المدفعيه الصهيونيه تقصف احياء مدينة غزه بغاز مصحوب بدخان كثيف ذو رائحته كريهه

29 يوليو

الفسفور الابيضكتب هشام ساق الله – منذ ساعات الصباح الاولى والمدفعيه الصهيونيه تقوم بقصف احياء في مدينة غزه بقذائف ينبعث منها دخان ابيض برائحه كريهه ولا احد يعرف ماهو هذا الغاز او أي معلومات عنه ويطالبوا الصليب الاحمر الدولي والامم المتحده والمؤسسات الدوليه بالتحقيق بهذا الامر وتحليل هذا الغاز وكشف محتوياته وفضح الكيان الصهيوني الذي يقوم بالقاءه .

اثناء حديثي مع صديقي بحي الصبره قبل قليل ابلغني بان المدفعيه الصهيوني تقوم بضرب حي الصبره وخاصه منطقة المجمع الاسلامي والمناطق المحيطه فيه بقذائف الدبابات كبيرة الحجم ينبعث منها دخان ابيض كثيف يحجب الرؤيه وذو رائحه كريهه جدا بعد انفجار القذيفه .

واكد صديقي بان الشظايا التي تنبعث من هذه القذائف كتل حديديه باوزان مختلفه لو اصابت أي شخص مع انشطارها فانها ستؤدي الى اصابته بجراح مباشره وهذه القذائف التي يتم الضرب فيها تسقط في كل الاماكن وهي عمياء الهدف منها فقط ايقاع اكبر اعداد من الاصابات وقتل الاطفال والنساء والامنين من ابناء شعبنا .

لا احد يعلم ماهي هذا الغاز الذي ينبغث من هذه القذائف صاحب الرائحه الكريهه وقد سبق ان اشتكى من هذا الغاز اهالي الشجاعيه وكثير من الناجين النازحين في المدارس تحدث عن هذا الامر وكثافة القصف الصهيوني لبيوتهم بشكل مكثف ادى الى رحيل اعداد كبيره عن المنطقه وتشتتهم في احياء مدينة غزه .

رائحة هذا الغاز كريهه جدا ومنفره ويشعر المرء الذي يستنشق هذا الغاز برغبه في التقيء وهو خانق جدا ويسود القلق والريبه من نوعيه هذا الغاز الذي قد يكون سام او يتم تجربة انواع جديده من السموم على شعبنا ويكون تاثيره بالمستقبل ضار على الانسان والنبات والحيوان .

الحرب الاولى والثانيه استخدم الجيش الصهيوني مايسمى بالفسفور الابيض وهو غاز محرم دوليا وتم اخذ عينات والتحقيق بهذا الامر من قبل المؤسسات الدوليه وتم التنديد والاسنكار من استخدامه ضد المدنيين الفلسطينيين وتم بالسابق ايضا استخدام الغاز المسيل للدموع في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى .

الغاز الذي تم قصف قطاع غزه به في الحرب الاولى والثانيه كان يتم قذفه من خلال الطائرات الصهيونيه ولكن هذه المره يتم قصفه من خلال قذائف المدفعيه الرابضه على حدود قطاع غزه ومن خلال قذائف البحريه .

معروفه تكنلوجيا الكيان الصهيوني ودائما حين تستخدم هذه الانواع من الغازات والسموم يكون لها هدف وغايه وغرض معروف وهي من الاسلحه التي يتم تجريبها من اجل ان يتم بيعها وترويجها مستقبلا لدول عديده بالعالم وهذه الغازات دائما لها تاثير سلبي مستقبلي لايعرف في بداية القائه ولكن الايام مستقبلا ستكشف اخطاره وتاثيره على ابناء شعبنا الفلسطيني .

يبغي فضح هذه الممارسات الصهيونيه والحديث عن كل مايجري ضد ابناء شعبنا فالتكنلوجيا الصهيونيه متقدمه ولها اهداف مختلفه ولايستبعد ان يكون هذا الغاز وهذا الدخان يزيد من امراض السرطان مستقبلا ويمكن ان يكون له تاثير على الحياه في قطاع غزه .

قنابل الفسفور الأبيض هي عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين. والفسفور الأبيض عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم ويصنع من الفوسفات، وهو يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم

مدى الأذى التي تسببه هذه القذيفة

حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام، كما حدث في الفلوجة.

الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.

القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م.

استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، والرئتين.

دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الاشخص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.

ملاحظات حول قذيفة الفسفور الأبيض
شظايا الفسفور الأبيض.

لون المادة بني مائل للاصفرار كما شوهد بغزة 2009.

دخان هذه القنبلة لا يتفاعل مع الملابس أو الأثاث، لكنه يتفاعل حين يلامس الجلد، أو أي مادة مطاطية.

دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الاشخص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينين والشفتين.

ينبعث من هذه القنبلة دخان الأبيض.

صمم ليقاوم الكمامات الغازية المعدة للحروب الكيمياوية.

يحترق الفسفور الأبيض بمجرد ملامسته للأوكسجين منتجا ضياء ساطعا وكميات كبيرة من الدخان.

يستمر الفسفور الأبيض في الاشتعال عند ملامسته الجلد، ويحرق كل الطبقات حتى يصل إلى العظم ما لم يتم إطفاؤه.

قذيفة الفسفور الأبيض دوليا

المادة الثالثة من اتفاقية جنيف والتي تتعلق بأسلحة تقليدية معينة تحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد الأهداف المدنية كما تحد من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تركز المدنيين، إلا أن ذلك ينطبق على القنابل التي تسقطها الطائرات وليست تلك المقذوفة من المدافع كما حدث في الفلوجة وغزة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: