أرشيف | 11:26 م

المصالحه والتكتيك

6 يناير

995821_10151532744079285_648788975_nكتب هشام ساق الله – مشكلتنا نحن ابناء الشعب الفلسطيني التواقين الى ان تتحقق المصالحه واقعين بين قاده يقوموا بالتكتيك على بعضنا البعض ويحاولوا ان يكسبوا نقاط ويتعاملوا بمنطق السياسيين الراغبين بان يكسبوا على حسابنا وبالنهايه من يصعق ويصدم بتلك التكتيكات هو نحن الذين ننتظر ان تتم المصالحه بشكل صحيح .

لا احد يصدق مايقال سواء الاتصالات الكذابه التي تجري من اجل المجاملات العامه اكثر منها بشكل صحيح ولا احد يعتقد بان هناك تطبيق لهذه الوعود فقد وصلنا بالمرات السابقه في المصالحه الى مراحل متقدمه كثيرا من التي يتم الاعلان عنها اليوم وبالنهايه لم يحصل أي شيء وعدنا الى المربع الاول .

فهناك من يقول بان الضغط الذي تتعرض اليه حماس وخاصه بما يجري في مصر والازمه الماليه الخانقه التي تتعرض لها هو من دفعها الى القيام بهذه الاجراءات وان كل مايجري هو تكتيك واضح للخروج من هذه الازمه وان المخابرات المصريه طلبت هذه الخطوات كنوع من تعزيز الثقه والعلاقات بينهما من اجل اعادة الحوار من جديد وفتح المعابر والقيام بخطوات متبادله من اجل تطبيق اتفاقيات القاهره والدوحه المختلفه بشان المصالحه .

وهناك من يقول بان الرئيس محمود عباس وصل الى اتفاق الاطار مع الكيان الصهيوني ويريد ان يعلن عنه في ظل ان هناك سلطه واحده ومصالحه داخليه ويعطي الفرصه لاستمرار الحوار والمفاوضات مع الكيان الصهيوني وارضاء كيري وزير الخارجيه الامريكيه والتاكد بان هناك ممثل واحد للشعب الفلسطيني هو الرئيس ابومازن ومنظمة التحرير واستمرار الانقسام والصلاحيات حتى الوصول الى اجراء انتخابات تشريعيه ورئاسيه .

يعني كل مايجري من خطوات وكلام معسول هو تكتيك يرضي ويخدم الجهتين ويندرج ضمن استمرار الانقسام بشكل مبطن وفي النهايه كل طرف منهم يمكن ان يخرج عن هذا الاتفاق الشكلي وينقلب عليه وبالنهايه من يصعب ويصدم ويفجع مما يحدث فقط هو الشعب الفلسطيني ونسجل على انفسنا فشل جديد في انهاء المصالحه التي هي في مصلحة كل الشعب الفلسطيني .

انا اقول بان المصالحه هو الدخول فيها وعدم االتراجع الى الخلف بانتظار تحقيق مكاسب تكتيكيه فيه والتنازل عن اشياء كثيره في الطريق مصالح وبدلات واستحقاقات للشعب الفلسطيني وعدم تبادل الخطوات بل الانفلات على بعضهم البعض بحيث يتم اعادة الاعتبار الى الشعب الفلسطيني بالدرجه الاولى ومن ثم الحديث عن المصالحه الحزبيه والضيقه .

الذين ينبغي لتحقيق المصالحه ازالة كل الانتهاكات التي في الطريق وتعبيد المصالحه بالثقه والشعور بالامن والاطمئنان وبخطوات واضحه لكل شعبنا الفلسطيني فهو يضع في راسه سلسلة من الاجراءات ينبغي ان تتم حتى يقتنع ان المصالحه اتيه لامحال كما اصبح البعض يعتقدوا من الاتصال التلفوني الذي حدث امس بين الرئيس محمود عباس ورئيس حكومة غزه اسماعيل هنيه .

الكل يعرف الحقيقه ان المعتقلين المظلومين من كلا الطرفين سواء في غزه او الضفه الغربيه الذين امضوا سنوات في داخل السجون وتم اتهامهم بتهم مختلفه يجب ان يتم اطلاق سراحهم جميعا بدون أي تميز واعادة الاعتبار لهم فهم عنوان بداية مايحدث ولعل في غزه المعتقل زكي السكني هذا الذي وجهت له كل الاتهامات وبالنهايه حكمته المحكمه العسكريه بحيازة متفجرات ولم تدنه بالقتل او المساس باحد وقبل استئنافه قبل اشهر وبقى ان يعود الى بيته وهو واحد من مجموعه يجب ان تعود الى بيوتها ويتم اطلاق سراحها .

وعلى التوازي من هذا الاجراء يجب ان يتم اخلاء مقر منظمة التحرير الفلسطينيه وتسليمه الى القوى الوطنيه الفلسطينيه التابعه للمنظمة كخطوه متواتره مع اخلاء المقر المركزيه لحركة فتح المرجعيه الحركيه وكذلك مقر الاتحاد العام للمراه وبيت الرئيس محمود عباس وبيت الشهيد القائد ياسر عرفات وكل المنازل والبيوت التي تم الاستيلاء عليها وهي املاك شخصيه وتسليمها الى اصحابها .

اضافه الى اعادة ممتلكات الجمعيات الاهليه التي تم مصادرتها وكذلك المكاتب الصحافيه والمؤسسات الاعلاميه التي تتبع لحركة فتح وان تعود لتزاول نشاطها من جديد بحريه كامله وبدون اشكاليات .

قبل كل كل هذا توزيع الصحف المتبادل في قطاع غزه والضفه الغربيه فقد اشتقنا لصحيفة القدس والايام والحياه ومجلة العوده والبيادر وان يتم بالمقابل خطوات متبادله بتوزيع صحيفة الرساله وفلسطين وان يتم السماح لتلفزيون الاقصى واذاعتها بالعمل بشكل حر في الضفه الغربيه وكذلك السماح لمكاتب التغير والاصلاح بالعمل ومزاولة مهامها البرلمانيه والسياسيه .

باختصار ان يتم عمل خطوات بدون ضغط خفي من أي جهه لتحقيق هكذا بكامل الخاطر وبدون املاءات من احد ولا تكتيكات تتم من اجل الخروج من الضغط السياسي لكلا الطرفين و بدون ان يكون هناك منتصر ومهزوم المنتصر الوحيد من تطبيق تلك الاجراءات كلها هو الشعب الفلسطيني الذي سيتعيد اللحمه الفلسطينيه وينهي الانقسام ويعود من جديد يرتب اولوياته الوطنيه من اجل استمرار النضال الوطني الفلسطيني وتحقيق انجازات في مجالات مختلفه يجب ان تتحقق .

احلى شيء في الاستاذ اسماعيل هنيه ابو العبد انه صادق وبيجيبها من الاخر

6 يناير

اسماعيل هنيهكتب هشام ساق الله – طلع بالاخر في معتقلين من حركة فتح ممن قضاياهم ذات بعد سياسي كما قال اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وهذا الامر اثبت لي ان الرجل صادق وبيجب الامور دايما من الاخر وهذا ماكنا نتحدث عنه منذ زمن ان هناك تغليف للقضيا بالوان واسماء مختلفه يحدث في غزه وايضا في رام الله .

انا احيي موقف الاستاذ اسماعيل هنيه على جراته وعلى خطواته الجميله الرائعه والتي نتمنى ان يتم الافراج عن اول المعتقلين القائد الفتحاوي زكي السكني الذي امضى ست سنوات في داخل السجون وتعذب كثيرا وعانى هذا الرجل كثيرا من الانقسام الداخلي وخاصه في الفتره الاخيره حين توفي ابن شقيقه المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني اثناء مشاركته في مخيم يتبع لحركة حماس بحادث طرق ولم يسمح له بوداع الشهيد والوقوف الى جانب امه وعائلته في هذه الماساه الانسانيه .

نعم يجب ان يتم القيام بمبادرات تذيب الجليد وتكون من طرف واحد حتى ولو لم يقم الطرف الاخر بمبادره ليعمل كل واحد باصله وبنواياه الطيبه ويبادر لعمل الصح الذي كان ينبغي ان يكون ويتم الافراج عن المعتقلين المتهمين بالتخابر مع رام الله وكل يوم يتم اتصالات مع رام الله ولكن ناس بيلبقلهم وناس مابيلبقلهم .

انا اعرف قصة المناضل العميد الدكتور يوسف يونس المعتقل منذ عدة شهور لدى اجهزة الامن بتهمة التخابر مع رام الله ومع مصر هذا الرجل الذي يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسيه وناضل في صفوف الثوره الفلسطينيه مبكرا وعمل كثيرا من اجل فلسطين يتم اعتقاله بتهمة التخابر مع رام الله ومصر .

واخرين تم الحكم عليهم بالسجن الفعلي للتخابر مع رام الله عدة سنوات ولازالوا معتقلين ان الاوان ان يتم اطلاق سراحهم ووقف الاستداء من قبل الاجهزه الامنيه ومراجعة ملفات من تم اعتقالهم بتهم مختلفه على خلفية انهم ابناء لحركة فتح واعادة الاعتبار لهم .

مايقوم به الاستاذ اسماعيل هنيه هي خطوات تستحق الاحترام والتقدير ويجب ان يقابلها في رام الله بخطوات مثيله وافضل منها ايضا واطلاق سراح ابناء حركة حماس المغلفه قضاياهم بقضايا مدنية ويتم محاكمتهم والسبب في الدرجه الاولى والاساسيه انهم ابناء لحركة حماس بشكل متواتر ومتزامن حتى نجعل الشارع الفلسطيني يصدق انه يمكن ان تكون هناك مصالحه.

سبق ان كتبت مقال وقلت ان رايت الاخ زكي السكني يفرج عنه من سجون حكومة غزه حينها ساصدق ان هناك امكانية للمصالحه فهؤلاء الرجال الرجال تحملوا تبعات الانقسام الداخلي هم واسرهم يجب ان يتم اطلاق سراحهم من السجون ليعودوا الى عائلاتهم ويعيشوا بينهم كرام محترمين .

اتمنى ان اسمع اليوم قبل الغد اخبار هؤلاء المعتقلين الذين سفرج عنهم وفي مقدمتهم الاخ المناضل والقائد الفتحاوي زكي السكني الذي حمل تبعات الانقسام وعانى كثيرا وكذلك كل من تم اعتقاله على خلفية انتماءه الفتحاوي ان يتم الافراج عنه باسرع وقت .

التاريخ يسجل الاعمال الجيده والمحترمه ويسجل ايضا لمن يقوم بالتخفيف عن ابناء شعبنا الفلسطيني ويسجل ويسجل ويسجل والمصالحه لن تتم الا بانقشام الكراهيه والحقد والضغينه من قلوب المسئولين والقاده حتى تنتقل حمى هذا الامر الى الشارع الفلسطنيي كله لطوي صفحه من صفحات تاريخنا الاسود بالانقسام الداخلي .

وانا اقول للاخوه اعضاء المجلس التشريعي الذين غادروا ان يعودوا الى قطاع غزه باسرع وقت فالزمن لم يعد كالزمن السابق وحان الاوان ان نحضر للمصالحه الحقيقيه في كل المستويات واقول للاخوه الذين غادروا اضطرارا ان يعودوا الى غزه والى بيوتهم واسرهم وكفى غربه .

وكان قد أعلن رئيس الوزراء بغزة إسماعيل هنية السماح لأعضاء المجلس التشريعي من حركة فتح الذين خرجوا من قطاع غزة بالعودة إليه للقاء ذويهم وأسرهم وأبناء شعبهم.

وقال هنية في مؤتمر صحفي، الاثنين، إنه سيتم السماح أيضا لكل أبناء غزة الذين غادروها إثر الأحداث الداخلية بالعودة إليه ليكونوا بين أهليهم وأسرهم، باستثناء من لهم ملفات في القضاء.

وأشار إلى أنه سيتم الإفراج عن بعض عناصر حركة فتح المعتقلين على خلفية أمنية ذات بعد سياسي.

وأكد جهوزية الحكومة ووزارة الداخلية لإنهاء الانقسام، مشددا على أن مصر ستبقى الراعية لملف المصالحة.

وأضاف رئيس الوزراء أن” أمن غزة جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والمصري ونتحرك لحماية الأمن المشترك”.

نقد للجنة اسر شهداء 2008-2009 ما يحدث لا يليق بالشهداء ولا باسرهم

6 يناير

جثامني الشهداءكتب هشام ساق الله – مررت اليوم صباحا اثناء توجهي الى مقرالصليب الاحمر الدولي في مدينة غزه لحضور مهرجان تكريم الاسرى المحررين الثلاثه الذين تم اطلاق سراحهم قبل ايام من امام خيمة اعتصام اسر شهداء حرب 2008- 2009 واذا بي اشاهد مالم اكن اتوقعه مشكله بين موظف من مؤسسه اسر الشهداء يقوم بحمل اكياس من الملفات ويضعها في سياره واثنين من عائلات واعضاء اللجنه المشرفه على المطالب الخاصه باسر الشهداء واذا بطوشه كبيره وقفت وقلت لهم ياعمي عيب حلوها وكان عدد كبير من الاخوه يحاولوا منع حدوث طوشه ومشكله بشكل غير حضاري يسيء الى اسر الشهداء والى الشهداء في قبورهم.

