أرشيف | 5:31 م

ان الاوان ان يتم طباعة الصحف الفلسطينيه الصادره بالقدس والضفه الغربيه في غزه

6 مايو

الصحف الفلسطينيهكتب هشام ساق الله – ينبغي ان يتم طباعة الصحف المحليه الصادره في القدس والضفه الغربيه في قطاع غزه وعمل نسخه خاصه في قطاع غزه من اجل التغلب على الاغلاقات الامنيه ووصول الصحف الفلسطينيه الى قطاع غزه متاخره مما يؤدي الى عدم شرائها .

التنافس الجدي بين الصحف المحليه التابعه لحركة حماس والمواليه الى التيار الوطني او المستقله يجب ان تحتدم في قطاع غزه وعمل سوق تجاري في بيع الصحف والاعلانات وخلق جو منافسه قوي وكبير يتوجب ان يتم طباعة نسخ محليه خاصه بقطاع غزه من هذه الصحف المحليه الصادره بالقدس .

المؤكد ان الصحف لن تصل الى قطاع غزه كما كانت تصل في السابق الساعه السادسه صباحا في ظل الاجراءات الامنيه الصهيونيه التي تؤخر كل شيء وستصل مؤكدا بعد الساعه الحادي عشر او مع الظهر وهذا يؤدي الى فقدان الصحيفه اهميتها فالمواطنين وقراء الصحف اعادوا ان يقروا الصحف مع بدء عملهم .

صحيفة فلسطين المواليه لحركة حماس تطبع صفحاتها في مطابع بقطاع غزه وتكون جاهزه مع اشراقة الصباح وتوزع اعدادها بدون أي اشكاليه ويمكنها ايضا ان تطبع اعدادها في الضفه الغربيه بشكل كامل وبدون أي اشكاليات وربما تكون اسعار التكلفه اقل بكثير في الضفه الغربيه .

الصحف الفلسطينيه الصادره بالقدس والضفه الغربيه لو اتفقت فيما بينها على شحن صحفها الثلاثه مع سياره كل يوم ستصل مؤكدا متاخره الى قطاع غزه واليوم هناك اغلاق وغدا هناك منع امني وستواجه عراقيل ستحول من توزيعها وستتعرض لخساره كبيره لن تستطيع الصمود في وجه منافستها صحيفة فلسطين التابعه لحركة حماس .

الامكانيات موجوده في قطاع غزه والمطابع متوفره ويمكن عمل هذا الموضوع فنيا واعطاء الصحافيين مجال للابداع والتغيير والتبديل في الصفحات الاولى والاخيره ويتم ارسال نفس المواضيع والصفحات على الايميل كل يوم وطباعة هذه الصحف في قطاع غزه .

اخشى ما اخشاه ان هذه الصحف الفلسطينيه قد اسقطت قطاع غزه كمنطقه جغرافيه منطقه للحدث الفلسطيني الهام من حساباتها وحتى تثبت جديتها ورغبتها في توزيع هذه الصحف في كل الوطن الفلسطيني يتوجب عليها ان تضع خطط من اجل طباعة نسخ لها محليه في قطاع غزه بما يتوافق مع الامكانيات الموجوده وقطاع غزه لايحتاج الى رقيب عسكري صهيوني يراقب الاخبار وهذا يخدم الصحيفه اكثر ويمكنها ان تستند الى نسختها المحليه في قطاع غزه في تصدير الاخبار وتجاوز الرقيب العسكري الصهيوني .

يجب على الصحف الفلسطينيه الصادره في القدس والضفه الغربيه ان يدرسوا هذا الامر من اجل ان يتم تشجيع وترويج الصحافه وعمل مؤسسات في قطاع غزه فهذا الموضوع مهم ويمكن تطبيقه ان كان لدى هذه الصحف الجديه في تجربة هذا الامر في قطاع غزه واستغلال السوق المحلي التواق لمثل هذه المشاريع .

