أرشيف | 11:56 ص

الارهاب هو الارهاب وسلامات للنائب اشرف جمعه عضو المجلس التشريعي الفلسطيني

24 سبتمبر

اشرف جمعه

كتب هشام ساق الله – تعرض اليوم اثناء سفره الى القاهره النائب اشرف جمعه عضو المجلس التشريعي الى اطلاق نار بالسياره التي يستقلها والحمد لله صحته بالف خير ولم يتعرض الى أي سوء وتمنياتنا له بالسلامه والله يعطيه الصحه والعافيه واقول له الارهاب هو الارهاب اخي النائب .

قديما كانت العصابات الاجراميه وقطاع الطرق تملىء الصحاري والطرقات واليوم الارهاب الذي يطلق النار على الامنين بغض النظر عن من هم وماذا يشكلوا لشعبهم ومجتمعهم المهم ان يمارسوا ارهابهم من اجل ان يقولوا انهم موجودين هؤلاء الارهابيين الذين يدعوا انهم يبحثوا عن المصلحه وهم بالنهايه ادوات لكل الاجهزه الاستخباريه يريدوا ان يعيثوا فسادا في الارض .

اصحاب القضيه والمواقف لا يقوموا بقتل الناس هكذا جذافا او يطلقوا النار على الامنين من اجل ان يقولوا انهم موجودين فهم يمارسوا القتل والاجرام وينبغي ان يتم تطهير الارض منهم فمن غير المعقول ان يكون هؤلاء الارهابيين اصحاب قضيه ويريدوا المستقبل والخير لامتهم وشعوبهم .

الحمد لله على سلامة الاخ المناضل اشرف جمعه النائب في المجلس التشريعي والرجل النشط جدا في محافظة رفح دائرته الانتخابيه وكذلك في كل قطاع غزه والذي دائما يبحث عن الخير وتقديم المساعده للمحتاجين والذين بحاجه الى عون واغاثه ومسانده .

الاخ النائب اشرف جمعه اتصل بي فور علمه باني اسكن في برج الظافر 4 وابدى استعداد لان يقدم لي كل انواع المساعده التي اطلبها وكم سعدت حينها بمكالمته رغم اني لاتربطني علاقه شخصيه فيه فنحن نلقتقي في المناسبات الوطنيه والعامه والمناسبات المشتركه لدى الاصدقاء .

الحمد لله على سلامتك اخي النائب اشرف جمعه وتمنياتنا لك بوافر الصحه والعفايه والامن والامان لكل المواطنين الفلسطينيين الذين يعبروا سيناء الى القاهره والخزي والعار لهؤلاء القتله المجرمين الذين يمارسوا الارهاب ضد أي احد المهم انهم يمارسوا الارهاب من اجل ان يقولوا انهم موجودين ويقطعوا الطريق على الامنين .

ذكرت مصادر أن سيارة النائب اشرف جمعة تعرضت لاطلاق نار عن طريق الخطأ في الجانب المصري في منطقة سيناء اثناء توجهه الى القاهرة .

واكد محمد الخراز احد قادة الشبيبة برفح انه وبحمد الله لم يصب النائب بأي اذى …. ووجه الخراز رسالة شكر من الشبيبة وحركة فتح للمخابرات الحربية المصرية على مجهودها في حماية اشرف جمعة والى اهالي سيناء المحترمين لاستضافتهم النائب في منازلهم حتى استطاع اكمال سفره .

والجدير ذكره ان النائب اشرف جمعه هو احد قيادات حركة فتح ولديه نشاط وطني وفدائي فاز بالانتخابات الدالخيه على مستوى حركة فتح في رفح وفاز بانتخابات المجلس التشريعي عن محاظفة رفح وله مواقف وطنيه معروفه وهو صاحب نشاط اجتماعي واغاث وتنظيمي متميز ونشيط بكل المناسبات الوطنيه والاجتماعتيه ولديه علاقات مع مختلف التنظيمات الفلسطينيه .

الإعلانات

كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب لاتصدقوا أي شيء يقال عن المصالحه الفلسطينيه

24 سبتمبر

مصالحه

كتب هشام ساق الله – تطالعنا المواقع الالكترونيه الفلسطينيه او المصريه عن التوصل الى اتفاق وتفاهمات بين حركتي فتح وحماس بشان القضايا المختلف عليها في القاهره وانا اقول لكم لاتصدقوا كل الكذب الذي يقال بوسائل الاعلام فقد سبقوا ان اتفقوا في القاهره مرات ومرات وقالوا انتهى الانقسام وطوينا صفحته الى الابد وقالوا في مخيم الشاطىء واتفاقه الذي جرى ان الانقسام مات والى غير رجعه .

وعادوا في كل مره ليصدموا الشعب الفلسطيني بان المصالحه هناك فيها اشياء لم يتم الاتفاق عليها وهاجموا بعضهم البعض مرات ومرات وبعض هذه المرات وصلت الى التخوين والعماله ولا يوجد سقف وحدود لمهاجمة بعضهم البعض فالامور مفتوحه وكلا الطرفين يضعوا مصالحهم الشخصيه نصب اعينه والكل يعمل من اجل ان يبقى الوضع على ماهو عليه فهذا الوضع يريح الكيان الصهيوني وكذلك المجتمع الدولي ولا احد يريد المصالحه من تلك التنظيمات الا الشعب الفلسطيني المغلوب على امره وخاصه ابناء قطاع غزه .

ابناء قطاع غزه يقعوا بين المطرقه والسنديان ولكم ان تفسروا من المطرقه ومن السنديان فالمواطنين الغلابه من اصحاب البيوت المهدومه ومن ينتظر الاعمار وبدئه هم هؤلاء وكذلك اسر الشهداء والجرحى الذين لازالوا يعانوا ولا احد ينظر اليهم حتى يحصلوا على الحد الادنى المطلوب لرعايتهم .

المصالحه لن تتحقق في هذه الظروف وهذه الاجواء وكل مايقال عن تفاهمات انما هو اضافه لاتفاقات سابقه تم التوصل اليها قديما وسيتم التاكيد عليها حديثا وان المصالحه لها وجه واضح ومشرق الناس تعرفه وتعرف ان هناك جديه او كذب يتم في الاروقه .

قالوا سابقا ان ملف الاعتقال السياسي تم اغلاقه وللابد وتم وضعه خلف المتفاوضين ولازال هناك معتقلين سياسيين في غزه والضفه الغربيه اوصت لجنة الحريات بالافراج عنهم ولازال هناك اعتقالات تتم في الضفه الغربيه ولازال هناك تخوين واتهامات بالتنسيق الامني والعماله مع الكيان الصهيوني تتم ولازال ولازال ولازال .

ربما هذه المره تختلف عن المرات السابقه يحضر الاجتماعات الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس وصاحب مواقف مختلفه وقد تكون غير دبلوماسيه ولكنها تعبر عن الراي العام الاكبر في حركة حماس ولكن لا اعتقد ان هناك امكانية للاتفاق طالما بقيت المصالح وعدم احترام رغبات الشعب هي المسيطره .

قصتنا سهله كثير ولا اسهل من كل التعقيدات التي يتحدث عنها عزام الاحمد وغيره مع قيادات حماس هي فقط التراجع خطوه من كل الاطراف ووضع مصلحة الشعب الفلسطيني نصب اعين الجميع والتخلي عن العنتريات الموجوده سواء من حماس او من السلطه في رام الله والمحسوبه على حركة فتح .

سنقتنع ان هناك مصالحه اذا اصدر هؤلاء المجتمعين هناك باوامر الى اجهزتهم الامنيه باطلاق سراح المعتقلين السياسيين في قطاع غزه والضفه الغربيه وتم اطلاق سراح المناضل والقائد زكي السكني واطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ومنهم الاخ والصديق العزيز العقيد الدكتور يوسف يونس المحكوم بالسجن ثلاث سنوات وامضى منها سنه كامله في الاعتقال .

لن نقتنع ان هناك مصالحه حتى نرى ان مقر منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني قد تم اخلائه وتسليمه للقيادة المنظمة حتى تعقد اجتماعاتها فيه وتتحدث عن اصلاح منظمة التحرير الفلسطينيه واعادة تشكيلها كما كان متفق في السابق من كل الفصائل الفلسطينيه التي حضرت جلسات الحوار الوطني .

لن اقتنع بالمصالحه حتى يتم اخلاء مقر حركة فتح المركزي في قطاع غزه المستخدم الان كمركز شرطه حتى اشعر ان هناك مصالحه حقيقيه وكذلك التخلي عن العنتره والفئويه الضيقه ويضع الجميع مصلحة الشعب الفلسطيني نصب اعينه ويعودوا جميعا لاحترام المواطن في التوجه الى صندوق الاقتراح وصحتين على قلب الي بيقوز ويتولى مهام الشعب الفلسطيني كلها .

كل مايقال كذب لاتصدقوه حتى لاتصدموا مره اخرى بالقبل والمؤتمرات الصحافيه والاعلانات التي يتم الاعلان عنها بوسائل الاعلام عن التوصل الى اتفاق حول كل مشاكل المصالحه كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كل مايقال فاحذروه .

استؤنفت مباحثات المصالحة الفلسطينية اليوم الاربعاء في مقر المخابرات العامة المصرية بالقاهرة، وسط ضغوط مصرية على فتح وحماس للبدء بتطبيق اتفاق المصالحة قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل حول اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت مصادر مصرية لمراسل معا في القاهرة إن تقدما احرز على صعيد مواقف كل من فتح وحماس بشأن تطبيق اتفاق المصالحة، مشيرة إلى أن ضغوطا مصرية تمارس على كافة الاطراف لتفعيل بنود اتفاق المصالحة قبل موعد المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل الشهر القادم.

وتتناول المحادثات التي تجري برعاية اللواء محمد فريد التهامي وزير المخابرات المصرية ملف حكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمد الله وضرورة الاسراع ببدء عمل هذه الحكومة في قطاع غزة، وعملية اعادة اعمار القطاع وانتشار قوات من السلطة الفلسطينية على طول الحدود مع مصر برفح وعلى معبر رفح البري، إضافة إلى مناقشة قرار السلم والحرب وموعد اجراء الانتخابات الفلسطينية ولجان المصالحة ورواتب قطاع غزة.

وحضر المباحثات عن حركة فتح: النائب عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزكريا الاغا وجبريل الرجوب وصخر بسيسو وحسين الشيخ، وعن حركة حماس حضرها: موسى ابو مرزوق ومحمود الزهار وخليل الحية، كما شارك من حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش ونافذ عزام.

في ذكرى رحيل القائد العربي الكبير الرئيس جمال عبد الناصر

24 سبتمبر

جمال عبد الناصر

كتب هشام ساق الله – حاولوا كثيرا ان يطووا صفحتك معتقدين بأنك حاله مرت على الامه العربيه بدون ان يكون لها جذور وحضور وجنود ومحبين ومريدين اعتقدوا انك ستموت كما مات الرؤساء والملوك والزعماء وتنطوي صفحتك ولكنك بقيت خالدا يا ابا خالد في قلوبنا وبقيت الجماهير على امتداد الوطن العربي الكبير تحبك وتذكرك وكبر الصغار ومن لم يحضروا مراحل حياتك ومواقفك الرجوليه يحبوك وزاد حب الشعب المصري لك بعد ثورة 25 يناير وبعد ثورة 30 يوليو .

اللواء عبد الفتاح السيسي حمدين صباحي واخرين احيوا بالشعب المصري وبالامه العربيه جمال عبد الناصر من جديد وانصفوه بعد ان حاولوا اخفاءه والتعتيم عليه واخباره وعادت الاغاني الوطنيه المصريه الجميله التي غنت في عهده تغنى وتبث على كل محطات التلفزيون وعاد من جديد كطيور النورس والنسور والصقور ليحلق في سماء الوطن الجميع يترحم عليه ويحبه .

انا شخصيا حين كنت طفل لازلت اذكر يوم وفاتك كنت في حينها طالب في مدرسة صلاح الدين الابتدائيه ويومها خرجت كل فلسطين لتنعاك وتبكيك وتوشحت بالسواد ولازل الكبار الذين حضروا تلك الايام يتحدثوا انه لم تتكرر المسيرات والجنازات التي خرجت من كل حاره وشارع لكي تنعاك .

كم لازلنا نحبك يا اباخالد ياقائد الامه العربيه مت فقيرا ولم تورث ابنائك سوى البيت الذي منحتك اياها الدوله وعشت شامخا معطاءا حتى اللحظه الاخيره بحياتك وثبت صحة نهجك وتوجهك وخطك ومواقفك ولازال الشعب المصري يتحدث عنها ويقارنك بكل الرؤساء الذين جاءوا وحكموا من بعدك حتى انهم احبوا وزير الدفاع الحالي المصري الفريق اول عبد الفتاح السيس لانه لازال يضع صورتك انت والزعيم القائد الخالد الرئيس ياسر عرفات .

العظام امثالك وامثال الشهيد ياسر عرفات لن يتكرروا مهما حاول الصغار الذين خانوا اوطانهم وسرقوها وتاجروا بمعاناة شعوبهم ان يشوهوا التاريخ واستذكر الموقف الذي قاله الزعيم الاممي الخالد نيسلون مانديلا حين زار مصر لاول مره بعد الافراج عنه من السجن انه سيزور نهر النيل وابوالهول وقبر جمال عبد الناصر هذه وفاء الرجال للرجال امثالك يا ابوخالد يازعيم الامه العربيه .

اليوم ننعاك من جديد ونترحم عليك ونقر بصواب مواقفك التاريخيه ونقول لك وللشعب المصري اننا لازلنا نحبك ونحب مصر الذي احببت ونقول بانه لا انتصار لامتنا ولا لشعبنا الفلسطيني الا بالجيش المصري ولن ياتي النصر الا من الشرق على طريق صلاح الدين يمضي من ينتصر للامه باتجاه القدس وتحريرها من الصهاينه الطغاه .

نم قرير العين يا ابا خالد في يوم ذكرى وفاتك فهناك من لايزال يحمل افكارك ويمشي على خطاك وهناك من يذكرك ويذكر ايامك الجميله في الحكم ويقارنك بمن اتو من بعدك ويترحم على كل افعالك واقوالك ولازلنا نستمتع باغاني عهدك .

جمال عبد الناصر حسين (15 يناير 1918 – 28 سبتمبر 1970). هو ثاني رؤساء مصر. تولى السلطة من سنة 1956، إلى وفاته سنة 1970. وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، التي أطاحت بالملك فاروق (آخر أفراد أسرة محمد علي)، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة.

ولد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918 في منزل والده -رقم 12 شارع الدتور قنواتي- بحي باكوس بالإسكندرية قبيل أحداث ثورة 1919 في مصر وهو من أصول صعيدية، حيث ولد والده في قرية بني مر في محافظة أسيوط، ونشأ في الإسكندرية، وعمل وكيلا لمكتب بريد باكوس هناك ، وقد تزوج من السيدة “فهيمة” التي ولدن في ملوي بالمنيا، وكان جمال عبد الناصر أول أبناء والديه وكان والداه قد تزوجا في سنة 1917، وأنجبا ولدين من بعده، وهما عز العرب والليثي

وتولى رئاسة الوزراء ثم رئاسة الجمهورية باستفتاء شعبي يوم 24 يونيو 1956 (وفقا لدستور 16 يناير 1956).

وقام الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم شركة قناة السويس عام 1956، ولاقى ذلك استحساتا داخل مصر والوطن العربي. وبالتالي، قامت بريطانيا، وفرنسا، وإسرائيل باحتلال سيناء، لكنهم انسحبوا وسط ضغوط دولية، وقد عزز ذلك مكانة عبد الناصر السياسية بشكل ملحوظ.

ومنذ ذلك الحين، نمت شعبية عبد الناصر في المنطقة بشكل كبير، وتزايدت الدعوات إلى الوحدة العربية تحت قيادته، وتحقق ذلك بتشكيل الجمهورية العربية المتحدة مع سوريا (1958 – 1961).

في عام 1962، بدأ عبد الناصر سلسلة من القرارات الاشتراكية والإصلاحات التحديثية في مصر. وعلى الرغم من النكسات التي تعرضت لها قضيته القومية العربية، بحلول عام 1963، وصل أنصار عبد الناصر للسلطة في عدة دول عربية. وقد شارك في الحرب الأهلية اليمنية في هذا الوقت. قدم ناصر دستورا جديدا في عام 1964، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه رئيسا لحركة عدم الانحياز الدولية.

بدأ ناصر ولايته الرئاسية الثانية في مارس 1965 بعد انتخابه بدون معارضة. وتبع ذلك هزيمة مصر من إسرائيل في حرب الأيام الستة عام 1967. واستقال عبد الناصر من جميع مناصبه السياسية بسبب هذه الهزيمة، ولكن تراجع عن استقالته بعد مظاهرات حاشدة طالبت بعودته إلى الرئاسة. بين عامي 1967 و1968 عين عبد الناصر نفسه رئيسا للوزراء. وشن حرب الاستنزاف لاستعادة الأراضي المفقودة في حرب 1967.

بعد اختتام قمة جامعة الدول العربية عام 1970، تعرض عبد الناصر لنوبة قلبية وتوفي. وشيع جنازته في القاهرة خمسة ملايين شخص. يعتبره مؤيدوه في الوقت الحاضر رمزا للكرامة والوحدة العربية والجهود المناهضة للإمبريالية. بينما يصفه معارضوه بالمستبد، وينتقدون انتهاكات حكومته لحقوق الإنسان.

آخر مهام عبد الناصر كان الوساطة لإيقاف أحداث أيلول الأسود بالأردن بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية في قمة القاهرة في 26 إلى 28 سبتمبر 1970.

حيث عاد من مطار القاهرة بعد أن ودع صباح السالم الصباح أمير الكويت. عندما داهمته نوبة قلبية بعد ذلك، وأعلن عن وفاته في 28 سبتمبر 1970 عن عمر 52 عاما بعد 16 عاماً قضاها في رئاسة مصر، ليتولى الحكم من بعده نائبه محمد أنور السادات .

يصف المؤرخون ناصر باعتباره واحدا من الشخصيات السياسية البارزة في التاريخ الحديث في الشرق الأوسط في القرن العشرين.

رد على كل من علق على مقالي باي صفه يتدخل محمد دحلان مع مصر

24 سبتمبر

محمد دحلانكتب هشام ساق الله – للاسف هناك من لايقرا ولا يستوعب المقصود ودائما لديه الصوره اما دفاع او هجوم واما مع او ضد وانا حين اكتب اكتب من وجهة نظري واكتب رؤيتي الخاصه ان اتفقت او اختلفت سواء مع دحلان او غيره وانما اردت من هذا المقال ان اقول ان هناك تدخلات تتم خارج دائره السلطه من اجل ان اسلط الضوء على عجز وتقصير السلطه الفلسطينيه التي لاتقوم بدورها في الخارج وهذا التقصير يدفع الكثيرين الى التدخل وتدخل هؤلاء شخصي وليس بصفتهم الاعتباريه .

انا اقول ان محمد دحلان نائب في المجلس التشريعي وحريص على الطلبه الدارسين في الجامعات المصريه ولكن لا يوجد نواب غيره في المجلس التشريعي يتدخلوا لدى دول ويقوموا بحل مشاكل الطلاب واذا كان هو معني بان يخدم جموع الطلاب فليشكل مؤسسه تسمى مثلا باسمه حتى يكون تدخله طبيعي وعادي .

انا احذر بمقالي من هذه التداخلات التي تتم والتي بالمستقبل ستؤثر على وحدتنا الداخليه وتزيد في الانقسام الداخلي وهناك مارب كثيره من مغرضين يجب ان نغلق عليهم كل الابواب ويكون التمثيل والتعامل كله من خلال سلطه واحده ومؤسسه وفق الانظمه والقوانين بهذه الدول .

الا يوجد وزارة للتعليم العالي وفيها وزيره ووكلاء وزارات تقوم بمتابعة شئون الطلاب الدارسين في الخارج وبمقدمتها مصر اين الملحقيه الثقافيه التابعه للسفاره واين الاخ السفير الفلسطيني في القاهره من حل كل هذه المشاكل المتلتله وينهي معاناة كم كبير من الطلاب حتى يتدخل دحلان وغيره في حل هذه المشاكل .

وحين يتدخل دحلان في حل مشاكل الطلاب الدارسين اين التخصصات والمهام الموكله لموظفين يتقاضوا رواتبهم ولماذا تسمح الدوله المصريه لمن ليس لهم أي مهام رسميه او دور بالقيام بهذه التدخلات التي تتم في أي مكان وبدون أي صفه رسميه للشخص المتدخل .

انا اقترحت من خلال مقالي ان يحذوا السيد دحلان حذو رئيس وزراء لبنان المرحوم رفيق الحريري وينشىء مؤسسه يطلق عليها أي اسم يتحرك من خلالها في أي مكان حتى لايتم تفسير تدخلاته وحركته في ظل وجود خلاف بينه وبين السلطه والرئيس الفلسطيني محمود عباس وحتى تفهم الامور بشكل افضل .

نعرف ان محمد دحلان نائب في المجلس التشريعي وغيور على شعبنا الفلسطيني ويقدم الكثير لابناء شعبنا سواء وهو متواجد في الامارات العربيه او متواجد في قطاع غزه وانه مجبول بخدمة الوطن وحبه ولكن ايضا نحن حين نكتب وطنيين ونقول وجهة نظرنا ويحق لنا هذا الامر والكثير مستغرب ومدح بما نكتبه ولكنمشهد الفلسطيني .

انا حين اكتب لست عدوا لمحمد دحلان ولست ضده ولكن اضع نفسي في خانة من يعبروا عن وجهة نظرهم ولست في جيبه او جيب احد واني انتقد كل الاتجاهات والمواقف لاني لا اريد من احد أي شيء ولا اريد ان احسب على محمد دحلان او غيره في معادلات الخلاف معه .

واطالب من علقوا وكتبوا وبعضهم هاجمني ان يقروا مقالي وان يفهموا وجهة نظري ولكن هناك من يضع نفسه دائما في جيبة الاخرين ويفسر الكلام بشكل لا اقصده والبعض هاجمني واخرين امتدحوني من اجل ان يمتدحوا عطاء محمد دحلان ودوره الوطني الكبير .

للاسف ليس هكذا يتم الخلاف والاختلاف وليس هكذا يتم الدفاع عن الاشخاص وعطاياهم فيبدو اننا دائما نجنح الى عهد الملوك والرؤساء والقيادات التي لاتخطىء والمفوهه والتي وصلت الى عهد القداسه لذلك لايجب انتقاد ادائهم ولا مواقفهم ولايجب ان يطرح المواطن وجهة نظره في أي موضوع يخص هؤلاء الاتقياء الانقياء الذين لايخطئوا .

وهناك من شكك بوطنيتي وشخصيتي وحرصي واطلقوا كثيرا من الكلمات المباشره والغير مباشره ليثبتوا ان محمد دحلان وصلالى مرتبة القداسه والصح الكامل وانه لايخطىء لا هو ولا دائرته المحيطه فيه وان مقاصده ونواياه دائما سليمه بعيده عن أي شخصيه او أي اعتبارات اخرى .

لهم مني جميعا من اتفقوا واختلفوا الشكر والاخترام وحق ابداء وجهة النظر ولي الحق بالكتابه فلم اهاجم الرجل بكلمات نابيه او اسب عليه او اقول أي كلمه خارجه عن المنطق والادب فقط كل ماقلته هو رايي وموقفي ووجهة نظري وانتقاد لما يتم نشره هكذا بدون ان يتم التدقيق فيه .