أرشيف | 1:12 م

المتجنحون ليسوا فقط جماعة محمد دحلان

6 يوليو

فتح اكبركتب هشام ساق الله – هناك اعتقاد سائد في حركة فتح ان هناك فقط متجنحين لصالح محمد دحلان وهذا غير صحيح فهناك متجنحين لعدد من اعضاء اللجنه المركزيه وهناك وكالة عامه اسمها تيار الشرعيه الذي يقوده الدكتور نبيل شعث وهو من يمارس التجنح على الارض بشكل واضح وعملي وفي كل الاقاليم وعناصره يقوموا بتعطيل الانتخابات في المناطق والاقاليم فقد وعدهم بشكل قاطع انه سيتم تعينهم في المؤتمر تعين بدون ان يتم اجراء الانتخابات .

وكلاء الشرعيه الحصريين ليس لهم علاقه بالشرعيه وقد ثبت هذا في اكثر من انتخابات تنظيميه وثبت فشلهم فلم يستطيعوا ان يحققوا اختراقات ونجاحات تنظيميه والسبب حجم الكراهيه التي قاموا ببثها في حركة فتح واستنادهم الى اشخاص ضعفاء ومرضى ويمارسوا الاقصاء والاستبعاد .

لا احد في حركة فتح ينازع الرئيس محمود عباس رئيس حركة فتح وقائدها ولا يشكك في شرعية اللجنه المركزيه ولا بالمجلس الثوري ولا بالاطر التنظيميه القياديه الموجوده فهؤلاء جميعا يمثلوا بالنسبه لنا الشرعيه التنظيميه الفتحاويه ولكن هناك من يحاول ان يمارس المداهنه والنفاق والاقصاء باتهام الاخرين من ابناء حركة فتح بانهم متجنحين وانهم اعداء الشرعيه .

المتجنحون هو مصطلح يجب ان يتم اعادة تعريفه من قبل اللجنه المركزيه وعدم اقتصاره فقط على انصار محمد دحلان لان هناك متجنحين اخرين من جماعة نبيل شعث وهناك متجنحين لاعضاء اخرين من اللجنه المركزيه ولكن التيار الذي يطلق على نفسه انصار الشرعيه ليس لهم علاقه بالشرعيه وهم يسيئوا الى الشرعيه .

مايعتمدوا عليه هؤلاء هو التقارير الكيديه التي يتم ارسالها الى اعضاء في اللجنه المركزيه ويتم تسجيل اسماء عدد من الكوادر على انهم متجنحين ولكن بالحقيقه كل من يختلف معهم شخصيا يتم اتهامه بالتجنح وانه من انصار محمد دحلان حتى يتم معاقبته واقصائه وابعاده عن صفوف الحركه ليبقوا هم وحدهم في الميدان .

لعل الاخ المناضل زياد مطر الذي تم انتخابه كعضو في لجنة اقليم غرب غزه هو احد الامثله الحيه على هذا الامر فقد تم اقصائه حين تولى الدكتور نبيل شعث وهيئته القياديه والان عاد الاخ زياد ليفوز في انتخابات الاقليم ويفوز كامين سر الاقليم باغلبيه كبير والسبب انه فعلا ابن لحركة فتح وليس له علاقه بالاتهامات التي وجهت له بتهمة التجنح .

انا تحدثت مع اخي زياد وقال لي انه على كادر المرجعيه الحركيه العليا منذ ان تم اطلاق سراحه من المعتقل الصهيوني بعد ان امضى 5 سنوات في المعتقل وكان بامكانه ان يلتحق بكل الاجهزه الامنيه وياخذ كل المميزات والبدلات التي ياخذها عناصر هذه الاجهزه الامنيه وانه فضل ان يكون مع حركة فتح ولم ينظر الى كل الامتيازات الاخرى التي ياخذه ابناء هذه الاجهزه في ذلك الوقت فقد كان عناصر الاجهزه الامنيه في حينه يتلقوا نثريات وبنزين وسيارات للضباط وبدلات مختلفه في حين من بقى على كادر التنظيمي كان لا يتلقى الا راتبه .

الاخ المناضل زياد مطر اتهم بالتجنح وثبت بالدليل القاطع وبالانتخابات انه ابن بار لحركة فتح وانه ليس له علاقه في كل التهم التي وجهها له اشخاص اختلف معهم تنظيميا خلال الفترات الماضيه وانه مع الشرعيه التنظيميه ومع الاخ الرئيس القائد محمود عباس ومع شرعيه المؤسسات الحركيه وليس له علاقه لا بدحلان ولا بغيره ولو كان الاخ زياد متجنح فهذا يعن يان لجنة الاقليم التي قازت بهذه الانتخابات اكثر من نصفها متجنحه وهذا غير صحيح .

