أرشيف | 3:41 م

أن الاوان لعودة الرئيس محمود عباس الى قطاع غزه لتضميد جراحه وتعزيز الوحده الوطنيه واعادة بناءها

21 يوليو

الرئيس محمودكتب هشام ساق الله – واضح ان نشاط الرئيس محمود عباس انه يلف كل العالم من اجل ان يوقف العدوان ودعم القضيه الفلسطينيه والقيام بدور دولي وانساني ولكن حان الان الاوان ان يفكر بالعوده الى غزه لكي يضمذ جراحها ويقود ورشه وطنيه من اجل فضح العدوان الصهيوني ومن اجل ان يؤكد على انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي ويعيد بنائها من جديد بعد هذا الدمار الكبير الذي حل بها .

كل زيارات الرئيس الخارجي ولقاءاته وحوراته كلها لاتغني شيء عن عودته الى غزه والتنسيق بشكل جيد من المقاومه من اجل ان ياتي ليزور غزه المجروحه المكلومه ويشاهد بام عينه الدمار الذي حل بها ويشاهد بشاعة الارهاب الصهيوني الاجرام ويسلط الاضواء على كل مايجري فهو رئيس كل الشعب الفلسطيني وقطاع غزه جزء من مسئوليته التاريخيه .

انا اقول بان من يشير عليه من مستشارين بتاجيل هذه الزياره هؤلاء لايريدوا الخير لغزه واهلها ولا للشعب الفلسطيني ولايريدوا ان ينهو الانفسام الفلسطيني الداخلي ويطوا صفحته الى الابد هؤلاء لايريدوا ان يكون الرئيس رئيس كل الشعب الفلسطيني وعمود خيمتنا ولايريدوا له ان يكون في عين الحدث لذلك يشيروا عليه بتاخير هذه الزياره الى غزه .

لم اكن بيوم من الايام مقتنع بزيارة الرئيس لقطاع غزه مثلما انا الان مقتنع فيه وانه يجب ان ياتي سريعا واثثناء الحرب وقبل ان تنتهي حتى يشعر كل الشعب به ويحاول ن يسلط الاضواء على مايجري من ارهاب صهيوني على قطاع غزه ويشاهد بام عينه ومن خلفه عدسات محطات العالم حجم هذا الارهاب الغير مسبوق وحجم هذه الخسائر وصور الاطفال وابادة العائلات من خلال قصف البيوت واستهداف الامنيين .

قطاع غزه بعد ان تقع الهدنه اصبحت منطقه منكوبه بمعنى الكلمه وتحتاج الى ورشة بناء كبيره واموال طائله يدفعها كل العالم العربي والاسلامي والعالم الذي يدعي انه حر من اجل ان يتم اعادة ماتم تدميره وليس كما حدث في الحرب الاولى على غزه اختلفنا وضاعت علينا اموال الدعم واعاد اعمار غزه بخلافاتنا .

الاخ الرئيس القائد ابومازن هذه المره يجب ان نتوحد ونكون طرف واحد في معادلة اعادة اعمار قطاع غزه وان يتم فتح ورشة عمل جديده من اجل ترميم ماجرى من محاولة اباده وهدم لقطاع غزه من قبل الطيران الصهيوني وفتح المعابر والحدود حتى تصل كل المساعدات والامكانيات للقيام بهذه الورشه .

القياده الفلسطينيه كلها سواء منظمة التحرير الفلسطينيه وحكومة الوفاق الوطني واللجنه المركزيه لحركة فتح وكل التنظيمات الفلسطينيه هم اول من يجب ان يعودوا الى قطاع غزه ويبقوا فيها مدة من الزمن من اجل ان يؤكدوا على وحدة الوطن وحدة الشعب والمصير وان يعملوا جميعا من اجل ترميم جراح شعبنا والتاكيد على ان الشعب كل الشعب مع بعضه البعض في مواجهة كل التحديات المستقبليه .

الامر لايحتاج الى كثير من التعقيد ولا التنسيق الكبير فقط يحتاج الى اتخاذ قرار جريء وتنسيق جيد مع قيادة حركة حماس في الداخل والخارج من اجل ان يتم الامر بشكل لايشوبه أي شائبه او أي خلاف ومن اجل ان نظهر بوسائل الاعلام اننا موحدين وخلف قيادة واحده موحده هي من سيخرجنا من هذه الازمه التي نعيشها باتجاه ان نتجاوز ماخلفه الاحتلال الصهيوني وهذا الدمار الكبير الذي يعيشه شعبنا وتضميد جراح العائلات التي استشهد ابنائهم وبناء بيوت من تهدمت بيوتهم .

المصلحه الوطنيه العليا تتطلب الان الوحده والوحده والوحده من اجل ان يتم تحرير كل الاسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال ومن اجل ان يعيش شعبنا حياه كريمه مستقره بدون حصار ويستطيع ان يتحرك ونستعيد اقتصادنا الفلسطيني المدمر ونعيد بينا المصانع والشركات المحاصره منذ سنوات طويله .

بانتظار عودة الرئيس القائد محمود عباس الى غزه ومع كل القيادات الفلسطينيه ونتمنى ايضا ان يتم ادراج عودة قيادة حماس السياسيه في الخارج ضمن مطالب الهدنه وحرية تنقل كل القيادات الفلسطينيه من الوطن الى الخارج والعكس حتى نجعل من قطاع غزه ورشة عمل فاعله لتعزيز الوحده الوطنيه وكذلك بناء ماهدمه الاحتلال الصهيوني .

اليوم الاول للجندي الصهيوني شاؤول أرون في الاسر

21 يوليو

كتب هشام ساق الله – الجندي الصهيوني شاؤول ارون وقع بايدي المقاومه الفلسطينيه وسيعيش معنا وقت طويل حتى يتم الافراج عنه مقابل صفقه محترمه يتم اطلاق سراح عدد كبير من الاسرى المعتقلين في سجون شاؤول ارونالاحتلال الصهيوني وسيتعلم هذا الجندي المزيد من المعلومات غصبن عنه عن الدين الاسلامي وعن شعبنا الفلسطيني وسيعايش المقاومين ليعرف مدى كرم شعبنا الفلسطيني وحسن تعامله في ظل انه وجيشه يقتلوا الاطفال ويتعاملوا بعنف مع شعبنا الفلسطيني .

شاؤول أرون الجندي الصهيوني سيكون مثل سابقه الجندي الصهيوني الشهير غلعاد شاليت الذي امضى سنوات حتى تم الاتفاق على تحريره باطلاق سراح 1200 اسير فلسطيني بعد مفاوضات صعبه ومريره مع حكومته وسيمر بنفس الظروف في الاسر ونامل من الله ان تصدق الشائعات التي تنتشر ويكون هناك اسرى اخرين يقعوا في ايدي المقاومه الفلسطينيه حتى يسلوا بعضهم البعض ويتم اطلاق سراح كل الاسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الصهيوني .

اليوم اول الايام الطويله يا شاؤول أرون وستجبر على الصيام وتتعمل كيف يصوم المسلمين والمقاومين وسيتم تقديم كل انواع اطايب الطعام لك لانك اسير حرب على عكس ماتقدموه لابناء شعبنا المعتقلين في سجون الاحتلال ويتم الاعتداء عليهم بكل انواع الضرب والعنف والتعذيب ويتم حرمانهم من الطعام والنوم ولكننا افضل منكم سيتم تقديم كل وسائل الراحه لك وفق الدين الاسلامي وسيحميك حراسك بحدقات عيونهم حتى يحققوا مايريدوا من اسرك .

اليوم شاؤول أرون سيبدا بالاشتياق لوالده ووالدته وصديقاته واصدقائه ويشعر بانه بين الموت والحياه وانه بعيدا عن كل وسائل الراحه وانه يريد ان يخرج من مكان اسره ليعود من جديد الى بيته وحياته قبل ان يدخل في جيش الاحتلال الصهيوني ولكن هذا لن يكون الا بدفع الثمن والثمن كاملا باطلاق سراح الاسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال الصهيوني .

شاؤول أرون يجب ان تكتب ذكريات فترة الاسر وماتعلمته حتى تستطيع ان تقول شيء حين تعود الى بيتك بعد فتره الاسرى واكيد هذه التجربه الصعبه والمريره والمفيده لك ستبعدك عن الجيش الصهيوني للابد فهذا عرف بالجيش الصهيوني ان كل من يقع بالاسر مع المقاومه يتم اعفاءه من الدخول بالجيش كما حدث مع غلعاد شاليت حيث تم اعتباره معاق ويتقاضى راتبه كاملا نتيجة لهذا الامر .

شاؤول أرون كم افرحت شعبنا بوقوعك بالاسر فقد شعر كل ابناء شعبنا الفلسطيني بالانتصار وسيشعروا اكثر حين يقع اخرين في الاسر ويضاف اوراق جديده لحل قضية الاسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال والذي ترفض حكومة الاحتلال الافراج عنهم ولكن هذه المره سيتمرغ انفها بالتراب وتفرج عن الجميع ولن يسرى قرارات الكنيسة الصهيونيه بان يمنع الافراج عن الاسرى مقابل اسرى من الجيش الصهيوني كما حاول اليمنيين الصهاينه اقراره في الكنيست بعد صفقة شاليت .

اتمنى ان يبقى بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال حتى يسجل التاريخ انه من وقع على الافراج عن اسرى للمره الثالثه في تاريخه السياسي حتى ينتهي الى الابد ويدفع مستقبله السياسي ثمنا لهذه الخطوه وينتهي الى الابد ويبتعد كسابقيه عن الحياه السياسيه .

وكانت قد أعلنت كتائب القسام أسر الجندي الإسرائيلي شاؤول أرون خلال عملية الاشتباك في حي التفاح شرق قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بيان صحفي مصور عرضته اليوم إن الجندي شاؤول أصبح الآن في قبضة القسام.

وقالت إنه الجندي أرون يحمل الرقم (6092065).

وقال الناطق باسم الكتائب ابو عبيدة في خطاب متلفز الليلة:” بعد تردد العدو في الاعتراف بالعدد الحقيقي لقتلاه في هذه العملية، لكنّ حجم الصدمة الكبير الذي أوقعته هذه العملية أجبرت العدو على الاعتراف ببعض خسائره فيها، لكن الذي لم يعترف به العدو اليوم هو فقده لأحد جنوده في هذه العملية.”

واضافت الكتائب “فإذا استطاعت قيادة العدو أن تكذب في أعداد القتلى والجرحى، فعليها أن تجيب جمهورها عن مصير هذا الجندي الآن.”

وأكدت الكتائب أن “العملية الأخيرة التي نفذها مجاهدونا شرق حي التفاح فجر الأحد، ستظل كابوساً يلاحق جيش العدو إلى أن يبيد بإذن الله،وذلك بعد أن أقدمت قوة خاصة من كتائب القسام على استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح شرق غزة.”

وقالت الكتائب” أنه قد نجح الاستدراج ووقعت القوة الصهيونية في حقل الألغام المعد مسبقاً، وفجر مجاهدونا حقل الألغام في الآليات الصهيونية، ثم تقدمت القوة القسامية نحو ناقلتي جند وفتحت أبوابهما وأجهزت على جميع من فيهما، وقد أسفرت هذه العملية عن مقتل 14 جندياً صهيونياً، قتلهم مجاهدونا من مسافة صفر.”

وختم ابو عبيده خطابه قائلا إن” بياناتنا وإعلاناتنا هي اليقين والصدق، ومجاهدينا هم أصحاب المبادرة في الميدان، وعلى جمهور العدو أن يتابع بياناتنا كي يعرف الحقيقة منا لا من قيادته الكاذبة.”

وقد انتشرت اجواء من الفرحة العارمة في قطاع غزة بعد الاعلان عن اسر الجندي الاسرائيلي وسط اطلاق الاعيرة النارية وترديد التهليلات والتكبيرات وخرجت العشرات من الجماهير الى الشوارع رغم خطورة الاوضاع في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة لليوم 14 على التوالي.

مصر ستظل الخل الوفي وثورة 23 يوليو ستظل باقية حتى تحرير فلسطين

21 يوليو

جمال عبد الناصركتب هشام ساق الله – مصر دائما كما كتب الروائي الفلسطيني الكبير عبد الكريم السبعاوي ثلاثيته الرائعه العنقاء والخل الوفي والغول تعيش مع شعبنا عبر التاريخ منذ بداية التاريخ وسيصدق حديث رسول الله حين تحدث عن النصر من الشرق وخير اجناد الارض هو جيش مصر ولازال شعبنا ينتظر الكثير من مصر ولازلنا نعول على الرئيس المصري الجديد الفريق عبد الفتاح السيسي ان يقف الى جانب فلسطين اكثر واكثر واكثر .

والهجمه التي يشنها الاعلام المصري ضد شعبنا الفلسطيني سحابة صيف ستنقشع فقد سبق هؤلاء الابواق الموتوره ابواق اخري في حقبات تاريخيه مختلفه في عهد السادات ومبارك ولكن ما يبقى هو العلاقات التاريخيه الراسخه لانها علاقات مجبوله بدم الشهداء ووحدة التاريخ المشترك وهؤلاء الذين يقودوا الحمله ضد شعبنا مثل توفيق عكاش ليراجع التاريخ وينظر الى خاله الذي اعدم بتهمة الخيانه العظمى في مصر والى كل من يتحدث بهذه النبره الغريبه على شعب مصر الابي والبطل سيسجل التاريخ لهم هذه السقطات باحرف من خزي وعار .

ابواق الاعلام المصري الذين يلعبوا على التناقضات لتثبيت حقائق عكسيه واثبات ان الشعب الفلسطيني كله متامر ويعمل ضد مصالح مصر العليا سرعان ما سيسقطوا ويندحروا كما اندحر من سبقهم في كل المراحل السابقه وستبقى علاقة الدم والشهداء والتضحيه والفداء والعقيده وسيبق الجيش المصري هو مفتاح النصر لهذه الامه كما انتصر المسلمين سابقا الافرنج والتتار وكل القوى الغازيه .

وستبقى فلسطين هي خاصرة وحامية حمى مصر وستبقى مصر هي من يزود الضيم والعدوان وينتصر للامه الاسلاميه والعربيه وتقود تحرير شعبنا الفلسطيني وجيش مصر سيبقى خير اجناد الارض كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما هي وقائع التاريخ الاسلامي المشرق وكما كانت العلاقه التاريخيه بين فلسطين ومصر كما وصفها الكاتب الاديب عبد الكريم السبعاوي الخل الوفي كما انتصر القائد صلاح الدين ودحر الصليبيين وكما انتصر السلطان قطز على التتار .

سحابة صيف عابره ستمر وتنقشع ويذهب الطبالين والهتيفه وكل الصغار في معادلة الاخوه المجبوله بالدم وتبقى مصر وفلسطين ويبقى الشعب المصري الطيب الذي لا يكره وبداخله حب فلسطين وتحريرها ويتذكر ابنائهم الشهداء الذين يملئوا كل بيوت مصر ونجوعها وقراها ومدنها ومحافظاتها فلسطين ومصر دم واحد كان وسيظل وسيبقى شاء من شاء وابا من ابا .

في ذكرى ثورة يوليو المجيدة نتذكر الشهداء المصريين ونترحم عليهم نتذكر الجرحى والمعاقين نتذكر ما قدمته مصر ولازالت تقدمه لشعبنا الفلسطيني ومع كل ذكرى لهذه الثورة الخالد نعيد تشغيل بكرة التاريخ نسترجع الماضي ونربط بين الماضي والحاضر ونصر أن نظل نحب قائد هذه الثورة المجيدة المغفور له القائد البطل جمال عبد الناصر هذا الرجل الذي كبرنا على حبه وعشقه فقدعاش من اجل فلسطين ومات من اجلها وستظل فلسطين تحب هذا الرجل وتتذكره وتترحم عليه .

هذه العلاقة التاريخية بين مصر وفلسطين منذ فجر التاريخ حتى هذه اللحظة بحكم الموقع الجغرافي وبحكم ان فلسطين هو خط رجعة مصر ومصر هي خط رجعة فلسطين وفلسطين خاصرة مصر لذلك العلاقة التاريخية بين الشعبين هي علاقة وثيقة وأجمل ما كتب فلسطينيا عن هذه العلاقة ما كتبه الثلاثية العنقاء والخل الوفي والغول التي كتبها الكاتب الفلسطيني الكبير عبد الكريم السبعاوي .

وجمال عبد الناصر هذا القائد الذي حوصر بالفالوجا وخاض معركة شرسة مع العدو الصهيوني قبل ثورة 1952 وكشف فيها فساد الاسلحه الحربية وخيانة الانظمه العربية وتواطئها مع الاستعمار في بيع فلسطين ظلت تلك الحادثة في رأسه حتى تفجير ثورة بالثالث والعشرين من تموز يوليو ثوره بيضاء لم ينزف فيها اي قطرة دم وبدأت عملية إصلاح الاقتصاد المصري وتوزيع الأملاك على الشعب وبدأت ثورة يوليو تواجه هجمة استعماريه غربيه حتى صار العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 وبعدها خرج المستعمرين والصهاينة من غزه في السابع من آذار عام 1965 سمي بيوم الجلاء وظلت غزه تحتفل فيه حتى احتلت دولة الكيان الصهيوني كل الأراضي الفلسطينية وظلت غزه تحب عبد الناصر وتتوقع منه الخير فهو من التقي بالخلية الأولى لحركة فتح وأمدهم بالسلاح والرجال لتدريبهم وخاضوا معارك البطولة في عام 1967 وبعدها بما يسمى بحرب الاستنزاف وقبلها خاض الفدائي البطل احمد عبد العزيز ومصطفى حافظ عمليات خلف خطوط الاحتلال في عمليات جريئه كانت تقودها المخابرات المصرية بتعليمات مباشره من عبد الناصر .

حين نتحدث عن الدم والشهداء والأبطال فإننا نتحدث عن مصر العروبة مصر البطولة التي ضحت بأبنائها في سبيل فلسطين في كل بيت مصري يوجد شهيد او جريح بالحروب التي خاضتها مصر لن تجد احد من المصريين يتحدث عن فلسطين خارج دائرة المحبة والتضامن والمشاركة بالمعاناة والألم والدم فلسطين للمصرين شيء عظيم فهم من رفض التطبيع مع العدو الصهيوني وهم من دفعوا الغالي والثمين وأمدونا بكل أنواع المواد ألغذائيه وهم من فتحوا مستشفياتهم وبيوتهم وأعطونا كل إمكانياتهم رغم ما تمر به مصر من أزمات ماليه وأوضاع اقتصاديه .

يا ابا خالد نتذكرك بذكرى ثورة يوليو المجيدة ونترحم عليك وعلى كل شهداء مصر الذين يغطون ارض فلسطين ليس في القطاع فقط بل بحيفا وعكا ويافا والجليل والضفة الغربية والقدس بكل بقعه من فلسطين هناك شهيد مصري هناك من قدم لفلسطين وحين تستعرض العائلات الفلسطينية من الناقوره حتى رفح ستجد ان ال المصري او شيء يدلل على انه مصري الأصل فالمصريين امتزجوا مع الفلسطينيين وأصبحوا شيء واحد هذه العلاقة الجميلة الرائعة نتذكرها كلما حلت ذكرى 23 يوليو كل عام .

يا ابا خالد نم قرير العين فلازال شعبك يمضي على خطاك بحب فلسطين ولازال اهل الكنانة مستعدين للتضحه والدفاع عن فلسطين وبذل الغالي والثمين من اجلها سيظل أهل مصر المحروسة هم الجند الأقوياء الذين سيحررون فلسطين يوما من الأيام بتحالف جند الشام وجند مصر كما حدث في كل المعارك التي انتصر فيها المسلمين من صلاح الدين حتى تتحرر فلسطين على يد قائد مسلم عروبي يطرد اخر صهيوني من أرضنا .

جمال عبد الناصر (15 يناير 1918 – 28 سبتمبر 1970). هو ثاني رؤساء مصر. تولى السلطة من سنة 1954، بعد أن عزل الرئيس محمد نجيب، إلى وفاته سنة 1970. وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، ومن أهم نتائج الثورة هي خلع الملك فاروق عن الحكم، وبدء عهد جديد من التمدن في مصر والاهتمام بالقومية العربية والتي تضمنت فترة قصيرة من الوحدة بين مصر وسوريا ما بين سنتي 1958 و 1961، والتي عرفت باسم الجمهورية العربية المتحدة. كما أن عبد الناصر شجع عدد من الثورات في أقطار الوطن العربي وعدد من الدول الأخرى في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. ولقد كان لعبد الناصر دور قيادي وأساسي في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في سنة 1964 وحركة عدم الانحياز الدولية.

12 عام على ذكرى اغتيال الشهيد المجاهد القائد صلاح شحاده

21 يوليو

صلاح شحادهكتب هشام ساق الله – 12 عام على ذكرى اغتيال الشهيد المجاهد القائد صلاح شحاده بالقاء قنبله وزنها طن على المنطقه التي يسكن بها من قبل طائرات الكيان الصهيوني ولعل الايام التي نعيشها هذه الايام تشبه تلك اللحظات التي حدثت في ذلك الوقت وصور الشهداء والبيوت التي تم هدمها تشابه مايحدث اليوم في كل مكان في قطاع غزه رحم الله هذا المناضل الوطني الوحدوي من طراز فريد في ذكرى استشهاده .

تعرفت على الشهيد صلاح شحاده في الجامعة الاسلاميه كمدير لشئون الطلبة ويومها جمع الكتل الطلابية قبل الانتخابات لتعريفهم بنظام عملية الانتخابات المتبعة وحضرت كمندوب عن حركة الشبيبة الطلابية هذا الاجتماع ويومها تعارفنا وعرف والدي وسألني عن إخباره فقد عملا معا بالشئون الاجتماعية وطلب مني ان اسلم عليه لاحظت فيه أن يختلف عمن تعاملت معهم من حركة حماس .

وبعدها اعتقل عدة مرات ولم أره ولكني سمعت عن طيبته ونضاله وسلاسة تعامله الوطنية بحيث كل من تحدثت معهم وعايشوه داخل قلاع الأسر كانوا يقولون انه يختلف عن كل من تعاملوا معهم من قادة حماس فهذا الطراز من المناضلين هم من الشهداء الذين ينتظرون اللحظة التي يستشهدوا فيها فهم يتعاملون بروح الملائكة في التعامل .

يوم اغتياله كنت في مستشفى الشفاء فقد كانت زوجة أخي قد وقعت وانكسرت قدمها وتوجهت هناك لمعرفة وضعها وتركت المستشفى بعد أن قام الأطباء بعمل اللازم ووصلت إلى مسجد المغربي القريب من بيتي في حي الدرج وإذا بصوت انفجار كبير وقع صوت غير عادي كبير جدا انقطع التيار الكهربائي عن كل المنطقة وتوجهت إلى البيت لسماع الراديو ومعرفة ما حدث وبعد ساعة من الخبر بدأت الأخبار تتوارد عن استشهاد قائد كبير في القسام سرعان ما عرف انه الشهيد صلاح شحاده واستشهد معه عدد كبير من أبناء المنطقة التي يسكن فيها بلغ عددهم 15 شهيدا معظمهم من الاطفال .

