مرحب بالعائدين الى السجن الكبير قطاع غزه

26 يناير

الحريه للاسرىكتب هشام ساق الله – يفترض ان يتم وضع يافطه في المعبر الفلسطيني لكل العائدين الى الوطن وان يتم منح كل واحد منهم جدول انقطاع التيار الكهربائي في بيته وقائمه بالاشياء الغير موجوده في قطاع غزه وتعلميات من الصبر والرباط التي يعيشها قطاع غزه وشروط وقوانين السجن الكبير في قطاع غزه .

هذه اليافطه التي يفترض ان توضع في معبر رفح او في معبر بيت حانون للعائدين الذين يعرفوا انهم جاءوا الى السجن طوعا وحبا وعن قناعه من اجل ان يستقروا فيه او يزوروا اقاربهم واهلهم او ياخذوا جرعة رباط والم وحزن حتى لاينسوا فلسطينيتهم .

نحن المسجونين الذين لانغادر من هذا السجن الكبير اعتدنا على ظروف اعتقالنا وسجننا وتعودنا على الحياه في داخل السجن الكبير وانا شخصيا لا اريد ان اذهب خارج هذا السجن الكبير الا اذا قدر الله لي ان اقوم بزيارة بيته العتيق وزيارة الرسول صلوات الله وسلامه عليه بالحج او بالعمره .

هؤلاء القادمين الى سجن قطاع غزه الكبير يأتوا ولديهم الامل بان تكون تحسنت ظروف المساجين اليوميه في قطاع غزه ودائما يصدموا ببرنامج الكهرباء الكئيب الذي يعشه اهالي قطاع غزه وبالاسعار العاليه التي ترتفع كل يوم وبقائمه من الاشياء الغير موجوده بالاسواق والتي تبداء بالديزل والبنزين واشياء اخرى .

ما ان يعود هؤلاء الزوار الى السجن الكبير حتى يبدوا بمحاولة الخروج منه بالتسجيل وبانتظار ان يفتح باب السجن حتى يعودوا الى اماكنهم وكل واحد منهم يتحدث في نفسه كان الله في عونكم اهلنا في قطاع غزه كيف تصبروا على هذا الوضع السيء وهذه الحياه الكئيبه التي لايوجد فيها ادنى دراجات الانسانيه وحقوقها .

وقال لي سجين يغادر ويعود الى السجن ان الهواء بالمناطق المقاربه لبوابات السجن جميله ولها نكهه خاصه وما ان تخرج من هذا السجن على أي من بواباته حتى تشتاق للعوده اليه وتتمنى ان تعود باقرب وقت فقد اعتدنا على الحياه بهذا السجن وهو اجمل من أي مكان اخر مهما كان فهو موطننا ومكان ميلادنا واهلنا واصدقائنا واحبائنا .

لايختلف سجن قطاع غزه عن نظرائه من سجون العالم سوى ان المعتقلين والمساجين فيه يناموا ويعيشوا في بيوتهم وعلى حسابهم الشخصي ويمكنهم ان يتنقلوا في كل الاماكن التي يريدوها في محيط السجن الكبير ولايوجد لهذا السجن سوى بوابتين اولها على الحدود المصريه وتفتح بشروط خاصه وتحتاج الى تنسيق او اقامة في دول عربيه او تذكرة سفر لكي تمر او انك تشارف على الموت وتحاول ان تنقذ حياتك بتحويله للعلاج وتعود طواعيه الى السجن لعدم وجود مكان اخر ممكن ان تذهب اليه .

والبوابه الثانيه مع الكيان الصهيوني لايدخلها الا رجال الاعمال والتجار ورجال السياسه والموتى ايضا المحولين لتلقى العلاج ومحاولة انقاذهم في مستشفيات الكيان الصهيوني او مستشفيات الضفه الغربيه ولمن يريدوا ايضا ان يمارسوا الرفاهيه بالشراء والتمتع بمكانتهم كتجار او كسياسيين مرضي عليهم من السلطه في رام الله او من الكيان الصهيوني .

باقي المسجانين من رجال ونساء واطفال وشيوخ ومناضلين ومقاومين وباقي الشعب يعيشوا في هذا السجن الكبير ويمارس بحقهم ايضا القمع والظلم واحيانا العزل والدخول الى الزنازين وايضا هناك في داخل هذا السجن حكومه مسجونه وكذلك شرطه واجهزه امنيه مسجونين اضافه الى تنظيمات فلسطينيه مكبله ومقيده حريتها وتمارس رياضة الكلام والحكي والفتونه.

ينبغي العمل على تسجيل هذا السجن في موسوعة غينس للارقام الدوليه على انه اكبر سجن في العالم كله من حين عدد المعتقلين من كل الفئات على وعسى يمكن ان يتحرر سكان هذا السجن الكبير داخليا وخارجيا ويستطيعوا ان يسافورا وتركوا حدود هذا السجن من اجل العوده مره اخرى الى هذا السجن الجميل .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: