فعاليات التضامن مع جوعى مخيم اليرموك خفت بسبب انعقاد مؤتمر جنيف 2

26 يناير

شهداء مخيم اليرموككتب هشام ساق الله – كان يفترض ان يتم تصعيد فعاليات التضامن مع جوعى مخيم اليرموك في سوريا اثناء انعقاد مؤتمر جنيف 2 الدولي والذي غاب عنه الصوت الانساني وسط تاييد دولي لما يحدث في سوريا من قتل وتهجير وتشتيت شعبنا الفلسطيني في نكبه اصعب من كل النكبات الماضيه التي مرت فيها قضيتنا الفلسطينيه العادله .

للاسف صمت وسكوت منظمة التحرير الفلسطينيه عن التصعيد الاعلامي والتصعيد الدبلوماسي والتحرك تجاه فضح مايجري في سوريا وخاصه مايحدث مع جوعى مخيم اليرموك الذين يموتوا كل يوم والاعلام فقط يظهر عدد الموتى الذين يسقطوا برصاص او جوعا ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين الذي ينضح بالطعام والاكل في الزبالات وهناك من يحتاجها لكي يعيش لا لكي يسمن ويمارس البزخ والترف .

دخول دفعتين من المواد الغذائبه الى اليرموك لايعني ان المشكله تم حلها وانتهائها ووقف التضامن مع اهالي المخيم الجياع ووقف التحرك السياسي والدبلوماسي المشكله لازالت قائمه وموجوده ويجب ان يتم اعادة كل المهجرين والنازحين الذين تركوا المخيم الى بيوتهم من جديد على طريق العوده الى الوطن .

هذا العالم المجرم الذي لايمارس انسانيته على شعبنا الفلسطيني ودائما يربط المواضيع في حماية امن الكيان الصهيوني ولايقول الحقيقه ولايمارس الضغط من اجل اغائه الاف الفلسطينيين الجوعى وللاسف شعبنا الفلسطيني في كل مكان مستعد للتبرع والدفع بدون الحاجه الى مليارات العالم العربي او العالم كله المهم ان يتم انقاذ ابناء شعبنا من الموت جوعا وهي عار في جبين الانسانيه جمعاء .

كل ما يحدث من اجل ايجاد نظام في سوريا يحمي امن الكيان الصهيوني من أي خطر قادم كل الجهات المتصارعه تبحث عن امن الكيان الصهيوني على حساب الدم الفلسطيني المسلم الذي يعاني من جراء احترابهم واقتتالهم وحوارهم اليوم في مؤتمر جنيف الثاني .

عاد احمد مجدلاني المكلف بالنيابه عن الملف السوري بعد ان ادخلت دفعتين من المواد الغذائيه وكان الامر انتهى وتم حله نقول بانه لابد ان يتواجد شخصيه وقائد فلسطيني على مدار الساعه في سوريا يقوم بمتابعة مايجري ويقوم بقيادة الجهود لانقاذ ابناء شعبنا الجوعى الذين يموتوا كل يوم ويبقى هناك لتسليط الاضواء على هذه القضيه العاجله لا ان يذهب ويعود .

لا اهميه لاي شخص واي مهمه مهما كان الشخص الذي يتبوأ تلك المهمه والمكانه عن انقاذ حياة الجوعى ولا اهميه لاي شيء اهم من الانسان الفلسطيني فيجب على السلطه الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه ان تقود العمليه ميدانيا وان يبقى المجدلاني وغيره في مكانه وان لايعود الى الوطن حتى ينتهى الامر وتعزيز هؤلاء القيادات بقيادات اخرى تقوم بتسليط الاضواء على هذه القضيه العادله .

ليذهب كل يوم عضو باللجنه التنفيذيه الى سوريا ويذهب معه وزير من حكومتها الى دمشق ليتم تجنيد كل العالم من اجل وقف هذا الوجع الفلسطيني اليومي الذي يؤرق ملايين الفلسطينيين داخل الوطن وخارجه ليقوموا بواجبهم ودورهم ويعملوا على فضح مايجري هناك وانقاذ هؤلاء الجوعى .

ليقولوا من يحاصر ابناء شعبنا بالاسم ويتحدثوا عن تلك التنظيمات التي تدعي الاسلام والانحياز الى الفكر السلفي البريء منها ومن ممارساتها ليقولوا الحق لشعبنا فقد تعبنا من التستر على من يجرم بحق شعبنا كفى دبلوماسيه كذابه .

وكان قد استشهد 3 فلسطينيين، أمس السبت، جراء استمرار الحصار الخانق على مخيم اليرموك للاجئين جنوب دمشق، لما يزيد عن 196 يوما.

وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، باستشهاد كل من هنية أبو الرز، وموسى مرعي، وعمر شفيق، نتيجة الجفاف ونقص الرعاية الطبية والغذائية جراء الحصار المتواصل على مخيم اليرموك، ما يرفع عدد الشهداء الذين قضوا جوعا إلى 66.

وأشارت المجموعة إلى وقوع عدة إصابات في قصف عنيف تعرض له مخيم درعا للاجئين، فيما شهدت المخيمات الأخرى حالة من الهدوء النسبي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: