أرشيف | 8:08 ص

اطلاق النار على سيارة النائب الدكتور حسن خريشه فلتان امني

4 سبتمبر

حسن خريشه

كتب هشام ساق الله – مسلسل اطلاق النار باتجاه سيارات نواب المجلس التشريعي وقيادات وطنيه فلسطينيه في مربعات امنيه ووسط العاصمه السياسيه للسلطه الفلسطينيه رام الله هو نوع من الفلتان الامني يجب القاء القبض على من يقوموا بممارسة هذا النوع من توجيه الرسائل وتكميم الافواه وخاصه بحق نواب المجلس التشريعي الفلسطيني والمعارضين للسلطه الفلسطينيه واخر من تم هذا الامر بحقه النائب الدكتور حسن خريشه عضو المجلس التشريعي ومن قبله ماجد ابوشماله وسفيان ابوزايده واخرين .

الدكتور حسن خريشه عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني للمره الثانيه واحد نشطاء العمل الوطني واحد المتميزين الذين يقوموا بدور رائع في الساحه السياسيه الفلسطينيه لذلك هناك من يريد اسكاته ووقفه عن الكلام وخاصه ونحن نعيش هذه المرحله العصيبه الصعبه من تاريخ شعبنا والتي هي بحاجه الى الوحده الوطنيه وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي .

للاسف ستسجل قضية اطلاق النار على سيارة الدكتور حسن خريشه ضد مجهول كما تسجلت قضايا عديده مثل اطلاق النار على سيارة الاخ ماجد ابوشماله عضو المجلس التشريعي وكما تسجلت ضد اطلاق النار على سيارة الدكتور سفيان ابوزياده عضو المجلس التشريعي وكما حدث مع النائب شامي الشامي حين اطلقت النار عليه وكما وكما وكما فاسهل حل لهذه الانتهاكات التحقيق ثم طوي التحقيق .

يجب ان يتم تكليف وزير داخليه للسلطه الوطنيه حتى يتابع بنفسه مثل هذه الحوادث ويقوم بدوره بمتابعة الاجهزه الامنيه ومتابعه كل المواضيع الملقاه عليه اما ان يتم تكليف رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله بهذا الموقع وهو بالاصل لايقوم بمهمته الاصليه كرئيس وزراء ومقصر كثير بعمله ولعل عدم زيارته لقطاع غزه وعدم استطاعته ان يقوم بمهامه بالقطر الصديق قطاع غزه شاهد على ذلك .

كما استنكرنا كل الافعال المنفلته التي تتم في أي مكان والانتهاكات التي تحدث نقول للاخ الدكتور حسن خريشه امضي قدما الى الامام ولن تخيفك خفافيش الظلام ولا موجهي هذه الرسالات الغبيه والمنفلته واستمر في توجيه نقدك وعملك وقناعاتك ومابرفع الراس الا الي ركبها ومايكتبه الله سنراه .

وكان قد أطلق مسلحون النار صباح اليوم الخميس على سيارة النائب الثاني في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور حسن خريشه على بعد 200 متر فقط من منزل رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمدالله في طولكرم.

وأكد النائب خريشه لـ معا أن مسلحين اطلقوا اربع رصاصات على سيارته بعد خروجه مباشرة من منزله والكائن على بعد 200 متر فقط من منزل رئيس الوزراء بالقرب من مدينة طولكرم.

وقال إن هذه الرصاصات اصابت السيارة وهي من نوع “مرسيديس” بصورة مباشرة متهما من اطلقوا النار عليه بأنهم يسعون لاغتياله بصورة مباشرة.

وأضاف خريشه لـ معا “لا اتهم احدا على الاطلاق ولكن هذه ليست رسالة لاسكاتي أو من أجل صمتي بل هي محاولة حقيقية لاغتيالي”.

والاخ الدكتور حسن عبد الفتاح عبد الحليم خريشه مواليد طولكرم بتاريخ 20 /1/1955 تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي بمدارس محافظة طولكرم وحصل على الثانويه العامه بتفوق والتحق بجامعة الملك ادوارد بالباكستان وحصل على شهادة الطب ثم اكمل تعليمه في ايرلندا وحصل على دبلوم تخصص بالتوليد .

التحق باكرا في صفوف حركة فتح وتلقى دورات عسكريه وشارك في الى جانب الثوره في اجتياح الليطاني عام 1978 وفي حرب بيروت الخالده حيث شارك بالمعارك ضمن مجموعات طلابيه شاركت بالدفاع عن الثوره الفلسطينيه .

عاد الى الوطن وكان احد ركائز العمل الوطني في محافظة طولكرم وعمل طبيب وكان احد كوادر الشبيبه النقابيه والعماليه اضافه الى نشاطه الوطني المتميز والذي ادى الى اعتقاله لمدة 5 سنوات من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وتم الحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 5 سنوات .

واعادت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقاله لمدة عام ونصف مره اخرى بداية الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وكانت السلطات الاردنيه قد اعتقلته نظرا لنشاطه في التنظيمات الفلسطينيه في الاردن لمدة ثلاث شهور .

وتم انتخابه في انتخابات المجلس التشرعي الفلسطيني للمره الاولى عام 1996 وهو رئيس لجنه الرقابة وحقوق الإنسان في المجلس التشريعي وهو عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني وعضو بالمجلس المركزي لمنظمة التحرير .

الدكتور حسن خريشه له دور كبير في في العمل البرلماني وشكل عدد من اعضاء المجلس التشريعي في الدوره الاولى كتله التحالف الديمقراطي في المجلس التشريعي الأول والتي تضم النواب (راويه الشوا، د.معاويه المصري ،رأفت النجار،فخري التركمان،علي أبو الريش،

وهو من الموقعين علي ما عرف ببيان العشرين عام 1997، ودعا لاحترام سيادة القانون والحريات العامة واستقلال القضاء، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

نائب رئيس اللجنه السياسيه في الجمعيه البرلمانيه الاورومتوسطيه

انتخبت للمرة الثانية نائباً مستقلاً عن محافظه طولكرم عام 2006.

انتخبت نائب ثاني لرئيس المجلس التشريعي المنتخب عام 2006

وصفحته على الفيس بوك نشيطه وعامره بالاخبار والمقالات والتصريحات والمشاركات الوطنيه الرائعه ودائما اقوم بزيارتها والاطلاع عليها لما فيها الجديد دائما كل المحبه والتحيه الى الاخ المناضل الدكتور حسن خريشه سواء اتفقنا معه او اختلفنا معه فهو بحق مناضل صلب وقائد وطني من طراز فريد نستنكر التعرض له بكل انواع العنف والممارسات الغير وطنيه ونتمنى له الصحه والعافيه والتقدم الى الامام دائما .

اليوم الذكرى 28 لاستشهاد الرفيق القائد حسان عبد القادر عليان

4 سبتمبر

الشهيد حسان عليان

كتب هشام ساق الله – تمنيت منذ فتره طويله ان اكتب عن الصديق والرفيق المناضل الشهيد حسان عبد القادر عليان وخاصه ونحن نتحدث عنه وعن تجربته النضاليه التي جمعتني دائما مع اصدقائي في الجبهه الشعبيه خلال زيارات المناضل والصديق العزيز الرفيق سعدي عمار وتواعدنا ان اكتب عنه في ذكرى استشهاده وعرفني صديقي الحبيب خالد الفيراني ابوحسان على ابن الشهيد مجد وتواعدنا ان يكون مقالي في الرابع من ايلول سبتمبر ذكرى استشهاد حسان عام 1986 .

تعرفت على هذا المناضل الخلوق والهاديء والمثقف ثقافه نوعيه رائعه من الاسرى المحررين الابطال الذين التحقوا في الجامعة الاسلاميه بعد صفقة الجليل عام 1985 وكان من الطلاب المتميزين المسجلين بكلية العلوم وقيل عنه انه كان يدرس في كلية الطب وكان من المتميزين والاوائل فيها قبل ان يتم اعتقاله والحكم عليه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .

ولا انسى حين تم الاعتداء عليه في بداية عام 1986 من قبل عناصر المجمع الاسلامي والكتله الاسلاميه اثناء مشكله حدثت مع الرفاق في الجامعه الاسلاميه واصيب حينها باصابات في جسده وهرعنا يومها الى مستشفى الشفاء للوقوف الى جانب هذا المناضل ودعمه واستنكار الحادث الذي تم معه وكنا قد تعرضنا لاعتداء قبله .

الشهيد القائد حسان عبد القادر عليان كان المسئول التنظيمي الاول لجبهة العمل الطلابي الذراع النقابي للجبهه الشعبيه في الجامعة الاسلاميه وعاني كثيرا من الاستدعاء الدائم والاعتقال المتكرر من قبل المخابرات الصهيونيه وكان دائم الملاحقه والمتابعه من قبل عملاء الاحتلال وعيونه .

الشهيد القائد حسان عليان ولد في 17/5/ 1958 في قرية بيت لاهيا شمال قطاع غزه من اسره هاجرت الى قطاع غزه من مدينة القدس ومن حي بيت صفافا قبل الهجره الفلسطينيه حيث وصل والده اليها وقام بشراء بياره وقطعة ارض تبلغ 16 دونم وبنى بيته عليها وعشق حسان الزراعه وتعلم فنونها واحب الارض وكان من الطلاب المتميزين الاوئل في كل مراحل الدراسه الابتدائيه والاعداديه .

التحق باكرا في صفوف الجبهه الشعبيه وهو شبل وشارك وساعد مقاتلي الجبهه في شمال قطاع غزه وكان من الشباب المتميزين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات ولفترات مختلفه والتحقيق معهم بضروه ولكن لم تستطع ان تتهمه او تحاكمه وفي كل مره يعود اشرس وعوده اقوى .

حصل في الثانويه العامه على علامات متميزه اهلته للالتحاف في كلية الطب جامعة القاهره ودرس فيها وحصل في العام الدراسي الاول على تقدير ممتاز والاول على فصله الدراسي عام 1977 وبعد توقيع معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني ومقتل وزير الثقافه المصري يوسف السباعي و تم اعتقاله من قبل المخابرات المصريه لفتره من الزمن وتم ابعاده الى سوريا .

تلقى العديد من الدورات العسكريه في معسكرات الجبهه في الشام خاصه في تركيب القنابل والعبوات واستخدام كافة انواع السلاح وعاد عبر الاردن الى قطاع غزه وهناك تم اعتقاله من قبل المخابرات الاردنيه لمدة شهر تم اطلاق سراحه وعاد عبر جسر الملك حسين الى قطاع غزه لزيارة الاهل والاصدقاء .

بدا عمله العسكري وتشكيل مجموعات عسكريه مقاومه للجبهه الشعبيه قام بعدة عمليات نوعيه ضد قوات الاحتلال الصهيوني خلال تواجده في قطاع غزه وحاول الخروج لاكمال دراسته في مصر ولكن تم ارجاعه عدة مرات وحاول الالتحاق في الجامعات الروسيه واكمال دراسته ولكنه تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الصهيوني اثناء مغادرته للدراسه بالجامعات الروسيه وتم اقتياده للتحقيق .

مورس ضده تحقيق شرس عام 1979 من قبل المخابرات الصهيونيه من اجل اجباره على الاعتراف ولكنه صمد صمود خرافي في سجون الاحتلال الصهيوني وتم محاكمته من قبل المحاكم الصهيونيه بالسجن الفعلي لمدة عشرين عاما بتهمة الانتماء للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين والقاء قنابل على قوات الاحتلال الصهيوني في ميدان فلسطين ووضع عبوه ناسفه باحد البنوك داخل فلسطين التاريخيه بنك ليئومي .

تنقل في العديد من سجون الاحتلال وكان خلال تواجده في المعتقل من احد كبار قادة الجبهه الشعبيه في كل معتقل يدخله واحد النشطين والكوادر المتميزه طوال تواجده في داخل المعتقلات وكان دائما في مقدمة قادة الجبهه المتميزين رغم صغر سنه وتم تحريره من سجون الاحتلال في صفقة الجليل عام 1985 واطلق سراحه الى بيت لاهيا بيته .

وبعد شهر من اطلاق سراحه تزوج من ابنة خاله وانجب منها يوم الرابع من تموز اغسطس عام 1986 ابنه الوحيد مجد الذي لم يعرف والده ولم ينعم بحنانه وكان سعيدا حين ولد مجد واليوم تحدثت مع مجد على التلفون الذي قام باعطائي كم كبير من المعلومات شعرت بان مجد يعرف ويتابع كل شيء عن اخبار والده الشهيد البطل حسان عليان .

الشهيد حسان كان من الذين يعشقوا العمل والزراعه وافتتح مكتبه لبيع الادوات القرطاسيه والكتب السياسيه وبيع الصحف والمجلات لنشر الثقافه والفكر بين اوساط وجيل الشباب الفلسطيني في حواصل يمتلكها والده في وسط بيت لاهيا وكان دائما يعشق الارض ويعمل في الزراعه في داخل ارض والده التي اشتراها قبل الهجره وعاش فيها وبنى بيته بها .

والتحق حسان بالجامعة الاسلاميه كطالب في كلية العلوم وتولى مسئولية قيادة جبهه العمل الطلابي في الجامعة الاسلاميه وعاد الى مقاعد الدراسه من جديد وتولى ايضا مسئولية الجناح العسكري للجبهه الشعبيه في قطاع غزه رغم انه تم تحريره منذ اشهر من سجون الاحتلال الصهيوني ولكن العمل الوطني والتنظيمي والكفاحي كان يسري في جسد الشهيد القائد حسان عليان .

وعن يوم استشهاد القائد حسان روى لي ابنه الوحيد مجد ماسمعه من والدته والعائله حيث انه وصل الى البيت لياخذ حمام ويقوم بتوزيع روت العرس لاحد رفاق الجبهه الشعبيه وصديق لحسان من عائلة الزعانين وحين وصل الى البيت شاهد جدار في سياج البياره فتحه الاولاد وقرر ان يقوم باغلاقه وقالت والدته سيقوم بهذا شقيقك ولكنه رفض واصر على ان يقوم هو باغلاق السياج .

وجاءه قبل ذلك رساله في اتصال هاتفي وصله الى البيت ان العصفور طار من القفص وفهم الرساله واخذ الطوريه ونزل الى الارض وتقدم باتجاه السياج وهز المكان انفجار كبير

شوهدت جثة الشهيد حسان وهو مقطوع الراس واحد معصميه ونزيف كبير في جسده فاضت روحه الى بارئها وحضرت قوه كبيره من الجيش الصهوني ورجال المخابرات وطوقوا المكان وبدوا بالتفتيش وقاموا باخذ جثمان الشهيد الى مقر الحاكم العسكري وتم اعتقال والده وشقيقه محمد الذي لم يبلغ السابعة عشر عام .

قام الجيش الصهيوني باحتجاز الجثه اربع ايام وقام بجمع مخاتير المنطقه والطلب منهم ان يتم دفن جثمان الشهيد في رفح ولكن اهله واصدقائه رفضوا هذا الامر وقاموا بتهديد كل من يوافق على دفنه باي مكان سوى بلدته بيت لاهيا وفعلا قامت قوات الاحتلال باحضار المخاتير وعدد من افراد عائلته وتم دفنه بالليل .

وتم افتتاح بيت عزاء للشهيد وعمل جنازه رمزيه قام بها اصدقائه واهالي بيت لاهيا وطلاب الجامعه الاسلاميه بغزه زملاء الشهيد باليوم الثاني وتم عمل بوستر بصورة الشهيد وكتابة شعارات على جدارن المكان ويافطات واعلام فلسطينيه في بيت عزائه وحضرت وفود من كل ارجاء القطاع لتشارك في الاحتفال بعرس الشهيد القائد حسان عليان الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني وعملائها .

واصيبت شقيقته نهله ام نافذ بثلاث عيارات ناريه في ساقها اثناء اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لبيت الشهيد بعد حدوث الانفجار الكبير الذي اودى بحياة الشهيد حسان وتم اعتقال والدته قبل يوم من اطلاق سراح والده وشقيقه محمد للضغط عليهم للاعتراف بنشاط حسان .

وفور اطلاق سراح والده اعيد فتح بيت العزاء مجددا لمدة ثلاثة ايام لكي يستقبل المعزين والمهنئين بعرس الشهيد حسان مره اخرى وكان يقف والده واشقاءه واصدقائه برجوله وتحدي لقوات الاحتلال التي داهمت بيت العزاء عدة مرات .

اذكر اني شارك ضمن وفد من حركة الشبيبه الطلابيه بالذهاب لبيت عزاء الشهيد حسان قمنا بتعزية الرفاق في الجبهه الشعبيه بالمرتين التي تم افتتاح بيت العزاء فيها ترحمنا على روح الشهيد حسان وقرانا له الفاتحه وبكينا كثيرا عليه فقد كان نعم الاخ والصديق والقائد الوطني الذي لايميز بين فتح وشعبيه وكانت دوما العلاقات بالجامعه الاسلاميه علاقات كفاحيه متميزه .

لازالت مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزه تحمل اسم الشهيد حسان عليان على منظمتها الحزبيه وهي من المناطق التنظيميه التي دائما ترفد الجبهه والتنظيم بكوادر متميزه .

وابن الشهيد الوحيد مجد انهى دراسته الجامعيه وتخرج من جامعة القدس المفتوحه من كلية ادراة الاعمال وهو يعمل في قوات الامن الوطني في السلطه الفلسطينيه ومتزوج ولدية ابنه اسمها ليان عمرها سنة ونصف ونتمنى له مزيدا من البنات والابناء الذكور وان يكون كبيره حسان ليعيد تاريخ جده وتتواصل حلقات النضال جيل بعد جيل حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين .

رحم الله الشهيد حسان عليان واسكنه فسيح جنانه وتقبله شهيدا مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا لكل اصدقاء الشهيد ورفاقه وخاصه اخي وصديقي العزيز وزميلي في الجامعة الاسلاميه خالد الفيراني ابو حسان الذي اسمى ابنه البكر على اسم الشهيد وكلما رايته اتذكر رفيقنا الحبيب الشهيد حسان والى صديقي العزيز سعدي عمار صديقنا بالجامعة الاسلاميه والمهاجر حاليا في اوربا والذي حين يعود كل عام كالنوارس الى الوطن نلتقي ونستعيد ذكريات الزمن الجميل .

9 اعوام على اغتيال الشهيد القائد اللواء موسى عرفات القدوة

4 سبتمبر

موسى_عرفاتكتب هشام ساق الله – بعد عدة ايام تحل علينا الذكرى السنوية التاسعه لاستشهاد وقتل اللواء موسى عرفات تحت سمع وبصر الاجهزه الامنيه وفي منطقه كان يطلق عليها مربع امني ولم يتم محاسبة من قتله ولا من تخاذل بإنقاذه او أرسل له مدد قتل بموافقة ضمنيه من هذه الاجهزه المتعددة وكان مقتله بداية النهاية للسلطة الفلسطينية بغزه وضياع هيبتها .على قاعدة اكلت يوم اكل الثور الابيض .

هذا الرجل الذي قاد حركة فتح في قطاع غزه منذ بداية عام ال 66 فجميع من تم تنظيمهم بالبدايات الأولى لانطلاقة الحركة كان موسى عرفات من نظمهم ودربهم وأعطاهم سلاح لمقاومة المحتلين هذا الرجل الذي خرج بعد احتلال قطاع غزه بأشهر إلى الاردن وتولى قيادة الخطوط الاولى مع المحتل الصهيوني . على الحدود الاردنيه الفلسطينيه .

موسى عرفات للذين لا يعرفونه هو من استطاع تطبيق حرب التحرير الشعبية ونفذ خطواتها الاولى اضرب واهرب والثانية اضرب وتمترس وارفع العلم و المرحلة الثالثة منها وهي انه تقدم واحتل موقع صهيوني على الحدود ورفع العلم وتقدم خطوه للإمام في اشاره الى ان الثوره الفلسطينيه كانت تمارس ما تطرحه على الأرض في معركة أطلق عليها غور الصافي .

هذا الرجل الذي قد يختلف فيه الكثيرون ويتفق عليه الكثيرون أيضا قاتل وواجه وصمد حتى توفي وهو واقف ومارس رجولته العسكريه بالدفاع عن نفسه وأسرته ولم يثنيه سوى اختطاف ابنه او يضعفه رغم انه وحيده وبقي صامد أردت من كتابة هذا الموضوع التذكير فيما حدث معه وهو الان عند ربه .

كما أردت ان أقول للذين يمارسون اليوم الشفافية ويريدون إبراز جانب من الماضي لماذا لا يتم فتح ما حدث مع هذا الرجل والتحقيق مع من تخاذلوا في نجدته من كافة الأجهزة الامنيه القريبه من بيته الذي يتوسط كل تلك المراكز الامنيه الموجوده بمدينة غزه وابو منهل كان يستحق اكثر من منحه النوط العسكري بعد قتله .

حادثين هم من عجلي بسقوط السلطة في غزه قتل العميد راجح ابولحيه وقتل اللواء موسى عرفات والتراخي الذي حدث بعدم اعتقال او التحقيق مع من قام بهذه الأحداث وتم التعامل مع القضية على قاعدة أكلت يوم أكل الثور الأبيض وتغليب الخلافات الشخصية على المصلحة الوطنية .

رحم الله اللواء موسى عرفات القدوه ابومنهل (مواليد يافا 16 سبتمبر 1940م—و توفي في غزة يوم 7 سبتمبر 2005), ولد لأب من غزة، أم من يافا هاجر إلى غزة في عام 1948 في النكبة وتلقى تعليمه الأساسي إلى الثانوي في مدارس المدينة تربطه صلة قرابة بياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الراحل. له ولد منهل وابنتان، وله عدد من الأحفاد.

التحق عرفات بجامعة القاهرة في عام 1961، في كلية الحقوق لكنه لم يكمل تعليمه حيث اعتقلته السلطات المصرية عام 1965، وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية في يوغسلافيا من أكاديمية تيتو وشارك في العديد من الدورات العسكرية في مصر وسوريا وفيتنام والصين وروسيا ويوغسلافيا.

واعتقلته قوات الأمن الأردنية في السبعينات على إثر أحداث جرش أيلول، كما اعتقل من قوات الأمن السورية وقد تعرض للتعذيب الشديد في السجون السورية. وعرفات من شخصيات فتح البارزة التي شاركت في طلائع قوات العاصفة التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، مع انطلاق العمل الفلسطيني المسلح مطلع عام 1965.

شارك في حرب عام 1967 على الجبهة السورية وقاد القوات الفلسطينية في القطاع الجنوبي من الأردن خلال الأعوام 68 و69 و1970 كما شارك في معركة الكرامة في مارس/آذار 1968.

بعد خروج القوات الفلسطينية إلى تونس عام 1982 تولى اللواء موسى عرفات مركز نائب جهاز الاستخبارات لمنظمة التحرير ومع اتفاقية السلام الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير عاد إلى غزة وشرع في تأسيس جهاز الاستخبارات العسكرية وحدد مركزة الرئسي في مبنى السرايا الواقع على مفترق طرق عمر المختار مع شارع الجلاء في مدينة غزة.

في نوفمبر 2004، عين اللواء موسى في منصب رئيس للأمن الوطني في قطاع غزة خلفا للواء عبد الرازق المجايدة، هذا التعين أدى إلى اعتراضات واسعة من قبل معارضي عرفات. بعد استلام الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس مهام عمله، أصدر مجموعة قرارات من ضمنها تفعيل التقاعد، وعليه تقاعد اللواء موسى عرفات. وقد توقع العديد أن يقود موسى عرفات انقلاباً بسبب قرار التقاعد، لكنه اختار الحفاظ على وحدة الصف الفتحاوي والتزم بقرار التقاعد. إستلم بعدها اللواء موسى عرفات موقع مستشار عسكري للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

نجى من محاولة اغتيال عام يوم 24-7-2003، بواسطة صاروخ أطلق على مكتبه في مبنى السرايا وسقط في ساحة في سجن غزة المركزي أدي الي اصابات في حراس السجن والمساجين،. وفي تاريخ 12-10-2004 نجا أيضاً من محاولة انفجار سيارة أثناء مرور موكبه خروجا من المركز الرئيسي في مبنى السرايا بغزة.

وكانت مجموعة من المسلحين في 7 أيلول/سبتمبر 2005 اقتحمت منزل اللواء موسى عرفات، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الأمنية ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية ، وتغتاله، بعد أن تشتبك مع حراسه وتصيبهم، وقبل انسحابها تختطف المجموعة المسلحة نجل الفقيد منهل عرفات ( 29سنة) وتحجزه لعدة أيام قبل أن تطلق سراحه بعد مفاوضات وتحذيرات من القيادة الفلسطينية من المس به.