تواصلت المشكله والعربده وانضم اخر من اعضاء اللجنه لم اكن اتصور انه يمكن ان ينجر واذا بالطرفان يهاجما بعضهما البعض ويسبا بعض واحدهم قام بسحب عصاه كبيره ولوح بها ويريد ان يهاجم بها عدوه او خصمه لا اعلم بالضبط ماذا حدث ذهبت وانا اقول والله عيب هيك التعامل يكون بين اسر شهداء محترمين يريدوا ان يتضامن كل الشعب معهم وهم يفعلوا بالمؤسسه التي يفترض ان يتعاملوا معها طوال حياتهم ان تم حل المشكله .

الغريب العجيب ان اسر الشهداء الذين انا لازلت اتضامن معهم واشد على ازرهم وادعم موقفهم يريدوا ان يعطلوا معاملات اسر اخرين باغلاق مقر المؤسسه للضغط على السلطه الفلسطينيه بصرف رواتب ابنائهم رغم ان كل الموظفين والاداره وعلى راسهم الاخت ام جهاد متضامنه بشكل كبير معهم وكذلك الاخ ابوجوده النحال مدير المؤسسه بقطاع غزه اكثر المتضامنين معهم .

هناك دائما من يخربوا على انفسهم وعلى زملائهم وعلى اهالي الشهداء بالاساءه الى الشهداء والقيام بافعال مستنكره وغير منضبطه ويجب ان يتم ضبطهم ويجب على اللجنه ان تحسم وتقود الجميع بشكل يضمن تضامن الجميع معهم والتعبير عن مواقف تشرف الشهداء في قبورهم وتتناسب مع حمل اسم عائلة شهيد وليس الزعرنه والعربده .

انا اقول بان برنامج فعاليات هذه العائلات الفقيره المظلومه من اسر الشهداء والتي ينبغي الاستجابه لكل مطالبهم العادله ينبغي ان يكون سلميا بدون أي مشاكل ويتركوا مؤسسة اسر الشهداء تعمل وتقدم مساعدات وتعاملاتها لاسر الشهداء الاخرى والى مراجعات الاخرين فالمشكله ليست بمؤسسة اسر الشهداء المؤسسه بالرئاسه الفلسطينيه والحكومه الفلسطينيه هي من تمنع صرف رواتب ومخصصات اسر شهداء 2008-2009 .

على اسر شهداء 2008-2009 ان يحشدوا انفسهم في برنامج وطني محدد مسبقا ويعمموا على ابناء واسر الشهداء بالالتزام واحترام الاخرين وتشكيل راي عام في وسائل الاعلام وكذلك في الشارع الفلسطيني من اجل الضغط والاستجابه الى مطالبهم العادله .

يجب ان يتحركوا ويتظاهروا امام بيوت اعضاء اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه واعضاء اللجنه المركزيه وكل مؤسسات السلطه التابعه لحكومة رام الله واعضاء المجلس التشريعي وفصائل منظمة التحرير الفلسطينيه وقياداتها وتشكيل راي عام وطني يطالب بصرف مخصصات اسر الشهداء باسرع وقت كما قول الرئيس على لسان الاخ جمال محيسن عضو اللجنه المركزيه وامال حمد ايضا حين حضرت واكدت للجميع ان قرار الرئيس ساري المفعول وان رواتبهم ستكون يوم 5/1/2004 بالبنك ولم يتم تنفيذ ما وعدت الي بيعمل حاله كبير يوسع باب بيته .

المشكله لدى الرئيس محمود عباس ومكتبه وحكومة رام الحمد الله ويجب ان يكون الوعد والاعلان فقط من لسان الرئيس نفسه وعدم توكيل احد بالاعلان بوسائل الاعلام بانتهاء مشكلة اهالي الشهداء فمؤسسة اسر الشهداء التي تاسست عام 1965 مع انطلاقة الثوره الفلسطينيه هي المؤسسه التي تكفل اسر الشهداء والجرحى بدون تميز تنظيمي .

ويجب عليهم ان لايقوموا بافعال واعمال تسيء الى ابنائهم الشهداء فهم ضحوا بالغالي والعزيز وياتوا اليوم ويخرجوا عن اصالة عائلات الشهداء بالعربده والتهديد فهذا لايجب ان يكون ويجب ان يلتزم الجميع بالنظام والهدوء وتداول الامر بطرق واساليب تحبب المواطنين فيهم والا يرتكبوا افعال تؤدي الي تنفير الناس منهم .