أرشيف | 8:54 م

الضربه الصهيونيه لمسجد الحرمين وبيت عائلة البطش في حي التفاح جبانه وضربة انتقام

12 يوليو

غزه تتحدى العدوانكتب هشام ساق الله – بعد ان ضربت حركة حماس بصوايخ جي 80 مدينة تل الربيع المحتله ب 10 صواريخ كنت اتوقع ان يقوم الكيان الصهيوني بضربه انتقام جبانه وصدق توقعي حين قاموا بضرب مسجد الحرمين بحي التفاح وبيت لعائلة البطش بجواره ادى الى استشهاد 15 شهيد من المصلين واهل البيت المجاور واصابة العشرات بجراح وهي ضربة جبانه بهدف الانتقام من المقاومه .

دائما الكيان الصهيوني يقوم بضربات انتقاميه تهدف الى القتل بالدرجه الاولى وايقاع اكبر عدد من الشهداء والجرحى من اجل ان يقول لشعبه انه يقوم بتنفيذ برنامج عمليات ضد المقاومه ولكسب بياض الوجه ورفع معنويات جنوده لذلك دائما بعد كل عملية ناجحه وضربه موجعه يمكن ان يقوم بضربات انتقاميه .

دائما هذه العدو المجرم الارهابي مطلق اليدين ولا احد يقوم بكبح جماحه من المجتمع الدولي والكل يتعاطف معاه ويشجعه على القيام بعمليات ضد شعبنا وسط صمت الامه العربيه والاسلاميه وعدم تحرك احد لانقاذ شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض للاباده والقتل والارهاب الصهيوني .

هؤلاء الساجدين الراكعين القائمين بين يدي الله العلي القدير الجبار المنتقم حتما سياتي الرد المزلزل وينتقم عز وجل لهؤلاء المصلين ويوجع الكيان الصهيوني ويوصل احد المجاهدين الى عمق الكيان او يوصل صاروخ الى عمق الكيان الصهيوني ويوجعهم ويقتل منهم مثل ماحدث في حي التفاح .

وأفادت شبكة القدس الإخبارية، في نبأ عاجل منذ قليل، بأن مدير عام الشرطة الفلسطينية في غزة، تيسير البطش، أصيب في القصف الإسرائيلي الأخير الذي طال أحد المساجد في شرق غزة.

ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في اليوم الخامس على التوالي، إلى 27 شهيدا، ومئات الجرحى، ليصل عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى 135 شهيدا، ونحو 955 جريحا.

وقال مراسل ‘وفا’، إن 6 مواطنين استشهدوا وأصيب 6 آخرون في قصف صاروخي إسرائيلي استهدف بعد ظهر اليوم السبت، تجمعا للمواطنين في منطقة شمال شرق مدينة غزة.

وذكر المراسل أن القصف استهدف مجموعة من المواطنين كانت تتواجد بمحاذاة أحد المنازل قرب الشارع الثالث في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد هؤلاء المواطنين وإصابة من تواجدوا معه في المكان.

ووفق مصدر طبي فإن أحد الجرحى يعاني من حالة الموت السريري، وأن هناك إصابات بالغة من بين الجرحى.

ارتفع عدد الشهداء في استهداف مسجد الحرمين في منطقة الشعف في حي الشجاعية ومنزل من عائلة البطش إلى 15 شهيدا ونحو 40 إصابة بعضها حرجة.

وأكد مراسلنا أن سيارات الإسعاف لا زالت تنقل الشهداء والجرحى، في مجزرة هي الأعنف منذ بدء العدوان، حيث استهدف الاحتلال جموع المصلين فور خروجهم من صلاة التراويح وهو ما رفع عدد الشهداء والجرحى.

تمنيات للرئيس المصري الفريق عبد الفتاح السيسي من فلسطيني يعيش بقطاع غزه

12 يوليو

عبد الفتاح السيسكتب هشام ساق الله – ارسال 5 اطنان من الادويه والمساعدات التي ارسلها الجيش المصري الى قطاع غزه اليوم ليس بالمستوى المطلوب وليس كما كان يتوقعه دائما الشعب الفلسطيني وابناء قطاع غزه بشكل خاص من الخل الوفي ” مصر الشقيقه الكبرى ” وعدم دخول المخابرات المصريه لتوقف العدوان بتدخلها لدى الكيان الصهوني والبدء بواسطه سبق ان قامت بها خلال الاعوام الماضيه وهي اكثر من يعرف ملف تجاوزات الكيان الصهيوني .

يبدو ان التحريض الكبير الذي تعرضنا له خلال الفتره الماضيه من قبل الاعلام المصري واتهام قطاع غزه كله بانه يتبع حركة حماس والعداء الواضح لحركة الاخوان المسلمين من قبل الدوله المصري وكون حماس ولدت من رحم الاخوان هو ما اثر هذه المره على الدعم المصري الكبير الذي كانت تقدمه دائما للشعب الفلسطيني وخاصه ابناء قطاع غزه في هذه الظروف الصعبه والعصيبه التي يمر بها شعبنا الفلسطيني .

فتح واغلاق المعبر الرئه الوحيده لشعبنا التي يمكن ان يتحرك فيها ونقل الجرحى اصحاب الحالات الصعبه الى المستشفيات المصريه لم يعد كما كان في المرات الماضيه ففي الحرب الاولى على قطاع غزه والحرب الثانيه فتحت الحكومه المصريه المعبر على مصراعيه ونقلت الجرحى الفلسطينيين الى افخم المستشفيات المصريه وقامت بعمل جسر بري وجوي لنقل كل المستلزمات الطبيه من خلال الهلال الاحمر المصري ومؤسسات المجتمع المدني المصريه .

وصول مئات الاطباء المصريين من مختلف التخصصات الى قطاع غزه طوال الحربين السابقتين وخلال الفتره التي وقعت بينهما لعلاج الجرحى ومتابعة اوضاعهم الطبيه واجراء عمليات متميزه هذه المره لم يكن الاداء والتطوع المصري بالمستوى المطلوب .

يبدو ان الخلافات السياسيه والعداء ضد حركة حماس والاخوان المسلمين قد اثر بشكل مباشر وواضح على دور مصر هذا الخل الوفي والذي اطلق عليه هذا المصطلح الكاتب الفلسطيني الشهير عبد الكريم السبعاوي في ثلاثيته العنقاء والخل الوفي والغول والتي تتحدث عن العلاقات التاريخيه مع الشعب المصري وخاصه وان قطاع غزه مرتبط منذ بدء الحضاره وعهد الفراعنه بمصر بالحدود والعلاقات التاريخيه القديمه .

يعول ابناء الشعب الفلسطيني على الرئيس المصري المنتخب الفريق عبد الفتاح السيسي هذا القومي والذي شبهه الاعلام المصري بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالكثير الكثير بان يتحرك بشكل سريع وعاجل وان يقدم ماتقدمه مصر دائما الى فلسطين وقطاع غزه وان يترك جانبا أي خلافات سياسيه حدثت ويتجند هو ونظامه ومخابراته من اجل ان يقوموا بدورهم وواجبهم المناط بهم فهم خير من يمكن ان يكون وسيط في هذه الظروف الصعبه يمكن ان يلجم الكيان الصهيوني ويضع حد له .

ننتظر ان يصدر الرئيس المصري اللواء السيسي تعليماته لمؤسسات المجتمع المصري وللاعلام المصري ولكل الدوله المصريه بالتجند من اجل مساعدة قطاع غزه وفتح المعبر الرئه الوحيده التي يمكن التواصل فيها مع العالم والسماح بانسياب قوافل المساعدات لشعبنا الفلسطيني والسماح لوفود التضامن بالدخول بسهوله الى قطاع غزه .

هذا عهدنا بمصر وبرئيسها الفريق عبد الفتاح السيسي الذي نعول عليه كل الخير والرجاء بان يكون على مستوى التحدي ويتجاوز كل ما يمكن ان يشعر فيه من خلاف مع أي طرف فلسطيني ومصر كان ولازالت وستظل امنا وابونا وقائدة الامه العربيه ويجب ان تتعامل بحجمها ودورها ومكانتها التي نتواخاها منها دوما .

لا نريد ان تذكر مواقف الرؤساء السابقين ونقارن بين مواقفهم الايجابيه ومواقف الشعب المصري بعهدهم ونحن نعيش في زمن القائد المصري العروبي الذي كنا نتوقع ان يقوم بادوار كثيره وداعمه لنضال شعبنا الفلسطيني وايقاف العدوان والخطرسه الصهيونيه التي تمارس الارهاب والقتل ضد الاطفال والنساء والشيوخ وابناء شعبنا الامنين .

لازال كل شعبنا بغض النظر عن انتمائاته السياسيه ومواقفه الحزبيه يؤيد ويدعم استمار دور مصر العروبه في تحقيق المصالحه الفلسطينيه والبقاء المشرف والراعي لكل شيء يخص فلسطين وشعبنا ولازلنا نعول على مصر المكانه والدور والرياده ولازلنا نقول ان النصر لن ياتي الا من الشرق من مصر العروبه كما حدث بكل مراحل التاريخ القديم .

قوات البحريه الصهيونيه والمدفعيه دورهم هذه المره اكبر في حرب رمضان الثالثه على قطاع غزه

12 يوليو

حرق مراكب الصيد في ميناء غزهكتب هشام ساق الله – الليله لم تهدء الزوارق الصهيونيه بضرب شاطىء بحر غزه من شماله حتى جنوبه بشكل هستيري وبمعدل قذيفه كل دقيقه وربما اكثر وقاموا بحرق معظم اللنشات والقوارب في ميناء غزه بشكل هستيري وادى هذا الى خسائر ماديه كبيره جدا اضافه الى قصف المدفعيه الصهيونيه الرابضه على الحدود مع فلسطن التاريخيه طوال الليل .

قصف طوال الليل في حي الشجاعيه وفي شمال قطاع من قبل المدفعيه الصهيونيه التي تطلق قذائفها بشكل متواصل وتحدث اصوات عاليه جدا لم يستطع سكان شرق مدينة غزه ان يناموا طوال الليل اضافه الى ان هذه القذائف تحدث صوت كبير جدا وتستهدف ضرب اماكن فارغه وزراعيه وكانها تقوم بتمشيط وحلق مناطق تنوي الدخول اليها .

استهدفت هذه المدافع التي تعمل على الكمبيوتر وبواسطة الاقمار الصناعيه والحديثه جدا والتي تقوم بحرق الاراضي الزراعيه واستهداف كل شيء متحرك اضافه الى انها تحدث اصوات عاليه جدا وفي داخلها مواد كيماويه استنشقها المواطنين بشكل كبير واستغربوا هذا الامر .

البحريه الصهيونيه وزوارقها التي تجوب بحر قطاع غزه لم تهدا منذ عدة ايام وهي تقوم باستهداف الشاطىء واطلاق القذائف المدفعيه بشكل هستيري حيث يقوم عناصر البحريه الصهيونيه بتدمير لنشات الصيادين وكل شيء يقع على شاطىء البحر بشكل هستيري وهذه المره كان دور البحريه واضح وجلي بحيث دخلت على الخط اكثر من أي حرب اخرى مرت علينا .

هناك اعتقاد بان هناك عمليات انزال بحري على شواطىء غزه تنوي ان تقوم به البحريه الصهيونيه بانزال دبابات بر مائيه وسيارات ومداهمة مناطق في قطاع غزه بتغطيه من الطائرات الصهوينيه ضمن التوقعات للقيام بعمليه بريه على قطاع غزه .

خسائر الصيادين كبيره جدا فقد تم تدمير معظم اللنشات والقوارب والغزل ومعدات الصيد التي ثمنها مئات الاف الدولارات خلال هذه الهجمه الصهيونيه المركز ولعل الليله الماضيه كانت الهجمه على ميناء مدينة غزه بشكل كبير وموسع ادت الى حرق لنشات ومراكب صيد بشكل كبير المتواجد بحوض ميناء غزه واستهدفت البحريه بوابة الميناء والكارفان الموجود فيها والتي تستخدمه الشرطه البحريه .

الكيان الصهيوني يقوم بالانتقام من البحريه الفلسطينيه ردا على العمليه الجريئه التي قامت بها مجموعات البحريه التابعه لحركة حماس باقتحام القاعده الصهيونيه البحريه في زكيم والتي اسفرت عن استشهاد 5 مجاهدين وادت الى تحطيم النظريه الامنيه الصهيونيه بالوصول الى الشواطىء الصهيونيه رغم التكنلوجيا والحراسه المشدده .

قلوبنا مع كل ابناء شعبنا الذي يتعرض الى عملية ابادة منظمة تشنها قوات الاحتلال الصهيوني وسط صمت العالم العربي والاسلامي وقوى ماتسمى نفسها بالمقاومه بترك القطاع عرضه لهذه الهجمه البربريه المجرمه بدون ان يتحركوا او يعملوا على وقف هذا العدوان .