اخي الرئيس لو قمت بنظره متفحصه في الاقاليم والمناطق التنظيميه التي لم تجري فيها الانتخابات وتلقيت تقرير نزيه من الهيئه القياديه العليا لعرفت بشكل واضح وسريع ان من يعطل المسيره الديمقراطيه بحركة فتح هم فقط انصار الدكتور نبيل شعث الوكلاء الحصريين للشرعيه التنظيميه وهم من يضعوا العصي بالدواليب .

اعود واقول انه ينبغي ان يتم النظر الى الظواهر السلبيه التي تعيشها حركة فتح وفي مقدمتها التجنح بنظاره اخرى غير التي تنظر اليها اللجنه المركزيه هي نظارة العداء لدحلان فقط ولكن يجب ان ينظروا بنظاره ترى كل انواع التجنحات السلبيه الموجوده والظواهر السلبيه التي تعاني منها الحركه .

اعود واقول انه يمكن انهاء ظاهرة دحلان وغيره من خلال القيام باداء تنظيمي سليم ورائع على الارض ومن خلال تراكم العمل الصحيح فحينها لا يظهر لا دحلان ولا شرعيه ولا نبيل شعث ولا غيره من هؤلاء الذين يحاولوا الظهور وتظهر فقط حركة فتح واحده موحده خلف الرئيس القائد محمود عباس .

الاخ المناضل زياد طه مطر امين سر اقليم غرب غزه الجديد

6 يوليو

كتب هشام ساق الله – عقدت لجنة اقليم غرب غزه المنتخبه اجتماعها زياد مطرالاول في مكتب الدكتور زكريا الاغا مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه بحضور الاخوه امال حمد عضو اللجنه المركزيه و ابراهيم ابوالنجا امين سر الهيئه القياديه العليا وعضو المجلس الثوري لحركة فتح و الدكتور عبد الله ابوسمهدانه عضو المجل سالثوري ورئيس لجنة الاشراف في انتخابات اقليم غرب غزه والدكتور حسن احمد مفوض الاعلام في حركة فتح في المحافظات الجنوبيه والاخ محمد جوده النحال ابوجوده نائب مفوض الرقابه الحركيه وحماية العضويه وعضو المجلس الثوري .

تم اجراء الانتخابات الداخليه وقد تنافس على امانة سر الاقليم الاخوين زياد مطر واحمد عايش حيث فاز الاخ زياد مطر ب 9 اصوات من اصل 16 صوت عدد اعضاء لجنة الاقليم وحصل الاخ احمد عايش على 5 اصوات ووجدت ورقتين بيضاء لم يتم انتخاب احد فيهما وقد اعلن الدكتور زكريا الاغا في الاجتماع ان الاخ زياد مطر هو امين سر الاقليم الجديد وانه سيرسل كتاب بمحضر الجلسه للاخ الرئيس القائد العام لاعتماد النتيجه .

الاخ المناضل والصديق العزيز زياد مطر هو احد كوادر حركة فتح الذين لم يتركوا التنظيم منذ بداية السلطه حتى الان وكان طوال الفتره مع كوكبه مناضله تمسكت بحركة فتح وبالاطار التنظيمي ولم يذهب الى المغانم في وزارات السلطه او الاجهزه الامنيه وبقي على كادر المرجعيه الحركيه العليا في قطاع غزه حتى الان .

الاخ ابوطارق من مواليد عام 1969 في مخيم النصيرات للاجئين من عائله هاجرت من قرية الجوره تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة النصيرات الابتدائيه والاعدادي في مدرسة النصيرات الاعداديه ثم انتقلت اسرته لتسكن في منطقة تل الهوا في مدينة غزه حيث التحق في مدرسة الكرمل الثانويه فيها والتحق في صفوف حركة فتح وكان احد نشطاء حركة الشبيبه الطلابيه فيها .

زياد كان احد نشطاء حركة فتح والتحق في فاعليات الانتفاضه الاولى بقوه وكان ضمن لجانها الضاربه والفاعله في منطقة الرمال الجنوبي وقد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عام 1990 وتم الحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 6 سنوات تنقل في سجون الاحتلال الصهيوني بدا من معتقل انصار 2 ثم الى معتقل انصار 3 بصحراء النقب و ومعتقل عسقلان ومعتقل السبع وتم الافراج عنه من سجن نفحه الصحراوي عام 1995 بداية السلطه وكان خلال وجوده بكل معتقل انتقل اليه احد الكوادر المتميزين للحركه ويعمل في الاطار التنظيمي .

بعد ان تم الافراج عنه تفرغ للعمل التنظيمي على كادر المرجعيه الحركيه العليا وعمل امين سر شعبة الرمال الجنوبي ايام اقليم غزه الموحد وبعد ان تم تاسيس اقليم غرب غزه اصبح امين سر منطقة الرمال الجنوبي المترامية الاطراف من جامعة الازهر حتى مدينة الزهراء وبقي لمدة 9 سنوات بهذا الموقع .

حين انعقد المؤتمر التاسيسي لاقليم غرب غزه عام 2007 انتخب زياد عضو بلجنة اقليم غرب غزه وتولى مسئولية اللجنه الاعلاميه في الاقليم حتى تم تكليف الدكتور نبيل شعث كمفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه قبل عامين حيث تم اقصائه من مهامه التنظيمه مع اربعه من كوادر الحركه وبقي يناضل حتى عاد الى عضوية لجنة الاقليم مع اقالة شعث وتولي الدكتور زكريا الاغا مهامه التنظيميه وانتخب الاخ ابوطارق في المؤتمر الثاني لاقليم غرب غزه وحصل على 196 صوت من مؤتمر الاقليم .

والاخ زياد حاصل على بكالوريس خدمة اجتماعيه من جامعة القدس المفتوحه ودرسه عام في جامعة الملك الحسن الخامس في المغرب لدراسة الماجستير حيث درسه عام وعاد الى قطاع غزه ولم تسمح له اجهزة الامن في حكومة غزه من مغادر قطاع غزه انذاك .

والاخ المناضل زياد مطر هو عضو بالمؤتمر السادس لحركة فتح حيث تمكن من مغادرة قطاع غزه الى الضفه وبقي فيها مدة عام كامل حيث عاد بعدها وتم اعتقاله واستدعائه من قبل اجهزة الامن في حكومة غزه ويتم استدعاءه واعتقاله في كل المناسبات الفتحاويه وبكل المناسبات .

والاخ زياد مطر متزوج وله من الابناء طارق 17 سنه وسماح 16 ومحمد 14 وخالد 10 واخر العنقود سكر معقود سوار 3 سنه .

وياتي الاخ زياد مطر كامين سر للاقليم خلف للمناضل الاخ القائد عبد الحق شحاده الذي تولى مهامه التنظيميه في ظروف صعبه جدا وسبقه في هذه المهمه الاخ سليمان الرواغ والاخ محمد جوده النحال ابوجوده وحسن صباح .

يا الله خلصنا من شركة الاتصالات الفلسطينيه ومن خدماتها السيئه

6 يوليو

اصالاتكتب هشام ساق الله – اثناء ذروة العمل ينقطع الانترنت فجاه وتبدا بالبحث عن سبب هذا الانقطاع فتقوم بالاتصال بالشركه المزوده للانترنت المشترك فيها فيقولوا لك ان هناك مشكله عامه في مدينة غزه نتيجة اعمال الصيانه التي تقوم بها شركة الاتصالات وان المشكله ليست عندهم .

الانقطاع متكرر ودائم ويكاد يكون يومي فمن يقوم باعمال الصيانه يعلن انه يقوم باعمال صيانة من الساعه الى الساعه وينشر هذا الامر في الصحف ووسائل الاعلام التي تدفع لها شركة الاتصالات الفلسطينيه اموال طائله كاعلانات ولكن لا احد يكلف نفسه بان يقوم بنشر هذا والسبب انه لايوجد بديل عنهم والجميع مضطر لان يستوعب كل اخطاء الاتصالات اليوميه .

ماذنبي انا وغيري ان عملنا مرتبط بالانترنت والاتصالات وحين يتوقف فجاه تتوقف اعمالنا ونشرنا وكل شيء ولا احد يستوعب ان هناك خلل حصل بالانترنت ففي دول العالم لايحدث خلل وان كان هناك بالغلط أي نوع من الخلل يتم التحذير منه وعمل بدائل له ولكن عندنا لايتم احترام الانسان ولا حقوقه من قبل هذه الشركه المحتكره .

حين ينقطع الانترنت وقت الذروه والعمل ووقت وجود الكهرباء فان مصالح الناس كلها تتعطل ولا احد يعتذر لك عن الخلل الذي حدث فالمواطن في قطاع غزه لايستحق من شركة الاتصالات أي اعتذار او أي شيء بدو بدو بدوش يضرب راسه بكل جدران قطاع غزه .

