أرشيف | 7:46 م

اللواء توفيق الطيراوي يغرد خارج السرب

18 مايو

 

كتب هشام ساق الله – منذ فتوفيق الطيراويتره ليست بالقليله يحاول اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح يغرد خارج السرب ويظهر في تصريحاته المختلفه لوسائل الاعلام على انه مختلف عن التوجه العام في داخل حركة فتح ومواقفه تختلف كثيرا وان له رؤيه خاصه به بدات بالتبلور كانه جزء من معارضه داخليه او تمايز فتحاوي ستظهر اثاره في المؤتمر السابع القادم لحركة فتح او انه لن يكون على قائمة اللجنه المركزيه لحركة فتح وسيتم معاقبته على تصريحاته .

التصريحات التي يدلي بها اللواء توفيق الطيراوي لوسائل اعلاميه محليه وعربيه واجنبيه وصهيونيه توضح ان هناك اختلاف واضح في المواقف مع التيار العام السائد في السطله الفلسطينيه ويظهر بشكل كبير ان هناك وجهات نظر مختلفه تبدا من قضايا صغيره وتنتهي عند اشياء كبيره واضحه يعبر عنها اللواء الطيراوي .

لعل اللقاء المطول الذي نشرته امس الصحف الصهيونيه ونشره موقع دنيا الوطن الاغر لقاء اخر على صدر صفحته يوضح بشكل جلي ان اللواء الطيراوي يغازل القاعده الفتحاويه بمواقفها المختلفه عن التيار الرسمي السائد ويوضح بان هناك تباين في وجهات النظر في التعاملات التي تتم وغياب كبير لدور اللجنه المركزيه واعضائها ومن ضمنهم اللواء الطيراوي نفسه .

اللواء الطيراوي يبدو انه يريد ان يصيغ برنامج تنظيمي مختلف عن الموجود الان ورؤيه مختلفه نابعه من حجم الاخطاء التي تمت في تغييب حركة فتح كتنظيم والخليه الاولى للحركه المتمثل باللجنه المركزيه كتنظيم حزبي حاكم عن المشاورات الداخليه التي تتم في كل القضايا وابرز مايتم تغييبها عن تشكلية الحكومه التي يجمع الجميع على انها تمثل حركة فتح .

هذا التباين قد يدفع ثمنه اللواء الطيراوي في مستقبله التنظيمي والسياسي ويضعه بزاوية المعارضه الداخليه في حركة فتح وهي التي غابت عن اعضاء اللجنه المركزيه في دورة المؤتمر العام السادس والتي خلت تماما من المعارضه في بداياتها حتى فصل ضو اللجنه المركزيه لحركة فتح محمد دحلان واقصائه عن حركة فتح .

ويتساءل ابناء حركة فتح الذين ينتظروا انعقاد المؤتمر السابع للحركه هل تتجه حركة فتح بمجملها باتجاه مايطرحه اللواء الطيراوي او ان يتم معاقبة اللواء الطيراوي بعدم انتخابه كعضو في اللجنه المركزيه القادمه على مواقفه التي تغرد خارج السرب ويتم عدم انتخابه وخاصه وان التوقعات كلها تقول بان المؤتمر السابع يتم تحضيره على قد المقاس ومسيطر عليه بكل نتائجه القادمه .

تصريحات وتمازيز عضو اللجنه المركزيه اللواء توفيق الطيراوي لاتعفيه عن المسئوليه طالما هو عضو في اللجنه المركزيه لحركة فتح وضمن الخليه الاولى لحركة فتح وتصريحاته واقواله الخاصه لاصدقائه ومن يتكلم معهم على الجوال بالساعات عن اختلافه مع الموقف العام ومواقفه المعارضه لا احد يؤكدها داخل اللجنه المركزيه لحركة فتح من مواقف تنظيميه تتم ويقول بعضهم انها فقط للاستهلاك المحلي وضمن سياسة التنفيس المتبعه وخاصه انه قاد بالسابق جهاز المخابرات العامه ويعرف كيف يتم التعامل في هذه المواقف .

تصريحات ومواقف اللواء الطيراوي لم تصبح بعد تيار او وجهة نظر في حركة فتح ربما لخوف اللواء الطيراوي من اتهامه بانه خارج السرب وانه يشكل حالة اختلاف ومعارضه ولم يشكل تيار او موقف متمياز ممتد يتجاوزه شخصيا ويتوافق معه اعضاء بالمجلس الثوري والاقاليم التنظيميه في داخل الوطن وخارجه .

اللواء توفيق الطيراوي تولى في بداية انتخابه لعضوية اللجنه المركزيه مفوض عام المنظمات الشعبية لحركة فتح وسرعان ماقدم استقالته من مهمته وتركها بعد عامين من تولي هذه المهمه وتولى في الفتره الاخيره مفوض الشئون الفكريه في حركة فتح وبقي على راس مجلس امناء الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية التي عمل على تأسيسها منذ عام 1998 الذي يضم في عضويته اربعه من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح .

والجدير ذكره ان اللواء توفيق الطيراوي كان ضمن 6 اعضاء في اللجنه المركزيه امتنعوا عن التصويت حين تم فصل عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح محمد دحلان ووافق في حينه 13 عضو في اللجنه المركزيه على هذا القرار الذي تطابق مع النظام الاساسي لحركة فتح المعدل .

‘اللواء توفيق الطيراوي ذكريات بعمر النكبة من اللجوء إلى الاعتقال والغربة فالعودة درس الابتدائية في قرية رنتيس قضاء رام الله، إلى أن هاجرت عائلته على إثر النكبة حول نكبة الفلسطينيين عام 1948 أكمل دراسته الإعدادية في مخيم عقبة جبر- أريحا والثانوية في القدس. وحصل على الشهادة الجامعية الأولى من جامعة بيروت العربية في لبنان حيث حصل على إجازة في الأدب العربي وإجازة أخرى في الفلسفة وعلم النفس. وتابع الطيراوي دراسته الجامعية العليا في فلسطين ليحصل على شهادة الماجستير في الإدارة التربوية من جامعة النجاح الوطنية عام 2008 نص رسالة الماجستير بعنوان “واقع الأزمات والبدائل المقترحة لادارتها من وجهة نظر قادة المؤسستين الأمنية والمدنية في فلسطين”

انضم إلى حركة فتح عام 1967 في الساحة اللبنانية أثناء دراسته الجامعية، وترأس الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع لبنان 1969-1971 كما ترأس أمانة سر المكتب الطلابي لحركة فتح عام 1970. وفي عام 1978 أصبح عضواً في الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين، وعضواً في المجلس الوطني الفلسطيني حتى الآن، وعضواً في لجنة إقليم حركة فتح في لبنان عام 1979 حتى خروج الثورة العلني عام 1982 حيث اعيد تشكيل لجنة الإقليم وإعادتها إلى الساحة اللبنانية لترتيب أوضاع الحركة التنظيمية والعسكرية والسياسية، عاد إلى لبنان عام 1983 إلى أن طاردته القوات السورية لتتمكن المخابرات السورية من اعتقاله عام 1985 حيث مكث في سجونها حتى عام 1990شهادة اللواء الطيراوي حول فترة سجنه في السجون السورية

بقي مديرا لجهاز المخابرات العامة في المحافظات الشمالية حتى عام 2006، ثم عين نائباً لجهاز المخابرات العامة حتى عام 2007. وعينه الرئيس أبو مازن في 28-8-2007 رئيساً لجهاز المخابرات العامة برتبة لواء حتى تاريخ 21-11-2008.جهاز المخابرات العامة يكرم اللواء الطيراوي كما شغل منصب مستشارا امنيا للرئيس عباس برتبة وزير خبر التعيين واستقال بعد نجاحه في المؤتمر الخامس لحركة فتح كعضو لجنة مركزية نتائج انتخابات مؤتمر فتح السادس وفوز الطيراوي

تابعوا معي المقابله المطوله التي نشرها موقع دينا الوطن لتعرفوا المواقف المختلفه التي يغرد فيها اللواء توفيق الطيراوي خارج السرب ولتعرفوا اننا امام معارضه داخليه في حركة فتح تتم فقط عبر المواقع الالكترونيه والتصريحات لوسائل الاعلام .

 

 

 

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/05/18/539525.html

 

رفع كشوفات باسماء العسكريين لخصم علاوة القياده الى وزارة الماليه في رام الله الراتب القادم

18 مايو

دولارات امام صرافكتب هشام ساق الله – اكد مصادر مطلعه اليوم ان هناك كشوفات باسماء العسكريين لخصم علاوة القياده الى وزارة الماليه لخصمها من راتب الشهر المقبل ابتداء من رتبة مساعد اول حتى اخر رتبه عسكريه وستكون الخصومات تبدا من 280 شيكل الى اكثر من 500 شيكل وسيشمل راتب الشهر القادم صرف علاوة الرتبه الجديده التي وقعها الرئيس محمود عباس القائد العام .

لن يشعر هؤلاء الذين حصلوا على رتب جديده بحلاوه الراتب والزياده التي جاءت مع الرتبه بسبب الخصم الذي سيطالهم من خصم علاوة القياده يبدو هذه الهديه التي تاتي بمناسبة توقيع المصالحه مع حركة حماس وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وتشيكل حكومة الوفاق الوطني .

هناك ناس بتاكل دجاج وهناك اخرين بيقعوا بالسياج وبيدفعوا اثمان كل المراحل من دمهم ورواتبهم ومستقبلهم الوظيفي ومستقبل اطفالهم فحركة حماس وحكومتها تقوم بترفيع الي لكل كوادرها وترقيات في المستوى المدني والعسكري وعمل اشغال بالهيكليات استعداد للحكومة القادمه وتصريحات تطمينيه من رئيس حكومتها اسماعيل هنيه ومن نائبه المهندس زياد الظاظا وكل قيادات الحركه بانهم سياخذوا كل شيء وعدم القلقل من أي شيء قادم .

واخرين يتم رفع كشوفات باسمائهم ليتم خصم علاوة القياده التي يتقاضوها منذ بداية السلطه الفلسطينيه ولا احد منهم يعرف قيمتها او بنود وتفاصيل الراتب في الجانب العسكري من اجل ان يتسابق موظفين كبار في وزارة الماليه على التنافس للحصول على وكيل وزارة قبل ان يتم تشكيل حكومة الوفاق الوطني على حساب الموظفين العسكريين الغلابه واظهار قدراتهم وشفافيتهم .

الدكتور احمد المجدلاني وزير العمل الذي نفى قبل ايام ان يكون مجلس الوزراء ناقش هذا الامر فقط سبق ان نفى نفس الشخص ايام خصم علاوة الاشراف والمواصلات عن الموظفيين المدنيين وتبعه ايضا نفي عدد من الوزراء في حكومة رامي الحمد الله الغايبين فيله كلهم فهذه الملفات تتم من تحت الطاوله ويتم رفع الكشوفات والتوقيع عليها واخراجها للتننفيذ ويتم بعد ذلك اطلاعهم عليها .

