أرشيف | 12:41 م

حركة فتح لم تعد تعطي الاحداث العمق السياسي … لانريد مهرجان للانطلاقه ونحن مقهورين

3 يناير

ابناء فتحكتب هشام ساق الله – حين التحقنا في صفوف حركة فتح تعلمنا من قادتنا اعطاء العمق السياسي لكل حدث وموقف وكنا مع كل حدث نعطي العمق السياسي ونسميه بمسماه وكنا نتعلم ونحلل ولدى كل ابناء الحركه رؤيه مشتركه وقدره على فهم وتحليل الاحداث واعطائها نفس الموقف كانت ذكرى الانطلاقه المباركه كل عام يتم رفع شعارات ومنطلقات جديده للحركه متوافقه مع البرنامج العام النضالي التي تؤمن فيه حركة فتح وكان البرنامج السياسي يتضح اكثر واكثر من بدء الاحتفالات في ذكرى الانطلاقه .

دائما كانت هناك رؤيه واضحه وعميقه يستشعرها ابناء حركة فتح جميعا اينما كانوا ولديهم فهم مشترك لكل القضايا السياسيه فابن الحركه في الصين يفهم مايحدث في أي مكان ويتحدث بنفس الفكره التي يتحدث بها ابن الارض المحتله وهو نفس الطرح والموقف الذي يتحدث فيه كل الفتحاوين في العالم .

حين يكون وضع حركة فتح قوي ومواقفها واضحه تكون الحركه الوطنيه كلها بخير ووضعها قوي والكل يبادر من اجل الانطلاق الى الامام اكثر واكثر ويكون هناك انسجام ومواقف يشعر فيها كل شعبنا الفلسطيني ولكن حين تغيب الفكره عن حركة فتح وتشعر انها بحالة تيه كبير فكل فصائلنا الفلسطينيه يعيشوا حالة حركة فتح ويعيشوا حالة من التيه والضعف والتخبط .

تابعت كل ماقاله القاده اعضاء اللجنه المركزيه طوال الشهر الماضي رغبة مني لكي استطيع ان اتخيل توجهات حركة فتح خلال العام القادم وافهم رؤيتها اكثر ولكن لم استطع ان افهم فلم يتحدثوا هؤلاء كما فعلوا سابقيهم القاده العظام والشهداء الابرار الذين يكانوا يتحدثوا بنظره ثاقبه ورؤيه واضحه .

لم افهم من قادة اللجنه المركزيه هذا العام سوى ان العام الجاري سيكون عام المقاومه الشعبيه كيف ومتى واين الله اعلم هل قالها عن خطه جهزتها اللجنه المركزيه ووضعت خطوطها العريضه ام قالها هذا لكي يقول دون ان يتم اقرارها لا احد يعلم .

ليس غريبا ان لاتكون هناك رؤيه لاعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح والسبب انهم مثلنا يتابعوا الاحداث كما نتابعها وليس هناك وضوح لما يحدث سواء بالمفاوضات التي تجري مع الكيان الصهيوني والتوصل لاعلان اطار جديد لمدة 3 سنوات او اكثر ولايوجد لهم رؤيه لحل قضية الانفصال الحاصل في قطاع غزه ولا الموقف منه ولايوجد لديهم خطه لاي موضوع من المواضيع المطروحه فهم مثلنا طلاب فصل يستمعوا لما يقال لهم ولا احد منهم يناقش او يخرج او يقول كلمته كقائد او مناضل .

لاعجب مما يحدث حين لايكون هناك حضور لهؤلاء القاده ويكونوا ارقام وجنود في لعبة الشطرنج يتحركوا فقط تجاه حضور الجلسات دون ان يكون لاحدهم كلمه يقولها ويغير مجرى الحديث ويتم وضع البدائل كل البدائل للموجود فالكل فيهم يسير مغمض العينين ومات الابداع لديهم .

هذا بالنسبه لقيادة الخليه الاولى فما بالكم بالمستويات الادنى من القياده المهددين دائما بالاقاله والذهاب الى البيوت وتكليف اخرين بدلا عنهم ووجود من يخرب عليهم مدعوم من خلية العجزه الاولى من اجل ان يشعر كل واحد منهم بفحولته وان لديه قاعده ومندوبين ويصول ويجول في الاحلام او التخريب في مكان لايهمه مايحدث فيه المهم هو وهو فقط .

حفل انطلاقة حركة فتح قلت في بداية الشهر الماضي انه على مايبدوا لاتريد اللجنه المركزيه اقامة حفل انطلاقة حركة فتح ودعوت الى استغلال الفرصه واستخدام موازنة الانطلاقه وتعويض ابناء الحركه الذين تضررت بيوتهم في المنخفض الجوي الاخير ان يتم توزيع هذا المبلغ عليهم افضل بكثير من اقامة مهرجان يتم مراكمة الديون على الديون التي لازالت من مهرجان العام الماضي ونظل نعاني حتى العام القادم من جراء تراكم الديون .

وبعدها قلنا فليتم دعم وارسال مبلغ مهرجان الانطلاقه الى شعبنا في مخيم اليرموك في سوريا الذين يموتوا من الجوع كل يوم من ابناء حركة فتح في قطاع غزه المحاصرين والمنكوبين لكي نجسد معا وحدة حال ابناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان ولكن لا احد يسمع او يريد ان يسمع والكل يتعامل بعنتريه من اجل اثبات انه موجود فلم يعد للاخوه وتقاسم الامكانيات ولم تعد الشعارات التي انطلقت من اجلها حركة فتح هي هي تجسدها ميدانيا وعمليا والقول يقترن بالعمل .

حركة فتح التي اشعلت شعلة الانطلاقه في ساحة الجندي المجهول عشية دخول العام الجديد ومهرجان الانطلاقه في ساحة السرايا العام الماضي والذي تجاوز المليون فلسطيني اكدت قدرة الحركه على الحشد وثقة الجماهير بها ولكن ماتحتاجه حركة فتح هي قيادة جديده شابه تستطيع ان تتناغم مع هذه الجماهير المخلصه وتتفاعل مع الاحداث وتكون عند مستوى التحدي تنهي الانقسام وتعيد اللحمه الداخليه للوطن ونعود الى خط السكه الحديد باتجاه تحرير فلسطين كل فلسطين .

باختصار بدناش مهرجان للانطلاقه يتم حشرنا فيه بمكان ضيق ياتي اليه ابناء شعبنا من كل حد وصوب وبكل فئاته وبالنهايه يحدث التدافع ونخسر احد من ابناء شعبنا من هذا التدافع او تحدث مشكله هنا او هناك ويحدث مالا يحمد عواقبه لذلك نقول بدناش مهرجان للانطلاقه هذا العام يزيد من ديون الحركه ونفقد مزيدا من الثقه مع الموردين واصحاب الديون في ظل ان قيادة الحركة لاتريد ان ترسل الاموال اللازمه لمثل هذا المهرجان .

لانريد مهرجان للانطلاقه واهالي الشهداء يعتصموا امام مؤسسة اسر الشهداء ويتم لحس قرار الرئيس محمود عباس الذي ادعا اثنان من اعضاء اللجنه المركزيه انه وافق على صرف رواتب ابناءهم الشهداء من حرب 2008-2009 لاطفالهم وامهاتهم ونسائهم وابائهم بداية هذا الشهر ولم يتم تطبيقه .

لانريد مهرجان للانطلاقه هذا العام والمقطوعه رواتبهم مضربين على مفترق الامن العام امام مكتب الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنتين المركزيه والتنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه يطالبوا باعادة رواتبهم المقطوعه .

لانريد مهرجان للانطلاقه وموظفين شركة البحر الحكوميه معتصمين في مقر كتلة فتح البرلمانيه منذ اشهر ولا احد يسال عنهم او يستمع اليهم ولمطالبهم العادله رغم ان هناك توقيع من الرئيس على كتاب يحولهم الى موظفين بعد ان تم حل هذه الشركه الحكوميه .

لانريد مهرجان للانطلاقه وقطاع غزه يتعرض الى هجمه شرسه من حكومة رام الله التي يقودها الدكتور رامي الحمد الله بقطع علاوة الاشراف والمواصلات عن الموظفين الذين التزموا بقرار الشرعيه الفلسطينيه ويتم اعتبارنا مواطنين من الدرجه الثانيه او الثالثه .

لانريد مهرجان للانطلاقه فالمهرجان هو تعبير عن حالة الفرح بانطلاقة الثوره الفلسطينية وانطلاقة الكفاح المسلح لتحرير فلسطين لانريد الاحتفال ونحن مقهورين ومهزومين داخليا وهناك هجمه ضدنا من قيادة حركتنا و يتم وضع مخططات تستهدفنا وتنتظر ان يتم الافراج عنها بالقريب العاجل .

الإعلانات