أرشيف | 9:23 م

الدنيا مصالح يا صالح

29 مايو

مصالحه سلحفائيهكتب هشام ساق الله – نعم ستتاخر الحكومه الفلسطينيه في اعلانها ليس من اجل الاختلاف على قضايا استراتيجيه ومبدائيه بل بسبب الخلاف على الاشخاص فقط وعلى الحقائب والصلاحيات واشياء لايمكن ان يتم اعتبارها قضايا خلافيه بقدر ماهي تمشية كلام وفرض موقف الغريب ان حماس لم تعترض على كلام الرئيس محمود عباس امام وفد شبابي صهيوني وقال التنسيق الأمني مقدس وسنستمر سواء إختلفنا او اتفقنا في السياسة سوف يستمر .

لم نسمع خلال الاسابيع الخمسه أي حديث عن القضايا الاستراتيجيه التي تتحدث عنها حماس طوال السبع سنوات الماضيه وانساقت وراء مصالحه من اجل الخروج من ازمتها الاقتصاديه والحصار الذي تتعرض له باتجاه تثبيت انقلابها وشرعنته والاتفاق على ان يتقاضى موظفينها ال 55 الف رواتبهم بعد ان رقت جلهم الاكبر في المؤسسه المدنيه والعسكريه وفرضت ان يكون وزير الداخليه هو رئيس الوزراء واستمرار عمل اجهزتها الامنيه مع تعديلات طفيفه خلال الفتره القادمه .

غريب امر حماس تختلف على شخصيات ووزارت وتنساق وراء كل شيء من اجل ان تتحقق المصالحه وانهاء الانقسام رغم ان الوزارات المختلف عليها ليس لها أي نفوذ فيها ولايوجد لديها خبرات كبيره فيها فوزارة الخارجيه طوال المرحله الماضيه كانت في يد السلطه ويتولاها عضو مكتب سياسي ترك الجبهه الشعبيه وغير مواقفه السياسيه تجاه التوجه الوطني العام .

دائما يجد شعبنا الفلسطيني في الكرشه عظمه ودائما نعود ونختلف ونعود الى المربع الاولى وتتعقد المصالحه بسبب عدم صفاء النيه وعدم تقديم تنازلات والرغبه في تحقيق كل شيء وفرض ارادات هنا وهناك والاختلاف على قضايا ينبغي ان لايتم الخلاف عليها ولكن هكذا حظنا نحن الشعب الفلسطيني كلما وصلة اللقمه الى الفم ذهبت .

ستتاجل الحكومه ايام ويمكن اسبوع او اسبوعين والله اعلم وستتشكل الحكومه ولكن لن تتحقق المصالحه طلما نحن ندق على الاحرف والكلمات وهناك استدراجات وتفاهمات واشياء كثيره ستظهر وسنعود في كل مره الى مربع الخلاف والاختلاف ولن تقلع المصالحه ولن تحدث انتخابات طالما نحن لانتنازل لبعضنا البعض عن اشياء صغيره جدا .

وأعلن الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري مساء الخميس أن سبب تأخير إعلان حكومة التوافق يرجع إلى الاختلاف على رياض المالكي وزيرًا للخارجية ورغبة الرئيس محمود عباس إلغاء وزارة الأسرى واستبدالها بهيئة مستقلة.

وأوضح أبو زهري في تصريح على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مساء الخميس أن هذا ما ترفضه حركة حماس لاعتبارات وطنية نضالية.

وكانت حماس أعلنت في وقت سابق اليوم أن مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني ما تزال تحتاج عدة أيام وذلك بعد أن كلف عباس الخميس رئيس حكومة الضفة الغربية الحالية رامي الحمدالله رسميا برئاسة الحكومة الجديدة، موضحة أن المشاورات تحتاج عدة أيام لوضع اللمسات الأخيرة قبل الإعلان.

ولم تتضمن رسالة تكليف عباس للحمد الله أي مواعيد رسمية لإعلان الحكومة، علما أن القانون الأساسي الفلسطيني يمهل رئيس الوزراء المكلف مدة خمسة أسابيع لإتمام مهمة تشكيل الحكومة.

وتنتهي بحلول مساء اليوم المدة القانونية لتشكيل حكومة التوافق الوطني البالغة خمسة أسابيع بموجب اتفاق “إعلان الشاطئ” لتنفيذ تفاهمات المصالحة الذي أعلن في 23 من الشهر الماضي.

وكانت رجحت مصادر فلسطينية مطلعة لـالقدس دوت كوم، أن يتم تأجيل إعلان حكومة الوفاق الوطني إلى منتصف الأسبوع المقبل، بعد أن كان من المقرر إعلانها اليوم الخميس، بسبب الخلافات التي شهدتها اللقاءات الأخيرة حول وزراء “الداخلية” و”الخارجية”.

ووفقا للمصادر، فإن الرئيس محمود عباس طرح بديلا جديدا لتولي وزارة الداخلية بدلا من الدكتور رامي الحمد الله الذي سيتولى رئاسة الوزراء، وأن البديل الذي طرح هو ماجد فرج أو الإبقاء على الوزير الحالي سعيد أبو علي إلا أن حماس رفضت إيلاء الوزارة لأي من هذه الشخصيتين، وفضلت أن يتولاها الدكتور رامي الحمد الله أو شخصية مدنية أخرى.

وأشارت المصادر إلى أنه تم تأجيل النقاش، وحسم هذه المسألة لمواصلة المشاورات حول شخصية الوزير الذي سيتولى الداخلية، مبينا أن حماس ما زالت تُصر على رفضها لتولي الدكتور رياض المالكي وزارة الخارجية وتفضل اختيار الدكتور زياد أبو عمر أو شخصية أكاديمية أخرى معروفة بقدراتها السياسية على المستوى العربي والدولي لتولي الوزارة.

وأكدت المصادر أن الاتصالات مستمرة وأن تلك الخلافات لن تؤثر على الجهود الجارية في إيجاد حلول مناسبة من خلال تولي وزراء متوافق عليهم من قبل جميع الأطراف، مشيرةً إلى أن هناك تفاهما لدى فتح وحماس بضرورة تجاوز تلك العقبة في أقرب فرصة ممكنة.

دعا الرئيس محمود عباس الحكومة الإسرئيلية اليوم الأربعاء الى العودة الى طاولة المفاوضات بشرط الافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى وتجميد الاستيطان لثلاثة أشهر.

وقال الرئيس عباس أمام ما يقرب من 300 من نشطاء السلام الاسرائيليين في مكتبه برام الله: “نؤكد لكم أنه لا يوجد طريق آخر على الإطلاق إلا المفاوضات السلمية للوصول إلى سلام بين الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي”.

وأضاف: “جربنا كل الامور في السابق ودفعنا اثمانا غالية نحن وأنتم ووصلنا الى الحقيقة لا يوجد طريق الا السلام”.

وأوضح عباس مطالبه للعودة الى المفاوضات التي انهارت الشهر الماضي بعد ما يقرب من تسعة أشهر من استئنافها برعاية أميركية.

وقال: “نريد ان نعود الى المفاوضات، ونحن نطالب بما يلي: “أولا: الاسرى يطلق سراحهم هذا اتفاق” – “ثانيا: ان نذهب الى المفاضات لتسعة أشهر ونركز في الأشهر الثلاثة الأولى على الحدود”.

وأضاف: “إذا أردنا أن نعود للمفاوضات لابد من وقف الإستيطان ثلاثة أشهر، بينما نحدد الحدود ثم بعد ذلك نعرف أين هي أرضنا وتعرف أين هي أرضك”.

وتابع قائلا: “نأمل أن تلبي الحكومة الإسرائيلية ذلك، توافق على ذلك حتى نستمر”.

وحذر من استمرار توقف المفاوضات، وقال: “أن ذلك خطر ولا نريد ان نتيح الفرصة لاي كان لمن تخيل لهم انفسهم أننا بالعنف والإرهاب انه يمكننا تحقيق ذلك لا نريد هذا ونحن نقول هذا علنا بالتالي السرعة لايجاد الحل على هذا الإساس مطلوب”.

وقال الرئيس ابو مازن “انا عشت 66 عاما بالمنفى وهذا كاف”، وتابع نحن نعرف ان اليهود قد عانوا في ابشع جريمة في التاريخ في الحرب العالمية الثانية ولا نريد أن نبحث عن جرائم أخرى.

وتعهد الرئيس عباس بمواصلة التنسيق الامني مع اسرائيل بالرغم من دعوات فلسطينية من أحزاب وشخصيات متعددة تطالب بوقفه.

وقال عباس: “التنسيق الأمني مقدس وسنستمر سواء إختلفنا او اتفقنا في السياسة سوف يستمر”.

الإعلانات

تحويل الاسير اللواء فؤاد الشوبكي الى مستشفى سجن الرمله العسكري لاجراء عمليه جراحيه له الاحد القادم

29 مايو

فؤاد الشوبكي سجنكتب هشام ساق الله – ابلغتني ابنة المناضل الاسير اللواء فؤاد الشوبكي ابوحازم الاخت رانيه ان والدها تم اليوم الخميس نقله الى مستشفى سجن الرمله العسكري لاجراء فحوصات تمهيدا لاجراء عملية جراحيه يوم الاحد المقبل لازالة الورم الذي تم اكتشافه على الكلى من سجن عوفر العسكري ولم تعرف العائله اين سيتم اجراء العمليه وهل سيتم نقله الى مستشفى اخر لاجراء هذه العمليه المعقده التي ستجري له .

وافادت رانيه الشوبكي انها علمت بنقله اليوم الى مستشفى سجن الرمله بصوره مفاجئه لم يتم ابلاغهم بموعد العمليه بالسابق وكان قد اجرى قبل فتره فحوصات في مستشفى هداسا وعمل صور اشاعه وعمل تحاليل في الرابع والعشرين من شهر مارس الماضي حيث تم فيما بعد ابلاغه بوجود كيس يعتقد بانه سرطان بالكلى ينبغي ان يتم اجراء عمليه جراحيه لازالته .

والجدير ذكره ان اللواء فؤاد الشوبكي هو اكبر الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ويبلغ عمره 75 عاما ومحكوم بالسجن الفعلي لمدة 20 عام في سجون الاحتلال منذ ثماني اعوام وهو مريض بمرض السكري والضغط ولديه مشاكل في العيون ويعاني من مرض البواصير وصحته متدهوره منذ اشهر .

والشهر الماضي نظمت الحمله الشعبيه لانقاذ حياة الاسير اللواء فؤاد الشوبكي فعالياتها بالوقفة الاسبوعيه يوم الاثنين التي يقيمها اهالي الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال ولجنة القوى الوطنيه والاسلاميه بمشاركة الهيئة الوطنيه للمتقاعدين العسكريين وفعاليات مختلفه لحركة فتح وكتائب شهداء الاقصى مطالبين بضرورة انقاذ حياة اللواء فؤاد الشوبكي الذي اكتشف مؤخرا اصابته بمرض السرطان في الكلى .

وناشدت الاخت رانيا فؤاد الشوبكي الرئيس القائد محمود عباس ابومازن ووزارة الاسرى ومؤسسات حقوق الانسان ووزارة الاسرى بالتدخل العاجل من اجل متابعة الحاله الصحيه المتردي التي يعاني منها والدها اللواء فؤاد الشوبكي وضرورة ارسال اطباء فلسطينين للاطلاع على العمليه الجراحيه التي تنوي اجراءها مصلحة السجون له يوم الاحد والاشراف عليها .

وابدت الاخت رانيه وعموم عائلة الشوبكي القلق الشديد جراء هذا التدهور الحاد في حالة والدها وعميد عائلة الشوبكي الاسير اللواء فؤاد الشوبكي داعين الله العلي القدير ان يتغمده برحمته ويشفيه من مرضه ويعيده سالما غانما الى بيته وديوانه العامر في مدينة غزه باقرب وقت ان شاء الله .

وكنت في الثاني عشر من اذار مارس قد كتبت مقال بعنوان ” الاسير اللواء فؤاد الشوبكي يدخل عامه 75 اليوم وعامه ال 8 في سجون الاحتلال “

اللواء فؤاد الشوبكي هو مدير الاداره الماليه العسكريه سابقا وعضو بالمجلس الثوري لحركة فتح والمتهم بتوريد الاسلحه للانتفاضة الثانية والمتهم بالمسؤولية عن سفينة وهو اكبر المعتقلين الفلسطينيين سنا في سجون الاحتلال ويعاني من امراض مختلفه الضغط والسكري ومرض العين وتم مؤخرا نقله الى مستشفى هداسا الصهيونيه لاجراء فحص في عيونه .

اللواء فؤاد الشوبكي البالغ من العمر 75 عاما والمحكوم بالسجن في معتقل عسقلان لمدة 20 عاما يعاني من امراض مختلفه داخل سجنه قد تم نقله عدة مرات الى المستشفى نظرا لتدهور حالته الصحيه ومعاناته داخل الاسر نتمنى له طول العمر والصحه والعافيه ونتمنى ان يتم المطالبه فيه ويخرج من هذا السجن فلا يجوز لشخص بهذا العمر ان يبقى في السجن .

عملية الاقتحام تمت بعد ربع ساعة فقط من انسحاب مجموعة المراقبين الأميركيين والبــريطانيين. اندفعت إثر ذلك القوات الإسرائيلية باتجاه مبنى المقاطعة الذي يضم السجن، مستخدمة الدبابات والجرافات والمروحيات العسكرية، وبدأت بهدم الجدران الخارجية والمباني واحداً تلو الآخر، وصولاً إلى الغرفة التي يقيم فيها المعتقلون الستة وعدد من رجال الأمن الوطني الفلسطيني.

اللواء فؤاد الشوبكي مواليد مدينة غزه عام 1940 التحق في صفوف حركة فتح مع بداياتها وعمل ضمن مجموعاتها المقاتله وبقي في قطاع غزه مطاردا حتى بعد احتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزه طاردته قوات الاحتلال وغادر الوطن هو وشقيقه هندي وشارك في كل معارك الثوره الفلسطينيه في الاردن ولبنان وغادر الى تونس وكان عضوا بالمجلس الثوري لحركة فتح والمجلس العسكري الاعلى لثوره الفلسطينيه ومسؤول المالي في قوات الثوره الفلسطينيه وحركة فتح .

عاد الى الوطن من اليمن فقد كان ضمن قوات المؤخره ليتولى مسؤولية الاداره الماليه العسكريه عام 1995 وانشاء لجان الاصلاح وكان ديوانه احد بيوت الاصلاح لحل قضايا الدم في المجتمع الفلسطيني ورشح نفسه داخل سجنه لعضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح ولكنه لم يفز وتم ترشيحه ضمن قائمة حركة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني وحصل على اعلى الاصوات في قائمة الحركه عن دائرة غزه ولكنه لم يفز بتلك الانتخابات .

القرصه او اللصيمه اكله جنوبيه فلسطينيه بامتياز

29 مايو

اكلة اللصيمهكتب هشام ساق الله – دائما اسمع عن هذه الاكله ايام موسم البطيخ وبهذه الايام واعرف ان اصدقائنا في خانيونس والجنوب يدعوا اصدقائهم واحبائهم الى اكله نادره ومتميزه ولا يعملها احد لصيمهالا هم ابناء خانيونس ورفح ويقال انها اكله ايضا تشتهر فيها العريش هي القرصه او المليله او اللصيمه وياعيني عليها كول وكيف واشبع .

سالت صديقي من عائلة الاغا وحكى لي عنها واسر لي ان اصدقاء واعزاء العائله كبار وصغار يدعو دائما على مادبة ال الاغا بهذا الموسم لهذه الاكله اللذيذه والخاصه على ماقسم الله لهم وقمت بالبحث عن طريقة اعداد هذه الاكله وتتبع طريقة عملها ووجدت ضالتي في موقع النخله الرائع الناطق باسم عائلة الاغا كتبها الصحافي محمد سالم الاغا وارفق مجموعه من الصور تبين ماكتب وليسامحني ان انقل كل ماكتب بالحرف وبالصور .

اردت ان اذكر كل الغائبين خارج الوطن بهذه الاكله التي لا تؤكل الا بالجنوب الفلسطيني وخاصه في خانيونس فدائما انا ابحث عن الغريب والمفيد والذي لايتم تداوله بوسائل الاعلام لتكون مدونتي مشاغبات هشام ساق الله متميزه وتربط الوطن داخله وخارجه وتتضمن مواضيع مختلفه ومهمه وضروريه .

تعتبر ” القُرصة ” أو المُليله (اللصيمة)من أهم الأكلات الشعبية التراثية الفلسطينية، في محافظتي رفح وخان يونس وكذلك في محافظة سيناء بمصر، ويشتهيها المغتربون بكثرة ويطالبون ذويهم بعملها وأكلها عند قضاء إجازاتهم بالوطن، وقد تندر المغتربون هذا العام بأكلها بديلاً عن الأكلات المُكلفة مادياً نظراً لما يعيشه قطاع غزة من حصار جائر منذ خمس سنوات، وإرتفاع أسعار اللحوم والأسماك بشكل جنوني.

ويلجأ الشباب في محافظتي خان يونس ورفح للتجمع في لقاءات أخوية حميمية حول لقان فخار بحجم يكفي لعشرة أشخاص، ملئ بفتة العجر والمعروفة (باللصيمة، القُرصة والمُليلة ) أيضاً في ظل غياب الأماكن كالنوادي والمتنزهات، لمن يعانون البطالة، ولا يعملون بسبب الحصار الجائر علي قطاع غزة.

وقد أجمع أبناء العم، علي اعتبار هذه الأكلة من الموروثات الشعبية، وأنهم كثيراً ما كانوا يأكلونها أيام الحصاد، والليالي الصيفية المُقمرة في نوران وجروان قبل إستيلاء اليهود علي أراضيهم ببئر السبع وقضائها، وأن من أهم ميزاتها تجميع الأهل والأقارب والجيران بأعداد كبيرة، ويعتبرونها رمزاً للترابط والتراحم فيما بينهم، وتذكيرهم بليالي الأُنس والمحبة، وأن ” أكلة ” فتة العجر كان لا يستهان بها قديماً فقد قالوا قديماً ” بصلة المُحب خروف “، وكانوا يقصدوا أن أكلهم للبصل مع هذه الأكلة الشهيرة كأن مُضيفهم قد أكرمهم بذبح خروف.

يتم تحضير عدد من 8 ـ 10 بطيخات (العجر) غير ناضجة أي داخلها أبيض ولم يتلون باللون الطبيعي للثمار الناضجة، (الكمية تُحدد حسب عدد الأكلة)، ويتم شوي العجر بالنار، وكذلك يشوي معه حبات من القرع والباذنجان الطازج، ومن ثم تُحضر عجينة القُرصة ووضعها في الرماد الساخن، أي تُمل في الرماد الساخن، ومن هنا جاءت تسميتها (بالمُليلة)، وبعد نُضج القُرصة تقطع قطعا صغيرة وتوضع في اللقان الفخار، وبعد ذلك تقُطع البندورة والخيار والعجر المشوي والقرع المشوي والبصل والفلفل الأخضر الحار، وتُهرس الخلطة جيداً مع كمية وفيرة من زيت الزيتون البلدي النقي، ويقدم معها شرائح البصل وطرشي الخيار وحبات مخلل الزيتون و وتقدم للحبايب وصحتين وعافية.

وفي الختام، أدعوكم جميعاً للتمسك والحفاظ علي هوية شعبنا الفلسطيني وهوية عائلتنا الإنسانية، وأن نتمسك جميعاً بموروثاتنا الشعبية سلوكاً وأكلاً ولبساً، وأن نحافظ علي تراثنا بكل قيمه ومقوماته وأن نروي لأبنائنا حكايات وقصص أجدادنا، وآبائنا، التي هي تاريخ شعبنا الوطني.

http://www.elagha.net/?do=2&id=6509

غزازوه ومش خجلنين ونفتخر

29 مايو

كتب هشام ساق الله – اثار مقالي الاخير “نعم للنظره الاقليميه الضيقه غزاويلنعلو الصوت قطاع غزه مظلوم اجتماعيا ” ردة فعل ايجابيه في صفوف عدد كبير من ابناء حركة فتح اتصلوا بي على الجوال ويقولوا نعم غزاوه ونفتخر ومش خجلنين من طرح هذا الموضوع الصعب والشائك والذي اصبح يدمي القلوب ونحن نطالب بحقنا في كل شيء في ظل تغيبنا وتهميشنا ككوادر وقيادات في حركة فتح دفعنا في راس المال من سنين اعمارنا ومستقبلنا واليوم يتم تكريجنا في البيوت ومهددين برزقنا ومستقبل اطفالنا .

ان الاوان ان نرفع صوتنا ونطالب قيادة حركة فتح بان تتعامل بشكل منصف بكل المجالات ووقف حالة التمييز العنصري الاقليمي الذي يتم فرضه في السنوات الاخيره ضد قطاع غزه بحجة الانقسام وسيطرة حماس على السلطه وعلى قطاع غزه وانا الاوان ان نطالب بحقوق كل انباء حركة فتح في كل المجالات .

نعم نعليها عاليا بوقف كل القرارات التي تم اتخاذها واعلانها وتطبيقها وتجميد بعضها فنحن كنا ولازلنا وسنظل مع الشرعيه الفلسطينيه بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس ولم نتخلى عنها لا اليوم ولا مستقبلا وسنظل نحميها بدمائنا وكل ما اوتينا به من قوه ويجب ان يتم انصافنا ومنح جميع الموظفيين حقوقهم كامله بالعلاوات والدرجات الوظيفيه والترقيات طوال السنوات الماضيه من عمر الانقسام الفلسطيني الداخلي .

حقنا ان نمثل كنصف الوطن وان يكون كوادرنا في قطاع غزه في كل الهيكليات والتشكيلات والوزرات والهيئات الوطنيه وبكل المؤسسات وبقدر متساوي وضمن الكفاءات البشريه الموجوده في قطاع غزه وعلى اساس احترام القدرات والمشاركه في التاسيس ووضعهم بشكل واضح في كل التركيبات الموجوده والقادمه فحق كادرنا المناضل ان يكون وكيل وزارة ووكيل مساعد ومدير عام وقائد لجهاز امني ونائب لرئيس جهاز امني فهذه المواقع التي غابت عن ابناء قطاع غزه والذي يعج بالكوادر والقيادات التي تستحق الانصاف والتقدير .

ان الاوان ان يعود كل من ترك قطاع غزه الى قطاع غزه بعد توقيع اتفاقية مخيم الشاطىء وكفى متاجره باسم قطاع غزه وقيادته من خارج القطاع ويجب ان يمثل بكل من يقيم في داخل قطاع غزه لا ان يتم توكيل اشخاص بحكم المولد والمعيشه من هناك من ضواحي رام الله الغاليه ليقودوا ابناء شعبنا هنا في غزه المحاصرين والذين يعانوا الامرين .

حتى من تم ابعادهم الى قطاع غزه يعانوا الامرين فقط لانهم عاشروا الوقم 40 يوم كما يقول المثل الشعبي ويفرض عليهم نفس الظلم الاجتماعي وتوضع امامهم العراقيل فابنائهم لايستطيعوا الذهاب لرؤية عائلاتهم هناك في الضفه ويتم التميز بحقهم بدون عمل تنسيق لهم وصرف ايجارات بيوتهم وخصم مبلغ 20 بالمائه من المبالغ التي تصرف لهم واشياء كثيره سنعددها مستقبلا حاله حاله .

نعم مطلوب تعميق الغزاويه فينا مواطنين ولاجئين وفتح وحماس للمطالبه برفع الظلم الاجتماعي عن قطاع غزه ودفعه باتجاه ان يكون كل ابناء شعبنا الفلسطيني مواطنين دوله وسلطه متساوين في الحقوق والواجبات لا ان يدفع ثمن الاحتلال الصهيوني فقط ابناء قطاع غزه بالشهداء والجرحى والقصف وانقطاع التيار الكهربائي واستبعادهم عن كل الوظائف الهامه والمهمه وتخصيصها لابناء القيادات والافنديه فهذا العهد انتهى ومات .

اول مطالبنا بتوظيف عدد كبير من ابناء حركة فتح العاطلين عن العمل منذ سبع سنوات والذين لايجد معظمهم ماياكل ولا يتزوج ولا يسكن في بيت والمهملين من حركة فتح وقيادتها منذ سبع سنوات ولم يتم تقديم أي شيء لهم طوال هذه المده ولا الحديث بموضوعهم ويتم استحداث فرص عمل للاخوه الخريجين في الضفه الغربيه ولديهم الحدود مفتوحه يمكنهم الذهاب للعمل اينما شاءوا ولكن ابناءنا في قطاع غزه المعابر مغلقه والظروف صعبه .

ننتظر من الحكومه القادمه رفع الظلم عن هؤلاء الشباب من ابناء حركة فتح الذين ينتظروا انصافهم اكثر من غيرهم بعد ان وظفت حماس 55 الف من عناصرها ومؤيديها واصبحوا هؤلاء سيتلقوا رواتب من السلطه الشرعيه في رام الله بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس واصبح انقلابهم شرعي .

ان الاوان لانصاف من وقف الى جانب الشرعيه وانصاف ابنائهم خريجي الجامعات وتوظيف عدد منهم او تقديم المساعدات والبطالات بكل انواعها لكي يستطيع هؤلاء ان يرفعوا روسهم ويستطيعوا العيش والحياه بشكل كريم فكل بيت فتحاوي يوجد لديه ابن او ابنان اوثلاثه او اربعه او خمسه عاطل عن العمل .

ان الاوان ان يعود كل الذين غادروا الوطن وخاصه اعضاء اللجنه المركزيه الذين يتحدثوا باسم قطاع غزه ليواجههوا مشاكل الحركه على الارض وبالميدان وكفى تامر على قيادة حركة فتح من خارج القطاع والتحريض من اجل ان يجدوا مواقع في اللجنه المركزيه القادمه بانعقاد المؤتمر السابع فابناء حركة فتح لن يختاروا احد من هؤلاء لايعيش في قطاع غزه وبيننا ولن يختار احد من اعضاء المجلس الثوري يقودنا من الخارج ومحسوب علينا انه من قطاع غزه .

الحديث عن غزاويتنا طويل ومرير ولن نتوقف عن المجاهره به على طريق تحقيق المساواه ورفع الظلم التنظيمي والوظيفي والاجتماعي عن قطاع غزه والحديث عن كل المواضيع والقضايا التي يتم الحديث بها في المجالس والدواوين والجلسات والتي اصبحت ظاهره ينبغي ان يتم انصافنا فيها من قبل الرئيس محمود عباس عمود خيمتنا الفلسطينيه وحكومته القادمه ولجنته المركزيه وقيادة الحركه بشكل عام .

للحديث شجون وبقيه سنتحدث عنها بدون خجل وبالاسماء

الشهيد الأسير المريض زهير لباده في ذكرى استشهاده الثاني نموذج للاعتقال الاداري الظالم .

29 مايو

زهير لبادهكتب هشام ساق الله – يخوض اكثر من 200 معتقل اداري ويتضامن معهم عدد كبير في سجون الاحتلال الصهيوني ضد الاعتقال الاداري منذ 36 يوم بشكل متواصل وانا اتابع مدونتي وماكتبت العام الماضي فغدا تصادف الذكرى الثانيه لاستشهاد المناضل الاسير والمعتقل الاداري زهير لباده بعد ان اطلعقت قوات الاحتلال سراحه لكي يموت في المستشفى بعد ان تركته بدون علاج واهمال طبي وواصلت اعتقاله الاداري لفترات طويله .

الدنيا تجري وذكريات الايام والشهداء تتجدد مع كل يوم جديد فقبل عامين اطلقت سلطات الاحتلال الصهيوني سراح المناضل والاسير زهير لباده ابن حركة حماس ومدينة نابلس لكي يموت كبادرة حسن نيه وبعد ايام قلية استشهد هذا المناضل بعد ان امضى سنوات طويله في الاعتقال الادراري والمطارده والابعاد والعذاب والابتعاد عن الزوجه والابناء والاحبه .

اطباء الكيان الصهيوني يقوموا بتقييم الحالات المرضيه ومتابعتها وتحديد الوضع بشكله الصحيح فحين تقوم قوات الاحتلال الصهيوني باي بادرة حسن نيه يتوجب التشكك فيها والبحث في ابعادها حتى يتم التعرف على أساب تلك البادرة فالكيان الصهيوني لا يقوم باي بادره هكذا لله فحين اطلق سراح الاسير المناضل زهير لباده كان يعرف انه لن يتسطيع العيش كثيرا لذلك اراد ان يموت في بيته ولايحسب عليه انه استشهد في داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

هكذا كانت قناعتي وقناعة كل من يعرف ويفهم كيف يفكر الكيان الصهيوني فقد خرج الرجل من المعتقل الى المستشفى وامضي فيها هذا الأسبوع وهو يتلقى العلاج ولكنه استشهد وهو هادىء البال شاهد زوجته وأبنائه وأسرته ومعارفه وايضا كل من يحلل ويعود للتاريخ ويرى كيف يسقط هؤلاء الشهداء بعد اطلاق سراحهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .

نذكر بهؤلاء الشهداء العظام الذين عمدوا ارضنا الفلسطيني بدماءهم واجسادهم الطاهره لكي لاننسى احداث التاريخ وقصصه وللتعريف بتاريخ هؤلاء الابطال حتى ياتي اليوم الذي يتم محاكمة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم الطبيه بحق الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني .

رحم الله الشهيد المناضل زهير لباده هذا الرجل الذي اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات اعتقالا اداريا وابعدته الى مرج الزهور مع 410 من كوادر حماس وعانى ايضا من اعتقالات السلطه الفلسطينيه وذاق مرارة المطاردة والأبعاد حتى فاضت روحه الى بائها اليوم الخميس لينضم الى قائمة شهداء الحركه الاسيره .

وكان قد أعلن وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع، عن استشهاد الاسير المحرر زهير لبادة (51 عاما) فجر الخميس 31 ايار مايو عام 2012 في المستشفى الوطني بنابلس إثر تدهور حالته الصحية بعد ايام من الافراج عنه من سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وحمل قراقع سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عما اعتبره “جريمة ارتكبت بشكل مبرمج في اطار سياسة الموت والقتل للاسرى”.

وقال لـ ، “إن لبادة لفظ انفاسه الاخيرة اثر مضاعفات خطيرة طرأت على وضعه الصحي، حيث ان سلطات الاحتلال التي اعتقلته إداريا رغم معرفتها اصابته بفشل كلوي تعمدت خلال اعتقاله اهمال علاجه وماطلت في تنفيذ قرار اطلاق سراحه”، مضيفا “ان اسرائيل أفرجت عنه في لحظات اليأس من انقاذ حياته ولكنها تتحمل مسؤولية الجريمة البشعة “.

ولم يستبعد الوزير قراقع أن يتم تشيع جثمان الشهيد لبادة اليوم خلال مراسم تشيع رفات الشهداء الذين سلمتهم السلطات الاسرائيلية للسلطة الفلسطينية.

وأفاد مدير المستشفى الوطني في نابلس، الدكتور حسام الجوهري “أن الشهيد لبادة كان يعاني من قصور في الكلى وتشمع في الكبد؛ نتيجة الاصابة بفايروس الكبد الوبائي “C”، حيث دخل في غيبوبة كاملة منذ 48 ساعة ولم تفلح محاولاتنا معها لانقاذ حياته”.

الجدير ذكره، ان لبادة اعتقل ست مرات بدأت عام 1988 بتهمة المشاركة في فعاليات الانتفاضة الأولى، ومكث وقتها 6 شهور في الاعتقال الإداري، ثم اعتُقل لمدة سنة في العام 1991، وفي أواخر العام 1992 أبعد لبادة إلى مرج الزهور جنوب لبنان وعاد نهاية العام، وفور وصوله إلى الأراضي الفلسطينية اعتقلته سلطات الاحتلال، وكما اعتقل في عام 2007 لمدة 30 شهرا وأفرج عنه بتاريخ 7/10/2010..

وتقول زوجته ورفيقة دربه أم رشيد -التي زارته في المستشفى حيث يرقد- إن “الحالة الصحية الحرجة لزوجها تكشف إلى أي حد يعاني الأسرى المرضى في سجون الاحتلال من الإهمال الطبي المقصود.. إنظروا إليه –وجهت كلامها للمتواجدين في غرفة العناية المركزة- إنه شبه جثة هامدة”

وتضيف بصوت مملوء بالحزن والأسرى “ماذا فعل للاحتلال، هل هذا الجسد يؤثر على أمن دولة تمتلك ترسانة عسكرية ضخمة؟؟ لقد كان مقيدا .. ما هذه المعاملة التي يتعرض لها أسرانا؟؟ وأين العالم منها؟!”.

نجله رشيد يقول الذي لا يغيب عن والده منذ لحظة الإفراج عنه، يؤكد أنهم كأسرة مسلمة تؤمن بقضاء الله وقدره، ويتوقعون أي حادثة قد تقع..

ويضيف “لكن أمنيتي ودعائي لله أن يلطف به ولو لفترة قصيرة حتى نغيظ أعداء الله وسجانيه الذين قالوا له وهم يخرجونه من غرفة سجن الرملة :”أنت ميت لا محالة”.

كرامات الشهداء ظهرت حين دفنت الاستشهادية الفتحاويه زينب ابوسالم

29 مايو

زينب ابوسالمكتب هشام ساق الله – عامان مضىا على دفن جثمان الاستشهاديه الفتحاويه زينب ابوسالم هذه الفتاه التي تم دفنها في مقابر الارقام وتم تسليم جثمانها الطاهر وكنت قد كتبت عنها العام الماضي وماتجلى عن هذه الاستشهاديه بان جسدها لازال رطبا رغم تلك السنوات الطويله فهذه كرامة الشهداء الذي نسال الله العلي القدير ان تكون احداهم في جنات النعيم اعيد المقال مره اخرى حتى يعرف كل ابناء شعبنا عظمة هؤلاء الاستشهاديين والمناضلين الذين ضحوا بارواحهم رخيصه من اجل فلسطين وادعو قراء مدونتي لقراءة الفاتحه على روحها الطاهره والترحم عليها .

الاستشهادية زينب علي عيسى ابوسالم ابنة التاسعة عشر عام من مخيم عسكر بمدينة نابلس هذه الفتاه المحجبه والتي حملت حزام ناسف وقامت بتفجير نفسها بالتل الفرنسيه في مدينة القدس المحتله وانفصل راسها عن جسدها ظل الحجاب على راسها ليسترها وهي شهيده ما اروع تلك الكرامات لهؤلاء الشهداء .

وصل جثمانها بواسطة التابوت بعد ان تسلمته العائله وتم ادخاله الى البيت لم يستطع احد من اخواتها واخوتها ان يراها ولكن اخوها عيسى عمها راها وفحص الجثمان ويقولوا ان جسدها لازال رطبا وهذه من كرامات الشهداء ونحتسبها عند الله شهيده باذن الله .

واقيم بيت عزاء للشهيده في مركز شباب عسكر الاجتماعي حيث ام بيت العزاء أهالي المخيم وكل محافظة نابلس واستقبلهم والدها واخوتها وعائلتها وانسبائهم بكل زهو وكبرياء وفرح مزهوين ببطولة ابنتهم الشهيده زينب التي ضحت بحياتها رخيصه لفلسطين وهاي هي تعود بعد غياب ثماني سنوات في مقبرت الارقام لتدفن الى جوار العائله في مدينتها نابلس .

والدها ابوعيسى ووالدتها بكوا حين دخل الجثمان الى البيت وقبلوا تابوتها وكان معهم اخوتها عيسى وطارق واخواتها جميعا ريم ورنا ورشا ومرام ولين وسوار ولانا وقوفا ليودعوا شقيقتها التي خرجت من البيت ولم تعد الا يوم امس وسيدفن جثمانها بمكان يعرفونه ويتم زيارتها ويتم الصلاه عليها وفق الشريعه الاسلاميه .

ألان هدات نار العائلة التي فجعت وعذبت باستشهاد ابنتهم الشهيده زينب حيث داهمت عشية العمليه قوات الاحتلال البيت وقامت بهدم غرفتها والعبث بمحتوياتها والسيطره على البيت لفترات طويله وصلت الى 18 يوم بشكل متواصل خربوا كل شيء بالبيت .

والد الشهيده زينت الاخ ابوعيسى هو صاحب اول محطة تلفزيون محليه في نابلس(قصر النيل ) ومنذ استشهاد ابنته اصابه مرض القلب وكان من اصحاب الاموال ولكن قوات الاحتلال منعته من الحركه وفرضت عليه حصار شديد ولكنه الان هدات ناره بدفن ابنته الغاليه التي قدمت حياتها قربانا لهذا الوطن كما اراد وصلى عليها ودفنها وعرف قبرها .

زينب اصيبت بعيار ناري قبل استشهاده حين اطلق جنود الاحتلال النار عليها واصيب في حينها بقدمها اقعدتها عدة اشهر في البيت وهي تعاني من جراء الاصابه والجميل باستشهاد هذه المناضله ابنة كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح انها كانت محجبه وظلت حتى اخر لحظه بحياتها وحين انفجر الحزام الناسف انشطر راسها عن جسدها وقد التطقت مصور وكالة الانباء الفرنسيه صورتها وراسها يتدحرج على الارض في صوره اعتبرت من الصور المميزه والنادره في الاعلام العالمي .

ونشر موقع دنيا الوطن على صدر صفحته تقرير للصحافيه شروق زيد نقتبس جزء منه ” لم تستطع ان تتمالك دموع الحزن في عينيها وهي تقول:” جرح الحزن فتح علينا من جديد، اليوم عدت الى ذلك اليوم الذي استشهدت فيه ابنتي وهي في ريعان شبابها، فبعد 8 اعوام احتضنت رفات ابنتي ورأسها الذي فصل عن جسدها، لتدفن بالطريقة الاسلامية في مقابر الشهداء وليس الارقام، وكرمت كما يكرم الابطال بالقرب من عائلاتهم ومحبيهم، اليوم ابنتي استشهدت من جديد وبعثت للحياة من جديد ايضا” .

بهذه الكلمات عبرت سحر ابو سالم “ام عيسى” 46 عاما والدة الشهيدة زينب ابو سالم عقب تسليم رفات 91 شهيدا من شهداء مقابر الارقام ، بعد جهود السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس شخصيا .

زينب عيسى ابو سالم 19 عاما من مخيم عسكر للاجئين في مدينة نابلس، والتي استشهدت في التلة الفرنسية بمدينة القدس في 22من ايلول عام 2004, هي احد الأسماء التي خرجت من رقم (5117) سماها به الاحتلال في مقابر الارقام الجماعية لتكرم في قبر يحمل اسمها ويزوره عائلتها ومحبيها بعد ثماني اعوام من استشهادها .

تقول والدة زينب لم أتوانى يوما بالذهاب للمسئولين خلال 8 اعوام الماضية للمطالبة بجثمانها وكانت الوعود باتفاقية قريبة هي الجواب الدائم، الى أن أتى هذا اليوم الذي فتح باب العزاء في بيتنا من جديد مع اعلان قائمة أسماء الجثامين، وما رايت حينها الى أن وجه زينب ياتيني من بعيد لاستطيع ان اشتم تراب من رائحتها والمس قربها مني بعد هذه السنين الطويلة، اشعر بصدمة قوية الأن وحالة عزلة مشابهة للوضع النفسي الذي دخلناه يوم استشهادها.

فبعد الاعلان عن الاسماء لم تستطع والدتها الا أن تتذكر شريط في حياة زينب وتذكر ذلك اليوم التي خرجت به دون عودة وتطايرت في سماء القدس لتصبح راسا دون جسد .

فلم تنم زينب ليلتها وهي تتأمل بحاجيتها وصور عائلتها ودفاترها وشهادة الثانوية العامة التي لم يمض شهران على حصولها عليها، وتنظر من النافذة لترى ازدحام المباني في المخيم . أتى الصباح ولا تزال زينب مستيقظة نظرت لوالدتها بترقب وودعتها بصمت مؤلم وقالت وهي خارجة “امي شاهدي قناة الجزيرة هنالك خبر ستسرين به فلم تكن والدتها تعلم ان هدية عيد ميلادها بعد يومين من قبل ابنتها زينب ستكون روحها التي اهدتها للوطن ولفلسطين.

صدمت والدتها وشعرت ان هناك شيئا ليس على مايرام لحقت بها فلم تدركها وكانت زينب قد تمكنت من صعود التاكسي ، هاتف شقيقاتها وصديقاتها لتسال اذ كانت احد راها ، لتقول بالنهاية لشقيقتها “زينب ذهبت ولن تعود ” وليكون حدس الام صادق دائما

ولم تكن زينب اكثر من فتاة فلسطينية حملت قضية وطنها بصمت ،عاشت فترة الانتفاضة الثانية مثل أي مواطن فلسطيني اخر ،شعرت بالألم وهي تودع قوافل من الشهداء وتتعاطف مع الجرحى ، رأت مشاهد الهدم والتدمير والتشريد أمام ناظريها دفنت ألمها في داخلها واستمرت ، لم تكن تتوانى عن الاعتصام والاحتجاج ضد السياسات الاسرائيلية لقمعية، فتعرضت في عام 2003 للإصابة خلال تظاهرة كانت مقامة امام مقر الشرطة في مدينة نابلس ، ولم تمض مدة زمنية كافية لتلتأم جراحها حتى اغتال الأحتلال احد اقربائها لتودعه بدموع الحسرة ويعتقل زميلاتها في المدرسة ولتقرر في النهاية بأن جسدها الصغير سينتقم لهذا الوطن،وانها ربما ستخرج رفاتها بعد اعوام من مقابر الارقام لتدفن في قبر يحمل اسمها وتاريخ بطولتها ويسكن جثمانها بالقرب من عائلتها.

وتقول والدتها “لم ارى زينب شاحبة مثل ذاك الوقت انطفئت شمعتها وذهبت روح الحياة من جسدها ،فلم تكن تضحك الا مجاملة ،كنت أرى بركان يشتعل من عينيها الواسعتين وكانت دائما شاردة الذهن، حتى في حفلة نجاحها في الثانوية كانت شاردة حزينة ومشتتة ” .هكذا عبرت صديقتها منذ أيام الطفولة سماح محمد عن حال زينب في عامها الأخير .

انهت زينب امتحان الثانوية العامة بنجاح ولكنها رفضت الالتحاق باي جامعة بحجة انها تريد ان تاخذ قسطا من الراحة لفترة قصيرة ،لتبقى في المنزل شاردة دوما وبلا طموح للمستقبل ،كما ورفضت الارتباط والزواج فلم تكن تريد حينها تريد أن تزف لأي فارس في الحياة ورأت يوم زفافها وهي تزف مع شهداء الوطن.

وفي يوم عيد ميلادها فاجئوها صديقاتها بحفلة صغيرة تعيد البهجة لقلبها ، وعند وصولهم وجدوها لا تزال نائمة وانهارت بالبكاء عند رؤيتهن يحتفلن بها وهي تحضر للاحتفال بتوديع الحياة، لاحتضان الموت بعد عشرة ايام فقط .

بيومها القبل الاخير هاتفت شقيقاتها وطلبت منهن القدوم الى المنزل لانها تريد الاحتفال بهن بدون مناسبة تذكر .وحضرت مائدة من الطعام والحلويات والشراب، واستقبلتهن بشغف وفرحة ،ومن ثم وزعت تركتها عليهم من ملابس ومصاغ وحلي .فاستغربن من هذا الكرم الذي اتى بغير سابق انذار من قبل زينب فقالت: انني انوي البدء بحياة جديدة بدون أي ذكرى من الماضي فابتسمن وظنوا انها واخيرا ستخرج من سباتها المنزلي لتلتحق بجامعة وتبدأ بالتجهيز لمستقبلها، ولم يكن يعلمن انها تحضر لأخرتها

في الثاني والعشرين من ايلول عام 2004 وصلت زينب لمدينة القدس وهي تحمل عدة كيلو غرامات من المتفجرات في حقيبتها، توجهت الى محطة للحافلات في منطقة التلة الفرنسية ،فشك بامرها احد افراد جيش الحدود ليوقفها ويطلب تفتيش حقيبتها واوراقها الثبوتية ،فجادلته لبضع ثواني ومن ثم فجرت نفسها ، في تمام الساعة 3:40 مساء، لقي الجندي مصرعه وجندي اخر كان قريبا منه وأصيب 16 اسرائيلي بجراح تراوحت ما بين الخطيرة والمتوسطة.

تمكن مصور من وكالة فرانس برس من التقاط صورة لراسها بعدما تطاير جسدها أشلاء في فضاء القدس .

تبنت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح تلك العملية واعلنت عن اسم منفذتها لتتعالى الصيحات والتكبيرات في سماء المخيم الذي لم يتوقع احد من تلك الفتاه الصغيرة ان تكون تلك القنبلة الموقوتة، ولم تكن والدتها تنتظر اسم زينب لانها منذ ان سمعت بوقوع عملية في القدس علمت انها زينب وانهارت ونقلت الى المستشفى .

في تمام الساعة الثانية فجرا أتت حافلتان من الجنود وجرافات الاحتلال الى مخيم عسكر ومنزل زينب تحديدا ،ليدخلوا غرفتها ويحاولوا من معرفة شيء خاص بها او يشير الى من جندها الا أن زينب كانت اوعى منهم ولم تبقي شيء في غرفتها، ففجروا المنزل فيما بعد .

33 عام على اغتيال الشهيد القائد نعيم خضر ابن قرية الزبابده في جنين

29 مايو

الشهيد نعيم خضركتب هشام ساق الله – ارسل لي الاخ الصديق اللواء محمود الناطور وطاقم مكتبه في مركز الناطور للدراسات في الاردن معلومات كثيره عن الشهيد القائد نعيم خضر في ذكرى استشهاده ال 33 وماتم كتابته في كتابة الموسوعي حركة فتح بين المقاومه والاغتيالات الذي وصلني الى غزه والذي استمتع كل يوم في قراءة فقرات منه واعود لاكتب منه عن كل الشهداء الذين اغتالهم الموساد الصهيوني القاتل في جميع ارجاء العالم من اجل اسكات الصوت الفلسطيني المنادي بحق شعبنا بالانعتاق من الاحتلال واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس .

تحدثت ايضا مع الاخ عبد الله الافرنجي ابوبشار احد المؤسسين الاوائل للدبلوماسيه والنضال الفلسطيني في اوربا عن هذا الرجل حين التقيته الاسبوع الماضي وتحدث الرجل عن هذا الشخص الرائع والدبلوماسي الفلسطيني الثائر الذي لايترك منبرا يمكن ان يتحدث فيه عن القضيه الفلسطينيه الا وطرقه وتذكرت حال سفاراتنا النائمه في اوربا والتي تغيرت اولوياتها واهدافها واصبحت حواكير للسفراء وطاقم السفاره دون ان يقوم احد منهم بالتبشير للاهداف والقضايا العادله التي تمس شعبنا الفلسطيني .

الشهيد نعم خضر هو نموذج للدبلوماسي والمناضل والاعلامي والثائر والمتحضر وكل المسميات الرائعه كان يعتز بعروبته وفلسطينيه وكان يخوض كل المعارك الاعلاميه والشعبيه ليتحدث فيها عن القضيه الفلسطينيه وعن معاناة شعبنا والارهاب الصهيوني كل الاحترام والتقدير والاعزاز لهذا الفدائي والثائر الرائع في ذكرى اغتياله في الاول من حزيران ايلول قبل ثلاثه وثلاثين عاما في بلجيكيا .

عرفت الشهيد القائد نعيم خضر من خلال كتيب صغير قراته له قبل الانتفاضه الاولى بعد استشهاده بسنوات عن مقومات الدوله الفلسطينيه المستقبليه الاقتصاديه والسياسيه والدينيه وادركت اسباب اغتيال هذا الرجل المناضل والمثقف الفلسطيني من قبل الموساد الصهيوني رغم انه لم يحمل بندقيه ولم يكن مقاتلا يمارس الكفاح المسلح فقد كان طوال الوقت اعلامي ودبلوماسي ومثقف يطالب بعدالة قضيته هو وكوكبه من ابناء الفتح الذين انتشروا في اوربا .

لازلت اذكر ماجاء في الكتاب الرائع والقيم الذي كتبه هذا الشهيد ولازالت افهم رؤيته الثاقبه بان دوله فلسطينيه ستنشأ وانها ستحتاج الى مقومات اقتصاديه وسياسيه ودينيه ليتنا نعيد طباعة كتب هؤلاء المفكرين والمثقفين ونعود من جديد لنتحدث عنهم ونفتح صفحاتهم الناصعه في ظل النماذج السيئه والتي جائت بواسطه لكي تمثل في فلسطين في السفارات وممثليات منظمة التحرير الفلسطينيه .

هؤلاء الشهداء والقاده امثال ماجد ابوشرار وعصام سرطاوي محمود الهمشري ووائل زعيتر ونعيم خضر وفضل الضاني وسعيد الحمامي وغيرهم هؤلاء الكوكبه المناضل من ابناء فتح الذين بشروا بعدالة الثوره الفلسطينيه والقضيه الفلسطينيه في اوربا وكانوا بحق رجال رجال لازالت منظمة التحرير الفلسطينيه تبني علاقاتها مع كل العالم الاوربي على الاساس والمداميك التي وضعها هؤلاء الشهداء اغتالهم الموساد لخطورتهم ولما الحقوا من ضرر لدولة الكيان الصهيوني وكشف وجهها البشع وايديها المجرمه الملطخه بدماء الاطفال والشيوخ والنساء من ابناء شعبنا الفلسطيني.

في الأول من حزيران من عام 1981م. وفي تمام الساعة التاسعة وعشر دقائق من صباح ذلك اليوم الاثنين تفاجأ العالم بأسره باغتيال د. نعيم خضر ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في بروكسل، وقد كان وقع الجريمة كبيرا” جدا” في الأوساط الأوروبية كما العربية والفلسطينية إضافة إلى أبناء أسرته وبلدته. فمن هو نعيم خضر؟؟؟

ولد نعيم خضر في 30 كانون أول عام 1939 في قرية الزبابدة قضاء جنين في فلسطين، كان السادس بين عائلته من سبعة أولاد، كان عمره تسع سنوات عندما توفي والده. درس في مدرسة اللاتين في القرية حيث شجعه كاهن الرعية على متابعة دروسه فالتحق بالمعهد الاكليركي في بيت جالا حيث درس الفرنسية والإيطالية بالإضافة إلى الإنجليزية وتابع دروسه الفلسفية واللاهوتية لمدة خمس سنوات بين 1958-1963 حيث كان طالبا” لامعا” وفي السنة السادسة والأخيرة ترك نعيم الدير لأنه لم يشعر بالدعوة إلى الكهنوت ولان رسالة أخرى كانت تنتظره.

وبعد سنتين من التدريس في مدارس الأردن والتردد بشأن مستقبله قرر نعيم متابعة دراسته فسجل في كلية الحقوق التابعة لجامعة لوفان عام 1966 حيث كان يدرس ويعمل لتغطية مصاريف الجامعة ، يقرأ لرجل أعمى، يخدم في المطاعم والمقاهي، حتى حصل على درجة الدكتوراه في الحقوق سنة 1969 ونال الدبلوم في علوم البلدان النامية وفي نفس السنة انتخب رئيسا” لاتحاد الطلاب الأجانب بعدما كان رئيسا” لاتحاد الطلاب العرب في جامعة لوفان.

وفي سنة 1970 بدأ نعيم بالتخصص في القانون الدولي في جامعة بروكسل الحرة وكان يتابع دروسه وهو يقوم بأعمال مهمة كموظف في سفارة السعودية وفي مكتب الجامعة العربية في بلجيكا ومسؤول عن الخدمات الإعلامية. وكان قد بدأ ينخرط في العمل السياسي وبما انه قد انضم لحركة فتح منذ عام 1968 وضع نفسه في خدمة منظمة التحرير الفلسطينية حيث انه اصبح بسرعة ممثلها الرسمي وكان نشاطه يكبر بحسب نمو الاعتراف الدولي بالمنظمة وكان تعينه مديرا” لمكتب المنظمة في بروكسل تكريسا” لهذا الواقع، حيث اعترفت بها رسميا” الحكومة البلجيكية سنة 1976 فازدادت مسؤوليات نعيم خضر وقد سهل انخراطه في الأوساط البلجيكية بسبب خبرته وصفاته الدبلوماسية والعلمية المميزة وكذلك زواجه سنة 1972 من فتاة بلجيكية تدعى برناديت رينبو.

إن المهام التي أوكلتها منظمة التحرير الفلسطينية لنعيم خضر حملته للمشاركة في الكثير من جلسات مجلس الأمن الدولي والعديد من المحاضرات الدولية التي كانت تنظمها هيئة الأمم المتحدة للتجارة والتطوير وكان أحيانا يعود وفد فلسطين وينال نجاحات مهمة للمنظمة كالاعتراف الرسمي بمنظمة التحرير كعضو مستقل ضمن المجموعة الأسيوية وفي مجموعة ال 77 (مجموعة دول عدم الانحياز).

وفي نفس الوقت لعب نعيم خضر دورا” بارزا” في تقدم الحوار الأوروبي العربي ومن بروكسل دخل في علاقات مع اللجنة التي تقود مجموعة الدول الأوروبية وخاصة مع كلود شيسون وجاستون ثورن فكنت تقابله في لوكسمبورغ وستراسبورغ وفي البرلمان الأوروبي. وإذا كانت الدول الأوروبية التسعة التي اجتمعت في مؤتمر البندقية في حزيران 1980 قد اعترفت بالشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير الفلسطينية فالفضل الأساسي يعود إلى العمل المتواصل لنعيم خضر في المحادثات المتبادلة مما كان له الأثر الأهم في التحول في العلاقات بين أوروبا والعالم العربي.

هذا وقد كان نعيم خضر عضوا” بارزا” في لجنة الشؤون الخارجية التابعة للمجلس الوطني الفلسطيني الذي كان عضوا” فيه، وكان عضوا” في اتحاد القانونيين الفلسطينيين وعضوا في اتحاد المحامين الديمقراطيين في بلجيكا وعضوا” في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

وقال عنه الرئيس الشهيد ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من الممكن قراءة قضية الشعب الفلسطيني في حياة نعيم ويمكن للباحثين أن يعكفوا على تحليل ثقافة وعادات شعبنا الفلسطيني من خلال دراسة حياته وبصماته التي لا تمحى فآثاره ملك للشعب الذي ولده وللامة التي أنجبته.

فعندما غير نعيم طريقه من دراسة اللاهوت إلى القانون الدولي كان يملك جوهر اللاهوت في عمق قلبه وضميره التسامح، المحبة، الإيمان، بالله الواحد ، الاخوة البشرية، البساطة، التواضع، التضحية بالذات والإيمان بالحق والحقيقة.

فقد رأى بدراسة القانون الدولي وسيلة لخدمة قضية شعبه وأرضه هذا الشعب وهذه الأرض الفريسة لصراعات القوى الدولية ولموقف عالمي غير عادل والتحيز الواضح الذي لا سابق له ولا مثيل له تقفه القوى العظمى بجلد مبادئ القانون الدولي والصمت أمام إبادة الهوية القومية: هذه الأمة هي فلسطين وهذه الهوية للشعب الفلسطيني.

بإلحاقه في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح كان يعبر نعيم عن قناعة بضرورة إعادة تنظيم الأسس الفلسطينية لضمان وجود الحركة وعملها الفعال لتحرير فلسطين ومن اجل فلسطين كرس تعبيره وقناعته وارادته وبندقيته.

عندما كلف نعيم بتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في بلجيكا ليتحدث باسم الشعب الفلسطيني عن قضيته العادلة لم يكن يجهل صعوبة المهمة التي تنتظره في مواجهة إعلام غربي مسيطر عليه من الأعداء بالآراء المغلوطة والمزيفة ولكنه كان يؤمن بالنصر والحق فقد كان يفهم معنى التاريخ.