمل من اجلها مقياسه الوحيد. امتاز بمواقفه الوطنية الوحدوية الصلبة، وكره “الفزلقة” وتنميق الكلام وكره التعصب الحزبي والفصائلي. وميز الوفاء لفلسطين عن الوفاء لحزب او تنظيم او زعيم. وبين المقاومة القائمة على العلم والاخلاص عن تلك التي يقودها الجهل والنفاق والارتزاق.

ولد الشهيد القائد بتاريخ 30/9/1932م من قرية كفر قليل والتي تبعد عن مركز مدينة نابلس 3كم. لأبوين مكافحين متحدين مصاعب الحياة وكان لديهما ابن يكبر الشهيد بعشر سنوات، أي أن أسرة الشهيد عائلة صغيرة تتوافق مع ثقافة وظروف تلك الحقبة الزمنية-مكونة من أربعة أفراد الأب والام وولدينعمل والد الشهيد الحاج صايل سلمان بالإضافة إلى الزراعة في مصلحة الأشغال العامة كمسئول عن شق الطرق،

الأمر الذي اكسبه مكانة طيبة بين أهالي قريته والقرى المجاورة فامتدت علاقاته حتى وصلت الكثير من المناطق الفلسطينية ليصبح من وجهاء المنطقة، من رحم هذه البيئة الغنية بالإرث والتاريخ ولد الشهيد سعد صايل ليبدأ مشوار حياته بالتحاقه بمدرسة

بلاطة الابتدائية والتي تبعد عن قرية كفر قليل 2كم، وبعد إنهائه للمرحلة الابتدائية التحق الشهيد بمدرسة الصلاحية في نابلس على بعد 3كم من القرية ليواصل دراسته العلمية وحصل على شهادة الثانوية عام 1950م مواكبا ومتأثراً خلال دراسته بتطورات أحداث النكبة في 1948م. إذ لجأ كثير من فلسطيني 48 إلى خارج فلسطين وداخلها وبهذا نشأ مخيم بلاطة بمقربة من قرية بلاطة ليفصل القرية عن المدينة، وهو الطريق الذي اعتاد الشهيد المرور منه يوميا من والى مدرسته ليرى المأساة والمعاناة الصعبة لابناء شعبنا بشكل يومي والذي دفعه إلى اعتناق ثقافة المقومة والإصرار عليها ليلتحق بعد إتمام دراسته الثانوية فورا عام 1951م بالجيش الأردني، إذ درس بالكلية العسكرية ليتخصص هندسة عسكرية.

تزوج الشهيد سعد صايل بتاريخ 2/5/1952م من ابنة الحاج عبد الجبار أحد وجهاء قرية كفر قليل.

إضافة إلى الدراسة الاكاديمية التحق الشهيد بالعديد من الدورات العسكرية ومنها:-

• في عام 1954 التحق بدورة ” هندسة عسكرية” في بريطانيا.

• في عام 1965م التحق بدورة” دفاع جوي” في مصر.

• في عام 1958م التحق بدورة” تصميم الجسور وتصنيفها” في العراق.

• في عام 1959م التحق بدورة” هندسة عسكرية” في بريطانيا ثانية.

• في عام 1960م التحق بدورة” هندسة عسكرية متقدمة” في الولايات المتحدة.

• في عام 1966م التحق بدورة عسكرية في كلية القادة والأركان في الولايات المتحدة.

في الفترة الممتدة بين عامي 1951-1966ممنذ التحاقه بالكلية العسكرية الأردنية كانت بالنسبة للشهيد فترة تحصيل علمي وتدريب وتأهيل عسكري ليلم بأعرق ما لدى جيوش العالم من مهارات.

تدرج الشهيد سعد صايل في عدد من المناصب العسكرية في الجيش إذ كان آمر مدرسة الهندسة العسكرية، ثم أسندت له قيادة لواء الحسين بن علي وهو برتبة عقيد ركن.

في يوم الأربعاء 7/6/1967م بعد حرب الخامس من حزيران احتلت الضفة الغربية والقدس الشريف من الإسرائيليين.

وبحكم عمل الشهيد كان مقيما في الأردن في معسكر الزرقاء الخاص بالضباط، وخرج من خرج في هذه المرحلة من أبناء قريته ومن اهلها اذ لجأ معظمهم اليه وبدوره اقنعهم بالعودة قريتهم مؤمنا لهم طريقها، وليس غريبا فقد تمسك والده الحاج صايل مع قليل من الناس بأرضه وبيته وتاريخه ولم يفكر بالخروج قطعا تاركاً حياته لمحتل يهودي غاشم.

استمر الشهيد سعد صايل يعمل في صفوف الجيش الأردني وشارك في معركة الكرامة، إلى أن جاءت أحداث أيلول الاسود عام 1970م فقد التحق بصفوف جركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ليناضل بكل ما أوتي من قوةمع اخوته ورفاقه إلى يوم أن اختاره الله ليكون شهيدا يوم الاثنين الموافق 27/9/1982م أول أيام عيد الأضحى المبارك بعد أن أنهى زيارته لأبناءه واخوته في القواعد والمعسكرات في منطقة بين الريان وبعلبك على اثر كمين نصب له أثناء عودته الساعة السابعة وثلث مساءً، ليستشهد مع أثنين من مرافقيه وجرح عدد آخر، فقد نقل الشهيد إلى مشفى المواساة في دمشق وبقي لساعتين ينزف إلا أن وصلت زوجته وابنته الكبرى فأوصاهما بالأولاد، قضى الشهيد ولسان حاله يردد” نموت ليعيش شعبنا وتحيا فلسطين” ودفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق.

لم يبقى من الانتفاضة الثانيه الا اسمها وتوقف فعلها

25 سبتمبر

الانتفاضه الاولى

كتب هشام ساق الله – ينبغي ان تعلن الفصائل الفلسطينيه انتهاء الانتفاضه الثانيه لانه لم يبقى منها الا الاسم وتعداد السنه تلو الاخرى فالعمليات المقاومه اصبحت موسميه والفصائل المقاومه لم تعد تقاوم ومن اتهموا انهم نزلوا عن الجبل هم من بقوا يناضلوا في الضفه الغربيه تمنياتنا يتم الاعلان عن توقفها فلعل اسوء مانتج عن هذه الانتفاضه اننا اصبحنا سلطتين واحده في غزه والاخرى في الضفه وهذا ماقتلها .

بدا شعبنا انتفاضته الثانية بضرب ارئيل شارون المجرم الصهيوني بالنعال وسرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم جماهيريه في كل بقعة من بقاع وطننا المحتل حتى أصبحت عمليات استشهادية داخل الكيان نفذها شابات وشبان أبطال أوقعوا الخسائر الهائلة والرعب في صفوف الكيان الصهيوني حتى أصبحت عمليات إطلاق للصواريخ حسب ردات الفعل على الأحداث والبعض يهدد بانطلاق انتفاضه ثالثه لا احد يعرف متى ستندلع ولكن هذه الانتفاضة حتى الان لم يسدل الستار عليها وهي مستمرة بالتاريخ الفلسطيني .

قيل الكثير الكثير عن هذه الانتفاضة فقد مدحها الكثيرون وعدد جوانبها الايجابية وما عادت على شعبنا من نتائج وانجازات وانتقدها آخرين عددوا ما خربت على شعبنا بالمجال الاقتصادي والسيادة الوطنيه وحصارها لشعبنا الفلسطيني وإعطائها لدولة الكيان المبررات التي استطاعت ان تؤجل وتهرب من استحقاقات تاريخيه بحجة ممارسة المقاومة والتخلي عن السلام الموقع .

أيا كانت تلك المواقف فنحن في صراع مع هذا الكيان الصهيوني حتى قيام الساعة وبالنهايه سننتصر عليه وسينطق الحجر والشجر ويدلان على الصهاينة في كل فلسطين هذه حقيقة تاريخيه وستصدق ان شاء الله لانها جزء من عقيدتنا الاسلاميه .

فالانتفاضات التي تحدث على طريق تحقيق الحقيقة ألقرانيه انما هي تصلب من شعبنا وتقوي من عزيمته على طريق ان يتشكل المجتمع الإسلامي القوي الذي يمكن ان ينتصر على هذا الكيان الغاصب ويكون بحق راس الحربه للامه الاسلاميه والعربيه ويكون المجتمع متاخي متحاب قوي يستطيع تجاوز كل المحن والعقبات.

ألانتفاضه الثالثة وربما المائة في تاريخ شعبنا للوصول الى حلم الانعتاق والتحرر من كل انواع الاحتلال هي قدر ونصيب شعبنا الفلسطيني الذي يعيش في منطقه كتب الله عليها الرباط الى يوم الدين ومقارعة اعداء الله طوال ماقدر الله من عمر وسنوات جيل يتبع جيل اخر حتى نصل الى الجيل الذي سينتصر ويرفع راية لا اله الا الله .

هناك كثيرون سيسقطوا في تلك المعارك ويعاد صياغتهم بالأحداث والفتن من جديد حتى نصل الى المجتمع المشابه لمجتمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي انتصر على الكفار وغلبت الفئه القليله المؤمنه كل تلك الجيوش وسادت واقامت دولة العدل والاسلام .

ولكن الأهم ان دولة الكيان الصهيوني هذه الدولة المعتديه تدفع نفسها لتطبيق الحقيقة القرانيه باقامة الجدار العازل بين القرى الفلسطينية وسرق الأراضي وتصادرها كإحدى اهم النتائج لتلك الانتفاضة وتقاتل من خلف جدر حتى يتحقق وعد الله وتتصلب الامه وتصبح حسب الوعد القراني وتطابق الجيل الذي انتصر بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتهزم كل المعتدين وتقيم دولة العدل والاسلام .

ففي هذه المناسبة الخالدة على قلوب كل ابناء شعبنا نوجه تحيه الى الذين لازالوا على العهد عهد الشهداء باستمرار المقاومة المسلحة وباستمرار كل اشكال النضال ضد المحتلين الصهاينه حتى يتحقق حلم الشهداء بدوله كاملة السياده عاصمتها القدس على كامل التراب الوطني الفلسطيني .

رحم الله الشهداء جميعا وشفى الله الجرحى واثابهم على صبرهم الطويل ومعاناتهم من جراء تلك الاصابات وفك اسر جميع الاسرى الفلسطينيين والعرب من سجون الكيان الصهيوني وعوض الله جميع من فقد ارضه وبيته وخسر باعماله وتجارته على طريق تصليب هذه الامه وولادة جيل قوي يستطيع ان يطلق انتفاضه ثالثه بشكل سليم يتجاوز اخطاء الانتفاضتين الاولى والثانيه .

28أيلول/سبتمبر 2000 اندلاع انتفاضة الأقصى المجرم أرئيل شارون يقتحم المسجد الأقصى والمصلون يهبون لمنعه من الوصول إلى المصلى المرواني. وباحات المسجد الأقصى تشهد مواجهات عنيفة أسفرت عن إصابة عدد من المصلين الفلسطينيين وعدد من الجنود الإسرائيليين.

وفي اليوم التالي تصاعد الغضب من الانتهاك الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية ، واشتدت المواجهة حيث سقط في اليوم الثاني تسعة شهداء فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عندما هبت جموع غفيرة من المواطنين للدفاع عن الأقصى وحمايته من تدنيس الاحتلال، وقد تصاعدت الإحداث يوماً بعد يوم إلى أن تطورت إلى صدامات مسلحة عنيفة استخدم فيها جيش الاحتلال مختلف أنواع الأسلحة،

واجتاح مناطق السلطة الوطنية ودمر مؤسساتها العسكرية والمدنية والعديد من البنى التحية، واجتاح الضفة الغربية في عملية عسكرية واسعة سميت بعملية ” الدرع الواقي” قتل خلالها آلاف المواطنين واعتقل عشرات الآلاف، واستخدمت إسرائيل خلال الانتفاضة أسلوب الاغتيال السياسي وطالت شخصيات قيادية بارزة من بينها ابو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والشيخ احمد ياسين زعيم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، كما اعتقلت عدداً من القيادات الأخرى من بينها القائد النائب في المجلس التشريعي مروان البرغوثي والنائب حسام خضر وجمال حويله وجمال الطيراوي وعضو اللجنة التنفيذية القائد عبد الرحيم ملوح ، والقيادي في جبهة التحرير العربية ركاد سالم ونواب حركة حماس وصل عددهم اليى 32 في يوم من الايام ووزراء حكومة الوحده الوطنيه .

وخلال سنوات الانتفاضة حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرئيس ياسر عرفات في مقره في رام الله، ودمرته في محاولة لقتله أو إبعاده خارج الوطن، وحينها قال الزعيم عرفات قولته الشهيرة: ” يريدوني قتيلاً أو طريداً أو أسيراً، وأنا أقول لهم شهيداً شهيداً شهيداً.

