أرشيف | 1:16 م

شركة جوال لم ترد على طلبي بشان كشف تفاصيل المكالمات ولا مراكز حقوق الانسان ايضا

20 سبتمبر

لا لجوال

كتب هشام ساق الله – توجهت الاسبوع منتصف الاسبوع الماضي الى شركة جوال طالبا كشف بتفاصيل مكالمة فاتورتي عن الشهرين الماضيين وطلبت من مدير الفرع الرئيسي في مدينة غزه ان يعطيني رساله تقول بان الشركه ترفض اعطائي ووعدي برفع الامر الى دائرة العنايه بالزبائن وسوف يتصل بي خلال يومين ولم يتصل حتى الان لا بالايجاب ولا بالسلب .

ولازلت انتظر اتصال اخر من الاستاذ راجي الصوراني رئيس مجلس ادارة المركز الفلسطيني لحقوق الانسان والاستاذ خليل ابوشماله مسئول مركز الضمير والاستاذ عصام يونس مسئول مركز الميزان لحقوق الانسان و جميل سرحان مسئول الهيئه الفلسطينيه المستقله لحقوق الانسان في قطاع غزه والمحامين الاغيار ونقابة المحامين ولا احد استنضف ان يتصل او يرد علي والسبب انهم اكبر من الحدث وانهم لايقروا ومن يعمل معهم لايقولوا لهم ان هناك احد ناشدهم بالوقوف الى جانب المواطنين .

انا سانتظر وخلافي مع شركة جوال ومجموعة الاتصالات استراتيجيه وطويلة الامد وانا نفسي طويل وساظل اكتب واكتب حتى اعجز عن الكتابه ولن اتراجع ابدا في هذا الموضوع وحين افشل في رفع قضيه ضد شركة جوال حول موضوع كشف تفاصيل المكالمات فاسدفع للشركة ماتريده فلا يوجد بديل عنها في قطاع غزه وسابقى اكتب واكتب حتى وان قالوا الكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وجسدهم تمسح وووووو

انا اقول اذا لم تقم مراكز حقوق الانسان ونقابة المحامين والمحامين الاغيار بالدفاع عن حقوق المواطنين وتمثيلهم امام الشركات المستقويه والتي تعتبر نفسها فوق القانون وان ماتخطه وتطلبه من المواطن يجب ان يدفعه ورجله فوق رقبته بدون ان يسمح له بالاعتراض ومعرفة تفاصيل الفاتوره ويعرف وتاكد انه يدفع التزام عليه فهذا انتهاك صارخ لحقوق الانسان .

شركة جوال تقوم بالاتصال بالمواطنين بعد الحرب الذين عليهم التزامات لها ويهددهم محاميها بالاعتقال واصدار قرارات من المحاكم الفلسطينيه بالحجز على رواتبهم وحبسهم اذا لم يدفعوا فهي تطالب بحقوقها ولا تريد ان تعطي المواطنين حقوقهم .

شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه وصلت لمرحلة القداسه لدى السلطه الفلسطينيه بفرعيها في غزه والضفه الغربيه وايدها في زورهم جميعا اشترت القائد والمسئول ووووووو والكل محتاج لها لذلك هناك من لايريد ان يفتح معارك معها ويقف الى جانب المواطن ويريد ان تستمر الهدايا والرشاوي له لذلك الكل يسكت .

اليوم اخبرني احد الاصدقاء ان المسرحيه التي جرت في اقتحام احد البنوك الفلسطينيه ومصادرة اموال لشركة جوال انما هي اتفاق كان بين الطرفين لتخريج حسبه ماليه كانت تريدها حكومة غزه لذلك تم الامر كما حدث والبيان الذي اصدرته شركة جوال ومجموعة الاتصالات كان لتخريج الامر وايضا متفق عليه .

قال لي الذي حدثني بالامر كان من المقرر ان تعلن شركة جوال ومجموعة الاتصالات عن اضراب ووقف العمل احتجاجا على ماحدث ولكن تم اغلاق الامر والجلوس والاتفاق وحدث ماحدث فهناك من يلعب على التناقضات وشركة جوال منذ الانقسام الداخلي قبل سبع سنوات وهي تلعب وترقص حسب المكان لكي تستفيد وتمرر مصالحها .

لاتصدقوا رسائل شركة جوال التي يتم ارسالها للمواطن بالاشتراك في خدمة التسديد الالي والجوائز الكبيره التي تقدم وتصل الى 600 الف شيكل واكثر فقد كنت مشترك بالخدمه ولا يتم تقديم لاجوائز ولا خصم ولا أي شيء بل بالعكس بعض الاحيان تتعقد الخدمه وسبق ان قطعوا عني الخدمه عدة مرات رغم اشتراكي في هذه الخدمه وقررت بالنهايه قطعها فورا .

واحذركم واحذر نفسي من التصديق والاشتراك بخدمةحزم الانترنت الشهريه باسعار مخفضه جدا جدا جدا حتى لاتتخوزقوا بنهاية الامر وتاتيكم الفاتوره بشكل كبير ومرتفع جدا اضافه الى ذهاب الرصيد مع فتح اول صفحه تفتحها فهم يتلاعبوا بالارقام والكلمات الخداعه .

ساظل انتظر رد شركة جوال حول الورقه التي طلبتها منهم وسانتظر ان يقرا احد الاخوه والاخوات مقالي ويقول للاخ راجي الصوراني صديقي العزيز ان هشام ناشدك عبر مدونته بالوقوف الى جانب المواطنين ورفع قضيه امام المحاكم الفلسطينيه بالزام شركة جوال بتشغيل برنامج تفاصيل المكالمات الموقوف منذ سبع سنوات الانقسام والذي يعمل في الضفه الغربيه وساظل على امل ان يقرا العزيز خليل ابوشماله مقالي ويثور انتصارا للحق وللمواطنين وكذلك الاستاذ عصام يونس الذي نتوخي فيه الخير هو وطاقم مكتبه وكذلك الاستاذ جميل سرحان هذا الرجل المحترم والمناضل الذي يقف الى جانب الحق دائما .

بانتظار ان ينتخي احد المحامين الاغيار في قطاع غزه ويبدا اجراءاته برفع دعوه ضد هذه الشركه المستقويه والتي تتعامل انها فوق القانون وانها اكبر من الحدث وتقوم بظلم الناس ويقول موظفيها ومدرائها بان ايدهم في حلق الجميع لذلك لاقضايا ترفع ضدها امام المحاكم فهي فقط من يحبس ويسجن ويلزم المواطنين على دفع ماعليهم من التزامات .

الحديث عن رفض مصر استقبال الحوار الفلسطيني هو استعجال فقط للدعوه

20 سبتمبر

مصالحهكتب هشام ساق الله – يبدوا ان حركة حماس مستعجله كثير للذهاب الى القاهره اكثر من غيرها من الفصائل الفلسطنييه لذلك استعجلت الدعوه بالخوض في هذا الموضوع ومن تحدث عن الموضوع ليس له علاقه بالوفد الحمساوي لذا الكل تسابق وخاض في هذا الموضوع باختصار حماس بتسوقهم سوق جميعا خلفها وخلف تكتيكاتها وماتريد .

هناك استحقاق كبير هو في السادس والعشرين من هذا الشهر انتهاء مدة الشهر الذي حددته اتفاقية وقف اطلاق النار وهناك ضغوط داخليه على حركة حماس من الشارع الغزاوي الذي لم يشهد أي شيء حدث على الارض لا رفع الحصار ولا دخول الاسمنت ومواد البناء ولا فتح معبر رفح بالعكس اليوم اصدرت السلطات المصريه قرارا بمنع الفلسطينيين من السفر الى 6 دول حسب ما اعلن مسئول التسجيل في هيئة المعابر .

