أرشيف | 9:47 م

28 عام على رحيل صديقنا الغالي الشهيد وليد محمد عبد المنعم شحاده ( سنيد ) رحمه الله

13 يوليو

وليد عبد المنعمكتب هشام ساق الله – قبل فتره اتصل بي اخي وصديقي المناضل احمد النعامي احد كوادر الجامعه الاسلاميه القدامى وتحدثنا عن ذكرياتنا والاخوه المناضلين ابناء الحركه في شبيبة الجامعه الاسلاميه من مخيم المغازي وتذكرنا الشهيد الحبيب والعزيز على قلوبنا جميعا المرحوم وليد محمد عبد المنعم شحاده ( سنيد ) هذا الرائع الذي غادرنا مبكرا قبل 28 عام بالضبط في الرابع عشر من هذا الشهر حين غرق امام بحر الزوايده .

اذكر ذلك اليوم كانه حدث اليوم حين كانت حركة الشبيبه في الجامعه الاسلاميه متوجهه الى رحله الى الضفه الغربيه وقام عناصر الجيش الصهيوني بارجاع الباصات الى قطاع غزه ومنع الرحله من التوجه وعاد الجميع الى غزه الا ان الاخ وليد ومجموعه من الاخوه اصروا على الذهاب للسباحه امام بحر الزوايده واثناء السباحه غرق وليد ولم يستطع احد انقاذه وتم استخراج جثمانه الطاهر وهو شهيد .

وعلى الفور بدات الاتصالات بكل انصار حركة الشبيبه الطلابيه ولجان الشبيبه للعمل الاجتماعي وتوجه الجميع الى مخيم المغازي على السريع لاداء صلاة الجنازه والمشاركه في تشيع جثمانه في المسجد الكبير بمخيم المغازي ولازلت اذكر هذه اللحظات العصيبه حين بكينا جميعا يومها حسره على هذا الشاب الرائع والمناضل والفتحاوي المتميز فقد كان عنوان لحركة فتح في مخيم الثوره مخيم المغازي وتم مواراته الثرى في مقبر المخيم بحضور نوعي وكبير .

اذكر في هذا اليوم العصيب حضرت كل قيادة حركة فتح والشبيبه في قطاع غزه هذه الجنازه وكان على راسها الشهيد المناضل القائد محمود ابومذكور ابوظافر عضو الاتحاد العام للشبيبه في الاراضي المحتله ومسئول الشبيبه في جنوب قطاع غزه والى جانبه كل من يخطر على بالكم من قيادات الحركه في الجامعه الاسلاميه ولجان الشبيبه فقد كان وليد محبوب ومعرف ونشيط بشكل متميز في ذلك الوقت .

قليل ممكن من يتذكر هذا الشاب الرائع من ابناء حركة فتح ويمكن الجيل الصاعد من ابناء الحركه لايعرف هذا المناضل والفدائي الفتحاوي الشهيد وليد عبد المنعم حتى ان اخوتنا في حركة فتح واقليم الوسطي حين يكرموا عائلات الشهداء لايتذكروه ولا يعرفوا انه ساهم بوضع واعادة نبض حركة فتح في مخيم المغازي وكان من اوائل من وضعوا لبنات الشبيبه وحركة فتح في هذا المخيم البطل .

الشهيد القائد وليد عبد المنعم هو من مواليد مخيم المغازي البطل في تاريخ 19/7/1964 من عائله هاجرت من قرية دير سنيد للاجئين تلقى تعليمه في مدارس المخيم الابتدائيه والاعداديه ودرس الثانويه العامه ونجح فيها والتحق في معهد قلنديا ودرس فيها مدة عام وعاد والتحق في الجامعه الاسلاميه في مدينة غزه والتحق فور دخوله بحركة الشبيبه الطلابيه وكان احد اهم نشطائها وللمفارقه في غرق وتوفي وانتقل الى رحمة الله تعالي قبل عيد ميلاده بثلاث ايام في بالضبط يوم 14/7/1986 وكان عمره في ذلك الوقت بالضبط 22 عام .

نظرا لنشاطه وتحركه الواسع في صفوف حركة الشبيبه وشبيبة مخيم المغازي فقد كان ضابط المخابرات الصهيوني يعتقله ويستدعيه في كل مناسبه وطنيه يوم الارض ويوم الكرامه وذكرى انطلاقة حركة فتح وبكل المناسبات الوطنيه المختلفه ولعلي اذكر احدى هذه الاعتقالات قبل اسشهاده باربع اشهر حين اعتقل في ذكرى معركة الكرامه وبقي حتى ذكرى يوم الارض وكنت عائد من الجامعه الاسلاميه وشاهدته مربوط هو والشهيد عماد بكير رحمه الله في كلابشات واحده وقام ضابط صهيوني بانزاله امام مقر ابوخضره وفك قيدهما .

شقيقه اسماعيل اطلق على احد ابنائه اسم وليد تيمنا باسم عمه الشهيد وليد ووليد تخرج من الجامعه وتزوج والدنيا تجري ولازال والده على قيد الحياه اطال الله عمره فقد عمل في الشرطه زمن الادارة المصريه ورفض العمل في ظل الاحتلال الصهيوني وتم اعتقاله لمدة اربع سنوات من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وكان عضوا في حركة فتح وعاد للعمل في ظل السلطه الفلسطينيه وتم احالته للتقاعد .

وليد لم يتم اعتماده كشهيد ولم تستفد عائلته من منحة خادم الحرمين الشريفيين من الحج ويتمنى والده ان يحج نيابه عن الشهيد وليد واسقاط الفرض عنه وهذا حق له ويجب على كل من يقرا هذا المقال ولديه علاقات ان يعمل ساعيا من اجل ان يتم مساعدة هذه العائله المناضله في ان يتم تسجيل اسم وليد وان يحج نيابه عنه احد افراد عائلته .

للشهيد وليد شقيقان هما اسماعيل وتيسير وله 5 شقيقات ولازال والده على قيد الحياه ولازالت الاسره دائما تتذكر وليد وتحيي ذكرى استهاده وغرقه في البحر دائما ولازال اصدقائه المناضلين الابطال ابناء مخيم المغازي البطل يتذكروه الاخوه احمد النعامي وشريف قنديل وعد الرحمن الحيله وجمال سلامه واخرين كثر من كوادر الحركه وقيادات المخيم .

رحم المناضل والقائد الفتحاوي الشاب المرحوم الشهيد وليد محمد عبد المنعم واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا في ذكرى استشهاده الثامن والعشرين ونتمنى كل من يقرا هذا المقال ان يدعو لهذا الشاب الرائع ويترحم عليه ويقرا له الفاتحه .

هي الي طلع مع الهباش

13 يوليو

غزه تتحدى العدوانكتب هشام ساق الله – حاولت ان اقنع نفسي بعدم الكتابه عن التصريح الغير مسئول والغير مناسب الذي اطلقه قاضي القضاه الشرعيين والرجل القوي في حظوة الرئيس محمود عباس حول اخراج زكاة المال وصدقة الفطر لصالح قطاع غزة بتصريح صحافي في ظل هذا الوضع الصعب والخطير الذي يعيشه شعبنا ولم افهم ابعاد هذا التصريح ولا مدلولاته ولا لماذا تم اصداره .

كان بامكانه ان يصدر تعليماته بهذا الخصوص بدون ان يصدر تصريح صحافي يوجه فيها الاهانه لكل ابناء شعبنا الفلسطيني في ظل نزيف الدم وضربات المقاومه وفي ظروف كله غزه وكرامه ورجوله ان يتحدث فيها الهباش عن ارسال زكاة المال وزكاة الفطر وجمع تبرعات لشعبنا الفلسطيني المحاضره والمكلوم في قطاع غزه .

هؤلاء يعتقدوا انهم حين يكونوا في مواقع المسئوليه يريدوا ان يزايدوا ويكسبوا على حساب شعبنا الفلسطيني والدماء النازفه التي تنزف في الشوارع وكانه يعيش في كوكب اخر بدل ما يدعو الى الجهاد والقيام بعمليات ضد الكيان الصهيوني والقيام بعمليات استشهاديه ويدعو الى انتفاضه في كل الوطن ويحث المسلمين على الجهاد يطالب بان يتم دفع زكاة المال وزكاة الفطر لاهالي قطاع غزه .

يتعاملوا مع جزء من الوطن على انه في كوكب اخر ولا يتعاطفوا معه بالشكل المطلوب وبالطريقه المحترمه التي تليق بنضال واستشهاد وعطاء ابناء شعبنا الذين يدافعوا عن الامه الاسلاميه والعربيه والشعب الفلسطيني كله ويسطروا في عطائهم ومقاوتهم ايات من الفخار والرجوله وبالنهايه يريد ان يجمع زكاة المال وزكاة الفطر من اجل مساعدة المساكين في قطاع غزه .

اشعر بالخجل والعار من مواقف كل القيادات الفلسطينيه بالتفاعل مع مايحدث في قطاع غزه واشعر بالتقصير الكبير بكل مايقوموا فيه واشعر انهم ينتظروا اللحظه التي ينتهي فيها قطاع غزه بمقاومته وبكل شعبنا حتى يصلوا علينا صلاة الغائب ويعيلوا من تبقى منهم وبالاخر الهباش يريد ان يساعدنا ويساعد المنكوبين بزكاة المال وزكاة الفطر أي اهانه هذه التي وجهها والتي تمر هكذا بدون ان يعلق عليها احد .

حقنا كشعب منكوب ان ناخذ من اموال الركاز والبترول والذهب فلنا حق فيه ويجب على الدول الاسلاميه والعربيه وكل ابناء شعبنا ان يدفعوا من حر مالهم وليس بمنطق زكاة مالهم او زكاة الفطر يجب ان يدفعوا لدعم الجهاد والمقاومه واغاثة الملهوفين وتشجيع النضال من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين .

دعا قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية الدكتور محمود الهباش إلى إخراج صدقة الفطر وزكاة المال لصالح دعم قطاع غزة، من أجل تخفيف آثار العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.

وقال الهباش، في بيان صحفي، إن تخصيص صدقة الفطر وزكاة المال لصالح أهلنا في قطاع غزة جائز شرعا، ويعتبر من أفضل القربات عند الله تعالى.

وأعلن أن الرئيس محمود عباس أصدر توجيهاته للحكومة من أجل تنظيم حملة لجمع الزكاة عبر وزارة الأوقاف وصندوق الزكاة، وتخصيصها لتوفير المتطلبات الطبية والإغاثية لأهل القطاع المنكوبين.

عام على رحيل المناضل والرياضي الكبير الحاج محمد سعيد ابوشهلا ابو حسين

13 يوليو

محمد سعيد ابوشهلاكتب هشام ساق الله – عام مضى على رحيل المرحوم الصديق بطل فلسطين في رفع الاثقال واحد كبار مدربي المنتخب الوطني والاب الروحي للعبه في كل الوطن الحاج محمد سعيد ابوشهلا ابوحسين هذا الرجل الرائع الخلوق الذي يجامل الجميع والذي عانى خلال الفتره الماضيه من عدة مشاكل صحيه توفاه الله عند اولاده في دولة قطر اليوم .

اخر مره شاهدته فيها حين زرته في مستشفى الشفاء قبل عدة عدة اشهر وكان في حينها قد تم بتر اصابعه نتيجة اصابته بغرغرينه من جراء مرض السكر ولم يعرفني وجلست عنده وكلمته وكان متعبا .

هذا الرجل الموسوعه والبطل الكبير الذي لا يتاخر عن تمارين ابطال رفع الاثقال في نادي غزه الرياضي والذي يحضر قبلهم للتمرين ويشرف على كل شيء ويستمتع بمشاهدة تمارين هؤلاء الرجال ابطال فلسطين في نادي غزه الرياضي .

دائما كنت اسال عنه اخي الصديق الدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس التشريعي والمجلس الثوري عن اخباره فهناك علاقه خؤوله بيننا وعلاقات عائليه اضافه الى انه رجل محترم خلوق دمث الاخلاق يجبر كل من يعرفه ان يسال عنه ودائما كنت اجلس معه يوم الخميس في نادي غزه الرياضي ونتحدث .

حدثني انه هو وأشقاءه ارتبطوا بعلاقه تنظيميه مع حركة فتح منذ انطلاقتها وعلى علاقه مع هذا التنظيم المناضل في الساحه القطريه وحدثني عن تجربته في الالتحاق في صفوف الحركه والتدرب والمشاركه في فعاليات وطنيه كثيره واضافه الى انه ربطته علاقه صداقه مع كل ابناء حركة فتح وكان فتحاويا بامتياز ودائما بنقاشه يتحدث عن التاريخ الطويل للحركه الرياضيه وحركة فتح .

رحم الله الصديق والاخ العزيز ابوحسين ابوشهلا واسكنه فسيح جنانه وخاصه انه توفي في شهر رمضان نتمنى له الرحمه والمغفره والعتق من النار في هذه الأيام الفضيلة ونتمنى لعائلته الصبر والسلوان .

تعازينا لكل الرياضيين الفلسطينيين الذي عرفوا هذا الرجل المناضل واحد ابطال فلسطين ومدربها في رفع الاثقال وخير ما يمكن ان انشره ماكتبه الاخ والصديق اسامه فلفل الذي اجرى معه لقاء فهو مرجع كل المعلومات التاريخيه الفلسطينيه وافضل من يمكن ان استند الى المحطات التاريخيه للمرحوم محمد سعيد ابوشهلا ابوحسين .

محمد سعيد أبو شهلا ” أبو حسين ” من مواليد مدينة غزة عام 1932 .

– لعب كرة القدم في جمعية التوحيد بحي الشجاعية مع رفاق دربه ( سليمان الشرفا – ماجد الحزين – زهير العلمي – إبراهيم الزرد – عدنان حلاوة – محمد الدلو ) عام 1950 ، وأصبح خلال هذه الفترة من اللاعبين البارزين لما يتمتع به من ذكاء وفطنة ومهارة عالية .

– في عام 1952 وأثناء تدريب رفع الأثقال في جمعية التوحيد ، تقدم محمد سعيد حسين أبو شهلا ، ورفع ثقل مما شد إنتباه المدرب المرحوم ” صبحي حميدة ” الذي توجه له على الفور وجلس معه وأقنعه بضرورة مزاولة التدريب مع الناشئين أمثال(إبراهيم أبو نجيلة)وغيرهم،وإلتزم في التدريب وأصبح من اللاعبين المميزين وأصبح يطمح في أن يصبح لاعباً كبيراً يحقق إنجازات لوطنه وبلده .

– أستمر ” سعيد أبو شهلا ” في المران والتدريب حتى عام 1956 ، حيث جرت في هذه الفترة تصفيات على مستوى قطاع غزة ، وكان من المتقدمين في هذه التصفيات ، ولم يسعفه الحظ في المشاركات نتيجة للعدوان الثلاثي على فلسطين .

– عاد عام 1958 لممارسة نشاطه برعاية الشباب التي ضمت جميع أندية القطاع خصوصاً بعد أن أصدر قرار من المجلس الأعلى الذي كان يترأسه الحاكم العام يوسف العجرودي ، بإغلاق جميع الأندية، وعلى الرياضيين الراغبين بمزاولة النشاط والتدريب الالتحاق برعاية الشباب .

– بدأ يزاول تدريباته على يد المدربين المصريين ( صادق الضو – سعيد شاكر – حسن عبد المجيد ) مع رفاق دربه ( المرحوم فؤاد المنياوي – المرحوم سعيد أبو خليل – الحاج رمضان الصوير – أكرم الفار – غازي شحتو” لاعب الحديد ” ).

– في عام 1958 شارك في تصفيات القطاع وحصل على بطولة وزنه ” 78 متوسط ” استعدادا للبطولة العربية الثالثة بالمغرب .

– شارك في البطولة العربية بالدار البيضاء عام 1961 وحصل على ميدالية برونزية والمركز الثالث .

– بعد عودة البعثة الرياضية المشاركة وتحقيق الإنجازات ، أقام الحاكم العام يوسف العجرودي ، حفل تكريم للبعثة في المجلس التشريعي برعاية المجلس الإقليمي لرعاية الشباب ، وتم ترقية الأبطال .

– شارك في مراكز تدريب تحت إشراف الجامعة العربية ، والمجلس الأعلى المصري ، مع شقيقه ” مصطفى ” بالمجال الرياضي ، حيث تركزت هذه المشاركات على النواحي الفسيولوجية والنفسية ، وتناسق العضلات ، وكيفية رفع منسوب اللياقة البدنية بالطرق الصحيحة والعلمية .

– شارك عام 1962 – 1963 في العديد من التصفيات والبطولات التي أقيمت في غزة في رعاية الشباب ، ونادي النصر .

– شارك في المباريات الخارجية في جمهورية مصر العربية ، وخاصة التي كانت تقام في المحافظات والأقاليم المصرية .

– شارك في بعثة رياضية لأبطال رفع الأثقال في الإتحاد السوفيتي عام 1963 للاحتكاك والخبرة والاستفادة من أبطال العالم الروس ، وكان ضمن أعضاء البعثة ( أكرم الفار – الحاج رمضان الصوير – المرحوم سعيد أبو خليل – المرحوم فؤاد المنياوي ) .

– شارك في مباريات ودية في رفع الأثقال مع أبطال مصر البارزين والدوليين أمثال ( مختار حسين – صابر حافظ – عامر حنفي – عبد الحميد الجندي ) وبهذه المناسبة قام هؤلاء الأبطال المصريين بإهداء أبطال فلسطين ورعاية الشباب طقم حديد روسي .
– شارك في الدورة العربية الرابعة التي أقيمت بالقاهرة عام 1965 كإداري لفريق رفع الأثقال ، حيث حقق الفريق المركز الرابع .

