أرشيف | 10:12 م

غزه غير قابلة للحياة ” بحلول 2020

14 سبتمبر

غزه

كتب هشام ساق الله – صحيح ان حياة المواطن الفلسطيني في قطاع غزه حياه صعبه ويعاني من حصاروحروب متتاليه وقتل وتدمير بيوت واستخدام المواد الكيماويه واشياء كثيره وصعوبات في ابسط متطلبات الحياه الانسانيه ولكن الله يغير مابين لحظه وضحاها فأمره بين الكاف والنون واستذكر وانا اتابع تقرير الامم المتحده حول الحياه في قطاع غزه عام 2020 وستكون الحياه صعبه الى ابعد الحدود واقول انه بعد الضيق والضنك والصعوبه ياتي الفرج .

الكاتب الاسلامي الكبير بسام جرار مدير مركز نون للدراسات القرانيه كان قد كتب اثناء ابعاده الى مرج الزهور مع 410 مناضل من مناضلي حركة حماس والجهاد الاسلامي كتاب حول زوال الكيان الصهيوني وحدده بالايات القرانيه وباستخدام الرياضيات في يوم 6/3/2022 نامل ان يكون ماكتبه هذا الكاتب الرائع صحيح ويتم انهاء هذه الدوله المسخ في هذا التوقيت.

الكتاب الذي كتبه العالم الاسلامي بسام جرار يستحق ان يقرا فبامكانكم البحث عنه على جوجل فقط تكتبوا زوال دولة اسرائيل وتكتبوا اسم الكاتب بسام جرار خلفها او تقوم بالبحث في اليوتيوب وتكتب بسام جرار وزوال دولة اسرائيل فانك ستشاهد بصوت الرجل سلسلة حلقات تتحدث عن هذا الزوال وكيف قام بحسابها .

لم ياتي التقرير بالجديد حول صعوبة الحياه في قطاع غزه عام 2020 فهو يعاني معاناه كبيره منذ بدء الانتفاضه الثانيه عام 2001 وحصار وقصف الكيان الصهيوني وتهديم البنيه التحتيه وكذلك فرض حصار خانق على كافة المعابر ورقابه على ادخال البضائع والمستلزمات الضروريه للانسان الفلسطيني .

في ظل صمت العرب والمسلمين والعالم اكيد انه سيتسمر هذا الحصار على قطاع غزه ولكن فرج الله قريب ويمكن ان يتبدل الحال بحال افضل منه بسرعه البرق ويزيل كل ماتمتلكه كل قوى الطواغيت بالعالم وبمقدمتهم الكيان الصهيوني ويوحد الشعب الفلسطيني صفا واحدا ليكون طليعة الامه العربيه والاسلاميه بالقضاء على هذه الدوله المسخ ويحقق الهدف الرئيسي لحركة فتح صاحبة المشروع الوطني بالقضاء على دولة الكيان وانهائها اقتصاديا واجتماعيا وانسانيا .

ذكر أوفى تقرير للامم المتحدة عن قطاع غزة اليوم الاثنين، ان القطاع لن يكون “ملائما للعيش” بحلول عام 2020 ما لم تتخذ اجراءات عاجلة لتحسين امدادات المياه والكهرباء وخدمات الصحة والتعليم.

وقال منسق الشؤون الانسانية بالامم المتحدة ماكسويل جيلارد، للصحفيين لدى اصدار التقرير اليوم “ينبغي القيام بتحرك الان حتى تكون غزة مكانا يمكن العيش فيه في 2020 والعيش فيها صعب الان بالفعل.”

ويقول معدو التقرير، ان سكان غزة البالغ عددهم 1.6 مليون نسمة، ويعيشون منذ خمس سنوات تحت حصار اسرائيلي، وحكم حزب واحد سيزيدون 500 الف في السنوات الثماني المقبلة.

ونسبة صغار السن بين سكان غزة من أكبر النسب بين شعوب العالم حيث ان 51 في المئة منهم دون الثامنة عشرة.

وقال جيلارد “ينبغي اتخاذ اجراءات الان فيما يتعلق ببعض الجوانب الاساسية للحياة: الصرف الصحي والكهرباء والتعليم والصحة وغيرها.”

وتخضع غزة منذ 2007 لسيطرة حركة حماس. وشنت اسرائيل حربا على حماس استمرت ثلاثة اسابيع في كانون الثاني 2009 وتقاوم الضغوط الدولية لرفع الحصار الذي تقول انه يهدف الى منع وصول الاسلحة للحركة.

ولا يوجد بغزة مطار او ميناء. ويسود التوتر الحدود حيث تقع اشتباكات متواترة بسبب اطلاق صواريخ وقذائف مورتر من غزة، وهجمات جوية اسرائيلية على القطاع.

وتشير التقديرات الى ان الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي ارتفع بنسبة 28 في المئة في النصف الاول من 2011 مع تراجع البطالة الى 28 في المئة في 2011 من 37 في المئة.

لكن التقرير الذي استعان بخبرات عدد اكبر من وكالات الامم المتحدة، ويتضمن توقعات للمستقبل أكثر من ذي قبل، قال ان النمو سيكون بطيئا على مدى السنوات الثماني المقبلة إذ ان العزلة التي تعيش فيها غزة حاليا، تجعل اقتصادها غير قابل للحياة من حيث الجوهر.

ويعيش المواطنون في القطاع الساحلي الضيق، بشكل اساسي على معونات الامم المتحدة، والتمويل الاجنبي، واقتصاد الانفاق، الذي يجلب الغذاء ومواد البناء والالكترونيات والسيارات من مصر.

لكن تجارة التهريب ليست حلا. وقال روبرت تيرنر مدير العمليات في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة (اونروا) ان غزة ستحتاج بحلول 2020 الى 440 مدرسة اخرى و800 سرير اضافي في المستشفيات واكثر من الف طبيب اخر.

ودعا جيلارد المانحين الدوليين الى زيادة مساعداتهم لسكان القطاع الذين يعتمدون بنسبة 80 في المئة على المعونة.

وقال “لا يزال الفلسطينيون في غزة بحاجة الى العون برغم الجهود المضنية التي يبذلونها. انهم يعيشون تحت الحصار. انهم يعيشون تحت الاحتلال ويحتاجون الى مساعدتنا سياسيا وعمليا على الارض.”

وانسحبت اسرائيل من غزة في 2005 حيث سحبت قواتها ومستوطنيها بعد احتلال دام 38 عاما.

وقالت “جين جو” من صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ان نقص مياه الشرب النقية، هو أكبر بواعث القلق الملحة. ويتوقع التقرير زيادة نسبتها 60 في المئة في حاجة القطاع من الماء في حين يتعين اتخاذ اجراءات عاجلة لحماية مصادر المياه الحالية.

واضافت انه بحلول 2016 قد تصبح المياه الجوفية في غزة غير صالحة للاستعمال. ويحفر الفلسطينيون بالفعل لمسافات اعمق واعمق للوصول الى المياه الجوفية ويحتاج الامر إلى مزيد من محطات تحلية ماء البحر. ومن المقرر اقامة محطة لتحلية مياه البحر بتكلفة تقارب 350 مليون دولار.

وتقول الامم المتحدة انه لا يعالج سوى ربع مياه الصرف الصحي في غزة. اما البقية بما في ذلك مياه المجاري فتذهب الى البحر المتوسط.

وقال جيلارد ان غزة بحاجة للسلام والامن لتحسين حياة سكانها. واضاف “هذا يعني بالتأكيد نهاية الحصار ونهاية العزلة ونهاية الصراع.”

ويقول محللون ان الكثير يتوقف على مستقبل العلاقات مع مصر التي يحكمها الان اسلاميون متعاطفون مع حماس لكنهم ملتزمون بمعاهدة السلام المبرمة مع اسرائيل عام 1979. وتحظى حماس كذلك بدعم ايران التي تعادي اسرائيل.

والى جانب شبكة الانفاق تستورد غزة بعض السلع عبر اسرائيل. وتظهر ارقام الامم المتحدة على سبيل المثال ان 46500 طن من مواد البناء دخلت غزة عن طريق معبر كرم ابو سالم من اسرائيل في ايلول 2011 في حين دخلها 90 الف طن عبر الانفاق.

كما تحصل على الكهرباء والوقود من اسرائيل.

وتمثل اعادة بناء المنازل والمصانع التي دمرت في حرب 2009 اكبر مهمة امام غزة وكان التشييد اكبر أسباب انخفاض البطالة في العامين الاخيرين.

المقال كتبته العام الماضي ويستحق النشر لان الاوضاع لم تتغير ووضع المياه الجوفيه يزداد سوء وكذلك امراض السرطان تزداد كل يوم والله وشدي حيلك يابلد

مقال كتبته العام الماضي

الإعلانات

32 عام على ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا

14 سبتمبر

صبرا وشاتيلاكتب هشام ساق الله – جريمة بشعة ارتكبتها القوات الصهيونية ضد أبناء شعبنا الآمنين ربما تعتبر من أهم جرائم الكيان الصهيوني خلال القرن الماضي قام الجنود الصهاينة باعدام المواطنين الامنين وقتلهم بدم بارد وسحبهم في ساحة المخيمين وقتلهم ورميهم وحرق بيوتهم والخروج بجنح الظلام وإنكار فعلتهم الدنيئة ولم يقم العالم الا بشجب الجريمة ولم يقدم من قام بهم للقضاء وتم إسدال الستار عن هذه الجريمة الفظيعة بتشكيل لجنة تحقيق صهيونيه عاقب ارئيل شارون بعدم تولي منصب وزير الدفاع ولكنه عاد بعد سنوات رئيس للحكومة الصهيونية ووجهت فقط له اللوم والمسؤولية الغير مباشره .

مذبحة صبرا وشاتيلا هي مذبحة نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982 واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بالقوات اللبنانية الجناح العسكري لحزب الكتائب اللبناني في حينها والجيش الإسرائيلي. عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 3500 و5000 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا. في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل الجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة ارئيل شارون ورافائيل أيتان أما قيادة القوات المحتله فكانت تحت إمرة المدعو أيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ. وقامت القوات الانعزالية بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدا عن الإعلام وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة

هناك عدة تقارير تشير إلى عدد الشهداء في المذبحة، ولكنه لا يوجد تلاؤم بين التقارير حيث يكون الفرق بين المعطيات الواردة في كل منها كبيرا. في رسالة من ممثلي الصليب الأحمر لوزير الدفاع اللبناني يقال أن تعداد الجثث بلغ 328 جثة، ولكن لجنة التحقيق الإسرائيلية برئاسة إسحاق كاهن تلقت وثائق أخرى تشير إلى تعداد 460 جثة في موقع المذبحة. في تقريرها النهائي استنتجت لجنة التحقيق الإسرائيلية من مصادر لبنانية وإسرائيلية أن عدد القتلى بلغ ما بين 700 و800 نسمة. وفي تقرير أخباري لهيئة الإذاعة البريطانية BBC يشار إلى 800 قتيل في المذبحة.

قدرت بيان نويهض الحوت، في كتابها “صبرا وشتيلا – سبتمبر 1982″، عدد القتلى ب1300 نسمة على الأقل حسب مقارنة بين 17 قائمة تفصل أسماء الضحايا ومصادر أخرى. وأفاد الصحافي البريطاني روبرت فيسك أن أحد ضباط الميليشيا المارونية الذي رفض كشف هويته قال إن أفراد الميليشيا قتلوا 2000 فلسطيني. أما الصحافي الإسرائيلي الفرنسي أمنون كابليوك فقال في كتاب نشر عن المذبحة أن الصليب الأحمر جمع3000 جثة بينما جمع أفراد الميليشيا 2000 جثة إضافية مما يشير إلى 3000 قتيل في المذبحة على الأقل.

قام الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي بمحاصرة مخيمين صبرا وشاتيلا وتم انزال 350 مسلح مسيحي من حزب القوات اللبنانية بذريعة البحث عن 1500 مقاتل فلسطيني وفي تلك الفترة كان المقاتلين الفلسطينيين خارج المخيم في جبهات القتال ولم يكن في المخيم سوى الاطفال والشيوخ والنساء وقام مسلحين القوات اللبنانية بقتل النساء والاطفال والشيوخ بدم بارد وقدر عدد القتلى ب 3500 قتيل وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم ومن ثما دخلت الجرافات الإسرائيلية وقامت بجرف المخيم وهدم المنازل.

في 1 نوفمبر 1982 أمرت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا بتشكيل لجنة تحقيق خاصة، وقرر رئيس المحكمة العليا، إسحاق كاهـَن، أن يرأس اللجنة بنفسه، حيث سميت “لجنة كاهن”. في 7 فبراير 1983 أعلنت اللجنة نتائج البحث وقررت أن وزير الدفاع الإسرائيلي أريئل شارون يحمل مسؤولية غير مباشرة عن المذبحة إذ تجاهل إمكانية وقوعها ولم يسع للحيلولة دونها.

كذلك انتقدت اللجنة رئيس الوزراء مناحيم بيغن، وزير الخارجية إسحاق شامير، رئيس أركان الجيش رفائيل إيتان وقادة المخابرات، قائلةً إنهم لم يقوموا بما يكفي للحيلولة دون المذبحة أو لإيقافها حينما بدأت. رفض أريئيل شارون قرار اللجنة ولكنه استقال من منصب وزير الدفاع عندما تكثفت الضغوط عليه. بعد استقالته تعين شارون وزيرا للدولة (أي عضو في مجلس الوزراء دون وزارة معينة).

بدنا حرب او حربين او ثلاثه حتى نتوحد وننهي مشاكلنا الداخليه

14 سبتمبر

غزه تتحدى العدوان

كتب هشام ساق الله – كنت اعتقد ان الحرب الاخيره هي اخر الحروب من اجل وائد الخلاف الداخلي وانهاء الانقسام الفلسطنيي الداخلي ونتوحد ونلتف على برنامج الحد الادنى سياسيا وننهي كل الاشكاليات السابقه ولكن يبدو ان حجم الدم الذي نزف في شوارع وازقة قطاع غزه لم يكفي المختلفين ولازالوا يتمسكوا بالكرسي الاعرج المكسور الرجلين وقاتلوا من اجل صلاحيات ويزايدوا على بعضهم البعض .

ثلاث حروب لم تستطع ان توحد قلوبنا ولم تجمعنا الماساه والمعاناة والقصف والقتل والجرح وتهديم البيوت والتشتت والتهجير من اماكن سكنانا لم تستطع هذه الحروب ان تلغي هذه القسوه الموجوده في قلوب السياسيين من حركتي فتح وحماس وتجعل شعبنا يشعر بالامان والسكينه وتنهي الخلافات الداخليه وتجعل الذين يتقاتلوا على الكراسي والمناصب والاموال ان يتحدوا ويتفهم كل واحد منهم الاخر من اجل شعبهم .

نعم نحتاج حربين او ثلاثه جدد حتى نشعر بلذة الانتصار ولايبقى أي شيء يمكن ان يتقاتلوا عليه ويسيل مزيد من الشهداء والجرحى وتتهدم مزيدا من البيوت حتى نهدم قطاع غزه كله ونقوم باعماره مره واحده في ظل قياده موحده وقيادات شبعوا التنافس على المناصب والمواقع والاموال .

نعم سننتظر مؤتمر هدم واعادة بناء قطاع غزه بشكل وطريقه جديده بعد الثلاث حروب القادمه المنتظره حتى تتغير كل القيادات الفلسطينيه ومن بقي من شعبنا يمكنه ان يغير طريقة تفكيره الحزبيه والتنظيميه ولايصبح لاحد مصالح شخصيه يتمسكوا فيها ويعودوا الى مربع الخلاف والشقاق والملاسنه والهجوم على بعضهم البعض بعد كل انتصار كبير من الانتصارات القادمه .

للاسف لا احد من هؤلاء السياسيين يضع مصلحة المعذبين والذين يعانوا من التشرد الذين اصبحوا لايملكوا أي شيء ولا احد ينظر الى الدماء التي اصبحت خلفهم ولا الى الشهداء الذين مضوا ولا الجرحى ولا المهدمه بيوتهم والمعذبين الذين فقدوا مصانعهم وكل مايملكوا الكل ينظر فقط الى الكعكه والمشاركه فيها وتقسيمها من اجل ان ياكلها السياسيين.

الشعب في قطاع غزه كله مش مهم لا ماله ولا دمائه ولا أي شيء فيه المهم ان القيادات تخرج وتتقاتل وتمارس مناكفاتها وتضع مصالحها الخاصه فوق مصالح الجميع والكل مش مهم المهم سلامتهم الشخصيه وامنهم وعودتهم الى ممارسة فحولتهم وقدراتهم على الحديث والحكي والملاسنه والمناكفه وكل الشعب اصبح خلفهم بانتظار حرب جديده يعيش فيها الشعب من جديد دورة الالم وحينها يتوحدوا فقط لانتهاء الحرب وبعدها يعودوا الى المناكفه .

معذورون هؤلاء الشباب الذين حاولوا الهجره عبر الاسكندريه الى ايطاليا وغرقوا في البحر فلايوجد لهم لا امل ولا عمل ولا ء واكيد معظمهم ليسوا من التيار الحاكم والمسيطر والمتنفذ الموجود في قطاع غزه والمتمسك بالكرسي الاعرج الخربان الذي لاقيمه له بدون وحدة الحال وبدون انهاء الشقاق والانقسام .

كل القضايا مؤجله من اعادة بناء ومساعدة الفقراء والغلابه حتى يشبع القاده والسياسيين من المناكفه والاختلاف والمزايده على بعضهم البعض وحتى يروا غليلهم ويثبتوا ان الطرف الاخر جواسيس ويثبت الطرف الاخر ان الطرف الاخر لص ومخادع وغير مسئول .
بدات الان استوعب لماذا تحول الشعور بالانتصار على الكيان الصهيوني والقدره على الصمود ومواجهة العدوان والبقاء على قيد الحياه بعد هذه الحرب الطاحنه ولماذا تحول كل هذا الانتصار الى حاله من الاحباط تسيطر على كل قطاع غزه فترى الرجل يمشي ولا يعرف اين يذهب والى اين يتجه والكل يضرب كف بكف .

بانتظار المباراه الحاسمه والقبل الملتهبه في اللقاء القادم بين حركتي فتح وحماس والاحتفال من جديد في مخيم الشاطىء على انقاض بيت اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وحل كل الاشكاليات المختلف عليها في مؤتمر صحافي قادم يعقد خلال الاسبوع الحالي او القادم وبعد مغادرة الوفد ننتظر العوده الى التراشق الاعلامي والمناكفه السياسيه وستبقى وتظل كل القضايا المتفق عليها سابقا تراوح مكانها وسيظل كل شيء على وضعه بانتظار حرب او حربين او ثلاثه قادمه حتى نحل كل مشاكلنا .

36 عام على توقيع معاهدة كامب ديفيد

14 سبتمبر

ديفيد كامب

كتب هشام ساق الله – تقوم الحكومه المصريه والجيش المصري بعمليه عسكريه واسعة النطاق ربما هي الاولى منذ حرب 1973 حتى الان بعمليه ضد المجموعات العسكريه المسلحه التي تتخذ من سيناء مقر لها وخلافا لاتفاقية كامب ديفيد بادخال قوات مصريه واستخدام الطائرات المصريه في حربها ضد الجماعات الاسلاميه المتطرفه .

هناك اصوات اليوم في الشارع المصري تطالب بالغاء معاهدة كامب ديفيد التي وقعت في مثل هذا اليوم بحضور الرئيس الامريكي جمي كارتر وتوقيع الرئيس المصري محمد انور السادات ورئيس وزراء الكيان الصهيوني مناحم بيجين والجيش المصري مع استمرار هذه المعاهده بشكل هادىء بدون تفعيل هذه المعاده بعد ان انقلب الجيش على الرئيس محمد مرسي الذي اكد التزامه بالمعاهده واستمرارها رغم انه ينتمي الى حركة الاخوان المسلمين وحزب الحريه والعداله .

وقد سمت الحكومه المصريه سفيرا جديدا لدى دولة الكيان الصهيوني ازالت مخاوف الحكومه الصهيونيه التي كانت تترقب عدم تسمية سفير جديد لديها والسفير الصهيوني دائما في داخل الكيان الصهيوني يمضي اجازاته ولم يقم باي مهمه منذ توليه لمهامه بسبب الاحداث المتلاحقه في مصر .

قبل عامين قام شاب مصري باقتحام مبنى السفاره الصهيونيه في القاهره وانزل العلم الصهيوني من على الطابق الثامن عشر وجرت محاصرة مبنى السفاره تم اخراج الموظفين والدبلوماسيين بعمليه خاصه وامس اعلنت شركة ال عال الصهيونيه للطيران بوقف رحلاتها الى القاهره .

حاولت الولايات المتحدة بالضغط على الشعب المصري بإجراء التطبيع مع الكيان الا ان الشعب المصري رفض رفضا باتا حتى في ظل قوة السادات ومبارك ان يطبع شعبيا مع الكيان الصهيوني وتم وضع كل من يقوم بالتطبيع معه باللوائح السوداء ويتم فصله من كل النقابات المصريه .

هذا الشعب المناضل الذي فقد خيرة أبنائه في الحروب مع الكيان الصهيوني لازال يكن العداء والكره لهؤلاء القتله الذي قتلوا الأطفال والرجال والشيوخ في مصر ولم يفرقوا بين الجندي والمواطن وارتكبوا مجازر كثيرة لعل مدرسة بحر البقر أحداهم وكان فظيعة لسقوط اطفال صغار ضحايا تلك الهجمة البربريه .

منذ زيارة الرئيس محمد أنور السادات الى فلسطين التاريخية وقيامه بالصلاة في المسجد الأقصى وإلقائه خطاب في مقر الكنيست البرلمان الصهيوني والعرب يراهنون على اللحظة التي تنهار فيها هذه المعاهدة وكل مره تزداد الهوه الى ان وصلت بعد الثورة الاخيره المصرية الى حد ستقضي على تلك الافاقيه اجلا ام عاجلا أضافه الى ازدياد حالة الكره ضد هذا الكيان بعد قتل 3 جنود مصريين بدم بارد على الحدود.

ففي 17 ايلول /سبتمبر 1978 تم توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، عقد مؤتمر كامب ديفيد بناء على دعوة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جيمي كارتر، في الفترة من 5-17 سبتمبر – أيلول 1978، وحضره كل من رئيس جمهورية مصر العربية أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيغن، وفي اليوم الأخير للمؤتمر أعلن الرؤساء الثلاثة التوصل إلى إبرام اتفاقيتين: الأولى أطلق عليها “إطار السلام في الشرق الأوسط”، والثانية “إطار لإبرام معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل”.

وقد قام كل من الرئيس المصري ورئيس وزراء إسرائيل بالتوقع على الاتفاقيتين، ووقع الرئيس الأميركي بصفته شاهداً عليها.

وقد عرضت الاتفاقيتان على برلماني البلدين لمناقشتها وإقرارها، حيث وافق الكنيست الإسرائيلي ومجلس الشعب المصري عليهما.

الوثيقة الأولى “إطار السلام في الشرق الأوسط”، فقد تضمنت هذه الوثيقة المبادئ العامة والأساسية التي تحكم تسوية النزاع في الشرق الأوسط، تسوية سلمية وعادلة وشاملة ودائمة، وفقاً لما يلي:
– أن يكون أساس التسوية قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242.
– إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل وأي دولة مجاورة مستعدة للتفاوض، وذلك من أجل تنفيذ البنود والمبادئ الواردة في قراري مجلس الأمن الدولي رقم 242 و 338 لسنتي 1967و1973 – احترام السيادة والوحدة الإقليمية والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة، وحقها بالعيش في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها، غير متعرضة لتهديدات أو أعمال عنف.
– قيام علاقات تعاون بين دول الشرق الأوسط.
– تشمل التسوية الشاملة والدائمة كل من تأثر بالنزاع.
الأسس المشتركة: تحكم هذه الأسس معاهدات السلام بين إسرائيل وكل دول من الدول العربية، ممن سيتقبل إبرامها معها، بالإضافة إلى كفالة ضمان تنفيذ هذه المعاهدات، وهي تتضمن الأتي:-
– إقامة علاقات طبيعية، تتمثل بالاعتراف الكامل وإلغاء المقاطعة الاقتصادية وتمتع المواطنين بحماية القانون في كل بلد منهم.
الأسس الخاصة: وتتضمن هذه الأسس وضع صورة للأسلوب الذي يمكن به تسوية المشكلة الفلسطينية، وإجراء التسوية مع مصر.
وبالنسبة للمشكلة الفلسطينية، وضعت الاتفاقية تحت عنوان الضفة الغربية وغزة، تصوراً عاماً لحل المشكلة الفلسطينية، يرتكز إلى:
– إن السلام الدائم لا يتحقق إلا بحل المشكلة الفلسطينية، بجميع جوانبها بما فيها الجوانب السياسية
– إن للفلسطينيين الحق في تحديد مستقبلهم، وفي أن يكون لهم كيانهم.
– إن لممثلي الفلسطينيين أن يشتركوا في المحادثة الخاصة بالضفة الغربية وقطاع غزة على قدم المساوة، وذلك على أساس مراعاة ما يلي:
– توفير حكم ذاتي كامل لسكان الضفة الغريبة وقطاع غزة، ويتم فور قيامه إلغاء الحكومة العسكرية الإسرائيلية وإدارتها المدنية
– يتشكل الوفد الفلسطيني لهذه المفاوضات، من ممثلي الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيين آخرين.
– تجري المفاوضات بين مصر وإسرائيل والأردن وممثلين عن الفلسطينيين، من أجل تحديد الوضع النهائي للضفة الغربية وقطاع غزة، وعلاقتهما بجيرانهما وإبرام معاهدة سلام بين إسرائيل والأردن، بحلول المرحلة الانتقالية.
– أن يتضمن الاتفاق، إتاحة الفرصة لعودة الأفراد الذين نزحوا من الضفة الغريبة وقطاع غزة في عام 1967.
– أن تعمل مصر وإسرائيل والأطراف المهتمة على وضع إجراءات تتفق عليها للتنفيذ العاجل والعادل والدائم لحلة مشكلة اللاجئين.
وبالنسبة للتسوية مع مصر، وضعت الاتفاقية الأولى عدة أسس، تطبق في العلاقة بين مصر وإسرائيل بضفة خاصة، وتعتبر في نفس الوقت أساساً للاتفاقية الثانية الخاصة بإطار معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، وهذه الأسس:
– عدم اللجوء إلى القوة، وتسوية النزاعات بينهما بالطرق السلمية.
– التفاوض بإخلاص بهدف توقيع معاهدة سلام بينهما خلال ثلاثة شهور من توقيع هذا الإطار.
– دعوة الأطراف الأخرى في النزاع، إلى التقدم للتفاوض وإبرام معاهدات سلام مماثلة.

66 عام على اغتيال الكونت فولك برنادوت بمدينة القدس المحتله

14 سبتمبر

الكونتكتب هشام ساق الله – الاغتيال والقتل هو عاده من عادات اليهود الصهاينة لكل من يعمل على تحقيق السلام وانصاف شعبنا الفلسطيني بالمنظمات الدوليه فقد اغتالت عصابة شتيرن اليمينيه الصهيونيه الكونت والوسط السويدي فولك برناجوت في مدينة القدس اثناء زياره لها كوسيط للامم المتحده .

إثر عملية الاغتيال توجهت الشكوك نحو منظمة شتيرن وتم إيقاف خلال 24 ساعة أكثر من 250 عضوا في المنظمة وتم حل الشتيرن في اليوم التالي ضمن “مكافحة الإرهاب”. أكد زتلر أنه تلقى ضمانات من وزير الداخلية اسحاق غرونباوم بأنه سيتم معاقبته من أجل إرضاء الرأي الدولي وأنه سيتم العفو عنه لاحقا

تم الحكم بالسجن على يالين مور ومتياهو شمولفيتز في الثاني من فيفري سنة 1949 بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية وليس بسبب عملية الاغتيال وتم إطلاق سراحهما بعد إسبوعين كما تم العفو عن جميع معتقلي منظمة شتيرن

التاريخ يعيد نفسه دائما يتم الاعفاء عن الإرهابيين الذين يقتلون العرب ويتم منحهم مناصب واماكن واعفاءات ويم اعتقالهم في فنادق 5 نجوم لانهم قتلوا عرب ومسلمين وهناك دائما تبادل ادوار بين مختلف الأحزاب الصهيونية .

ومنظمة شتيرن هذه الذي اسسها زئيف جابتونسكي الصهيوني اليميني وتزعمها بعده مناحم بيجن واسحق شامير وهم من مارسوا القتل والتدمير والارهاب واصبح الاثنان رئيسا وزراء لما يسمى بالدولة الصهيونية .

الكونت فولك برنادوت (Folke Bernadotte) هو ديبلوماسي سويدي ترأس الصليب الأحمر السويدي. ولد في 2 يناير 1895 بستكهولم وقتل في 17 سبتمبر 1948 بالقدس.

فولك هو من العائلة الملكية السويدية ويعتبر الابن الأصغر لأوسكار الثاني الذي كان ملك السويد والنرويج.

في سنة 1945 عندما كان نائب رئيس الصليب الأحمر السويدي عمل على نقاش هدنة بين ألمانيا والحلفاء. في نهاية الحرب تلقى طلبا من هينريك هيملر بعلن فيه استسلام ألمانيا في وجه بريطانيا ولاولايات المتحدة مقابل السماح لألمانيا مقاومة الإتحاد السوفياتي. قام برنادوت بنقل العلرض إلى كل من ونستون تشرشل وهاري ترومان.

شارك أيضا في عمليات تبادل الأسرى خلال الحرب العالمية الثانية شارك في عملية إنقاذ 15000 معتقل من معسكر اعتقال وكانو سويدون ونرويجيون وفرنسيون من رأس أركونا.

حسب أبحاث تاريخية حديثة جاء أنقاذ الخامسة عشر ألغ معتقل على حساب 2000 معتقل كانوا مرضى أو على شفى الموت وكانوا من جنسيات فرنسية خصوصا وكذلك روسية وبولندية. فقد تم نقل هؤلاء الأسرى من معتقل نازي إلى معتقل نازي آخر وتوفي أغلبهم على الطريق

عد قرار تقسيم فلسطين اندلعت مواجهات بين اليهود والعرب في فلسطين فاختارته منظمة الأمم المتحدة ليكون وسيطاً بينهم في 20 مايو أيار عام 1948، ليصبح أول وسيط دولي في تاريخ المنظمة. كان الهدف من مهمته وقف المواجهات بين الطرفين المتنازعين وتطبيق قرار التقسيم.استطاع أن يحقق الهدنة الأولى في فلسطين في 11/6/1948، وتمكن بعد مساع لدى الجانبين العربي والإسرائيلي من الدعوة إلى مفاوضات رودس التي جرت نهاية عام 1948

اقتراحاته من أجل السلام

قدم فولك برنادوت عدة اقتراحات من أجل عملية السلام للأمم المتحدة في 27/6/1948:

ينشأ في فلسطين بحدودها التي كانت قائمة أيام الانتداب البريطاني الأصلي عام 1922 (وفيها شرق الأردن) اتحاد من عضوين أحدهما عربي والآخر يهودي، وذلك بعد موافقة الطرفين الذين يعنيهما الأمر.
تجرى مفاوضات يساهم فيها الوسيط لتخطيط الحدود بين العضوين على أساس ما يعرضه هذا الوسيط من مقترحات، وحين يتم الاتفاق على النقاط الرئيسية تتولى لجنة خاصة تخطيط الحدود نهائياً.
يعمل الاتحاد على تدعيم المصالح الاقتصادية المشتركة وإدارة المنشآت المشتركة وصياغتها بما في ذلك الضرائب والجمارك، وكذا الإشراف على المشروعات الإنشائية وتنسيق السياسة الخارجية والدفاعية.
يكون للاتحاد مجلس مركزي وغير ذلك من الهيئات اللازمة لتصريف شؤونه حسبما يتفق على ذلك عضوا الاتحاد.
لكل عضو حق الإشراف على شؤونه الخاصة بما فيها السياسة الخارجية وفقاً لشروط الاتفاقية العامة للاتحاد.
تكون الهجرة إلى أراضي كل عضو محدودة بطاقة ذلك العضو على استيعاب المهاجرين، ولأي عضو بعد عامين من إنشاء الاتحاد الحق في أن يطلب من مجلس الاتحاد إعادة النظر في سياسة الهجرة التي يسير عليها العضو الآخر، ووضع نظام يتمشى والمصالح المشتركة للاتحاد، وفي إحالة المشكلة إذا لزم الأمر إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، ويجب أن يكون قرار هذا المجلس مستنداً إلى مبدأ الطاقة الاستيعابية وملزماً للعضو الذي تسبب في المشكلة.
كل عضو مسؤول عن حماية الحقوق المدنية وحقوق الأقليات، على أن تضمن الأمم المتحدة هذه الحقوق.
تقع على عاتق كل عضو مسؤولية حماية الأماكن المقدسة والأبنية والمراكز الدينية، وضمان الحقوق القائمة في هذا الصدد.
لسكان فلسطين إذا غادروها بسبب الظروف المترتبة على النزاع القائم الحق في العودة إلى بلادهم دون قيد، واسترجاع ممتلكاتهم.
وضع الهجرة اليهودية تحت تنظيم دولي حتى لا تتسبب في زيادة المخاوف العربية.
بقاء القدس بأكملها تحت السيادة العربية مع منح الطائفة اليهودية في القدس استقلالا ذاتيا في إدارة شؤونا الدينية.
إضافة بعض التعديلات الحدودية بين العرب واليهود، منها ضم النقب إلى الحدود العربية والجليل إلى الدولة الإسرائيلية.

أثارت اقتراحته في عملية السلم حفيظة الجانب اليهودي في تلك الفترة إذ عارض ضم بعض الأراضي الفلسطينية إلى الدولة اليهودية المقترحة في قرار التقسيم الذي صدر في 29 تشرين الثاني 1947 كما اقترح وضع حد للهجرة اليهودية ووضع القدس بأكملها تحت السيادة الفلسطينية فاتفقتا منظمتا أرغون التي يرأسها مناحيم بيغن وشتيرن برئاسة إسحق شامير على اغتياله وقام زتلر قائد وحدة القدس بالتخطيط للعملية، ونفذت عملية الاغتيال في 17 سبتمبر/ أيلول 1948 في القطاع الغربي لمدينة القدس، فمات عن عمر يناهز الـ 53 عاماًإثر تعرض سيارته لإطلاق نار من قبل ثلاثة أشخاص ومات على الفور.