أرشيف | 10:36 م

دعم ومسانده لشركة جوال رغم الاختلاف الكبير معها

17 سبتمبر

جوال

كتب هشام ساق الله – ارفض واستنكر بشده ماتم بمصادرة حسابات ماليه موجوده في احد البنوك الفلسطينيه باسم شركة جوال وان ماتم اجراء غير قانوني ينبغي اتباع الاجراءات القانونيه وعدم القفز عن حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله وعدم القيام بخطوات تخيف الشركات الاستثماريه الفلسطينيه وتقوض حرية الاستثمار الفلسطيني .

قد يعتقد القارىء اني اتنقاض مع ما اكتبه حين اهاجم شركة جوال ومجموعة الاتصالات وحين اقوم بدعم ومساندة شركة جوال فانا اتعامل بمهنيه مع مايجري ولايوجد لي موقف ضد شركة جوال ومجموعة الاتصالات مسبق وانما هو الوقوف الى جانب الحق والكتابه عن الاداء السيء وسبق ان كتبت عدة مقالات اشدت فيها بمواقف حدثت مع شركة جوال او مجموعة الاتصالات وشركاتها بشكل عام .

رغم خلافي الكبير والعميق مع شركة جوال الا اني ارفض ان يتم اتخاذ خطوات غير قانونيه وتستبق قرارات المحاكم الفلسطينيه ويجب ان يكون الموقف تجاه هذه الشركه وفق القانون الفلسطيني ويتبع خطوات معلنه ومتخذه المواقف تجاهها ويتم تطبيقها خطوه خطوه من اجل ان تقوم بدفع ماعليها من التزامات .

منذ بدء الانقسام الفلسطيني اكثر من استفاد منه هي مجموعة الاتصالات الفلسطينيه حيث لعبت بكل شركاتها على التناقضات ومالت في قطاع غزه بشكل كبير تجاه حركة حماس وحكومتها وفي الضفه الغربيه مارست تصرفات مختلفه باتجاه القوي ولم يفكر احد بمراجعة تصرفاتها ومطالبتها بتحسين خدماتها للجمهور ومراقبة ادائها والزامها على تطبيق القانون الفلسطيني لانها كانت تدفع وتقدم رشاوي واموال من تحت الطاوله وفوق الطاوله .

للاسف بيان مجموعة الاتصالات الفلسطينيه هو بينان جبان قالت فيه ماجرى معها بالتفاف واردت منه ان لاتقول ماحدث بوضوع وبدون مواراه وخوف كبير كان عليها ان تحدثت الحقيقه للجمهور واعطت الموقف الصحيح والحقيقي مما جرى .

اتحدى ان يقرا احد من المواطنين هذا البيان المسخ الصادر عن مجموعة الاتصالات ويفهم شيء مما حدث يصف بالتفصيل ماجرى ولكن الجبن والخوف ومسك العصى من المنتصف هو ماحكم اصدار مثل هذا البيان الضعيف والركيك والذي يعبر عما جرى .

انا كنت امر في مدينة غزه واتصل بي احد الاصدقاء واخبرني بما جرى بشان اقتحام بنك فلسطين في مدينة غزه ومصادرة اموال تخص شركة جوال ولكن للاسف دائما شركة جوال تقوم باعمال ومواقف مخزيه والسبب ان قيادتها دائما متردد والي ببطنه عظام بيحسس عليها هكذا يقول المثل .

لن اقول رغم مواقفي تجاه شركة جوال ومجموعة الاتصالات اني مع ماجرى معها ولا اريد ان يتم اعطاء هذه الشركه والمجموعه الفرصه والموقف كي يتم اعتبارهم شهداء ومظلومين ولكن كنت ولازلت اقف الى جانب المواطن الفقير الغلبان الذي يتم استغلاله واخذ اموال كثيره منه مقابل ان يتم تقديم خدمات سيئه .

كنت ولازلت احلم ان يتم تاليب الراي العام ضد هذه الشركه وان تقوم وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات باعادة مراجعة كل ملف شركة جوال ومجموعة الاتصالات والتاكد بانهم يدفعوا للسلطه ماينبغي ان يتم دفعه بشكل حقيقي وان يراقبوا كل شيء في اعمال هذه الشركه وان تخضع هذه الشركه والمجموعه للقانون والرقابه وكبح جماحها .

انشر لكم بيان مجموعة الاتصالات الفلسطينيه واتحدى ان يفهم احدكم حقيقة ماجرى فالبيان الصادر غير مفهوم وغير واضح ولايتحدث عن حقيقة ماجرى ويمسك العصى من المنتصف رغم السيطره على اموال تخص الشركه ولم نعرف بالضبط قيمة المبلغ ولا أي معلومات سوى ان من اصدر البيان اصدره فقط من اجل ان يبرر ماليا ومحاسبيا غياب مال يخص شركة جوال حتى يتم تبرير الامر مستقبلا .

وكانت استنكرت مجموعة الاتصالات الفلسطينية مصادرة أموال من حسابات شركة جوال في أحد البنوك في قطاع غزة الاربعاء الموافق السابع عشر من ايلول .

وأكدت المجموعة أنها التزمت بقرارات حكومة الوفاق الوطني، وأن أيّ تصرف يستبق القرارات القضائية النهائية هو سلوك غير مبرّر، فالأصل أن يتمّ استنفاد كافة الإجراءات القانونية بشكل كامل.

وجاء في البيان أن مثل هذه الممارسات إنما تنقل رسالة غير مطمئنة للقطاع الخاص الفلسطيني، وتتناقض مع أهداف تعزيز القطاع الخاص ليتمكن من مواصلة الاستثمار وتقديم خدماته والمساهمة في التنمية المجتمعية، كما تأتي في توقيت حساس يتطلب تكثيف الجهود نحو إعادة إعمار قطاع غزة وتمكين القطاع الخاص من التعافي بعد العدوان.

وطالبت المجموعة في بيانها بضرورة النأي بالقطاع الخاص الفلسطيني عن أي إجراءات غير قانونية أو تجاذبات داخلية.

وأضاف البيان أن القطاع الخاص الفلسطيني أثبت قدرته على النهوض، وما حققه إلى الآن من صمود ومن قدرة على التعامل مع الأزمات والمساهمة في البناء والتنمية إنما هذا كله مكسب وطني علينا جميعاً الحفاظ عليه، لأن للقطاع الخاص دوراً هاماً في النهوض مرة أخرى وفي دعم المجتمع لا سيّما في هذه الظروف الصعبة.

رحم الله المناضله والاسيره المحرره زكيه شموط واسكنها فسيح جنانه

17 سبتمبر

زكيه شموط

كتب هشام ساق الله – رحم الله المناضله والاسيره المحرره الفدائيه زكيه شموط هذه البطله في الجزائر بلد المليون ونصف شهيد حيث امضت في سجون الاحتلال الصهيوني 15 عام بشكل متواصل وتم الافراج عنها في صفقة تبادل الاسرى عام 1985 لتعود الى اسرتها وهي نموذج للمناضله الثائره والبطله حيث تعذبت في سجون الاحتلال وكانت حامل وولدت في داخل السجن الصهيوني اردت ان اسلط الاضواء على هذه البطله المرحومه حتى نظهر نماذج المراه المناضله والفدائيه المقاتله .

حدثتني عنها كثيره صديقتها وزميلتها في حركة فتح والاسر الصهيوني الاسيره اللواء فاطمة برناوي الكثير الكثير هي وزوجها واسرتها كثيرا ودائما ماتذكرها وتحدثني عنها وعن باقي الاسيرات الفلسطينيات اللاتي عشن معها في سجون الاحتلال وجاء اليوم كي نكتب وننعى لشعبنا الفلسطيني هذه البطله والفدائيه والاسيره المحرره وهي تغادرنا الى جنان النعيم ان شاء الله ونحسبها عند الله شهيده ان شاء الله .

قالت لي المناضله القائده فاطمة برناوي السجينه الاولى لحركة فتح في سجون الاحتلال الصهيوني عن زكيه شموط انه مورس بحقها التعذيب الشديد كي تعترف اضافه الى الصعقات الكهربائيه والضرب العنيف وتم وضعها في زنزانه انفراديه لاتوجد بها أي نوع من الشروط الانسانيه وكانت في ذلك الوقت حامل وفي احدى جولات التحقيق سقطت مغشيه .

وتم فحصها من قبل طبيب المعتقل الصهيوني الذي افاد بان الجنين الذي في داخل احشائها متوفي او ميت وقد علت صرخات واصوات المعتقلات الفلسطينيات في ذلك الوقت في سجن نفي ترسيا الخاص بالاسيرات الفلسطينيه ومنهم حسب ماقالت لي الاخت المناضله فاطمة برناوي وهي تريز هلسا وحنان مسيح وغيرهن حتى فتح السجان باب الزنزانه ووجدوها رحمها الله وهي تسبح في دمها ليرتفع صوت مولود وطفل يبكي ويصرخ واذا بها فتاه جميله قاموا على الفور بقطع حبل الخلاصه وعمل اللازم حيث كانت المناضله فاطمة برناوي تعمل ممرضه .

تزوجت المناضله زكيه شموط ابن عمها زوجها المناضل والفدائي محمود شموط وكانت عاشت حياة طفوله صعبه ومريرها وبعد زواجهما اعترف لها بانه فدائي في صفوف حركة فتح والثوره الفلسطينيه وانه يريد القيام بعمليات عسكريه ضد الكيان الصهيوني واتفقا على ان يعملا معا بهذا المجال حتى تحرير فلسطين كل فلسطين .

وتقول الاسيره المناضله ام مسعود بعد تحريرها من قبل الكيان الصهيوني حيث امضت هي وزوجها 15 عام في سجون الاحتلال الصهيوني ” شدّت أم مسعود همّتها و وفت بوعدها و زلزلت الأرض تحت أقدام الإسرائليين في إحدى أكبر عمليتين نفذتهما الخالة زكية الأولى كانت عام 1967 بسيرك بلغاري، حملت ابنها عامر ذو 9 أشهر بيد و باليد الأخرى القنبلة التي كانت محشوّة داخل بطيخة كبيرة، دخلت السيرك فوجدت امرأة جالسة، بذكاء استطاعت أن تترك القنبلة و تتحجّج بالذهاب لغسل الرضاعة التي تعمّدت إسقاطها. خرجت زكية و انفجرت القنبلة و سقط فيها قتلى و جرحى من الإسرائيليين ” شعرت بالسعادة تغمرني عندما رأيت

زوجي يرقص فرحًا و يردّد عبارات الله أكبر.. الله أكبر..عاشت فلسطين حرّة عربية” .

عامٌ بعد عملية السيرك و بعد الثقة التي ولّدت في نفسها عادة الفدائية أم مسعود لتضرب ضربتها الموجعة و التي راح خلالها العديد من القتلى و هي عملية سوق العفولي و التي تعج باليهود

عن هذه العملية تقول: “ راقبت السوق لفترة و عندما تأكدّت من خلوّها من العرب قرّرت أن تكون مسرحًا لعملية جديدة، وزّعت المتفجّرات على أربع سلّات مغطاة بالتفاح و اصطحبت معي أطفالي الثلاث حتّى لا أثير الإنتباه و دخلت السوق، دعوت ربي أن يسلم من هذه العملية كل مسلم و عربي وضعت حمولتي و خرجت خلسة، و عندما سمعت دوي الانفجار هلّلت و كبّرت و عرفت أنّني أصبت الهدف“. كما استهدفت أم مسعود عدّة منشآت و مباني إسرائيلية في عمليات كلّلت كلّها بالنجاح.

والراحلة من أوائل الفدائيات الفلسطينيات، اللواتي نفذن عمليات فدائية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948، وبلغ عددهن 7 عمليات في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات، وأصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكماً بحقها بـ12 مؤبداً (1188 سنة)، بينما حكم على زوجها بالسجن مدى الحياة.

استضافتها واسرتها الجزائر بلد المليون ونصف شهيد من خلال دعوه تلقتها من الرئيس المرحوم الشاذلي بن جديد الذي منحها حقوق الجزائريين وبقيت مكرمه من كل الحكومات الجزائريه المتعاقبه حتى اخر يوم في حياتها حيث تم دفنها في مقبرة زرالدة بالعاصمة الجزائرية ظهر يوم الاربعاء بعد رحله طويله من النضال والمقاومه .

وابنتها ناديا اول مولوده وابنة اسيره فلسطينيه تولد في داخل سجن النساء نفي ترسيا تزوجت من احد ابطال عملية الشهيده دلال المغربي المناضل الأسير المحرر خالد أبو أصبع حيث زوجهما الشهيد القائد نائب القائد العام الشهيد خليل الوزير ابوجهاد رحمه الله قبل استشهاده بايام .

رحم الله الشهيده الاسيره المحرره المناضله زكيه شموط ام مسعود واسكنها فسيح جنانه وتعازينا لكل الاسرى والمحررين والمناضلين والمقاتلين والى كل من عرف وسمع بهذه المناضله الكبيره واقل شيء نطالب به ان يتم تكريمها واطلاق اسمها وتعميمه وتعريف كل الاجيال الفلسطينيه المقبله باسمها ونضالها وتضحياتها الى جنات الخلد ام مسعود .

دعوه لاستخدام الكارفانات كمكاتب ومقرات للوزرات والهيئات والاجهزه الامنيه

17 سبتمبر

كارفانات

كتب هشام ساق الله – رفض الكثير من المشردين والمهدومه بيوتهم استخدام الكارفانات كحل مؤقت للعيش ويطالب هؤلاء بان يتم اسكانهم في مقرات الوزرات والتوقف عن التزاحم واستئجار البيوت باسعار عاليه ويطالبوا باستخدام هذه الكارفانات حتى يعرف المسئولين والقيادات صعوبة العيش فيها في الصيف الحارق وفي الشتاء البارد والماطر .

قال لي احد الاخوه المهدومه بيوتهم والذي ناشدني بطرح وجهة نظره ورؤيته على وسائل ان الوزارات والهيئات وحكومة الوفاق ومكتب الرئيس محمود عباس واخرين يقوموا باستئجار بيوت في مدينة غزه وارجاء قطاع غزه لاستخدامها كمقرات لاعمالهم حال نجاح المفاوضات والمصالحه وهم يرفوا الاسعار بشكل كبير ويدعوا اصحاب العقارات الي التمسك بشققهم وعدم تاجيرها للمهجرين والمهدمه بيوتهم والمطالبه بمبالغ عاليه جدا لايستطيع المواطنين المنكوبين ان يجاروهم بهذا الامر .

قال لي هذا الرجل على الوزارات والهيئات وهؤلاء الاغنياء الذين يدفعوا مبالغ طائله لاصحاب الشقق ويجعلوهم يتمسكوا بتاجيرها فقط لهؤلاء الاغنياء والاقوياء اكثر منا ان يستخدموا الكارفانات ويضعوها ويتوقفوا عن استئجار الشقق والعمارات السكنيه .

من يريد ان يخدم ابناء شعبه يخدمهم من خيمه ومن كارفان ولا داعي لحجز الشقق والعمارات واستئجارها بمبالغ كبيره جدا ويمكن هؤلاء ان يضعوا مجموعه من الكارفانات ويقدموا الخدمات من خلالها ويوفروا على الشعب مبالغ طائله وكبيره جدا تدفع من اموال الشعب الفلسطيني .

