أرشيف | 8:00 م

مبروك فوز المنتخب الفلسطيني وعقبال فوز المعتقلين الاداريين المضربين عن الطعام منذ 37 يوم بمعركتهم

30 مايو

المنتخب الفلسطينيكتب هشام ساق الله – فوز المنتخب الوطني الفلسطيني ببطولة التحدي وصعوده للمنافسه في بطولة اسيا القادمه هو فوز عظيم شد انتباه كل ابناء شعبنا الفلسطيني وجلسوا جميعا على شاشات التلفزه لمتابعة المباره وحين فاز المنتخب وسجل الهدف الاول كدنا نسمع الارض وهي تهتز من فرحة كل الشعب بهذا الفوز المستحق على منتخب الفلبين في نفس الوقت المعتقلين الاداريين مضربين منذ 37 يوم والحضور والمشاركه في خيمة الاعتصام هو اقل من الحد الادنى الذي ينبغي ان يكون .

نتمنى انتصار المعتقلين الاداريين في معركتهم الصعبه ضد المخابرات الصهيونيه الشباك وتحقيق فوز تاريخي واغلاق هذا الملف الى الابد وتجميد التعامل به واعتقال المناضل الفلسطيني على ملف سري بدون ان يعرف ما التهمه الموجه له وفقط يرى هذا الملف القاضي العسكري وضابط المخابرات الذي يتابع القضيه ويظل المعتقل مهدد بالتمديد لمدة 6 شهور اخرى كل 6 شهور .

الاضراب دخل مراحله الصعبه وينبغي الالتفاف الجماهيري والمسانده من كل ابناء شعبنا حتى يستطيع هؤلاء الابطال تحقيق فوز مستحق لهم فقد دخلوا مرحله من مرااحل التحدي ويجب ان ينتصروا ويحققوا انجاز كبير والا الشهاده هي مصير عدد كبير منهم خلال الايام القادمه وهاهو عدد منهم تم نقله الى المستشفيات الصهيونيه وقوات الاحتلال الصهيوني ومصلحة السجون ستقوم بالتغذيه الاجباريه لعدد منهم وهذا يعني تجربة سجن نفحه حين تم افتتاحه بالبدايات الاولى حين استشهد علي الجعفري وراسم حلاوه .

الصحيح ان اول المقصرين في التضامن مع هؤلاء الابطال هم حركتي فتح وحماس فهم يمتلكوا الحضور الاكبر والجماهير الاكثر ولو دبت مسابقه بينهما على الحشد لامتلىء محيط الصليب الاحمر على مدار الساعه ولكان التضامن اكبر واقوى ومتصاعد اكثر والتنظيمات الفلسطينيه الاخرى تعتمد على فتح وحماس في عمليات الحشد والمسانده وكل التنظيمات باختصار مقصره في التضامن .

اضراب خجول يبدا من الساعه الثامنه او التاسعه صباحا حتى الساعه السادسه على اكثر الاحوال مع بعض الاحيان برامج ليليه تنظمها لجنة الاسرى في القوى الوطنيه والاسلاميه والعدد الذي يبقى هم المكلفين بهذا الملف من كل التنظيمات ولايزيد عدد الحضور باحسن الاحوال عن 50 شخص بعد الساعه الرابعه والخيمه تغلق في احيان كثيره .

ينبغي ان يتم الاعلان عن بدء اضراب مفتوح على مدار الساعه وفي مكان اخر غير الصليب الاحمر في ساحة الكتيبه او الجندي المجهول لتلتف الجماهير حول قضية الاسرى ويتم دعم الاضراب اكثر واكثر اعلاميا وجماهيريا بشكل يدعم صمودهم في اضرابهم عن الطعام ويقويهم ويساندهم بشكل كبير .

باختصار الموضوع في يد حركة حماس وهي من يستطيع ان يفعل ويقوي الاضراب اكثر واكثر ان اتخذت قرار بهذا الامر ودفعت بجماهيرها وعناصرها الى التضامن اكثر واكثر مع الاسرى المحررين وكذلك قبائل حركة فتح والمفسخين اكثر حول المفوضيه ومنتدى الاسرى وغيرها من الاجسام الاخرى التي تعمل في موضوع الاسرى ينبغي ان تصعد من تواجدها وحضورها وتجلب جماهيرها اكثر واكثر الى داخل خيمة الاسرى وتدعوا الى فعاليات كثيره وعلى مدار الاسبوع القادم فالاضراب بدا بمراحل خطره جدا قد يسقط باي لحظه شهداء من الاسرى المضربين عن الطعام .

اما فصائل المقاومه الفلسطينيه ومن اعلنت سابقا ان أي اسير يستشهد في سجون الاحتلال الصهيوني سوف يتم التعامل معه كشهيد تم اغتياله من قبل قوات الاحتلال يجب ان يتم التاكيد على هذا الامر مره اخرى وبشكل عاجل من اجل تحذير مصلحة السجون وتحملها مسئولية كل مايجري وهي من يتحمل مسئولية استشهاد أي اسير يسقط في الاضراب الجاري

نتمنى ان تتفاعل كافة التنظيمات بشكل كبير ويفرز كل منها عدد من كوادرها ويعودوا كما فعلوا قبل عامين باضراب مفتوح عن الطعام في خيمه بمنتصف البلد اما في ساحة الكتيبه او ساحة الجندي المجهول او امام مقر الصليب الاحمر وان تبقى الخيمه والاضراب طوال الوقت حتى انتصار الاسرى الاداريين في اضرابهم المفتوح والتاريخي الذي سيسجل في تاريخ الحركه الاسيره على انه اطول اضراب جماعي في تاريخ السجون .

تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطيني لا يعني تحقيق المصالحه الفلسطينيه

30 مايو

حكومة رامي الحمد اللهكتب هشام ساق الله – مايجري من خلافات على احرف وكلمات واسماء ومعاني ودلائل واستدراكات ونقاط تحتاج الى شرح وتفصيلات وتحليلات وتفاهمات غير مكتوبه واشياء كثيره حصلت وستحصل خلال الفتره القادمه من تشكيل حكومة التوافق الوطني التي نتجت عن اتفاق مخيم الشاطىء فهذه الحكومة هي ادارة جديد للانقسام بشكل يضمن استمرار الدولتين في غزه والضفه وبشكل اخر يرضي الدول المانحه والمنظومة الدوليه والتسلح بالشرعيات المختلفه وتوحيد السلطه فقط امام المجتمع الدولي .

الغريب فيما يتم تسريبه لوسائل الاعلام ان حركة حماس تزايد بموضوع الاسرى وتريد استمرار وزارة الاسرى وعدم تحويلها الى هيئه تتبع منظمة التحرير الفلسطينيه على من تزايد على من قاموا بتاسيس هذه الوزاره بداية تاسيس السلطه واعطوا الاسرى حقوقهم كامله ومكمله بكل شيء سواء المعتقلين داخل السجون او المفرج عنهم ومنحة الحياه وغيرها واكثر من استفاد بهذا الموضوع هم معتقلين حركة حماس شخصيا في ظل الانقسام ولكن للاسف هناك من يخرب على نفسه بالتمسك بقضايا صغيره وترك مواضيع كبيره .

انا اقول ان الهيئات التي يتم تشكيلها وطرح وانتزاعها من صلاحيات الحكومه الفلسطينيه هي حواكير شخصيه لمن يتولوا هذه المهمه ويجب ان تعود كلها الى حضن الحكومه الفلسطينيه فلا يجوز ان تظل هيئة التنسيق والارتباط تغرد خارج دائرة الحكومه ولاتتبع السياسات العامه فيها ولايجوز ايضا ان يتم عمل المجلس الاعلى للشباب والرياضه باعتباره هيئه ايضا تتبع منظمة التحرير الفلسطينيه وايضا لايجوز ان يتم عمل هيئة للاسرى وان يتم سلخها عن الحكومه بعد هذه الانجازات ولايجوز عمل هيئة الحج والعمره وسلخها عن وزارة الاوقاف والشؤون الدينيه ولايجوز عمل هيئة للبيئه وهيئه وهيئه كل هذه الهيئات ينبغي ان تعود الى الحكومه حتى تنحصر مسؤولياتها بالحكومه فقط .

ونعود الى تشكيل حكومة التوافق الوطني ونقول انها لن تحل الانقسام الفلسطيني وتنجز ملف المصالحه الفلسطينيه في ظل هذا التجاذب والاختلاف على الكراسي وعلى المواقع وبقاء الوضع على ماهو عليه وزيادة اعباء الحكومه الماليه بدفع رواتب الموظفيين لكلا الحكومتين وارهاق موازنة السلطه بشكل كبير ومخيف في ظل ترقيات كبيره ونفخ في الدرجات تمت خلال هذه السنوات .