دفع في السابق ابناء الاجهزه الامنيه في قطاع غزه ثمن الانقسام الفلسطيني البغيض بتقديم الشهداء والجرحى والاعتقال والاستدعاء وكثير منهم قدم اكثر من هذا كله وبالنهايه يتم مكافئتهم مع تحقيق المصالحه بخصم جزء كبير من رواتبهم في ظل الاوضاع الاقتصاديه الخانقه والصعبه التي يعيشوها كمكافئه لوقوفهم الى جانب الشرعيه الفلسطينيه وحماية قرارات الرئيس القائد محمود عباس والسلطه الفلسطينيه .

من انقلبوا على الشرعيه واقصوها يتم اليوم مكافئتهم بترفيع تلقائي للرتب سواء العسكريين او المدنيين ومن وقف مع الشرعيه يعاقبوا اليوم ويتم خصم علاوة القياده ويتم افساح المجال للذين خرجوا على الشرعيه بان تدفع السطله الفلسطينيه والقياده رواتبهم وعلاواتهم واستحقاقتهم واخرين يتم تحضير الاوضاع ليتم كبهم على التقاعد المبكر سواء العسكريين او المدنيين .

لو انهم حلوا المشاكل المتكدسه في قطاع غزه مثل تفريغات 2005 او دفع مخصصات اسر الشهداء 2008-2009 او اعادوا من قطعت رواتبهم من المبالغ الكثيره التي يتم خصمها من الموظفين لقلنا ايد وفرغت في اختها يعني لما زعل الكثير من ابناء المؤسسه الامنيه ولكن يتم الخصم لصالح بنود اخرى تتم معظمها لصالح البذخ الذي يتمتع فيه مجموعه متنفذه في قيادة السلطه الفلسطينيه .

مايجري هو غير عادل ومنصف ويثير السخط والغضب والشعور بالظلم وانطباعات اخرى تتوالد وسيكون لها اثر كبير في المستقبل وشعور ينتاب الجميع ان رجال المؤسسه العسكريه والمدنيه يدفعوا ثمن المصالحه من قوت اطفالهم ومن رواتبهم التي لاتكفي بالاصل .

مايتم خصمه لايرجع ابدا فقد قيل ان هناك قرار بعودة علاوة الاشراف والمواصلات للموظفيين ورفعت كشوفات باسماء ودرجات والي بينخصم مابيعود هذه سنة الحكومات والي بيدخل الموازنه لايمكن ان يعود مره اخرى وعلاوة القياده التي سيتم خصمها الشهر القادم لن تعود ابدا .

اختي المناضله رسميه عوده هذا زمن العهر الامريكي

18 مايو

رسميه عودهكتب هشام ساق الله – ابعاد المناضله رسميه عوده عن المكان الذي تعيش فيه منذ عشرين عاما وحصولها على الجنسيه الامريكيه وعملها طوال هذه الفتره مع مؤسسه امريكيه لم يعفيها من افتراء الحكومه الامريكيه الحاقده على الامه العربيه والاسلاميه من ابعادها الى خارج البلاد لعدم افصاحها عن تاريخها النضالي وانها كانت في السابق معتقله في سجون الاحتلال بتهمة قيامها باعمال المقاومه ضد الكيان الصهيوني .

الولايات المتحده تركت قوانين مخالفه الاقامه وتمسكت فقط في موضوع ابعاد المناضله رسميه عوده عن اراضيها فهذا هو زمن العهر الامريكي والتعامل بمكيالين مع كل المواضيع فقد حصل على الجنسيه الامريكي عدد كبير من الارهابيين الصهاينه القتله الذين ولعل ابرزهم الحاخام الصهيوني المجرم مئير كاهانا .

كيف لم تعرف السلطات الامريكيه التي تدعي انها تعرف كل حركة على وجه الارض بان المناضله رسميه عوده قد اعتقلت في سجون الاحتلال مدة 10 سنوات وانها نفذت عملهي عسكريه ضد الكيان الصهيوني وانها تنتمي للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين اين مخابراتها ولماذا صمتت طوال هذه السنوات ولم تحرك أي قضيه ضد هذه المناضله .

اكيد الكيان الصهيوني ومخابراته هم من حركوا هذه القضيه وهم من حرضوا الولايات المتحده الامريكيه على اتخاذ هذه الخطوات والتنكيد على المناضله رسميه عوده للانتقام منها وخاصه وان عمليتها التي قامت فيها قتلت صهاينه ويتهموها بان يداها ملطختان بالدم كما يتهموا بالعاده المناضلين الفلسطينيين الذين قاموا بقتل مجرمين صهاينه .

والمناضله رسمية عوده تعمل في “شبكة العمل العربية – الأميركية” ومقرها شيكاغو، وهي منظمة تأسست في 1995 كغير ربحية “للدفاع عن المهاجرين الجدد ومكافحة العداء للمسلمين والعرب بالولايات المتحدة”، وفق ما يصفها مديرها، الأميركي من أصل فلسطيني حاتم أبو دية .

ورسميه عوده ولدت في قرية لفتا قضاء القدس عام 1948 والتحقت في صفوف الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بقيادة الدكتور جورج حبش وقامت بعمليه عسكريه ادينت بضلوعها في عملية تفجير وقعت في القدس عام 1969 في سوق” محانيه يهودا” وحكمت عليها المحكمة الاسرائيلية بالسجن المؤبد الا انه اطلق سراحها في صفقة الاسرى الاولى عام 1979.

وقالت رفيقة رسمية، الاسيرة المحررة عائشة عودة، من قرية دير جرير، قضاء رام الله في حديث لـ القدس دوت كوم، التي شاركت “رسمية عودة” في عملية تفجير المتجر بالقدس عام 1969، وتشاركتا سويا في ذات الزنزانة بسجن الرملة لمدة عشر سنوات، “ان العملية جاءت ردا على ما تعرض له الفلسطينيون من تهجير وحياة صعبة بعد النكبة والنكسة، حيث هجرت من قريتها لفتا شمال القدس وهي بعمر عامين، وعاشت حياة صعبة كانت في حينها تبحث عن فتات الاكل داخل القمامة”، مشيرة الى ان رسمية عودة انضمت بعد في تلك الفترة للجبهة الشعبية للتحرير فلسطين، وشاركتا في مسيرات واعتصامات ضد الاحتلال”.

ماذا يريدوا من امراه بلغت سن ال 66 عاما ولم ترتكب أي مشكله او مخالفه طول فترة اقامتها في الولايات المتحده وقد امضت في سجون الاحتلال الصهيوني مدة10 سنوات وتحررت في صفقة النورس تمت بينها في 1979 وبين “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة” التي كانت رسمية عودة من عناصرها، وبموجبها تحرر 76 أسيرا، بينهن 6 معتقلات، مقابل إطلاق سراح جندي إسرائيلي أسرته الجبهة في لبنان، واسمه بان عمرة .

ويقول محامي عودة لوكالة “أسيوتشد برس”: الآن يتم إعداد صفقة بين المحررة رسمية والمحكمة في دترويت فإن وقعت علىي الصفقة سيتم ابعادها خارج الولايات المتحدة.

ومنذ اعتقال المحررة عودة العام الماضي في الولايات المتحدة أصبحت رمزاً لنضال الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة.

29 عام على عملية تبادل الاسرى الجليل

18 مايو

الافراج عن الاسرىكتب هشام ساق الله – يوم جميل صحي فيه أهالي قطاع غزه على أجمل أيامهم على الإطلاق حين خرجوا لاستقبال الأسرى المحررين الذين عادوا الى قطاع غزه من سجون الاحتلال الصهيوني ليتنسموا نسيم الحرية وسط اهلهم وبيوتهم وكم كانت الفرحة عارمة وجميله في هذا اليوم الجميل والذي شابهه يوم اطلاق سراح الاسرى يوم صفقة وفاء الاحرار وخروج الاسرى في جميل رائع ايضا وتمنياتنا ان يكون هناك ايام اخرى جميله يتم فيها تبيض كل السجون ويخرج هؤلاء الابطال من السجون منتصرين ان شاء الله .

ففي 4/9/1982قامت مجموعه تابعه لحركة حركة فتح بالهجوم على موقع لقوات الاحتلال الصهيوني الغازي في منطقة الجبل اللبناني و نتج عن هذه العملية اسر جميع من كان يتواجد في الموقع من الجنود و لم يبد الجنود في تلك العملية أية مقاومة تذكر لدرجة انه قيل حينها أنهم لو أطلقوا طلقة واحدة أو صرخوا لسمعهم من تواجد في الموقع القريب منهم وجاءوا لإنقاذهم .

أصيب احد الجنود الثمانية إصابة طفيفة تم نقله مباشرة أثناء العملية لمستشفى ميداني قريب تابع لحركة فتح وقد اشرفت المناضله فاطمة برناوي الاسيره المحرره في ذلك الوقت والتي عملت ممرضه على علاج هذا الجندي الصهيوني حتى شفائه أما الجنود السبعة الآخرون فقد تم نقل خمسة منهم في سيارات تابعة لمقاتلي حركة فتح و وتم اعطاء جنديان للجبهه الشعبيه القياده العامه لنقلهم الى مكان امن عصت عليهم واعتبرتهم من وكشفت فيما بعد عن وجود جندي أسير آخر لديها قامت بأسره في 4/6/1982 مع بداية الاجتياح الصهيوني على لبنان و تكتمت عن الخبر و بهذا أصبح لديها ثلاثة جنود صهاينة.

بعد أقل من شهرين على عملية الأسر سمح لبعثة منظمة الصليب الأحمر بزيارة الأسرى الستة الموجودين بحوزة حركة فتح. وأعلن ياسر عرفات عن استعداده الفوري لبحث شروط التبادل مع إسرائيل وفي غضون ذلك أعلن المستشار النمساوي برونو كرايسكي بأنه تلقى من عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى طلباً للتوسط من أجل إعداد صفقة لتبادل الأسرى مع الجبهة الشعبية – القيادة العامة ومع منظمة .

إلا أن الجبهة الشعبية- القيادة العامة رفضت تحت أي ظرف كان إجراء محادثات تبادل أسرى دون حل مسالة جميع المفقودين من الأسرى الفلسطينيين وتبيان مصيرهم بعد ذلك يمكن الحديث عن محادثات عبر الصليب الأحمر من اجل التوصل لاتفاق حول التبادل،و أصرت الجبهة على عدم السماح لمندوبي الصليب الأحمرمن زيارة الأسرى الذين وقعوا في أيديها إلا بعد أن يسمح العدو بزيارة جميع أسرى المقاومة ممن كانوا في عداد ” المفقودين ” أو الكشف عن مصيرهم ، كما انتقدت خطوة عرفات عندما سمح للصليب الأحمر بزيارة الجنود دون أن يربط الأمر بمصيرالمقاتلين الفلسطينيين الذين أخفى العدو الصهيوني وجودهم عن الصليب الأحمر.

في تلك الفترة أي بعد عملية الأسر كانت الساحة الفلسطينية تعيش حالة من شبه الوفاق السياسي بين الفصائل المختلفة و كان هذا قبل الانشقاق الذي وقع في حركة فتح و اثر سلبا على الوضع الفلسطيني بشكل عام ,و لهذا فقد اتفقت الجبهة الشعبية- القيادة العامة و منظمة التحرير على تشكيل وفد مشترك يحمل مطالب موحدة للتفاوض غير المباشر مع دولة الاحتلال عبر الصليب الأحمر و الوسيط النمساوي بخصوص عملية التبادل ,وبعد مشاورات بين الجانبين اتفق على تقديم الشروط التالية لإتمام عملية التبادل:

1- تحرير كافة معتقلي معسكر أنصار الذي أقامه جيش الاحتلال أثناء اجتياحه لبنان , و إغلاق المعتقل نهائياً و كذلك بالنسبة لمعتقلي سجون صيدا و صور و النبطية .
2- إعادة جميع ما سلبه الجيش الصهيوني من مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت و تسليمه للمنظمة.
3- تحرير1250معتقلا من سجون الاحتلال الصهيوني في فلسطين , حسب قوائم الأسماء التي يضعها الفصيلان .
4- تخيير كل معتقل في سجون الاحتلال الصهيوني في فلسطين البقاء بين أهله في وطنه أوالمغادرة.
5- أن تتعهد ( الحكومة الصهيونية ) بعدم إعادة اعتقال أي أسير محرربنفس التهم التي دخل بسببها المعتقل .
وقد ضم الوفد المشترك كلا من جمال الصوراني و فخري شقورة عن فتح وعمر الشهابي و تحسين حلبي عن الجبهة.

عقدت أول جلسات التفاوض في جنيف في منتصف شهر تشرين أول بين الوفد المشترك ووفد الصليب الأحمر الذي ضم السيد جون هوفليجر مدير دائرة الشرق الأوسط في الصليب الأحمر و السيد ميشيل كانيومدير قسمفلسطين المحتلة في المنظمة الدولية وذلك صباح يوم السبت 22/10/1983 . وكانت هذه الجلسة مخصصة لموضوع المفقودين من المقاتلين الفلسطينيين ومعرفة مصيرهم مع العلم بان الجبهة لازالت تتكتم عن مصير وعدد الجنود الذين بحوزتها.

بعد عدة جلسات صعبة وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود نتيجة الابتزاز و التعنت الصهيوني أو ربما نتيجة تقدمه في مسار آخرمن المفاوضات السرية كانت تجرى بدون علم الوفد المشترك, و هذا ما أكدته الأيام اللاحقة, فقد عرض الجانب الصهيوني على الوفد المشترك من خلال الصليب الأحمر إطلاق سراح 2500معتقلً من أنصار من أصل 5000 و 50 معتقلاً من الداخل مقابل الإفراج عن الستة أسرى من جنوده وكان يعمل باتجاه معرفة مصير جنوده المفقودين كشرط لتنفيذ عرضه هذا , فكانت النتيجة توقف المفاوضات

قبل أن يمضي شهر واحد على وقف مفاوضات جنيف فوجئت الجبهة الشعبية – القيادة العامة كما فوجئ الصليب الأحمر و الوسيط النمساوي – صبيحة 24/11/1983، بنبأ يعلن بدء تنفيذ عملية تبادل الأسرى بين حركة فتح ودولة الاحتلال من ميناء طرابلس بلبنان ، حيث سلم في الساعة الثامنة صباحاً الأسرى الست من جنود العدو عبر الصليب الأحمر عبر باخرة فرنسية سلمتهم بدورها إلى قوارب عسكرية إسرائيلية في عرض البحر ليتضح فيما بعد أن المفاوضات حول هذه الصفقة قد بدأت قبل انهيار مفاوضات الوفد المشترك ,حيث أنه من غير المعقول أبداً أن تكون قيادة عرفات قد توصلت إلى عقد هذه الصفقة المنفردة مع تل أبيب خلال الأسابيع القليلة التي تلت إيقاف المحادثات في جنيف من قبل الطرف الصهيوني المفاوض في 27/10/1983 ,فقد تبين بشكل واضح أن عرفات أرسل وفده إلى جنيف برئاسة الصوراني في وقت كان يرتب من مكتبه في طرابلس وعبر مساعديه ، محادثات أخرى مع الطرف الصهيوني لعقد صفقة التبادل المفرطة، وقد تمت هذه المفاوضات برعاية مصرية و ايطالية وفرنسية .

بموجب تلك الصفقة أطلقت السلطات الصهيونية 63 أسيراً فلسطينياً فقط من أصل ( مائة ) كان عرفات قد اتفق معها على تحريرهم قامت بإيصالهم إلى المطارلتعيد 37 منهم إلى السجون ، و من بينهم زياد أبو عين ، الذي كانت حكومة الولايات المتحدة قد سلمته إلى السلطات الصهيونية منذ عام 1983 ,

كما اطلق سراح 3 آلاف معتقل من ” أنصار ” كانوا في الواقع عبئاً على المحتلين الصهاينة بسبب الطريقة العشوائية للاعتقالات التي رافقت الاجتياح الصهيوني للجنوب اللبناني ،و انقضاء الغرض من عملية حجز آلاف المدنيين من نساء و شيوخ،ومنها أسركاملة بدون محاكمات بما أثارته من ردود فعل دولية واسعة, ولم يتم إغلاق المعتقل ,وتم استثناء عناصر الجبهة الشعبية- القيادة العامة الموجودين في معتقل أنصار و تحويلهم إلى معتقل عتليت داخل فلسطين المحتلة، كما اختطفت قوات الاحتلال مراد بشناق ابن شقيقة احمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية- القيادة العامة و المسئول عن عملية اسر الجنود.

لقد تمت هذه الصفقة في وضع صعب كانت تعيشه الساحة الفلسطينية نتيجة الانشقاق الذي حصل داخل حركة فتح وتداعياته على الوضع الفلسطيني برمته ، كما وأصابت المعتقلين الفلسطينيين في سجون العدو مشاعر الخيبة و الألم ، فيما استظل عرفات في ” زفة الفرح ” التي اختلقها بعد عملية التبادل .

في شباط 1984بدأ الدكتورهربرت إيمري سفير النمسا لدى أثينا ومبعوث السيد كرايسكي ، المستشار السابق للنمسا ومنظمة الصليب الأحمر مواصلة جهوده السابقة بشأن موضوع الأسرى ،فاتصل بقيادة الجبهة عارضاً مبدأ التفاوض على أساس المعطيات السابقة ، فوضعت قيادة الجبهة صيغة الأولويات الملحة كانت أولاها مسألة معرفة مصائر المفقودين من عناصر الثورة الفلسطينية بكافة فصائلها.وفي بداية شباط 1984 سلم الطرف الصهيوني بواسطة مندوب الصليب الأحمر بدمشق لقيادة الجبهة قائمة تضم أسماء 128 من الأسرى المفقودين الذين تم نقلهم إلى سجون الداخل بعد صفقة حركة فتح.

وبعد معرفة الجبهة الشعبية- القيادة العامة مصير المفقودين ورفع الستار عن مصير الجنود الصهاينة الثلاثة المحتجزين لدى الجبهة،بدأت مرحلة جديدة من المفاوضات من اجل عملية التبادل و كان شرط الجبهة أن توافق دولة الاحتلال على العدد قبل الشروع بتقديم الأسماء وان لا تضع فيتو على أي من الأسماء،وبعد مفاوضات عسيرة تم تلبية هذه المطالب .

بعد ذلك تقدم وفد الجبهة بطلب إطلاق سراح 1187 معتقلا من الداخل , وهو مطلب قديم كان جزءاً من اتفاق عام 1983 قبل صفقة التبادل المنفردة مع حركة فتح الذي تم فيه إطلاق سراح 63 معتقلاً بدلاً من 1250 و كذلك إطلاق سراح128معتقلا كانوا قد نقلوا من معتقل أنصار عشية الاتفاق على التبادل مع حركة فتح , من بينهم مراد بشناق , ومقاتلان من الجبهة اللذان أخفيا في لبنان , فيصبح المجموع1315أسيرا و جدد وفد الجبهة المطالبة بإغلاق معتقل أنصار و إطلاق سراح جميع معتقليه استناداً إلى اتفاق 1983 .

بعد مفاوضات عسيرة و في غاية الصعوبة استمرت سنتين ونصف تحققت جميع مطالب الجبهة، ووافقت دولة الاحتلال على إطلاق سراح 1155 معتقل فلسطيني مقابل الإفراج عن جنودها الثلاثة، و بهذا تجاوزت دولة الاحتلال خطوطا حمر كانت قد رسمتها لنفسها وقدمت تنازلات جوهرية وأساسية لم تكن تقبل بها من قبل وبالتالي لم يكن يدور في خلد الكثيرين من المتتبعين للصراع العربي الصهيوني بأن العدو الصهيوني يمكن أن يرضخ لمثل الشروط التي رضخ لها في عملية التبادل.

ولم تستطع دولة الاحتلال أن تعترض على أي من الأسماء الواردة في قائمة الجبهة الشعبية- القيادة العامة ، أو أن ترحل أيا من المعتقلين خارج فلسطين، حيث نص الاتفاق على أن للمعتقلال حق أن يختار بأن يطلق سراحه ويخرج خارج الأرض المحتلة , أو يبقى بين أهله وعائلته في بيته وعلى أرضه ,وعلى السلطات الصهيونية أن تلتزم بعدم اعتقاله بنفس التهم السابقة لإطلاق سراحه، وقد قدمت السلطات الصهيونية تعهداً موثقاً مكتوباً بذلك للصليب الأحمر الدولي , محفوظا لديه .

ومن ابرز المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم الشيخ الشهيد احمد ياسين و المناضل الياباني كوزو اوكوموتو.كما تضمنت الصفقة إطلاق سراح 50 من فلسطينيي ال 48 و99من دول عربية مختلفة و 6 من دول أجنبية.

وفي يوم الاثنين 20 أيار من عام 1985تمت عملية التبادل و تم تسليم الجنود الصهاينة الثلاثة إلى الصليب الأحمر واستنشق الأسرى المفرج عنهم نسيم الحرية وفك قيدهم وسجلت هذه الصفقة المشرفة في التاريخ الفلسطيني بكل فخر واعتزاز ، و أطلق عليها”عملية الجليل” كما سجل التاريخ الفلسطيني بكل اعتزاز صلابة و حنكة المفاوض الفلسطيني الذي أدار هذه المفاوضات على أكمل وجه .

وكان هذا اليوم يوم عرس وطني تجسدت فيه الوحدة الوطنية بأروع صورها ، وتحقق فيه الحلم الفلسطيني بأبهج أشكاله ، يوم انتصرت فيه الإرادة والعزيمة الفلسطينية ، ، يوم استقبلت فيه القدس والجليل والمثلت ومدن وقرى الضفة والقطاع ومخيمات الشتات أبنائها الأسرى المحررين ، المنتصرين العائدين إلى بيوتهم وأهلهم وأحبتهم .

24 عام على ذكرى مجزرة عيون قارة شهداء الأحد الأسود

18 مايو

عيون قارهكتب هشام ساق الله –لازلنا نذكر يوم العشرين من ايار مايو من عام 1990 حين ارتكب احد الجنود الصهاينه الارهابي عامي بوبر والذي لايزال يعيش حياة الترف في احد سجون الكيان الصهيوني كانه يعيش في بيته وقد تزوج وانجب وهو بداخل السجن وينتظر ان يتم الافراج عنه ويكافىء على ما فعله بقتل العمال الفلسطينيين .

وهل لايزال الاتحاد العمال لعمال فلسطين يتذكر شهداء لقمة العيش المغمسه بالدم والعرق وهل سيصدروا بيانات بهذه المناسبه كما كانوا يفعلوا كل عام وهل لاتزال تنظيماتنا الفلسطينيه يتذكروا شهداء عيون قاره ريشون ليتسيوني ام نسيوا مع تراكم المجازر والمذابح لازلنا نتذكر هؤلاء الابطال الشهداء الذين قتلوا غيله وغدرا على يد ارهابي جبان .

كل عام تستذكر حركة فتح والمكتب الحركي للعمال هؤلاء الابطال ويصدرون بيانات لتذكير شعبنا والترحم على هؤلاء الشهداء الابطال نتمنى ان يتذكروهم ويصدروا كما تعودنا منهم وان تظل تلك الذكرى عالقه في ذاكرة شعبنا حتى يتحقق الانتصار على هذا العدو الصهيوني ونقضي على كيانه الغاصب من كل النواحي الاقتصاديه والاجتماعيه والانسانيه .

في حدود الساعة السادسة والربع من صباح يوم الأحد الموافق 20-5-1990 وصل إلى موقف العمال بمنطقة “ريشون لتسيون”قرب تل أبيب مفترق الورود حوالي عشرين عاملاً فلسطينياً وجميعهم من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وقفوا في انتظار وصول أصحاب العمل الإسرائيليين، لنقلهم إلى أماكن عملهم حينما اقترب من العمال أحد الجنود الإسرائيليين (عامي بوبر وهو إرهابي متطرف وكان يرتدي الزي العسكري ويحمل بندقية من طراز أم 16)، وطلب منهم البطاقات الشخصية وحينما تأكد من أنهم عرب، قام بإطلاق النيران تجاههم بدون تمييز وعلى الفور قتل سبعة منهم وأصيب عشرة عمال بجراح مختلفة.

واستقل الإرهابي المجرم السيارة وهرب من مكان الجريمة وبعدها قامت قوات الشرطة الصهيونية بملاحقة العمال الفلسطينيين الموجودين في المكان وضربهم وإخراجهم من
المكان

والشهداء هم

عبد الرحيم محمد سالم بركة ( 23 عام ) من خانيونس
زياد موسى محمد سويد ( 22 عام ) رفح
زايد زيدان عبد الحميد العمور ( 23 عام ) خانيونس
سليمان عبد الرازق أبو عنزة ( 22 عام ) خانيونس
عمر حمدان أحمد دهليس ( 27 عام ) خان يونس
زكي محمد محمدان قديح ( 35 عام ) خانيونس
يوسف منصور إبراهيم أبو دقة خانيونس

وعلى الفور قامت السلطات الإسرائيلية بفرض حظر التجول على محافظات غزة واندلعت المواجهات العنيفة ما بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى سقوط 6 شهداء في محافظات غزة.

وفي اليوم التالي 21 مايو 1990، ارتفع عدد الشهداء حينما سقط ثلاثة آخرين.

وفي اليوم الثالث 22 مايو 1990، توفى شاب فلسطيني متأثراً بجراحه واستشهد آخر.

وفي اليوم السابع 27 مايو 1990، استشهد شاب فلسطيني آخر، لتبلغ حصيلة المجزرة 19 شهيداً ومئات الجرحى واستمر حظر التجول المفروض على المدن والقرى الفلسطينية في محافظات غزة ثمانية أيام.

عام مضى على رحيل الصديق العزيز صبح خميس المصري أبو سامر

18 مايو

صبح خميس المصريكتب هشام ساق الله – عام بالتمام والكمال مضى على رحيل صديقنا العزيز والغالي الاخ المناضل صبح المصري احد موظفي مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومحمود عباس شيعناه وحضرنا بيت عزائه وترك في قلوبنا حصره ودمعه ولكن الي خلف مامات ودائما نراه في وجوه ابنائه الاعزاء واسرته الكريمه واخوته واصدقائه الذين دائما يتذكروه ..

قبل شهر حضر صديقنا العزيز الاخ لؤي شعث لزيارة الاهل من دوله الامارات وكان وفاءا عليه ان يزور بيت صديقه العزيز والغالي الاخ ابوسامر رحمه الله وقام هو اصدقاء وندماء جلسات الاخ ابوسار الثلاثه وكان هو رابعهم رحمه الله نادر القيشاوي وماجد مكي وفيصل ابوالروس اكثر من افتقدوه لانهم كانوا يجالسوه كل مساء في سهره يوميه .

هذا الشاب الرائع الذي اصيب بمرض مفاجىء بالدم قبل اشهر وتم تحويله الى المسشفيات الكيان الصهيوني وعاد الى غزه وبعدها اصيب بانتكاسه اخرى بقي طوال الفتره يتلقى علاج خاص في مستشفى الشفاء في مدينة غزه .

عانى كثيرا من المرض وبقي لشهرين بشكل متواصل في داخل مستشفى الشفاء بين البيت والمستشفى يتلقى الدواء ويعود الى البيت وكنت دائما اتواصل مع الاصدقاء واسال عنه ولكن ارادة الله وماشاء فعل وانتهى الاجل وليس لنا الا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون .

رحم الله هذا الرجل المناضل الصادق والاكاديمي الذي كان خلوقا وهادىء ومثقف محب لاصدقاءه ومنتمي لفلسطين ولحركة فتح ويسال عن اصدقاءه وكل من يعرفهم وكان لايتوانى عن تقديم الخدمات لمن يطلب منه المساعده .

وكان قد اصيب يوم 19 من شباط فبراير الاخ والصديق صبح بانتكاسه صحيه حيث وقع ودخل في غيبوبه و تم اجراء الفحوصات الاوليه تكشف انه مصاب بتكسر الدم وهبوط الهيموجلوبين الى ادنى حدوده احتاج الى عدة وحدات من الدم ودخل في غيبوبه ادى الى تحويله بسرعه برفقة زوجته ام سامر الى المستشفى .

وادى انتشار خبر مرض هذا الصديق والاخ الرائع الى حاله من القلق والترقب والانتظار والمتابعه الحثيثه من أصدقاءه في غزه وزملاءه بمكتب الرئيس القائد محمود عباس وكل من يعرف هذا الرجل وتكللت جهود الاطباء بالنجاح واستطاعوا ان يكتشفوا الاسباب لهذه الانتكاسه الطبيه واجريت له فحوصات في النخاع الشوكي وامراض الدم.

فور معرفتي بوصوله الى مدينة غزه من خلال اتصالي باخي وصديقي وزميلي بالجامعه الاسلاميه فيصل ابوالروس والاخ الصديق القائد نادر القيسشاوي ابواياد قررنا الذهاب لزيارته والتسليم عليه والمباركه بشفائه بصحبتهم ومعنا الاخوه سعد الدين البكري وسعود ابورمضان وماجد مكي وجمعه من الاصدقاء من ال مكي الكرام وأصدقاء اخرين للاخ صبح زرناه في البيت .

وكان الحمد لله باستقبالنا حيث يتمتع بصحه جيده ومتعافي انشاء الله من المرض الذي اصابه و سيتماثل بالأيام القادمه ويعود لممارسة نشاطاته وجلسته اليوميه هو والاخوه نادر القيشاوي وفيصل ابوالروس وماجد مكي واخرين تجمعهم الصحبه واللقاء اليومي في بيت الاخ ماجد مكي .

تعرفت على الاخ صبح المصري بداية التحقاه في صفوف الشبيبه وكان احد نشطاء مخيم الشاطىء التحق كطالب في جامعة بيرزيت في قسم التاريخ والعلوم السياسيه وسكن مع الاخوه محمود النيرب وخالد اليازجي ولؤي شعث وماجد مكي وكان بيتهم بيت كل الغزازوه وكنا حين نذهب الى جامعة بيرزيت نذهب الي بيتهم ونقضي طوال الفتره في ضيافتهم .

الصحيح ان هذا البيت كان احد البيوت العامره والنشطيه والمضيافه وكانوا يستقبلوا كل الشباب القادمين للدراسه او الزياره الى جامعة بيرزيت واذكر اننا ذهبا الى اسبوع فلسطين الذي سبق الانتفاضه بايام ونمنا ببيتهم اكثر من 20 شاب غير الذين يسكنون البيت في صالون هذا البيت العامر واحضروا كل الامكانيات لاستضافتنا في بيتهم .

الاخ والصديق العزيز صبح المصري ابوسامر ولد في مخيم الشاطي على شاطىء بحر مدينة غزه في تاريخ 25/9/1964 وهاجرت عائلته من مدينة يافا عام 1948 ودرس في مدرسة حسين خيال الابتدائيه للاجئين والمدرسه الاعداديه مدرسة غزه الجديده للاجئين والثانويه في مدرسة الكرمل الثانويه والتحق في صفوف حركة الشبيبه الطلابيه ونجح في التوجيهي والتحق عام 1984 في جامعة بيرزيت وتخرج منها في الانتفاضه الاولى .

التحق باول دورة للدبلوماسيين الفلسطينيين في القاهره بصحبة عدد من الاخوه والاصدقاء ومنهم وفيق ابوسيدو وبشير ابوحطب واخرين وكان قد التحق بالسابق بمقر الوفد الفلسطيني المفاوض ودائرة العلاقات الخارجيه في حركة فتح قبل عودة السلطه .

عمل في مكتب الرئيس في دائرة البروتكول والمراسم بداية السلطه الفلسطينيه حتى يومنا هذا وحصل على شهادة الماجستير من جامعة ابوديس القدس في الدراسات الامريكي وكانت رسالة الماجستير بعنوان العلاقات الامريكيه الفرنسيه من سنة 2000-2006 .

عمل استاذ زائر في جامعة القدس المفتوحه بمدينة غزه بنظام الساعات وقام بتدريس مادة فلسطين والقضيه ومادة تربيه وطنيه والاشراف على مشاريع التخرج لعدد كبير من الطلاب الخريجين في الجامعه وهو مسجل للحصول على شهادة الدكتوراه من معهد البحوث التابع للجامعه العربيه في جمهورية مصر العربيه تخصص علوم سياسيه .

والاخ العزيز صبح المصري متزوج ولديه اربع ابناء هم سامر وهو طالبة سنه رابعه تخصص ادارة اعمال باللغه الانجليزيه بجامعة الازهر وسليمان وهو طالب سنه ثانيه هنة تكنلوجيا المعلومات في جامعة الازهر وريما طالبه بالثاني الثانويه وتامر طالب بالصف السادس الابتدائي .

رحم الله اخونا وصديقنا الغالي الاخ صبح المصري واسكنه فسيح جنانه مع النببين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون .