أرشيف | 7:50 م

18 عام على ذكرى انتفاضة النفق

22 سبتمبر

انتفاضة النفق

كتب هشام ساق الله – ما اشبه اليوم بالامس فنفس الظروف التي تعيشها مدينة القدس المحتله تتصاعد وتتشابه الاحداث ولكن شتان بين رد الامس ورد اليوم فالمستوطنين الصهاينه يهاجموا كل يوم باحات المسجد الاقصى ويحاولوا اداء صلاتهم الشيطانيه في باحاته فغدا الثلاثاء هناك دعوه للمستوطنين لاقتحام المسجد الاقصى يحشدوا اليها .

بالامس أي قبل 18 عام ردت جماهيرنا على عبث الصهاينه واستشهد الشهداء والجرحى وقاموا بثوره النفق الذي تم حفره تحت المسجد الاقصى رغم تكبيلهم باتفاقات اوسلوا ومابعدها فاليوم المقاومه بكل مسمياتها مدعوه للانتصار للمسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين وثاني المسجدين فالدفاع عن المسجد الاقصى هو عقيده ودين .

لازالت ذكرى انتفاضة النفق في مخيلة كل من شهدوا تلك الأحداث العاصفة والتي راهن عليها الكيان الصهيوني بأنه كبل السلطة الفلسطينية باتفاقيات ومواثيق وان أي احد من رجالها لن يطلق النار بيوم من الأيام على أي من جنود الكيان وحدث ما لم يتوقعه احد حين انحاز الجندي الفلسطيني إلى جانب شعبه وقاتل ببسالة .

انتفاضة النفق لازلت اذكرها حين اندلعت كنت حينها برفقه عدد من الصحافيين الفلسطينيين عند ميدان الشهداء والذي كان يقال له من قبل قوات الاحتلال مفترق نتساريم يومها انطلق الشبان الفلسطينيين بحجارتهم ضد المحتلين الصهاينة انتصارا لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وإعلانا برفض أي من الحفريات الصهيونية تحت الحرم المقدس .

وسرعان ما تطورت الأحداث لتصل إلى اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الجنود الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني في ملحمة بطوليه سقط فيها شهداء من أبناء الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية وأبناء حركة فتح اثبت فيها أبناء شعبنا أنهم رجال وعلى قدر المسؤولية.

امتدت تلك المواجهات والاشتباكات بالأسلحة والحجارة والمظاهرات التي امتدت على طول الوطن كله وعلى المحاور التي يتواجد فيها احد من قوات الاحتلال لعدة أيام متواصلة جن جنون الإحتلال على أثرها وأثبتت تلك الأحداث إن الأماكن المقدسة خطوط حمراء والمساس فيها يؤدي إلى تدمير لكل الاتفاقات ولكل المعاهدات .

ويومها أصيب في تلك الأحداث على امتداد الوطن الفلسطيني عشرات الصحفيين الفلسطينيين بجراح أثناء تغطيتهم لهذه الأحداث في كل مدن وقرى الوطن الفلسطيني المحتل وخاصة في قطاع غزه حيث أصيب العديد منهم بجراح وصل عدد المصابين إلى 20 جريح صحفي فقد أصيب يومها الصحافي زكريا التلمس ومجدي العرابيد ونجيب أبو الجبين وشمس عوده ( شناعه ) وآخرين .

أثبتت الأحداث صحة ما أراده الشهيد ياسر عرفات من توقيع اتفاقية أوسلو بنقل المعركة من خارج الوطن إلى داخل الوطن وهذا أول ما حدث حيث أدت هذه الإنتفاضة الكبيرة إلى بداية المواجهات والتي مهدت وأسست لانتفاضة الأقصى بعد سنوات قليله .

26 أيلول/سبتمبر 1996 انتفاضة النفق.

كان قرار حكومة التحالف القومي الديني اليمينية في إسرائيل بفتح النفق الممتد من أسفل الرواق الغربي للحرم القدسي إلى منطقة باب الفواغر احد أبواب المسجد الأقصى يمثل ذروة المعركة حول القدس ، واحد ابرز العوامل التي أخذت تتراكم بفعل احتدام المصالح الوطنية الفلسطينية وسياسة الإحتلال.

وفجر حدث فتح النفق الذي يبلغ طوله 488 متراً ويمتد حتى طريق الآلام ، انتفاضة شعبية فلسطينية تمثلت بأعمال احتجاج ومظاهرات سلمية ورغم ذلك سقط خلالها خمسة شهداء في مدينة البيرة في الضفة الغربية على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي ، من بينهم ثلاثة جنود من قوى الأمن الفلسطيني، وأصيب المئات بجروح ، ومنذ ساعات الصباح الباكر ليوم الخميس الموافق 26/9/1996 .

خرج آلاف الفلسطينيين من المدنيين في مظاهرات احتجاجية ضد جنود الإحتلال الإسرائيلي في مناطق عديدة في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة شارك فيها طلبة المدارس الذين نظموا مسيرات انطلقت نحو الحواجز العسكرية الإسرائيلية والى المستوطنات ، وواجهت الجماهير بالشعارات والهتافات الوطنية قوات الإحتلال ، وألقى المشاركون الحجارة تجاه قوات الإحتلال التي ردت بشكل عنيف بإطلاق النار على المتظاهرين من أسلحة مختلفة بالإضافة إلى استخدام الطائرات العمودية للتصدي للمدنيين العزل حيث استمرت في إطلاق النار لعدة ساعات.

وأسفرت أحداث هذا اليوم وما سبقه عن استشهاد 63 مواطناً، منهم 32 شهيداً في الضفة الغربية، و31 شهيداً في قطاع غزة. وتوالت الأحداث في يوم الجمعة 27/9/1996 وتجددت المظاهرات وسقط خلالها المزيد من الجرحى.

سيبقى شعار الصحافيين الفلسطينيين دائما بالدم نكتب لفلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحافيين

22 سبتمبر

نقابة الصحافيينكتب هشام ساق الله – يعيش الصحافيين الفلسطينين أسوء أوضاعهم النقابيه منذ بداية الثوره الفلسطينيه حتى الان في ظل ان هناك نقابتين لهم كل واحده تجمد العمل النقابي وتسعى لتحقيق هدف سياسي خاص بها واخر همهم خدمة الصحافيين وتستحوذ على الاسم بدون ان يقوما باي عمل وتترك هؤلاء الجنود والمقاتلين في خطوط النار الاولى مع الكيان الصهيوني بالمواجهات بدون ان يكون لهم من يدافع عن حقوقهم المهنية والنقابية في ظل هذا الخلاف الأرعن الغير مسئول .

الصحافيون هؤلاء الرائعين الذين قاموا بدورهم على خير وجه وادوا كل ماهو مطلوب منهم لوكالاتهم وتجاه الوطن لفضح ممارسات الكيان الصهيوني ونشر كل جرائمه وتوفير مواد اعلاميه من صور واخبار وتقارير لقد ابلوا هؤلاء الرائعين جميعا بلاءا حسنا في الحرب الاخيره على شعبنا الفلسطيني ففد استشهد منهم في هذه الحرب الطاحنه 18 شهيد من الصحافيين واصيب بجراح مختلفه 28 صحافي وصحافيه ودمرت بشكل كامل وجزئي بيوت 54 بيت وتم تدمير 17 مكتب ومؤسسه اعلاميه بشكل كامل وجزئي وتم اختراق 10 محطات تلفزيون واذاعه وموقع الكتروني من قبل الكيان الصهيوني .

مؤسسة الدوحه لحرية الاعلام اصدرت تقريرها حول نهاية الحرب المستعره على غزه وقدمت مجموعه كامله ومتكامله من المعلومات حول الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيين في قطاع غزه الذين استشهدوا والذين جرحوا والذين تم تدمير بيوتهم ومؤسساتهم وعانوا الكثير الكثير من الكيان الصهيوني الغاصب وقدموا كل شيء هؤلاء الرائعين الذين دائما يكتبوا لفلسطين بدمائهم ويعانوا معاناه مركبه في انهم في عين الاستهداف وبشكل مباشر اضافه الى تركهم اسرهم وبيوتهم من اجل لقمة العيش بالدرجه الاولى اضافه الى فضح ممارسات وعدوان الكيان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني ونقل الحقيقه كامله الى كل العالم .

تحيه الى الابطال الذين لم يذكروا في هذا التقرير وهم بالمئات ويصلوا الى الالاف من الصحافيين الذين نجاهم الله من هذا العدوان وكانوا على مستوى الحدث والتحدي وعملوا كثيرا من اجل انتصار شعبنا والمقاومه وكل واحد منهم وواحده يستحق ان يتم وضع نجمة وشاره على صدره فقد كانوا جميعا ابطال ويستحقوا التكريم والثناء والاحترام الكبير .

فقد اقتصر عمل النقابتين على البيانات الصحافيه والتهاني والتعازي والتبريكات وتركوا توحيد النقابه جانبا مهتمين بتحقيق انتصارات كذابه لاتهم الصحافيين المحليين على الصعيد الدولي ولا تعطيهم حقوق مسروقه منهم من وكالاتهم التي تستعبدهم مستغله عدم وجود فرص عمل لهم وكذلك تخريج الجامعات الاف الصحافيين الى سوق العمل وعدد من اعضاء مايسمى الامانه العامه لنقابة الصحافيين يغيبوا الكادر الذي اعطى في نقابة الصحافيين ولم يتم دعوتهم للقاء الوفد الذي زار قطاع غزه والتاريخ بدا من عندهم وكل من سبقوهم غير مهمين رغم ان عدد من الذين تم تغيبهم بشكل مقصود اعطوا ولازالوا يعطوا .

في هذا اليوم العظيم الذي اعترف فيه العالم كله بالدماء الفلسطينيه النازفه وخاصه الصحافيين الفلسطينيين التي غطت احداث جسام وكانوا رجال ومهنيين وفضحوا ممارسات الكيان الصهيوني ونقلوا الحقيقه كامله الى كل العالم بالبث المباشر بالكلمه والصوره يستحقوا يوم عالمي للتضامن معهم .

اتمنى على كل الصحافيين بهذا اليوم العظيم ان يعلنوا رفضهم للانقسام ويسقطوا النقابتين في غزه والضفه ويجتمعوا من اجل اعادة الاعتبار للنقابه الام نقابة الصحافيين الفلسطينيين موحده تضم كل الصحافيين بغض النظر عن الانتماء السياسي تعمل من اجل تحقيق حقوق كل الصحافيين المسلوبه وتساعد كل الخريجين في ايجاد فرص عمل لهم وتدريبهم واعدادهم لكي يكونوا جاهزين للعمل بكل وقت فقيادة النقابتين مستفيدين من هذا الانقسام فقد وصل بعضهم الى مواقعهم في غفله من التاريخ .

حين اتخذ الاتحاد الدولي للصحفيين قراره بالتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين بيوم السادس والعشرين من كل عام أراد أن يعطي هؤلاء الفرسان حقهم وان تثمن دورهم العالي بحماية الكلمة وفضح الاحتلال الصهيوني نظرا لما قدموه من مسيرة عطاء بدأت مع بداية النضال الفلسطيني ومستمرة حتى تاريخنا الحاضر وستظل مستمرة حتى يتحقق وعد الله ويسود الحق ويتم اقتلاع جذور هذا الكيان الغاصب .

ففي السادس والعشرين من أيلول 1996 أصيب أكثر من 22 صحفيا بجراح على امتداد الوطن الفلسطيني في ملحمة كبيره جسد فيها حراس الكلمة والصورة هؤلاء الجنود المجهولين الذين ينقلون الكلمة والصورة إلى العالم فظاعة وشراسة جرائم الاحتلال الصهيوني الغاصب تم اعتماد هذا اليوم لما قدم هؤلاء الأبطال من دم وعرق بهذا اليوم الصاخب والدموي بمظاهرات اندلعت احتجاجا على افتتاح نفق بمحيط المسجد الأقصى أسفرت تلك الأحداث عن استشهاد 63 مواطناً، منهم 32 شهيداً في الضفة الغربية، و31 شهيداً في قطاع غزة.

وتوالت الأحداث في يوم الجمعة 27/9/1996 وتجددت المظاهرات وسقط خلالها المزيد من الجرحى عرف من بين الصحفيين الجرحى مجدي العرابيد وشمس شناعه وخليل سعاده . .

مسيرة عطاء الصحفيين الفلسطينيين مستمرة ومتواصلة منذ البدايات الأولى لنضال شعبنا فالكلمة والكاميرا مترافقتين مع الطلقة والقذيفة ترسم لشعبنا ملامح من صور التاريخ العظيم والمشرف فأبطال الصحافة اغتيلوا وقتلوا وعذبوا في سجون الاحتلال الصهيوني والسجون العربية على حد سواء.

اصبح للصحافيين نقابتين احداهما في غزه مكونه من صحفي حركتي حماس والجهاد الاسلامي وبعض المستقلين التابعين لهما وفي الضفه امانه عامه ومجلس اداري يضم عدد من الصحافيين من قطاع غزه كاعضاء بالامانه العامه والمجلس الاداري ولدينا نائب نقيب ونائب رئيس للمجلس الاداري وهم ممنوعين من العمل النقابي بقطاع غزه لوجود وكالة حصريه للاسم والمهمه تحتكرها نقابة غزه وممنوعين اعضائها من السفر بحجة انهم ينازعوا نقابة غزه بالوكاله الحصريه ويكفي صحفين قطاع غزه ان النقيب والامانه العامه والمجلس الاداري يهنئوهم بمواليدهم ويعزونهم باقاربهم ويعطوهم شهاده ليكتب فيها انهم صحافيين .

لنتذكر في هذا اليوم الاخ والصديق العزيز الصحافي والكاتب والشاعر مهيب النواتي المخطوف من قبل النظام السوري في سوريا منذ عامين ونصف بدون ان يعرف له أي مكان له منا تحيه كبيره فقد شارك بالاحتفالات كلها وكان عريف الحفل في الاحتفال الاول الذي اقيم في مطعم السلام بمدينة غزه .

الشهداء الأبطال الذين مضوا إلى جنان العلى من كتيبة الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين هم كثر نذكر منهم الشهداء كمال ناصر، وماجد أبو شرار وغسان كنفاني وناجي العلي وهاني جوهرية، حنا مقبل، علي فوده وميشيل النمري وكوكبه كبيره ممن عملوا بالإعلام في منظمة التحرير على الساحة الأوربية قتلهم الموساد الصهيوني لمعرفته الأكيدة بخطورتهم وخطورة ما ينشرونه بوسائل الإعلام الغربية .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

وانضم الى القافله السابقه عدد كبير من الشهداء الصحافيين هم الشهداء رامي ريان – محمد الديري – بهاء غريب – حامد شهاب – حمادة مقاط -خالد حمد – سامح العريان – شادي عياد – عاهد زقوت – عبد الرحمن أبو هين – عبد الله فحجان – عبد الله مرتجى – عزت ضهير – علي أبو عفش – محمد ضاهر – نجلاء الحاج…

وغيب الموت عشرات من الصحفيين الذين عملوا وخدموا وطنهم وكانوا بحق فرسان كتيبة الإعلام نذكر منهم حكمت برزق وحسن الوحيدي وجودت شبلاق وعبد الله بن سعيد ومحمد ال رضوان والمحامي زهير الريس وكمال أبو شعبان وروحي صبح وسليمان أبو جاموس واحمد أبو لاشين وكان أخرهم المرحوم فتحي الرزاينة مدير إذاعة الوطن التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

الشبكة الفلسطينيه للصحافه والاعلام تكرم الشهداء الصحافيين اليوم

22 سبتمبر

كتكريم الشبكه تكرم الصحافيين زياد عوضتب هشام ساق الله – منذ زمن طويل لم احضر احتفالات او اشارك بمناسبات للصحافيين ولكن امام اصرار الاخ الصديق المعطاء الصحافي نصر ابوفول شاركت بهذا المهرجان الرائع الذي لم اكن اتوقع الحضور الكبير والنخبوي الذي شاهدته وهمة وتحرك مجموعه من الشباب والصبايا اعضاء الشبكه الذين منحوا الحفله رونقا وروح جميله فانت تتعامل مع مجموعه من الصحافيين الشبان الذين يعملوا معا كخلية نحل .

الحفل الذي اقيم اليوم الساعه الحادي عشر في صالة رمسيس على شاطىء بحر مدينة غزه علقت صوره كبيرة الحجم كخلفيه للحفل تضم شهداء الشبكه الشهيد محمد الديري والشهيد رامي ريان وشهداء الصحافيين في الحرب الاخيره ال 15 شهيد نجوم وكواكب هذا الحفل وقد وضعت باقة ورد على كل صوره من هذه الصور الرائعه .

وقفنا مرتين للسلام الوطني الفلسطيني ولقراءة الفاتحه على روح الشهداء الابطال من شعبنا الفلسطيني وامتنا العربيه وكانت عريف الحفل رائعه بصوتها الجميل وسالت عنها وقيل انها روان الكتري وكان القائها رائع واختيارها موفق للكلمات التي استخدمتها في هذه المناسبه الوطنيه الرائعه وخاصه ونحن نقترب من اليوم العالمي للتضامن مع الصحافيين الفلسطينيين الذي سياتي بعد 4 ايام في السادس والعشرين من هذا الشهر .

القي كلمة نقابة الصحافيين الصحافي محمود عليان عضو المجلس الاداري لنقابة الصحافيين الذي اثني على دور الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام وجهودها من أجل الارتقاء بالإعلام الفلسطيني ناعيا شهداء الشبكة وشهداء الإعلام ومتمنيا السلامة لكافة المصابين , مؤكدا أن النقابة تعمل بكل طاقاتها لرفع ملف الجرائم الإسرائيلية بحق الصحافيين للمحاكم الدولية بالتعاون مع الإتحاد الدولى للصحافة فى بروكسل .

وختم عليان كلمة النقابة أن الاحتلال يُمعن بالقتل والتدمير ويحاول أن يجد له مخرجا من أجل عدم كشف الحقيقة ولكن الصحفيين استشهدوا دفاعا عن الحقيقة , معبرا عن اعتزازه بالشهداء الصحفيين والجرحى ناقلي الحقيقة .

لم يحضر احد من اعضاء الامانه العامه الخمسه في قطاع غزه رغم ان الشبكه وجهت الدعوه الشخصيه والجماعيه لهم يبدوا انهم اكبر من الحدث ومن مشاركة الصحافيين في افراحهم وتكريمهم واحزانهم لذلك وكلوا عنهم من ينوبهم وعرفت ممن حضروا المهرجان من اعضاء المجلس الاداري الصحافي ابوالفدى فتحي طبيل .

والقى الاستاذ عماد الحديدي مدير عام المطبوعات والنشر فى وزارة الإعلام فى غزة كلمة اكد أن هذا الاحتفال والمنظم من الشبكة الفلسطينية يعبر عن أصالة المؤسسة ووحدتها وقوة قرارها رغم الألم وقلة الإمكانيات , معزيا باستشهاد ثلة من الصحفيين الفلسطينيين ومهنئا بسلامة كافة الزملاء .

وأشار الحديدي أن الشبكة استطاعت أن تحصد فى تغطيتها للحرب على غزة نصيب الأسد من الشهداء والجرحى وأن الوزارة تدعم كافة الجهود والإمكانات لديها وأنها ستقدم كل خدماتها للمؤسسات المتضررة وتسعى لتوجيه كتاب لثوتيق جرائم الحرب ضد الصحفيين للمحكمة الدولية .

وأثنى الحديدي على دور الشبكة مهنئا الأستاذ نصر أبو فول رئيس الشبكة بنجاح الاحتفال التكريمي لعوائل شهداء الحرب وجرحاها , متمنيا للشبكة التوفيق والنجاح .

وفى كلمة رائعه القاها صديق الاخ المناضل الاسير المحرر ايمن الفار باسم أهالى الشهداء وجه التحية للشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام وتحية لكل جهد ومشارك في هذا المهرجان الوطني التكريمي لشهداء الصحافة والإعلام .

وقال الفار فى كلمة أهالى الشهداء نقف اليوم تحت مظلة العلم الفلسطيني لتأبين العمالقة من أخوة الدم والتراب ” الصحفيين الشهداء ” الذين رحلوا عنا وفارقونا وهم مؤمنون بأن أبناء شعبهم سوف يكملون مسيرة الحرية والحقيقة جيلا بعد جيل .

واستكمل الفار بالقول إنه لفخر كبير بأن أقف اليوم أمامكم حاملا كلمة أهالي الشهداء الذين رحلوا وقضوا نحبهم في الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة الحبيب … هذا العدوان البشع والعنصري الذي لم يرحم طفلا أو إمرأة أو شيخا ولم يرحم شجرا أو طيرا أو حجرا وما أدى لاستشهاد أكثر من 2150 مواطنا فلسطينيا ومن بينهم الصحفيين رامي ريان ومحمد الديري و15 صحفي فلسطيني أبوا إلا أن يكونوا جميعا عظماء فوق الأرض وعظماء في رحم الأرض إلى جانب جرح وإصابة أكثر من 10 آلاف مواطن ومواطنة وهذا أيضا إلى جانب تدمير البيوت والمزارع والمدارس والمستشفيات والمصانع وقتل كل ما ينبض بالحياة في الشارع الفلسطيني .

وأضاف ” ونحن نكرم اليوم كوكبة من أهالي الشهداء الصحفيين والمناضلين الذين حملوا أرواحهم على راحاتهم وهم يهتفون : إما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا …….. فإنه لا يسعني هنا إلا أن أستذكر الكبار الكبار من قادة الشعب الفلسطيني العظماء والذين كانوا دائما يوظفون الخلاف والاختلاف من أجل حماية الوحدة الوطنية الفلسطينية ومن أجل صنع قنبلة تهز أوكار وملاجئ العدو الإسرائيلي أينما وجدت ” .

والقى الصحافي الرائع نصر ابوفول كلمة الحفل الرئيسيه والمركزيه حيث كتب على صفحته على الفيس بوك ان ثلة من اعضاء الشبكه جلسوا لساعات من اجل صياغة كلمة الشبكه امام الحفل قال فيها ” أننا لا ننسى 17 شهيدا صحفيا استهدفهم الغدر الصهيوني في حربه الغاشمة على غزة هاشم…20 جريحا هشمت الشظايا ذكرى في مخيلة جسدهم …. 19 مؤسسة إعلامية استهدفت … خرق صارخ للحريات نفذه الاحتلال على أثير إذاعاتنا الحرة… ولكن.. رغم الألم … لأجل جراحكم انتم …. ولأجل دماء الأبرار … ولأجل دموعك الحرة أمي لن نتوقف … سنستمر …

لأجلك فلسطين لن نخضع … ولأجل النصر سنكون حصنا منيعا أمام تلويث الحقيقة… لأجل فلسطين نموت ونحيا هذا وعدنا … فمباركة عليكم الجنة يا جميع الشهداءرامي ريان – محمد الديري – بهاء غريب – حامد شهاب – حمادة مقاط -خالد حمد – سامح العريان – شادي عياد – عاهد زقوت – عبد الرحمن أبو هين – عبد الله فحجان – عبد الله مرتجى – عزت ضهير – علي أبو عفش – محمد ضاهر – نجلاء الحاج… ويا أبناء الشبكة الفلسطينية خاصة… رامي ريان ومحمد الديرى.

لن ننساكم فانتم تشاركونا اللحظات كافة … حتى الابتسامات ولحظات السهر … تشاركونا الحروف ولقطات الصور فهنيئا لكم الجنة يا أبطال الحقيقة. ونحن لن نصمت أو نستكين فرسالتكم أمانة في أعناقنا ما دامت الدماء تجري في العروق ” .

وفي ختام الكلمة قال أبو فول شكراً لكم اهلنا وإخوتنا وقادتنا… شكرا لكم فهذه الوقفة لها عنوان كرامة وفخار… ووسام شرف على صدر كل من قدم لأجل هذا الثرى ,,, كونوا معنا لأجل الحلم ، ولأجل الارتقاء … والوفاء بوعد قطعناه أمامكم أيها الأحرار .

الرائع في الحفل انه حضره كوكبه من الصحافيين الرائعين المتواضعين الذين يشاركوا دائما الصحافيين في الميدان ويعرفوا اهمية الصحافيين الشبان وكفاءتهم وما اعطوه خلال الحرب وحضر عدد من الكوادر والقيادات في التنظيمات السياسيه وسعدت بالتسليم على الصحافي الصديق خميس الترك ابونادر وعلى مجموعه رائعه من الصحافيات الشابات والشبان وكم هو رائع ان تشاهد مجموعه من المصورين الشبان المتدربين تلاميذ الشبكه الاعلاميه .

كل احترام لمن حضر هذا الاحتفال كل باسمه ولقبه وموقعه وكل الاحترام لعوائل الشهداء الذين شاركوا بهذه المناسبه الرائعه والتي تسبق الاحتفالات باليوم العالمي للتضامن مع الصحافيين الفلسطنييين بعد عدة ايام وكل التحيه والمحبه للصحافي الرائع اخي نصر ابوفول والهيئه الادرايه التي تعمل معه وكل المحبه لاخي وصديقي نشات الوحيدي الذي كان احد عوامل نجاح الحفل والى مجموعة الصبايا والشباب الذين تحركوا بالممرات والذين حضروا جيدا للحفل ,وتحيه للصحافي شمس شناعه والاخ زياد عوض  .

تحيه خاصه لاسر الشهداء الذين سلمت على عدد كبير منهم واخص بالذكر اخي الحبيب المختار جمال الوحيدي والد الشهيد الصحافي ايهاب الوحيدي والاخ الاستاذ محمد ابوعفش شقيق الشهيد علي ابوعفش والاخ العزيز حازم زقوت شقيق الشهيد الرائع الصديق عاهد زقوت .

وفى نهاية الاحتفال تم تكريم عوائل الشهداء والجرحى الصحفيين فى الشبكة الفلسطينية حيث تخلل الإحتفال أغنية خاصة بشهداء الشبكة الفلسطينية والإعلام .

مسيرة حاشده لعائلة بكر امام مقر الامم المتحده وتسليم رساله موجهه الى الامين العام

22 سبتمبر

عائلة بكر 2 عائلة بكر عائلة بكر 1كتب هشام ساق الله – تظاهر اليوم قبالة مقر الامم المتحده في مدينة غزه عدد كبير من عائلة بكر رجال ونساء واطفال وشيوخ مطالبين الامم المتحده والمنظمات الدوليه والسلطه الفلسطينيه بالكشف عن مصير 29 من ابنائهم المفقودين الذين كانوا على متن السفينه التي غرقت قبالة الشواطىء الايطاليه ومعرفة مصيرهم وسلموا رساله الى الامين العام للامم المتحده مطالبينه بتحمل مسئولياتهم التاريخيه ومعرفة مصير ابنائهم وكل شيء يتعلق بهم .

رجال ونساء واطفال وشيوخ رفعوا صور ال 29 شاب ورجل وامراه وطفل المفقودين في عرض البحر من عائلة بكر هتفوا بضرورو ان يتم الكشف عن مصير ابنائهم ومعرفة ماجرى لهم هم ومن كانوا على مثن السفينه التي كانت في طريقها للهجره الى ايطاليا .

سلم مخاتير العائله مندوب الامين العام للامم المتحده رساله باسم عائلة بكر مطالبين تسليمها الى الامين العام للامم المتحده بان كيمون ومنه الى المجتمع الدولي وضرورة التحرك من اجل معرفة مصير ابنائهم المفقودين من عائلة بكر وكل العائلات الذين حاول ابنائهم للهجره الى ايطاليا بسبب تردي اوضاعهم المعيشيه سواء المتواجدين في مصر او في قطاع غزه .

وقال عارف بكر أحد وجهاء العائلة خلال رسالة قُدمت لهيئة الأمم المتحدة في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها العائلة يوم الاثنين إن السفينة التي كانت تقل 29 شخصاً من أبناء العائلة معظمهم من النساء والأطفال تعرضوا لجريمة متعمدة من قبل القراصنة داخل المياه الدولية تسببت في إغراق السفينة.

وأضاف بكر: بعد مرور أكثر من 10 أيام على الجريمة التي نجا عدد قليل منها لا يزال مصير أبناء العائلة مجهولاً على الرغم من كل المحاولات التي قامت بها العائلة من أجل معرفة مصيرهم.

وسارت مسيرة عائلة بكر باتجاه مقر الصليب الاحمر الدولي في مدينة غزه مرددين الشعارات المسانده للاسرى الفلسطينيين ضمن اضراب عائلات الاسرى يوم الاثنين ورفعوا صور المفقودين من اطفال ونساء ورجال من عائلة بكر وطالبوا الصليب الاحمر بتحمل مسئولياته التاريخيه والكشف عن مصير ابنائهم المفقودين وعمل أي شيء .

شاركت بالمسيره حين غادرت الصليب الاحمر والعائده الى منطقة سكن ال بكر وكانت حاشده وتواجد الى جانب ال بكر عدد كبير من انسبائهم واصدقاء العائله وجيرانهم وحشد كبير من قيادات حركة فتح والجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين واطر تنظيميه مختلفه وكانت منظمه ومرتبه وتم السيطره عليها وعادت بسلام الى منطقة سكناهم بعد ان اوصلت الرساله الى الامين العام للامم المتحده ومقر الصليب الاحمر الدولي .

كنت قد كتبت لصديقي الرفيق المناضل خميس بكر على صفحته حين استشهد الاطفال الاربعه على شاطىء بحر في الجريمه التي هزت اعماق كل العالم حين استهدفت البحريه الصهيونيه 4 اطفال يلعبوا كرة القدم على شاطىء البحر ومزقتهم الى اشلاء من عائلة بكر ان لكم في كل عرس قرص وان الموت دائما يطاردكم ال بكر دائما والشهداء هم زكريا بكر (10 أعوام) وعلى مقربة منه تتناثر أشلاء عاهد (10 أعوام)، وينفصل رأس إسماعيل (9 أعوام) عن جسده، ويسيل دم محمد ( 9 أعوام).

كما استشهد خلال الحرب الصهيونيه الاخيره التي شنت على شعبنا الفلسطيني اثنين من ابناء عائلة بكر خلال استهداف بيتهما على شاطىء بحر مدينة غزه هما حسن خضر بكر ابوخضر 54 عاموالشهيد احمد محمد بكر استهد 20 عام وتم تدمير بيتهما بشكل كامل كما استهدفت الزوارق الصهيونيه ميناء غزه وقد حرقت ودمرت 20 لنش وقارب صيد تعود الى عائلة بكر اضافه الى مخازن لوازم الصيد الموجوده في داخل الميناء حيث كانت خسائر العائله كبيره جدا وصلت الى ملايين الدولارات .

عائلة بكر قدمت عدد كبير من الشهداء طوال نضال شعبنا الفلسطيني وقدمت في السنوات الاخيره اعداد كبيره من ابنائها وبناتها خلال فترة الانقسام الفلسطيني الداخلي وادى هذا ايضا الى مغادرة اكثر من 150 من ابناء العائله باتجاه مصر عن طريق البحر بعد احداث الانقسام واستهدافهم بشكل مباشر .

قال لي احد كوادر عائلة بكر ليسمحوا لنا بان نغادر قطاع غزه بمراكبنا وسفننا نبحث عن ابنائنا المفقودين في عرض البحر لنعرف مصيرهم اذا كانت دول واساطيل عظمى حتى الان لم تعطينا أي معلومه عنهم ولم يتم الكشف عن مصيرهم فنحن مستعدين للقيام بهذه المهمه الصعبه لكي نعرف اين ابنائنا المفقودين .

هذه قائمه باسماء ابناء عائلة بكر الذين يعتقد انهم كانوا على مثن السفينه مع ملاحظه ان الاسماء التي تنتهي بزغره هي من عائلة بكر وان زغره هو احد اسماء عائلة بكر والمفقودين هم كاظم حمدان مطر بكر وعطيات ماهر محمد بكر وحمدان كاظم حمدان بكر ومحمد كاظم حمدان بكر و سندس كاظم حمدان بكر وبتول كاظم حمدان بكرو رامي عبد الرؤوف زغرة و داليا نعمان يوسف بكر ومحمد رامي عبد الرؤوف زغرة وياسين رامي عبد الرؤوف زغرة وآدم رامي عبد الرؤوف زغرة و ريما رامي عبد الرؤوف زغرة وديما رامي عبد الرؤوف زغرة و براء رامي عبد الرؤوف زغرة ونضال سليمان يوسف بكرومحمد نضال سليمان بكرو موفق راغب فارس بكر وهالة موفق راغب بكر وندى عوض فارس بكر ومحمد عاطف راغب بكر وعبد الله محمد عاطف بكر وراغب فارس راغب بكر وطارق خالد راغب بكر و خميس فارس راغب بكرو ملك موفق راغب بكر .

هؤلاء جميعا غادروا قطاع غزه بعد احداث الانقسام وعاشوا في جمهورية مصر العربيه في العريش باوضاع صعبه وظروف انسانيه معقده دفعت هؤلاء للتفكير بالهجره وتغيير واقهم بعد ان كانت العوده الى قطاع غزه بسبب الظروف السياسيه صعبه جدا بسبب الانقسام وان عدد منهم مطلوب للاجهزه الامنيه التابعه لحركة حماس .

ينبغي ان تتحرك السلطه الفلسطينيه بكل سفاراتها واجهزتها من اجل ان يطمئنوا هذه العائله المكلومه والقلقه على 29 من ابنائها المفقودين وعمل أي شيء من اجل الوقوف ودعم ومسانده هذه العائله المناضله والتي فقدت الكثير من ابنائها شهداء خلال الاعوام الماضيه .

وخلال الانقسام الفلسطيني الداخلي استشهد جراءه الشهداء صدام محمود بكر 18 سنه ومنصور عمر بكر 44 سنه ومحمد سليمان بكر 22 سنه وحماده نعمان بكر 24 سنه و ياسرغصوب بكر 26 سنه و محمد سمير بكر 18 سنه ورضوان رافت بكر 23 سنه و بلال ديب بكر 15 سنه ومحمد عنان بكر 18 سنه وهبه بكر 24 هي وجنينها وجيهان بكر 26 سنه وتوفي في العريش عدد من ابناء العائله بسبب المرض او العمل منهم عبد سعيد بكر البالغ 31 عام ومن قبله والده الاسير المحرر سعيد بكر .

كان الله في عون هذه العائله الصابره المحتسبه وصبرهم على مابلاهم وطمئن قلوبهم باي اخبار عن ابنائهم المفقودين في عرض البحر وتضامنا الشديد مع هذه العائله وكلنا امل وثقه من التنظيمات الفلسطينيه وابناء شعبنا بالوقوف الى جانب هذه العائله والعمل على حل مشاكلهم ومعرفة مصير ابنائهم .