أرشيف | 4:50 م

تعازي حاره للزملاء الصحافيين بفقدان اعزائهم في هذه الحرب الطاحنه

23 يوليو

كتب هشام ساق الله – نتلقى كل يوم اخبار وعلى هامشها فقدان اعبد الرحمن ابوهينعزء لزملاء صحافيين كشهداء في هذه الاحداث الصعبه التي يمر بها شعبنا الفلسطيني ولا نستطيع الا ان نقوم بواجبنا بتقديم التعازي لهم والوقوف الى جانبهم وشد ازرهم بهذه الاحداث وتوجيه التحيه والاكبار والتقدير لهؤلاء الابطال الذين يعملوا في ظروف استثنائيه صعبه على الخط الاول مع العدو الصهيوني بعد ان فقدنا اثنين من الشهداء الصحافيين واستهدفت مكاتب الجزيره ومركز الدوحه لحرية الاعلام في برج الجلاء .

تعازينا للصحافي ياسر ابوهين الذي فقد والده هذا العجوز الصابر المحتسب الشهيد حسن أبو هين 70 عاماً الذي سبق ان فقد اعزائه وابنائه في اجتياح قام فيه العدو الصهيوني بداية انتفاضة الاقصى وتم اعتقال ابنائه ايضا في هذه العمليه وهاهو اليوم هذا الرجل المرابط المحتسب المناضل يسقط شهيد ومعه اثنين من احفاده هما عبد الرحمن زياد أبو هين (26 عامًا) وأسامة صقر أبو هين (34عامًا).

والجدير ذكره ان الشهيد عبد الرحمن زياد ابوهين يعمل صحافي في قناة الكتاب الفضائيه المستقله والتي تبث من قطاع غزه وبهذا ينضم شهيد ثالث للاسره الصحافيه الفلسطينيه في هذه الاحداث بعد ان سقط الشهداء المصور الصحفي خالد حمد والصحافي حامد شهاب .

تعازينا ايضا لقناة الكتاب المستقله ونوجه لها تحيه على الدور الرائع الذي تقوم به من بث مباشر وعلى مدار الساعه للحرب وكذلك التحيه موصوله للتلفزيون الفلسطيني الرسمي وتلفزيون الاقصى ولكل المحطات الفلسطينيه التي تقوم بتغطية الحرب والعدوان على شعبنا الفلسطيني .

وامس فقد الصحافي العزيز صلاح ابوصلاح ابن شقيقه احمد عبد الله ابوصلاح شهيدا اثناء قصفه من قبل المدفعيه الصهيونيه على حدود فلسطين التاريخيه وقد كتبت له على صفحتي على الفيس بوك تعزيه بهذه المناسبه فكنت اسال عنه كوني اعرف انه يعيش على الحدود وبمنطقه خطره جدا وقال لي بانه الان انتهى من تشيع جثمان ابن شقيقه الشهيد واليوم سالت عنه قال لي انه خرج من البيت هو واسرته باتجاه مدينة خانيونس وانه في ضيافة نائب نقيب الصحافيين الدكتور تحسين الاسطل .

وامس ايضا كتبنا تعزيه للاخ والصديق العزيز احمد فياض مراسل الجزيرة نت هذا الشاب الخلوق المناضل والمثقف والخبير بالشان الصهيوني فقد امس شقيقه محمد بعد ان قصفه العدو الصهيوني بصاروخ من طائره غازيه معتديه على شعبنا ونتمنى له الصبر والسلوان فلم نتمكن من التواصل معه لتقديم واجب العزاء له في هذه الظروف الصعبه .

نعم في غزه تتساوى فرص الحياه والاستشهاد والكل معرض للاستشهاد وان يكون في مكان الشهداء بكل لحظه وبكل ساعه فكل قطاع غزه يتعرض الى هجمه صهيونيه والقذائف الصهيونيه الحاقده لاتميز ولاتفرق وتستهدف كل ابناء شعبناء ولكننا نقول ان هناك مناطق خطره اكثر مثل شرق خانيونس والشجاعيه وشمال قطاع غزه حمى الله شعبنا من هؤلاء المعتدين الحاقدين .

دائما نوجه التحيه الى فرسان الصحافه والاعلام هؤلاء الابطال على الخطوط الاولى مع العدو الصهيوني هم واسرهم معرضين للخطر والموت والاستشهاد ويتم استهدافهم بشكل مقصود وضمن الارهاب المنظم الذي يقوم العدو في حربه ضد ابناء شعبنا .

حين تقوم الطائرات الصهيونيه امس باستهداف مكتب قناة الجزيره الفضائيه والمتواجد في برج الجلاء والذي يتواجد فيه مكتب الاسشيتوبرس وكذلك مركز الدوحه لحرية الاعلام والجميع يعمل وعلى راس عمله في هذه الاحداث الصعبه نقول ان الهدف هو اسكات الصوت الفلسطيني الذي يفضح جرائم العدوان الصهيوني .

تحيه الى كل هؤلاء الابطال وتحيه الى كل الزملاء الصحافيين وكل من يعمل معهم من مساعدين ومتطوعين وسائقين وكل الفئات والانواع فهم جميعا هم من الاسره الصحافييه وينبغي ان يتم تقديم التحيه والمساعده والاحترام والتقدير لهم في هذه الظروف الصعبه فالجندي ليس وحده من يصنع النصر بل يشارك في النصر كل من يساعد هذا الجندي على الصمود والانتصار فالكل يساهم بدائرة النصر .

الإعلانات

نحن امام مشروع وطني فلسطيني جديد يشكل برنامج الحد الادنى الفلسطيني

23 يوليو

علم فلسطينن

كتب هشام ساق الله – كل امل بان يكون لقاء الرئيس محمود عباس ابومازن وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي عقد في الدوحه قبل يومين هو بداية مشروع فلسطيني وطني جديد يشكل برنامج الحد الادنى على الساحه الدوليه واول هذا المشروع خطاب الرئيس محمود عباس امس امام اجتماع القياده الفلسطينيه والبيان الذي صدر عن الاجتماع والذي يدعم المقاومه بشكل كامل في مواجهة العدوان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني .

هذا امل ودعاء ورجاء يتمناه كل فلسطيني بتوحيد الساحه الفلسطينيه سياسيا وضرب اول اهداف الكيان الصهيوني بذبح المصالحه الفلسطينيه وتدميرها بعد اتفاق مخيم الشاطىء الذي حدث وتكلل بتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني والدعوه الى عقد اجتماع لكل الاطر الفلسطينيه والتنظيمات في اجتماع الاطار في منظمة التحرير الفلسطينيه وتغيير كل توجهات المرحله والاتفاق على برنامج الحد الادنى الفلسطيني .

ماجرى امس من خطاب الرئيس محمود عباس وبيان القياده الفلسطينيه غير كثيرا توجهات السلطه بمجملها وهذا مايدفعنا الى المطالبه بالمزيد من الخطوات وتصعيد الاوضاع في الضفه الغربيه واشعال مواجهات وانتفاضه فلسطينيه ضد الكيان الصهيوني من اجل الضغط والتخفيف على شعبنا في قطاع غزه وارسال رساله قويه للمجتمع الصهيوني والدولي تظهر جليا تعنت الكيان الصهيوني في تحقيق السلام بالمنطقه .

بعد 21 عام من توقيع اتفاق اوسلوا سيء السيط والسمعه الذي شكل بداية تشكيل السلطه الفلسطينيه نصل الى مرحله ونقطة يجب ان ينقلب كل شعبنا على هذا الاتفاق ويكون كل الشعب امام برنامج وطني جديد يجمع بين كل الخيارات الفلسطينيه يمكن ان يكون قوي ويفرض ارادة الشعب الفلسطيني على المجتمع الدولي ويطور السلطه الفلسطينيه وادائها وقدرتها على البقاء والانتصار وان تكون دوله بحق في المنطقه على حدود عام 1967 كبرنامج الحد الادنى الفلسطيني الممكن والذي توافق عليه كل قوى شعبنا الفلسطيني .

الكيان الصهيوني لاياتي الا بمنطق القوه والاذعان والخنوع لضربات شعبنا الفلسطيني والمقاومه وهو لايريد تحقيق السلام وافشل المفاوضات خلال 21 عام ويرفض اطلاق سراح الاسرى القدامى والاسرى الموجودين والذين يزيد عددهم الان عن ستة الاف اسير الا بالقوه وكسر الانف والاجبار على فعل هذا الامر وهذا كله يحتاج الى وحدة شعبنا وقوة موقفه ووحدة التمثيل السياسي براس واحد وهذا لن يكون الا بالتوافق بين الاطراف المختلفه والشراكه السياسيه بينهم في كل شيء .

التهدئه القادمه هي بداية عهد جديد يتم فيه رفع الحصار في الحركه والبضائع عن شعبنا الفلسطيني ولن يعيدنا الى ما كان عليه شعبنا الفلسطيني قبل شن هذه الحرب الصهيونيه وسيغير كل المعادلات الدوليه ويخربطها بشكل يخرج لنا واقع جديد وايجابي يستطيع ان يعيش فيه شعبنا بكرامه في المنطقه .

ليخرج شعبنا من هذه الحرب موحدا ومتفق على برنامج الحد الادنى ليجسد بارادة المقاومه اماله وطموحه المشروعه باقامة دولته الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس فهذه الفرصه لن تتكرر وعدونا الصهيوني لايعرف الا لغة القوى بعد ان فشلت المفاوضات المارثونيه في تحقيق أي شيء على الارض .

حركة فتح في قطاع غزه استردت انفاسها وشعرت بالفخر من خطاب الرئيس محمود عباس الاخير وبيان القياده الفلسطينيه والجميع يامل من تطوير هذه الخوات الايجابيه باتجاه تشكيل موقف وطني جديد يمزج بين كل الخيارات الفلسطينيه ويفرض ارادة الشعب الفلسطيني على الكيان الصهيوني والمجتمع الدولي وتكون الدوله الفلسطينيه المستقله كاملة العضويه في الامم المتحده هي خطوتنا القادمه .

دعا القيادي في حركة حماس محمود الزهار لاستثمار النصر الذي حققته المقاومة في قطاع غزة بشكل سياسي.

وشدد الزهار في بيانٍ صحفي اليوم الأربعاء أن يكون استثمار النصر ضمن برنامج مقاوم يقدم البديل عن مسار أوسلو الذي وصل الى طريق مسدود.

وأكد على ضرورة مراجعة الحالة الوطنية الفلسطينية القائمة على مبدأ اتفاق أوسلو الذي لم يعد موجوداً على أرض الواقع، وقال : ” إن الحالة السياسية الفلسطينية وتكويناتها المختلفة يجب أن لا تكون مثلما كانت عليه قبل العدوان الأخير خاصة بعد انتصارات المقاومة في الميدان الذي سيتلوه النصر السياسي القادم”.

وأكد أن أي تهدئة ستقوم على مبدأ ردع العدو وتحقيق مطالب شعبنا وفصائله المقاومة، ” وبدون ذلك فالمقاومة مستمرة في الدفاع عن شبعنا الفلسطيني”.

وشدد على أن التهدئة مع “إسرائيل” لن تعطى مجاناً ومن يريدها عليه أن يدفع استحقاقاتها.

احذروا غدر وخيانة ومكر بني يهود الصهاينه في الدقائق الاخيره

23 يوليو

دعايات صهيونيهكتب هشام ساق الله – ليس لليهود الصهياينه عهد فدائما الخداع والقتل والاجرام شيمهم وخاصه في الدقائق الاخيره من المعركه لذلك يجب ان نحتاط ونحذر فهم يحاولوا ان يضربوا ضربه كي يخرجوا منها منتصرين ولازالت امكانية ان يحتلوا المفارق الرئيسيه في قطاع غزه ويقطعوا قطاع غزه ليحرزوا نصر ميداني رغم صعوبة الامر .

دخول القوات الصهيونيه في اكثر من مكان هو تدريب ميداني من اجل ان تحتل المفارق الرئيسيه في قطاع غزه وتصل الى الشوارع الرئيسيه العامه حتى يقول بنيامين نتنياهو المجرم الارهابي لشعبه انه انتصر وحقق انجازات على الارض ممكن ووارده ويجب ان تاخذ منها المقاومه الحيطه والحذر وان تنتبه من اللحظات الاخيره للهدنه فعدونا غدار ومجرم ويمكن ان يفعل كل شيء .

لم ننسى في الحرب الاولى على قطاع غزه حين قام باغتيال وزير الداخليه سعيد صيام باخر لحظه ودمر عليه بيته وبعدها وافق على التدهئه معتبرا هذه الضربه بمثابة ضربه قاسمه وعنوان لانتصاره على شعبنا فهكذا هم بني يهود عبر التاريخ دائما الغدر شيمهم .

واستهداف المستشفيات على امتداد قطاع غزه هو نوع من التدريب وتحضير العالم من اجل استهداف اكبر مستشفى في قطاع غزه وهي المستشفى المركزي مستشفى الشفاء واخاف ان يتم الامر من خلال محاصرتها والتقدم باتجاهها او ضربها بالطائرات في الدقائق الاخيره للهدنه .

العدو الصهيوني كما قال في بداية حربه ضد غزه بانه سيقتل 1000 شهيد والعدد يتصاعد ليصل الى هذا الرقم الذي وضعه الكيان الصهيوني في بداية حربه لذلك يجب ان نحذر ونكون على جاهزيه من قيامه بالغدر في اللحظات الاخيره لامكانية توقيع الهدنه والحذر من كل افاعيله ومؤامراته ومكره .

شعبنا انتصر على الكيان الصهيوني بكل مقايسس العسكريه الصهيونيه وضرب نظرياته الامنيه كلها من خلال العمليات التي قام بها المقاومين وكذلك ادارة المعركه بشكل مقتدر ووحدة ورباطة جاش شعبنا الفلسطيني الصامد خلف المقاومه الفلسطينيه والذي يتلقى الضربه تلو الضربه بقتل عائلات فلسطينيه باكملها وتدمير البيوت على رؤس افرادها والمعاناه من الكهرباء والماء وظروف الحرب والرعب النفسي الكبير .

وبالمقابل الكيان الصهيوني الذي يمتلك افضل تكنلوجيا الاسلحه في العالم اضافه الى انه مدعوم سياسيا من الولايات المتحده الامريكيه والعالم المتحضر لم يستطع ان يحقق ان نجاح او نصر ولم يمنع صواريخ المقاومه ولا العمليات البطوليه في داخل عمقه لذلك الان حاخامي العدو الصهيوني يفكروا باخراج الضرب الاخيره المجرمه التي يمكن ان تحول مجرى الحرب لصالحه ويبدوا امام العالم وشعبه انه منتصر .

رفعت وزيرة القضاء الإسرائيلي تسيبي ليفني سقف تهديداتها لـ”حماس” الى حد الحديث عن توسيع رقعة الإشتباكات في غزة وتوغّل الجيش الاسرائيلي فيها لتجريد “حماس” والتنظيمات الفلسطينية من أسلحتها.

وأكدت ليفني على التقارير الإسرائيلية التي تقول إن الجيش يركز جهوده في هذه المرحلة من عملية “الجرف الصامد” على التعامل مع التهديد الحقيقي والفوري المتمثل بالأنفاق التي تم حفرها من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

وفي حديث مع الإذاعة الإسرائيلية، ادّعت ليفني أن هناك إعترافاً دولياً آخذاً بالتبلور بضرورة إضعاف “حماس” سياسياً وعسكرياً على حد سواء.

ودافعت ليفني عن جرائم الجيش الإسرائيلي في غزة، مستهجنة القول إنه يرتكب جرائم حرب، وراحت تقول إن “إسرائيل تتقيد بدقة بأحكام القانون الدولي وبالمباديء الأخلاقية، والمداولات في مجلس الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان لن تثني إسرائيل عن مواصلة المعركة”.

وواصلت ليفني تهديداتها وتحذيراتها من أن أي تعاون مع خطوات هذه الهيئة الدولية سيقلِّل من إحتمالات التوصّل إلى وقف لإطلاق النار، بـ”اعتبارها هيئة معادية لإسرائيل”.

43 عام على استشهاد البطل وليد احمد نمر نصر الحسن ابوعلي اياد ولازال شعبنا يقول نموت واقفين ولن نركع

23 يوليو

ابوعلي ايادكتب هشام ساق الله – ثلاثة واربعون عاما على استشهاد القائد وليد احمد نمر نصر الحسن ابوعلي اياد ولازال شعبنا يجسد مقولته البطله نموت واقفين ولن نركع نعيد تذكر ذكرى هذا البطل المناضل والقائد الفتحاوي المغوار الذي رفض الاستسلام والركوع وبقى واقفا يقاتل حتى سقط شهيدا كما يفعل اليوم شعبنا بعد هذه السنوات يتعرض للقتل والموت والدمار ويبقى واقفا يجسد هذه المقوله التاريخيه الخالده .

حين تمر ذكرى شهيد وقائد وبطل فاننا نحني رؤسنا اجلالا واحتراما لهؤلاء الابطال الذين غادرونا وهم يدافعون عن شعبنا وحقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقله هؤلاء القاده الذين لم ولن ننساهم ابدا ودائما تعيش معنا كلماتهم وخاصه نموت واقفين ولن نركع هذا ماقاله القائد الشيهد البطل ابوعلي اياد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ,وجين نقارن بين الموجودين وهؤلاء الابطال الشهداء نقول لاحول ولاقوة الا بالله للاسف لايوجد مقارنه .

هذا الرجل الذي بقي حتى الرصاصه الاخيره يدافع عن حركة فتح امام مؤامره كبيره لاجتثاث شعبنا الفلسطيني كله وانهاء مقاومته حتى يعود الى قضية اللاجئين وينسى حقه باقامة دولته المستقله بعد ان انطلقت حركة فتح بكفاحها المسلح وانتصرت على الكيان الصهيوني في معركة الكرامه واعادة للامه العربيه كرامتها .

شخصية هذا القائد هي شخصيه مناضله وفذه نتذكره اليوم في هذه الظروف الصعبه التي تعيشها حركتنا حركة فتح نتمنى ان يتم استلهام مكنونات هذه الشخصيه القياديه في مسيرة هذه الحركه والانطلاق قدما للامام وقف حالات التراجع المستمره في مسيرتها .

ليت قادتنا وخاصه من عرفوا هذا الرجل وقاتلوا الى جانبه يعيدون شريط الذكريات ويستلهمون عظمته وعطائه ويرون حكاياته للاجيال القادمه في حركة فتح حتى نشعر بعظمة تلك الحركه وبقادتها الكبار امثال المناضل الشهيد ابوعلي اياد .

في ذكرى استشهادك اخي المناضل ابوعلي اياد نوجه التحيه للذين لازالوا على عهد الشهداء وعلى عهد الطلقه الاولى الذي اطقتها حركة فتح وعهد الشهداء والجرحى والاسرى والمناضلين هؤلاء الكثر الكثر وبمواقع مختلفه واماكن متباعده ولكن مايجمعهم هو فتح الفكره والانتماء وتحرير فلسطين كل فلسطين .

ولد الشهيد القائد وليد احمد نمر نصر الحسن “أبو علي إياد”في مدينة قلقيلية في 12 / 1 / 1935 اتم تحصيله الدراسي الثانوي في قلقيلية عام 1953 و عمل مدرساً بعد ذلك مباشرة ولمدة وجيزة في مدارس قلقيلية وعزون .

انهى دورة تدريبية لاعداد المعلمين في بعقوبة بالعراق عام 1954. عمل مدرساً في المملكة العربية السعودية منذ عام 1954 وحتى 1962 ولم يكن عمله في السعودية بعيداً عن العمل العسكري اذ كان مدرساً في دورات اعداد الجند وتثقيفهم .

انتقل في العام 1962 إلى الجزائر فور اعلان استقلالها ليعمل مدرساً ويسهم في حركة التعريب في هذا البلد العربي .

انضم الى العمل الثوري الفدائي منذ الاعلان عن انطلاق الثورة الفلسطينية في الأول من كانون الثاني/يناير عام 1965.

كلف في العام 1966 بمهمة الاعداد للعمليات العسكرية في الارض المحتلة انطلاقاً من الضفة الغربية. وقد اسهم في هذه الفترة مع ياسر عرفات في تجنيد الكثير من ابناء فلسطين لحركة” فتح “.

قاد الهجوم على مستوطنة “بيت يوسف” في 25/ 4/ 1966 وكان هذا الهجوم باعتراف القادة الاسرائيليين، من اعنف ما تعرضت له المستوطنات الاسرائيلية حتى ذلك التاريخ .وفي الفترة ذاتها قاد عدة عمليات منها الهجوم على مستوطنات هونين، المنارة، كفار جلعادي .

غادر في العام 1966 الى سورية ليقوم هناك بتدريب واعداد قوات العاصفة، وأخذ يعد قوافل الاشبال في اطار الثورة الفلسطينية المسلحة .

اصيب اثر انفجار لغم اثناء التدريب باحدى عينيه وبساقه في معسكر الهامة المشهور في سورية.

انتخب عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمر الحركة العام الثاني الذي عقد في منطقة الزبداني قرب دمشق في الشهر السابع من العام ، 1968مع انه كان موجوداً خلال المؤتمر في المستشفى، كذلك كان عضواً في القيادة العامة لقوات العاصفة.

شارك الى جانب عمله العسكري بنشاطات سياسية ، فكان ضمن الوفود الفلسطينية التي زارت الاقطار العربية والاشتراكية وكانت آخر زياراته مع وفد الثورة برئاسة ياسر عرفات الى الصين.

اسهمت علاقاته القوية مع القادة العراقيين في تسهيل امداد الفدائيين في الكرامة بالسلاح . كما وأسهمت علاقاته الوطيدة بالسوريين في ظهور ما عرف باجازة” فتح” وهي الورقة التي كانت الدائرة العسكرية في “فتح “تصدرها لتسهيل التحرك بين الاقطار العربية .

عاد الى الاردن عقب حرب حزيران عام 1967 ، واوكلت اليه مهمة قيادة قوات الثورة الفلسطينية في عجلون .

نفذ خلال فترة وجوده في الاردن عدة عمليات عسكرية عبر نهر الاردن استهدفت معسكرات الاحتلال ومستعمراته .

شارك في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية في الأردن خلال العامين 1970ـ1971.

استشهد في معركة مع قوات أردنية في 27/7/1971 في أحراش ” جرش عجلون” .