أرشيف | 12:53 م

كم عدد مناطق الاقليم في حركة فتح سؤال موجه للجنه المركزيه لحركة فتح

15 مايو

قنبلهكتب هشام ساق الله – النظام الاساسي هو شماعه تضع عليها اللجنهالمركزيه اخطائها وخطاياها والعصاه التي تستخدمها لجلد معارضيها وفصلهم واقصائهم بدون ان تجيب على اسئله تنظيميه يتوجب الاجابه عليها باسرع وقت وخاصه وان قطار الانتخابات وعقد المؤتمرات في المناطق التنظيميه بدا ولن يتوقف الا بالانتهاء من كل المناطق من اجل التحضير للمؤتمرات التي تليها .

ففي الفصل الرابع من النظام الاساسي الماده رقم 60 البند رقم 2 يقول ان الاقليم داخل الوطن يتكون من 10 مناطق تنظيميه مستوفاة الشروط التنظيميه فما اكثر واقاليم الخارج تتكون من مستوفاة الشروط التنظيميه فاكثر .

هذا يعني ان مناطق الاقليم يمكن ان تكون 10 او 11 او 12 او 13 او 14 وليس الامر مفتوح للوصول الى توالد للمناطق التنظيميه بشكل كبير وواسع فعدد اقاليم قطاع غزه تم الاستقرار عليها وهي 8 اقاليم فقط لاغير واذا فتحنا المجال فان هذا الامر سيؤدي الى زيادة عدد الاقاليم بشكل كبير وواسع وفق النظام الاساسي بتكوين لجنة الاقليم من 10 مناطق فما اكثر .

للاسف لم تجب اللجنه المركزيه وتحدد عدد المناطق التنظيميه وابقت المجال مفتوح امام توالد المناطق التنظيميه بشكل مفتوح ودون الحد من هذا التوالد فالمنطقه التنظيميه الواحد اصبحت 5 مناطق والعدد سيزيد امام التساهل التنظيمي الواضح وعدم حسم هذه القضيه المهمه جدا والذي كان ينبغي ان تحدد مجريات الاحداث في الاقاليم التي تجرى فيها الانتخابات التنظيميه الان .

يتم التعامل مع انتخابات المناطق من منطق انهاء المهمه وليس استنهاض التنظيم لذلك لايتم التدقيق على مايجري ولا احد يحسب عدد مناطق الاقليم وهذا سيؤدي الى المطالبه مستقبلا بتفريخ اقاليم جديده وتقسم المجزء والمقسم حتى نصل الى انتهاء الحاله التنظيميه والاهداف المرجوه من عقد هذه المؤتمرات التنظيميه .

يجب على لجان الاشراف بسؤال اللجنه المركزيه عن عدد المناطق في كل اقليم قبل البدء باجراء الانتخابات والانسياق وراء عملية توالد المناطق وتجزيء المجزء وتقسم المقسم وفقط والوقوف امام هذا التوالد الغير صحي والذي سيؤدي الى ضعف في الكادر التنظيمي الذي يتم انتخابه في هذه المناطق وعدم اعطاء المرتبه التنظيميه الوسطيه في الحركه دورها ومكانتها وعدم تاهيل هذا الكادر التواق للعمل التنظيمي .

انا سالت بعدد من الاقاليم عن عدد مناطق الاقليم فيها وجدت بان العدد يترواح مابين 12-14 وهذا عدد مقبول اما ان تصبح عدد مناطق الاقليم اكثر من 20 منطقه وربما لو تم غض البصر عن توالد هذه المناطق وكما يشاع فان هذا الاقليم سيتضخم ويصل الى اكثر من ثلاث اقاليم في داخل اقليم .

لا اريد ان اتحدث عن حق هذه المناطق في التوالد فقد سمح لمناطق اخرى طوال سنوات مضت بالتوالد والحصول على مناطق تنظيميه اكثر من اجل زيادة الموازنات وارضاء الكادر التنظيمي وترفيعه الى مراتب اعلى وهناك مناطق اخرى حتى الان رغم شساعة بقعتها الجغرافيه لازالت منطقة تنظيميه واحد ووجود كادر كبير جدا يمكن ان تقسم الى 5 مناطق تنظيميه اخرى .

مايجري من توالد المناطق ظاهره ينبغي الوقوف امامها وتقيمها بشكل واضح وعدم السماح لمناطق اخرى بالتوالد والزياده اكثر من العدد المقر بالنظام الاساسي والذي نفهمه 10 مناطق فما اكثر أي انها لاتصل الى ضعف العدد المطلوب بالنظام الاساسي وتضخيم مناطق الاقليم لتصبح فوق العشرين ويمكنا ن تزيد لتصبح اكثر من ثلاثين منطقة تنظيميه .

اكيد هناك خلل في النظام الاساسي كما قال الاخ ابراهيم ابوالنجا امين سر الهيئه القياديه العليا والنظام المتبع يحتاج الى دراسه وتعديل كبير وجوهري يتوافق مع واقع الاراضي الفلسطينيه والعوده الى الوطن وبناء الدوله الفلسطينيه المستقله وينبغي ان يتم اعادة النظر فيه كله باقرب وقت ورفع توصيات بالتعديلات المرجوه منه للمؤتمر السابع من اجل اقراره .

المصالحه قضيه كلها نفسيه وتحتاج الى مبادرات ايجابيه وعائلة الزعنون كانت السباقه

15 مايو

علاء الدين عماد الزعنونكتب هشام ساق الله – المبادره الرائعه التي قامت فيها عائلة الزعنون في مدينة غزه واطلقتها عبر بيان تم توزيعه على وسائل الاعلام بعنوان اعفو وسامح لدفع المصالحه المجتمعيه الفلسطينيه هي جسدت قضيه نفسه بالتنازل عن البحث عن قاتل ابنهم الشاب علاء الدين عماد الزعنون الذي استشهد قبل بداية الانقسام بيومين وكان يعمل ضمن الامن الوطني وقتل برصاصه من على برج قرب جامعة القدس المفتوحه .

عائلة الزعنون هذه العائله العريقه الغزية الاصل والذي هاجر عدد كبير من اهلها بحثا عن العمل في داخل مدينة يافا وحين حدثت النكبه قبل 66 عام عادوا ليستقروا في مدينتهم من جديد وسكنوا ارضهم التي تركوها سابقا من جديد وهي عائله محترمه وفي عدد كبير من الاكاديميين والخريجيين من الجامعات وعلى راسها الاخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وشقيقه الدكتور رياض الزعنون وزير الصحه واخرين .

اتصلت بصديقي العزيز والغالي الصحافي عادل الزعنون احد مدراء التلفزيون الفلسطيني ومراسل وكالة الانباء الفرنسيه في قطاع غزه وسالته عن الموضوع فابلغني بان العائله اجتمعت وقررت ان تطلق هذه المبادره المجتمعيه للمساعده في تحقيق المصالحه المجتمعيه على الارض واجتياز الحاجز النفسي المعقد واعطاء خطوه ومثل حي على الارض من اجل الانطلاق قدما نحو تحقيق المصالحه وكسر كل التقاليد .

اضاف عادل الزعنون بان الشهيد علاء الدين عماد الزعنون هو شقيق زوجته وهو ابن عمه في نفس الوقت ولديه ابنتين حين استشهد كانوا اطفال اليوم اصبحتا الاولى فرح بالصف الثالث الابتدائي والثانيه روضه بالصف الاول الابتدائي وانهم لايريدوا معرفة من قتل ابنهم ويريدوا ان يعطوا مثلا حيا في المسامحه والتنازل عن حقهم في معرفة وعقاب من قام بقتل ابنهم باطلاق النار على جسده الطاهر .

عائلة الزعنون لاتريد الاخذ بالثار ومعرفة من قتل ابنهم من اجل تجسيد الوحده الوطنيه وان يسير قطار المصالحه المجتمعه قدما نحو الامام وهي تقبل بان يتم تعويض ابنتي الشهيد حسب ماتم الاتفاق عليه في اجتماعات القاهره ووفق مقررات لجنة المصالحه المجتمعيه التي تم اقرار كافة بنودها في اول جلسه من جلساته وكانت اسرع جلسه من جلسات اللجان المختلفه لله ولرسوله محمد صلوات الله عليه وسلامه ولشهداء شعبنا الفلسطيني واعطاء مثال حي من التنازل من اجل تحقيق المصالحه المجتمعيه .

الشهيد علاء الدين عماد الزعنون كان ابن 24 عام حين استشهد وهو يؤدي واجبه الوطني ويقوم بمهامه بالامن الوطني الفلسطيني ومتزوج واب لطفلتين ومقبل على الحياه اطلقت النار عليه واستشهد باحداث الانقسام الفلسطيني الداخلي وهذه العائله تجرعت مرارة هذا القتل واليوم تطلق مبادرتها من اجل تجسيد المصالحه وتقوم بحمله اعفو وسامح .

حين رايت الصوره ونظرت اليه بتفحص اكتشفت اني اعرفه رحمة الله عليه واسكنه فسيح جنانه ان شاء الله ويتقبله فقد التقيت به بالعديد من المناسبات وخاصه اثناء زيارته لمكتب وكالة الانباء الفرنسيه لزيارة نسيبه الصديق الغالي الصحافي عادل الزعنون .

صدقوني القضيه هي قضية نفسيه بالدرجه الاولى وتحتاج الى مبادرات ومسامحه من كل ابناء شعبنا الفلسطيني من اجل ان تصبح المصالحه حقيقه وينطلق قطارها بدون توقف من اجل اغلاق هذه الصفحه السوداء في تاريخ شعبنا الفلسطيني والعوده الى ممارسة النضال الفلسطيني وتحرير فلسطين كل فلسطين من دنس الصهاينه والانتصار عليهم وعودة قضيتنا الفلسطينيه تتوحد وتتجسد بدون خلاف او انقسام على المصالح والجري وراء توزيع الكعكه وشعبنا الفلسطيني لازال في الشتاب يموت من الجوع ويقتل ويعذب .

المصالحه تحتاج الى خطوات اليمه وصعبه تقوم فيها حركتي فتح وحماس اكثر مما قاموا فيه من توزيع الصحف والمجلات وينبغي ان تتم خطوات على الارض تقنع ابناء شعبنا بان المصالحه ستتم بعيدا عن توزيع المغانم والانتصار على بعضنا البعض والكيان الصهيوني يراقب خلافنا ويسعد ويفرح باستمراره .

كل الاحترام والتقدير لعائلة الزعنون المناضله على هذه الخطوه الرائده والتاريخيه والتي سيكتبها التاريخ باحرف من نور ونار في سجل حسناتهم ان شاء الله يعطو المثل الحي على التسامح من اجل تجسيد المصالحه الفلسطينيه لتكون واقع على الارض ويجسدوا بهذه الخطوه المثل الذي ينبغي ان تتبعه كل العائلات من كل الاطراف حتى نطوي صفحة الانقسام والى الابد .

وجاء في بيان عائلة الشهيد علاء الزعنون تطلق حملة “اعفو وسامح” لدعم المصالحة المجتمعية غزة- (15/5/2014)- في الذكرى ال66 للنكبة الفلسطينية اطلقت عائلة الشهيد الملازم في قوات الامن الوطني علاء عماد الزعنون حملة بعنوان “سامح واعفو..لاجل الوطن” لتحقيق المصالحة المجتمعية .

ودعت العائلة كافة عائلات الشهداء ضحايا الانقسام المشؤوم الى دعم ومساندة هذه الحملة وابداء التسامح من اجل مساعدة لجنة الحريات في تحقيق ما تم الاتفاق عليه في اعلان الشاطئ للمصالحة خاصة ما يتعلق بالمصالحة المجتمعية كخطوة كبيرة في اتجاه وحدة الشعب .

واوضحت عائلة الزعنون في بيان اعلان الحملة الذي وزع على مواقع التواصل الاجتماعي ان “ذوي الضحايا اذا تسامحوا وعفوا رغم ما عانوه من الم وجرح كبير يكونوا قد دعموا تحقيق المصالحة المجتمعية وبالتالي مساعدة لجنة الحريات في انجاز مهمتها الشائكة والتي تصب في دعم تحقيق المصالحة الوطنية التي ينشدها الجميع لاجل الوطن ووحدته”.

ودعت العائلة كافة القيادات الفلسطينية لدعم هذه الحملة التي تشجع ذوي الضحايا من شهداء الانقسام لدعم اوسع حملة للتسامح الوطني نحو مصالحة وطنية، معتبرة ان التسامح والعفو من اهم قيم واخلاق شعبنا الفلسطيني العظيم الى جانب اهمية وضرورة مساهمة كل ابناء الوطن في بنائه ورفعة شأنه وصياغة مستقبل افضل لفلسطين. وكان الشهيد الملازم علاء الزعنون استشهد في 12 يونيو 2007م في اطار احداث الانقسام المشؤوم.

المستقلون من اقصى اليمين الى اقصى اليسار مدرسه واحده

15 مايو

المستقلونكتب هشام ساق الله – المستقلون اصبحوا الان بيضة القبان والخيار الاول في ان يكونوا وزارء في أي حكومه فلسطينيه من اقصى اليمين الى اقصى اليسار وهم مله واحده لدى معظمهم مبادىء واحده وهي القفز عن التنظيمات الفلسطينيه الموجوده والتعامل بمنطق اكبر منهم واظهار كفاءات شخصيه تبدا من الثقافه العامه والشهادات الجامعيه وتنتهى الى قدارات عاليه جدا في النفاق وارضاء القاده الكبار .

المستقلون ابتدعها الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات ابوعمار من اجل زيادة حصة التيار الرسمي في منظمة التحرير وشجع عدد كبير من المثقفين والكفاءات العلميه واصحاب القدرات من اجل ان يتوافقوا مع توجهه وتم وضعهم في المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي من اجل التغلب على المعارضه الداخليه من التنظمات اليساريه الفلسطينيه .

المستقلون اليوم هم جماعه تبحث عن البريستيج السياسي والصعود على التنظيمات الفلسطينيه ودائما هؤلاء يمتلكوا قدرات وكفاءات ولديهم دورات متقدمه في طرق التعامل والقدره على التلون ومواكبه الاحداث ويبحثوا عن مصالحهم الخاصه والشخصيه وشق طريقهم باي صوره من الصور المهم ان يصبح الواحد منهم قائد اكبر من كل التنظيمات ويجد طريقه نحو ممارسة العمل السياسي بعيدا عن تنظيمه الام ان كان منتميا لتنظيم او كان مستقلا بشكل انتهازي من اجل ان يتم دفعه الى الامام .

المستقلون يبدا من اول اليمين الفلسطيني وينتهوا عند اخر اليسار الفلسطيني المتطرف فالموالين لليمين يكونوا تابعين سابقا للحركات الاسلاميه او لحركة فتح وخرجوا منها من اجل ان يصبحوا مستقلين حتى يستطيعوا ان يقفزوا عن تنظيماتهم ويصلوا الى كل مايخططوا اليه بشكل فردي واستغلال قدراتهم الذاتيه وكفاءاته وتجربتهم السابقه بالموالاه للقائد الموجود .

نعم هناك اسلاميين سابقين تم لفظهم من تنظيماتهم واخرين عباره عن مستقلين بشكل خلايا نائمه ويتم الترويج لهم بانهم مستقلين للحظه من الزمن يمكنهم ان يصلوا الى مواقع سياسيه باسم المستقلين واختيارهم على هذا النحو وحين يصلوا الى هذه المواقع ينقلبوا ويكون اداه لتنظيمهم الام في البدايات الاولى لتكوينهم الشخصي .

المستقلون من اليسار الفلسطيني فهم اكثر هذه الانواع تلونا وخطوره ولدى معظمهم قدرات عاليه جدا بالتلون واللعب بالبيضه والحجر ولدى هؤلاء ثقافه عاليه جدا اضافه الى شهادات اكاديميه مختلفه ويتسلحوا بمساندة ودعم مؤسسات الانيج اوز الشفافه جدا ويستطيعوا اللعب على التناقضات بشكل مخيف والوصول الى حلول وسط ويمكن ان يكونوا وسطاء ناجحين في حال الاختلاف بين الاقطاب السياسيه ليجدوا لهم مكان تحت الشمس .

لازال معظم هؤلاء اليسار يرتبطوا بعلاقات شخصيه وحزبيه وحولهم جوقه من الطبالين الذين يدفدفوا لهم ويطبلوا ويعزفوا نغمات القدرات العاليه والشفافيه الزائده والقيم والمبادىء وهؤلاء يصدقوا انفسهم ويبقوا من حبل الوصال عسى ان تدور الدائره وتشد التنظيمات حالها ويجدوا انفسهم بامكن مضمونه في داخل تنظيماتهم الاصليه .

هؤلاء الان نشطوا من اقصى اليمين الحمساوي الاسلامي الى اقصى اليسار الماركسي اللينيني سابقا فكل واحد منهم يختار موقعه ومهمته القادمه والتخطيط للانقضاض على موقع الوزاره من خلال زيادة وتيرته الاعلاميه في الكتابه والتصريح لوسائل الاعلام والظهور في صور وتنشيط علاقاته العامه والشخصيه بشكل غير عادي وبعضهم يتعامل الان ضمن دوائر الطبالين والزماريين التي تروج للاشخاص من خلال علاقات كثيره ومتشابكه .

نعم هم قراوا المعادله الموجوده والمحيطه بالرئيس محمود عباس وخاصه من قبل الوزراء ا لاقوياء والمتنفذين المقطوع وصفهم والذين يستطيعوا ان يفعلوا مايريدوا واقوى من اللجنه المركزيه لحركة فتح بكل اعضائها وتاريخها النضالي فهذا الزمن هو زمن المستقلين حسب طبيعة المرحله والتوجه الجديد .

للاسف فتح غائبه كتنظيم وحزب عن هذه التشكيلات ولايتم مشاركتها وتتهم دائما بان الحكومات تتبع لها وهي ابعد من غيرها عن المشاركه بحكومات تنظم وتمثلها ويصبح هؤلاء المستقلين اكبر من تاريخ حركة فتح وهيئتها القياديه المتمثله باللجنه المركزيه مخصيه ولاتستطيع ان تقول لا او تعترض على كل مايجري ومتوافقه مع كل الذي يحدث ويخاف اعضاءها من الاعتراض او الاحتجاج او قول الحقيقه لابناء الحركه .

اما حماس فلديها قدره كبيره على ايقاظ خلايا نائمه من مستقلينها لديهم قدرات هائله من الشهادات الاكاديميه ونجاحات في المجتمع المدني ويتم الترويج لهم على انهم مستقلين وفعلا هم مستقلين بالتعامل حتى بداخل المؤسسات الحزبيه لحركة حماس يمكنهم ان ينفذوا سياسيتها ويمثلوها باقتدار .

سقطت التنظيمات الفلسطينيه بكل مسمياتها والكل يبحث عن المستقلين ويروج بان هذا مستقل رغم انه مبايع منذ سنوات وذاك مستقل رغم انه يساري مطرود من حزبه وهذا مستقل اب عن جد ويشكل حزب وظاهره باسم المستقلين وجميعهم رجل هنا ورجل هناك وتم خلقهم وايجادهم على الساحه من اجل ان يمثلوا مصالحهم الشخصيه بالدرجه الاولى ويلعبوا على التنظيمات الفلسطينيه وقضيتنا الفلسطينيه .

باختصار المشروع اصبح مصعد يصعد هؤلاء الى كل مايريدوا باسم المستقلين من اجل ان يجد كل واحد منهم مكان بالحكومه القادمه باسم التنكنقراط والمستقلين والشفافيه والمجتمع الدولي وبعيدا عن الارهاب والمقاومه وباسم العداله الثوريه وباسم كل المسميات الكذابه ولدى هؤلاء قدره عجيبه على التارنب والتدجين والانقياد بسهوله باتجاه تحقيق مصالحهم شاء من شاء وابى من ابى .

الصحيح في ظل الاسماء المطروحه وحالة الاسهال بالاستوزار التي يقودها هؤلاء المستوزين اصبحت عندي قناعه بضروة ان تمارس حركتي فتح وحماس نظام المحاصصه وتوزيع المناصب فيما بينهم على قيادات حزبيه بدون النظر لهؤلاء المستقلين المستوزرين مع مشاركة الاحزاب والتنظيمات الرسميه العامله على الارض وتفويت الفرصه على هؤلاء جميعا .

نعم المحاصصه الحزبيه والتنظيميه في تشكيل الحكومه القادمه من كوادر وقيادات من حركة فتح وحركة حماس اعضاء في المجلس التشريعي او قيادات تنظيميه تحمل مسمى حزبي يسهل عليهم ان يقودوا المرحله السياسيه القادمه بعيدا عن انتهازية المستقلين ابتداء من اول اليمين حتى الانتهاء باقصى اليسار الماركسي اللينيني الانتهاز المنبطح .

نعم قرائي الكرام بدكم نعد بنعد وبنذكر اسماء كل المستقلين ونستطيع ان نقول هذا يتبع أي تنظيم وهذا يتبع أي تنظيم وتواريخ حكاياتهم وقصصهم من اول التاريخ حتى الان وعرض وطرح قصص وحكايا وروايات تتحدث عن هؤلاء الخارقين الحارقين المقطوع وصفهم .