أرشيف | 4:25 م

حركة فتح طرف اصيل في مواجهة العدوان الصهيوني والى جانب المقاومه

16 يوليو

ثورة حتى النصركتب هشام ساق الله – كل ابناء حركة فتح يشعروا في ظل هذا العدوان الصهيوني الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني من قتل وتدمير بيوت وحصار وكل انواع الارهاب المنظم التي تقوده دولة الاحتلال والى جانبها كل الدول التي تدعي التمدن والانتصار لحقوق الانسان وسط صمت العالم العربي والاسلامي وعدم تحركه انهم طرف اصيل في مواجهة العدوان الصهيوني .

الحديث عن تقديم مباردات فلسطينه أي كان هدفها من قبل أي كان في هذه المرحله هو انسلاخ عن الواقع الفلسطيني الحقيقي وتقسيم شعبنا الفلسطيني وهذا لا يمثل ابناء حركة فتح والضغط ايضا على المقاومه من اجل ان تتنازل ايضا لايمثل الموقف الفتحاوي الحقيقي في الشارع الفلسطيني وبالشتات ويجب ان ينتبه الاعلام الفلسطيني حين يتحدث عن هذا الامر .

يقول المثل العربي انا واخويه على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب وفتح وحماس وكل التنظيمات الفلسطينيه والشعب الفلسطيني اينما كان هي ضد الكيان الصهيوني وضد العدوان الذي يتم من قتل الاطفال وتدمير البيوت وكل انواع الارهاب الذي يمارس واي انجاز يتم تحقيقه وتكسبه المقاومه هو انجاز وتطوير للشعب الفلسطيني وسيتمتع فيه الجميع بعيدا عن المكاسب الحزبيه والتنظيميه الضيقه .

فتح المعابر كلنا سنتمتع فيه ورفع الحصار سيخلق اجواء اقتصاديه لكل الشعب الفلسطيني وانتصار المقاومه سيرفع راس كل ابناء شعبنا الفلسطيني وسيدعم ايضا الخط الاخر الموجود ويحسن شروطه ويكشف تعنت ومماطلة الكيان الصهيوني في عدم تقديم تنازلات من اجل تحقيق السلام للجميع .

اما ان يتم الحديث عن مبادره فلسطينيه يتم تقديمها وكان حركة فتح ليست طرف في المعادله فهذا لن يكون ابدا ولن يوافق عليه ابناء شعبنا الفلسطيني ويشوه الصوره الفلسطينيه التي تقطر دما ويحولنا الى وكلاء امنيين في المنطقه وهي صوره تشوه الوجه الحقيقي لحركة فتح .

انا اقول لوسائل الاعلام ان ينتبهو حين يتحدثوا عن مبادرات فلسطينيه من اجل وقف اطلاق النار او عن لقاءات من اجل اقناع حماس او الضغط عليها في القاهره ويجب ان تكون السلطه بكل فصائلها وابناء شعبها الى جانب المقاومه وحركة حماس والضغط اكبر على الكيان الصهيوني من اجل ان يتم تحقيق اختراقات وانجازات لم يتم تحقيقها بالمفاوضات .

يجب ان نقتنع ان المجتمع الصهيوني بالداخل يتجه نحو الثوره ضد الحكومه ويتجه نحو الانفجار فقد اكتوا جميعا بالوضع الجاري وشاهدوا بام عينهم الانفلات نحو الحرب ونتائجها الاقتصاديه والاجتماعيه وحجم الخسائر ومع كل موجه ومواجهه جديده سيتخسروا قتلى وجرحي وخسائر ماديه اضافيه .

انا شخصيا اكذب ماتورده وسائل الاعلام الصهيونيه بان الرئيس محمود قدم مبادره لحل الاقتتال بين حماس والمقاومه من جهه والكيان الصهيوني من جهه اخرى وان مايشاع هو مقال كتبه احد الكتاب الصهياينه ويجب الحذر بتناول هذا الموضوع من اجل وحدة جبهتنا الداخليه وحق المقاومه وشعبنا الفلسطيني بالرد على العدوان الصهيوني .

الإعلانات

شيطنة حركة حماس هو احد اسباب الارباك في الساحه الفلسطينيه

16 يوليو

شعار حركة حماسكتب هشام ساق الله – هناك حاله من الارباك والمفاجئه وعدم وجود رؤيه تجاه كل مايحدث وهذا سببه هو شيطنة حركة حماس من قبل الدوائر المختلفه في التفكير الفلسطيني وعدم القدره على التوقع والتخيل ومعرفة حقائق الامور على الارض لذلك الجميع تفاجىء مما يجري على الساحه وفي مقدمتهم الرئيس شخصيا ومكتبه ودوائر محيطينه .

التفارير التي يتم رفعها عن حركة حماس لكل الدوائر المختلفه سواء من الاجهزه الامنيه او السياسيه والوزارات وغيرها للاخ الرئيس القائد العام محمود عباس تتم من خلال نظريه اساسيه هي شيطنة حركة حماس والعداء ضدها بشكل عقائدي وشخصي بدون ان يكون هناك منطق للاشياء .

انا شخصيا مختلف كثيرا مع حركة حماس ولكن حين احلل او ادرس أي شيء تقوم به حركة حماس افكر فيه من زاويه الحياد والاختلاف السياسي معه ولكن هناك من يحاولوا ان يشيطنوا حركة حماس والتقليل منها وعدم اعطائها حجمها ولايستطيعوا هؤلاء تحليل ماتقوم فيه على الارض لذلك دائما تفاجئهم وتصدمهم بخطواتها التي تقوم بها .

اثبتت الاحداث فشكل كل الاجهزه الامنيه وتقاريرها وكل مفكرينها واثبتت ايضا ان الدوائر القريبه للاخ الرئيس من مستشارين واعلاميين وقيادات كانت بالسابق عضو في حركة حماس انهم جميعا لا يعرفوا حركة حماس ولا يقوموا بنصح ووضع الرئيس ودوائر التخاذ القرار بمنطق سليم وصحيح وفي كل مره يثبتوا فشلهم ويعودوا من جديد لتقيم الاوضاع بشكل خاطىء وغير صحيح والسبب انهم يفكروا من زاويه واحده وهي شيطنة حركة حماس والاختلاف معها عقائديا وفكريا عدم اعطائها حقها في القدره على ادارة الازمات والخروج منها وتقدير خطواتها .

انا لا ادعي اني افهم حركة حماس بشكل كامل ولكني اتفهم اشياء واحس باشياء كثيره تقوم بها واتوقع ابعاد حقيقيه لخطوات ربما تقوم فيها ولكن يجب ان يقتنع الجميع ان حركة حماس اصبحت قوة محوريه في المنطق ولن تعود الى الخلف ولن يتم تجاوزها في كل شيء ويجب ان يتم التعامل معها بشكل يتناسب امكانياتها وعدم التقليل منها والعمل ضدها بنفس الطرق والمنطق القديم ويجب ان يكون للقاده الفلسطينيين والسياسيين كل الادوات جنبا الى جنب .

المقاومه اثبتت جدوتها ومنطق القوه والقدره على ايلام واوجاع الكيان الصهيوني وصورايخ حماس والمقاومه لم تعد عبثيه كما كان يقال بالسابق بل ثبت انها افضل بكثير من المفاوضات العبثيه وحوار الطرشان الذي يتم من خلال لقاءات العلاقات العامه واكثر ما يتاثر فيها المفاوضين الفلسطينين انهم يصبحوا اكثر صهينه من ذي قبل .

بعد الحرب على غزه لن تكون الاوضاع كما كانت بالسابق ويجب ان يتم تنظيم الساحه الفلسطينيه ويجب ان تخرج كل التنظيمات الهامشيه من الساحه وتترك مكانها اما ان تحل نفسها او تتوحد مع بعضها البعض ويتم تشكيل جبهات موحده لها منطق سياسي مختلف على الموجود ويجب ان تعيد حركة فتح اول هذه التنظيمات تنظيم رؤيتها وصفوفها بشكل يمكنها ان تواجه الاختلاف مع حركة حماس سياسيا وليس التعامل من التشبث بالماضي التليد قبل انطلاقة حركة حماس والحديث عن اشياء لم يعد شعبنا يفهمها ولا يثق فيها .

بانتظار ان يقوم الرئيس القائد محمود عباس بثوره ضد مستشارينه وكل الدوائر التي شيطنت حماس وان يعيد الاعتبار من جديد الى المقاومه والى كل الافكار والوسائل النضاليه كلها جنبا الى جنب ويجب ان يتم عمل ثوره وانتفاضه في كل التنظيمات الفلسطينيه كي تكون جاهزه للاختلاف مستقبلا مع حركة حماس سياسيا وليس من منطق الشيطنه والتعامل الغير حقيقي .

فتح وحماس وكل الفصائل الفلسطينيه طرف واحد في مواجهة الكيان الصهيوني والعدوان ويجب ان يتم التعامل مع هذا المنطق ويجب ان يتم دعم حركة حماس وفصائل المقاومه في تحقيق انجازات على الارض وتطوير المبادره المصريه واحترام حماس كطرف سياسي اصيل في فرض ارادة المقاومه وشروطها وتحقيق اذعان للكيان الصهيوني .

هناك حقيقه تبرزها الصحف الصهيونيه والاعلام الاجنبي ان هناك انهيار في الجبهه الداخليه الصهيونيه وهناك حالة تذمر وامتعاض من اداء الحكومه وماتقوم فيه ومن المؤكد ان من سيتحمل بالمستقبل نتيجة الحرب على قطاع غزه رئيس وزراء حكومتها المجرم الارهابي بنيامين نتيناهو وحكومته .

ايش هو اليوم

16 يوليو

الايامكتب هشام ساق الله – في ظل الحرب كل الايام مثل بعضها البعض فلا احد يحفظ سوى عدد الشهداء واخر اماكن القصف واشياء كثيره لم نعد نفكر فيها ولانتذكرها واجمل مافي هذه الحرب انها جاءت في شهر رمضان الفضيل حتى لا نفكر كثيرا في ماسنفطره ونتغداه او ماسنتعشاه وجاءت والجميع يعيش حاله من الفقر الشديد .

سالتني زوجتي اليوم ايش اليوم قلت لها بعد ان فكرت قليلا الاربعاء قالت كنت اظنه يوم الخميس فالايام مثل بعضها البعض نسهر حتى الفجر وحين ناتي لننام تزداد طلعات الطائرات الصهيونيه وتزداد قصف المدفعيه الصهيونيه والبوارج الصهيونيه نصحوا ونذهب الي الراديو ونتابع مايجري واتصالات تلفونيه ارضيه وعلى الجوال الكل يطمئن على اصدقائه واهله مع كل ضربه نعرف عنها في أي مكان .

لافرق بين الساعه العاشره والساعه الواحده صباحا او مساءا وبين الليل والنهار والحرب والبرد كلها مثل بعضها البعض ما اصبح يهمنا صوت القصف وانطلاق الصواريخ تجاه الكيان الصهيوني ومتابعه مايجري ومتابعة سلامة اهلنا واقاربنا واصدقائنا والبكاء والالم على الشهداء وعلى الصور الصعبه التي نشاهدها بالتفزيون .

جدول الكهرباء لازال كما هو واسوء شيء حين تنقطع الكهرباء نتوقف عن متابعة الاخبار ووسائل الاعلام على التلفزيون او على الانترنت ونعود لسماع الراديو على الجوال او من خلال الراديو الصغير والكل يوصل ليله بنهاره والبعض ينام شيئا قليل من اجل ان يريح جسده من هذه الحاله اليوميه التي يعيشها لذلك لا نعرف الايام من بعضها البعض .

في غزه الحياه والموت تتساويا اليوم على انت تعيش وحي وسط ابنائك ولا تعلم بعد ساعه او يوم ماذا سيحدث لك ربما تاتيك قذيفه تقتل كل افراد اسرتك وتنتهي الى الابد فلا مكان محصن في غزه الكل تحت الموس والكل معرض لكل شيء والجميع يصبر وينتظر الفرج .

اسوء مانسمعه هو الموقف العربي المخزي الرسمي والشعبي والمجتمعي نعم ينتظروا ان نموت جميعا حتى يرتاحوا من فلسطين وقرفها وماتجلب لهم من صور تعكر مناسباتهم ولياليهم الرمضانيه فقد تعبوا من متابعة فلسطين وماجيري فيها وهناك من العرب يتمنوا ان يتبروا منها الى الابد .

افكار كثيره تنتابني وان اجلس في البيت ومواضيع اتمنى ان اكتب فيها ولكن اجواء الحرب تحول من التطرق لها ولكن اذا اعطاني ربي العمر ساكتب فيها واطرقها ولكن تاكدت من حقيقه انه لايوجد موقف فلسطيني موحد في أي موضوع وان الشعب هو فقط من يمتلك الموقف الواحد والوحيد وهو الصمود والصمود والصمود والامل بان يتغير واقعه القادم ويستطيع ان يحقق شيء واحد هو ان لايعود الى ماكان عليه قبل الحرب بكل شيء .

كيف يعني ان لايسمع الراديو وان لايتابع وسائل الاعلام وان لايسمع ويتابع المصالحه وان لايسال عن أي شيء ويحاول ان يعيش حياته لينقي راسه من حجم الضغوطات التي تعرض لها نفسيا واجتماعيه وانسانيا في هذه الحرب الطاحنه الصعبه .

جميل تخلصنا خلال ايام الحرب من الوحمات والرغبه بعمل اكلات معينه فاي شيء يتم عمله من قبل ربة البيت الجميع ياكله فنحن نعيش اجواء حرب واكلات كثيره لم تكن تخطر ببنالنا قبل الحرب تخطر ببالنا الايام ولم نعد نسعى لشراء انواع مختلفه من الفواكه باختصار فش نفس لعمل واكل أي شيء .

انا متاكد ان الرجل لم يعودوا رجال ولا النساء اصبح لديهن رغبه في أي شيء الجميع يعيش حاله من القلق والانتظار والترقب لم نعد نفكر الا بالبقاء والسلامه والنصر وتغيير هذا الواقع الصعب الذي نعيشه واشياء كثيره اختفت في غزه خلال هذه الحرب واشياء كثيره يتمناها الانسان ولكن ماباليد حيله كما يقولوا .

مغذورون اذا لم نعرف أي الايام التي نعيشها ومعذورين ان نعيش بشكل متواصل ويحاول الواحد منا ان يسرق لحظه لكي ينام فيها او يخلو الى نفسه لكي يقرا قران او يدعو الله ان يفرجها عليه ويخلصنا وينصرنا على الكيان الصهيوني ويوحد قلوبنا وصفوفنا ونوايانا اكثر واكثر فكل مايتم الحديث عنه عن وحده وطنيه هي كذبه كبيره وغير حقيقيه ابدا فنحن نعيش حاله نفاق كبيره .