هناك اتفاق على تغييب حركة فتح وكتائبها المقاتله من الاعلام وحتى الصمود

31 يوليو

شعار حركة فتحكتب هشام ساق الله – هناك اتفاق من فصائل المقاومه التي تهيمن على الاعلام والحرب الدائره في قطاع غزه على تغييب حركة فتح ومشاركتها ودورها في المقاومه والصمود وكل شيء ليس فقط حركة حماس هي من تريد تغييب حركة فتح بل ايضا حركة الجهاد الاسلامي وكل فصائل المقاومه وكان حركة فتح غير موجوده وليس لها دور باي شيء حتى بالصمود والمرابطه وشد اذر المقاومه والمعاناه في في كل شيء .

تابعت الاعلام المحلي وخاصه الراديوهات خلال الايام الماضيه بشكل متفحص وتابعت مايقوله المذيعيين في هذه القنوات سواء محطات حركة حماس او الجهاد الاسلامي ولاحظت بشكل قاطع ان هناك اتفاق على تغييب دور حركة فتح وكتائبها المقاتله بكل اسماء كتائب شهداء الاقصى ودور فتح وابنائها وكوادرها ومناضليها في الصمود وشد اذر المقاومه ودعمها والمعاناه ضمن الشعب الفلسطيني .

هناك اتفاق على تغييب حركة فتح بقصد او بغير قصد المهم ان هناك اتفاق على استبعاد وتغييب اداء ودور كتائب شهداء الاقصى بكل مسمياتها ودورها في ضرب المستوطنات الصهيونيه والمشاركه في الحرب اضافه الى تغييب ذكر اسماء الشهداء المناضلين من ابناء الحركه الذين يسقطوا دفاعا عن قطاع غزه والنعي الذي يتم من كافة اجنحة كتائب شهداء الاقصى ومسمياتها .

كما ان هناك تغييب واضح لفعاليات حركة فتح واجتماعاتها ولقاءاتها ودور الكثير من الفعاليات التي تتم على الارض بالمساهمه بشد اذر وزيادة صمود ابناء شعبنا اضافه الى الفعاليات المختلفه التي يقوم بها ابناء الحركه وزياراتهم للمستشفيات وهناك تغييب واضح لفعاليات مختلفه مثل فعاليات المحافظين الخمسه في قطاع غزه .

لا نعم السبب بهذا التغييب رغم انه يفترض ان يتم تشجيع كتائب شهداء الاقصى بكافة اسمائها واعطائها مكانه في الاعلام لانها تعاني بشكل كبير من عدم توفير الغطاء التنظيمي بسبب تنكر قيادة الحركه المتمثل بالخليه الاولى اللجنه المركزيه لهذه الفعاليات والتبرء منها قبل الحرب وبعد الحرب وهذا يعطي هؤلاء المناضلين افضليه بان يتم تشجيعهم لانهم مع المقاومه والكفاح المسلح .

لكن للاسف هناك قرار لا اعلم من اين صدر في تغييب كتائب شهداء الاقصى بكافة تسمياتها وتغييب حركة فتح عن كل مايجري بل العكس فالاجهزه الامنيه بقطاع غزه تتعامل مع ابناء الحركه بريبه وتشكك وتفرض عليهم الاقامات الجبريه وتعرض العديد منهم للتهديد واطلقت النار على قدم الاخ المناضل سامي ابولاشين .

رغم ان هناك جهد رائع يتم من قبل الرئيس محمود عباس في تشكيل وفد من كل التنظيمات الفلسطينيه فتح وحماس والجهاد الاسلامي من اجل ان يتشكل فريق عمل يدعم المقاومه في مطالبها العادله ويشكل مظله يمكن ان تنهي حالة الحرب وتتوصل الى اتفاق يرفع الحصار عن قطاع غزه ويعيد اعمار قطاع غزه من جديد .

لقاءات هامه تتم في قطر ومصر وهناك مبعوثين عن الرئيس محمود عباس هما الاخ عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه ومسئول التفاوض مع حركة حماس والاخ ماجد فرج مدير المخابرات العامه بلقاءات مع الحكومه المصريه بكل مستوياتها القياديه ابتداء من الرئاسه والمخابرات المصريه لانهاء الحرب المستعره ضد قطاع غزه .

والجهود المبذوله من اجل ان يتم لاول مره منذ سنوات طويله الاتفاق على برنامج الحد الادنى والاتفاق على كل الخيارات وتجريم وادانة الكيان الصهيوني في المحافل الدوليه ومحاكمتها على جرائم الحرب التي يتم ارتكابها في قطاع غزه .

انا اقوله بكل شجاعه الهماله من اللجنه المركزيه لحركة فتح والهيئه القياديه العليا واعلامها التنظيمي الحركي الذي يغيب نفسه ويغيب عن كل الفعاليات والمبادرات الشخصيه لابناء حركة فتح ويغيب بشكل كبير عن مايجري بسبب ان هذه القياده حتى الان لم تمنح أي ميزانيه اسثنائيه او أي دور او أي شيء حتى تظهر بالفعاليات بشكل رسمي .

اثبتت هذه الحرب انه لايوجد اعلام لحركة فتح وحتى الان لم تستطع حركة فتح ان تشكل خلايا ازمه وان جهودها دائما تتم في صالح واتجاه السلطه وليس لها مواقف تنظيميه خاصه تراعي فيها خصوصية الحركه كاكبر فصيل على الساحه الفلسطينيه ينبغي ان يكون له دور وموقف متميز .

نعم ان من يقوم بفاعليات على الارض هم جماعة محمد دحلان المفصول من حركة فتح وهم يقوموا بهذه الفعاليات باسم حركة فتح بالدرجه الاولى ويقدموا كابونات لابناء الحركه والمشردين من بيوتهم ويقدموا كل مايستطيعوا فهم يستغلوا عطاء دولة الامارات العربيه وصبها اموال كثيره في قطاع غزه ويعملوا بشكل رائع على الارض ويقدموا الكثير .

اما من يتهموهم ابناء الحركه بالتجنح ويرفعوا التقارير الى رام الله باسماء المتجنحين ويتهموا الاحرين ويضعوا ايديهم بالماء البارد ولا يتحركوا ولانسمع صوتهم ولا دورهم ولا ادائهم لا هم ولا قياداتهم الموجوده في رام الله باي دور او أي فعاليه .

للاسف حتى هذه اللحظه لم تشكل حركة فتح خلية ازمه حقيقيه يجتمعوا كل يوم في مدينة غزه ولكن كل هالطلق مافي منه وراء غلام كما يقول المثل للاسف لايوجد امكانيات والجميع يتشرد من المسئوليه ولايستطيع من يسموا انفسهم بالشرعيه والقياده التنظيميه ان يجاروا مايقوم به دحلان رغم ان دحلان وجماعته يقدموا باسم حركة فتح .

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: