أرشيف | 12:41 م

طاسة الرجه طريقه اخرى لابعاد الخوف

19 يوليو

طاسة الرعبهكتب هشام ساق الله – اثار مقالي عن قطع الخوفه كثير من المزاح وعدد القراء وكتب لي احد الاصدقاء معاتبا اني لم اتحدث عن طاسة الرعبه وتذكرتها وضحكت كثيرا على هذا الامر وقررت ان اكتب عن طاسة الرجه فهي وسيله قديمه ومن العادات والتقاليد الغزاويه القديمه وكانت موجوده في اغلب البيوت القادره على شرائها .

طاسة الرجه هي عباره عن وعاء فضي او نحاسي صغير يتم وضع الماء بعد المغرب ويبقى حتى الصبح ويتم شربه من قبل من هو خائف وبعون الله وقدرته يشفى وتذهب الخوفه وتحل المشكله وكان كثير من النساء يقروا على هذا الماء القران قبل ان يضعوه حتى الصباح في مكان بارد .

كانت موجوده ومتوفره في اغلب البيوت وتستخدمها العائلات ضد الخوف والحسد ويتم استقراضها لمن ليس لديه واحده وكانت بتلف على بيوت الحاره وهي غالية الثمن مقارنه بالاوعيه الالمونيه فهي عادة تكون من الفضه والنحاس ولم تعد الان موجوده ومتداوله .

ياريت تجار غزه بعد الحرب ياخذوا عينه ويذهبوا الى الصين من اجل استيرادها حتى تصبح متوفره في كل البيوت فشعبنا يتعرض باستمرار للخوف وهناك شعوب عربيه تتمنى مانعيشه من موت وخوف ورعب ورجوله منقطعه النظير لذلك يحسدوننا على مانحن عليه ويمكن ان نطرد الحسد من خلال استعمالها بعدين مافيها حرام يتم قراءة القران على الماء وشربها وهذا لايوجد فيه حرام .

شعبنا يحتاج الى كل الوسائل والطرق القديمه والحديثه من اجل تجاوز تجربة الحرب وعلاج اطفالنا من اثارها المدمره والصعبه وخاصه في العائلات التي تعرضت لاستشهاد واستهداف بيوتهم وخاف هؤلاء من اصوات القصف المرعب وكذلك صوت الدبابات فالامر ليس بسيط ويحتاج الى كثير من العنايه والعلاج واستخدام كل الطرف من اجل تجاوز اثار العدوان .

سلم الله شعبنا وحماه ونصرنا على الكيان الصهيوني ان شاء الله وسلم الله ابنائنا واطفالنا ونحن ايضا رجالا ونساء فالكل تعرض لحاله من الضغط العصبى والرعب والخوف وكلنا بحاجه الى علاج ومعالجه من اجل ان نستيعد اشياء كثيره فقدناها اثناء الحرب ونعود من جديد لممارسة حياتنا الطبيعيه .

ليس لنا الا الصبر والدعاء لله العلي القدير بان ينصر شعبنا الفلسطيني

19 يوليو

كتب هشام ساق الله – الحرب مستمره وشعبنا لازال صابرا ومحتسبا ويتلقى الضربه تلو الضربه ولازالت المقاومه تقوم بصب حمم غضب شعبنا كله على الكيان الصهيوني والجميع يالم مما يجري والاقتصاد الصهيونغزه تتحدى العدواني متوقف ومواطنيهم يعيشوا بالملاجىء ولا يتهنوا باي لحظه سعاده او ابنساط ونحن تعودنا على وضع الحرب والظروف الصعبه وزادت الامور اكثر بقطع التيار الكهربائي لاكثر من 20 ساعه كل يوم .

شعبنا في الحرب الاولى غابت عنه الكهرباء طوال فترة الحرب وعاش ظروف صعبه اكثر من الوضع الحالي ولكننا سنظل نشد العزائم خلف المقاومه وندعو الله العلي القدير في شهر رمضان الفضيل الذي هل علينا فيه ونزيد من الدعاء على الكيان الصهيوني وان يقوي شعبنا وينصره على الكيان الصهيوني .

هذه الاحداث تقوي شعبنا اكثر وتصلب عوده ويجب ان يتم استغلالها في تحقيق المصالحه الفلسطينيه بشكل نهائي وانهاء الخلاف الفلسطيني الداخلي لتكون احد اهم النتائج السريعه لهذا الدم النازف فالكل عانى منها والكل شارك بالانتصار فالنصر في الجيوش لايحدثها فقط الجندي بل من يقوم بالطبخ والتنظيم وتقشير البصل وعمل كل الاشياء الوجستيه المساعده .

شعبنا كله شريك بهذا الانتصار وهو كله عانى من ظروف الحرب ولذلك يجب ان يتغير الوضع الذي نعيشه نحو الافضل ونستطيع ان نعيش مثل البشر نستطيع الحركه والسفر والتحرك عبر المعابر ويرتفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني ونبدا ببناء مداميك دولتنا الفلسطينيه المستقله ونستعد لمواجهه ديده بعد سنوات مع الكيان الصهيوني يكون شعبنا اصلب واقوى عود من اجل ان تتحرر فلسطين كل فلسطين .

شعبنا لن ينكسر ولن يرفع الرايه البضاء ومستعد لكل الخيارات المختلفه ابتداء من احتلال القطاع والمقاومه بكل ما اوتي من قوه لن يسلم ولن يستسلم وان تعرض اكثر من 40 الف منه حتى الان الى التشتت من جديد وترك بيوتهم ونزوحهم الى المدارس هذا هو قدرنا وهذه الحرب الصعبه المهم ان يالم الكيان الصهيوني ويعاني ويصاب بالموت والقتل وتتضرر مصالحه مثلنا فلا يعقل ان يدفع فقط شعبنا الثمن وحده .

هذه المقاومه والصمود الاسطوري لشعبنا الفلسطيني هي عار على الامه العربيه والاسلاميه بانهم لم يتحركوا وعار على الجيوش العربيه التي لم تصل حتى الان الى نقطة للانتصار للدم الفلسطيني النازف المسفوك من قبل الكيان الصهيوني وعار على كل المجتمع الدولي الذي يرى قتل الاطفال وتقطيعهم ولا يتحرك بالشكل المطلوب .

مايحدث في غزه هو عار على الانسانيه باكملها وعلى الامم المتحده بشكل خاص التي تاسست فقط من اجل دعم الكيان الصهيوني والانتصار للقوه والجبروت وانتهاك حقوق الانسان والانتصار للدول المعتديه وعدم عقاب الكيان الصهيوني والانتصار له وتاييده على كل مايقوم به من عدوان .

ليس لنا في العشره الاواخر من شهر رمضان الا ان ندعو لله العلي القدير ان يقوي عزائمنا ويقوي صبرنا وصمودنا وان ينصرنا على الكيان الصهوني ويحقق امالنا بتحقيق وحدتنا الداخليه والاتفاق على برنامج الحد الادنى وانهاء فصول الانقسام الفلسطيني الداخلي كاحد اهم انجازات صمود شعبنا في هذه الحرب ورفع الحصار عنا وان نستطيع التحرك والعيش بكرامه وصمود من اجل ان ننتصر ونقضي على الكيان الصهيوني في المستقبل في معركه فاصله يكون كل شعبنا جنبا الى جنب بدون اسماء ومسميات يقاتل باسم الشعب الفلسطيني كله ولايكون احد خارج دائرة المقاومه والقتال ضد المعتدين الصهاينه حينها سيتححق الوعد الالهي ويتحقق النصر .

الحرب مطوله حتى نستقر على وسيط ومبادره تتوقف بموجبها

19 يوليو

كتب هشام ساق الله – الخلاف الجاري بين الدول العربيه والاسلاميه حول المبادره التي سيتم وقف الحرب بموجبها ومسلسل الاستشهاد واستهداف الاطفال مستمر وكان الوسطاء العرب والمسلمين كل واحد منهم يريد أي يفرض ارادته على حساب الدم الفلسطيني النازف ومن اجل ان يحقق كل طرف مايريده .

مصر هي الوكيل الحصري لقطاع غزه وهي الوسيط الدائم والمسئول اطفال غزهعلى ملف المصالحه باتفاق الجميع وهي من يمكن ان يتدخل ويوقف الحرب الجاريه من خلال تطوير المبادره المصريه لوقف اطلاق النار وادخال كل البنود التي تريدها حركة حماس وفصائل المقاومه حتى يتم التوصل الى هدنه ووقف الموت والاستشهاد وتدمير البيوت .

باختصار شعبنا الفلسطيني بدو ياكل عنب بدوش يقاتل الناطور يعني بدنا المقاومه تحقق مطالبها وتنتصر وكمان يتوقف القتل والموت والحرب والدمار والامر هذا يتم باسرع وقت وبدون أي تاخير فكل يوم يتاخر يسقط مزيدا من الشهداء في اوساط شعبنا ومزيدا من الاخوه والعائلات فهذه حرب العائلات والاخوه في هذا الشهر الفضيل رمضان .

على تركيا وقطر ومصر وكل الاطراف ان يتفقوا على شيء واحد بعيدا عن تنفيذ الاجندات وهو الاتفاق على رفع البلاء عن الشعب الفلسطيني ووقف اطلاق النار وتحقيق مطالب المقاومه وضمان ان يستمر وقف اطلاق النار حتى يستيطع شعبنا يبني بيوته التي تدمرت من اجل ان تتدمر مره اخرى وخلال وقت قريب فدائرة التدمير تلاحقنا فنحن في مقاومه ورباط الى يوم الدين .

كل المباردات يجب ان تنطلق من منطلق رفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني وحرية التنقل للانسان والبضائع ووقف معاناة شعبنا الفلسطيني واطلاق سراح المعتقلين الذين تم اعتصالهم وفي مقدمتهم الدفعه الرابعه من الاسرى والذي لم يتحدث عنها احد هؤلاء الذين امضى بعضهم اكثر من واحد وثلاثين عاما في سجون الاحتلال ونواب المجلس التشريعي ومن تم اعتقالهم في الحمله الصهيونيه الاخيره .

يجب ان نعيش مثل باقي الشعوب في المنطقه ويكفينا استشهاد وموت ودمار وقتل ويجب ان يتم وضع حد للدوله المعتديه الصهيونيه القاتله التي تقتل الاطفال وتقطعهم اربا اربا ويجب ان يتم محاكمتها في محاكم جرائم الحروب ويتم محاكمة قادتها وجنودها جميعا .

مطالب شعبنا بسيطه وعادله ولاتحتاج الى خلاف بين مصر وقطر وتركيا ووساطة السلطه الفلسطينيه تحتاج فقط الى ايقاف الحرب والعدوان والبدء في انهاء هذه الحفله الطويله والمزعجه من الدمار والقتل وعمل ورشة بناء جديده من اجل اعادة البيوت المدمره من جديد والعيش بحريه وكرامه وان يشعر شعبنا بالامن والامان وان يحقق كل طموحاته واماله المشروعه .

انا اقول لتركيا وقطر ومصر وكل الدول التي بحث عن معادلات اقليميه وفرض ارادات ان يبحثوا عن بلد اخر يقوموا بفرض ارادتهم غير الشعب الفلسطيني المنكوب عليه وان يتفقوا على شيء واحد وهو الاسراع بانهاء هذه الحرب والعدوان الصهيوني باسرع وقت وان يحققوا مطالب المقاومه والشعب الفلسطيني .