وبالفعل لم يغادر الرئيس مقره المدمر الا في رحلة العلاج إلى فرنسا حيث انتقل إلى جوار ربه شهيداً، وأعيد جثمانه الطاهر ليدفن في مقر حصاره في المقاطعة ( مقر الرئاسة في رام الله) الذي بات رمزاً من رموز الصمود والتصدي بوجه المحتل والإصرار على نيل الحقوق الوطنية المشروعة.

المقال كتبته العام الماضي

فكره جميله ورائعه ماقامت به مؤسسة فلسطينيات في غزه اليوم

25 سبتمبر

هشام ساق الله وناصر عطال الله وفاء صحافي يتحدثكتب هشام ساق الله – دعيت من قبل الاخت الرائعه منى خضر منسقة  مؤسسة فلسطينيات في قطاع غزه لحضور لقاء صحافيون يتحدثون عن انفسهم  في فندق الكوميدور على شاطىء بحر غزه وعلمت ان مدير عام المؤسسه الاخت الاعلاميه الرائعه وفاء عبد الرحمن موجوده بغزه وتوجهت صباحا لحضور اللقاء وسعدت جدا بعد سنوات طويله ان التقي الاخت وفاء بعد هذه السنوات الطويله .

قبل ان يبدا اللقاء التقيت مع الاخ الدكتور خضر عبد العاطي ولم اكن اعرفه بالسابق وهو خبير في علم النفس وخريج الجامعات الامريكيه واكتشفت انه من قراء مدونتي فقد عرفني فور ذكر اسمي وتحدثنا كثيرا عن معاناة الصحافيين خلال الحرب وتحدثنا عن الاوضاع .

بدات الاخت الاعلاميه المتميزه وفاء كلمتها بشكل مختلف عن الورشات والمؤتمرات بشكل بسيط وجميل ورائع وتحدثت عن البرنامج انه سيركز على تجارب الصحافيين خلال الحرب وحيت الشهداء الذين سقطوا في العدوان الصهيوني الاخير وترحمت على الغرقى الذين مضوا من اجل مستقبل جديد لهم وحيت دور الزملاء الصحافيين والزميلات وتحدثت عن خصوصية التعاطي مع تجارب الصحافيات بشكل خاص كانت كلماتها رائعه وجميله وخفيفة الظل على قلوب الحضور .

وقفنا دقيقه حداد وقرانا الفاتحه على روح الشهداء وبدا الدكتور جميل عبد العاطي بالحديث وطلب من الجميع الوقوف بحريه من على الكراسي والقيام باخذ نفس عميق واخراجه من الفم وطلب من الحضور ان يغمضوا عيونهم واعطاهم بعض الحركات الرياضيه من اجل ازالة التوتر والتخلص من اشياء كثيره موجود بها الصحافي والتحرر منها .

وتحدث الدكتور عبد العاطي عن كيفية ان يخرج الصحافي عن روتينه العادي وان يتخلص من الضغط النفسي واعباء العمل وان يجدد نشاطه من الضغط المستمر ويستريح للحظات وان يخفض نسبة الادرنالين في جسمه الذي يرتفع في حالة الضغط العصبي وضغط العمل والذي يعاني من الصحافي حتى يستطيع استعادة قدرته على التفكير التركيز والعمل باريحيه .

استجاب الحضور الى توجيهات الدكتور عبد العاطي وادو ما طلبه منهم بتعاون كبير ورغبه في تغيير اوضاعهم وقاموا باداء الحركات وتطبيق ماطلبه الجميع يشعر انه مضغوط وبحاجه الى تغيير ظروفه ووضعه والعيش بعد هذا الضغط الطويل من العمل المستمر وهذه التجارب الاضافيه التي حدثت مع كل واحد من الصحافيين خلال الحرب .

وطلبت مني الاخت وفاء عبد الرحمن ان اروي تجربتي في تدمير برج الظافر 4 الذي اسكن فيه وعادت بي الذكريات الى هذه اللحظات الصعبه التي عشتها وشعرت بالتوتر الشديد وقمت بالحديث عن هذه التجربه الصعبه والقاسيه التي عاشتها اسرتي .

بدا الميكرفون ينتقل الى عدد كبير من الصحافيين منهم من اعرف ومنهم من اسمع باسمه ولا اعرفه شخصيا كم كانوا سعدا ء الصحافيين وهم يروا تجاربهم الشخصيه وكم كانت صعبه عليهم وهم يتحدثوا عنها ربما لاول مره وقد كان رائع ان تستمع الى تجربة الصحافيه والكاتبه لنا شاهين مديرة قناة الميادين في قطاع غزه عن تجربتها الشخصيه وانفعالها وتفاعلها مع الحدث وكذلك الصحافي تامر المسحال مراسل قناة الجزيره في قطاع غزه وفتحي صباح مراسل الحياه اللندنيه في قطاع غزه وكيف بكى اثناء حديثه وتذكره للحظات القاسيه والصعبه .

اعذروني لم اسجل ماقاله الزملاء الصحافيين فقد كنت متاثر بما قالوه واستمعت الى حديث عدد منهم من بينهم الصحافيه اسراء البحيصي مراسة قناة العالم الايرانيه حين تحدثت وهي سيده حامل ابعدتها مهنتها عن ابنائها وزوجها وهي من تسكن في حي الشجاعيه وكيف انها كانت تظل في المكتب لايام دون ان تستطيع الاتصال والاستماع الى ابنائها الصغار خوفا ان يبكوا ويطلبوا ان يروها .

وتحدث الصحافي في اذاعة الراي الحكوميه عبد الجواد حميد عن تجربته الصعبه والقاسيه وكذلك امينه ابوالخير وديانا كمال من اذاعة وطن وشاب اخر من اذاعة وطن روى قصة تواجده في الخطوط المتقدمه في حي الشجاعيه في شارع النزاز وكيف شاهد بام عينه استشهاد اثنين من الصحافيين الذين كانوا معه وروى تجربه يمكن ان تتحول الى فيلم وثائقي وكيف هؤلاء الشبان الرائعين الذين دخلوا مهنة المتاعب كيف كانوا ابطال في هذه الحرب الصعبه والضروس .

الصحيح ان الجلسه جميله ورائعه ويحتاجها الصحافيين سواء كانوا شباب او فتيات من اجل ان يفرغوا حجم هذا الكبت وضغط العمل وان يخرجوا من اجواء الحرب ويتخلصوا كثيرا من رواسب علقت في حياتهم وان يتم الاهتمام بهم والسماع لما واجهوا وحل كثير من المشاكل النفسيه التي تتحول الى مشاكل مرضيه بالمستقبل .

وعادت الاعلاميه الرائعه وفاء عبد الرحمن بان تكون هذه الجلسه هي جلسه افتتاحيه لبرنامج سيستمر طوال عام كامل من الجلسات واللقاءات مع الصحافيين من كلا الجنسين والاستماع الى المزيد من التجارب وعمل جلسات ترويح وتغير اجواء للصحافيين يشارك فيها خبراء نفسيين وغيرهم من تخصصات مختلفه .

وطلبت الاذن بالانسحاب من اللقاء لان الكهرباء ستاتي في البيت الذي اسكن به واريد ان اشحن سكوتري وكذلك ان اعمل واكتب عن الموضوع الذي شاهدته قبل انقطاع الكهرباء والقيت كلمه بسيطه اسفت لعدم حضور الامانه العامه لنقابة الصحافيين مثل هذه اللقاء وكذلك النقابه الاخرى والاجسام الصحافيه التي تعني بالصحافيين وطالبت بالاهتمام اكثر بالصحافيين الشبان الرائعين الذين كانوا في الخطوط المتقدمه مع العدو الصهيوني الذين يحتاجوا الى نقابه تقوم بخدمتهم بشكل افضل من الموجود الان .

اسف لاني لم اكتب ماقاله الزملاء الصحافيين بالضبط والسبب اني انفعلت وكنت متفاعل مع الجو العام للقاء واعجبتني الطريقه المتميزه في ادارة اللقاء واستمتعت كثيرا بحديث الزملاء والزميلات الصحافيين وبالافكار الرائعه والمتميزه لفريق عمل فلسطينيات الذين التقطوا احتياجات الصحافيين بطريقه جميله ومبدعه واتمنى لهم النجاح في عملهم ومهمتهم واوجه التحيه اخيرا الى فريق عمل فلسطينيات بقيادة الاعلاميه المتميزه وفاء عبد الرحمن والاخت الرائعه منى خضر .