أرشيف | 8:07 م

بعد ثلاث حروب صار معنا سكري من حلاوة الانتصارات نريد استراحة مقاتل ووحده حقيقيه تغيظ العدى

19 سبتمبر

غزه تتحدى العدوان

كتب هشام ساق الله – يقول نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور موسى ابومرزوق انه لامفر من الحرب في حال عدم رفع الحصار عن قطاع غزه وانا اقول له حلاوة انتصار ثلاث حروب اصابتنا بالسكري ونريد استراحة محارب حتى نستعد للحرب القادمه وانتصار جديد فالانتصار الذي ننتصره ان تتوحدوا وتنهو الخلاف الداخلي ونوئد معا الانقسام الفلسطيني الداخلي ونعود الى ماكنا عليه في زمن الحرب متحدين موحدين خلف موقف واحد .

اهالي الشهداء والجرحى والمهدمه بيوتهم بشكل كلي وجزئي وكل من تضرر بهذه الحرب الصعبه والقاسيه التي عشناها 51 يوم وماصاحبها من شطب وقتل عائلات باكملها وتشتت مئات الاف المهجرين الى المدارس ولدى اقاربهم يستحقوا ان يحصلوا على استراحة محارب ليعودوا الى حياتهم الطبيعيه .

كم طفل يتفزز من اصوات ابره تسقط ويعتقد انها قصف كم طفل يبول على نفسه بالليل بعد ان تجاوز هذا الامر وعادت له نتيجة شعوره بالخوف ان يستيقظ ويخاف ان يذهب الى الحمام كما رجل لم يعد رجل كما كان سابقا ولازال يعاني اثار الحرب العدوانيه الصهيونيه وينتظر ان يعيش فتره من الهدوء والاستقرار بعيدا عن كل التنغيصات التي تحدث .

انا اقولها اننا نريد وحدة حال هذه الوحده تخيف الكيان الصهيوني اكثر من كل الصواريخ وترهبه وعودة التراشق والخلاف والشقاق بين فتح وحماس هو انتصار عكسي للكيان الصهيوني ولن يتم الانتصار والشعور به الا بوحدة الحال الفلسطيني والتخلي عن كل المناكفات وتنازل كل طرف للطرف الاخر حتى يشعر شعبنا بالامن والامان والانتصار الحقيقي الذي يغيظ الكيان الصهيوني ويجعله يتخبط .

سننتصر حين تتفق قياداتنا في كل التنظيمات على برنامج التحرك المستقبلي الذي يشكل الحد الادنى والذي يهجم على الكيان الصهيوني في كل المحافل ويطرق الابواب ابتداء من الامم المتحده حيث خطاب الرئيس القائد محمود عباس نهاية الاسبوع القادم ث3م التوقيع على معاهدة روما والتوقيع على الدخول في كافة المنظمات الدوليه والبدء بالهجوم بالبناء على الارض وتحريك عجلة اعادة الاعمار .

انا اقول ان المناكفات والخلافات على وسائل الاعلام اضافه الى توجيه الرسائل المتبادله والحوار الوطني عبر التصريحات المستفزه ليس لي فقط بل لكل ابناء شعبنا تؤدي الى الاحباط الكبير وهو مادفع مئات الفلسطينيين الى الهجره الى اوربا والموت بالبحر وهو مايدفع الكثير من ابناء شعبنا الى الانتحار وهو مايدفع الكثير الى الشعور بمرارة الانتصار الذي تحول الى علقم في حلوق كل من فقد ابن وجرح له ولد او فقد بيت بان الطريق امامه طويل حتى يتم اعادة اعمار بيته المهدم .

نستوعب ان يعيش بعض المهجرين والمدمره بيوتهم في كرافانات لمدة اشهر قليله ولكن لانستوعب ان تصبح قضية اعمار قطاع غزه كما حدث مع الذين هدمت بيوتهم وتهدمت مصانعهم في الحرب الاولى عام 2008 و2009 وننتظر حتى تتم الوحده الوطنيه من اجل اعادة اعمار قطاع غزه وماخلفه العدوان في الحرب الاولى والحرب الثانيه وسنضيف لها الحرب الثالثه والرابعه وغيرها .

هناك حاله من الغضب الشديد تنتاب شعبنا وتطالب القيادات الوطنيه والاسلاميه والمقاومه وغيرها من الاحزاب والتنظيمات بالتحرك بالاتجاه الصحيح ووقف مهزلة الخلافات الداخليه والتراشق الاعلامي والالتقاء بسرعه في أي مكان من اجل حل كل الخلافات التي على الارض والتي ستؤدي الى اندلاع حرب نتيجة الاحباط الموجود والمزيد من الانتصارات والمزيد من الشهداء وتدمير البيوت والجرحى واشياء كثيره لانعلمها .

لانريد مزيد من الحروب ولا مزيد من الانتصارات ولا مزيد من الشهداء ولا مزيد من الجرحى ولا مزيد من البيوت المهدومه ولا مزيد من العقد النفسيه ولا مزيد من اشياء كثيره نريد ان نحتفل باغلاق ملف الانقسام ووقف التراشق والبدء بعجلة البناء والوحده الفلسطينيه الحقيقيه ضد الكيان الصهيوني وفضحه في كل المحافل تعبنا وسامنا من هذا الخلاف على كرسي مخلع الارجل وسلطات منقوصه ومحاصره وقيادات لاتعي مصلحة شعبنا الفلسطيني ولاتريد ان تتماهى مع مطالب شعبنا بالعوده الى بناء منازلهم المهدمه والاستعداد للمرحله القادمه بوحدة حال اقوى مما سبق لكي ننتصر انتصارات حقيقيه على الكيان الصهيوني .

Advertisements

حركة ناطوري كارتا: حكومة إسرائيل تمثل خطرا على اليهود والفلسطينيين

19 سبتمبر

ناطوري كارتر

كتب هشام ساق الله – قال الحنان استرفيتش من ناطوري كارتا اليهودية، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تمثل خطرا ليس فقط على الفلسطينيين، وإنما على اليهود الذين يؤيدون العيش بسلام مع الفلسطينيين.

وأكد استرفيتش، في حديث لبرنامج الحملة الوطنية للاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، والذي تتبثه إذاعة صوت فلسطين، أن هناك مجموعات يهودية وليست صهيونية، تدعم الحقوق الفلسطينية ويجب عدم تجاهلها.

ناطوري كارتا (آرامية “נטורי קרתא أي حارس المدينة” ; العبرية “שׁוֹמְרֵי הָעִיר”) حركة يهودية أرثودكسية ترفض الصهيونية بكل أشكالها وتعارض وجود دولة إسرائيل، تعدادهم يقارب 5000 ويتواجدون في القدس ولندن ونيويورك.

جماعة دينية يهودية تم تأسيسها في سنة 1935، تعارض هذه المجموعة الصهيونية وتنادي بخلع أو إنهاء سلمي للكيان الإسرائيلي، حيث أنها تقتنع بأن اليهود ممنوعون من الحصول على دولة خاصة بهم حتى مجيء المسيح. يتمركز أتباع هذه الجماعة في القدس ولندن ونيو يورك. المعنى الحرفي لأسمهم هو حراس المدينة.

يركز أتباع هذا المذهب على الأدب الحاخامي والذي ينص على أنه وبسبب خطايا اليهود فإنه تم طردهم من أرض إسرائيل. كما أنهم يعتبروا بناءً على التلمود البابلي بأن أي محاولة لاسترداد أرض إسرائيل بالقوة هي مخالفة للإرادة الإلهية. ويعتقدون بأن إعادة دولة إسرائيل ستتم فقط عندما يأتي المسيح. أقر الحاخام موشيه هيرش بأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هو القائد الشرعي والقانوني لدولة فلسطين، والتي تشمل ما يعرف بدولة إسرائيل.

