أرشيف | 4:34 م

خطباء الجمعه والتحريض على الكراهييه وبث الفرقه

4 يوليو

منبر صلاة الجمعهكتب هشام ساق الله – اتصل اليوم صديق عزيز صلى صلاة الجمعه باحد مساجد مدينة غزه وصدم من خطيب الجمعه الذي كان يتحدث عن رواتب الموظفين الذين يتلقوا رواتبهم من حكومة رام الله حرام وياكلوا هم وابنائهم حرام لانهم يجلسوا في البيوت مما استفز عدد من المصلين وعادوا الى الاسطوانه المشروخه التي كانت بداية الانقسام .

الغريب ان اكثر من 40 الف موظف من حكومة غزه الان يبحثوا عن تلقي رواتبهم من حكومة رام الله بشكل مباشر بعد ان اتهموها سابقا بكل انواع الاتهامات ابتداء من الخيانه وانتهاءا بالتنسيق الامني وكل التهم المشككه بالوطنيه وتصل الى درجة العماله والخيانه فقد اصبحت الان الرواتب حلال ولكننا دائما نهدم اشياء كثيره من خلال هؤلاء الذين يبثوا الكراهيه من على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ليتحدث هؤلاء عن الحصار الصهيوني والعدوان الذي يتم تجهيزه ضد قطاع غزه ويدعوا الى وحدة الصفوف والتاخي والتراحم واشياء كثيره يمكن الحديث عنها لا ان يتم تنفير المصلين منهم ومن حديثهم واثارت النعرات والكراهيه والاحقاد فالكل يعاني من الظروف الصعبه التي يعيشها شعبنا .

حين نعود الى المربع الاول من الخلاف نعود الى الاسطوانات المشروخه ويبدا هؤلاء المنفرين الذين يفترض ان يقولوا دين سمح ويعملوا على صف الصفوف وخاصه اننا نعيش اجواء عدوان صهيوني قريب على قطاع غزه والاحتلال لايفرق بين هذا وذاك والصورايخ عمياء لا تبحث عن عناصر حماس بعيدا عن عناصر فتح .

نعم هناك من لا يوقر لا رئيس ولا وزير ولا احد مهما كان والكل يصبح هدف لحديثه من على منبر رسول الله وتنطلق الصواريخ على كل من يريده بدون ان يكون هناك رقيب ولا عتيد على هذا الشيخ والامام .

للاسف دائما حين تصل المصالحه الى طريق مسدود يعود هؤلاء الخطباء الى المربع الاول باستفزاز المصلين والحديث في صلب السياسه والتحريض بداخل صلاة الجمعه واستخدام تلك المنابر لإغراض سياسيه من قبل الخطباء بالتحريض.

ماذا سيحدث غدا حين يقرر المعلمين الكبار الاقليميين الذين يديروا الصرع من خلف ستار بان يجلس المتخاصمين من حماس وفتح ويعودوا الى طاولة المفاوضات ويبداوا بتنفيذ خطوات الاتفاق والمصالحه ماذا سيقولون لبعضهم اكيد انهم سيطبعوا القبل الملتهبه على وجنات بعضهم البعض ويضحكون ويتمازحون .

يتوجب إخراج المساجد من الخلاف الفلسطيني الداخلي فالمصلي يتوجب ان يشعر انه امن ولا يتم استفزازه خلال الصلاه بنواحي حزبيه وتنظيميه ضيقه هي بعيده عن الدين الإسلامي وسماحته فصلاة الجمعه يتم اللقاء فيها بين ابناء الحي الواحد ويتواصلوا اجتماعيا الى جانب تادية عباده وصلاة .

هؤلاء المنفرين الذين يبثون سمومهم في صلاة الجمعة يخرجوا المصلين عن طورهم ويدعو بعضهم الى الوقوف للامام والرد عليه وترك المسجد وخاصه ونحن نعيش اجواء دينيه ورمضانيه وحتى الان المصالحه صحيح تعاني مشاكل ولكن ليس لشعبنا سوى ان تتحقق اجلا ام عاجلا .