أرشيف | 6:02 م

الاجهزه الامنيه في حكومة رام الله قصرت بحق المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم من حماس طوال الوقت

17 مايو

الاعتقال السياسيكتب هشام ساق الله – سنحت لي فرصه اجتماعيه بالجلوس مع عدد لاباس منه من منتيبي الاجهزه الامنيه من مختلف الاجهزه الذين تم اعتقالهم من قبل حكومة غزه واعتقلوا لفترات مختلفه وتعذبوا وعانوا ماعانوه وبالنهايه تم الحكم عليهم بالسجن الفعلي لعدة سنوات امضوا جزء كبير وتم اطلاق سراح معظمهم بمادرات من اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه من اجل التسريع بالمصالحه .

منذ سبع سنوات هي عمر الانقلات وكوادر الاجهزه الامنيه وانباء حركة فتح يتم اعتقالهم والتحقيق معهم بضرواه وشراسه وبشكل صعب ويتم اتهامهم باتهامات عديده منها التواصل مع رام الله ويتم محاكمتهم وفق قانون منظمة التحرير الفلسطيني “النيل من الوحدة الثورية” طبقا للمادة 178 من قانون العقوبات الثوري لعام 1979م وتم التشهير بكثير من هؤلاء ونفي اعتقالهم ودائما كانوا ينفوا ان يكون هناك معتقلين سياسيين لديهم .

هؤلاء شكوا بشكل واضح ان من عملوا معهم واشتغلوا معهم لم يفكر بلحظه من اللحظات أي من قادة هذه الاجهزه بالاتصال بهؤلاء الشباب بعد ان تم الافراج عنهم ولم يبادر احد منهم من ارسال أي شيء حتى ولو خيط بابره على راي احدهم بل ان بعضهم في فتره من الفترات قطعت رواتبهم وعانوا ما عانوه من اجل اعادة هذه الرواتب .

قال لي احده الذي استمر تعذيبه وشبحه في التحقيق اكثر من شهر ان مشغله الذي كان يتحدث معه كل يوم لم يرفع الجوال لكي يقول له الحمد لله على السلامه والله يعطيك العافيه او يرسل الجهاز هديه مكافئه او أي شيء له او على الاقل يتحدث احد منهم معه يساله عما جرى معه وكيف اعتقل او أي شيء اخر .

بعض هؤلاء متوقفه رواتبهم ويتقاضوا نصف راتب منذ سنوات طويله ولم يتم ارجاعهم الى الدوام والعمل ولم يقدم لهم احد أي مساعده او ارشاد او حتى نصيحه ووعد بان يعود الى عمله لو جرت المصالحه هؤلاء المناضلين الذين ترك سجنهم جرح في نفسيتهم ليس ممن اعتقلهم ولكن من قلة الوفاء من الذين عملوا معهم ولم يقفوا مع اسرهم وابنائهم اثناء فترة الاعتقال .

هؤلاء يتعاملوا مع اولاد العالم وابناء حركة فتح بنوع من عدم المسئوليه وقلة الانتماء وقادتهم لايفكروا باحد غير بانفسهم ولم يفكروا باي مره من المرات ان يعطوا هؤلاء الذين عانوا وتعذبوا وابتعدوا عن اسرهم وعائلاتهم مكافئه او حتى سنه اقدميه او رتبه اضافيه او أي شيء يمكن ان يشعر هؤلاء بانهم قدموا وضحوا .

قلة الوفاء هي مايميز ماجرى مع هؤلاء المناضلين من قبل الاجهزه الامنيه مجتمعه في حين ان حركة فتح الهيئه القياديه العليا قدمت لهؤلاء الرجال مصاريف ونتريه وكان عناصر الحركه وقادته يقدموا لهم كل مايستطيعوا وياتوا بكل مطالبهم من موازنات الحركه .

هؤلاء حملوني رساله ان اكتب عنهم وعن معاناتهم واطالب الاجهزه الامنيه في رام الله والقياده الفلسطينيه بان يتم الافراج عن معتقلي حركة حماس المعتقلين هناك لديهم وقضاياهم مغلفه بقضايا امنيه وجنائيه ولكن اساس القضيه مثل ما جرى معهم الانتماء لحركة فتح وحماس وان يطلقوا سراح المعتلقين لديهم حتى تقوم حركة حماس وحكومته باطلاق سراح المعتقلين الفتحاويين المعتقلين في سجن انصار غزه .

هؤلاء تعرض معظمهم الى حملة من التشهير صاحبت الايام الاولى لاعتقالهم شككت فيهم وباسرهم وبانتمائهم الوطني ولم يفكر احد باصدار بيان او الكتابه في وسائل الاعلام عنهم او ان يطالب فيهم ممثلي حركة فتح بالحوارات التي تمت مع حركة حماس وكانت دائما قضيتهم اخر اولويات المفاوض الفلسطيني مع حماس .

انا اطالب هذه الاجهزه الامنيه بان تعطي هؤلاء المعتقلين من منتسبيها مكافئه وتحقق لماذا لم يتصل كوادر وقيادات هذه الاجهزه بالمفرج عنهم والسؤال عمن تم اعتالهم وصمدوا امام كل التحقيق الرهيب الذي واجهوه وعدم منحهم أي شيء معنوي حتى يشعر هؤلاء بانهم قدموا او عملوا شيء .

هذه الاعتقالات المتبادله ستظل وصمة عار في جبين شعبنا وسيظل يذكرها كل من اعتقل من كلا الطرفين وسيظل جرح غائر في نفس كل من اعتقل ولكن الافراج عنهم بحسن نيه وبمبادرات ايجابيه تخلق جو جديد وتوجه ايجابي ينبغي ان يتم تشجيعه واغلاق هذا الملف سيئ السيط والسمعه والى الابد .

بعض هؤلاء سافروا الى دول عربيه مختلفه منها مصر والجزائر ودول اروبيه وتركوا الوطن حتى لايتم اعادة اعتقالهم من جديد وشعروا بان احد لم يقدم لهم أي نوع من الدعم والمسانده وكانت فترة من حياتهم لايريدوا ان يتذكروها او ينظروا اليها والسبب هذا التنكر لهم .

قيادة حركة حماس شاطره بالحساب وقيادة حركة فتح شاطرين بالتدبير المنزلي

17 مايو

quick-number-puzzleكتب هشام ساق الله – بعد ان قمت بكتابة الرساله الموجهه الى الدكتور رامي الحمد الله حول مافعلته حماس للموظفين المدنيين والعسكريين اتباعها من ترقيات وظيفيه وترفيع تلقائي وماتقوم به حركة فتح من التخلي عن ابنائها ومضايقتهم وعمل كل ماتستطيعه لاستفزازهم من خصومات بالغاء علاوة الاشراف والمواصلات وعلاوة القياده للعسكريين وعلاوة المخاطره والتفكير بتحويل اعداد كبيره منهم للتقاعد المبكر قال لي صديقي على الفيس بوك فتح شاطره بالحساب وحماس شاطرين بالتدبير المنزلي .

حكت طويلا على سرعة البديهه لدى ابناء حركة فتح الذين لايعرفوا ماذا يفعلوا ولا احد يطمئنهم وكل المعلومات يتم استقائها من قيادات حماس حول عمل الحكومه القادمه ودور ابناء حركة فتح في المشاركه في تسير الاوضاع حتى الانتهاء من الانتخابات التشريعيه ومايشاع من اقاويل حول استيعاب موظفين حماس وطرد موظفين فتح الذين ساندوا الشرعيه باصعب الاوقات .

نعم شاطرين بالحساب بشكل ممتاز فهم منذ شهر وهم يرتبوا اوراقهم في كل الوزارات والهيئات والاجهزه الامنيه ويقوموا برفع تقارير وتصورات للمرحله القادمه وكيف سيتم العمل فيها كل وزارة بوزارتها ومن سيكون منهم المسئول ومن سيكون التنفيذي حتى لو اختلف الوزير القادم وكان من تنظيم اخر فهم يغلقوا الهيكليات بكل مسمياتها والتحضير لليوم التالي لتنفيذ المصالحه وتشكيل حكومة الوحده الوطنيه او الوفاق الوطني .