المؤكد ان الوضع على ماهو عليه في قطاع غزه سيبقى والوضع كما هو عليه في الضفه الغربيه سيظل وان اداره جديده وبشكل جديد للانقسام سيكون هو عنوان المرحله القادمه وسيقى الوضع عليه لنجرب مره اخرى مفاوضات مع الكيان الصهيوني في ظل حكومة التوافق الوطني وامكانية الذهاب الى الامم المتحده موحدين شكلا من اجل تحقيق انجاز بالحصول على دوله كاملة العضويه في الامم المتحده .

اما المصالحه على الارض وتوحيد مؤسسات السلطه وتوحيد الاجهزه الامنيه والوطن وعمل طاقم متميز يعمل من اجل تطوير العمل الحكومي ونبذ العمل الحزبي والتنظيمي وتقريب جماعة الوزير ومن دعموه ليكونوا هم القاده والمسئولين في الوزاره وبقاء الاجهزه الامنيه واضافة ملاحق لهم جديده واستمرار الوضع على ماهو عليه هذا لن يجلب المصالحه وانما يزيد من التنافر والمنافسه والشقاق .

المصالحه المجتمعيه واغلاق ملفات القتل والدم يحتاج الى ترحيل عدد كبير من المتنفذين ووجود امكانيات ماليه كبيره من اجل دفع الخسائر الماليه والاقتصاديه للمتضررين ودفع ديات لاسر الشهداء وتعويض للجرحى المصابين الغير قادرين على العمل والحركه واطلاق سراح المعتقلين من السجون من كلا الطرفين واعادة النسيج الاجتماعي الذي تقطع من جديد الى ابناء شعبنا واشياء كثيره لا اعتقد ان الحكومه بشكلها الحالي يمكن ان تنجح بهذا الامر في ظل الثنائيه الموجوده واستبعاد باقي التنظيمات الفلسطينيه وباقي اطراف المجتمع المدني عن المشهد السياسي الذي يدير الحكومه والسلطه ومنظمة التحرير الفلسطينيه .

غريب امر مايجري لا احد يتكلم عن اطلاق سراح المعتقلين فالاعتقالات لازالت تتم في الضفه الغربيه والمؤسسات التي تم مصادرتها من حركة فتح لا احد يتحدث عنها ويطالب فيها والمعتقلين المغلفه قضاياهم بقضايا امنيه وجنائيه لا احد يتكلم عنهم ولا احد يتكلم باي شيء سوى الحديث عن الطراطير ورجلين الكراسي الذين سيتلقى كل واحد منهم تعلمياته ممن طرحه وعينه واوصله الى موقع الوزير .

مايتم هو اداره وترتيب جديد لمصالح المختلفين واعادة الظهور امام المجتمع الدولي بولك جديد يضمن مصالح اطراف الخلاف ويستمر هذا الشقاق بشكل منظم اكثر ولن تنجح الحكومه باجراء الانتخابات التشريعيه وطالما اطراف الخلاف متفقين على تهميش الجميع واستثناء الكل لصالحهم يمكن ان تستمر هذه الحكومه عام او عامين وقولوا ثلاثه ويمكن اربع ويمكن اكثر .

ويمكن ان نعود باقلاب جديد اخر يحدث بكل لحظه اذا تصاعدت الخلافات سيتم حسمه من قبل كتائب القسام المواليه لحركة حماس خلال اقل من ساعات وسيعود الجميع الى المربع الاول وتظهر من جديد حكومة غزه ونعود الى مربع الانقسام الاول على طريق انجاز ملف جديد من المصالحه وعمل اتفاق ربما يكون الالف لتحقيق المصالحه .

شدي حيلك يابلد من شيخك حتى البلد ويبقى الوضع على ماهو عليه الكهرباء 8 ساعات بدعم من دولة قطر العظمى واستمرار الحصار واغلاق المعابر وعدم دخول الاسمنت والحديد واستمرار البطاله وغيرها من القضايا التي نعاني منها منذ اكثر من سبع سنوات بشكل متواصل .

الغائب الاكبر لما يجري هو حركة فتح فكل الحديث يتم باسمها وهي لاتستطيع ان تفرض وزير واحد عضو فيها فالقاعدين على الحجر هم من الملفوظين من كل التنظيمات والذين تركوا تنظيماتهم واصبحوا اهم بكثير من حركة فتح ولجنتها المركزيه الغايبه فيله عن كل مايجري وصدق اللواء توفيق الطيراوي الذي اعترف بان اللجنه المركزيه مخصيه وليس لديها صلاحيات ولايتم عرض أي شيء امامها .

صحيح حماس لن تمثل بشكل تنظيمي وحزبي بالحكومه القادمه ولكنها ربطت كل ماتريد وضمنت صرف الرواتب لاعضاء حكومتها بالمؤسسه المدنيه والامنيه وضمنت انه سيتم رفع الحصار عنها وسيغادر كل من يريد منهم الى الخارج وسيوقفوا دفع الرواتب والاموال من اللحم الحي لحركة حماس وستتفرغ الحركه وكتائب القسام الى دعم المقاومه والتجهيز والتحضير لمعركه مستقبليه مع الكيان الصهيوني فنحن في صراع الى يوم الدين .

نعم حماس تمتلك كرت الطرنيب الذي يوقف كل شيء في أي لحظه قادمه لا تعجبها ويمكن ان نعود الى المربع الاول من جديد بدون حمام الدم السابق مع بعض الانتهاكات في حقوق الانسان المسيطر عليها من اعتقالات واستدعاءات ويمكن اكم جريح واكم حالة ضرب ولكن الامر سيتم بسرعه لايتخيلها احد .

في حركة فتح كل ممنوع مرغوب وكل رسمي يوجد له معارضه

30 مايو

قنبلهكتب هشام ساق الله – نعم صحيح ان كل ممنوع مرغوب وكل محارب وغير رسمي يعتبر محبوب ويبحث عنه ابناء حركة فتح ليس حبا به ولكن جكاره بالطهاره وضد الموجودين الذين يسيئوا للحركه ويحتكروها ويتعاملوا معها على انها حاكورة ابوه الانه فقط يعمل في التنظيم ويمثل مايسميه بالشرعيه وهناك اخرين يلتفوا حول كل شيء ضد الموجود والمسيء على الارض ويصبحوا معارضه له يسموهم بالمتجنحين وبالدحلانيين باي اسم المهم انهم ضد الموجود الان.

يجري بعد كل انتخابات لمؤتمر أي منطقه التهامس سرا كم واحد من جماعة الحاله التي يمثلها والمحسوبه على محمد دحلان المفصول من حركة فتح ويبدا الحديث والتوقع ان فلان وفلان وفلانه من جماعة التوجه تم دعمهم دقاره وغياظه في التوجه الرسمي الموجود ولانهم استبعدوا فلان وفلان ولانهم وقفوا مع فلان ضد فلان .

هذا التهامس والحصور موجود وفي اغلب المؤتمرات التي تم عقدها في جميع ارجاء قطاع غزه هناك متابعه حثيثه لاعضاء المؤتمرات ومن فاز ومن لم يفز ويتم العمل على من فازوا والحديث معهم وتجيشهم للمؤتمرات الاقاليم القادمه اذا انعقدت وكم يمكن ان يتم حسمهم وهناك اسماء يتم العمل على حسمها والحديث معها وتجيشها على حساب كوته قادمه ستفاجىء الجميع في المؤتمرات الاعلى القادمه .

المسيؤون والذين يتعاملوا بمنطق سيء ويبثوا الكراهيه هم من نجحوا جماعة دحلان واعطوهم دفعات الى الامام حتى اصبحوا الغام ستواجههم في المستقبل ويمكن ان تكسر النمطيه التي يعدوا لها في المؤتمرات القادمه فلن تكون المستويات الاعلى المتمثله بالاقاليم مثل مؤتمرات المناطق وسيفاجئوا بحجم وحضور من يطلقوا على انفسهم الحاله او التوجه او بالصريح المفتشي جماعة المفصول محمد دحلان .

انا اسمع همسا بعد كل مؤتمر ان هناك كوتين كوته لمن يسموا انفسهم جماعة الشرعيه وكوته معارضه لها مش مهم انها تتبع محمد دحلان او لا ولكن يمكن ان يتم الحديث معها مستقبلا وحسم وضعهم واصطفافهم ويمكن ان يصوتوا لمن يريدوه بالمستقبل وينجحوا من يريدوا اذا تكتلوا وتجمعوا ووضحت عندهم الصوره .

حتى الان الذي يعمل ليس التوجه او جماعة دحلان وليس لديهم رؤيه للمستقبل ولكن يعملوا من اجل ان يكون هناك خيارات لديهم يمكن ان يظهروا بشكل واضح بالمستويات الاعلى وحتى لاتضيع عليهم احداث مايجري هم موجودين ويعملوا بصمت لضمان الحد الادنى من التواجد في كل شيء .

يحاول البعض النفي بان هناك أي تمثيل او نجاح لجماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان ويحاولوا اخفاء مايجري على الارض وتصوير ان الكل من ابناء حركة فتح الذين فازوا وانه غير موجود ولكن بالحقيقه هو موجود بشخص مجموعه من ابناء حركة فتح لديهم خلافات مع الجسم الرسمي الموجود واشكاليات وخلافات شخصيه جدا حولتهم لظاهره ويمكن ان يصبوا في وقت من الاوقات بصالحه وصالح جماعته ان ارادوا ان يفعلوا كل شيء .

استبعاد العسكريين عن المشاركه في انتخابات المناطق كان اكبر خطا تنظيمي ارتكبته اللجنه المركزيه ولجنة الاشراف والسبب عدم وجود كوادر ناضجه وقادره على تحمل مسئوليات العمليه التنظيميه القادمه وهؤلاء الشباب بحاجه الى تاهيل وتدريب ودورات تنظيميه مكثفه اضافه الى البحث دائما عن أي شخص منتمي لحركة فتح لحضور المؤتمرات او للترشح للانتخابات وهذه النتائج التي ظهرت في معظمها نماذج غير مؤهله لقيادة المناطق مستقبلا وستكون اضعف بكثير من سابقتها .

لا احد من جماعة دحلان يحكي بشكل فعلي انه من جماعة دحلان او انه يشارك في هذه الانتخابات عن الحاله او التوجه او باسم دحلان وكله لابد بالذره وخايف على راتبه في ظل قطع الرواتب والتقارير الكيديه التي يتم رفعها من البعض المكروه في داخل حركة فتح والذين يعطلوا ويكرهوا عدد كبير من ابناء حركة فتح بالحركه وبالشرعيه ويجعلوهم يصطفوا بالجهه المقابل للشرعيه وينحازوا الى دحلان .

لازلت اقول ان من يعطل الانتخابات في المناطق هم جماعة مايسموا انفسهم بالشرعيه والمتحزمين بعضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الدكتور نبيل شعث ويمارسوا باسمه كل الموبقات ويبثوا الكراهيه والحقد والافعال الخاطئه والتصرفات الغير تنظيميه ويمارسوا الشلليه والتكتل والتجنح القبيح والذي ينبغي ان يتم التصدي لهم ومراقبة ادائهم واتخاذ اجراءات سريعه بحقهم لان كل افعالهم هي من تقوي الحاله والتوجه المسمى بجماعة دحلان .

كل ممنوع مرغوب وكل رسمي يوجد له معارضه وجماعة الدكتور نبيل شعث هم من يحيوا ويقوا ويخلقوا تواجد وحضور لمحمد دحلان وجماعته ويعطوهم قوه على الارض بادائهم السيء وافعالهم الغير تنظيميه وصمت وعدم حسم اللجنه القياديه العليا لما يجري وعدم قولهم الحقيقه للجنه المركزيه هي من ستفاجىء قيادة الحركه بتواجد كبير لجماعة دحلان في المؤتمر السابع .

انا اقول اننا نحتاج لابناء حركة فتح جميعا غير متجنحين ومتكتلين تجمعهم المحبه والاخوه ووحدة الحركه بعيدا عن الاشخاص أي كان مسماهم فلا احد منهم يستحق ان يتم التكتل لاجله فكلهم يبحث عن حضوره ومصالحه وحفظ امواله وضمان استمرار عائداته وبدلاته من حركة فتح او غيرها .

13 عام على رحيل فارس القدس الشهيد القائد فيصل عبد القادر كاظم الحسيني

30 مايو

فيصل الحسينيكتب هشام ساق الله – نهاية مايو عام 2001 تكرر ما حدث بيوم النكبه هذا العام حين اقتحمت الجماهير العربيه الحدود وعادت الى فلسطين تكررت بمدينة القدس حين حمل جثمان الشهيد القائد فيصل الحسيني ابوالعبد واقتحمت الحواجز وغاب يومها الاحتلال عن القدس وشارك عشرات الاف بتشيع جثمانه الطاهر ودفن الى جانب والده وجده بباحات المسجد الاقصى لازال بقلوب المقدسيين رغم مرور 11 سنوات على رحيله .

الاخ القائد فيصل الحسيني الذي استشهد بالكويت في 31/مايو عام 2001 حيث عثر على جثته في احدى غرف الفندق حين كان يزور الكويت للتوسط لانهاء الخلاف الفلسطيني على اثر حرب الخليج مبعوثا من قبل الرئيس الشهيد ياسر عرفات وحينها قيل انه اصيب بازمه قلبيه حاده ادت الى وفاته وبعدها اعيد طرح الموضوع وقيل انه تم اغتياله من قبل الموساد الصهيوني الغادر كما حدث مع القيادي الحمساوي الشهيد محمود المبحوح بدبي وان ماحدث مع الحسيني هو تكرار لتجربة الموسود بدون ترك اثار على هذه العمليه .

نشرت القضيه ولم يتم تتبع اثارها للتاكد مما جرى وتم طوي الصفحه بدون تحقيق او تثبت ومر الخبر كالريح العابر بدون ان يتم اجراء تحقيق موسع فيه سواء من اجهزة الامن الفلسطيني او الاجهزه الامنيه العربيه واعادة المشهد الذي حدث والتحقيقات التي تمت حتى يتم التثبت مما قيل ولكن للاسف هذا ماجرى فرغم انه لم يتم التثبت من تفاصيل الحادث انا اقولها جهاره بان ابوالعبد مات مقتولا شهيدا ولحق والده وجده ولن ننساه ابدا فالرجل لازال مكانه شاغر بالقدس رغم كل الجهود المبذوله للسد مكانه الا ان ابوالعبد كان وسيبقى احد اعمدة القدس الشاهقه المرتفعه الواقه بمواجهة العدو الصهيوني التي تزود عن حياض القدس وهو ميت راقد بقبره .

التقيته في احد المرات حين زرت مدينة القدس بصحبة اختين من كوادر فتح هما عايشه ابومغصيب وامل عجور القيادتين في الحركه حين كانوا يحاولوا الحصول على تاشيره من السفاره الايطاليه بالقدس وكان يتوجب ان ياخذوا كتاب منه وقد استقبلنا على باب بيته المتواضع واجلسنا واحضر لكل واحد منا كوب من الشاي بنفسه وكان يومها الجو ماطرا فسالنا كيف حضرتم اجبته بالسياره وهي متوقفه امام الباب فسال عن السائق فقلت له انه على الباب فاصر على ان يحضر السائق وجلب له كوب من الشاي يومها ادركت اني امام قائد متواضع .

تعارفنا وقال لي ان هناك اسره من ال ساق الله تعيش بمدينة القدس وهناك امراه كانت قابله ولدت نصف القدس وانه يعرفها شخصيا وترحم عليها فقد كان يعرف كل القدس فردا فردا وحين عدت الى البيت سالت والدي فقال صحيح حكيه وذكر لي اسمها واسم زوجها وقصة وجودهم بالقدس .

وكنت في تلك الفتره احاول العمل في جمعية الدراسات العربيه ضمن طاقمها العامل في قطاع غزه ووعدني ايامها خير للعمل ولكن عدم المتابعه حالت دون تحقيق امنيتي بالعمل مع هذا الرجل القائد بحق .

ولد الحسيني في العاصمة العراقية بغداد في 1940، وأنهى دراسته الثانوية في العاصمة المصرية القاهرة, وحصل على شهادة الليسانس في العلوم العسكرية من الكلية العسكرية في سوريا في 1967، والتحق بحركة القوميين العرب في 1957، وانضم إلى م. ت. ف بعد 1967.

وكان الحسيني نشيطاً ضد الاحتلال الإسرائيلي, واعتقل واخضع عدة مرات للإقامة الجبرية، وتولى قيادة حركة “فتح” في الضفة الغربية, وشارك في المفاوضات الرسمية بين المنظمة وإسرائيل في مدريد. والمرحوم الحسيني متزوج من السيدة نجاة الحسيني وله منها عبد القادر وفدوى وهو ابن القائد الشهيد عبد القادر الحسيني. وعرف المرحوم بتواضعه ودماثة أخلاقه وغيرته الحقيقية على وطنه وخاصة القدس الشريف.

وقد عين الحسيني عضو في اللجنه المركزيه لحركة فتح عام 1989 بعد انعقاد المؤتمر العام الخامس للحركة وفي عام عام 1996 تم انتخابه عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مسؤولاً عن ملف القدس ,كما ترأس الوفد الفلسطيني في محادثات واشنطن عام 1993، خلفاً للدكتور حيدر عبد الشافي . كما أسس عام 1979معهد الدراسات العربية في بيت الشرق المقر الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة القدس.

وقد نعاه الرئيس ياسر عرفات في بيان جاء فيه: رحل إلى جوار ربه فجر اليوم مناضل بارز وقائد فذ عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مدير ملف القدس، المحافظ على عروبتها، المقاتل في مدى السنوات من أجل أن تنجو وتظل فلسطينية في مواجهة أثقل هجمة عرفها تاريخ القدس من أجل تهويدها.

تحمل ما لا يتحمل البشر، خضع للمداهمة مئات المرات في “بيت الشرق” والى التوقيف والمساءلة الإسرائيلية الغاشمة مرات أخرى، وتلقى التهديدات وتعرض لمحاولات القتل، وظل صامداً بصمود جبال القدس التي تواجه الاحتلال والقضم وتشويه المعالم، وكلما تعرضت الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية للانتهاك هب فيصل لنجدتها.

القدس مدينته وبيته وأسرته وروحه، تكرس من أجلها وكرسته أميراً لها فغدت همه اليومي الذي انقطع له وانشغل به، فكان حتى آخر لحظاته يقاتل قتال الأبطال في سبيل فلسطينيتها وعروبتها.
وكان يهجر موقع القيادة كلما أحدق الخطر، ويمضي إلى صفوف المدافعين بصدورهم في مواجهة الاستيطان والاستيلاء على الأرض، معتصماً تارة ومتظاهراً ثانية ورافعاً قبضته وصوته تارة ثالثة، فيكون فعله كاسحاً يتردد في العالم من أقصاه إلى أقصاه.

هو الشهيد ابن الشهيد ابن الشهيد فقد استشهد والده القائد الفلسطيني الكبير بمعركة القسطل عام 1947 في شهر نيسان بعد معركه كبيره جرت بينه وبين القوات الانجليزيه الصهيونيه واستشهد جده كاظم باشا الحسيني يوم ثورة البراق الاولى وهو يقاتل على فرسه المستعمر الانجليزي .

نم قريرا ايها الفارس الكبير فلازال هناك الكثيرون الذين يذكروك ويذكروا فعلك وادائك بالتصدي للمحتلين . وتم دفنه الى جانب جده كاظم باشا الحسيني ووالده القائد عبد القادر الحسين في باحات المسجد الاقصى حيث وصى ان يدفن هناك وكلنا امل ان يتم نقل قبر الرئيس الشهيد الى جانبهم بيوم من الايام كما اوصى الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات.

اربع سنوات على اقتحام أسطول الحريه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني

30 مايو

مرمرهكتب هشام ساق الله – اربع سنوات مر على اقتحام اسطول الحريه المتوجه الى بحر مدينة غزه من قبل الوحدات الخاصه في البحريه الصهيونيه وتوتر العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني وصلت الى القطيعه السياسيه واصرت تركيا على ان يقدم الكيان الصهيوني اعتذار عما جرى وفعلا تم ما ارد واعتذرت الحكومه الصهيوينه عن الجريمه التي ارتكبتها بحق اسطول الحريه .

وقام الكيان الصهيوني بتقديم تعويض لعائلات الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء السافر وقررت عوائل الشهداء التبرع بكامل هذا المبلغ للشعب الفلسطيني وفعلا تم دفعه تبرع للمقاومه الفلسطينيه في غزه .

جماهير شعبنا الفلسطيني على شاطىء بحر مدينة غزه كان ينتظر وصول سفن اسطول الحريه منذ الصباح الباكروسط قلق كبير في ظل اعلان الكيان الصهيوني بانه سيمنع وصول تلك السفن الى قطاع غزه وميناء مدينة غزه باستخدام القوه.

ففي فجر يوم 31 مايو، 2010 بعد الساعة الرابعة فجرًا، تم الهجوم على سفن أسطول الحرية في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، حيث قتلت 9 وأصيب أكثر من 26 من المتضامنين، في أحداث وصفتها مصادر عديدة “بالـمجزرة” و”الجريمة” و”إرهاب الدولة” وقد نفذت عملية الهجوم على الأسطول قوات إسرائيلية خاصة، حيث استخدمت هذه القوات الرصاص الحي والغاز.

وقد روى شهود عيان ممن كانوا على متن سفينة مرمرة التركية ,أن قوات البحرية الإسرائيلية قامت بإضعاف البث حتى لا يستطيع الإعلاميون نقل الحدث إلى العالم وحاوت أن تصعد على متن السفينة عن طريق إلقاء حبال من القوارب السريعة إلى ظهر السفينة وبالطلقات المطاطية ورش الماء على المتضامنين ولكن المتضامنين إستطاعو أن يبعدو الحبال التي قذفت على ظهر السفينة فمنعو الجيش الإسرائيلية من الصعود على ظهرها.

استخدم الجيش المروحيات والقنابل الصوتية وانهالوا على المركب بالرصاص الحي ,وخصوصا على غرفة البث ,مما مكن الجنود أن يستولوا على السفينة. وروى بعض الشهود العيان عن رؤيتهم لجثث تلقى في المياه من قبل القوات الإسرائيلية وإعدام لجرحى .

مجزرة أسطول الحرية هى اعتداء عسكري قامت به القوات الإسرائيلية وأطلقت عليه اسم عملية نسيم البحر أو عملية رياح السماء مستهدفةً به نشطاء سلام على متن قوارب تابعة لأسطول الحرية. حيث اقتحمت قوات خاصة تابعة للبحرية الإسرائيلية فجر الاثنين كبرى سفن القافلة “مافي مرمرة” التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة -معظمهم من الأتراك- داخل المياه الدولية،وقعت تلك الأحداث فجر يوم 31 مايو، 2010 في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط. وقد وصفت بأنها مجزرة، وجريمة، وإرهاب دولةونفذت هذه العملية باستخدام الرصاص الحي والغاز.

وقد نظمت حركة غزة الحرة ومؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية أسطول الحرية وحملته بالبضائع والمستلزمات الطبية ومواد البناء مخططة لكسر حصار غزة ، وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص وتقل 633 شخصًا من 37 بلدًا وبعض المصادر تقول أن عدد النشطاء هو 750 ناشطًا من 50 بلدًا.

وقوبل هذا الهجوم بنقد دولي على نطاق واسع، وطالب مسؤولون من أنحاء العالم من الأمم المتحدة بإجراء تحقيق. وألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي رحلته إلى الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر أن يلتقي فيها باراك اوباما، وعاد إلى إسرائيل من كندا، ورفضت إسرائيل دعوات من الأمم المتحدة والحكومات في جميع أنحاء العالم من أجل إجراء تحقيق دولي في الهجوم على الاسطول المحمل بالمعونات المرسلة إلى غزة.

وقامت إسرائيل بتشكيل لجنة تحقيق ويرأسها القاضي السابق في المحكمة العليا يعقوب تيركل، وتضم شخصيتين من كندا وأيرلندا بصفة مراقبين فقط. وستكلف اللجنة أيضا بالنظر في ملائمة الحظر البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة مع أحكام القانون الدولي وقد قرر مجلس حقوق الإنسان تشكيل لجنة تحقيق دولية في الهجوم علي على الأسطول

وقد جرى خطف السفينة من المياه الدولية مما يعتبر بالقانون الدولي قرصنة.

وقد طالب في حينه إسماعيل هنية رئيس حكومة غزه والقيادي في حماس، المجتمع الدولي بمساندة السفن المتجهة إلى غزة. وقال هنية في كلمة له خلال حفل افتتاح مرفأ الصيادين في غزة بعد تجهيزه لاستقبال السفن: «نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وأحرار العالم، أن يقفوا إلى جانب القافلة، وأن يتصدوا لعربدة الاحتلال في البحر، وأن يساندوا أبناء الشعب الفلسطيني في غزة».

وأضاف هنية: «الحصار سوف يكسر إن وصلت هذه القافلة إلى غزة، إن وصلت القافلة، فسيكون ذلك نصرا لغزة ومن في القافلة»، وتابع: «إن تعرض لها الصهاينة ومارسوا إرهابهم، فهو نصر لغزة والقافلة، لأنها ستصبح فضيحة سياسية وإعلامية دولية، وستحرك من جديد قوافل أخرى لكسر الحصار».

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان: «أن بلاده قد استعدت لإيقاف قافلة السفن مهما كان الثمن»، ووصف قافلة السفن بأنها نوع من «التحرش»، داعيا المجتمع الدولي إلى ما أسماه «تفهم إجراءات إسرائيل الصارمة»، وأضاف: «لدينا كل العزم والإرادة السياسية، لمنع هذا التحرش ضدنا، أعتقد أننا مستعدون مهما كان الثمن لمنع هذا التحرش».

وكانت نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطينوقفة شعبية لإحياء ذكرى شهداء مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبها قراصنة الاحتلال بحق متضامنين أتراك وأجانب قدموا لكسر الحصار عن غزة على متن سفينة مرمرة التركية في العام 2010.

وتجمع المئات قبالة النصب التذكاري لشهداء أسطول الحرية في ميناء غزة، حاملين صور شهداء مرمرة والاعلام الفلسطينية والتركية ورايات حركة الجهاد الإسلامي، حيث أعربوا في وقفتهم عن تضامنهم مع عوائل الشهداء ووجهوا التحية للشعب التركي المساند والداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.

وتقدم المشاركين في الوقفة الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب السيد محمد كايا مدير مكتب منظمة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH” في الأراضي الفلسطينية.

وثمن الهندي في كلمة له مواقف الشعب التركي من القضية الفلسطينية وإصراره على محاكمة قادة الاحتلال الذين ارتكبوا الجريمة البشعة بحق المتضامنين الأتراك.