معظم أتباع هذه الطائفة ينحدرون من أصول هنغارية والذين استقروا في المدينة القديمة للقدس في بداية القرن التاسع عشر، وكذلك من اليهود الليتوانيين الذين كانوا طلاب هناك. كانت هذه الطائفة مخالفة للسياسات الجديدة المنبثقة عن الصهيونية والتي كانت تهدف إلى تحقيق سيادة لليهود على أرض فلسطين التي كانت تحت الحكم العثماني. كان من ضمن حججهم لمعارضة هذه الفكرة نقاشات تلمودية بخصوص مقاطع في الإنجيل والتي تتعلق باتفاقية ما بين إلههم والشعب اليهودي وأمم العالم والتي حدثت عندما تم نفي اليهود. نص الاتفاق على: 1) أن اليهود يجب ألا يقوموا بالثورة على الشعوب غير اليهودية والتي منحتهم مأمن ومأوى، كما هو الحال في سماح الدولة العثمانية لهم بالوفود والإقامة في فلسطين وكذلك الأمر فيما يخص اتفاقية فيصل-وايزمان 2) أنهم لا يجب أن يقوموا بهجرات جماعية إلى فلسطين. بالمقابل تنص الاتفاقية على أن الأمم غير اليهودية تعد بأن لا تضطهد اليهود بشكل قاسي.

معارضتهم لدولة إسرائيل والصهيونية استمرت تحت قيادة حاخامهم أمرام بلو. ترفض هذه الطائفة دفع الضرائب لدولة إسرائيل حيث أنهم لا يعترفون بها. وصل الأمر بهذه الطائفة إلى أنهم لا يقبلون لمس أي عملة ورقية أو نقدية تحمل صور وشعارات للصهيونية. لا يقترب أعضاء هذه الطائفة من حائط البراق حيث يعتقدوا بأنه تم تدنيسه من قبل الصهاينة ومصالحهم. مما يجدر ذكره أن زعيم هذه الطائفة خدم كوزير لشؤون اليهود في عهد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

اشترك عضوان من هذه الطائفة بالصلاة على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في باريس، فرنسا. كما اشترك الحاخام موشيه هيرش في جنازة الرئيس ياسر عرفات.

في شهر تشرين أول من عام 2005 قام زعيم هذه الطائفة وهو يسرول دوفيد ويس بالإدلاء بتصريحات تنتقد الهجوم اليهودي على الرئيس محمود أحمد نجاد. حيث قال ويس بأن تصريحات أحمدي نجاد لم تدل على أحاسيس معاداية لليهود بل كانت رغبة بالوصول إلى عالم أفضل وأكثر أماناً وكما كانت إعادة تأكيد لمعتقدات وتصريحات آية الله الخميني والذي كان يركز على احترام وحماية اليهود واليهودية. في شهر آذار من سنة 2006 زار عدد من أعضاء هذه الطائفة والتقوا برجال الدولة الإيرانيين وأشادوا بمقولة الرئيس أحمدي نجاد “أن دولة إسرائيل يجب أن تمحى من التاريخ” كما أنهم قالوا بأنهم لم ينزعجوا من إنكار أحمدي نجاد للهولوكوست. علق الحاخام ويس في مقابلة له بالقول “يستغل الصهيونيون مسألة الهولوكوست لتحقيق أهدافهم. نحن اليهود الذين قتلنا في المحرقة يجب أن لا نستغلها لتحقيق مآربنا…. ما نريده ليس فقط الانسحاب إلى حدود 67 بل عودة الدولة كاملة إلى حكم الفلسطينيين، ونستطيع نحن أن نعيش معهم”.

في شهر كانون أول من عام 2006 حضر أعضاء من هذه الطائفة المؤتمر الدولي لمراجعة الرؤيا العالمية للهولوكوست والذي جذب عدداً من المنكرين للهولوكوست.

مقال قديم نشر قبل عامين

قصة ال 300 شيكل الي خاوته البلد والكل يجريى وراها

19 سبتمبر

شيكل صهيونيكتب هشام ساق الله – ال 300 شيكل والتسجيل فيها قصه كبيره خاوته كل قطاع غزه والكل يسعى للتسجيل فيها الي سجل هيو سجل والي ماسجل قاعد بيسب على الي سجل وقصه وحدوته والكل يجري وراء التسجيل ابتداء من التنظيمات ومرورا بالمخاتير وماحد عارف ايش القصه المهم ان هناك 300 شيكل يتم صرفها عبر بنك فلسطين والدعايه كبيره جدا .

سالت وتقصيت عن الموضوع وقال لي احد المحترمين الشرفاء ان القصه في منتصف الحرب حين قررت الحكومه ان تساعد قطاع غزه وقررت صرف مبلغ 30 مليون شيكل من خلال وزارء حكومة التوافق الوطني وبدات المداولات والمشاورات بكيفية صرف هذا المبلغ بعد ان كلف وزراء حكومة التوافق الوطني المهندس مامون ابوشهلا وزير العمل بالتصرف بهذا الموضوع .

عقدت عدة اجتماعات بهذا الامر وتم تداول الموضوع لجنة القوى الوطنيه والاسلاميه ورفضت حماس والجهاد الاسلامي المشاركه بهذا الامر وتم رفع اقتراح ان يتم صرف مبلغ 300 شكيل لكل من خرج من بيته وسكن في مدارس الايواء وكل من تضرر وتم الاتصال بوكالة الغوث والطلب منها كشف باسماء كل المتواجدين في المدارس واعتبارهم الاساس في عملية التوزيع .

وتم الطلب من المحافظين الخمسه الذين تم تعينهم من قبل الاخ الرئيس محمود عباس ويبدو ان هؤلاء اتخذوا قرار ضمن الشفافيه العاليه جدا التي يتعاملوا فيها وقرروا ان هذه المساعدات لكل الشعب ولم يتم ابلاغ اقاليم حركة فتح في قطاع غزه بهذا الامر الا بعض هؤلاء الذين طالبوا برفع اسماء من التنظيم من تحت الطاوله على ان يتم اعتماد كشوفاتهم .

طلب المحافظين من المخاتير ورجال العائلات على مستوى قطاع غزه وان يكون من المتضررين والمنكوبين وبدات كشوفات ترفع باسماء عائلات بالكامل واخرى الرجل وزوجته وابنائه وكناينه وكذلك احفاده واخرين يرفعوا كشوفات باسماء المحاسيب عليهم .

لم يخل من الامر ان قام جماعة دحلان بتمرير اكثر من كشف عبر اشخاص مقربين لهم وكانت هناك دعايه بالبلد تقول ان محمد دحلان وراء هذه ال 300 شيكل وان جماعته يقوموا بجمع المقربين منهم وتمريرها من اجل الحصول على هذا المبلغ .

ايضا حركة حماس عبر متنفذين مرتبطين بعلاقه ممتازه مع متنفذين مرتبطين بالمحافظين وقيادات فتحاويه مرروا كشوفات وقوائم باسماء كبيره اضافه الى كل التنظيمات الفلسطينيه قاموا بتسجيل ابنائهم ومنتسبيهم ومن يتواجدوا في الهرم التنظيمي .

الزعلانين اكثر من الراضين في هذا الامر وهناك اشخاص لم يتضرروا ولم يحصل معهم شيء تم تسجيلهم وكل محاسيبهم واخرين منكوبين وفقراء وغلابه ومظاليم لم يتم تسجيلهم والقصه ماحد فاهم راسها من رجليها ولا مين وراها وحاله من الفوضى تسود في هذا الامر وهناك من لازال يبحث عن احد من المتنفذين حتى يقوم بتسجيله في هذه ال00 3 شيكل .

المبلغ من الرئيس القائد العام محمود عباس وحكومة التوافق الوطني ووزارة الماليه والامر للمنكوبين والذين تشردوا وخرجوا من بيوتهم ويتم توزيعه وصرفه عبر جهات فلسطينيه مرتبطه بمن دفع هذا المبلغ والتسجيل يتم وفق معاير شخصيه ليس لها علاقه بالهدف الذي اقره الرئيس والحكومه ووزارة الماليه .

اكثر من ظلم في هذا الامر هم ابناء حركة فتح المتواجدين في الهرميه التنظيميه والغير مفرغين في السلطه والذين ليس لهم دخل ثابت ولايعمل معظمهم ويتحملوا عبى الحركه ويعملوا بدون أي مقابل مارس المهقشين والمتنفذين الشفافيه عليهم واستبعدوهم من هذا الامر حتى لايقال انهم سجلوا ابناء حركة فتح .

اقاليم قطاع غزه ومناطق القطاع زعلانين كثير لعدم تكليفهم بتسجيل الاسماء وهناك البعض منهم عاتب وزعلان ورفع تقارير لجهاته الخاصه يقول انه سمح لجماعة دحلان بالتسجيل وتم استثنائهم رغم انهم ابناء الشرعيه والموالين للرئيس القائد محمود عباس وتم استثنائهم .

هذه قصة ال 300 شيكل باختصار والكشوفات كلها تذهب الى حكومة الوفاق الوطني ووزراءها في قطاع غزه ويتم تحويلها الى رام الله ووزارة الماليه هناك حيث يتم فلترت الاسماء وتنقيتها ورفع المكرر ويتم صرف المبالغ عبر بنك فلسطين وفروعه في قطاع غزه .

لازال هناك من يبحث على من يسجله حتى الاغنياء الذين يملكوا اموال طائله وفقراء منكوبين مظلومين محتاجين لهذا المبلغ يبحثوا عن من يسجلها حتى يحصلوا على ال 300 شيكل والفوضى لازالت مسيطره وفشل المهقشين في اول اختبار لهم فلازالوا يتعاملوا بنفس العقليه السابقه ودائرة محيطينهم هي هي على راي صديقي لو جاء الطليان وسيطروا على قطاع غزه تجد نفس الاشخاص يحيطوا بالطليان ويعملوا معهم .

رحم الله القائد الفتحاوي الكبير محمد علي الأعرج (أبو الرائد) اول امين سر للمجلس الثوري لحركة فتح

19 سبتمبر

محمد علي الاعرجكتب هشام ساق الله – هؤلاء الابطال الذين لانعرف عنهم الا حين يموتوا فيتسابق الجميع لنعيهم والكتابه عنهم وحين يكتبوا لايوفوهم حقهم وقدرهم وكان احرى بقيادة الحركه ان عرفت من خلال اعلامها بهؤلاء المغاوير الابطال من قيادات الحركه فقد قرات خبر المناضل والقائد الفتحاوي الكبير الاخ محمد علي الاعرج ابوالرائد اول امين سر للمجلس الثوري لحركة فتح وبحثت عنه على شبكة الانترنت لكني لم اجد معلومات اساسيه حوله باي عام ولد ونبذه عن حياته النضاليه .

كثير امثل هذا المناضل الرائع يموتوا ولا يتحدث عنهم احد ولا تنعاهم حركة فتح رغم انهم اعطوا كثيرا في حياة الحركه ويمكن اعطوا اكثر من اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح وهم اعلام في اماكن تواجدهم ولكن باقي ابناء الحركه لايعرفوا عنهم شيء والسبب ان حركة فتح لم تكتب تاريخها ولا يوجد لها اعلام تنظيمي حتى يبحث ويكتب ويتابع هؤلاء المغاوير الابطال الذين كان لهم شرف الرياده والسبق في الانتماء لحركة فتح .

اردت ان اكتب عن هذا الرجل وانعاه لاني متاكد انه حين كان امين سر المجلس الثوري كان قائد ويمارس دوره التنظيمي والحركي بقوه مع كوكبه من القاده العظام ابتداء من الرئيس الشهيد ياسر عرفات مرورا بالرئيس القائد محمود عباس وبالشهداء اعضاء اللجنه المركزيه وكان يمارس دوره بحق كامين سر للمجلس الثوري يقود هذه المرتبه التنظيميه وهذا الجسم الذي كان يقوم بدوره ويراجع اللجنه المركزيه ويقومها لا كما هو الوضع الان فهيئة مكتب المجلس الثوري لحركة فتح متطابقه ولا تختلف ابدا مع اللجنه المركزيه ويعملوا ختامات لها ويسعوا الى ارضائها وايجاد المبرارات لها .

ويقول المرحوم الاخ محمد علي الاعرج لصحيفة الراي الاردنيه متحدثا عن معركة الكرامه الخالده ” قاتلنا قتال الابطال في ساحات الاغوار وعلى خط المواجهة المتقدم لصد الهجوم الغادر للجيش الاسرائيلي في معركة الكرامة وكانت الخمسون دقيقة الاولى هي الاعنف التي كنا في وسطها فقتلنا جنودا صهاينة واحرقنا دباباتهم واستشهد واصيب زملائي الا اننا كنا العائق الصعب والاول للعدو وبقينا صامدين في المواجهة الاولى للجيش الاسرائيلي ” .

وبالرغم من ضراوة القتال الا ان العزيمة والايمان بالله وبانتمائنا المخلص لقيادة هذا الوطن وترابه وكرامته فقد لقنا العدو درسا قاسيا ونحن نشاهد امام اعيننا كيف استشهد واصيب زملاؤنا الى ان سمعت اول نداء للجيش الاسرائيلي بوقف القتال.

ويروي الاعرج السبعيني في حديث خاص «للراى» انني كنت قائدا لمحور دامية (قائد الحجاب ) في معركة الكرامة والتي كان الجيش الاردني فيها يغطي ثلاثة محاور هي وادي شعيب والبحر الميت الا ان الجيش الاسرائيلي كان قد صب كل قوته خلال هجومه الاول على محور دامية وتحديدا قبل طلوع الشمس.

واضاف الاعرج ان معنوية الجنود في هذا المحور كانت عالية ومسؤوليتهم كبيرة وكنا مستعدين حيث كنت اعلم بان الهجوم سيبدا صباح يوم الخميس في الواحد والعشرين من اذار لعام 68 وعملت بجهد جبار لزرع انتماء زملائي وجنودي الابطال حيث كنا اول من تصدى لهجوم الجيش الاسرائيلي.

واضاف ان المواجهة كانت حامية الوطيس خلال الخمسين دقيقة الاولى واجتزنا الصدمة الاولى من الهجوم الاسرائيلي والتي استمرت لخمسين دقيقة والحقنا بالعدو خسائر كبيرة واستشهد فيها عدد من زملائي الا اننا قد رسمنا صورة واحدة لا عودة عنها وهي مواجهة هذه القوات بكل ما نملك فاما الشهادة واما النصر.

واضاف الاعرج انه بعد طلوع الشمس بدا الهجوم الجوي الاسرائيلي وهنا احتدمت المعركة واستمرت لغاية الساعة العاشرة صباحا حيث تعرضنا لقصف بالصواريخ وكنت انذاك اتحرك بين المدافع لانبههم بتحرك ومواقع الطائرات ورميها بالمدافع المضادة للطائرات والتي استهدفت بادئ ذي بدء ضباط الملاحظة وبعض المواقع الحيوية.

ويتابع الاعرج انه واثناء تحركي بين العربات تعرض احد المدافع التابعة لنا والقريب مني لصاروخين سقطا على جانبي المدفع وذلك قبل الساعة العاشرة بدقائق مما قذف بنا وبالمدفع بعيدا انا وزملائي وبعد تفقد جسدي وجدت شظية قد دخلت ساقي والدماء تنزف منها والالم يشتد عليها وقمت بربط الجرح بقطعة قماش واكملت الاشراف على هذا المحور وتفقدت مجريات القتال فيه.

واضاف انه بعد ذلك شاركت كل المحاور في القتال وبدات الخسائر الاسرائيلية تظهر امامنا من خلال عمليات الانقاذ المكثفة التي كان الجيش الاسرائيلي يجاهد من اجل اخلاء خسائره والمصابين بواسطة الطائرات الحوامة وسيارات الاسعاف العسكرية وكانت فرصة كبيرة وجرعة كافية من الشجاعة قد دبت بنا للهجوم وعرقلة عمليات الانقاذ.

وبين الاعرج ان حجم الخسائر الكبيرة التي تعرض لها العدو انذاك قد ادت الى رفع معنوياتنا حيث ادت هذه الخسائر الى مشاركة العديد من زملائي المصابين معي في شن الهجوم الكاسح والتي كان لمدفعية عيرا ويرقا الاثر الكبير في تحطيم معنوية الجيش الاسرائيلي وتشتيته اضافة للدروع والمشاه الذين قاتلوا بضراوة ومعنوية عالية.

واضاف الاعرج انه في الساعة العاشرة صباحا سمعنا عبر رصد الاتصالات نداء من الجيش الاسرائيلي يطلب وقف النار وكنت اسمعه بوضوح وقمت بتمريره الى قائد كتيبة صلاح الدين ومن ثم الى قائد اللواء العميد قاسم المعايطة والتي مررت للقيادة العليا وبعد نصف ساعة اعاد الجيش الاسرائيلي طلبه وقف اطلاق النار ومن هنا تيقنت قيادتنا العسكرية بان الجيش الاسرائيلي كان يطلب وقف النار جديا.

نعت اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الخميس إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية المناضل القائد محمد علي الأعرج (أبو الرائد)، الذي وافته المنية في العاصمة الأردنية عمان اليوم.

وقالت اللجنة المركزية في بيان لها: إنها بوفاة هذا المناضل خسرت أحد الرواد الأوائل الذين التحقوا بالحركة والثورة الفلسطينية مبكرا في منتصف الستينيات من القرن الماضي، وانتخب كأول أمين لسر المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر الحركي الثاني الذي عقد في الزبداني عام 1968.

وأضاف البيان: للقائد الراحل مسيرة نضالية طويلة تنقل خلالها في مواقع الثورة الفلسطينية، وبقي حتى النفس الأخير يواصل نضاله من أجل شعبه ووطنه فلسطين، ورحم الله فقيد حركة فتح، فقيد الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية، وأسكنه فسيح جناته.

كما نعى الاخ الصديق العزيز محمد جودة النحال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، ، إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية الأخ المناضل القائد محمد علي الأعرج (ابو الرائد)، الذي وافته المنية في العاصمة الاردنية عمان يوم 18/9/2014.

وقال النحال “أن شعبنا الفلسطيني بوفاة المناضل الكبير خسر مناضل كبير شارك بالعمل الوطني منذ نعومة أظفاره وشارك في كافة محطات الثورة الفلسطينية، كواحد من الرواد الذين التحقوا مبكراً بحركة فتح وساهموا في تأسيسها في منتصف ستينات القرن الماضي .

وأشار الى أن ” الفقيد كانت نموذجاً يحتذى به في العطاء والمسئولية التنظيمية، حيث كان مثالا في الالتزام التنظيمي، واستطاع بحنكة واعية تنفيذ كافة المهام التنظيمية التي كلف بها طوال عمله في حركة فتح حتى أنتخب كأول أمين سر للمجلس الثوري في المؤتمر الحركي الثاني الذي عقد في مدينة الزبداني عام 1968.

وأوضح النحال ” أن مسيرة القائد أبو الرائد مسيرة نضالية طويلة تنقل خلالها في مواقع النضال والثورة الفلسطينية وبقي حتى وفاته مخلصا ووفيا لقضيته وحركته مواصلا نضاله من أجل شعبه ووطنه فلسطين رغم مرضه وتقدمه في السن .

وتقدم النحال بخالص تعازيه لأسرة الفقيد وإخوانه وأبناءه ورفاق دربه في النضال والمسيرة داعيا المولى عز وجل أن يتغمد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه مع النببين والصديقين والشهداء وحسن اولئك شهيدا وتعازينا لكل ابناء الحركه وكلنا امل وثقه بان يكتب في يوم من الايام تاريخ الحركة حتى نعرف عن هؤلاء الابطال والقيادات الذين اعطوا سنوات اعمارهم لهذه القضيه العادله قضية فلسطين وحركة فتح المناضله .