مومس الكيان الصهيوني تسفي لفني تهدد الرئيس محمودعباس وسط صمت فلسطيني واضح

26 يناير

800px-Tzipi_Livni_-_WEF_Annual_Meeting_Davos_2008كتب هشام ساق الله – هذه العاهره تقوم باطلاق التهديدات العلنيه للرئيس القائد محمود عباس وتهدده بدفع الثمن غاليا على وسائل الاعلام وبكل وقاحه وتبجح بدون ان يرد عليها احد من هؤلاء الخائفين من قيادات السلطه الفلسطينيه وحركة فتح حفاظا على مصالحهم وعدم تضررهم من جراء الرد عليها .

رئيسة طاقم المفاوضات الصهيونيه العاهره والمومس تسفي لفني وهي تقود التفاوض مع الجانب الفلسطيني لا تخجل من توجيه التهديد المباشر للرئيس محمود عباس بدفع الثمن وهي تجلس مع نظرائها الفلسطينيين هكذا فهي تريد ان تخرب المفاوضات وتحدث ازمه تضغط فيها على الرئيس محمود عباس من اجل تقديم تنازلات او الانسحاب من المفاوضات للعوده الى المربع الاول .

هذه العاهره الوقحه التي اعتادت على الخيانه والقتل لم يرد عليها احد من اصحاب الالسه الطويله من الذين يردوا على الحامي والبارد ولكن حين نحتاجهم لكي يقولوا كلمه حق دفاعا عن الرئيس محمود عباس والذي يتعرض الى تهديد مباشر وقوي من ساقطه ولا احد ينبري بالدفاع عنه او فضح اقولها وتفسيره واعطائها مدلولاتها .

انظروا الى الخبر الذي تم نقله بكافة وسائل الاعلام ومايحتويه من تهديد خطير ووقح وواضح ومباشر وعلني وبدون أي وازع خجل او دبلوماسيه او أي شيء سوى الوقاحه والتهجم والضغط بفرض المنطق الصهيوني المتعالي والعنصري وممارسة القوه والغطرسه على قيادات شعبنا حتى الذين يفاوضوهم ويجلسوا معهم ليل مساء .

وكانت قد هددت وزير القضاء الاحتلالية المكلّفة بملف المفاوضات تسيبي ليفني رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بدفع ثمن باهظ حال تمسك بمواقفه.

وقالت ليفني “انه يعرض مواقف لا يمكن قبولها من قبلنا او من قبل العالم” وذلك حسب ما ذكرت في مقابلة لها مع “القناة الثانية” في التلفزيون الاسرائيلي.

واضافت ليفني “ان ابو مازن يرفض الاعتراف بيهودية الدولة العبرية، وفي حال تمسكه بموقفه هذا فسوف يدفع ثمناً باهظاً”.

لكن ليفني ما زالت تأمل بـ”إمكانية التوصل الى اتفاق خلال الاشهر الثلاثة المتبقية من الاشهر التسعة والتي تم تحديدها سلفاً لاستكمال المفاوضات بين الطرفين”.

وين الصقور والفساسي وين اصحاب الصواريخ في السب الداخلي على حماس وغيرها وتاجيج الانقسام في الرد على هذه العاهره ليفني وشرح ابعاد هذا التهديد والحديث عن مدلولاته وتخريب مايجري من مفاوضات اما انعكاس لازمه داخليه بسبب انها طرطوره في هذه المفاوضات مع وجود المحامي الموغ الرجل القوي بهذه المفاوضات ورجل بنيامين نتنياهو او انها تريد تخريب المفاوضات من اجل تاجيل صفقة تبادل الاسرى الرابعه او انها تريد تمديد المفاوضات بدون ان يتم تقدم تنازلات للفلسطينين على هذا الامر او ان هناك مفاوضات سريه تحدث وهي تريد لفت الانظار الى قناتها التفاوضيه هناك تحليلات كثيره يمكن ان نقولها بهذا الامر .

اذا تعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى أي تهديد وتم المس بحياته كما حدث مع الرئيس الشهيد محمود عباس فلن يجد الكيان الصهيوني أي فلسطيني يمكن التحدث معه حول وقف الحرب والهدنه ووقف الدماء التي ستسيل في كل مكان وحينها لن يكون هناك لا سلام ولا سلطه فلسطينيه وسينقلب العالم كله ولن تكون هناك اسرائيل .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: