أرشيف | 4:41 م

التهدئه لن تكون الا بوجود وفد حماس من قطاع غزه بالقاهره

17 يوليو

كتب هشام ساق الله – حديث وسائل الاعلام عن التوصل الى تهدئه هو حديث غير دقيق ولن يكون الا بخروج وفد من قطاع غزه من قيادة حركة حماس الى القاهره من اجل ان يطلع ويوقع ويكون حماس والاخوان المسلمينفي صورة الحدث وكل مايجري هو اجراءات ناقصه ويجب ان تكون قيادة حركة حماس في صورة الحدث وبالقاهره حتى تتم الهدنه .

لا احد يسد احد في مثل هذه الظروف الصعبه والدكتور موسى ابومرزوق صحيح انه عضو في المكتب السياسي لحركة حماس وكان بيوم من الايام رئيس المكتب السياسي ونائب رئيس المكتب السياسي ولكن طبيعة الحدث والمرحله والوضع الجاري يتطلب ان تكون قيادة حماس في قطاع غزه ضمن الوفد الذي يتباحث حول الهدنه والتهدئه والاتفاق مع الكيان الصهيوني .

محاولة القاهره ان يتم الاستعاضه عن قيادة حركة حماس وتجاهل قيادة حماس في قطاع غزه هو التفاف على الحدث فكل المعركه التي حدثت في قطاع غزه كانت تهدف الى حل كل المشاكل التي تعاني منها حركة حماس واولها الخروج من حالة العزله وان تقول للعالم كله انها موجوده في عمق الصوره واي شيء بالمنطقه يجب ان تكون هي فيه وتشاور فيه وتمثل بكل شيء .

رفض حماس للمبادره المصريه لوقف اطلاق النار والتهدئه مع الكيان الصهيوني جاء بسبب تجاهلها وعدم اطلاعها على المبادره والخطه الا بوسائل الاعلام وهي من خاضت حرب ضروس ضد الكيان الصهيوني ووصلت صورايحها الى حيفا وما بعد حيفا وتعرف بالهدنه والتهدئه من وسائل الاعلام .

يجب ان يتم تجاوز الخلاف الكبير بين مصر وحركة حماس وان تتعامل معها الحكومه المصريه بشكل مباشر بعيدا عن كل الوسطاء وان يتم دعوة وفد من حركة حماس من اجل ان يشارك بجهود التوصل الى التهدئه وايقاف العدوان الصهيوني فلا يعقل ان يتم تجاوز حركة حماس في قطاع غزه ودعوة حركة الجهاد الى القاهره .

اذا كانت الحكومه المصريه تريد نجاح مبادرتها للتهدئه والتوصل الى هدنه ووقف الحرب يجب ان تتجاوز الخلافات مع حركة حماس وتضعها جانبا وتفتح صفحه جديده مع حماس من اجل ان تتم التهدئه وايضا انجاح المصالحه الفلسطينيه الداخليه مع حركة فتح .

وجود الاخ الرئيس محمود عباس في القاهره والاخ عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه ومسئول ملف الحوار مع حركة حماس وماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينيه ولقاءاتهم مع حركة الجهاد الاسلامي ومع الدكتور موسى ابومرزوق كلها لن تسد عن اجراء لقاءات مع حركة حماس في قطاع غزه وقيادتها المتنفذه المسيطره على قطاع غزه وهم من يمتلكوا القرار في وقف اطلاق النار والتهدئه مع الكيان الصهوني .

نفى الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” سامي أبو زهري عصر الخميس تقارير إعلامية عن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي يبدأ غدا في قطاع غزة.

وقال أبو زهري في تصريحات تلفزيونية إن “هدف ترويج مثل هذه الأنباء هو إشغال الرأي العام العالمي عن حقيقة استمرار الجرائم الإسرائيلية، فيما في الواقع العملي لا يوجد أي تقدم لوقف العدوان”.

وأضاف “لا يوجد للحركة أي موفدين في القاهرة باستثناء وجود موسى أبو مرزوق وهو معروف أن مقر إقامته في مصر، ولذلك لا يوجد أي تباحث رسمي بين وفود في القاهرة بشأن التهدئة “.

وشدد أبو زهري على أن اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يسبقه التزام إسرائيلي مسبق بالشروط الفلسطينية، مؤكدا على جاهزية المقاومة للاستمرار في المواجهة لأطول وقت حتى تحقيق هذه المطالب.

وقال بهذا الصدد ” هناك معاناة إنسانية قاسية في قطاع غزة بفعل الحصار وجرائم القتل، لكن رسالة أهل القطاع لنا أنهم دفعوا الثمن ويجب أن يدفع الاحتلال الإسرائيلي الثمن في مقابل ذلك “.

وأضاف أن ” المقاومة في قطاع غزة تمتلك النفس الطويل حتى تجبر الاحتلال على الاستجابة الكاملة للمطالب الفلسطينية “.

الإعلانات

يا الله ما احسنهم القيادات وهم محلوقلهم

17 يوليو

ممنوع الكذبكتب هشام ساق الله – وانا اتابع مايقال من ردود فعل على وسائل الاعلام اجد كثيرا من القيادات المحلوقلهم يتحدثوا على وسائل الاعلام ويتحدثوا مثل البلابل ويتضرعوا بارود ونار وثوره واتذكر مواقفهم السابقه واقول لا حول ولا قوة الا بالله الكل يجاري الاحداث ويريد ان يركب الموجه .

امس تحدث احد اعضاء اللجنه المركزيه الحاليين الي بيمارسوا عملهم ومهمتهم وتحدث عن استخدام الكفاح المسلح والتصدي للكيان الصهيوني وانا اتسائل ماهو موقف هذا الرجل في داخل اجتماعات اللجنه المركزيه فلا يتحدث باي كلمه في هذه الاجتماعات وليس له أي موقف ولم يتحرك أي من اعضاء اللجنه المركزيه من اجل تقويم الاداء والحديث عن أي موضوع فهم بحق طلاب صف يتلقوا محاضره اسبوعيه بدون ان يقوموا أي شيء .

وبالمقابل سمعت لقاء اخر مع عضو لجنة مركزيه اخر يتحدث فيه عن الموقف الرسمي المنضبط المتارنب ويسرح بنا وانا اسمع كلامه اقول لاحول ولا قوة الا بالله العلي القدير عن ماذا يتحدث هذا للاسف التاريخ يتجاوزنا ونحن نتحدث حتى الان عن اشياء قديمه فات عليها الفوته وعفنت ولا احد يقرا مايريده الشارع ويقوله الناس .

وامس ايضا سمعت لقاء مع محمد دحلان المفصول من حركة فتح يتطرع بارود واصبح مع المقاومه والنضال ويتحدث بلهجه مختلفه عما كان دائما يمارسه حين كان في الموقع التنظيمي والسلطه اعجبني المنطق الجديد الذي يتماهى مع يقوله الشارع الفلسطيني ولكنه لازال يعيش عقدة شيطنة حماس .

من يتحدثوا جميعا يحاولوا ان يدخلوا الصوره والمشهد الفلسطيني ولكن للاسف لا احد يتحدث عن ان الخاسر الاكبر في كل مايجري على الارض حركة فتح المشوشة الافكار والتي لاتتبنى موقف موحد واحد وكل واحد من قيادتها يغني على ليلاه ويتحدث بوجهة نظره هو وكانه الموقف التنظيمي .

للاسف هناك من لازال يؤمن بان المفاوضات هي الطريق الوحيد لانهاء الاحتلال ويصر على استمرار هذه المفاوضات واخرين اصبحوا يتعاملوا مع انفسهم على انهم اجراء من اجل حماية امن الكيان الصهيوني ينبروا من اجل ان ينالوا رضى الكيان الصهيوني واصبحوا اسرى وسجنان هذه التوجه وبعضهم يقترب من الصهاينه فكرا ومنطقا وتعاملا وتحليلا .

انا اقول لهم اطمئنوا المؤتمر السابع لحركة فتح سيتم تاجيله عن موعده المقرر ولن يتم عقده في موعده والسبب الوضع السيء الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني حتى ولو تمت هدنه في القريب العاجل وانتهت الحرب والعدوان على قطاع غزه فلن يتم عقده ولاسباب كثيره .

مين يراهني انه لن ينعقد المؤتمر كما كان مقرر له في موعده وستم تاجيله على الاقل سنه حتى يتم استيعاب الحاله التي يعشها شعبنا واذا اخطات في توقعي فان المؤتمر سيعقد ولن ياتي باي شيء جديد وسيتم فرض قائمه اللجنه المركزيه على المؤتمر المطعمه بابناء القاده المؤسسين الذين سيرثوا مواقع ابائهم في اللجنه المركزيه وقائمة المجلس الثوري جاهزه ايضا .

والحديث له شجون وبقيه بالتفاصيل .