ما ميز الهيئه القياديه العليا لحركة فتح الحاليه انها اوقف التوتر وشيبة قادتها واحترامهم

30 يناير

1552943_1445348399014752_2079444884_nكتب هشام ساق الله – على الرغم من تحفظي الكبير على الهيئه القياديه العليا لحركة فتح بقطاع غزه وادائها وعدم وجود برنامج تعمل من خلاله لانه بالاصل لايوجد برنامج للجنه المركزيه نفسها ولارؤيه لما تريده من قطاع غزه في ظل الانقسام الفلسطنيي الداخلي ومنع العمل السياسي بحريه واقتصار العمل التنظيمي على نواحي محدده هي العلاقات الاجتماعيه بين ابناء الحركه ومؤازرة بعضهم البعض في المناسبات السعيده والحزينه .

انا اقول ان ماميز الهيئه القياديه العليا في قطاع غزه ووجود الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه على راسها هو وقار هذه اللجنه وشيبة قادتها الذين يضيفوا احترام لهيبة هذه القياده بعد التجربه السابقه الفاشله التي حدثت بالهيئه القياديه السابقه وما خلقته من توتر بالاقصاء والاتهام وجوده في بيته الذي لم يغادره وميدانيته وبمتابعته كل القضايا ومعاناته من الالغام التي توضع له بالطريق من قبل الحكومه الفلسطينيه في رام الله واللجنه المركزيه لافشاله وتشويهه .

الهيئه القياديه الحاليه استطاعت ان تعيد كل متناقضات الحركة الى الهيئات التنظيميه وجمعتهم تحت مظلة الاجسام والمسميات التنظيميه ودعتهم للعمل بالحد الادنى رغم عدم توفير الامكانيات والموازنات واستمرارها بدفع ديون المرحله الماضيه حتى يومنا ولكنا لتحريض والخطوط الموازيه ممن تركوا مهامهم وفشلوا فيها افشلت امكانية التعايش داخل الاقاليم والمكاتب الحركيه واوقفت التنظيم لتتماهى مع المخطط الموضوع في اللجنه المركزيه بابقاء حركة فتح ضعيفه في قطاع غزه .

نجحت الهيئه القياديه العليا بتنقية الاجواء كثيرا من اجواء التسمم والكراهيه التي بثها البعض منا جل ان يغافلوا التاريخ ويسبقوا من سبقوهم في الحركه ويكونوا قيادات عليهم غصبن عن التاريخ وجاءوا بالبرشوتات لينزل كل واحد منهم وينتزع مسمى اكبر منه .

لانختلف نحن على كثير من اعضاء الهيئه القياديه الحاليه في تاريخهم النضالي الطويل وتجربته السابقه واغلب اعضاء الهيئه القياديه لهم تاريخ ناصح ونقي ونظيف وطويل وكثير منهم يعمل بمهنيه كبيره وتخصص ولديه تجربه ورؤيه وفهم لطبيعة المرحله التنظيميه التي تعيشها الحركه .

انا اقول ان من ضربت اللجنه المركزيه عرض الحائط بشرعية الهيئه القياديه الحاليه ورئيسها وجمدت قراراتها اضافه الى انها تفكر في تغييرهم بهيئه من الذين تم تجربتهم بالسابق وفشلوا فشلا ذريعا وبمن لايمتلكوا تاريخ او عقلانيه ويميزهم الرعونه والاقصاء واشعال النيران واتهام من يختلف معهم بانه دحلاني وابعاده ومحاولة تصوير الوضع على انها حرب في داخل حركة فتح بين الدحلانيين والشرعيين أي هم فقط الذين يمتلكوا الايزوا باتهام الاخرين بهذه التهم .

عار على هذه الحركه صاحبة التاريخ الطويل والتجربه الرائعه المناضله وقيادة المشروع الوطني الفلسطيني ان تبقى اسيرة خلاف منذ عام 2010 حتى الان بدون حله او تجاوزه او محاولة احتواء كل ابناء حركة فتح في اطار واحد وابقاء الخلاف شيء هامشي لايؤثر على سمعة وحضور الحركه في الشارع الفلسطيني .

وعار على اللجنه المركزيه لحركة فتح ان تقوم ببيع زميلها الدكتور زكريا الاغا مقابل تقارير كيديه يتم كتابتها وتسميم الاجواء ومحاولة تهويل الاوضاع والقول بان جماعة دحلان موجودين واللعب على مايجري من حديث عن علاقه بين دحلان وحماس واشيا ءكثيره يتم في التعلاعب على الخلافات والرقص من اجل تعزيز مواقعهم الشخصيه واستمرار نهج الكراهيه وبث الحقد وابعاد المحبه عن حركة فتح .

عجلة لجان الاشراف في قطاع غزه بدات تدور واجتماعاتهم اثمرت عن حراك في القاعده التنظيميه لذلك تاكد لهؤلاء المغرضين ان مافشلت فيه اللجنه المركزيه في الضفه الغربيه من اجراء انتخابات في القواعد التنظيميه يمكن ان ينجح لذلك قرروا افشال هذه الجهود واعادتها للمربع الاول باجراء تغيير في الهيئه القياديه الحاليه .

مالم تستطع حركة حماس كسره وتفسيحه و تقضي عليه هو علاقة ابناء حركة فتح مع بعضهم البعض وهذا الترابط الكبير الموجود بين ابنائهم والذي يربطهم بسلسله علاقات متينه ورائعه وجميله لن يستطيع احد ان يقطعها ولكن هناك من يريدوا من داخل البيت الفتحاوي ان يفككوا هذه العلاقات بالاقصاء والاتهام بالدحلانيين وغيرها من التهم وبث الكراهيه والحقد حتى يعودوا قاده على حركة فتح يسبقهم الاف القاده المهمشين والمنسيين والذين هم اكفا منهم ولكنهم لايعملوا مندوبين ووزيزه وناقلي كلام لدى اعضاء اللجنه المركزيه الذين يعادوا قطاع غزه كجسم تنظيمي متماسك ويريدوا النيل منه .

انا اقول بان المشكله ليست بالاشخاص الذين يمكن ان يتولوا مهام قيادة التنظيم في قطاع غزه المشكله في عدم وجود برنامج للجنه المركزيه لحركة فتح وتحديدا ماذا تريد من تنظيم فتح في قطاع غزه في ظل الانقسام الداخلي والاتفاق الموقع بينهم ضمنا بان تبقى حركة فتح ضعيفه وتحت السيطره وتعاني من مشاكل تنظيميه وان تتغير قيادتها كل سنه مره من اجل العوده الى مربع سيطرة حماس على الحركه وعدم نموها وازديادها .

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: