أرشيف | 10:50 م

يا بكون يا بخربها شعار البعض في حركة فتح

17 يناير

الاسوء هذا العامكتب هشام ساق الله – كل عام تعودت حركة فتح ان ترفع شعار منذ انطلاقة حركة فتح وهذا العام لم نستطع ان نعرف ماهو خطة الحركه للعام الحالي سوى الاستمرار بالمفاوضات باسم منظمة التحرير الفلسطينيه ورفض أي انتفاضه قادمه ضد الكيان الصهيوني وتطوير المقاومه الشعبيه وفتح جبهات جديده مع الكيان الصهيوني وشعار جديد ينتهجه الحريصين على حركة فتح يابكون يابخربها .

كل من يرفع هذا الشعار سبق وان تم تكليفه بمهام تنظيميه مختلفه طوال المرحله الماضيه وثبت فشله بهذه المهام ولم يستطيعوا ان يستمروا بمهامهم واعتذروا عنها سواء اعضاء في اللجنه المركزيه او اعضاء في الهيئه القياديه العليا بحركة فتح او اعضاء بلجان الاقاليم او بالاضرع التنظيميه المختلفه .

التنظيم جميل ويسير مثل الساعه وهناك تطور لافت وواضح وهناك استنهاض يتم واداء رفيع المستوى وعمل منقطع النظير هذا مايراه القائد التنظيمي طوال فترة توليه مهمته التنظيميه وبعد ان يتم اعفاءه او هو يقوم بتقديم استقالته من المهمه يقوم بالحديث عن التنظيم وينقلب 180 درجه ويتحدث عن سوء الاداء والخلل الواضع الموجود في الحركه .

هذا الامر يمارسه اكثر ناس هم اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح من قطاع غزه تم تجريبهم جميعا بحمل ملف قطاع غزه ولم ينجح ويستمر احد في هذه المهام ومن ارتضى ان يوضع في وجهه كل القنابل والمشاكل والاشكاليات ويتم تعقيد كل المشاكل يتم التحريض عليه واقامة اطر موازيه في كل المجالات سواء في الاقاليم او في المفوضيات المختلفه بدعم وتمويل من اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح .

الذين فشلوا في قيادة ملف قطاع غزه حين تم تكليفهم بهذه المهام وبثوا الكراهيه والفرقه واثقلوا كاهل التنظيم في قطاع غزه بالديون هم ومن معهم من القيادات التي كانت موجوده هم اليوم من يخربوا ويحاولوا ان يزيدوا التنظيم فرقه وانقسام وضعف .

اين كانوا هؤلاء جميعا حين كانوا مكلفين فالجمل لايرى عوجة رقبته ولا يرى اخطائه حين كان مكلف بمهامه التنظيميه وحين يصبح على الخط ويخرج من الصوره ومن المهمه يبدا بالتامر واللعب ضد الموجود حاليا ويبدا بالتحريض عليه ويتم وضع امكانيات من اعضاء اللجنه المركزيه بين ايديهم ليواصلوا مسيرة التخريب ويهدموا الموجود حاليا .

بداية السلطه اعطي هؤلاء الذين يتحدثوا الان عن التنظيم الفرصه والمال وكان لديهم امكانيه ان يقوموا ببناء تنظيم قوي لحركة فتح وفشلوا فشلا ذريعا في كل المهام التي قاموا بها بالسابق تذكروا معي الاسماء وتذكروا مواقعهم وتذكروهم اليوم وهم يتحدثوا عن الخلل الموجود وقد جربوا جميعا في مواقع مختلفه واخذوا كل الفرص وفشلوا بالنهايه .

انا اقول ان من شجعهم على هذا الامر ليونة وضعف اعضاء الهيئه القياديه الموجوده وعدم اتخاذ قرارات مفصليه في كثير من القضايا اضافه الى العقبات والفخاخ الذي نصبه اعضاء في اللجنه المركزيه لهم لافشالهم والتامر عليهم والعمل ضدهم بدون أي مسئوليه ولا أي علاقات اخويه بين الزملاء والاخوه سابقا .

ان لم تستحي ففعل ماشئت مثل شعبي يمارس كثيرا في حركة فتح وخاصه من هؤلاء الذين يريدوا ان يكونوا والا فالتنظيم مش مضبوط ولا يضبط ولا ينصلح حاله الا فيهم وبجماعتهم وباطلاق ايديهم على التخريب والعمل بكل الطرق من اجل اقصاء الموجودين ودفعهم لتقديم طلب اعفاء وافشالهم بالسر والعلن وبكل المواقع .

جربناهم كثيرا وجميعهم فشلوا سواء الموجودين الان او الذين كانوا موجودين ونعرف ان احد منهم لن يستنهض التنظيم فهناك اتفاق واضح تم توقيعه بشكل سري مع حركة حماس على ان يبقى تنظيم فتح ضعيف وتحت السيطره حتى تتم المصالحه وان كل ماهو موجود انما هو تسير للاعمال ليس الا وان مايجري فقط من اجل يقال بان حركة فتح تقوم بالحد الادنى مما يجب ان تقوم عليه وانها موجوده ربما الهيئه القياديه هناك مايميزها انها قياده وقوره ومعظم اعضائها يحظوا بالاحترام والتاريخ النضالي الطويل القديم وانهم كانوا طوال الفتره السابقه ولم يحركوا المشاكل ويقوموا بتمضية الوقت ولايثيروا الضغينه والفرقه والكراهيه .

الإعلانات

مسلسل التخريب والتفتيت وصل الى المراه الفتحاويه

17 يناير

لا للنساءكتب هشام ساق الله – وصل مسلسل التخريب التنظيمي الى المراه الفتحاويه من اجل تفتيت المفتت وتجزيء المجزئ والقضاء على ماهو موجود على الارض واقامة اطر ووهياكل موازيه للاسف المراه الفتحاويه كانت دوما بعيده عن كل التجاذبات والخلافات التنظيميه وكانت كل تلك الخلافات ضدها بالدرجه الاولى وعلى حسابها تتم ودائما يسرق دورها وتوضع في المواقع التنظيميه فقط لتجميل الصوره وانها موجوده دون ان يكون لها دور يتناسب مع حجمها الحقيقي .

لم تدخل المراه الفتحاويه في نفق المشاكل التنظيميه فقد كانت بعيده عن هذه الخلافات التنظيميه والاشكاليات وكانوا يقوموا بدورهم على الساحه التنظيميه وباداء ضعيف دوما ولم يتم حل اشكالياتها طوال المراحل التنظيميه الماضيه وبقيت تعاني من فهم قديم لاتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي او المكتب الحركي للمراه وتشابكات الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه وسيطرة فتح عليه هل هي جزء منه او هو جزء منها لا احد حتى الان يعرف ماذا يجري .

كم هائل من المراه المفرغه على صفوف الحركه سواء الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه او على المكتب الحركي المركزي للمراه او على اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي وكادرات الحركه منذ ربع قرن لم يتغيروا الا بالقليل القليل وهناك الكادر التنظيمي التابع للاقاليم التنظيميه ليس له علاقه بالجسم الفتحاوي التابع للمكتب الحركي للمراه او اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي .

منذ ان اصبحت المراه الفتحاويه في المستوى القيادي المتقدم تاتي ببرشوت ويتم انزالها الى موقعها متناسين ومتجاهلين الكادر النسوي في الحركه منذ سنوات اصبح هناك فلسفه جديده لم نسمعها من قبل وافكار غريبه عجيبه من اشخاص بعيدين عن المسئوليه التنظيميه وتم ابعاد وتغييب الكوادر النسويه المعروفه لدى القواعد التنظيميه وتم وضع سد منيع لفصل البنات عن بعضهم البعض على قاعدة فرق تسد حتى حتى تصنع كل واحده من هؤلاء القيادات مجد تليد لها انه لا احد قبلها ولا بعدها وانها وحدها القائده الملهمه التي ينبغي ان ينصاع لها الجميع .

ان يتم عمل اطار موازي والاعلان عن هذا الامر باجتماع ومؤتمر باحد المطاعم فهذا تفتيت للمفتت وتداخل واشكاليه جديده تضاف الى اشكاليات المراه الفتحاويه وان يتم الاعلان عن جمعيه اهليه تحمل منظور واسم فتحاوي من قائدة نسويه كانت بالهيئه القياديه السابقه فهذا اطار موازي أي كان تسميته وتبريراته وتفتيت جديد يضاف للمراه .

بدل الحديث عن اجسام جديده للمراه لماذا لايتم توحيد كل اجسام حركة فتح النسائيه تحت اطار واحد وتوحيد الجهود الموجوده والمبذوله والعمل من اجل توسيع قاعدة الحركه العامله على الارض اكثر ومنح القياده الموجوده للمراه الفرصه للعمل فقد سبق ان تولوا من تولوا المهمه ولم ينجحوا .

المراه اخر اولويات حركة فتح سواء بالخليه الاولى للحركه المتمثله باللجنه المركزيه فعضوة اللجنه المركزيه الوحيده في حركة فتح الاخت المناضله امال حمد لم تعمل مايكفي لشدشدة براغي الاطار النسوي الفتحاوي بل ولم تناضل كثيرا بايجاد كادرات نسويه في كل المستويات التنظيميه ولم يعمل احد على حل المشاكل التنظيميه للمراه وتوحيد عملها ونظم علاقاتها كلها بكل المستويات التنظيميه .

واقع المراه مؤلم وحزين وضعيف منذ البدايه فلماذا يتم العمل على تفتيته وشرزمته اكثر واكثر على سمع وبصر الهيئه القياديه العليا وبتشجيع من اللجنه المركزيه لحركة فتح في رام الله وبصمت قاتل للنساء ولا احد يعرف ماذا يجري .

انا اقول ان هناك تخريب وانهاء لدور حركة فتح بشكل عام على ساحة القطاع لذلك هناك ايدي خبيثه تقوم بتفتيت كل اذرع الحركه وعمل اطر موازيه في الاقاليم والمناطق والشعب من اجل ان يتم اضعاف حركة فتح وانهاء امكانية ان يتم توحيد صفوفها واستنهاضها مستقبلا وتفتيت قوتها اكثر واكثر .

المطلوب التحقيق واتخاذ القرارات بمعاقبة من يساهم في تفتيت الاطار النسائي واتخاذ القرارات المناسبه واعادة ترتيب البيت الفتحاوي تحت مسمى واحد واغلاق كل الدكاكين الموجوده وتوحيد الجسم من اجل ان نعيد للمراه اعتبارها المسلوب في كل المواقع التنظيميه وتطبيق قرارات المؤتمر السادس باشراكها بكل المستويات التنظيميه لا ان تكون ديكور بدون عمل وفعل ومضمون فقط لتجميل الصوره العامه .

يكفي ان احد اسباب فشل حركة فتح في الانتخابات التشريعيه عدم مشاركة المراه الفتحاويه بالشكل المطلوب وهناك نساء قاده كبار في الحركه لم يذهبوا للتصويت وموظفات كبيرات في السلطه لم يذهبوا للتصويت او صوتوا لقوائم اخرى ولم يصوتوا لحركة فتح وهناك اخريات لم يدعوهم احد للذهاب الى التصويت وكانت المراه في حركة التغير والاصلاح التابعه لحركة حماس هي احد اسباب فوزهم ونجاحهم لانهم وصلوا الى كل البيوت والزموا عناصرهم ومؤيديهم بالذهاب الى الانتخابات .