اخبرني شقيقي الذي شاهد الجثث الأولى من المجزرة التي ارتكبت في منطقة الدرج ووصف لي بشاعة المنظر فقد كان منفعلا مما حدث أطفال أقدام أرجل رؤوس جثث متفحمة السيارات تأتي بأصوات عاليه وتقف أمام وحدة الاستقبال منظر يقشعر له الأبدان .

وقد توجهت بالصباح الباكر الى المكان لأرى ما حدث وإذا أشاهد بان منطقه كأمله تم محوها عن الأرض مربع كامل غاب عن الخارطة بيوت مهدمه وحكايات سمعتها من سكان المنطقة فقد كان ضمن الحادث أكثر من عائله تنتمي إلى حركة فتح من بين الضحايا ال مطر وال الحويطي وقد قام يومها أخي أمين سر منطقة الصبره احمد الحويطي بشرح مأساة عائلته وكيف استشهد أبناء أخيه وزوجة أخيه وروى لي الأخ انور مطر مأساة عائلة مطر حيث استشهد يومها 6 من أبناء عائله واحده .

وسرعان ما بدأت الإخبار تنتشر بان الطيران الصهيوني قد استعمل لاغتيال الشهيد صلاح شحاده وزوج ابنه وزوجته طن من المتفجرات في جريمة لم يسبق لها مثيل حيث كان الطيار الصهيوني يعلم بوجود عائلات وضحايا مع الشهيد شحاده وتلقى الأمر من شارون بضربه هو ومن حوله للانتقام من هذا الشهيد البطل وقتله ولكن شارون كان يعتقد انه انتصر بل انه ترك العار لدولته طوال العمر وسيظل هو ومن ارتكب الجريمة مطارد من قبل مؤسسات حقوق الإنسان الدولية .

22 تموز/يوليو 2002 استشهاد القائد الشيخ صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام ، اثر قيام طائرات إسرائيلية من طراز أف 16 قبل منتصف الليل بالإغارة على مبنى سكني مؤلف من ثلاثة طوابق يقع في منطقة الدرج وسط مدينة غزة. وقد أدى القصف إلى هدم المبنى ومبنيين آخرين والى استشهاد الشيخ صلاح شحاده و 15 مواطنا وجرح أكثر من150 آخرين.

والشيخ صلاح مصطفى محمد شحادة من مواليد 1953 بمدينة يافا، نزحت أسرته إلى قطاع غزة من يافا بعد احتلالها عام 1948 وأقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس بيت حانون شمال غزة، وأكمل المرحلة الثانوية في مدرستي فلسطين ويافا الثانوية بمدينة غزة.

حصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من مصر.و عمل باحثا اجتماعيا في مدينة العريش بصحراء سيناء، وعين لاحقا مفتشا للشؤون الاجتماعية في العريش. وبعد استعادة مصر مدينة العريش من إسرائيل في عام 1979 انتقل للإقامة في بيت حانون وعمل مفتشا للشؤون الاجتماعية لقطاع غزة.

استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية بغزة.

اعتقلته السلطات الإسرائيلية في عام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال الإسرائيلي، ورغم أنه لم تثبت عليه أي تهمة قضى في المعتقل عامين بموجب قانون الطوارئ لسنة 945 .

بعد خروجه من المعتقل عام 1986 عمل مديرا لشؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام 1987، لكنه واصل عمله في الجامعة مما أدى إلى اعتقاله في أغسطس/آب 1988، واستمر اعتقاله لمدة عام كامل ووجهت إليه تهمة المسؤولية عن الجهاز العسكري لحماس وتهم أخرى وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات ونصف، وبعد انتهاء المدة حول إلى الاعتقال الإداري لمدة عشرين شهرا حتى أفرج عنه في 14 مايو/أيار 2000. وكان لشحادة عندما دخل السجن ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج من السجن وله ستة أحفاد.