الاستشهاديه آيات الأخرس عروس فتح وفلسطين

29 يناير

ايات الاخرسكتب هشام ساق الله – قبل اثنى عشر عاما قامت الاستشهاديه ايات الاخرس بتفجير نفسها في عملية بالقدس الغربية لصالح كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح، وعلى الفور قامت قوات الاحتلال بهدم منزل عائلتها واعتقال عدد من اشقائها هذا الى جانب احتجاز جثمانها في مقبرة الارقام حتى الان وهاي هي الان يتم تسلم جثمانها الطاهر لتزف الى الجنه وتدفن في قبر يوضع عليه اسمها الشهيده المناضلة ابنت كتائب شهداء الاقصى ايات الاخرس.

هذه الشهيده البطله كانت يرقد جثمانها الطاهر في مقبرة الارقام مع 200 شهيد فلسطيني ومن ضمنهم الشهيده البطله دلال المغربي وتصر قوات الاحتلال الصهيوني على الاحتفاظ بهذا الجسد من منطلق الحقد والانتقام من هؤلاء الشهداء وخاصه على هذه البطله المناضله باستمرار احتجاز جسدها الطاهر حتى يدفن في مقبرة مخيم الدهيشه مسقط راسها .

الشهيده ايات الاخرس هذه المناضله البطله الذي شن رئيس وزراء الكيان الصهيوني جام غضبه ونعتها بابشع الوصوف على صفحته على الفيس بوك ومارس حقده الاعمى تجاه شهيده من شهداء شعبنا وبطله من ابطاله الكبار ,

صحيح ان اعلام فتح رد على هذه الهجمه على صفحة الحركه على الفيس بوك وهذا توجه رائع ومحترم ولكن نحتاج الى تخليد وتعظيم ذكرى هؤلاء الابطال ولا نعطي للدبلوماسيه والسياسه قدر كبير في اخفاء ذكرى ابطالنا الكبار امثال ايات حتى لا نتهم بالارهاب .

لنتهم بالارهاب وبكل الاوصاف التي يمكن ان يطلقها الكيان الصهيوني وتبقى ايات الاخرس ابنة حركة فتح وكتائب شهداء الاقصى ولن ننسى ذكراها ابدا ولن نتبرا من هؤلاء الشهداء والابطال فالذين يخجلون من تاريخهم لايستحقوا ان يمثلوا هذه الحركه العظيمه حركة الشهداء والجرحى والمعاقين .

آيات محمد لطفي الأخرس شابة فلسطينية من مواليد 20-2-1985 م اشت في مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من بيت لحم وهي الرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة، عُرفت بتفوقها الدراسي؛ واجتهادها بين بنات جيلها إلى أن جاء يوم 29-3-2002. حيث أقدمت الفتاة ذات السبعة عشر ربيعا على تفجير نفسها في أحد المراكز التجارية بمدينة القدس المحتلة في عملية استشهادية هي الثالثة من نوعها كون من نفذها كان فتاة وليس شابا.

ذهبت آيات مع زميلاتها في يوم الجمعة إلى المدرسة وكان ذلك ضمن دروس تعويضية أقرتها مديرة المنطقة التعليمية نتيجة للتأخير الذي نتج عن الاجتياح الاسرائلي للمدينة قبيل أيام، وفي نهاية الدرس خرجت آيات مع زميلاتها لتعود للمنزل لكن آيات توقفت لتسلك طريقا آخر فسألتها صديقتها إلى اين ولكنها اكتفت بمعانقتها دون أن تجيب وكأن ذلك كان بوحا بجزء مما تكتمه.

وكانت آيات قد قررت أن ترتدي بدلة الجندية والكوفية الفلسطينية لتنفذ عملا تعتقد أنه سيشفي صدور أمهات الأطفال التي داستهم دبابات الاسرائليين، وهي التي كان منتظرا بدلا من ذلك أن ترتدي بدلة عرسها الذي كان متوقعا أن يكون في يوليو 2002.

وقد كتب الشاعر والأديب والدبلوماسي السعودي المرحوم غازي عبد الرحمن القصيبي قصيدة يثنى فيها على الشهيدة الفلسطينية آيات الأخرس، 18 عاما، من مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من بيت لحم وقد نفذت عملية استشهادية في أحد الأسواق بالقدس الغربية.

وكان بعض العلماء المسلمين قد أفتوا بحرمة العمليات الاستشهادية فيما لم يجز آخرون قيام الفتيات بذلك. وأشاع بعضهم حينها أنها كانت سببا لتدهور علاقاته الدبلوماسية في بريطانيا، فكان أن نقل من السفارة عائدا إلى الوزارة، وذلك بعد نحو عام من نشر القصيدة.

يشهدُ اللهُ أنكم شهداءُ يشهدُ الأنبياءُ والأولياءُ
أنكم متّمُ كي تعزّ كِلْمة ربّي في ربوع أعزها الإسراءُ
انتحرتم؟! نحن الذين انتحرنا بحياةٍ.. أمواتها الأحياءُ
أيها القومُ! نحنُ متنا.. فهيّا نستمعْ ما يقول فينا الرِثاءُ
قد عجزنا.. حتى شكا العجزُ منّا وبكينا.. حتى ازدرانا البكاءُ
وركعنا.. حتى اشمأز ركوعٌ ورجونا.. حتى استغاث الرجاءُ
وشكونا إلى طواغيتِ بيتٍ أبيض.. ملءُ قلبهِ الظلماءُ
ولثمنا حذاء شارون.. حتى صاح (مهلاً! قطعتموني!) الحِذاءُ
أيّها القوم! نحن متنا.. ولكنْ أنِفت أن تَضمّنا الغَبْراءُ
قل “لآيات” يا عروس العوالي كل حسن لمقلتيك الفداء
حين يخصى الفحول.. صفوة قومي تتصدى للمجرم الحسناء
تلثم الموت وهي تضحك بِشرًا ومن الموت يهرب الزعماء
فتحت بابها الجنان.. وحيت وتلقتك فاطم الزهراء
قل لمن دبج الفتاوى: رويدا! رب فتوى تضج منها السماءُ
حين يدعو الجهاد.. يصمت حبر ويراع.. والكتب.. والفقهاءُ
حين يدعو الجهاد.. لا استفتاءُ الفتاوى، يوم الجهاد، الدماءُ

وجهت عائلة الشهيدة ايات الاخرس نداء مناشدة لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية العمل من اجل استرداد جثمانها والعمل على دفنها في ظروف ملائمة وتتناسب مع الاعراف والعادات وحسب تعاليم الدين الاسلامي الحنيف .

من جانبه قال عيسى قراقع وزير الاسرى والمحررين ‘ ان إسرائيل تحتجز جثمان آيات وأكثر من من 200 شهيداً في مقابر سرية داخل إسرائيل وهذا الاحتجاز هو عقوبة لا أخلاقية للعائلة وللشهيدة ويخالف كل الأعراف الدولية والإنسانية والدينية’، حيث تتصرف اسرائيل كدولة فوق كل القوانين الإنسانية’، وقد فشلت كافة محاولات المحامين ومؤسسات حقوق الإنسان وأعضاء الكنيست العرب من استعادة جثمان آيات ليوارى في مسقط رأسها’. واعتبر قراقع أن ظاهرة احتجاز ‘جثامين الشهداء ليست جديدة فهي تنفذ منذ عام 1967 ولكنها تصاعدت خلال انتفاضة الأقصى’.

ونوه قراقع الى أن إسرائيل ‘تحتجز الشهداء الفلسطينيين في مقابر جماعية وهي غير معدة بشكل ديني وانساني كأماكن للدفن اذ تكتفي بدفن الجثامين في قبور بدون أضرحة وتثبت عليها لوحات معدنية تحمل أرقام لهذا سميت بمقابر الأرقام لأنها تتخذ من الأرقام أسماء للشهداء’.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: