أرشيف | 4:33 م

طاقم العمل مع محمد دحلان هو الي جايبه للوراء دائما

12 سبتمبر

محمد دحلان

كتب هشام ساق الله – استغربت كثيرا ان محمد دحلان نائب محافظة خانيونس في المجلس التشريعي متقدم باستئناف للمحاكم الفلسطينيه في رام الله ضد قرار اعتقاله وجاء قرار المحكمه بتاكيد الحكم السابق واعتقاله لمدة سنتين واستغرب جدا من فكر لمحمد دحلان بالتوجه الى المحاكم فما بني على باطل فهو باطل فمحمد دلحلان نائب في المجلس التشريعي ويجب قبل ان يخضع للحكم ان يتم رفع الحصانه البرلمانيه عنه باغلبية ثلثي اعضاء المجلس التشريعي .

حسب النظام الخاص بالمجلس التشريعي أي تهمه توجه الى أي نائب بالمجلس التشريعي يجب ان يسبقها رفع الحصانه البرلمانيه عن النائب باغلبية ثلثي اعضاء المجلس التشريعي والمجلس التشريعي منذ الانقسام الفلسطيني الداخلي لم يجتمع باي جلسه له حتى يتم اقرار رفع الحصانه البرلمانيه عنه .

من فكر لمحمد دحلان بالتوجه الى المحاكم الفلسطينيه في ظل هذه الهجمه المستعره عليه هو من البسه الطاقيه وهو من يتحمل مسئولية صدور قرار بالحكم مره ثانيه ودائما دارة محمد دحلان ومحيطيه من مستشارين وخبراء مقطوع وصفهم هم الي جايبينه وراء دائما ويعيدوه للخلف .

كان يفترض ان ان ظلوا صامتين بدون ولم يقدموا اعتراض او أي شيء وبقى الوضع لصلح عشائري وجتماع بدل منتبيت احكام قضائيه وترك انطباع ان الاجراءات التي تمت بشان مقاضاته قرارات قانونيه ومابني على باطل فهو باطل طالما لم يتم تطبيق النظام الاساسي للمجلس التشرعيي الفلسطيني .

مساعدات كثيره يتم توزيعها باسم محمد دحلان في قطاع غزه في اثناء الحرب ومابعدها وكل هذا لايزيد في شعبية محمد دحلان عشر بالمائه وهي علاقات عامه يقدمها من يقوموا بتسجيل الاسماء لانفسهم ولمن خلفهم واخر من يستفيد منها في الشارع هو محمد دحلان نفسه للاسف نفس طريقة التعامل الذي كانوا يعتاملوا فيه بالسابق هي هي تعود باشكال والوان وتظل الاسس واحده .

دائما دائرة محيطي محمد دحلان جايبنيه طيز بريق من اول الدنيا حتى الان ومسيرة عدم اخد العبر والعظات مستمره وعنتريات محمد دحلان والتعامل مع كل محيطيه على انهم يعملوا في حاكورة ابوه لازالت مستمره والاستقواء بالاخرين لازال مستمر ولن يغير أي شيء له .

اعرف ان هناك من سيهاجمني واعرف ان اخرين سيقولوا كلامك صحيح لكني اكتب من وجهة نظري وامارسة قناعاتي واكتب لمدونتي مشاغبات هشام ساق الله ولا انتظر اجر او تاييد من احد .

أسقطت محكمة بداية رام الله الاستئناف المقدم ضد القيادي المفصول من حركة فتح محمد يوسف دحلان، وقررت تثبيت حبسه سنتين بعقوبة مقيدة للحرية.

وقالت النيابة العامة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “وفا” إن المحكمة أصدرت يوم الثامن من الشهر الجاري قرارا يقضي بإسقاط الاستئناف المقدم من قبل وكيل المتهم في الدعوى244/2014، بناء على طلبنا لعدم تقدم المتهم للتنفيذ قبل موعد جلسة المحاكمة وعدم حضوره الجلسة.

وأشارت إلى أن ذلك يقضي باعتبار الحكم المستأنف والقاضي بحبس المتهم أعلاه لمدة سنتين قابلًا للتنفيذ وبالتالي فإن الحكم أضحى قيد التنفيذ مع الاشارة إلى أن نقض الحكم وإن تم من دحلان لا يوقف تنفيذ العقوبة الصادرة بحقه”.

وقررت اللجنة المركزية لحركة فتح التي يتزعمها عباس، في يونيو 2011 فصل دحلان من عضويتها وتحويله إلى النائب العام بتهمة “الفساد المالي وقضايا قتل”.

ويعود الخلاف بين عباس ودحلان لسنوات رغم متانة العلاقة السابقة بينهما لسنوات طويلة بوصفها شكلا البديل الشرعي على رأس حركة فتح لخلافة الرئيس الراحل عرفات.

وجاء قرار الفصل بعد تشكيل لجنة من أعضاء اللجنة المركزية للتحقيق مع دحلان فيما يخص قضايا جنائية ومالية منسوبة إليه إلى جانب إطلاقه سلسلة تصريحات تضمنت هجوما غير مسبوق ضد عباس وأولاده.

وزاد أنصار الطرفين بعد اتهامهما لبعضهما بالخيانة، من حدة الخلافات عندما استخدموا مواقع التواصل الاجتماعي لتوجيه الانتقادات المتبادلة، حتى وصل الأمر إلى نشر وثائق وصور عائلية.

دلال التاجي فراشه فلسطينيه متميزة تغلبت على إعاقتها وفاقت اقرأنها

12 سبتمبر

دلال التاجي

كتب هشام ساق الله – شخصيه متميزه تحبها للوهله الاولى وتعجب بشخصيتها الرائعه المتميزة اذا تحدثت وحين تعرف تجربتها المريره والطويله تجبرك على احترامها والاعجاب بهذه القدرات الهائله الكبيره التي لا تمتلكها الا هي وحدها انها الرائعه الفراشه دلال محمد التاجي هذه الكفيفه الفنانه الناطقه بطلاقه للغه الانجليزيه والفرنسيه والتي انتقلت من لبنان الى مصر وعادت الى غزه مع بداية عودة السلطه الفلسطينيه الى الوطن .

دلال التاجي استشهد افراد عائلتها جميعا ووجدت في بيت مدمر جنوب لبنان عام 1974 تم نقلها الى الهلال الاحمر الفلسطيني ليتم انقاذ حياتها واكتشف الاطباء انها كفيفه تعيش باحدى المستشفيات الفلسطينيه بمخيمات لبنان بدات شق طريقها للتغلب على ماساتها الانسانيه والشخصيه ودخلت المدارس اللبنانيه وتم تاهيله للكتابه على طريقة بريل باستخدام الطابعه .

عاشت ماساة الاجتياح الصهيوني للبنان وكانت في حينه طالبه بالصف الثاني الابتدائي اضطرت الى الخروج الى جمهورية مصر العربيه حين خرجت المقاومه وعادت والتحقت في المدارس المصريه التي تختلف طريقة تعليمها باستخدام اللوحه مما اضطرها الى تعلم الطريقه المصريه خلال فترة الصيف وعادت لتلتحق بالصف الثاني الابتدائي .

حين عادت السلطه الفلسطينيه الى اول الوطن في قطاع غزه عاشت في مقر الهلال الاحمر الفلسطيني بمحافظة خانيونس لتواصل دراستها وتلتحق في جامعة الازهر في قسم اداب انجليزي وتخرجت منها بتفوق وتميز تغلبت على صعوبة المنهج وعدم تاهيل الجامعه للمعاقين وعدم وجود الكتب وتعبت كثيرا حتى تخرجت بتميز وحصلت على الشهاده الجامعيه بتفوق .

دلال هذه الفتاه الخجوله الرائعه هي فنانه تقوم بالعزف على الة الفلوت وعلى البيانو تعلمت هذا باحدى المدارس الموسيقيه في جمهورية مصر العربيه ولازالت تواصل غزفها لكبار الموسيقيين والمؤلفين الموسيقيين العالميين والعرب وتعزف كل الاغاني الوطنيه الفلسطينيه .

دلال انتقلت لمواصلة تعليمها العالي بحصولها على شهادة الماجستير باسكتلندا وحصلت على الشهاده بتميز منقطع النظير رغم انها انتقلت الى بيئه مختلفه وعاشت ظروف جديده تجاوزت كل المعيقات وتفوقت وتميزت بتخرجها من كبرى الجامعات الاسكتلندية .

دلال التاجي تعمل كرئيس قسم في الهلال الاحمر الفلسطيني بخانيونس وتقوم بالتدريس في كلية تنمية القدرات لتخريج كوادر تعمل بمجال تاهيل المعاقين منذ تخرجها من الجامعه وتقوم بمهام وانشطه كثيره متميزه .