الكل يتسائل ماذا بعد السادس والعشرين من هذا الشهر هل هناك دعوة مصريه للحوار الفلسطيني الداخلي ومن ثم الحوار الغير مباشر مع الكيان الصهيوني ولماذا لم توجه مصر دعوه الى الوفد الفلسطيني الموحد وهل انتهى هذا الوفد ولعل زيارة وفد المخابرات المصريه الى رام الله والكيان الصهيوني والذي لم يعلن عنه أي خبر او أي شيء وقرار الكيان الصهيوني ورئيس وزراءه بعدم ارسال وفد الى القاهره لاستكمال المفاوضات حسبما تم الاتفاق حسب اتفاق الهدنه الدائمه التي اعلن عنها .

تساءلات كثيره تسال في الشارع ولا احد يتحدث عنها واكثر طرف مستعجل على مايجري هي حركة حماس لذلك ضربوا الفتاش عبر محمد نزال ونجحوا في اثارة الموضوع وسرعان ما خرجت الخارجيه المصريه لتنفي انها ماقيل ولحقهم اخرين لكي يدلوا بدلوهم .

باعتقادي ان مصر مثلهم في وضع حرج وصعب وخاصه في ظل ان الكيان الصهيوني حقق مايريد بعدم استكمال الحوار الغير مباشر وعدم ارساله لوفده الى القاهره حسب ماتم الاتفاق عليه في مده اقصاها شهر لا احد يعرف ماذا يخطط الكيان الصهيوني في الاروقه وماذا يريد .

اما جلسات الحوار بين فتح وحماس بعد ان اعلنت اللجنه المركزيه لحركة فتح تشكيل وفدها المكون من الاخ عزام الاحمد ميسي فتح وضم اللاعب الدولي ووكيل الرياضه وكرة القدم وغيرها منالالعاب الاخ جبريل الرجوب رونالدوا ومعهم الاخ حسين الشيخ شلومو والاخ صخر بسيسو صخرة الدفاع وتم استبدال الاخ محمود العالول بالاخ الدكتور زكريا الاغا زيكو لخوض مباراه مصيريه والتوقيع على اتفاق جديد ينضم الى سلسلة الاتفاقيات التي لن يتم تطبيقها على الارض الا بمصالحه حقيقيه .

أكدّ محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، أن القاهرة اعتذرت بشكل رسمي عن استضافة لقاءات الحوار بين حركتي حماس وفتح، بحسب ما تم ابلاغ الحركة به عن طريق عزام الأحمد مسئول ملف المصالحة بحركة فتح.

وقال نزال في تصريح لموقع صحيفة “الرسالة نت” التابع لحماس، إنه تم الاتفاق المبدئي على أن تجرى لقاءات الحوار في قطاع غزة، بعد اعتذار القاهرة، دونما أن يحدد موعد اللقاءات بعد.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية عزام الاحمد، باننا ما زلنا بانتظار رد الاخوة المصريين على استضافة لقاءات الحوار مع حركة حماس.

وأكد الاحمد في تصريح له اليوم السبت، أن موقفنا الثابت بأن تبقى مصر الراعية للمصالحة الفلسطينية بغض النظر عن موقفها من حركة حماس، وذلك لما فيه مصلحة لشعبنا وقضيته العادلة وباننا حريصون على تطوير وتعميق علاقات الاخوة المصرية الفلسطينية’.

واستهجن الاحمد ما نسب إليه من اقوال (بأن مصر اعتذرت عن استضافة لقاءات الحوار بين حركتي فتح وحماس) وفق ما صرح به عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال، معتبرا ان هدف هذه الأقوال هو التخريب ووضع العراقيل امام الاجتماع المنتظر.

ونفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية المصرية، صحة ما تردد عن اعتذار مصر عن استضافة لقاءات فلسطينية في القاهرة.

وأكد المصدر وفق بيان رسمي صادر عن الخارجية المصرية اليوم السبت، أن الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء بهذا الشأن عار عن الصحة تماما ولا أصل له، فضلاً عن انه لا يتسق مع الدور المصري المعروف والمستمر إزاء القضية الفلسطينية.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال أكد، أن القاهرة اعتذرت بشكل رسمي عن عدم استضافة لقاءات الحوار بين حركتي حماس وفتح، بحسب ما تم إبلاغ الحركة به عن طريق عزام الأحمد مسئول ملف المصالحة بحركة فتح.