ابناء حركة فتح في كل مكان كلامهم واحد واللجنه المركزيه وحدها تعتقد انها على صواب

17 يناير

الغضب الفتحاويكتب هشام ساق الله – تحدثت الى عدد كبير من الاخوه ابناء حركة فتح على الفي سبوك عدة مرات وخلال كل النقاش الذي دار اكتشفت ان كل ابناء الحركه يتحدثوا بنفس اللغه ونفس المطالب ولديهم تشخيص متشابه لكل مشاكل الحركه ويتحدثوا بلغه واحده وجميعهم يجمع ان الاشكاليه كلها تكمن في اداء اللجنه المركزيه للحركه السيء معقول كل هؤلاء على خطا وفقط اللجنه المركزيه واعضائها من يعتقدوا انهم على صواب .

اقولها وانا مؤمن بان حركة فتح ليس لديها اشكاليه في القواعد التنظيميه المشكله فكل ابناء حركة فتح تواقين لان تنهض الحركه من ثباتها العميق وتستنهض ابنائها وتعيش حاله من النهوض النضالي والعوده الى الاصول الاولى واستكمال المشروع الوطني والتحرري والانصار على الكيان الصهيوني .

ابناء حركة فتح وبناتها وكل قطاعاتها ليس لديهم أي مشكله بان يواصلوا العمل ليلا ونهارا والقيام بكل الادوار المناطه فيهم والتقدم قدما والعمل من اجل استرجاع هيبة حركة فتح والقيام بتطبيق كل البرامج التي تطلب منهم والعمل بدون أي تعب او كلل المهم ان يكون هناك اداء ويتقدم الى الامام وتعود حركة فتح من جديد كالطائر الفيني القديم تولد من جديد من الرماد وتنطلق نحو القمه .

المشكله كانت ولاتزال وستظل في اللجنه المركزيه الخليه الاولى لحركة فتح والتي لم تقدم أي خطوه الى الامام من اجل استنهاض حركة فتح واخراجه من ازمته الحاليه منذ ان تم انتخابهم لهذه المواقع فهم جميعا مصرين على ان هناك حاله تنظيميه متقدمه وان وضع الحركة بحير وكل ابناء حركة فتح متامرين ويتحدثوا خارج النسق وانهم جميعا متهمين بالتراجع بالحركه .

لا احد غيرهم مقتنع ان هناك اداء وعمل يتم على الارض وان اجتماعاتهم التي تتم لاتتناول وضع الحركه الداخلي وان اخر اولوياتهم هو حركة فتح المهم ان تبقى حركة فتح تدر عليهم المخصصات الماليه والموازنات والبدلات والمهمات وان تستمر رحلاتهم حول العالم لقضاء مصالحهم واعمالهم على حساب الحركه .

كل من تحدثت معهم من ابناء حركة فتح يقوم بتشخيص الازمه والمشكله وجميعنا توافقنا على المشاكل والازمات التي تعيشها حركة فتح وجميعنا اقر بان المشكله لاتكمن بالقواعد التنظيميه او بلجان الاقاليم او باذرع الحركه المختلفه سواء المراه او الشبيبه او العمال او المكاتب الحركيه المشكله تكمن فقط في اللجنه المركزيه وبدورها التنظيمي المتراجع الى الخلف والمحافظ فقط على مكاسبه الماليه من هذا الموقع .

بانتظار ان يعترفوا بانهم السبب ويتراجعوا عن ماهم عليه ويقولوا نعم نريد ان نغير هذا الواقع السيء ونعيد الحركه الى خط السكه الحديد الواضح ويعودوا يتكلموا بنفس لغة القاعده التنظيميه ليعودوا من جديد ابناء لحركة فتح وحينها لايهم من يكون القائد المهم ان تستعيد الحركه عافيتها من جديد وتعود لتقود المشروع الوطني وتعود حركة فتح طليعة التنظيمات الفلسطينيه .

انه كلام المخابيل والمجانين الذين دائما يعتقدوا انهم على صواب وكل الناس على خطا نعم فقد تطوروا الى مرحله لم يعودوا يقدروا الخطر المحدق بهذه الحركه ولم يعودوا يروا أي شيء الا استمرار مصالحهم ومغانمهم الماليه من هذه الحركه .