حين تتصل بالشركه المزوده يبدا الموظف بقول تعليمات ارفع كل خطوط الهاتف في البيت وارفع الفلتر وضع الراتوتر مباشره في خط الهاتف ولا حظ الاضواء التي تنبعث هل خط الايدي اس ال مضاء او لا والرجاء اغلق الراوتر وارجع افتحه من جديد والجميع بيتحذر ويتوقع وكل مايقال عن الدعم الفني كذب .

دائما الحق على المواطن ومستخدم الانترنت والخلل عنده وشركة الاتصالات بريئه من كل المشاكل والمشكله دائما عند شركة التزويد حتى حين يتم رفع عطل لشركة الاتصالات من الشركه المزوده يقوم الموظفين من بره لبره بفحص الخط وعمل اللازم وبعض الاحيان يدخلوا البيت ويقوموا بالفحص والتاكد من ان الخط عمل .

معاناه كبيره يعاني منها المواطن في تلقي خدمة الانترنت وباسعار اعلى بكثير من اسعار المناطق العربيه المحيطه بنا واكثر من الكيان الصهيوني فنحن ندفع مرتين نظير الخدمه لشركة الاتصالات التي تاخذ الاموال بدون ان تقدم أي شيء ولشركة تزويد الانترنت التي تحيرك اكثر ودائما شركة الاتصالات متهمه بانها سبب الخلل والمواطن دائما واقع بين حانه ومانه ويعاني من الخدمه السيئه .

متى سيتم فرض رقابه على عمل مجموعة الاتصالات الفلسطييه وخاصه شركتي الاتصالات وجوال وحماية المستهلك الذي يدفع اموال طائله ويتلقى خدمات سيئه في المقابل ومتى سيتم حماية المواطن من توغل واحتكار هذه المجموعه المستقويه على شعبنا ووضع خدمات تحت المنظار من قبل وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات او مؤسسات المجتمع المدني او المؤسسات التي تعني بحماية المستهلك .

بعض الاحيان تراودني فكرة ان اشترك باكثر من شركة لتزويد الانترنت حتى يكون عند خدمه طوال الوقت في حال تعطل احداهما رغم ان هذا الامر يشكل عبىء مالي كبير علي وعلى المستخدمين ولكن ما العمل في ظل العطل الدائم الذي يحدث مش عارف الصيانه بعرف بكل العالم تتم مره او مرتين اوثلاثه كل عام ولكن ان تكون صيانه دائمه على مدار العام فهذا لايحصل الا في قطاع غزه .

يا الله بهذا الشهر الفضيل خلصنا من شركة الاتصالات وشركة جوال واجلب لنا بديل نستطيع ان نتمتع بهذه التكنلوجيا الهامه بعصرنا الحالي بعيدا عن الاحتكار .

42 عام على اغتيال الشهيد الصحافي و الأديب الفنان والفدائي والقائد غسان كنفاني

6 يوليو

كتب هشام ساق الله – حين نبحث ونكتب ونستلهم تجارب هؤلاء الشهداء العظام في حياة شعبنا ندرك بان الموساد الصهيوني كان يدرك خطورتهم عليه عليه لذا تحرك من اجل اغتيالهم وشطبهم والحد من عطائهم ولغسان كنفانيبعض هؤلاء يواصل الهام كل المناضلين باعماله وادبه وفكره حتى اليوم ولعل اول هؤلاء الشهداء هو الشهيد غسان كنفاني الذي اغتيل وعمره ستة وثلاثين عاما ولازال في اوج عطائه وابداعه الادبي والنضالي .

لازال كل من يدرس الادب العربي والفلسطيني بشكل خاص لابد ان يعرج ويقرا ماكتبه هذا الاديب الفذ الشهيد غسان كنفاني ليعرف عمق قضيتنا الفلسطينيه وكيف جسدها هؤلاء العظام في كتاباتهم الادبيه والسياسيه وكيف لازالت قصصهم حتى اليوم تعبر عن واقع مستمر لقضية شعبنا الفلسطيني عبر التاريخ .

استشهد القائد الاديب غسان كنفاني في صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة) ولكنه لازال حتى الان ملهم كل المناضلين الفلسطينيين والشعراء والكتاب والمثقفين .

كم دراسة ماجستير او دكتوراه او بحث علمي قام به كم هائل من الدارسين والباحثين حول فكر وادب وفن ونضال وكتابات هذا الرجل العظيم في كل جامعات العالم وخاصه في فلسطين لقد اوسع هذا الرجل بحثا واخرجت روائعه العلميه وحتى الان تقام مثل تلك الدراسات الاكاديميه حوله ويتم استخراج المزيد المزيد من الروائع عنه .

هذا الرجل الذي لم يمتشق البندقيه ولم يمارس الكفاح المسلح بنقسه بل اعطى كل الثائرين ليس الفلسطينيين منهم الإلهام الثوري بل ترجمت اعماله الى كل لغات العالم وتعلم كل احرار العالم كلماته وفهموا ثورتنا من خلال كلماته .

غسان كنفاني (عكا 9 ابريل 1936 – بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجئ فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952.

في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه إليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.

ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولا عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها(ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية.

وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم “مجلة الهدف” وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكري. بعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف تحرير المجلة.

أدب غسان وإنتاجه الادبي كان متفاعلا دائما مع حياته وحياة الناس وفي كل ما كتب كان يصور واقعاً عاشه أو تأثر به. “عائد إلى حيفا” وصف فيها رحلة مواطني حيفا في انتقالهم إلى عكا وقد وعي ذلك وكان ما يزال طفلاً يجلس ويراقب ويستمع ثم تركزت هذه الأحداث في مخيلته فيما بعد من تواتر الرواية. “أرض البرتقال الحزين” تحكى قصة رحلة عائلته من عكا وسكناهم في الغازية. “موت سرير رقم 12″ استوحاها من مكوثه بالمستشفي بسبب المرض. “رجال في الشمس” من حياته وحياة الفلسطينيين بالكويت واثر عودته إلى دمشق في سيارة قديمة عبر الصحراء، كانت المعاناة ووصفها هي تلك الصورة الظاهرية للأحداث أما في هدفها فقد كانت ترمز وتصور ضياع الفلسطينيين في تلك الحقبة وتحول قضيتهم إلى قضية لقمة العيش مثبتاً أنهم قد ضلوا الطريق.

في قصته “ما تبقي لكم” التي تعتبر مكملة “لرجال في الشمس” يكتشف البطل طريق القضية، في أرض فلسطين وكان ذلك تبشيراً بالعمل الفدائي. قصص “أم سعد” وقصصه الأخرى كانت كلها مستوحاة من أشخاص حقيقيين. في فترة من الفترات كان يعد قصة ودراسة عن ثورة فلسطين 1936 فأخذ يجتمع إلى سكان المخيمات ويستمع إلى ذكرياتهم عن تلك الحقبة والتي سبقتها والتي تلتها وقد أعد هذه الدراسة لكنها لم تنشر (نشرت في مجلة شؤون فلسطين) أما القصة فلم يكتب لها ان تكتمل بل اكتمل منها فصول نشرت بعض صورها في كتابه “عن الرجال والبنادق”.

كانت لغسان عين الفنان النفاذة وحسه الشفاف المرهف فقد كانت في ذهنه في الفترة الأخيرة فكرة مكتملة لقصة رائعة استوحاها من مشاهدته لاحد العمال وهو يكسر الصخر في كاراج البناية التي يسكنها وكان ينوى تسميتها “الرجل والصخر”.

كثيراً ما كان غسان يردد: “الأطفال هم مستقبلنا”. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونُشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان “أطفال غسان كنفاني”. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان “أطفال فلسطين”.

من مؤلفات الشهيد قصص ومسرحيات

موت سرير رقم 12- بيروت، 1961. قصص قصيرة.
أرض البرتقال الحزين – بيروت، 1963. قصص قصيرة.
رجال في الشمس – بيروت،1963. رواية. قصة فيلم “المخدوعين”.
الباب (مسرحية). مؤسسة الأبحاث العربية. بيروت. 1964-1998.
عالم ليس لنا- بيروت، 1970. قصص قصيرة.
ما تبقى لكم- بيروت،1966 – قصة فيلم السكين.
عن الرجال والبنادق – بيروت، 1968. قصص قصيرة.
أم سعد – بيروت، 1969. رواية.
عائد إلى حيفا – بيروت، 1970. رواية.
الشيء الآخر – صدرت بعد استشهاده، في بيروت، 1980. قصص قصيرة.
العاشق، الأعمى والأطرش، برقوق نيسان5 (روايات غير كاملة نشرت في مجلد أعماله الكاملة)
القنديل الصغير-بيروت.
القبعة والنبي. مسرحية.
القميص المسروق وقصص أخرى. قصص قصيرة.
جسر إلى الأبد. مسرحية.

بحوث أدبية

أدب المقاومة في فلسطين المستقلة.
الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 1948-1968.
في الأدب الصهيوني

نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته “ما تبقى لكم”.
نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.
منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.