أرشيف | 10:25 م

يا الله دوشتنا الزنانات الصهيونيه صوتها مزعج وعالي جدا

9 يوليو

الزنانهكتب هشام ساق الله – مع تصاعد الاحداث تبداء الطائرات الصهيونيه بدون طيار باللف في مناطق قطاع غزه وعلى ارتفاعات مختلفه تقوم برصد حركة كل شيء يمشي على الارض وتحاول ارسال صور لقمرة قيادة الجيش الصهيوني على الحدود ويتم اصدار التعليمات للطائرات بمتابعه هذه الصور وضرب كل الاهداف التي تتحرك وهذه الطائرات الغادره تقوم باطلاق صواريخ باتجاه مقاومين وكثيرا ما قتلت شهداء ابطال .

الصحيح منذ عدة ايام هذه الطائرات الصهيونيه لاتغادر المنطقه والاجواء وصوتها عالي جدا ومزعج يمنعنا اضافه الى اصوات القصف القوي المرعب واصوات قذائف الدبابات من الحدود مع فلسطين التاريخيه اضافه الى اصوات قذائف الدبابات الصهيونيه من البحر باتجاه اهداف على الشاطىء اصوات كلها مزعجه تجعلنا جميعا نبقى طوال الليل مستيقظين .

واصوات وحركة هذه الطائرات الصهيونيه تمنع من مشاهدة التلفزيون وهي تشوش على كل شيء وتمنعنا من متابعه الاخبار مما يضطرنا الى الاستماع الى الراديوهات المحليه ومتابعه الاحداث على الانترنت فالتلفزيون دائما يشوش من حركة هذه الطائرات الاجراميه .

ويرصد سماء قطاع غزه ايضا مجموعه من الاقمار الصهيونيه التي تدور حول العالم وتدور بشكل خاص وتراقب الحركه في قطاع غزه وحركة المقاومين وتقوم بارسال صور الى القياده العسكريه الصهيوني ويتم تحويل هذه الصور الى اجهزة الاستخبارات العسكريه والتي يتم اتخاذ قرارات ميدانيه فيها باغتيال الشهداء وقصف الاماكن الفلسطينيه المختلفه .

وهناك المناطيد التي يتم اطلاقها في المناطق الحدوديه فهذه ايضا لديها كاميرات تصوير دقيقه وتقوم بتمشيط الحدود وارسال صور دقيقه لاي حركة على الارض الى القياده العسكريه ويتم تحليل هذه الصور ودراستها واتخاذ القرارات الميدانيه السريعه واصدار التعليمات بالقصف والضرب المركز .

رغم كل هذه التنكلوجيا الصهيونيه الا ان المقاومه الفلسطينيه استطاعت ان تحطم نظريات الامن الصهيوني وتتجاوزها ويتم تضليلها بشكل واضح فاشياء كثيره تتم على الارض ولاتستطيع هذه الطائرات الصهيونيه ان تقوم بتفسيرها او اكتشافها لا هي واقمارها الدقيقه والمتطوره ولا مناطيدهم ولا حتى جواسيسهم الارضيه .

ادعو الله العلي القدير ان يخلصنا من طائرات بدون الطيار وان يسقطهم جميعا هي والاباتشي الهوليكوبتر والاف 16 وكل الانواع المستخدمه مثل الزباب كلما حلقوا في سماء قطاع غزه واتمنى ان يريحنا منهم حتى نستطيع ان ننام ونشاهد التلفزيون فهذه الطائرات القاتله والغادره التي تستهدف الاطفال والرجال والنساء والشيوخ والامنين حسبي الله ونعم الوكيل عليها وعلى الكيان الصهيوني .

سبق ان كتبت مقال في مدونتي مشاغبات هشام ساق الله كنت انوي تقديم شكوى في احد مراكز الشرطه الفلسطينيه ضد هذه الطائرات الصهيونيه التي تنتهك اجواء السلطه الفلسطينيه وتتعدى على سيادتنا كخطوه احتجاجيه مني اوجه فيها الانتقاد للمختلفين الفلسطنيين الذين يبحثوا فيها عن مصالحهم الخاصه ويتركوا اشياء مهمه جدا وهي ان هذه الطائرات تنتهك سيادتنا وخصوصية شعبنا وتقوم بنقل صور عن كل شيء تمر عليه واكيد تنتهك خصوصيات ابناء شعبنا .

الطائرة بدون طيار (بالإنجليزية: Unmanned Aerial Vehicle) أو الزنانة[1] هي طائرة توجه عن بعد أو تبرمج مسبقا لطريق تسلكه. في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف. الاستخدام الأكبر لها هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم لكن شهد استخدامها في الأعمال المدنية مثل مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب تزايدا كبيرا حيث تستخدم في المهام الصعبة والخطرة بالنسبة للطائرة التقليدية والتي يجب أن تتزود بالعديد من احتياجات الطيار مثل المقصورة ،أدوات التحكم في الطائرة، والمتطلبات البيئية مثل الضغط والأكسجين، وأدى التخلص من كل هذه الاحتياجات إلى تخفيف وزن الطائرة وتكلفتها ،لقد غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم في الطائرة غير معرض لأي خطر حقيقي.

أول التجارب العملية كانت في إنجلترا سنة 1917 وقد تم تطوير هذه الطائرة بدون طيار سنة 1924 كأهداف متحركة للمدفعية وكانت بداية فكرتها منذ أن سقطت طائرة التجسس الأمريكية (U-2) 1960 فوق روسيا ومشكلة الصواريخ الكوبية 1962 وأول استخدام لها عملياً في حرب فيتنام.

وتم استخدام الطائرات دون طيار في حرب أكتوبر 1973. ولكن لم تحقق النتيجة المطلوبة فيها لضعف الإمكانيات في ذلك الوقت ووجود حائط الصواريخ المصري وأول مشاركة فعالة لها كانت في معركة سهل البقاع بين سوريا وإسرائيل ونتج عنها إسقاط 82 طائرة سورية مقابل صفر طائرة إسرائيلية.

الصحافيون دائما يكتبوا بالدم لفلسطين واليوم سقط الشهيد الصحافي حامد شهاب

9 يوليو

استهداف سيارة صحافيينكتب هشام ساق الله – الصحافيون دائما يدفعوا ضريبة الدم ويكتبوا بدمهم لفلسطين ودائما يتم استهدافهم بالحروب والاجتياحات واليوم سقط اخر هؤلاء الشهداء الصحافي حامد شهاب من وكالة ميديا 24 وهو يركب سياره عليها اشارة صحافه في شارع عمر المختار بالقرب من ساحة الجندي المجهول بمدينة غزه واصيب على اثر استهدافه من طائره بدون طيار صهيونيه غادره ادت الى اصابة 10 مواطنين يمروا بالمنطقه بجراح .

السياره كما نقلت وسائل الاعلام والمواقع الالكترونيه مدمره تماما وعليها شارة صحافه على سقفها والطائره الصهيونيه اصابتها بشكل مباشر وهي تعرف ان من بداخلها صحافي فالكيان الصهيوني يريد ان يوقف تدفع الصور والمعلومات والاخبار عن جرائمه للعالم لذلك قام باستهداف هذا الصحافي .

في الحرب الماضيه التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني تم استهداف الشهيدين محمود الكومي وحسام سلامه المصورين في قناة الاقصى التابعه لحركة حماس واصابتهما اصابات مباشره من قبل الطائرات الصهيونيه المعاديه وتحول اجسادهم الى اشلاء متفحمه وهم يضعون شارة الصحافه وسيارتهم عليها اشارة صحافه .

مع كل حرب يصبح الصحافيين مستهدفين وعرضه لطائرات الكيان الصهيوني لوقف عملهم ودائما فرسان الاعلام والصحافه يعرضوا انفسهم للخطر من اجل ان ينقلوا للعالم صور العدوان وفظاعته وهذه الصور التي تفضح الكيان الصهيوني والمجتمع الدولي الذي يدعي التمدن وحقوق الانسان ولا احد يحمي هؤلاء الصحافيين .

هؤلاء الفرسان الصحافيين الذين يكتبون بالدم لفلسطين الشعار التاريخي لنقابة الصحافيين واتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين منذ انطلاقة الثوره الفلسطينيه سيظل مشرعا ويمارس عمليا والشهيد يتبع الشهيد في هذه المعركه العادله والتي تفضح الوجه القبيح للكيان الصهيوني الذي يقتل الاطفال والنساء والشيوخ والشباب .

اقول لفرسان الصوره والكلمه الذين يحملوا ارواحهم على كفهم ليتسمروا بالقيام بمهامهم واداء اعمالهم رغم الخطر والصعاب حتى يفضحوا الكيان الصهيوني ويتوجب ان يبقوا مستيقظين لان عدونا غدار يمكن ان يقوم بجرائم في اللحظات الاخيره لتطبيق هدنه او وقف لاطلاق النار او تهدئه أي كانت اسمائها .

عزائنا لهؤلاء الشهداء الابطال حراس الحقيقه ومن سبقهم وهم يحملون شعار بالدم نكتب لفلسطين وسنظل على عهدهم ونبقى نكتب ونصور ونطلق الصور لكل العالم لكي يرى معاناة شعبنا الفلسطيني وبطش هؤلاء المجرمين القتله الذين يقومون بممارسة تطهير عرقي ضد اطفالنا ونسائنا وشبابنا .

مسيرة الشهداء الصحافيين والجرحى طويله فهؤلاء الابطال حين ارتضوا ان يعملوا في مهنة المتاعب وضعوا ارواحهم على اكفهم مثل المقاتلين في خطوط النار وكانوا دائما عند حسن ظن شعبهم بهم ينقلون الحقيقه من عين الحدث ويكونوا على مستوى التحدي دائما .

كم من شهيد سقط عبر التاريخ من هؤلاء البواسل حراس الحقيقه والذين يكتبون بدمهم لفلسطين خلال النضال الفلسطيني الطويل نذكر منهم الشهداء كمال ناصر، وماجد أبو شرار وغسان كنفاني وناجي العلي وهاني جوهرية، حنا مقبل، علي فوده وميشيل النمري وكوكبه كبيره ممن عملوا بالإعلام في منظمة التحرير على الساحة الأوربية قتلهم الموساد الصهيوني لمعرفته الأكيدة بخطورتهم وخطورة ما ينشرونه بوسائل الإعلام الغربية .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

تعازينا لعائلة شهاب وللقيادي بحركة الجهاد الاسلامي داود شهاب خال الشهيد الصحافي حامد شهاب الذي تم استهدافه وتعازينا لعموم الصحافين واصدقاء الشهيد وزملائه في الميدان .

انا كابن حركة فتح مع من في هذه الظروف الصعبه التي يعيشها شعبنا

9 يوليو

كتب هشام ساق الله – رغم خلافنفتح شعارا الكبير مع حركة حماس في اشياء كثيره الان اننا في حركة فتح في قطاع غزه نشعر اننا في مثل هذه الاحداث الصعبه التي يعيشها شعبنا الفلسطيني ويسقط فيه الشهداء اننا جزء من المقاومه واننا جزء من هذه الحاله النضاليه والثوريه التي يعيشها كل القطاع في هذه الظروف الصعبه والعصيبه ونطرب مع انطلاق كل صاروخ يسقط على الكيان الصهيوني ومستعدين ان نعيش على الكفاف وبدون كهرباء وبدون أي مقومات للحياه ومستعدين ان نواجه العدوان بكل تفاصيله .

لن يبقى احد من ابناء حركة فتح لو جرى اقتحام للقطاع من قبل الدبابات الصهيونيه والقيام بعمليه بريه في بيته وسيتحول كل ابناء الحركه الى قنابل بشريه بدون تعليمات من قيادتهم وسيواجهوا العنوان كتفا لكتف مع كل فصائل المقاومه وسيتم ردم ونسيان الخلافات وماجرى باحداث الانقسام وسيتصدى الجميع للكيان الصهيوني بكل ما اوتي احد من قوه .

كل شعبنا صامد ويعاني من ضربات الكيان الصهيوني ويواجه هذه الحاله الصعبه والعصيبه فهذه اللحظات هي لحظات تتجلى فيها الوحده الوطنيه والوقوف خلف المقاومه لمواجهة هذا العدوان الصهيوني والانتماء السياسي ذاب في هذه اللحظات والجميع يفكر فقط في الانتصار على هذه العدو الغاصب .

ابناء كتائب شهداء الاقصى بكل مسميتها الى جانب المقاومه ويقوم عناصرها بقصف المغتصبات الصهيونيه بكل ما اوتو من قوه وقدره وامكانيات ليكونوا مشاركين الى جانب كل الفصائل الفلسطينيه المقاومه وحتى لاتغيب حركة فتح عن هذه اللحظات البطوليه المقاومه رغم مواقف قيادة الحركه وعدم اعترافهم بهذه الحالات العسكريه وعدم تقديم أي امكانيات لهم ولكن هؤلاء لازالوا متمسكين بمبادىء وافكار ومقاومة حركة فتح ويحملوا ارواحهم على كفهم كما علمهم الشيهد القائد الرئيس ياسر عرفات .

رغم ان هناك موقف ايجابي صدر عن رام الله وحكومتها وعن الرئيس محمود عباس ابومازن الا ان هذا لا يرقى الى المستوى المطلوب ولم يصل الى الذي نتمناه في هذه الظروف الصعبه والعصيبه ويتطلب ان يقوموا بمزيد من التحرك وبمزيد من الجهد والاتصالات لوقف العدوان .

ان قطاع غزه هو جزء من السلطه الفلسطينيه التي يراسها الرئيس محمود عباس لذلك فهو وكل اركان السلطه مطالبين لفضح هذا العدوان وشعبنا يحق له ان يدافع عن نفسه وفق القوانين الدوليه حين يتم الاعتداء عليه ويتم قتل ابناء شعبنا وتدمير البيوت على رؤوس ساكنيها بواسطة الطائرات الامريكيه الصنع .

مطلوب مزيدا من التحرك وتنظيم حمله عالميه تقوم فيها سفاراتنا في كل العالم لفضح مايتم من عدوان على شعبنا وقتل الاطفال والنساء والرجال والشيوخ في هذه الجريمه الكبرى ومطلوب ان يتحرك شعبنا كله وابناء حركة فتح في الضفه الغربيه ليشعلوا الارض تحت اقدام الصهيانيه ويشنوا هجمات على العدو الصهيوني من اجل تخفيف حالة الضغط على قطاع غزه .

المقاومه حطمت النظريه الامنيه الصهيوني

9 يوليو

راجمة صواريخكتب هشام ساق الله – حرب رمضان اجاريه حطمت اساس النظريه الامنيه الصهيونيه بشكل كبير ودمرت اسطورة الجيش الذي لايهزم وضربت العمق الصهيوني رغم كل التقنيات والتكنلوجيا التي تتمتع بها دولة الاحتلال ونجحت الصواريخ البدائيه بضرب حيفا ومابعد حيفا وانزلت سكان مايسمى بغلاف غزه على بعد 40 كيلومتر الى الملاجئي وهي مالم تستطيع الجيوش العربيه كلها ان تفعله .

ولعل عملية الاختراق التي حدثت امس في اقتحام القاعده البحريه الصهيونيه زكيم القريبه من مدينة غزه كانت ضربه كبيره وكسرت كثيرا من القواعد الامنيه الصهيونيه والعمليه باعتقادي ستتكرر وستزيد من اكثر من جهه فقد تم تحطيم معايير الامن الصهيوني وتكسيرها والمقاومه اصبحت تستطيع الوصول للعمل الصهيوني بدون أي حواجز او موانع .

ربما هذه المره لم تنجح العمليه ولكن الكيان الصهيوني سيصحوا في المراحل القادمه ويفاجىء بمقاتلين فلسطينيين يقوموا بتنفيذ عمليات عسكريه شجاعه وسيعودوا الى قاعدتهم بسلام بعد ان يؤدوا مهامهم العسكريه والامور ستتصاعد وستعمق فشل النظريه الامنيه الصهيونيه .

لم تتخيل دولة الاحتلال الصهيوني ان تصل صواريخ المقاومه الى بعد حيفا ومحيطها فقد كان هذه في سابع المستحيلات ولكن هذه المره وصلت الصواريخ والمره القادمه ستدمر وتحطم اكثر واكثر وفي كل عملية اختراق تحدث وكل صاروخ ينطلق من قطاع غزه فان هذه الصواريخ تحطم النظريه الامنيه الصهيونيه .

الكيان الصهيوني لايستطيع ان يقوم بعملية بريه لدخول واقتحام قطاع غزه فهو سيخسر الكثير من جنوده مابين قتيل وجريح واسير فغزه لم تعد التي يعرفها فهناك مدينة اخرى تحت الارض اسمه مقبرة غزه للاعداء وهذا الامر سيعمق جراحه وسيصيبه بخسائر جسيمه .