ترى هل يستطيع هؤلاء الوزراء المخصيين وهؤلاء المسؤولين الي نافخين حالهم اكثر من البلون ان يعيشوا ويجلسوا في كرفان لايصلح للسكن الادمي لا في الصيف ولا في الشتاء حتى يسكنوا ابناء شعبنا الذين هدمت بيوتهم ودمرت حياتهم في هذه الحرب الاخيره .

لا احد حتى الان يعرف ماذا سيحدث هل سيتم استئجار بيوت للمهدمه بيوتهم ام هل سيتم تعويضهم بمبالغ لكي يتجاوزوا هذه المحنه فمبالغ التي تم دفعها للمدمره بيوتهم لاتكفي هذه الايام التي تلت توقف الحرب من اكل وشرب وشراء ملابس وعفش وعمل أي شيء .

حكومه مخصيه اسمها حكومة الوفاق الوطني من رئيس الوزراء الى اخر وزير ومقاومه غير مسئوله تترك شعبنا عرضه لهذه الحاله الصعبه من العيش في ظل اشتباك غير مسؤول وتهجمات متبادله تحدث ويتركوا ابناء شعبهم المحتاج الى وحدتهم والذي يعاني كثير من المعاناه في كل جوانب الحياه .

لازال الاعمار متوقف ولازال كل شيء متوقف لم ينطلق أي شيء بسبب الخلافات على الكراسي المكسره ارجلها وبسبب نزعة الاقتتال الداخلي والعنتره الغير مسئوله من كل الاطراف لذلك لا احد يستطيع حل المشاكل المتلتله والمتراكمه الا بالوحده الداخليه وبتنازل كل واحد منهم الى اخيه عن بعض العنتره الكذابه .

يجب ان يتصالحوا وينهو كل انواع الخلاف ويتنازلوا من اجل لخدمة اصحاب البيوت المهدومه والمدمره لتبدا عجلة البناء والتعمير وتنطلق ويتم رفع الركام والا فان هذا الانتصار سيتحول الى هزيمه كبيره يكون فيها انتصرت القيادات وانهزم الشعب وراحت على الي راح بانتظار حرب وتدمير جديد وانتصار وسلامه وامن وامان فقط للقيادات وهم اهم من كل الشعب الذي تعرض للقتل والجراح وهدم البيوت بشكل كلي وجزئي .

معزورون هؤلاء الذين يرموا انفسهم واسرهم في البحار من اجل الهجره فقط ملوا الحياه والرباط والنضال ويريدوا ان يعيشوا مثلهم مثل باقي الناس على هذه الارض في ظل ان قياداتهم لازالوا منقسمين يتنازعوا سلطه ميته وهزيله ويتقاتلوا على كراسي خربانه ومكسره ويتركوا شعبهم هكذا بدون ان يقدموا له الحد الادنى من المطلوب منهم .

بدناش كابونات بكل انواعها بدنا فقط شوية كرامه وايثار

17 سبتمبر

مساعداتكتب هشام ساق الله – اصبحت الكابونات غايه يسعى لها الغني والفقير الغير محتاج والمحتاج الشديد والمدمر والذي لم يصبه أي شيء بهذا العدوان اصحاب البيوت المدمره واصحاب الفيلل التي لازالت شامخه الكل يجري وراء هذه الكابونات لا احد يشعر بالقناعه الا المدمرين المحتاجين الى كل انواع المساعده هناك كثير منهم متعفف ولا يجري خلف الكابونات وللاسف جعلونا نبحث ونجري في ظل الفوضى الخلاقه لتوزيع الكابونات خلف هذه الاشياء الكثيره والمتعدده والتي يستفيد منها فقط من يقوم بتوزيعها ومن يتلقاها .

ماينقصنا ياساده ياكرام سوى الكرامه والتعفف والايثار وان لايجري الغير محتاج الى الكابونات ولا يسعي لها فالكل يسعى لها وخاصه حمى ال 300 شيكل المسيطره على قطاع غزه ان هناك مساعده من الرئاسه او وزارة الشئون الاجتماعيه والكل يجري ويسجل في هذه الكشوف المختلفه لا احد يعلم من يسجل والجهه التي تقوم بهذا الامر .