يخططوا لكل شيء ماذا سيستفيدوا من المصالحه وماذا ستوفر لهم اموال وكيف سيحولوا المخسر الى مربح واشياء كثيره يحسبوها بحسبات السياسه بالورقه والقلم والحاسبه الاليه يعرفوا وخططوا في حين الاخرين ليس لهم أي علاقه بما يجري ينظروا بين ارجلهم ولايحسبوا الا لحساب بطونهم وماذا سياكلوا غدا .

في حين وزراء حركة فتح في رام الله لم يحضر احدهم نفسه لاي شيء فهم يتعاملوا على امانتك ياحاجه والي بتعطينا اياه حماس خير وبركه فلم يدرس احد اليوم التالي ولم يضع احد تصورات بهذا الامر وعلى الله تاركين الاوضاع لانهم اتخذوا قرار بالاستغناء والتخلي عن ابناء حركة فتح وموظفين الشرعيه لصالح حماس والتوصل معها لاتفاق من اجل خدمة قضايا انيه سريعه تريدها القياده .

هم يبحثوا عن انصاف كوادرهم وترتيب اوضاعهم وارهاق موازنة السلطه القادمه بحل المشاكل المتلتله التي ورثتها ودفع كل الاستحقاقات السابقه والمستقبليه والعلاوات والبدلات وكل شيء هم يدرسوا الامور بشكل صحيح فهم شاطرين كثير بالحسابات .

اما قيادة حركة فتح المتمثله باللجنه المركزيه فهي لاتدري اين هي ولا مافوقها ولا تحتها ولا احد يعرف أي شيء تاركين الاخ عزام الاحمد يسوق في المصالحه لوحده يواجه حماس وحكومتها وقياداتها الحزبيه وحده فقط بدون ان يكون معه احد لا اهل مكه ولا أي قائد اخر هو وحده الخارق الحارق الذي يعي كل الاشياء ومش مهم ايش يصير باليوم الذي يلي بدء عمل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني .

نعم هؤلاء يبحثوا عن بطونهم وايش الطبخه وايش القصه والحكايه واخر اولوياتهم كل مايجري من ترتيب للاوراق ومعرفة الطاقم الذي سيتولى مهام الامور في كل الوزارات ولا احد يبحث عن ترتيب اوراق موظفين حكومة الشرعيه وهذا الظلم التاريخي الذي حدث لهم منذ سبع سنوات الانقسام حتى الان .

حتى تستيقظ قيادكم وتصحوا من نومها العميق فالوقت لن يسعفها ان تقوم باي شيء لخدمة مصالح ابنائها فهؤلاء القيادات التي ابتلينا بها لن يذهبونا الا من تراجع الى اخر ومن هزيمه الى نكسه ومن نكبه الى نكبه اخرى .

حدة الخلافات في اقليم شرق غزه لحركة فتح اكثر من أي مكان اخر والسبب اكل الفلفل

17 مايو

الفلفلكتب هشام ساق الله – لاحظت ان حدة الخلافات التنظيميه في شرق غزه أي غزه القديمه اكثر حده من غيرها في كل الاقاليم ويتم تشبيك التحالفات بشكل مغلق ولا يوجد أي تفاهم والوضع يكون احد واكثر اختلافا من غيرها في الاقاليم القطاع التنظيميه ربما اوعزت انا السبب الى اكل الفلفل والحراره العاليه التي يتمتع فيها هؤلاء .

غزه القديمه واقليم شرق غزه بمناطقه الخمسه المعروفه الشجاعيه والزيتون والصبره والتفاح والدرج اصبحت الان مناطق تحتاج الى خريطه وكروكي كي تفصل بين تلك المناطق وعدد المنطقه الواحده تفرعت الى مناطق عديده يصعب حفظ اسمائها او معروفة حدود هذه المنطقه اين تبدا واين تنتهي فالناس فوق بعض والاعداد كبيره ومساحات واسعه متراميه .

ربما لان هذه المناطق تتبع غزه القديمه ومعظم سكانها من سكان غزه التاريخيين وازدحام السكان والتصاق البيوت ببعضها البعض عززت كثيرا من النعره العشائريه والعائليه بشكل كبير لذا يتجمع المنسجمين مع بعضهم البعض او ربما لانهم من اكثر سكان القطاع اكلا للفلفل فقد تولدت عنه صدور حاميه وردات فعل سريعه لاتقبل النقاش والحوار لذلك هناك من لايقبل الاختلاف .

الخلاف لايفسد للود قضيه وهؤلاء كانوا بالسابق اصدقاء ومناضلين مع بعضهم البعض ولكن التجنحات التي حدثت والارتباط باشخاص بعيدا عن الحسم بالمستويات التنظيميه الاعلى ادت الى استفحال حال الخلاف بي ابناء الحركه الواحده وعدم حسم المواضيع من قبل القياده التنظيميه بشكل يعيد الاعتبار للحياه التنظيميه .

علمت انه اعتدى اخ على اخ اخر في منطقه من هذه المناطق وضربه لخلاف تنظيمي على مايجري على الارض احدهم مع مايسمى بالشرعيه والاخر مع مايسمى بدحلان رغم انهم اصدقاء سابقا واولاد حاره واحده ملعونه هذه الخلافات التي تؤدي الى ان يمد شخص يده على شخص اخر بسبب خلاف تنظيمي .

للاسف هذا الحادث هو الثاني الذي تم فيه اعتداء من قبل اشخاص على اشخاص اخرين بمعرفه الهيئه القياديه العليا التي تتنصل من مسئولياتها التنظيميه ولم تشكل حتى لجنة استماع لهؤلاء لحسم مايجري واغلاق هذا الباب الذي ان فتح سيؤدي الى مزيدا من الاشكاليات وباشاكل مختلفه فهناك من يؤجج الخلافات ويزيد من وتيرة الخلاف بعمل ومعرفة الهيئه القياديه العليا واشخاص فيها .

ربما الانتخابات في المناطق الجاريه قد تؤدي الى مزيد من ازدياد مثل هذه الحالات اكثر من أي وقت اخر وخاصه وان هناك اصبح حراك في القواعد التنظيميه واهتمام كبير وصل عدد التصويت بهذه الانتخابات الى فوق ال 90 باملائه من عدد الذين يحق لهم التصويت وهناك مشاركه واهتمام واسع .

للاسف منذ اكثر من سنه وهناك لجنة اقليم مسماه فقط على الورق وهناك فريقين كل جانب منهم يعمل ضد الاخر ويحاولوا ان يعطلوا أي اجتماع او تفاهم او أي شيء من اجل تجاوز حالة الشرزمه والخلاف الموجود في هذا الاقليم وقد سبق ان استدعاهم الاخ الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه اكدوا له انهم يريدوا العمل مع بعضهم البعض وتجاوز كل الاشكاليات التنظيميه السابقه وحتى الان لم يعقدوا أي اجتماع .

هناك تعطيل واضح في عمل لجان الاشراف وتحريض من تحت الطاوله واتهامات هنا وهناك تحدث ولا احد يحسم مايجري ولا احد يقول كلمه من اجل انهاء هذا الخلاف الموجود والكل صامت ولا يتحدث خوفا من ان يسمى الامر عليه ويمكن ان يزعل احد الاطراف .

الفلفل هو السبب والحراره الزائده منه هي مايمكن ان ننسبه لهذا الخلاف الاخوي والتنظيمي بين ابناء الاقليم الواحد والزملاء سابقا ورفاق البرش والبندقيه والنعره العائليه التي يتم تشجيعها من قبل الهيئه القياديه وعدم حسم أي اشكاليه تحدث وتشكيل لجان لها واتخاذ القرارات السريعيه لوقف مثل هذه الاختلافات والظواهر الغير صحيه .