– شارك في دورة الصداقة الآسيوية في إندونيسيا عام 1962 .

– كلف بعد العودة من الدورة العربية الرابعة بالإشراف العام على مجموعة من الكوادر الرياضية في لعبة كرة اليد لتلقي دراسات في التحكيم والتدريب حيث عقدت الدورة في رأس البر بجمهورية مصر العربية وكانت برئاسة رئيس الإتحاد العربي لكرة اليد(د.فضالي– وشقيقه د.عز الدين) وكان ذلك عام 1965 .

– تلقى ” سعيد أبو شهلا ” دراسات في لعبة رفع الأثقال على يد بطل العالم المصري ” كمال محجوب ” الذي كان قد حضر من روسيا بعد دراسة عالية ومتقدمة في أحدث أساليب التدريب في رفع الأثقال .

– عمل كمشرف فنياً في الإتحاد الفلسطيني لرفع الأثقال على مستوى محافظات الوطن ، وكان مصدراً لتغذية المدربين المحليين بالبرامج الحديثة والمتطورة في لعبة رفع الأثقال ، وخصوصاً أنه سبق له أن تلقى دراسات متقدمة .

– أعد برامج متطورة للفريق الثاني لرفع الأثقال برعاية الشباب الذي كان يضم مجموعة من الناشئين الصاعدين أمثال ( علي النونو –مهدي العمصي – علي عليوة – فتحي حلس – مصطفى الخطيب ) وغيرهم ، وبعد فترة قصيرة شارك معظم هؤلاء الناشئين في مشاركات خارجية ومثلوا فلسطين .

– أما عن ذكرياته الرياضية فيقول ” سعيد أبو شهلا ” كان يوماً جالساً وبصحبة زملائه في رفع الأثقال ، وإذ براشد الحلو يوجه له دعوة للحضور إلى غرفة الاجتماعات ، حيث كان فريق كرة القدم الذي يضم خيرة لاعبي رعاية الشباب أمثال ( المرحوم سعيد الحسيني – نعيم حندوقة – إبراهيم المغربي – فايز عرفات – فائق الحناوي – إسماعيل المصري – خليل الإسطنبولي – علي حسنيه ) حيث كانت تجرى انتخابات في هذه الأثناء لاختيار جهاز فني وإداري للفريق وبحضور ( المرحوم زكي خيال رئيس النادي – والمرحوم يحيى الشريف – والمرحوم عبد الكريم الشوا – والمرحوم إبراهيم عوضيه ) فأصيب بالذهول عندما وجد أسمه ضمن الأسماء الفائزة في الانتخابات وفوزه بمنصب مدير الجهاز الفني والإداري حيث كان لا علم له بما يدور .
– بناءً على ذلك تم تكليفه بالمنصب والعمل الجديد ، وبدأ بحكمة وحنكة بمعالجة المشاكل الإدارية وحل الخصومات بين اللاعبين وإزالة كافة الفوارق رغم معارضة إتحاد رفع الأثقال لذلك وأستطاع فريق رعاية الشباب أن يخطوا للأمام ، وكان ذلك عام 1965–1966 .

– بعد حرب حزيران غادر أرض الوطن نتيجة للاحتلال قاصداً عمان ، ومن هناك تنقل في العديد من الأقطار العربية ، حيث أستقر في نهاية المطاف في دولة الإمارات العربية المتحدة ” أبو ظبي ” .

– ساهم في بناء الرياضة مع مجموعة من القيادات الرياضية الفلسطينية في هذا القطر العربي الشقيق أمثال ( المرحوم محمد محيي الدين صوان ) .

– عمل مشرفاً رياضياً بنادي الوحدة منذ نشأته حتى العودة لأرض الوطن ، وكان عمله طوعياً .

– سافر مع البعثات الرياضية لنادي الوحدة الإماراتي في المشاركات الخارجية الخاصة بالمعسكرات الصيفية التي كانت تقام بدول أوروبا الشرقية وبعض الأقطار العربية .

– شارك في معسكرات العمل الدولية التي كانت تقام في غزة ( مستشفى الحميات بجوار الكتيبة سابقاً ) .

– شارك بمعسكر ” وادي اللطرون ” بمصر ، وبمشاركة ” 60 ” دولة .

– ترأس مجموعات العمل في هذه المجموعات مع زميله ” عصمت الحلبي ” .
– حصل على دراسات متقدمة في قيادة السواعد والجماعات ، ومن أبرز المشاركين في هذه المشاركات ( الحاج محمد سكيك – راشد الحلو – مروان الصوراني – كمال البور نو ) وكان ذلك بعد العدوان الثلاثي مباشرة .

– وما زال محمد سعيد أبو شهلا شامخاً حريصاً على حضوره في كل المناسبات الرياضية والوطنية ، وتربطه علاقات مميزة وقوية مع كافة الكوادر والقيادات الرياضية .
– عاد إلي ارض الوطن مع قدوم السلطة و ساهم في أعادة تفعيل رياضة رفع الإثقال و تولي قيادة النشاط في نادي غزة الرياضي و الاتحاد الفلسطيني لرفع الإثقال و من خلال التعاون مع كوادر و قيادات هذه الرياضة أمثال الونش محمد ضاهر و الشهيد القائد عبد الرؤف العجلة و علي النونو و آخرين

– عمل مستشارا للاتحاد الفلسطيني لرفع الإثقال و مدربا للمنتخب الوطني لرفع الإثقال
ومازال حتى اللحظة يعطي في ساحة العمل الرياضي بتفاني و أخلاص وخرج العديد من الأبطال الذين كان لهم شرف تمثيل فلسطين في الاستحقاقات العربية و الدولية

47 عام على ذكرى انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

13 يوليو

جبهة النضال الشعبيكتب هشام ساق الله – أعلنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تأسيسها في السادس عشر من شهر يوليو/1967 وكان نشاطها مقتصراً على الاحتجاج السلمي وذلك بالاعتصام وتوزيع منشورات وكتابة شعارات على الجدران والتحريض على مقاطعة السلع الإسرائيلية وتعود محدودية ذلك النشاط إلى افتقار الجبهة إلى الأسلحة والأفراد المدربين.

اضطرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بوصفها جماعة محلية ليس لها امتداد تنظيمي في الدول العربية المجاورة إلى الاعتماد على عدد قليل من الأسلحة التي أخذت من مخلفات ميدان القتال في الضفة الغربية كما اقتصر تدريب الأعضاء على تعليمات شفوية في المنازل تتعلق بطرق استعمال الوسائل البدائية مثل قنابل المولوتوف.

تم انتخاب الرفيق سمير غوشه أمينا عاما للجبهة في مؤتمر الجبهة وكانت هذه البداية الجديدة في حياة هذا التنظيم المناضل الذي استمر على رأسها وشغل منصب عضو باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكان أول وزير للعمل في السلطه الفلسطينيه وعينه الشهيد ابوعمار بعد استشهاد القائد فيصل الحسيني مسئول ملف القدس وشارك في كل احداث التاريخ الفلسطيني الطويل كقائد معارض ومؤيد حسب مصلحة الشعب الفلسطيني وحسب رؤية الجبهة الخاصة .

فقد شارك بالانضمام إلى جبهة الرفض الفلسطينية المعارضة لاتفاقيات التسوية ولاتفاقية السلام المصرية الاسرائيليه وشارك بالدفاع عن الثورة في معركتي الليطاني وبيروت وكذلك عارض اتفاقيات أوسلو عام 1993 وعاد مع العائدين الى الوطن وشارك بأول حكومة فلسطينيه من منطق بناء مداميك الدولة الفلسطينية المستقلة .

هذا الرجل المناضل الذي لم يترك الرئيس الشهيد ياسر عرفات في أي ازمه او مشكله حتى ولو كان معارضا لها الا وقاتل وناضل الى جانب الرئيس ابوعمار وحافظ على فكرته ومنطق جبهته الخاص وكيف وحور الفهم حتى يصبح نهجا ومنطقا وطنيا فهذا الأسلوب والنوع من النضال لا يمكن ان يقوم به إلا رجلا واعيا فاهما لطبيعة المرحلة السياسية مستندا الى ثله من المناضلين الذين يمدوه بالأفكار ويصححون النهج ويعملون على إخراج موقف متميز يليق بهذه الكوكبة المناضلة .

كان لي شرف اللقاء والاجتماع مع الرفيق المغفور له سمير غوشه وقد تحدثنا طويلا في عدة مواضيع سياسيه واجتماعيه وتحدثنا يومها عن الجمعيات التعاونية وقد خرجت يومها بانطباع كبير عن ثقافة هذا الرجل الذي سمعت عنه طويلا من خلال حديث دائم ومستمر لم ينقطع مع بداية الثمانينات مع رفيقي وأخي وصديقي عاطف السويركي احد قادة الجبهة في قطاع غزه وعضو لجنتها المركزية .

وكان لي الشرف واللقاء والتعرف مع المناضل محمود الزق ابوالوليد عضو المكتب السياسي للجبهة ومسئولها في قطاع غزه الرجل المناضل الذي امضى سنوات في المعتقل وتم تحريره ضمن صفقة عام 1985 الى خارج الوطن ولكنه عاد الى الوطن بعد وصول السلطة متسللا وبدون هويه ورقم وطني تجاوز حدود التنظيم الصغير وحلق في أفاق العمل الوطني الكبير على مستوى القطاع والوطن ونال شرف قيادة الحركة التظاهرية السلمية لمقاومة الجدار الحدودي التي تحاول سلطات الاحتلال الصهيوني فرضه على حدود قطاع غزه الشرقية وقاد المتظاهرين الأجانب وأبناء شعبنا من مختلف التنظيميات الفلسطينية لهذه الساحة من النضال الوطني الفلسطيني وتعرفت على مجموعه من الرفاق وخاصة العاملين بالمجال الإعلامي منهم .

وكان لي شرف التعرف على عدد كبير من كوادر الجبهه ودائما ما التقيهم وصديقي جدا الاخ المناضل عاطف السويركي ابوحسونه والمحامي السفير المناضل رفيق ابوضلفه وعدد كبير من كوادر جبهة النضال الشعبي الذي يقودها الان الدكتور احمد المجدلاني عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ووزير العمل السابق .

هذا التنظيم الصغير له ثلة من الشهداء والمناضلين الذين سقطوا بمعارك الثورة الفلسطينية منذ انطلاقة الجبهة حتى تاريخنا نورد بعض هؤلاء الأبطال حتى يعرف شعبنا أسمائهم الشهيد خليل سلمان سفيان ابوالحكم والشهيد فايز حمدان الرائد خالد والشهيد نبيل قبلاني ابوحازم وخالد عبد الفتاح العزه والرائد الشهيد مصطفى الزيتاوي والشهيد احمد بنر و الشهيد عيسى صالح غانم والشهيد صلاح قاسم عزت شريم و الشهيد نايف عليان والشهيد جمال ابو شليح والشهيد ابراهيم حمدان والشهيد محمد سويدان والشهيد يوسف هرمز والشهيد هشام زيدان والشهيد منير ايوب والشهيد مصطفى شعبان والشهيد محمد زيدان و الشهيد سعيد حمدان و و الشهيد خالد مرعي و الشهيد حسين اسعد و الشهيد اسماعيل عوده و احمد شقص و الشهيد جمعه السبتي و الشهيد حسن كرديه و الشهيد رزق الرحمان والشهيد على احمد عيسى و الشهيد لطف جرار و الشهيد خليل حجيج و الشهيد سمير طعان رحمهم الله وتقبلهم في عليين وتقبل دمهم الطاهر الذين خطوا بدمائهم الطاهره تاريخ الجبهه عبر عمليات ومعارك ومواقع شاركوا فيها واستشهدوا فيها .

عاشت ذكرى انطلاقتكم المجيدة ودمتم على مبادئكم وأفكاركم ووجهة نظركم الثوريه وتمنياتنا لكم بتحقيق أمالكم العامة والخاصة وإنها لثوره حتى النصر والشهادة .

ملاحظه جزء كبير من المقال تم كتابته العام الماضي قبل ان يقدم الاخ المناضل محمود الزق عضو المكتب السياسي السابق للجبهه استقالته من عضوية الجبهه .

رحم الله الحاج برهان جمال ابورمضان ابوعماد واسكنه فسيح جنانه

13 يوليو

20140713_133628كتب هشام ساق الله – فاضت ليلة امس في ليله رمضانيه روح الحاج المرحوم ان شاء الله برهان جمال ابورمضان ابوعماد وعزائنا انه توفي في ليلة من ليالي المغفره ان شاء الله وان شاء الله يكون احد عتقاء هذا الشهر الفضيل وقد تم الصلاة عليه اليوم صباح ودفنه في مقبرة الشيخ شعبنان في ميدان فلسطين رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ان شاء الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ان شاء الله .

العم ابوعماد ابورمضان هذا الرجل الفلسطيني الوطني الغزاوي بما تحمل كلمة غزاوي من معاني الشجاعه والرجوله والكرم والاباء والضيافه والاقدام كان يحمل كل تلك المعاني ومعاني اخرى كثيره وكان تاجر رائع وشاطر في شارع عمر المختار الكل يعرفه محله فهو بجوار صيدلية غزه الاولى والذي كان يمتلكها رحمه الله الدكتور جورج رشماوي .

تعرفت على العم ابوعماد حين بدات صداقتي مع ابنه عماد وانا بالصف الخامس الابتدائي وكان عمري في ذلك الوقت 11 عام واصبحت احد افراد الاسره ادخل البيت واكل فيه فكان الرجل مضياف هو وزوجته اطال الله عمرها ام عماد وحضرت كل مناسباتهم المفرحه والحزينه وتعرفت على كل العائله وابنائهم جميعا .

حين كنت اعود من الجامعة الاسلاميه كانت السياره تنزلني امام محله في شارع عمر المختار وكنت دائما اسلم عليه واجلس معه اقرا صحيفة القدس عنده واتحدث معه واتناقش معه بالسياسه فالرجل كان مثقف ولديه وجهة نظر سياسيه ثوريه خاصه به رغم انه لم يكن منتميا الى أي تنظيم سياسي وقد تعرف على كل التنظيمات السياسيه وخاصه اليساريه منها فقد كان شقيقه الاستاذ عدنان احد كوادر الحزب الشيوعي الفلسطيني .

العم ابوعماد اعتقلته اجهزة الامن المصريه مرتين الاولى بتهمة الانتماء للاخوان المسلمين والثانيه الانتماء الى الحزب الشيوعي الفلسطيني رغم انه لم يكن منتميا الى أي منها وكان رجل وطني وقومي وثوري ويطمح الى تحرير فلسطين والانعتاق من كل الاحتلال والعيش بكرامه .

العم ابوعماد ابورمضان يعرفه كل جيل ابناء حركة الشبيبه الطلابيه ولجان الشبيبه للعمل الاجتماعي من ابناء حركة فتح جميعا فكلهم زاروه اما في محله للسؤال عن الاخوين عماد او ماجد فقد كانا احد اهم انشط كوادر حركة فتح في مدينة غزه ومن كوادرها المعطاءه او انهم زاروا بيتهم في سوق الذهب في الطابق الثاني وجلسوا بالغرفه المطرفه التي كنا نجتمع فيها وناكل ونشرب ونخزن كل شيء فيها .

الحاج برهان ابورمضان ابوعماد ولد في مدينة غزه عام 1927 وتلقى تعليمه الاساسي في كتاب مدينة غزه ووصل بالتعليم حتى الصف السادس الابتدائي وهي اخر مرحله كانت في مدينة غزه انذاك وتعمل صنعة الخياطه وامتهنها وعمل فيها وتزوج من السيده زكيه الشوا ام عماد وانجب منها بناته دلال زوجة حسن الشوا ابوعلي ومنى زوجة المرحوم يوسف ابورمضان وابنه عماد صديقي العزيز والغالي واخوه الاخ المناضل والصديق العزيز كان شبل في ذلك الوقت حين بدانا بالالتحاق بالشبيبه واليوم هو رجل كبير ومناضل الاخ ماجد ابورمضان ابوالديب .

وعمل المرحوم بداية الاحتلال في داخل الكيان الصهيوني في احد المصانع المعروفه والمشهوره بالخياطه والقماش وعاد ليفتح محل في شارع عمر المختار يبيع فيه لوازم النساء وكان محل معروف ومشهور وشعبي بجوار صيدلية غزه الاولى .

غادرنا هذا الرجل الرائع في ظروف صعبه يعيشها شعبنا الفلسطيني لم نستطع المشاركه في تشيع جثمانه الطاهر ولا الصلاة عليه بسبب الظروف الصعبه ولكني توجهة الى بيته بالقرب من مستشفى الشفاء لكي اعزي اخوتي واصدقائي الاعزاء عماد وماجد والوالده العزيزه ام عماد هذه المراه المناضله المضيافه والكريمه وصاحبة الواجب الكبير واخواتي دلال ام علي ومنى ام محمد واشقاء المرحوم صلاح وجلال ومحفوظ وعدنان ويعقوب وعموم ال ابورمضان الكرام .

تعازينا لاحفاده وانسابهم وعموم عائلة ابورمضان الكرام وعزائنا ان هذا الرجل الرائع ترك خلفه ابناء رائعين مثله ومناضلين وترك اسره ممتده وطنيه تعلمت الف باء الانتماء والعمل الوطني لفلسطين وعزائنا انه غادرنا في ظروف صعبه ليلة اطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني وفي ليله رمضانيه عسى ان تكون هذه الايام والظروف الصعبه ان اشاء الله في ميزان حسناته والى جنات الخلد ياعم ابوعماد وانا لله وانا اليه راجعون .