ايش إخبار المناضل والثائر الاممي الياباني كوزو أوكاموتو

25 ديسمبر

كوزو اكوموتوكتب هشام ساق الله – اليوم سالني صديق عزيز سؤال عن أخبار المناضل الاممي الياباني كوزو أوكاموتو هذا الفدائي الذي قام بعمليه جباره في مطار العدو الصهيوني في مدينة اللد المحتله واسشهد من كان معه في العمليه واصيب هو بجراح وامضى ثلاثة عشر عام في سجون الاحتلال من حياته معزولا في زنزانه وحده بدون ان يستطيع التواصل او الحديث مع احد وكانوا يخططوا تدمير حياته وجعله مجنون او يدفعوه الى الانتحار ولكنه بقي صامدا حتى تم تحريره من سجون الاحتلال الصهيوني عام 1985 .

قال لي صديقي لماذا لم يتم تكريم هذا المناضل حق التكريم من قبل السلطه الفلسطينيه والرئيس محمود عباس كرئيس لدولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينيه الذي يقوم بتكريم القاده والمناضلين ومن نسيهم التاريخ ويقدرهم وهذا الامر جميل ورائع الا يستحق هذا المناضل الاممي ان يتم تكريمه تكريما محترما .

وان يتم عمل تقارير واخبار عنه وان يتم ايضا تكريمه من قبل الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين غريب اني حضرت حفلة الجبهه الشعبيه الاخيره ولم ياتوا على ذكره باي كلمه ولم يتم تسليط الاضواء عنه واجراء مقابلات او أي شيء عن اخبار هذا المناضل الكبير الا يستحق دائما هذا المناضل الكبير ان يتم تسليط الاضواء عليه بكل مناسبه .

اعلم ان هناك من يحسب حساب تكريم هؤلاء الابطال والمناضلين خوفا من ان يتم زجه في تاييد الارهاب ودعمه من قبل الكيان الصهيوني والدول الاوربيه ولكن يجب ان يتم اتخاذ قرار شجاع بتكريم ابطال هذه المرحله من الكفاح الوطني الفلسطيني امثال هذا المناضل الكبير وامثال كارلوس وجورج عبد الله وكل المناضلين العرب الذين شاركوا الثوره الفلسطينيه فهؤلاء الابطال يستحقوا التقدير والتكريم .

قبل فتره كتب المناضل والاسير الوطني الكبير محمود الزق ابوالوليد عن هذا الرجل على صفحته وفي حينه قمت بالاحتفاظ بما كتبه وقلت اني ساكتب عنه يوم مقال ومر اليوم الذي قام بعمل العمليه الاستشهاديه ولم اتذكر الموعد واليوم اقوم بنقل ماكتبه الاخ ابوالوليد حول ذكرياته يوم تحرر من سجون الاحتلال الصهيوني وماشاهده بام عينه في هذا اليوم التاريخي.

يقول الرفيق محمود الزق ” لن انسى هذا المشهد فى حياتى حين تحررنا من الاسر عام 85 فى صفقة تبادل الاسرى … من مطار اللد معصوبى الاعين ومكبلى الايدى والاقدام الى مطار سويسرا حيث تمت عملية التبادل … ومنها الى ليبيا ….. كان فى انتظارنا قادة الثورة ومن بينهم حكيم الثورة جورج حبش ….وصلنا قاعة المطار … ” .

ويضيف الزق ” فوجئنا برجل يركض صوبنا ويحتضن كوزوا اوكوموتوا بشدة ….هذا الرجل كان القائد جورج حبش … رجال الصحافة ركضوا صوب المشهد …والغريب ان جورج حبش بدا يركض وهو يحتضن كوزوا فى قاعة المطار وهم يركضون خلفة …. فرحا كالاطفال وخائف علية كام على وليدها …. ما اروعها من لحظات كفلسطيني عليك أن تقرأ عن هذا الرجل ( كوزو اوكاموتو)” .

كوزو أوكاموتو (冈本 公 三) من مواليد 7 ديسمبر، 1947) وهو طالب علم النبات من عائلة من الطبقة المتوسطة ,وكان عمره 24 عاما عندما تم تجنيده في الجيش الأحمر الياباني، اعتقل في وقت لاحق في لبنان . وخلال اقامته في لبنان، أشهر إسلامه، و كان واحدا من مرتكبي عملية مطار اللد. يتحدث كوزو العديد من اللغات مثل اليابانية والإنكليزية والعبرية والعربية والصينية والروسية بطلاقة.

في 30 أيار، 1972، كوزو أوكاموتو جنبا إلى جنب مع ياسويوكي ياسودا، وأوكودايرا تسويوشي، وصلوا إلى مطار اللد الإسرائيلي في تل ابيب عن طريق الطيران الجوي الفرنسي قادمين من روما وبعد النزول من الطائرة ذهب الثلاثة إلى منطقة الأمتعة للمطالبة باسترداد أمتعتهم، وأخذوا اسلحة رشاشة كانت معبأة داخل حقائب السفر، وشرعو في فتح النار على الركاب الآخرين في منطقة الأمتعة .

وكان الهجوم عملية مشتركة بينهم وبين الجبهةالشعبية لتحرير فلسطين التي كانت وراء هذه الفكرةردا على مساعدة اليابان بشن هجمات على الفلسطنين ,و نتج عنها قتل 26 شخصا وجرح 71 آخرين. وقتل ياسويوكي ياسودا في الهجوم عندما نفدت ذخيرته. اما تسويوشي أوكودايرا انتحر بقنبلة يدوية .

كوزو أوكاموتو اصيب بجروح واعتقل عندما حاول الفرار من المحطة هذا الهجوم أصبح معروفا باسم مذبحة مطار اللد. وكان الضحايا معظمهم من المسيحيين كان واحدا من الضحايا الإسرائيليين هارون كتسير وهو الشقيق الاصغر ل فرايم اللذي أصبح الرئيس الرابع لاسرائيل .

الحكومة الإسرائيلية اتهم أوكاموتو بموجب أنظمة الطوارئ الدفاع، التي أنشئتها سلطات الانتداب البريطاني في عام 1945وطبتها على المقاتلين الإسرائيليين والعرب و عين له المحكمة المحامي كريستمان ماكس المولد في شيكاغو المدرب في بريطانية ولديه خبرة في الدفاع عن المتهمين الإسرائيليين بموجب أنظمة الطوارئ قبل عام 1948 وقد فوض أوكاموتو المحامي لتخليصه من حكم الاعدام في 23 يوليو عام 1973حكم على كوزو أوكاموتو إلى السجن مدى الحياة في إسرائيل.

وقد قامت والجبهة الشعبية وعناصر الجيش الأحمر الياباني بخطف ن طائرة يابانية تابعة للخطوط الجوية وطالبوا بالإفراج عن أوكاموتو في مقابل الافراج عن الرهائن على متن الطائرة وأطلق سراح أوكاموتو في عام 1985 بعد 13 عاما، وذلك كجزء من عملية تبادل للأسرى مع الفصائل الفلسطينية وبعد خروجه من السجن في إسرائيل انتقلت كوزو أوكاموتو إلى ليبيا ثم سوريا وأخيرا إلى لبنان حيث لم شملهم مع غيره من أعضاء الجيش الأحمر الياباني.

في 15 فبراير 1997، اعتقل لبنان خمسة من أعضاء الجيش الأحمر هارو واكو، ماساو أداتشي، ماريكو ياماموتو، توراكازو أوكاموتو وكوزو لاستخدامهم جوازات سفر مزورة والانتهاء تأشيرةدخولهم وحكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات وقد اصدرالحكمة القاضي سهيل عبد سامز في 31 يوليو 1997.

و بعد ان انتهت مدة السجن،قام لبنان بترحيل اربعة من اعضاءالجيش الأحمر الياباني، وترحيلهم إلى الأردن ومن عمان إلى اليابان عبر الطائرة وقد منحت الحكومة اللبنانية حق اللجوء السياسي لأوكاموتو كوزو لأنه وفقا للحكومة اللبنانية انه كان قد شارك في عمليات المقاومة ضد إسرائيل وتعرض للتعذيب في السجون الإسرائيلية لايزال كوزو أوكاموتو مطلوبا، حيث طلبة الحكومة اليابانية أن يتم تسليمه إليها وقيل في حينه انه تزوج من لبنانيه وهو يقيم في لبنان حتى الان .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: