أرشيف | 3:12 م

استهداف البيوت الفلسطينيه من قبل الطيران الصهوني الحربي جريمة حرب

10 يوليو

غزه تتحدى العدوانكتب هشام ساق الله – منذ ان بدا الكيان الصهيوني حربه على شعبنا الفلسطيني منذ ثلاث ايام بشكل متواصل كان استهداف البيوت الامنه ابرز مظاهر هذه الحرب والذي ادى الى سقوط عدد كبير من الشهداء والاطفال والنساء والشيوخ والامنين في داخل هذا البيوت وتم ابادة عائلات باكملها جراء هذا القصف الصهيوني الاجرامي .

يجب ان نقوم بتوثيق هذه الجرائم وتسجيل كل تفاصيل هذه الجرائم واعداد ملف الى محكمة جرائم الحرب ويتم تقديم هذه الملفات الى المؤسسات الدوليه للحقوق الانسان واعداد ملف متكامل ليتم ادانة الكيان الصهيوني وابطال ادعائاته بان هذه البيت تنطلق منها صواريخ او تخزن في داخلها صواريخ او ان يسكن فيها احد من مطلقي هذه الصواريخ .

ادعاءات الكيان الصهوني كلها باطله وكاذبه فاغلب الحالات التي استشهدت فيها عوائل باكملها ليس لها علاقه بمعظم الاحوال بالمقاومه ولم ينطلق منها أي شيء بل تم تدمير هذه البيوت الذي تعب اصحابها في بنائها طوال سنوات ماضيه وذهب مدخراتهم وابنائهم وبناتهم من جراء هذا الاستهداف الصهيوني الاجرامي .

المشكله ان البيوت في قطاع غزه ملتصقه ببعضها البعض وحين تقوم الطائرات بقصف منزل فان كل البيوت التي تقع في دائرة الاستهداف تتضرر بشكل كبير حتى المنازل التي تبعد كيلوا متر عن هذا البيت يسقط زجاجها فهذا هو عباره عن تدمير واضرار بكل سكان المنطقه .

امس قال لي صديقي على الانترنت ان بيته يقع على بعد من احد البيوت التي تم قصفها وقد تحطم كل زجاج البيت وخرجت الابواب من اماكنها والشبابيك وتضرر هو واسرته بشكل كبير جراء ماحدث ولكنه يقول المال معوض ولكن الشهداء من الاطفال والنساء والشيوخ الذين يسقطوا جراء هذا العدوان هو جرية حرب يجب ان يحاسب عليها الكيان الصهيوني وقادة العسكريين .

ونشرت المواقع الالكترونيه ان عدد الشهداء جراء استهداف المنازل حتى يوم امس بلغت 33 شهيد على الاقل ومعظمهم نساء واطفال وشيوخ كبار بالسن وما التقطته وسائل الاعلام من صور بشعه لحالات اخلاء الجرحى والشهداء تقشعر لها الابدان وينبغي ان يتم توثيقها وتجهيز ملف من مؤسسات حقوق الانسان والحكومه الفلسطينيه حتى يتم تقديمه لاي بعثه دوليه تاتي لزيارة قطاع غزه او تقديمه لمحكمة جرائم الحرب العالميه من اجل ادانة الكيان الصهيوني ومحاكمة قادته ومنعم من السفر والحركه في كل العالم .

اصدر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بيان حول استهداف البيوت الامنه في قطاع غزه اعجبني كثيرا واتمنى ان تركز مراكز حقوق الانسان على هذا الموضوع وان تفضح ماتقوم به قوات الاحلتلال وان تضحض روايتها المضلله لكل العالم والذي يتناقلها العالم بشكل اهبل بدون التدقيق في تفاصيلها .

يشعر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالقلق البالغ إزاء العدوان الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة، خاصة الاستهداف واسع النطاق وبشكل عقابي لمنازل تعود لأعضاء في حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

في الأيام الأخيرة، استهدف سلاح الجو الإسرائيلي منازل أفراد المقاومة على مرحلتين، حيث يتم إرسال “تحذير” إلى سكان المنزل المستهدف لكي يقوموا بإخلائه. ويتم التحذير من خلال إطلاق صاروخ لا ينفجر باتجاه المنزل (أسلوب يعرف باسم “طرق الأسقف”) أو من خلال مكالمة هاتفية. ثم يتم بعد ذلك استهداف وتدمير المنزل، عادة بعد نحو 15 دقيقة.

يؤكد المركز على أن المقاتلين والأهداف العسكرية فقط هي ما يسمح باستهدافه خلال العمليات العدائية، حيث يحظى المدنيون والأعيان المدنية بالحماية من الاستهداف المباشر. تعرّف المادة 52(2) من الملحق الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف الأهداف العسكرية على أنها: “تلك التي تسهم مساهمة فعالة في العمل العسكري سواء كان ذلك بطبيعتها أم بموقعها أم بغايتها أم باستخدامها، والتي يحقق تدميرها التام أو الجزئي أو الاستيلاء عليها أو تعطيلها في الظروف السائدة حينذاك ميزة عسكرية أكيدة.”

ما لم يكن المنزل “يسهم بشكل فعال في العمل العسكري،” أي ما لم يكن يستخدم لتخزين الأسلحة أو كنقطة انطلاق لشن هجمات، لا يمكن اعتباره هدفاً عسكرياً، حيث لا يمكن تصنيف المنزل كهدف عسكري فقط لكون ملكيته تعود لمقاتل، بل يجب اعتباره عيناً مدنية تتمتع بالحماية من الاستهداف المباشر.

وتجدر الإشارة إلى أمن المادة 52(3) من الملحق الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف تنص صراحة على ما يلي: “إذا ثار الشك حول ما إذا كانت عين ما تكرس عادةً لأغراض مدنية مثل مكان العبادة أو منزل أو أي مسكن آخر أو مدرسة، إنما تستخدم في تقديم مساهمة فعالة للعمل العسكري، فإنه يفترض أنها لا تستخدم كذلك.”

بناء على الوقائع التي وثقها المركز، لا تبدو هنالك أية ضرورة حربية في معظم الحالات تبرر تدمير منازل أعضاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي، حيث لم يتم حتى الآن توثيق وقوع أية انفجارات ثانوية تدل على أن تلك المنازل كانت تستخدم لتخزين الأسلحة. يؤكد المركز على أن قطاع غزة هو من المناطق الأعلى كثافة سكانية في العالم، لذا فإن من شأن استهداف المنازل أن يؤدي إلى أضرار جانبية تلحق بالأشخاص والممتلكات المجاورة.

تقود هذه المعطيات المركز إلى الاستنتاج بأن المنازل تتعرض للتدمير كإجراء “عقابي” يستهدف أعضاء حركة حماس وعائلاتهم. ويشير المركز إلى أن إسرائيل استأنفت سياسة هدم المنازل كإجراء عقابي في الضفة الغربية. ويبدو بأن هنالك مواصلة لعقيدة الضحية، التي يتم بموجبها التسبب عمداً بمعاناة للمدنيين لكي يكون ذلك عامل ردع. وقد تم استخدام هذه العقيدة في حرب لبنان في عام 2006، واستمر استخدامها خلال “عملية الرصاص المصبوب” في قطاع غزة (2008-2009).

وقد أدى تدمير المنازل إلى سقوط عدد من الضحايا في صفوف المدنيين. على سبيل المثال، قتل 7 مدنيين وأصيب 28 آخرون جراء استهداف منزل يعود لعائلة كوارع في مدينة خانيونس، بينما قتل 6 مدنيين جراء استهداف منزل يعود لعائلة حمد في بلدة بيت حانون.

إن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يشكل جريمة حرب، ويحب التحقيق في كافة جرائم الحرب المشتبه في ارتكابها ومحاكمة المسئولين عنها.

كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح موجوده في الميدان وتقصف الكيان الصهيوني

10 يوليو

كتائب شهداء الاقصىكتب هشام ساق الله منذ ثلاث ايام وتصلني رسائل من كتائب شهداء الاقصى حول قيامهم بقصف المغتصبات الصهيونيه بعشرات الصواريخ وقاموا باستهداف مدن ومستوطنات صهيونيه في غلاف غزه بصورايخ غزاد وكذلك قذائف هاون ويقوموا هؤلاء الابطال بكل مسمياتهم بواجبهم النضالي حسب الامكانيات الموجوده لديهم ويحاولوا ان يكونوا الى جانب زملائهم من المقاومه .

الصحيح اني اتابع اغلب المواقع وخاصه التابعه لحركة حماس والتي تقوم بنشر كل العمليات والقصف الذي تقوم به فصائل الممانعه المواليه لحركة حماس والمتوافقه معها في حين يتم استبعاد كل الفصائل الفلسطينيه الاخرى مثل كتائب شهداء الاقصى بكل مسمياتها وكتئاب ابوعلي مصطفى التابعه للجبهه الشعبيه وكتائب المقاومه الوطنيه التابعه للجبهه الديمقراطيه وكانهم غير موجودين في الميدان .

غريب امر فصائل المقاومه المفروض انهم يحتاجوا الى جهود الجميع وخاصه الفصائل الوطنيه التابعه لمنظمة التحرير ليقولوا ان هناك وحدة حال في المقاومه وان الجميع يقاوم في اشاره الى ان قطاع غزه كله يقاوم الكيان الصهيوني ويضرب صواريخ وقذائف عليه .

بالعكس يفترض ان يتم تقديم كل الامكانيات لهذه الكتائب والفصائل المقاومه حتى يظهر الجميع بالصوره وكانه قدم أي شيء ضد الكيان الصهيوني ويتم تحويل الشارع بكل فصائله مؤيدا للمقاومه ومتحد ومتوافق مع بعضه البعض وتظهر صورة الكل المقاومه ويتم خفض النبره التنظيميه الضيقه واستبعاد الاخرين وكانه لايوجد سوى فقط فصيل واحد على الساحه المقاتله .

نحن نقدر ونحترم امكانيات حركة حماس ونعرف انها تمتلك الجل الاكبر والامكانيات الافضل في المعركه الجاريه ولكن ينبغي ان يتم تسليط الاضواء ايضا على الفصائل جميعا وعدم اعطاء فصائل مساحه بالاعلام وعدم تسليط الاضواء على فصائل اخرى تقوم بالمقاومه بالميدان بشكل حقيقي .

الجوله القادمه من الحرب تحتاج الى وحدة كل البنادق ووحدة كل المقاومه من اجل مواجهة العدوان الصهيوني ان فكر بالدخول البري الى أي منطقه من قطاع غزه وهذا يتطلب ان يتم التنسيق مع كل الفصائل وعمل غرفة عمليات مشتركه تضم الجميع من اجل ايقاع اكبر الخسائر بالكيان الصهيوني .

كل التحيه والاحترام الى كتائب شهداء الاقصى بكل مسمياتها الذين يواصلوا نضالهم كل يوم بامطار العدو الصهيوني صواريخهم وقذائفهم بدون ان يتلقوا أي دعم من قيادتهم التي تتخلى عنهم ولاتعتبرهم جزء منها وكثيرا ما يتم التشكيك فيهم وتحاول ان تقول انهم ليسوا منهم .

كل الاحترام لهؤلاء الابطال الوجه الحقيقي لحركة فتح الذين يواصلوا مسيرة العطاء بالدم لابناء الحركه ولنهجها الحقيقي والقويم وهم فعلا هم ابطال ومناضلين هذه الحركه وامتداد لجيل الشهداء والابطال من ابناء حركة فتح ابتداء من الشهيد احمد موسى ومرورا بشهداء اللجنه المركزيه الابطال وابطال حركة فتح في الكرامه ولبنان وبكل مواقع البطوله والتحدي .

كل التحيه لكتائب شهداء الاقصى بكل مسمياتها فانا لا اريد ان اتحدث عن اسم من هذه الاسماء بحد ذاته بل التحيه لكل هؤلاء الابطال المناضلين الذين يحملوا ارواحهم على كفهم وبالتاكيد خلال الايام القادمه ستزيد مشاركتهم وبطولتهم وسيتم الكشف عن حجم مشاركتهم في هذه الحرب كما شاركوا في الحربين الماضيتين على قطاع غزه عام 2008-2009 و الحر عام 2012 .

متى ستحضر حكومة الوفاق الوطني الى قطاع غزه لمواجهة اثار العدوان الصهيوني

10 يوليو

فلسطين تجمعناكتب هشام ساق الله – حتى الان حكومة الوفاق الوطني المخصيه بقيادة الدكتور رامي الحمد الله لم تفكر ولم تعلن وتنتظر ماذا سيحدث من تطورات في قطاع غزه علهم ان يتخلصوا من هذه البقعه المزعجه من فلسطين ويتم رميها في البحر حتى يفكروا جميعا بالقدوم الى قطاع غزه ومواجهة اثار العدوان ويشكلوا غرفة عمليات تساعد وتنقذ وتقدم الخدمات لشعبنا الفلسطيني المحاصر والمقصوف والذي يموت كل لحظه ودقيقه .

قطاع غزه ليس جزء من فلسطين فهو يتبع لحركة حماس بكل ماعليه وكل ابناء شعبنا الفلسطيني الموجودين فيه غير مهمين حتى تجعل حكومة الدكتور رامي الحمد الله تفكر فيهم وتفكر بكيفية الحضور الى قطاع غزه كي تكون قريبه من الحدث وكي تقود عملية انقاد ومساعده ومسانده من كل دول العالم لهذا الشعب الذي يقتل تحت سمع وبصر كل العالم المتمدن .

حتى الان لم يتخذوا أي قرار رغم انهم يستطيع ان ياتوا خلال ساعات على قطاع غزه عن طريق الاردن والتنسيق مع الحكومة المصره وتصل طائره كامله بها كل قيادات الصف الاول في حكومة الوفاق الوطني وقيادات حركة فتح والشعب الفلسطيني ويمكن ايضا ان يكون الرئيس القائد محمود عباس على راسها ويكونوا على مستوى التحدث والحدث وياتوا الى قطاع غزه .

ربما ينتظروا ان يتم اعلان الهدنه ووقف اطلاق النار حتى لايخافوا من حدة الهجمه ولا يشاهدوا منظر الاشلاء والضحايا والاطفال والنساء التي يشاهدوها في محطات التلفزيون لا اعلم ماذا اقول انا وكل شعبنا الفلسطيني الذي يتمنى ان نخرج من هذه الازمه والظروف الصعبه وقد نجحنا في توحيد صوفوفنا ورممنا ما احثته احداث الانقسام الفلسطيني .

رغم شدة الهجمه الصهيونيه وعدد الشهداء والجرحى الذي يحدث لازلنا نعيش حاله من الفرديه من قبل فصائل المقاومه وتفرقها في كل شيء اضافه الى ان البعض يقوم بتقديم مساعدات لعناصره في حين ان جهات اخرى لا احد يقدم لها أي شيء .

اعرف ان حركة فتح كالعاده لم تفكر باي شيء يخص ابنائها في قطاع غزه ولم يفكروا في الهيئه القياديه العليا بتقديم ميزانية طوارىء لاغاثة الفقراء من ابناء حركة فتح ومؤيدها ومناصريها في هذه الظروف الصعبه التي يعيشها شعبنا فاللجنه المركزيه لحركة فتح تجتمع ولا تتخذ أي قرار وهم دائما لايبحثوا أي مبادره يقدموها لعناصرهم فهم لايهمهم الا توفير الموازنات لمصروفاتهم الخاصه وسفرهم وبدلاتهم وان يستمروا بحلب حركة فتح فقط لاغير .

قالت لي اليوم اختي ام احمد الياسر احدى كوادر الحركه الذين دائما يضعوا الهم التنظيمي في فكرهم وخلدهم انها اتصلت باحد اعضاء الهيئه القياديه العليا وسالته ماذا ستفعلوا لابناء الحركه وهل لديكم خطة طوارىء تقدموا مساعدات للفقراء والمتضررين من ابناء الحركه ولم يجبها هذا القائد .

فقامت بالاتصال باثنين من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح وسالتهم نفس السؤال وكان ردهم الاثنين ان هناك اجتماع للجنة المركزيه اليوم وسيتم عرض هذا الموضوع علىها وانشاء الله بيصير خير اختي ام احمد هؤلاء ينتظروا موتنا جميعا حتى يتحركوا ويفكروا ماذا سيفعلوا .

قطاع غزه هي دوله مستقله ام جزء من اراضي السلطه الفلسطينيه حتى يتحرك الجميع من اجل وقف العدوان والقيام بحمله دوليه من اجل فضح مايقوم به الكيان الصهيوني متى سيتحركوا جميع ويتحملوا مسئولياتهم التاريخيه لا احد يعلم بانتظار ان يشعروا بالمسئوليه التاريخيه الملقاه على عاتقهم وياتوا الى غزه ويقوموا بمهامهم ودورهم المنوط بهم جميعا .

احذروا الدعايات الصهيونيه الكثيره هذه الايام

10 يوليو

كتب هشام ساق الله – دائما في الحرودعايات صهيونيهب تحاول اله بث الدعايه الصهيونيه بث الدعايات المهبطه للعزائم وتمرير معلومات من اجل ان يتم ضرب صفوف شعبنا الفلسطيني ودائما هذه الدعايات يتم بثها عبر قال فلان وقال علتان او نشرت في الراديو او التلفزيون او وسائل الاعلام وهي دائما تتعلق برغبات واماني الجيش الصهيوني القاتل يريد ان يحققها دائما باختراق شعبنا الفلسطيني .

اتصل بي صديق عزيز على قلبي قبل قليل وقال لي ان الجيش الصهيوني يقوم ببث دعايات مغرضه عن ضرورة رحيل مناطق محدده من قطاع غزه وانتقالهم الى مناطق اخرى قلت له ان هذه دعايات يريدها الجيش الصهيوني واماني بان يقوم بتهجير شعبنا من اماكن سكناها ويخربط الاوراق وخاصه وانه يتعرض لضربات المقاومه وشعبه يرحل من مناطق سكناه باتجاه الفنادق .

الكيان الصهيوني يمتلك جهاز لبث الدعايه ويقوم بتسريب هذه الدعايات عبر وسائل الاعلام عبر الفيس بوك والالمواقع المشبوهه وعبر تناقل المعلومه لذلك يجب ان نحذر من هذه الدعايات ويتم الرجوع دائما الى مصادر الاخبار الرسميه في وسائل الاعلام المعروفه والموثوق فيها والتابعه لفصائل المقاومه .

شعبنا كله يتعرض الى الموت والاستشهاد والكل مستهدف يريدوا ان يحركوا المواطنين من مناطق الى مناطق اخرى حفاظا على حياتهم من اجل ان تستهدفهم الطيران الصهيونيه وتوقع اكبر قدر من الخسائر البشريه في صفوف شعبنا الفلسطينيه وهذا لن يحصل .

دائما الدعايات الصهيونيه تزيد حين يفكروا بالقيام بعمليات اجتياح بري لمناطق في قطاع غزه لذلك يجب ان نحذر ونحتاط ونعي بان دخولهم الى أي منطقه هذا يعني انهم سيخسروا جنودهم ولن يشعروا بالامن والامان ابدا وان شعبنا كله سيقاومهم سواء مقاومين او مواطنين عاديين ولن يكون دخولهم نزهه او تدريب وسيواجهوا النار من كل صوب وحدب .

اليوم المجرب الصهيوني بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني قال بان الهدنه ليست من اولويات الجيش الصهيوني في هذه الايام ونحن نقول له بان المقاومه لن توافق على أي هدنه حتى تحقق مطالبها كامله والشاطر الي بيصمد ويتحمل الضغط الاقتصادي والشعبي واجواء الحرب .

شعبنا الفلسطيني معتاد على اجواء الحرب والقصف والموت والاستشهاد وهذا قدرنا فنحن في رباط الى يوم الدين ولكن المجتمع الصهيوني غير معتاد على البقاء في الملاجىء لايام وساعات طويله وغير معتاد على توقف الحياه والمصانع والعمل وكل شيء وهذا يعني انهم يعانوا اكثر منا والكثير منهم هاجر مناطقهم في غلاف غزه على بعد 40 كيلوا من الحدود مع قطاع غزه والان يعيشوا في الفنادق داخل الكيان الصهيوني ورغم ذلك الصواريخ الفلسطينيه تصل الى الاماكن التي هربوا منها .

على شعبنا اخذ الحيطه والحذر من هذه الدعيات الهدامه والمثبطه للعزائم والهمم وعلى شعبنا ان يحذر تناقل مثل هذه الكلمات والدعايات بينه ويعود الى المصادر الرسميه في وسائل الاعلام وان يسال ويبحث وعدم مغادرة اماكن السكن الا في الحالات الطارئه جدا فالطيران الصهيوني يستهدف كل شيء على الارض الاطفال والنساء والرجال وكل شيء فهدفهم الاول والاخير ايقاع اكبر قد من الشهداء واستهداف كل شيء بدون أي تركز .

شعبنا على استعداد لتحمل كل الظروف الصعبه وكل شيء مقابل ان يتحسن وضعه وتنتصر المصالحه الفلسطينيه الداخليه وتحقق المقاومه اهدافها كامله ونعيش باجواء وظروف افضل من التي نعيشها في ظل هذا الحصار الخانق واغلاق المعابر وتعطيل الحياه العامه والبطاله الكبيره المتزايده واشياء كثيره نعانيها .

شعبنا الفلسطيني كله مستعد ان يقدم ابنائه واحفاده وكل مايملك مقابل ان يشعر بالامن والامان ويكون هناك وحده داخليه لشعبنا امام هذه الغطرسه الصهيونيه تؤدي الى الانتصار عليه وتحقيق امال واحلام شعبنا الفلسطيني بالعوده وبناء الدوله الفلسطينيه المستقله .

قالت وزارة الداخلية والامن الوطني إن جيش الاحتلال يبث رسائل صوتية بكثافة على هواتف عشرات الآلاف من المواطنين في كافة مناطق قطاع غزة؛ تطالبهم بإخلاء منازلهم فورا.

وأكدت الداخلية في بيان صحفي أن هذه الرسائل هدفها إرهاب المواطنين وبث الذعر وإضعاف الجبهة الداخلية في ظل فشل الاحتلال.

وناشد المواطنين بعدم التعاطي مع هذه الرسائل أو مغادرة منازلهم والتصرف بهدوء، وفي حال الحاجة الاتصال على الأرقام المجانية لوزارة الداخلية على النحو التالي: العمليات المركزية 109 وزارة الداخلية 1800131313 . دعايات صهيونيهدعايات صهيونيه