اصحاب محلات واصحاب المال والتجار والموظفين الكل يبحث ويشكوا ويطالب بان يتم تسجيله لانه تضرر من العدوان الصهيوني والكثيرين يبحثوا عن الكابونات المستاهله والمحرزه على راي هؤلاء الذين اصبحوا متسولين المنكوبين والمدمرين والذين هم بحاجه الى هذه الكابونات كي يستروا انفسهم ويعوضوا بعض مافقدوه اخر من يعلم بمثل هذه الكابونات .

كابونات من مختلف الانواع ابتداء من المعلبات بكل انواعها ومرورا بالدقيق والزيت ومواد التنظيف ولوزام المطبخ والفرشات بكافة انواعها واشياء كثيره كل الجهات تقوم بالتوزيع وكثير من الغير محتاجين يتسللوا الى تلك الكابونات وياخذوا غير حقهم وفوضى كبيره تسيطر على العمليه وللاسف عدم التنسيق بين كل المؤسسات التي تقوم بالتوزيع هي المسيطره الكل يريد ان يكب ما لديه من شاحنات ومساعدات تصله ويرفع فقط اسماء .

انا متاكد انه لو تم تجميع كل الاسماء في كمبيوتر واحد لتجد فيه الهوايل ولتجد التداخل الكبير وستجد ان الغلابه والفقراء والمنكوبين مظلومين امام سعي هؤلاء الباحثين خلف الكابونات المختلفه وهؤلاء يصنفوا انفسهم بانهم شاطرين كثير عشان هيك بتلاقي عندهم اشياء كثيره من وراء تلك الكابونات ولديهم سوق ايضا لانهم يشتروا من اخرين الاشياء المحرزه والقيمه ويضعوها في بيوتهم .

سوق سوداء كبير همن انواع مختلفه اصبح موجود امام الجمعيات والمؤسسات التي تقوم بالتوزيع يقابلوا من يتلقى تلك الكابونات ويقوموا بشرائها ويقوموا بتقدير محتوياتها واغراء المنتفعين من تلك الكابونات وشرائها وهم يقوموا بتحويل هذه الاغراض الى السوق السوداء وهناك من يعيد بيع هذه المواد الى مؤسسات اخرى والدائره تدور وهناك تجار حروب يستفيدوا على كل الجهات .

اصبح شعب قطاع غزه كله يبحث ويجري خلف الكابونات والمتعففين الذين ينحنوا جانبا ولا يزاحموا الناس على هذه الكابونات هم المحتاجين لها وكذلك المنكوبين الذين لايمدوا ايديهم الى الجمعيات والهيئات وكثير من الاشياء لاياخذوا منها ويستفيد منهم من هم ليسوا بحاجه لها .

احد هؤلاء الباحثين عن الكابونات يطالب بكابونات من الفياجرا والمنشطات الاخرى ويقول ان الكثير من شعبنا بعد الحرب بحاجه الى هذه المنشطات كي يستعيد حياته الخاصه بعد هذه الحرب الطاحنه والصعبه الي عشناها وهناك من يطالب بقطع الخوفه واخرين يطالبوا باشياء لها علاقه بالرفاهيه للاسف هناك من يقوم بصرف اموال مساعدة الشعب في ظل الانقسام على الاشياء الفاضيه .

ماينقصنا ياساده ياكرام هو شوية كرامه فقط لاغير ينقصنا ان يبتعد من ليس بحاجه الى هذه الكابونات ويقول فلان محتاج اكثر مني ويتقدم فقط من يحتاجها هناك حالة من الاسهال في تسجيل الاسماء وكلها تعتمد على العلاقات الشخصيه والعائليه فهناك كشوف باسماء افراد عائلات بالمئات يتم تسجيلها ورفعها للجهات المختصه محتاجين وغير محتاجين فهناك من يقوم بعمل علاقات عامه وانه مهم ومسئول على حساب ابناء شعبنا وعلى حساب المحتاجين .