أرشيف | 8:36 م

رساله من الاخ المناضل عميد الاسرى كريم يونس يوجها الى القياده الفلسطينيه

26 مايو

كريم يونسكتب هشام ساق الله – وصلتني رساله خاصه وحصريه من الاخ المناضل كريم يونس عميد الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني والمعتقل منذ 32 عام هو وابن عمه كريم يونس يعبر فيها عن سخطه للحاله التي يتم التعامل فيها مع الاسرى الذين بقوا في سجون الاحتلال ولم تلتزم الحكومه الصهيونيه بالافراج عنهم وينتقد فيها بشده القياده الفلسطينيه بكل مستوياتها .

اردنا ان ننشر هذه الرساله حتى نطلع ابناء شعبنا على حالة السخط التي تنتاب الاخ كريم يونس هذا البطل المناضل الذي حكم بالاعدام ولبس بدلة الاعدام مدة طويله حتى تم تحويله الى الحكم مدى الحياه وتم فيما بعد تحوله للسجن مدة اربعين عاما 

ايوب الاسرى الفلسطينيين الذي تجاوزته كل صفقات تبادل الاسرى وبقى في سجون الاحتلال هو وابن عمه ماهر يونس في وضع صعب هذا المناضل الذي تحمل مالم يتحمله احد من قبله ويعيش في ظروف اعتقاليه صعبه جدا .

عميد الأسرى كريم يونس يوجه رسالة قاسية الى القيادة الفلسطينية
رسالة مفتوحة إلى القيادة
إلى القائد والى اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية، ولكل من يهمه الأمر

نحييكم على سكوتكم وصمتكم المطبق ازاء ما حصل لا سيما تعطل إطلاق سراحنا ، نحن أسرى الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى والإبقاء علينا داخل السجون.

نعم ثمانمائة عاما وأكثر من الأسر لثلاثين أسيرا لم نعد نستحق منكم الذكر وكأن الأمر أصبح محذورا مخجلا إلى درجة انه لا يمر في قنوات الرقابة يلغيها مطلبا بل يؤكدها ويجعلها أكثر إيلاما وهذا يعني إننا وعلى مدار التسعة أشهر الماضية كنا نعيشها في دوامة من التضليل والمزايدات والوعود الفارغة والتعهدات التي لا رصيد لها .

لا شك أنكم تدركون ذلك تسكتون وتصمتون وكأنكم بلعتم ألسنتكم حيث بات واضحا إن ما حصل في إجحاف بحقنا مرة أخرى لم يكن مجرد خطأ تكتيكي عارض يمكن تبريره، بل خطيئة لا يمكن التكفير عنها وجريمة لا تغتفر وأداء تفاوضي بائس ومخجل لا يمكن لأحد تبريره أو الدفاع عنه لذا يهرب الجميع من مواجهة ما حصل فعلا والنتائج المأساوية جراء ذلك .

هكذا وجدتم ان من الأسلم تجاهلنا وإعادتنا إلى سجل المنسيين وطي صفحتنا مرة أخرى.

حتى كلمات التشجيع أو المواساة لم نعد نستحقها منكم فطوبى لكم على صمتكم وسكوتكم وعظم الله أجركم

لسنا بصدد ان نقول لكم مرة أخرى ” قلنا لكم أو حذرناكم ” حيث لا فائدة من ذلك ولن نبكي على الحليب المسكوب فالمعادلة كانت واضحة بالنسبة لنا فمنذ البداية ومنذ إن أصرت إسرائيل على تأخير الأسرى أصحاب العمليات النوعية بالإضافة إلى أسرى الداخل إلى الدفعة الرابعة والأخيرة لا سيما وان في ذلك مؤشرا واضحا للنوايا المبيتة لحكومة الاحتلال، لكن ما نريد قوله هنا وربما للمرة الأخيرة إننا لن نستجدي حريتنا من احد لا سيما من قيادتنا لكننا نصر على انه من واجب القيادة العمل وبكل الوسائل على إطلاق سراح أسراها.

وكما قال أحدكم ” ان قيادة الشعوب التي تحترم نفسها تسوق إلى حروب من اجل تحرير أسراها ” لكن قيادتنا وبدلا من ان تبين لشعبها أنها ضمن القيادات التي تحترم نفسها وشعبها وأسراها أثبتت انها لا تكترث لأسراها وان قضية الأسرى لم تكن يوما في صلب أولوياتها أو على رأس حساباتها السياسية والتفاوضية ولو لنا كذلك لم تدارس تداعيات كل خطوة لتجنب أي إهمال مهما كان بسيطا من شأنه ان يؤثر سلبا على موضوع إطلاق سراحنا لكننا وللأسف وكما أسلفنا لسنا ضمن حسابات الربح والخسارة والسياسة والتفاوض وحريتنا ليست أولوية ولو كانت كذلك لما أُثرت القيادة سواء عن قصد الشكليات على حرية أقدم ثلاثين أسيرا حاولوا إقناع أنفسهم ولو بعد حين ان لهم قيادة تصر على تحريرهم وتخوض المعارك من اجل ذلك . نقول هذا الكلام بعد ان كنا شاهدنا سيادة الرئيس وبث مباشر وهو يوقع خمسة عشرة وثيقة ومعاهدة دولية انتصارا لكرامته وردا على المماطلة الإسرائيلية في إطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة ” على فكرة هذه المماطلة كانت متوقعة بل مؤكدة منذ الدفعة الثالثة وقد لفتنا انتباهكم لذلك ولا احد يستطيع ان يدعي انه فوجىء بذلك.
نعم خمسة عشرة وثيقة ومعاهدة دولية يسارع الرئيس على توقيعها عقابا لإسرائيل على مماطلتها وتأخير إطلاق سراح الأسرى الثلاثين لمدة يومين في حين أنها لم تبدي رفضها القاطع للقيام بذلك ووفقا لهذا المنطق من حقنا ان تتساءل ما الذي ينبغى على سيادة الرئيس فعله إثر إعلان إسرائيل إلغاء إطلاق سراح الدفعة الرابعة بالكامل!!

أليس من البديهي وفي أول رد طبيعي لها ان تقوم القيادة بالإعلان عن توجهها إلى المحافل الدولية واستكمال التوقيع على ما تبقى من معاهدات دون تأخير ؟

آو على الأقل التهديد للقيام بذلك خلال فترة زمنية محددة ما لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ التزامها ان عدم قيام القيادة بالتوجه إلى المحافل الدولية المتبقية بل والإعلان عن أنها ليست على عجلة من أمرها بهذا الخصوص بأن الأمر بات فجأة يستوجب الدراسة والتأني وعدم التسرع يثير لدينا المزيد من الشكوك والتساؤلات حول مصداقية القيادة وتوجهاتها السابقة واللاحقة بكل ما يتعلق بقضيتنا منذ البداية حيث بات واضحا أننا لسنا ولم نكن يوما في صلب حساباتها الأساسية وأولوياتها وان تحرير الأسرى كان ولا زال ملحقا هامشيا ومن تداعيات التفاوض وليس أساسا لها أو شرطا من شروطها كما تشدق البعض خلال الأشهر السابقة ودليل آخر على ذلك من خلال التوقيت القاتلة لتوقيع المصالحة ونشدد هنا على التوقيت الذي مهد الطريق أمام إطلاق رصاصة الرحمة من قبل إسرائيل على إطلاق سراح الثلاثين أسيرا واستمرار المفاوضات.

وهنا أيضا نتساءل ما الذي كان سيحصل لو تم تدارس الموضوع وتداعياته المحتملة وتأجيل ذهاب الأخ عزام الاحمد والوفد المرافق الى غزة لمدة أربع أيام فقط ؟

هل كانت غزة ستهرب أو تغرق في البحر !! على عكس ذلك تماما حيث ان اسرائيل كانت ستتحمل المسؤولية الكاملة لوقف المفاوضات ولكن بعد انجاز استحقاق سراح الدفعة الرابعة وبذلك يكون المكسب الفلسطيني مضاعفا والانجاز كامل لا نقصان فيه لكن من الواضح هنا ايضا إننا لسنا ضمن أولويات القيادة وفي صلب سياستها التفاوضية.

في الفرصة الثانية كما في الأولى من المؤكد ان القيادة لم تولي أي اهمية لاحتمال إطلاق سراحنا سواء كان ذلك بغير قصد أو عن قصد والفشل هو ذات الفشل حيث بات جليا ان التاريخ يعيد نفسه وان تصريحات القيادة ومواقفها هي ذاتها منذ عشرين عاما وأكثر الأمر الذي يؤكد ان الحياة ليست مفاوضات وان المفاوضات ليست ثقافة أرقام إحصائيات كما أنها لا تقتصر على توثيق مخالفات الطرف الآخر وطروحاته …

المفاوضات هي حنكة سياسية وبراعة في استغلال الفرص واستخدام الأوراق الصحيحة في الوقت المناسب ووفقا للمصالح وتحقيق الانجازات والغايات.

وهنا نسأل أين قيادتنا من كل ذلك؟! وأين نحن من مفاوضات استمرت تسعة أشهر غايتها المعلنة والأساسية إطلاق سراح الأسرى ما قبل أوسلو .. هل حققت المفاوضات غايتها .. الجواب واضح .. قيادة لم تولي أي اهتمام لفرصة إطلاق سراح ثلاثين أسيرا مضى على اعتقالهم اكثر من ربع قرن ولم بقى لديهم من الوقت ما يكفي لكي يتم ترحيل قضيتهم إلى اجل غير معلوم بانتظار فرصة أخرى قد لا تأتي.

قيادة فشلت في تحقيق ابسط غاياتها بل وجلبت خلال هذه الفترة (9000) وحدة سكنية داخل المستوطنات ولم تنجح في وقف هدم بيت واحد في اريحا أو القدس أو حتى بركس في سهول طوباس – قيادة كهذه القيادة عليها ان تستخلص العبر وأن ترحل …. قيادة فشلت في ان تثبت لشعبها انها من ضمن القيادات التي تحترم شعبها وتقدر أسراها ننصحها ان ترحل.

نعم ارحلوا ولا تنظروا خلفكم اذهبوا إلى قصوركم وأماكن استجمامكم اذهبوا واتركوا مفاتيح مكاتبكم لمن هم أهل المسؤولية أكثر منكم اذهبوا وسلموا مواثيق جنيف لمن هم اشجع منكم واقدر…

ارحلوا من وجه ذوي الأسرى قبل ان يخرجوا يحملون أكفانهم وأكفان أعزائهم على اكفهم … ارحلوا قبل ان يخرج أبناء شعبنا ويكشف فواتير وعودتاكم وتعهداتكم التي لا رصيد لها .

ارحل أيها المفاوض المخضرم وخذ تجربتك واحمل ملف أخطائك وعشرين عاما من التفاوض ولا تنسى حقيبة انجازاتك الفارغة ولا تترك لنا اي من مسودات خطاباتك وشعاراتك الاعلامية لسنا بحاجة لها ..

أما إلى سيادة الرئيس … فلا بد من ان نقولها وبصراحة انت أول من يتحمل المسؤولية بوصفك أول الدبلوماسيين وصاحب القرار … انا آن لك ان تدرك ان اللعبة التي تجيدها لا يلعبها احد غيرك وان العدو لا يفهم لغتك بل ويرفض ان يسمعها وحتى الوسيط الذي على يمينك لا يسمع باذنه اليسرى جماد لا يرى وعينه معطوبة بالإضافة إلى انه يعاني من حساسية اللاسامية.

اما ان الأوان لمن هم ابرع في الالعاب على اختلافها وابلغ في اللغات التي يفهمها العدو وربما لا يفهم غيرها كفانا شعارات كفانا كفانا احصائيات وارقام ومهرجانات …
كفانا انجازات على الورق تلك لا تجلب لنا دولة ولا تزيل حاجز .. ننصحكم ان ترحلوا

عميد الاسرى كريم يونس
سجن هدريم
25-5-2014

تحيه ودعم ومسانده للصحافيه المناضله منال سيف مقدمة برنامج الاسرى في التلفزيون الفلسطيني

26 مايو

منال سيفكتب هشام ساق الله – سبق ان كتبت مقال قبل اكثر من ثلاث سنوات عن هذه المذيعه الرائعه منال سيف مقدمة برنامج الاسرى في التلفزيون الفلسطيني فحين تسمع الى هذه المذيعه والى برنامجها تشعر انك في ثوره مستمره وتضامن اكيد مع الاسرى في سجون الاحتلال تعالج المواضيع وترسل رسائل لهم داخل سجونهم تطمئن ابنائهم وبناتهم واسرهم وتطمئنهم هم انفسهم .

برنامج رائع ومهم جدا ومقدمة برامج متميزه تعيش القصه بشكل كامل بواقعها وحلاوتها ومرارتها وتصل الى القلوب بسرعه وتجعل كل من يشاهد هذا البرنامج يتضامن مع الاسرى ويعرف معلومات حديثه وجديده عن الاسرى فلديها معلومات واتصالات رائعه ومتمزيه ومتابعه حثيقه جدا والكل يحبها سواء الاسرى او اهاليهم او المناضمين .

من المؤكد ان من قام بتهديد هذه الصحافيه هو جهاز الشباك الصهيوني وطابور العملاء هم اكثر المتضررين من هذا البرنامج الرائع يريدوا ان يوقفوا هذا التضامن الشعبي الكبير والاقبال على هذا البرنامج المتميز انا استغرب ان يتم الاستجابه لهذه التهديدات ووقف البرنامج وعدم تحرك الاجهزه الامنيه الفلسطينيه لتامين حماية لهذه المذيعه والصحافيه الرائعه الاخت منال سيف ومساندتها ودعمها وتقديم كل الامكانيات والمساعدات كي يستمر برنامجها الرائع.

اتساءل اين نقابة الصحافيين الفلسطينيين واين مؤسسات المجتمع المدني واين وسائل الاعلام بدعم هذه الصحافيه الرائعه والمتميزه صاحبة البرنامج الاروع في التلفزيون الفلسطيني والتي تقدم قضيه وطنيه بامتياز تحظى باجماع وطني كبير وبمشاركة كل التنظيمات الفلسطينيه للالتفاف على قضيه يدعمها كل شعبنا الفلسطيني وعانى منها كل بيت فلسطيني وهي قضية الاسرى المعتقلين او المحررين من سجون الاحتلال الصهيوني .

اعلنها مدويه اني متضامن بشكل كامل مع الاخت الصحافيه المذيعه منال سيف وادعوها للعوده الى برنامجها الرائع جدا وعدم الاكتراث الى كل التهديدات والي كاتبه ربنا بدنا نشوفه وانت تقدمي تقودي راي عام وطني وبمهمه وطنيه وجهاديه من ارفع المستويات ولاتكترثي لهؤلاء الخونه والعملاء المرتبطين بجهاز الشباك الصهيوني ويريدوا ان يثنوكي عن مهمتك الفوق رائعه انت وطاقم البرنامج .

وكانت قد كشفت مذيعة ومقدمة برنامج شهير، في تلفزيون فلسطين الرسمي، عن تلقيها تهديدات بالقتل من جهات مجهولة، أجبرتها على وقف البرنامج الأسبوعي الخاص بشؤون الأسرى في السجون الإسرائيلية، والذي كان يشكّل حلقة وصل بين المعتقلين وذويهم.

وقالت الإعلامية منال سيف إنها تعرضت، وزميلها مخرج برنامج “لأجلكم” محمد عمرو، لتهديدات بالقتل، مشيرةً إلى أن إدارة تلفزيون فلسطين تعلم بكل تلك التهديدات، والتي وصل آخرها صباح السبت.

وبدورهم، طالب مختصون في شؤون الأسرى بتشكيل لجنة تحقيق وتقصي الحقائق، للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء إيقاف برنامج “لأجلكم”، الذي يحظى بنسبة مشاهدة مرتفعة، وتترقبه بشكل أسبوعي عائلات الأسرى الفلسطينيين.

يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية كانت حذرت في وقت سابق بأن البرنامج يشكّل نوعاً من التحريض تجاه الاحتلال، ويعتبر وسيلة اتصال بين الأسرى وذويهم في الخارج.

المقال الذي كتب قبل عدة سنوات تضامنا معها

تحيه للاخت الفارسه الصحافيه منال سيف مذيعة برنامج الاسرى بالتلفزيون الفلسطيني

اتابع برنامج الاسرى في التلفزيون الفلسطيني منذ فتره طويله من الزمن وخاصه وان هؤلاء الرجال الرجال في الاسر يستحقون منا ان نتذكر قضاياهم بشكل يومي وان نتابع كل مايجري معهم وكثيرا ما انتظر هذا البرنامج لاجلك الذي تقدمه المذيعه المتميزه الفارسه منال سيف على شاشة تلفزيون فلسطين .

لعل اخر تلك الحلقات لقاء لها مع اهالي الاسرى في محافظة سلفيت وانتقلت تلك الرائعه بين اهالي الاسرى تعرف هذه من قبل وتتعرف على تلك ترضي الجميع وتعطي الكل فرصه للتواصل مع ابنائهم انا لا اعرف انتماءات الاهالي او الاهالي انفسهم ولكنها كانت لاتميز بالمقابله الكل امامها اهالي اسرى ولهم الحق بالتواصل مع ابنائهم في سجون الاحتلال .

لاحظت ان يدها ملفوفه برباط طبي وتاكدت من الصور التي بثت عبر شاشة التلفزيون انها مصابه بيدها ربما وقعت او شيء من هذا القبيل ولكنها قدمت الحلقه في موعدها بدون تغيير رغم مايؤلمها في يدها ورغم ان غيرها من زملائهم ربما اجل الحلقه حتى تشفى من اصابتها الا ان هذه الفارسه الاعلاميه اصرت على اداء مهمتها في هذا البرنامج الرائع والوحدوي والذي نتمنى ان تزداد ساعات بثه على شاشة فلسطين .

وهي بالاستوديو حين لايكون البث خارجي تشعر ان قضية الاسرى هي محور حياتها فقد علمت انها اخت اسيرين وانها من عائله مناضله لم استطع جمع معلومات كثيره عنها على الرغم من اني بحثت على شبكة الانترنت عن اسمها وعن برنامجها ولم اجد الكثير كي اقراه وحين تقابل مسؤول عن ملف الاسرى تتحدث عن رسائل تاتيها من المعتقلين تعرف اينما وصلت المتابعات بداخل نادي الاسير ووزارة الاسرى حقا انها رائعه ومتميزه وصاحبة قضيه عادله .

ندعو كل المحطات التلفزيونيه ان تحذوا حذوا قناة فلسطين وتزيد مساحة برامج الاسرى الموجوده لديها حتى تصبح قضية الاسرى قضيه كل الشعب لا قضية عائلة الاسير نفسه فالاسير الذي ناضل واعتقل في سجون الاحتلال لم يكن يمثل تنظيمه او عائلته بل كان يناضل باسم كل الشعب الفلسطيني ولذلك يجب ان تكون قضية الاسرى هي قضية كل الشعب وليست قضية عائلة الاسير نفسه .

ان تكريم الاعلاميين المتميزين ووزيادة عددهم هي خطوه يجب ان يسعى لها كل مؤسسات الصحافه والاعلام حتى نزيد طرح قضايا الاسرى هي دعوه نوجهها لنادي الاسير ووزارة الاسرى وكل المؤسسات المدافعه عن قضايا الاسرى وندعوهم الى تكريم هؤلاء الجنود المجهولين بشكل دائم ومستمر .