أرشيف | 6:25 م

42 عام على عملية ميونخ التي ستظل محفوره بتاريخ النضال الفلسطيني

2 سبتمبر

الالعاب الاولمبيه

كتب هشام ساق الله – الخامس من هذا الشهر تصادف الذكرى السنوية لعملية ميونخ التي قيل الكثير فيها بوسائل الإعلام وحاول العالم وصمها بالإرهاب وتم عمل أفلام ومسلسلات في واقعها خطت الكتب والمذكرات التي تستعرض تفاصيلها وتحدث عنها الكثيرون ولكنها ستظل علامة فارقه في نضال شعبنا الفلسطيني وستظل هذه العملية وأبطالها الذي استشهدوا او مازال منهم على قيد الحياة أبطال لشعبنا الفلسطيني أبرزت قضية شعبنا في المحافل الدولية .

رحم الله ابطال العمليه ابتداء من الشهيد القائد صلاح خلف وكل من ساعد وساند ومول وشارك بهذه العمليه البطوليه من قضى نحبه منهم امثال القائد اللواء امين الهندي او القائد ابوداود او كل من شارك وذكر اسمه او لم يذكر والى الابطل الذين نفذوا العمليه من استشهد منهم ومن بقي على قيد الحياه ولازال مختفي .

رحم الله الشهيد القائد صلاح خلف عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح هذا المناضل الكبير الذي دفع حياته ثمنا لهذه العملية بعد سنوات وسنوات من تنفيذها واستشهد جرائها الكثيرون لعل أبرزهم الأخ الشهيد ابو يوسف النجار والشهيد كمال عدوان عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والشهيد كمال ناصرعضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه الذين اغتالهم الصهيوني القاتل ايهود براك بعمليه اطلق عليها اسم الفردان واغتيل عدد كبير من سفرائنا الفلسطيين بالعالم انتقاما من العمليه ومن قتل فيها

امس وللصدفه فقد اتصلت بي المناضله والقائده اللواء فاطمه برناوي اول اسيره لحركة فتح ومؤسسة الشرطه النسائيه وعضوة المجلس الثوري والاستشاري في حركة فتح وكانت الى جوارها المناضله تيريز هلسه زميلتها بالاسر وصديقتها وتحدثت معي واعربت عن تضامنها الكبير معي جراء تفجير البرج الذي اسكن فيه وقلت لها اني قرات عنها كثيرا وها انا اليوم انشر اسمها ضمن المطالب الاولى التي طالب بها ابطال عملية ميونخ بالافراج عنها وتحريرها من سجون الاحتلال الصهيوني حكايات وقصص وروايات وبطولات شعبنا الفلسطيني مترابطه وفي كل يوم هناك ذكرى وحدث .

فقد باءت كل محاولات الكيان الصهيوني وضغوطاته الاقتصاديه والاعلاميه من الوقوف ضقيقة صمت على ارواح قتلى الوفد الصهيوني في ميونخ في دورة الالعاب التي انتهت العام الماضي في لندن تخليدا لذكرى الرياضيين القتلى .

هذه العملية التي أصبحت هاجس كل الدول المنظمة للبطولات الدوليه سواء الألعاب الاولمبيه او بطولات كاس العالم لكرة القدم ويتم بسببها اتخاذ الاحتياطات الامنيه اللازمة وجعلت من فرض لرقابه والحراسة على الوفود الصهيونيه المشاركه في البطوت منذ هذه العملية حتى يومنا هذا وأجبرت الدول المنظمة لهذه البطولات بمشاركة فلسطين حتى ولو برفع العلم الفلسطيني .

كان البعد السياسي من القيام بمثل هذه العملية البطولية إثبات بانه يمكن للثورة الفلسطينية الوصول إلى أهدافها رغم كل الإجراءات الامنيه المتخذة لحماية القريه الاولمبيه والوفد الصهيوني ويمكن لهؤلاء الابطال اجتياز كل العوائق للوصول الى اهدافهم والمطالبه بتحرير الاسرى المعتقلين داخل السجون الصهيونيه فهم هدف قديم وجديد حتى يتحرر أخر أسير فلسطيني داخل الكيان الصهيوني .

نورد لكم تفاصيل هذه العملية البطولية حتى يتذكر قرائنا بطولات هؤلاء الفدائيين وقدراتهم العالية بالتضحية والاستشهاد من اجل قضيه عادله هي قضية فلسطين التي استشهد من اجلها الكثيرون وسيظل يستشهدوا حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين .

انا لا انظر للحادث في يومنا هذا ولكني أقيم ما حدث من بطوله واستشهاد هؤلاء الابطال والذين عملوا على انجاح العمليه يوم الخامس من سبتمبر تشرين اول 1972 وكيف وضعت هذه البطوله القضية الفلسطينية على خارطة العالم وماذا طالب في حينها هؤلاء ابطال العمليه من الصهاينه طلب وحيد باطلاق سراح الاسرى الفلسطييين من سجونها يتكرر وسيتكرر في المستقبل.

انا لا أخاف أن أوسم بالإرهاب حين أؤيد عمليه بطوليه مثل هذه العملية فالكفاح المسلح حق كفلته الامم المتحده لكل الشعوب التي تناضل من اجل استعادة حريتها وتحرير أوطانها وحين التحقت انا وكل جيلي والأجيال التي سبقتني والأجيال التي تبعتني ونحن نؤمن بحقنا بالكفاح المسلح حتى ولو انساقت الحركة في العمل السياسي وتراجع الخيار المسلح عن ممارسة وتاييد قيادتها الرسمية ولكنه سيظل في عقول وقلوب كل أبناء الحركة .

5 أيلول/سبتمبر 1972
عملية ميونخ

مجموعة من المقاومة الفلسطينية مكونة من ثمانية فدائيين تنفذ عملية حملت اسم ” إقرت وكفر برعم”، وذلك عندما اقتحموا مقر البعثة الرياضية الإسرائيلية في القرية الاولمبية بمدينة ميونخ في ألمانيا الاتحادية أثناء دورة الألعاب الأولمبية واحتجزوا تسعة من الرياضيين الإسرائيليين رهائن بعد أن قتلوا أثنين حاولا المقاومة .

وطالب الفدائيون في رسالة القوها من نافذة المبنى الذي احتجزوا فيه الرهائن بأن تفرج السلطات الإسرائيلية عن 200 من المعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية من بينهم ريمة عيسى وتيريز هلسة اللتان تم أسرهما إثر عملية مطار اللد التي جرت يوم 8/5/1972 والفدائي الياباني أوكاموتو والضباط السوريون الخمسة الذين أسرتهم إسرائيل مع ضابط لبناني يوم 21/6/1972 وبأن تؤمن نقلهم إلى أي بلد عربي وفي حال وصول المعتقلين العرب إلى أية عاصمة عربية والتأكد من ذلك يتم التفاوض مع الحكومة الألمانية عن طريق جهة معينة أو بطريقة مباشرة لتسليمها الرهائن الإسرائيليين وخروج الفدائيين من الأراضي الألمانية بسلام .

وحدد الفدائيون مهلة ثلاث ساعات يقتل الرهائن بعدها إذا لم يتم تنفيذ مطالبهم .

وفي السابعة والنصف صباحاً أحاطت الشرطة الألمانية بالمبنى، وتمركز القناصة على سطوح المباني المحيطة به وبدأت المفاوضات مع الفدائيين بحضور وزير الداخلية الألماني الاتحادي ووزير داخلية مقاطعة بافاريا حيث تقع مدينة ميونخ ومدير شرطتها وإثر المفاوضات تم تمديد مهلة الإنذار مرتين .

عرضت السلطات الألمانية تقديم عدد من المسؤولين الألمان رهائن والاستعاضة بهم عن الرهائن الإسرائيليين ولكن الفدائيين رفضوا العرض وتقدمت السلطات الألمانية أيضاً باقتراح تقديم مبلغ غير محدد من المال لقاء الإفراج عن الرهائن فقوبل بالرفض التام أصر الفدائيون على الاستجابة الكاملة لمطالبهم .

وجرت اتصالات بين الحكوميتين الألمانية والإسرائيلية أسفرت عن اتفاق بين الطرفين أعلنت فيه إسرائيل رفضها المطلق الاستجابة لمطالب الفدائيين وإصرارها على إعداد كمين لإطلاق سراح الرهائن حتى ولو أدى ذلك إلى مقتلهم وأرسلت شخصية كبيرة من جهاز الأمن الإسرائيلي وصلت إلى ميونخ في الساعة التاسعة والربع مساء للإشراف على إعداد كمين وتنفيذه وقد اعترفت رئيسة الحكومة الإسرائيلية آنذاك غولدا مائير أمام الكنيست في جلسة طارئة عقدتها إثر العملية.
ويعتقد أن المسؤول الأمني هو الجنرال اهارون ياريف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الذي عين فيما بعد مستشاراً لرئيسة الحكومة للمهام الخاصة.

وإزاء الرفض الإسرائيلي طلب الفدائيون تأمين طائرة تقلهم مع الرهائن إلى القاهرة.
وفي الساعة العاشرة والربع مساء أقلعت طائرتا هيلكوبتر محملتان بالفدائيين والرهائن إلى مطار فورشينفليد بروك العسكري التابع لحلف شمال الأطلسي وكان قد نصب الكمين فيه.

احتل 12 قناصاً المانيا متسترين بالظلام مواقعهم في المطار ، وكانت ساحته مضاءة بالأنوار الكاشفة، أطلقوا النار على الفدائيين فرد هؤلاء عليهم بالمثل، كما أطلقوا النار على الأنوار الكاشفة فساد الظلام مسرح العملية.

أسفرت المعركة عن مقتل الرهائن الإسرائيليين التسعة وشرطي ألماني وأستشهد خمسة من الفدائيين وأعتقل ثلاثة كان أحدهم مصاباً بجراح أدت فيما بعد إلى بتر ساقه.
وقد استخدمت السلطات الألمانية ضدهم أنواعاً مختلفة من التعذيب بما فيها العقاقير الطبية الممنوعة دولياً.

وتم الإفراج عنهم إثر عملية احتجاز طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا الألمانية كانت متوجهة من بيروت إلى ألمانية الاتحادية يوم 29/10/1972 .

وقد حاولت السلطات الألمانية في البداية إلقاء تبعة إطلاق النار على الفدائيين ، ولكنها عادت واعترفت رسمياً بمسؤوليتها عن إعداد الكمين والبدء بإطلاق النار.

الإعلانات

اعادة اعتقال المعتقل السياسي الدكتور العقيد يوسف يونس

2 سبتمبر

يوسف يونس

كتب هشام ساق الله – اعادة اجهزة امن غزه اعتقال الاخ الدكتور العقيد يوسف يونس مره اخرى بعد ان تم الافراج عنه مؤقتا اثناء الحرب المستعره على قطاع غزه وكان يقوم بتجديد الاجازه الممنوحه له مرتين بالاسبوع وتوجه يوم الاثنين لتجديده ولم يعد الى بيته وقد اتصلت بعائلته التي اكدت اعادة اعتقاله مره اخرى ليكمل مدة محكوميته البالغه ثلاث سنوات بعد ان اتهم بالاتصال برام الله وبالمخابرات المصريه وكان قد وقع اسماعيل هنيه قرار بالافراج عنه هو وثماني معتقلين سياسيين فور التوقيع على اتفاق مخيم الشاطىء وتم اطلاق سراح المعتقلين السبعه وهو لمي تتم الافراج عنه .

زرته بعد ان تم الافراج عنه في بيته في حي الرمال الجنوبي بالقرب من مسجد الامين الذي تم قصفه من قبل الطيران الصهيوني وتعرفت على والدته المناضله ام يوسف هذه المراه الرائعه والتي اخبرتني انها لم تترك احد من ابناء بلدها الاصليه الذين المتنفذين من ابناء الجوره وحاولت معهم الافراج عن ابناء المريض بمرض السكري والمعتقل لدى اجهزة الامن في قطاع غزه بتهمة يمارسها قيادات في حركة حماس ولم تعد ممنوعه بعد ان تم التوقيع على المصالحه الوطنيه .

وسبق ان وجهت والدة الدكتور العقيد يوسف يونس رساله للاخ الرئيس محمود عباس ورساله اخرى للسيد اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه سابقا ووجهت انا رسائل الى وزير العدل والكثير من المسئولين للافراج عن المعتقلين السياسيين من معتقلات غزه والضفه الغربيه والمعتقلين لدى الاجهزه الامنيه في كلا الجانبين كرهائين يحاول كل طرف منهم ان يبادلهم بالمعتقلين من الطرف الاخر .

وحسب ما اكد لي الدكتور العقيد يوسف يونس بانه لايجوز باي حاله من الاحوال ان يتم الغاء قرار وقعه اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه بالعو والافراج عن معتقل ان يتم اعادة اعتقاله مره اخرى وانه كان يتوقع ان يتم استمراره بالعيش مع عائلته واسرته نظير صمود ابناء شعبنا في هذه الحرب المستعره وقد تضرر بيته بشكل كبير جراء قصف جاره مسجد الامين في مدينة غزه .

ووجهت والدته الصابره نداء عبري الى كل المسئولين والقيادات الوطنيه سواء بحركتي فتح وحماس وباقي القوى الوطنيه الاخرى ان يتم الافراج عن ابنها العقيد الدكتور يوسف يونس وان يتم اعادته اليها في هذه الظروف الصعبه والحرجه وان اعتقاله هو ضربه قويه للمصالحه الفلسطينيه الداخليه والتغني بصمود شعبنا الفلسطيني .

العقيد الدكتور يوسف محمود محمد يونس معتقل منذ 3/8/2013 حيث كان يصلي صلاة الفجر في المسجد القريب من بيته في اواخر شهر رمضان المبارك ووجد عدد كبير من عناصر الاجهزه الامنيه لحكومة غزه تنتظره امام باب الشقه وتحيط بالمكان وقامت بتفتيش البيت ومصادرة جواله الخاص وجهاز كمبيوتر لاب توب وايباد وجهاز كمبوتر بيتي ومبلغ يقدر ب 28 الف دولار وقامت باقتياده الى التحقيق والاعتقال .

امضى فتره طويله في التحقيق وتم تقديمه الى عدة جلسات امام المحكمه العسكريه حيث تم الحكم عليه قبل عدة ايام بالسجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات بتهمة التخابر مع حكومة رام الله والحكومه المصريه وتقديم معلومات لهم وتم محاكمته بتهمة النيل من الوحده الثوريه خلافا للمادة 178 من قانون العقوبات الثوري لعام 1979م الصادر عن منظمة التحرير الفلسطينيه.

الاخ العقيد الدكتور يوسف محمود محمد يونس حاصل على شهادة الدكتوراه من الجامعة الامريكيه بالقاهره عام 2005 تخصص علاقات دوليه واحد كوادر وقيادات حركة فتح والباحثين المتميزين فيها وحاصل ايضا على شهادة الماجستير من الجامعة الامريكيه عام 2002 وسبق ان حصل على شهادة البكالوريوس في المحاسبه من جامعة عين شمس .

الدكتور يوسف هو من مواليد مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع عام 1966 من عائلة هاجرت من قرية الجوره والغريب ان اهل الجوره هم من يسيطروا على السلطه والحكم فعلى راسها ابن قريته السيد اسماعيل هنيه ونائب رئيس المجلس التشريعي ونائب رئيس المجلس التشريعي الدكتور احمد بحر ابن قريته ايضا وهناك مئات من القاده والشهداء من ابناء هذه القريه المناضله وهو خدم العديد منهم اثناء وجوده بموقعه في السلطه وللاسف لم يتدخل احد منهم من اجل الافراج عنه او التدخل لاطلاق سراحه .

نزحت عائلته الى الاردن ومن ثم الى مصر وتلقى تعليمه الابتدائي في المدارس المصريه وكذلك الاعداد والثانوي والتحق في جامعة عين شمس لدراسة المحاسبه ثم غادر للالتحاق في صفوف الثوره الفلسطنينيه عام 1988 حيث انضم الى الامن الفلسطيني مع الشهيد القائد صلاح خلف ابواياد وثم التحق في صفوف قوات ال 17 حرس الرئيس الشهيد ياسر عرفات وانضم الى مركز ابحاث الناطور للدراسات الذي يديره اللواء محمود الناطور ابوالطيب وعمل فيه طوال وجود السلطه في قطاع غزه وبقي في قطاع غزه ولم يغادرها حتى تاريخ اعتقاله .

والمناضل الدكتور يوسف متزوج ولديه ثلاث ابناء هم مهند 19 سنه وكريم 14 سنه روان 13 سنه اضافه الى والدته الحزينه وتنتظر الافراج عنه وسبق ان وجهت رساله هذا نصها موجهه للاخ الرئيس محمود عباس واسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه .

خصم علاوة القياده مكافئه للعسكريين من ابناء قطاع غزه من حكومة الوفاق الوطني

2 سبتمبر

علاوة القيادهكتب هشام ساق الله – علمنا من مصادر مطلعه ووثيقه في رام الله ان حكومة الوفاق الوطني بقيادة رامي الحمد الله قد قامت برفع علاوة القياده عن منتسبي المؤسسه العسكريه الفلسطينيه في قطاع غزه هذا الشهر كمكافئه لهم على صمودهم ضد العدوان الصهيوني بعد ان كانت تتردد دعاية عن نية هذه الاجهزه مكافئة منتسبيها وتعويضهم وبداوا بجمع معلومات عن المتضررين منهم .

لم ارى حكومة تقلع عينها وتقوم بالبصق في وجوه منتسبيها وتتفنن في ايذائها والتنكر لهم والعمل ضد مصلحتهم والتامر عليهم هؤلاء الذين التزموا بالشرعيه الفلسطينيه وعانوا ما عانوه فالمؤامره تلو المؤامره تحاك ضدهم بليل ويتم بيعهم على اول كوع .

لو تم تاجيل هذا الخصم للاشهر القادمه وحل كل المشاكل مع موظفي قطاع غزه ومنتسبيهم لقلنا معذوره الحكومه لديها التامات كبيره ولكن ان يتم عمل الخصم ولايتم دفع رواتب حكومة غزه فالمؤامره على قطاع غزه بشكل كامل وليس على طرف دون الاخر وكل دعايه تقال تتحقق وهاهم اليوم يحققوا ماقيل بالسابق وتراجعوا به في الاشهر الماضيه وتم رفع علاوة المخاطره والرياده ولم يتم ارجاع علاة الاشراف والمواصلات كما قيل سابقا للموظفين المدنيين .

مسكينه الهيئه القياديه العليا لحركة فتح مش ملاحقه خوازيق من حكومات رام الله المتامره والمتعاقبه على هذا التنظيم وابنائه ومش ملاحقين خوازيق وتنكر ونكران وتامر من هؤلاء الحاقدين الذين يضعوا ملفات التامر ضد موظفين قطاع غزه سواء بالمؤسسه المدنيه والعسكريه وقد سبق ان كتبنا عن هذه الملفات السوداء التي تم اعدادها في ظل حكومة سلام فياض ويتم الان تحويلها الى قرارات بعد ان تم التخطيط بليل ضد ابناء قطاع غزه والتامر عليه .

الخطوه التاليه التقاعد المبكر وكل ماقيل سياتي وهذا هو العرفان والشكر والتقدير لابناء قطاع غزه الخارجين من الحرب يتم الغاء كل الخصومات والقروض وباليد الاخرى يتم طعنهم بسكين من الخلف بخصم علاوة القياده والمخاطره والتي ستطال كل الفئات والرتب العسكريه بدل ان يتم تعويضهم وصرف مكافئات لهم نظير صمودهم في مواجهة العنوان .

حكومة الوفاق الوطني الفاشله بقيادة رامي الحمد الله التي ورثت ملفات التامر من حكومة سلام فياض هذه التي قصرت في القيام بواجبها في الحرب الاخيره تواصل تامرها بكل اعضائها ضد ابناء قطاع غزه وتقوم بخصم علاوة القياده والرياده ولا نعلم ماذا ستقوم بخصمه بالمره القادمه .

ارسل لي احد الاخوه من رام الله قائمه بالمبالغ الماليه التي سيتم خصمها على كل منتسبي الاجهزه الامنيه من الذين ليس على راس عملهم أي المقصود بها في قطاع غزه ولكن تم تجميل الامر بشكل جميل حتى يتم التخلي بشكل مباشر عن كل الالتزامات السابقه لعناصر الاجهزه الامنيه ومن طلب منهم ان يجلسوا بالبيوت .

القائمه ستطال من هم برتبة جندي وعريف ورقيب ورقيب اول ومساعد ومساعد اول وسيتم خصم علاوة المخاطره عنهم وهي بقيمة 200 شيكل عن كل واحد منهم أي من ستاتيه درجه ضمن النشره التي وقع عليها القائد العام الاخ الرئيس محمود عباس لن يشعر بحلاوة هذه الدرجه وسيكون راتبه كما هو او سيخصم منه مبلغ بسيط اما من ليس له استحقاق سيشعر في الماساه الكبيره وبعضهم سيضطر الى الاستدانه .

وحسب القائمه فان الرتب العسكريه مابين ملازم ولواء سيتم خصم علاوة القياده عنهم وهي حسب الرتبه فمثلا من هو برتبة ملازم سيتم خصم مبلغ 200 شيكل عنه وملازم اول سيتم خصم مبلغ 300 شيكل والنقيب سيتم خصم 350 شيكل والرائد سيتم خصم 400 شيكل والمقدم سيتم خصم مبلغ 500 شيكل والعقيد سيتم خصم 650 شيكل والعميد سيتم خصم 750 شيكل واما اللواء فسيتم خصم مبلغ 950 شيكل .