تعيش دلال في بيت مستقل بجوار مقر الهلال الاحمر الفلسطيني بمدينة خانيونس مع صدقتها ومربيتها وزميلتها الدكتوره جين كالدر الاستراليه ويتحدثا مع بعضهم البعض باللغه الانجليزيه كذلك يعيش معها اخوها الذي تنقل معها خلال رحله طويله واسمه بدر عرفات وهو ابن شهيد وقد تزوج حديثا ويعاني من شلل طولي بالجانب الايسر تغلب على اعاقته ويعيش حياته معها .

وكانت قد فجعت دلال بوفاة اخوها ورفيقها في رحلتها الطويله من المعاناه محمد الكركي الذي استشهد والده واصيب اثناء قصف صهيوني عام 1984 وعانى من شلل دماغي واعاقه حركيه توفى في خانيونس عام 2008 كانت تعتبره هو وبدر جزء من عائلتها الصغيره وربطتهم اخوه وصداقه وزمالة المعاناه والماساه والنجاح .

ودلال ممتنه كثيره للدكتور المرحوم فتحي عرفات رئيس جمعيات الهلال الاحمر السابق الذي واكب تجربتها وحياتها منذ ان استشهد اهلها في لبنان حتى توفاه الله في مصر قبل سنوات وكانت تلتقي اخوه الرئيس الشهيد ياسر عرفات في مناسبات كثيره وخاصه حين يلتقي ابناء الشهداء في الاعياد والمناسبات سواء كان في لبنان ومصر او على ارض الوطن .

وسالت دلال لماذا لم تكملي شهادة الدكتوره قالت لي مبتسمه حتى اجد من يوفر لي منحه دراسيه استطيع الحصول عليها باقل وقت فانا لا استطيع ان اقوم بتمويل الحصول عليها نظرا لتكاليفها الكبيره .

كلنا امل ان يتم توفير منحه دراسيه لهذه المتميزه التي استطاعت التغلب على صعاب كثيره وتحصل على اعلى الشهادات الاكاديميه وتكون مثالا حيا لتجربة المعاقه الفلسطينيه في التميز والابداع والتغلب على كل المعيقات التي تواجهها وتكون نموذجا حيا لعطاء وقدرة الفتاه الفلسطينيه على الابداع .

في نهاية المقابله تحدثنا عن تجربتها على الانترنت فيها لديها جهاز ناطق يقوم بقراءة النصوص بالصوت وقد أعطيتها ايميلي الخاص على الهوت والسكاي بي حتى نتواصل معا .

كم كنت سعيد بلقاء الرائعتين جين كالدر ودلال التاجي في بيت المناضل الاسير المحرر مستشار الرئيس لشؤون التواصل الانساني مع اهلنا فلسطيني الداخل الاخ المناضل فوزي النمر شفاه الله وعافاه وبحضور المناضله الكبيره فاطمه برناوي التي قالت لي عرفت دلال لاول مره وهي طفله بالسنه الرابعه من عمرها عام 1978 وشاهدتها وهي تقف في سرير خشبي محاط من كل جوانبه وهي تقف ولدي صوره لها وعدتني ان تريني اياها وحضور الاخ والصديق محمد جوده النحال ابوجوده عضو المجلس الثوري لحركة فتح وزوجته الاخت ام جوده .

والجدير ذكره اني شاهدت فيلم ” فراشة الظل ” الذي قامت الاخت الصحافيه مهى ابوعويمر باخراجه نقل تجربة المناضله دلال التاجي ومعاقه اخرى اسمها ريم عاشور وهي معاقه حركيا نقلوا تجربتهما وتغلبهما على الاعاقه وكيف يعيشوا حياتهم الطبيعيه متجاوزين اعاقتهم ويعرض تميزهم الفائق وحياتهم اليوميه شارك بإعداده وانتاجه وظهوره للعلن عدد من الكادرات النسويه هن الاعلاميات اسلام الاسطل وهبه ابويوسف ومنار مشتهى وكان فيلم تدريبيا كمشروع تخرج للمخرجات الناشئات في مركز شؤون المراه عرض بمهرجان افلام المراه العام الماضي .

دعوة للرئيس القائد محمود عباس لتكريم الدكتورة جين كالدر الفلسطينيه الاستراليه

12 سبتمبر

جين كالدر

كتب هشام ساق الله – عامان مضىا على كتابتي مقال عن المناضله الاستراليه الدكتوره جين كالدر التي ربطت حياتها منذ عام 1981 في الشعب الفلسطيني ولازالت تعطي ابناء شعبنا وتسخر حياتها له ولم يتم تكريمها من قبل السلطه الفلسطينيه ومنحها تلك الاوسمه التي يتم منحها الى الكثيرين من الاجانب والعرب للاسف مستشاري الرئيس ودائرته الاولى تخفي عليه مثل هذه المراه وتكريمها لا اعرف السبب فهي بحق تستحق التكريم .

فقد اضافت المناضله جين كالدر حضورها حرب جديده شنت ضد شعبنا الفلسطيني وهي الحرب الاخيره فقد كانت موجوده في مدينة خانيونس مع صديقتها وابنتها وحبيبتها الاخت دلال التاجي الشابه الرائعه الكفيفه الحاصله على ماجستير في اللغه الانجليزيه وهي تعيش وسط عائله من ابناء الشهداء في مدينة خانيونس .

خطرت ببالي حين نشرت اليوم عن احتلال بيروت وتذكرت ماروته لي حين التقيتها قبل عامين في بيت المناضله فاطمة برناوي صديقتها وقررت اعادة نشر المقال الذي طالبت فيه الرئيس القائد محمود عباس بضرورة تكريم هذه المناضله الرائعه ومنحها ارفع الاوسمه التي يتم منحها للاجانب وسفراء واصدقاء ومواطنين فهذه الدكتوره الرائعه هي مواطنه فلسطينيه بامتياز رغم انها استراليه ربطت حياتها ومستقبلها وكل شيء يخصها بشعبنا الفلسطيني .

ادعو الرئيس القائد محمود عباس وهيئة مكتبه ومن يوصوا بمنح الاجانب والعرب الذين يعطوا فلسطين جل اهتمامهم ان يقوموا بتكريم هذه المناضله الرائعه الدكتوره جين كالدر واعيد نشر مقالي الذي كتبته العام الماضي كي يتم الاسراع بتكريمها وهي بحق تستحق ان يتم تكريمها ومنحها وسام من اوسمة السلطه الفلسطينيه تقديرا لدورها وعطاءها الكبير لشعبنا الفلسطيني في لبنان وسوريا وفلسطين .

وكانت قد اتصلت بي العام الماضي بي الأخت المناضلة الاسيره المحرره اللواء فاطمة برناوي لتبلغني بانها خرجت من مستشفى القدس وهي بالبيت وطلبت مني القدوم بسرعه لكي التقي ضيوف اعزاء عليها تريد ان تعرفهم علي واستجبت لطلبها ووصلت بسكوتري اللفاف الى بيتها لاقف امام امرتين سالتني هل تعرفهم قلت لها بسرعه جين كالدر والاخت دلال .

فوجىء الحضور واستغربوا فقلت لها انا اعرف معلومات كثيره عن هذه المراه الرائعه الدكتوره جين كالدر التي تعمل في الهلال الاحمر الفلسطيني بمجال تاهيل المعاقين ولدي معلومات كثيره عنها وعن تجربته الطويله من خلال عملي السابق في الجمعيه الوطنيه لتاهيل المعاقين وبرنامج التاهيل المجتمعي وشاهدت فيلم عن تجربة الرائعه الاخت الكفيفه دلال التاجي قامت باخراجه الاخت الصحافيه مهى ابوعويمر ومجموعه من المخرجات الشابات في مركز شؤون المراه .

جين كالدر صديقه حميمه للاخت المناضله فاطمة البرناوي تعرفت عليها بعد خروج الاخت فاطمة من سجون الاحتلال الصهيوني وكان لقائهما الاول في الولايات المتحده حين كانت الدكتوره جين كالدر تقوم بعمل شهادة الدكتوره في التربيه البدنيه خلال مهرجان اقامة الامريكيين العرب لاستقبال ابناء الشهداء الفلسطينيين في عرض للدبكه الشعبيه والغناء الوطني الفلسطيني وبدات بينهما صداقه مستمره حتى الان .

الدكتوره جين كالدر بدات تجربتها مع الشعب الفلسطيني عام 1981 حين تطوعت مع الهلال الاحمر الفلسطيني في لبنان الذي كان يراسه الدكتور فتحي عرفات والذي طلب منها اقامة وحدة تاهيل وعلاج طبيعي في مستشفى حيفا بمخيم برج البراجنه لخدمة 5 معاقين على الكراسي المتحركه وبدا العدد يكب والدائره تتسع وانتقلت الخدمه الى كل المستشفيات التابعه للهلال الاحمر في لبنان .

عاشت الدكتوره جين كالدر اجتياح الكيان الصهيوني للبنان وصولا الى مدينة بيروت وقد عاشت القصف من البر والبحر والجو وكانت دائما في أقبية مستشفيات فلسطينيه في المخيمات تعرضت للقصف الوحشي وكانت تتابع المعاقين الفلسطينيين والجرحى المصابين في تلك الحروب البشعه فقد تحطمت مرايا قسم العلاج الطبيعي بتلك المستشفيات عدة مرات نتيجة القصف الصهيوني الوحشي لها .

وتقول انها شاهدت بام عينها بشاعة مجازر صبرا وشاتيلا التي ارتكبتها العصابات الصهيوينه بمساعدة عصصابات لبنانيه حيث كانت تعيش في مستشفى عكا مقابل المخيم قامت العناصر المجرمه بالسيطره على المستشفى بقوة السلاح وكانت بحينها الدكتوره جين ترعى مجموعه من المعاقين الفلسطينيين على الكراسي المتحركه وتم إخلائها هي والاطفال المعاقين الى منطقه بعيده عن المخيم .

المناضله جين كالدر هي من مواليد استراليا عام 1936 وهي غير متزوجه وقالت لي ممازحه انها لا يوجد لديها الوقت لكي تتزوج فهي مشغوله في عملها المتواصل في خدمة الشعب الفلسطيني واطفاله المعاقين وتدريب كوادر فلسطينيه في كلية تنمية القدرات التي انشاتها في مقر الهلال الاحمر الفلسطيني بمدينة خانيونس والتي بدات به قبل تأسيس السلطة الفلسطينية .

وقد غادرت لبنان بعد خروج المقاومه الفلسطينيه الى جمهورية مصر العربيه وهناك انشات مركز عين شمس لتاهيل المعاقين والعلاج الطبيعي في مصر بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج 400 معاق مابين طفل وبالغ وقد قام المرحوم الدكتور فتحي عرفات بتشكيل جميعه اهليه في مصر من اولياء الامور المعاقين المصريين وتم تاسيس جميعة الغد المصريه لخدمة المعاقين وتم رفد تلك المؤسسه بالخبرات الفلسطينيه من المدربين حتى اصبحت اليوم من اكبر الجمعيات التي تقدم خدماتها بهذا المجال تم اغلاق مركز عين شمس عام 1997 بعد ان عاد اغلب الاهالي الفلسطينيين المستفيدين من خدمات هذا المركز الى داخل الوطن الفلسطيني.

كلفها الدكتور فتحي عرفات بزيارة الاراضي المحتله في الانتفاضه الفلسطينيه للاطلاع على الاوضاع الصحيه ومعرفة احتياجات المستشفيات ومراكز التاهيل فيها ورفع تقارير بتلك الاحتياجات ووصلت الى قطاع غزه لانشاء كلية تنمية القدرات قبل وصول السلطه الفلسطينيه وتحضر لها ولاتزال على راس عملها حتى الان متطوعه لخدمة الشعب الفلسطيني وتخريج الكوادر الفلسطينيه الخبيره من تلك الكليه .

وعاشت تجربة الحرب على قطاع غزه الاخيره والاجتياحات الصهيونيه والقصف الصهيوني للبيوت والمؤسسات الامنيه وشاهدت فظائع كثيره طوال تجربتها كمتطوعه مع الشعب الفلسطيني تعيش تشتته ومعاناته وانتقاله من بلد لاخر بدون كلل او ملل او خوف .

تم تكريمها من الهلال الاحمر الفلسطيني الذي يراسه الدكتور المرحوم فتحي عرفات عدة مرات وكرمتها دولتها استراليا لنشاطها الانساني وخدماتها للشعب الفلسطيني وتم تكريمها من الاتحاد الدولي للهلال الاحمر الدولي والصليب الاحمر .

جين كالدر لم يتم تكريمها من قبل السلطه الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه على خدماتها المتواصله منذ واحد وثلاثين عاما متواصله متنقله بين لبنان ومصر وفلسطين سواء في الضفه بالقطاع حتى هذه اللحظه قائله لي انها لا تريد تكريم فهي لازالت في بداية خدمتها للشعب الفلسطيني .

هذه المراه الرائعه التي تفهم اللغه العربيه ولكنها لا تتقن الحديث بها بطلاقه وكانت الاخت دلال التاجي تلميذتها وزميلتها بالكليه بترجمة الحوار بيني وبينها والحضور الذين شهدوا لقاءنا في بيت المناضل والاسير المحرر الاخ فوزي النمر شفاه الله وعافاه .

كلي امل بان يقرا ماكتبته احد من القاده والمسؤولين حتى يتم الهمس باذن الرئيس محمود عباس بان تعمل السلطه على تكريم هذه المناضله ومنحها ارفع الاوسمه الفلسطينيه التي يمكن ان تكرم هذه المناضله المعطاءه في اقرب وقت وتسليط الاضواء عليها من كل وسائل الاعلام الفلسطينيه المكتبوبه والمسموعه والمرئيه في تستحق ذلك بامتياز .

33 عام على احتلال العاصمه اللبنانيه بيروت وسرقة مركز الابحاث الفلسطيني

12 سبتمبر

بيروتكتب هشام ساق الله – قوات الاحتلال الصهيوني تحتل العاصمة اللبنانية بيروت، بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية و تقتحم مركز الأبحاث الفلسطيني وتنهب جميع محتوياته وتنقلها إلى دولةالكيانالصهيوني في 15 أيلول سبتمبر 1982 منظمة التحرير الفلسطينية اشترطت خلال مفاوضات تبادل الأسرى مع إسرائيل عن طريق الصليب الأحمر عام 1984، إعادة جميع محتويات المركز التي نهبت.

هذا المركز الذي كان منارة لكل العالم العربي والإسلامي الذي كان يترجم أخبار الصهاينه وتاريخهم وادبهم وهو اول من ترجم الصحف الصهيونية والاخبار وكان يوزعها اول باول ويترجم الكتب السياسية وكل شيء عن اسرائيل والذي رئسه الدكتور جريس صبري وهو فلسطيني ترك فلسطين مع بداية السبعين والتحق في صفوف الثوره الفلسطينية هو وعدد من الكوادر الفلسطينيه التي تعرف اللغة العبرية بطلاقه .

هذا المركز الذي كان منارة إشعاع لكل العالم عرفت اسرائيل اهميته وكان احد أهم أهدافها في عملية احتلال بيروت وقد سيطرت عليه وقامت بحمل كل شيء فيه حتى انتهت ونقلته الى داخل اليان الصهيوني وقامت بتحليل كل ماورد فيه وتصوير كل ورقه في عملية قرصنه ثقافيه اثبتت اهمية حرب الاعلام والفكر مع هذا الكيان الغاصب .

فقد قامت القوات الإسرائيلية ومليشيا بشير الجميل بمحاصرة بيروت، واستمر هذا الحصار إلى 28 أغسطس. طوال فترة الحصار قامت القوات الإسرائيلية بقصف بيروت من البر باستعمال المدفعية ومن الجو والبحر. تم تسوية معظم المدينة بالأرض، قتل أكثر من 30,000 مدني لبناني وإصيب أكثر من 40,000 شخص، أكثر من نصف مليون شخص نزحوا عن بيروت وفي فترة الست وسبعون يوما استمرت إسرائيل بمنع المعونات الدولية والإنسانية عن المدينة.

صرحت إسرائيل أن مسؤولية الوفيات والدمار الذي أصاب البنية التحتية والخسائر البشرية هو استعمال منظمة التحرير الفلسطينية المدنيين كدروع بشرية واستعمال منازل المدنيين كمعاقل للقتال مما اضطر إسرائيل مرغمة على القصف لتدمير البنية التحتية التي يمكن أن يستعملها المقاتلون أو “المخربون” حسب تعبير إسرائيل.

وقال الشهيد ياسر عرفات لو اهلك يابيروت وخوفي عليهم مارحلت ولاتركتك وقد استعملت إسرائيل في هجومها على بيروت أسلحةً محرمةً دوليًا بدءًا من القنابل العنقودية والفسفورية مرورًا بالنابالم وألعاب الأطفال المفخخة، وانتهاء بقنابل بخار الوقود. أعاد كل من رونالد ريغان وهنري كسنجر التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وتم منع جميع المبادرات التي قدمت لإيقاف القتال. انتهى الحصار بمسح كامل لثلث بيروت من الخارطة، ومقتل 675 جنديا إسرائليّا إلى جانب المدنيين اللبنانيين

بيروت هي العاصمة السياسية للجمهورية اللبنانية وأكبر مدنها. يتعدى عدد سكانها المليوني نسمة بحسب أحد إحصائيات سنة 2007 تقع وسط الخط الساحلي اللبناني شرقي البحر الأبيض المتوسط. تتركَز فيها معظم المرافق الحيوية من صناعة وتجارة وخدمات. وهي مدينة قديمة وعريقة إذ ذكرت في رسائل تل العمارنة والمؤرخة إلى القرن الخامس عشر ما قبل الميلاد وهي مأهولة منذ ذلك الحين.

بيروت هي مركز الثقل السياسي اللبناني حيث مقر معظم الدوائر السياسية مثل البرلمان ورئاسة الجمهورية بالإضافة لمراكز معظم الوزارات والدوائر الحكومية. تلعب الدور الرئيسي في الحركة الاقتصادية اللبنانية. وتعد المدينة إحدى أهم المؤثرات الثقافية في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي لغناها بالأنشطة الثقافية مثل الصحافة الحرة والمسارح ودور النشر ومعارض الفنون والمتاحف وعدد كبير من الجامعات الدولية.

أول ذكر لاسم بيروت ورد بلفظ “بيروتا” في ألواح تل العمارنة سماها الفنيقيون “بيريت” ँ‏ وهي كلمة فينيقية تعني الآبار. وقيل أنها كانت تدعى “بيريتيس” أو “بيروتوس” أو “بيرُووَه” نسبة للإلهة “بيروت”، أعز آلهة لبنان وصاحبة أدونيس إله جبيل وعُرفت المدينة باسم “بيريتوس” (باليونانية القديمة) في الأدبيات الإغريقية. واعتمد هذا الاسم في دوريات الآثأر المنشورة في الجامعة الأميركية في بيروت منذ 1934

وذكر أن “بيروت” بالمعنى السامي تعني “الصنوبر” لغابات الصنوبر، بسبب وقوعها بالقرب من غابة صنوبر كبيرة هي اليوم ما يُعرف بحرش أو حرج بيروت. ومن الأسماء الأخرى التي دعيت بها منطقة بيروت هو: “لاذقية كنعان”، “مستوطنة جوليا أغسطس بيريتوس السعيدة”، “دربي”، “رديدون”، “باروت”. ولقبت المدينة عبر العصور بالعديد من الألقاب منها: سماها الفينيقيون “بالمدينة الإلهة” و”بيروت الأبيّة والمجيدة” لعنادها في مقارعة مدينة “صيدون” و”زهرة الشرق”، وأطلق عليها الرومان “أم الشرائع” بسبب بناء أكبر معهد للقانون بالإمبراطورية فيها. ونعتها العثمانيون “بالدرة الغالية”. في العصر الحديث خلدها نزار قباني بلقب “ست الدنيا”. وعرفت أيضا باسم “باريس الشرق” خلال فترة الستينات وأوائل السبعينات من القرن العشرين، أي خلال عهد الازدهار الاقتصادي في لبنان.

تقع بيروت على شبه جزيرة تتجه لناحية الغرب نحو البحر المتوسط، على بعد 94 كيلومتر ميل) من شمال الحدود الإسرائلية اللبنانية. يحد المدينة من الشرق سلسلة جبال لبنان الغربية؛ وهي تتخذ شكلا مثلثا، بسبب وقوعها بين وعلى تلتين: تل الأشرفية وتل المصيطبة. تبلغ مساحة محافظة بيروت 18 كم² (6.9 ميل مربّع)، بينما تبلغ مساحة التجمع الحضري للمدينة 67 كم² (26 ميل مربّع). يعتبر الشاطئ البحري لبيروت متنوعا، فهو صخري في شمال المدينة، ورملي في جنوبها، وفي بعض الأقسام من الشمال يكون الشاطئ عبارة عن أجراف صخرية مرتفعة، كذلك فإن هذه النماذج جميعها يمكن أن تندمج سويا في بعض الأماكن، مثل نقطة التقاء شاطئ الروشة بشاطئ الرملة البيضاء.