الكيان الصهيوني حين يفكر ان يقتحم قطاع غزه من أي جهه سيواجه بمقاومه شرسه وببطولة متميزه وعمليات استشهاديه ستودي الى ايقاع خسائر في صفوفه لن يطيقها لا بنيامين نتنياهو ولا وزراء حكومته المتطرفين ولن يصمدوا بتلقى الضربات فغزه كلها اصبحت قنبله يمكن ان تنفجر في وجههم .

اذا صحت اليوم عملية الطائره الشراعيه التي اخترقت الحدود وعليه استشهاديين فان هذه اضافه نوعيه للمقاومه يمكن ان تعمق جراح الكيان الصهيوني بتحطيم النظريه الامنيه التي طالما وضعوا خططها وقاموا بتحصين حصونهم فيها من اجل حمايتهم من ايدي المقاومه وضرباتهم ونقل المعارك الى ارض الخصم الان المعارك والعمليات تطال العمق الصهيوني بدون ان تستطيع لا القبه الحديديه او غيرها من نظريات الامن والمراقبه ان تفشل عمليات وضربات المقاومه .

هناك اشياء كثيره يتم اعدادها لمواجهة الكيان الصهيوني وانزال الضربت الواحده تلو الاخرى فيه فلن يتم اطلاق يده كي يقصف البيوت الفلسطينيه الامنه ويوقع الشهداء في صفوف شعبنا بهذه الصوره ويجب ان يتوحد الشعب كل الشعب خلف المقاومه ومواجهة عنتريات الجيش الصهيوني الغاصب .

بانتظار ان يتمكن استشهاديين في الضفه الغربيه بان يخترقوا الجدار العازل الذي تم بنائه والوصول الى العمق الصهيوني وتفجير باصات صهيونيه بما فيها وايقاع الخسائر البشريه الكبيره في صفوفه انتقاما للجرائم التي تجري في قطاع غزه والتي يتطلب ان يتم الرد بشكل يوجع الكيان الصهيوني حتى يعرفوا ان شعبنا واحد ويستطيع الرد في كل الظروف الصعبه .

انا استغرب كثير حالة الصمت والسكون التي يعيشها الكثير من امتنا العربيه ولا اعرب ماذا ينتظروا ومتى سيتحركوا من اجل ان يقوموا باي شيء لحماية شعبنا وتقديم المساعده له بكل الجوانب .

58 عام على استشهاد القائمقام البطل المصري الكبير الشهيد مصطفى حافظ

9 يوليو

مصطفى حافظكتب هشام ساق الله – لازال اسم الشهيد مصطفى حافظ يدوي في سماء فلسطين فهناك مدرسه في وسط مدينة غزه تحمل اسمه وهناك اراضي وزعت للمناضلين الذين عملوا معه كفدائيين تحمل اسمه ولازال يذكره ابناء شعبنا الفلسطيني ويحفظوا بطولته رحمه الله واسكنه فسيح جنانه .

هذا المقاتل الذي قاده حرب بارده ومقاومه خلف خطوط العدو الصهيوني وبمرحله تاريخيه صعبه بتعليمات مباشره من القياده المصره والزعيم القائد الرئيس المرحوم جمال عبد الناصر واستطاع ان يربك ويوجع ويضرب الكيان الصهيوني بالعمق وداخخ حدود ما اعلنته على انها دولة الكيان .

فالشهيد القائد مصطفى حافظ بدأ حافظ حياته العسكرية بالتحاقه بالكلية الحربية في مصر في تشرين اول/اكتوبر عام 1942، وبعد تخرجه عين في سلاح الفرسان، وفي آيار/مايو 1948 انتدب لسلاح الحدود برتبة ملازم أول، ثم عين حاكماً لبلدة بيت جبريل حتى عام 1949، ثم حاكماً لرفح جنوب قطاع غزة، بعدها نقل إلى محافظة البحر الأحمر مأموراً للغردقة.

وفي تشرين أول/أكتوبر من عام 1952 انتدب لإدارة المخابرات ( مكتب مخابرات فلسطين)، وأسندت إليه مهمة قيادة مكتب غزة عام 1954، وفي مارس 1955 كلف بالإشراف على كتيبة الفدائيين الفلسطينيين، التي قامت بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية على مواقع القوات العسكرية المصرية الأمامية وضرب السكان المدنيين من أهالي قطاع غزة .

ونتيجة لما قام به أفراد هذه الكتيبة من أعمال بطولية أرسل الصهاينة احد مندوبيهم بطرد مفخخ انفجر بتاريخ 11تموز/يوليو 1956 وأصيب القائمقام مصطفى حافظ بجروح بالغة فاستشهد على إثرها في اليوم التالي المصادف يوم الخميس 12-7-1956 في مستشفى في غزة عن عمر يناهز الرابعة والثلاثين عاماً.

رحم الله جميع الشهداء وأدخلهم فسيح جنانه ونقول لهم أقوى وامتن العلاقات ومراحل التاريخ هي ذكر هؤلاء الشهداء الذين يوحدون ولا يفرقون والذين لازلنا على عاهدهم ماضين حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين .

لم تستطع اتفاقيات السلام المصرية الاسرائيليه ان تنجز هدف واحد من اهم أهدافها وهي إجراء تطبيع مع الشعب المصري المناضل الذي رفض كل أنواع تلك العلاقة لشعوره بكراهية هذا الكيان الغاصب وللثار القديم الذي يشعر به اهالي الشهداء نتيجة استشهاد مئات الآلاف من المصريين والفلسطينيين طوال تاريخ هذا الصراع ولازال السفير الصهيوني معزول ببيته او مكتبه منذ توقيع معاهدة السلام .

فالحدود والتاريخ المشترك هي جوانب مهمة من العلاقة بين أي شعبين يعيشا الى جوار بعضهم البعض ولكن في الحالة المصرية الفلسطينية تتجاوز هذا الامر باكثر بكثير مما يكون في العادة بين الدول فهناك المصاهرة والخاوله والممر الإجباري للخروج من غزه لا تتم الى عبر مصر والاهم من هذا كله هو الدم والاستشهاد على ثرى فلسطين .

الدم والشهداء في كل قرية ومدينه ونجع مصري شهيد سقط دفاعا عن فلسطين بكل المعارك التي حدثت طوال هذا التاريخ الطويل من الصراع مع الكيان الصهيوني العنصري أفلام تراها تسجل بطولة الشعب المصري بالدفاع عن فلسطين وتروي نماذج من الكراهية والدم والمطالبة بالثار باستشهاد أبنائهم في تلك الحروب والمعارك .

رغم ان المصري لا يورث ابنه اسم عائلته وامتداداته ولكن كل عائله تروي لأبنائها تاريخ استشهادهم فكل عائله تقول لابنها ولابنتها استشهد جدك في غزه او في سيناء في حرب استعادة فلسطين يورثون هذا الثار جيل بعد جيل وكابر بعد كابر كما تورث الأرض والبيت وهذا يبين مدى صلابة العلاقة بين الشعبين

وكما يقولون في التاريخ لا يكون النصر إلا بوحدة الشام ومصر والنصر يأتي من البوابة المصرية هكذا انتصر صرح الدين الايوبي وهكذا انتصر عز الدين قطز على التتار في عين جالوت وهكذا التاريخ وصح القول الذي قال ان خير جنود الأرض هم الجنود المصريين الذين يقاتلون دائما بعزه وشهامة وإباء وينتصرون للإسلام والمسلمين في كل الأوقات والظروف الصعبة

ما دفعنا الى كتابة هذا المقال ان هذا الرجل لازال موجود بيننا بعمله ونضاله واصدقائه وتاريخه المشرف لذلك قررنا في ذكرى استشهاد القائد مصطفى حافظ ان نعيد ونذكر ابناء شعبنا وخاصه الجيل الناشىء بمعرفة تاريخ هذا الشهيد المغفور له .

هذا الفدائي الذي قاد المقاومة الشعبية الفلسطينية وجند مجموعاته وخاض حرب تحرير شعبيه داخل حدود فلسطين التاريخية انطلاقا من قطاع غزه وهذا الشهيد القائد يوجد مدرسه ثانوية باسمه في حي الرمال لازالت تحمل غزه بداخلها أسماء لشعراء وشهداء وأبطال وقاده مصريين لشوارع ومدارس ولازال أهل غزه يذكرون شهداء الشعب المصري وحين تجلس مع ختيار ويروي مسيرة النضال الفلسطيني يذكرهم ويترحم عليهم .