ربما في البدايه مثل هذه الصحف ربما لن تسطيع ان تربح ولكن مع الوقت يمكن ان تتقدم وتحسن وضعها وخاصه ان اعطت صلاحيات للطاقم الاداري والمالي في هذه الصحف وايضا ان ارادت ان تظهر ايضا الروايه الرسميه للمشروع الاخر المنافس لمشروع حماس والجهاد الاسلامي الذي يمتلك وسائل الاعلام .

وسائل الاعلام دائما تحتاج الى الوقت من اجل ان ترسخ اقدامها في السوق ويجب ان يتم منح الفرصه من اجل ايضا ان تغطي مصاريفه وخاصه وان التكاليف عندنا في قطاع غزه عاليه في طباعة الصحف وربما يحتاج التصميم الى بعض التعديلات من اجل ملائمة الواقع الموجود والامكانيات الموجوده .

سوق قطاع غزه في مجال الاعلام هو سوق جديد ويمكن ان يتطور ويتحسن بشكل كبير وخاصه وان التجار والشركات والمواطنين يدركوا اهمية الاعلان في صحف فلسطينيه مشهوره مثل صحف القدس والحياه الجديده والايام ويجب على القائمين على هذه الصحف ان يعملوا من اجل عمل طبعات ونسخ خاصه لقطاع غزه .

اخشى ما اخشاه ان هذه الصحف الفلسطينيه قد اسقطت قطاع غزه كمنطقه جغرافيه منطقه للحدث الفلسطيني الهام من حساباتها وحتى تثبت جديتها ورغبتها في توزيع هذه الصحف في كل الوطن الفلسطيني يتوجب عليها ان تضع خطط من اجل طباعة نسخ لها محليه في قطاع غزه بما يتوافق مع الامكانيات الموجوده وقطاع غزه لايحتاج الى رقيب عسكري صهيوني يراقب الاخبار وهذا يخدم الصحيفه اكثر ويمكنها ان تستند الى نسختها المحليه في قطاع غزه في تصدير الاخبار وتجاوز الرقيب العسكري الصهيوني .

يابحريه هيلا هيلا هيلا مساكين صيادين قطاع غزه

6 مايو

<a href=”https://hskalla.files.wordpress.com/2014/05/d8b5d98ad8a7d8afd98ad986.jpg”>صيادينكتب هشام ساق الله – مساكين بحرية قطاع غزه وصياديها فهم مطاردين من كل الاتجاهات ويدفعوا ثمن رزقهم المغمس بالدم بحياتهم واموالهم ومدخراتهم ويتم مطاردتهم بشكل يومي من قبل البحريه الصهيونيه التي تنكد عليهم وحين يجتازوا الحدود هربا باتجاه مصر الشقيقه بحثا عن الرزق تواجههم ايضا البحريه المصريه بالاعتقال والمطارده .

هؤلاء الباحثين عن رزقهم ورزق اسر كثيره في ظل ضيق الحال والحصار المفروض على قطاع غزه بحثا عن السمك وبحثا عن ثمن الوقود الغالي جدا والذي يكلفهم مبالغ كبيره فهم دائما يعودوا بدون ان يحصلوا ثمن الوقود واجور الصيادين وحصصم المشاركين تكون بالحد الادنى .

الكيان الصهيوني يضيق مساحة الصيد فحسب اتفاق اوسلوا كانت المسافه المسموحه 12 ميل بحري كان يفترض ان يعيش الصيادين برخاء كبير ولكن عاد الكيان وتراجع عن هذا الامر وقلل المساحه ودائما يتم اعتقال الصياديين وسحب لنشاتهم الى ميناء اسدود المحتل ويتم حرق لنشاتهم وضربها بالقذائف .

مساكين هؤلاء الرجال الرجال الذين يبحثوا ويجاهدوا من اجل ان يسددوا فقط التزاماتهم الماليه ومصاريفهم العاليه امام كميات من السمك المصطاد في بقعه ضيقه جدا لا تتجاوز الثلاث اميال بحريه .

بعد الحرب الثانيه على غزه كان من احد شروط المقاومه الفلسطينيه ان تسمح للصيادين بمساحه اكبر في الصيد وفعلا التزم الكيان الصهيوني ايام ثم عاد وفرض الحصار مره اخرى على الصياديين ومنعهم من تجاوز الست اميال المعتاده والتي لايوجد فيها سمك فالسمك دائما في المسافات البعيده يعيش ويترعر .

لقمة الصايدين مغمسه بالدم والموت والقتل والحصار والخساره الماليه في كثير من الاحوال دائما يعيشوا حاله من المطارده مع الكيان الصهيوني الذي يراقب حركتهم من خلال الردارات الصهيونيه او من خلال السفن الحربيه بكل انواعها ويطلقوا النار باتجاه كل سفينه تجتاز الخط المسموح له ويتم مطاردتها وسحبها في كثير من الاحوال الى التحقيق واحتجازها ومصادرتها في كثير من الاحوال .

كان الله في عونكم يابحريه وياصيدي شعبنا من هذه الاجراءات الصعبه والتي لايستطيع احد ان يتعايش معها وكذلك مطاردة السفن المصريه التابعه للبحريه المصريه واعتقال أي شخص يتجاوز الحدود هربا باتجاه الرزق الوفير بالاراضي المصريه او شراء الاسماك كما هو متبع منذ سنوات منالصيادين المصريين في اضعف الاحوال .

مادفعني للكتابه عن هذا الموضوع الاخبار التي توردها وسائل الاعلام الفلسطينيه عن معاناة الصياديين وعدم تدخل احد من اجل حمايتهم وعمل أي شيء لهم ودائما من يدفع الثمن كاملا هم هؤلاء المغمسه لقمتهم بالدم والتعب والعرق .

هدفت بحرية الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، مراكب الصيادين قبالة شاطئ منطقة السودانية، شمال غرب مدينة غزة.

ونقلاً عن أحد الصيادين، قال بأن زورقاً حربياً إسرائيلياً أطلق الرصاص صوب مراكب الصيادين وهي على مسافة تقل عن الستة أميال قبالة بحر منطقة السودانية، ما أدى إلى تضرر عدد منها واضطرار الصيادين للمغادرة خوفاً من الإصابة برصاص الاحتلال.

واعتقلت قوات البحرية المصرية، في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، أن اعتقلت ثلاثة صيادين اجتازوا بقاربهم المياه الإقليمية المصرية.وأفادت مصادر أمنية لـ القدس دوت كوم، بأن الصيادين الثلاثة هم أشقاء من عائلة الأقرع من سكان دير البلح وسط قطاع غزة، مشيرةً إلى أن البحرية المصرية اقتادتهم لجهة مجهولة واحتجزت قاربهم.

13 عام على استشهاد الطفله الرضيعه ايمان مصطفى حجو الخزي والعار لقتلتها

6 مايو

ايمان حجوكتب هشام ساق الله – ايمان مصطفى حجو ابنة الاربع شهور فقط تصيبها قذائف تخترق جسدها الصغير يوم التاسع من ايار مايو عام 2001 في جريمه بشعه يرتكبها الجيش الصهيوني وصورة هذه الطفله لازالت ماثله امام اعيننا وتشيع جثمانها الطاهر بمسيره جماهيريه حاشده وهي محموله محاطه بالورد ابكتني وابكت كل من شاهدها اردت ان اذكر شعبنا الفلسطيني وامتنا العربيه والاسلاميه ببشاعة مارتكب هذا العدو الصهيوني بحق الأطفال الرضع قبل احد اخر من ابناء شعبنا الفلسطيني .

عدت وبحثت على شبكة الانترنت عما كتب عن هذه الطفله ووجدت مانشر في يوم الحادث البشع الذي يحل علينا يوم غدا مجموعه من الاخبار والتقارير المكتوبه اود ان اقوم بنقلها لكم حتى تذكروا هذه الطفله الرائعه وما ارتكب بحقها من جريمه يعاقب عليها القانون الدولي ولكن دولة الكيان الصهيوني فوق القانون .

كتبت صحيفة الحياه الجديده ” لم تفهم الطفلة ايمان حجو ابنة الاربعة اشهر أي معنى للانفجارات التي تدوي في كل مكان ولكن شعرت بحالة التغيير والارباك التي اصابت والدتها وجدتها وخالاتها اللواتي كن متحلقات حولها يلاعبنها.. ويلبسنها الملابس الجديدة التي اشتراها جدها مصطفى لحفيدته التي جاءت مع والدتها لزيارته والاطمئنان على الاسرة اثر تعرضهم للقصف عدة مرات خلال الايام الاخيرة.

وكردة فعل لحالة الارباك ودوي الانفجارات صرخت الطفلة بكل قوة فحملتها والدتها سوزان –22 عاماً-وضمتها بقوة الى صدرها لتسارع مع باقي افراد العائلة للخروج من المنزل خشية اصابته بالقذائف خاصة بعد ان سقطت احدى القذائف في سوق البلدية القريب ودمرت اجزاء كبيرة منه.

لحظات من الخوف والهلع تصاعدت مع قوة دوي القذائف التي تطلقها الدبابات الاحتلالية في كل مكان ليسبق القدر وتطلق احدى الدبابات المتمركزة في الموقع العسكري المطل على المنزل بحي الامل قذائفها القاتلة لتسقط ثلاث منها على بوابة المنزل حيث كانت العائلة تهم بمغادرة المكان على امل النجاة من جحيم الموت والقصف الاحتلالي الذي اخذ يزرع الدمار والخراب في كل مكان لتستشهد على الفور الطفلة ايمان وهي في احضان والدتها وتتناثر اشلاؤها في كل مكان على الجدران والطريق لتبقى شاهداً على دموية الاحتلال واستهدافه للمنازل السكنية والمنشآت المدنية.

مشهد استشهاد الطفلة بين احضان والدتها ذكر المواطنين الذين شاهدوا الجريمة التي غابت عنها عدسة الكاميرا بحادثة استشهاد الطفل محمد الدرة بين احضان والده الذي هز ضمير العالم.

سوزان الام المسكينة التي اصابتها ايضاً شظية بجروح بالغة في جنبها لم تكن تشعر باصابتها واحتضنت طفلتها بقوة وخرجت تبحث عن مغيث في الوقت الذي كانت آلام ابنتها ودماؤها واشلاؤها التي تناثرت في كل مكان تزيد من آلام جراحها.

وتحول المكان الذي اصيبت فيه ايضاً جدة الشهيدة سامية حجو –38 عاماً- وطفلاها دينا –6 اعوام- ومحمود –عام ونصف العام- بجروح بالغة الى مزار للمواطنين الذين اصيب بعضهم بحالات اغماء لهول مشهد الدماء واشلاء الطفلة البريئة الغضة المتناثرة.

الوالدة المكلومة التي تخضع للعلاج في العناية المركزة بمستشفى ناصر لم تكن تعلم عندما جاءت لزيارة اسرتها في حي الامل والاطمئنان عليها بعد تعرضها لقصف متكرر خلال الايام الاخيرة ان القدر يخبئ لها هذا الحادث المفجع فآلامها ومعاناتها من اصابة زوجها ووالد الشهيدة محمد حجو الذي يعمل في الاستخبارات العسكرية مستمرة منذ اصابته اثناء ادائه واجبه في محافظة اريحا بالضفة الغربية في الاشهر الاولى لانتفاضة الاقصى بجروح وكسور لم يتماثل للشفاء منها حتى الآن حيث ركب له جهاز طبي في رجله وهو مقعد في بيته ولم يتمكن من مشاركة زوجته وابنته هذه الزيارة التي انتهت بهذه الكارثة.

مصطفى حجو –40 عاماً- جد الشهيدة الذي تعاني زوجته وثلاثة من ابنائهما من جراح بالغة بدا في حالة ذهول وصدمة شديدة وهو يتذكر الساعات الاولى من الصباح حيث اجتمعت الاسرة وتحلقت بسعادة حول الطفلة ايمان التي تعتبر اصغر شهداء الانتفاضة قبل ان يغادر هو وزوجته لشراء هدية من الملابس لحفيدته وابنته الزائرة وعقب عودتهما سمع في حوالي الساعة الثانية عشرة انفجارات فخرج من البيت ليعرف ما يحدث حيث شاهد الدمار الذي حل بسوق البلدية القريب فعاد مسرعاً لاخراج افراد اسرته من المنزل خشية سقوط قذائف عليه ليشاهدهم فعلاً يحاولون الخروج من المنزل قبل ان تسقط ثلاث قذائف بينهم ادت الى وقوع الحادثة وانهمرت دموعه بشدة وهو يتحدث عن هذه اللحظات الاليمة، مشيراً الى ان عدداً من المواطنين سارعوا لمساعدته في نقل المصابين الى مستشفى ناصر حيث استشهدت الطفلة واخضع الباقون لعمليات جراحية ووضعوا في العناية المركزة.

فماذا نقول لك يا ايمان يا شهيدة الطفولة المعذبة ايتها النور والحياة التي سلبونا اياها وبماذا سيبرر الصهاينة جريمتهم التي تضاف الى سجل حافل بالمجازر والدموية .. كلماتنا اصغر من ان تعبر عن الجريمة التي حلت بك وعارهم اكبر ان لم يتحركوا لوقف العدوان الذي يطال الابرياء ويغتال الطفولة.

عام على وفاة المناضل الفريق ركن عبد الرازق المجايده

6 مايو

الفريق المجايدهكتب هشام ساق الله – في الثامن من ايار يونيه عام 2013 ذكرى مرور عام على رحيل الفريق ركن عبد الرازق المجايده قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني بعد صراع مع المرض ودعته جماهير شعبنا الفلسطيني في تظاهره وطنيه وحضر بيت عزاءه الاف من ابناء شبعنا الفلسطيني تقدير وامتنانا لهذا المناضل الذي اعطى ثورته وسلطته وشعبه كل مايستطيع .

هذا المقاتل الشرس ضد الكيان الصهيوني والذي شارك بكل معارك الثوره وكان خلالها مقاتل شرس لا يشق له غبار وقائد ملتزم بتعليمات قيادته السياسيه والعسكريه وهو عسكري من طراز فريد لايتكرر ابدا .

ولد الفريق ركن عبد الرزاق المجايده في مدينة خانيونس بتاريخ 11/3/1937 ، وترعرفيها، والتحقت بمدرسة خانيونس الابتدائية ودرس بها حتى الصف الرابع ومن ثم انتقلت للدراسة في مدرسة عز الدين القسام حتى الثانوية العامة.

كانت طفولته شاقة وصعبة وقاسية من حيث متطلبات الحياة ، وانتنقل في الشتاء بصعوبة وكانت الحياة الاجتماعية صعبة، وكنا ملتزمين بالدراسة بشكل جيد وكان كل تركيزنا في الدراسة ومن المدرسين الذين تتلمذت على أيديهم الأستاذ جرير القدوة “أبو ناصر” مدرس اللغة الإنجليزية والأستاذ سامي أبو شعبان ناظر المدرسة.

بعد حصوله على الثانوية العامة مباشرة أعلن آنذاك عن قبول دفعة في الكلية الحربية في القاهرة وخضع للكشف الطبي والرياضي وتم قبوله في الكليه الحربيه بتاريخ 15/10/1955 والتحق معه في الدوره الاخوه مصباح صقر ونجاة السباسي وفايز النونو.

وتخرج الفريق المجايده من الكليه الحربيه بتاريخ 21/2/1957 وانضم مباشره للقوات الفلسطينية ، حيث كان هناك فرقة مشاة فلسطينية عددها تقريباً 12 ألفاً ، كان يقودها اللواء / يوسف عبد الله العجرودي كان قائد القوات بهذه الفترة وقد انسحبت هذه الفرقة من غزة إلى القاهرة بعد العدوان الثلاثي .

وأعيد تنظيم القوات عام 58 إلى 1960 كان يشرف على تدريب وتنظيم القوات ضباط وضباط الصف المصريين ، حيث لم يكن لدينا عدداً كافياً من الضباط الفلسطينيين.

تم تشكيل لواء مشاة أطلق عليه اسم اللواء 107 وكان قائده يحيى الحرية إمام علي وكان المجايده انذاك برتبة ملازم حتى تاريخ 1959، وتركز اللواء في العديد من المواقع في قطاع غزة حتى عام 1967.

وفي عام 1967 شارك المجايده في وضع خطة للدفاع عن قطاع غزة تتضمن قيام اللواء 108 بالدفاع عن منطقة رفح وخانيونس ودير البلح واللواء 107 بالدفاع عن مدينة غزة وشمال غزة.

ويقول المجايده انه في بداية عام 1968 استدعاني العميد مصطفى شاهين قائد الفرقة 18 مشاه مصرية وكلفني بتجهيز دورية لعبور البحيرات المرة (قطرها 15 كيلو) للوصول إلى موقع عسكري إسرائيلي في تل سلام، حيث كانت كتيبتي ملحقة على فرقة المشاه المصرية ، واخترنا عدد من الضباط للقيام بهذه الدورية منهم العميد/ عبدالله داوود ، والعميد/ سلام أبو غالي ، وإسماعيل جبر ، والشهيد يوسف حماد الذي استشهد لاحقا في حرب أكتوبر 1973 ، وجهزنا الدورية من حيث التدريب والتسليح ، وتم الاستعداد الكامل لتنفيذ الدورية ، وفي آخر الأمر تم إلغاء الدورية لأسباب خاصة.

ويضيف المجايده كان هناك تواجد فلسطيني في قناة السويس منذ عام 1963 حتى عام 1973 حيث شاركنا في عبور دوريات دخلت عن طريق القنطرة بحرب أكتوبر وتعرضنا إلى حرب استنزاف وقنابل وصواريخ ومدفعية ثغرة ودفرسوار واستشهد لنا 23 ضابطاً وضابط صف وجندياً فلسطينياً شاركوا في حرب العبور ببطولة.

ويشير المجايده في لقاءه مع صحيفة الصباح الفلسطينيه التي يراس تحريرها الاخ سري القدوه أنا لم أحضر معركة الكرامه ولكنها كانت معركة مشرفة ، كان الهدف منها رفع معنويات الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بعد هزيمة 1967 والنكسة التي لحقت بالعرب فكانت هذه المعركة معركة العرب حيث شاركت فيها التنظيمات الفلسطينية جنباً إلى جنب مع الجيش الأردني وكان الأخ أبو عمار هو قائد قوات العاصفة في المعركة ، وقد رفض مغادرة منطقة المعركة وقاد المعركة بكفاءة كاملة وبصمود أسطوري وشارك جيش التحرير الفلسطيني في معركة الكرامة وكان قائد القوات في الجيش الأخ اللواء / صائب العاجز وقد استشهد شهداء من قوات العاصفة أذكر منهم شحدة طبيل.

في عام 1978 أعفاني الأخ أبو عمار من مهمتي كمسير لأمور جيش التحرير الفلسطيني في بيروت ، وأسند لي مهمة إنشاء مديرية التعبئة العامة في نفس الوقت ، وتزامن إنشاء المديرية مع مؤتمر القمة العربي في المغرب “فاس” 1979 ، حيث حضره الأخ أبو عمار كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وأخذت فيه قرارات صعبة بالنسبة للقضية الفلسطينية ، وعندما رجع الأخ أبو عمار من المؤتمر إلى بيروت قال أن مؤتمر “فاس” جاء فأساً على رؤوسنا ، فاقترحت عليه جمع كل موظفي منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك لاستعراض واظهار جزء من القوة العسكرية الفلسطينية وباللباس العسكري وكان المجايده احد ابطال حرب بيروت الخالده ظل يقاتل وسط الجنود ومعهم وشهد ببطولته وشراسته في القتال الرئيس القائد ياسر عرفات وثم شارك في معارك طرابلس بالدفاع عن مخيمات الشمال وكان احد ابطال بتلك المعارك في الدفاع عن الثوره من قبل المنشقين .

وعاد الى قطاع غزه عام 1994 وكان برتبة لواء انذاك وقاد قوات الامن الوطني في قطاع غزه وعينه الرئيس القائد قائدا للقوات في السلطه الفلسطينيه وهو عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح لعدة دورات اضافه الى عضويته بالمجلس العسكري الاعلى ومجلس الامن القومي وعضو بالمجلس الوطني والمجلس المركزي وتم اختياره مؤخرا ليكون عضو بالمجلس الاستشاري لحركة فتح .

المجايده اعلى رتبه عسكريه في تاريخ الثوره الفلسطينيه فهو يحمل رتبة فريق وتم انتخابه رئيس لرابطة مقاتلي الثوره القدامه وعضو مؤسس بالهيئه الوطنيه للمتقاعدين العسكريين ورئيس للمؤتمر الاخير الذي تم في غزه قبل عام .

والفريق المجايده متزوج واب لابنين وثلاثة بنات .

ونعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الليلة، الشهيد الفريق الركن عبد الرزاق المجايدة الذي وافته المنية مساء اليوم في مدينة غزة إثر مرض ألم به مؤخرا، أمضاها مناضلا وقائدا مدافعا عن حقوق شعبه.

وجاء في النعي: إن الفريق المجايدة خاض كل معارك النضال والبطولة في كل المنعطفات التي مرت بها الثورة الفلسطينية المعاصرة، أثبت خلالها شجاعة نادرة وقيادة عسكرية فذة ما أكسبه احترام الجميع، وقد تربت أجيال على يديه وتعلمت منه حب الوطن والالتزام بقضايا شعبه، وهي ما زالت تواصل السير على الطريق الذي سلكه الشهيد متمسكة بالأهداف النبيلة التي قضى من أجلها، إن الفريق المجايدة قائد بطل نجله ونحترمه ونقدر كم كان صلبا وحازما ومعطاء، وكم كان أمينا على المهام القيادية الكبرى التي كلف بها دفاعا عن الشرعية الفلسطينية، سواء في المعارك التي قادها أو في الجهد الذي بذله في سبيل بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.

لقد كان الشهيد رفيق درب الرئيس الخالد ياسر عرفات، ورفيق درب الرئيس محمود عباس، ورفيق درب الشهيد القائد سعد صايل ‘أبو الوليد’ ورفيق درب كل القادة الشهداء الذين سقطوا على درب الحرية والاستقلال منذ معارك الثورة الأولى وحتى يومنا هذا.

الرئيس محمود عباس يقدم تعازيه لعائلته ورفاقه ومحبيه وكل من عرفه، ويسأل الله أن يحشره مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.

رحم الله اللواء المجايده كنت اتمنى ان يسجى هذا الشهيد الرائع على عربة مدفع وتجرى له جنازه عسكريه ويتم اطلاق العيارات الناريه من قبل فرقه عسكريه ويتم تنكيس العلم له فهذا الرجل العسكري من طراز فريد يستحق ان يجرى له هذا الامر ولكن تمنياتي ان يتم مجازاته في الاخره وان يكون من اهل الجنبه وفي الفردوس الاعلى تزفه الملائكه ان شاء الله