أرشيف | 7:37 ص

تهنئه للعريس رشاد وليد مصطفى ابومدلله

11 سبتمبر

باقة ورد

تلقيت دعوه كريمه من اختي الدكتور ام عمر مدلله ونجلها عمر بحضور حفل اشهار نجلها العريس رشاد وليد مصطفى ابومدلله على عروسه ياسمين جمال خليل عبيد في فندق رويال بلازا قاعة الجوهره على شاطىء بحر غزه وتذكرت اخي وصديقي المرحوم المناضل وليد مصطفى ابومدلله ابوعمر وترحمت عليه لذلك ان شاء الله سالبي الدعوه واكون الى جانبهم والف مبروك للاعزاء ابناء المرحوم عمر ومحمد ومصطفى زفاف شقيقهم الاخ رشاد والف مبروك لاعمام العريس الاصدقاء الاحبه خالد والدكتور سمير ونبيل وجمال وادهم وسهيل عدنان وفي الختام الف مبروك للاخت المناضله الدكتوره ام عمر والدة العريس ودام الله دياركم عامره بالافراح والمسرات وعقبال يارب الاحفاد واحفاد الاحفاد .
الف مبروك والعاقبه عندكم وعند ابنائكم جميعا ان شاء الله

ليس هكذا تورد الابل يا وزارة الداخليه في غزه

11 سبتمبر

وزارة الداخليه

كتب هشام ساق الله – قرات الخبر الذي وزعته وزارة الداخليه في قطاع غزه ولا اعلم ان كان هذا القرار وقعه وزير الداخليه رئيس وزار حكومة التوافق الوطني الدكتور رامي الحمد الله ام انه اخر من يعلم في هذا الامر بحظر الاحتفالات في الشوارع والميادين العامة قرار غريب وعجيب ولايتناسب مع الواقع فالحياه تستمر في الحرب والهدوء والزواج كما هو الموت واهلنا في قطاع غزه محترمين ويعرفوا الاصول ويقدروا جرح الاخرين ومن يقوم بالتبهرج بعرسه وفرحه فعمله مستنكر من قبل شعبنا .

هذه المره الاولى التي تتدخل وزارة الداخليه او أي جهه بمنع الحفلات والافراح في الاماكن العامه تضامنا مع اهالي الشهداء والجرحى والمهدمه بيوتهم كما قال بيانهم المستغرب حفاظاً على النسيج الاجتماعي والروابط والتكافل بين أبناء الشعب الفلسطيني .

شعبنا واعي ويعرف بالاصول والعادات والتقاليد ومن كان منهم يتجاوز هذه الاصول ولا يراعيها فهو منتقد وفعله مستنكر بدون اصدار قوانين وقرارات هكذا وكان وزارة الداخليه تريد ان تمنع سير الحياه في قطاع غزه وتوقفها حدادا على ارواح الشهداء وتضامنا مع الجرحى واهالي البيوت المهدمه فشعبنا شعب حي يريد الحياه ويريد ان يعيش والحياه فيها زواج وموت والحياه ستستمر وتمضي بكل شيء .

انا اقولها ان عادات شعبنا حين يتوفى احد في الحاره او المخيم او القريه فان العرس والفرح ينتقل من المكان او يؤخذ اذن من عائلة المتوفي هكذا هي العادات وحين يقام الفرح في ظل وجود بيت للعزاء او احد مجروح او مكلوم فان هذا الفعل يكون مستنكر اجتماعيا لايرتقى الامر الى اصدار قرار من وزارة الداخليه بمنع مثل هذه الافراح او المناسبات بقرار او مرسوم .

كان عليهم ان لايتدخلوا بهذا الامر ولا يصدروا مثل هذه القرارات فالحياه ستستمر بالاستشهاد والجرح والهدم والقتل والموت لم ننتسى حين تزوج عدد كبير من النازحين من بيوتهم في داخل المدارس ولم نقل ان هؤلاء استعجلوا كثيرا كان ينبغي ان يتم تاخير فرحهم واقيمت لهم الافراح داخل مراكز الايواء والمدارس وكان في حينها الشهداء والقصف يسقطوا ليس بعيدا عن المكان .

وكانت قررت وزارة الداخلية في غزة امس حظر إقامة الحفلات في الشوارع والميادين العامة في قطاع غزة وذلك انطلاقاً من المصلحة الوطنية وحفاظاً على النسيج الاجتماعي والروابط والتكافل بين أبناء الشعب الفلسطيني ومراعاة لذوي الشهداء والجرحى والمكلومين.

وقالت داخلية غزة :”أصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني قرارا بحظر إقامة الحفلات والأعراس في الشوارع والميادين العامة في قطاع غزة، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء الموافق 10 سبتمبر 2014″.

وأضاف “جاء القرار استناداً إلى قانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة (1998م) ولائحته التنفيذية الصادرة بقرار وزير الداخلية رقم (1) لسنة (2000م)”.

وقد جاء القرار نظراً لحجم الفاجعة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، وكثرة المكلومين ما بين شهداء ومُصابين ومُشردين وعوائل بلا مأوى من أبناء شعبنا على حد قول الداخلية.

26 عام على استشهاد الشاب صلاح مصطفى هاشم كساب رحمه الله واسكنه فسيح جنانه

11 سبتمبر

الشهيد صلاح كسابكتب هشام ساق الله – ابلغتني شيرين زوجة ابن شقيقتي صخر الدين ريان الليله بان اليوم ذكرى استشهاد والدها رحمه الله الشهيد صلاح مصطفى هاشم كساب وعدت بالذاكره الى 26 عام حين كنت اعمل صحافي في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى ونشرنا يومها خبر استشهاده فانا اعرف والده الرجل الطيب الرائع ابوعدلي فقد ربطتنا قبل النسب علاقه تجاره وصداقه مع ابناء عمي ودائما التقيه واسلم عليه وزادت العلاقه بعد النسب . شيرين لاتعرف والدها وشقيقتها فلسطين التي اسماها جدها تحديا للاحتلال الصهيوني لم تراه ابدا فقد كانت والدتها حامل بها حين استشهد ولكن العائله دائما تذكره وتتذكر ذكراه وايامه الجميله وعلمت شرين بناتها سميه وجودي بان جدهما شهيد استشهد من اجل فلسطين رغم انهما لاتتجاوزا ال 4 سنوات وفلسطين انجبت في الحرب الاخيره ولد اسمته صلاح تيمنا بوالدها الشهيد الذي لم تراه . الشهيد البطل صلاح مصطفى هاشم كساب من مواليد مدينة غزه يوم 20/9/1968 من عائله غزيه تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي حتى وصل الى الصف الثاني الثانوي وعمل مع والده في محل لبيع قطع الغيار للشاحنات وكان لدى العائله كراج وتزوج ابنة خاله وانجب منها الطفله شيرين وحين استشهد لم تكن قد بلغت سوى اربع شهور وكانت زوجته حاملا . يوم الجمعه 9/9 1988 خرج من بيته وصدمه سياره عسكريه صهيونيه اصابته بشكل مباشر وتركته ينزف ومنعت أي من الماره من انقاذ حياته وتقديم الاسعافات الاوليه له وتم نقله بعد ذلك الى مستشفى الشفاء في مدينة غزه بحاله صعبه وحرجه حيث تم تحويله الى مسشفى تل هشومير الصهيوني داخل فلسطين التاريخيه وحين وصل الى المستشفى كان قد دخل عيد الصهاينه ورفضوا ان يقدموا له العلاج . وضعوه على الاجهزه الطبيه ولكن ارادة الله شاء ان يستشهد هذا الشاب الرائع وينتقل الى رحمة الله تعالي في داخل فلسطين التاريخيه وحاول الاطباء الصهاينه ان يساوموا اهله على ان ياخذوا عيونه لمريض صهيوني او ياخذوا اجزاء من جسده الطاهر لمرضى صهاينه يحتاجوا لها ولكن والده الحاج ابوعدلي رفض وبشده هذه الفكره وهذا الامر وتم نقله الى غزه . رفض الحاكم العسكري الصهيوني ان يتم دفن جثمانه الطاهر الا بعد منتصف الليل بحضور عدد قليل من اهله واقاربه حتى لاتخرج مسيرات ومظاهرات وخاصه وان العائله تسكن في بداية شارع المنصوره في حي الشجاعيه وكان الشهيد محبوب ومعروف وعلى علاقه وطنيه مع كل التنظيمات الفلسطينيه . ورغم ذلك اقيم له بيت عزاء كبير جدا حضره اصدقاءه واقاربه وجيرانه واهالي الشجاعيه وكل من يعرف التاجر الشريف والرجل الطيب والده مصطفى هاشم كساب ابوعدلي ولازالت ذكراه العطره تفوح حتى يوم القيامه وستظل عائلته واقاربه وكل من عرفه يذكرونه وستروى قصة استشهاده للاجيال القادمه جيلا بعد جيل . سميه وجودي صخر الدين ريان وملك وفواز وصلاح محمود البطنيجي احفاد الشهيد صلاح مصطفى كساب يتذكرونه وسيحدثوا ابنائهم عن استشهاد جدهم في معركة التحرر والانعتاق من الكيان الصهيوني وستبقى ذكراه العطره . رحم الله الشهيد صلاح مصطفى كساب واسكنه فسيح جنانه وجعله في الجنه في عليين مع النبيين والصالحين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ونتمنى كل من يقرا هذه الكلمات ان يترحم على الشهيد ويقرا على روحه الفاتحه .