أرشيف | 11:38 ص

وزراء قطاع غزه متهمين بالوقوف خلف الخصم الذي حدث للموظفين

5 ديسمبر

بيان هامكتب هشام ساق الله انا شخصيا هشام ساق الله اتهم وزارة قطاع غزه في حكومة الدكتور رامي الحمد الله بالوقوف خلف الخصم الكبير الذي حدث مع الموظفين في قطاع غزه من اجل ان يثبتوا مواقعهم على حساب الغلابه وحتى يظهروا بانهم شفافين بدرجة قميص العروس ليلة زفافها ويدعموا موازنة الحكومه باموال الفقراء والغلابه .

لا اعلم من قام بتسميتهم ممثلين عن قطاع غزه او كلفهم بهذه المواقع ليكونوا وزراء البعض منهم خرج بشبشب من قطاع غزه واصبح اليوم يملك ملايين الملايين على حساب الالم ومعاناة شعبنا الفلسطيني واخرين منهم لانهم من قطاع غزه تم تسميتهم وزراء بدون ان يكلفهم احد من قطاع غزه ولا احد يدري عنهم .

هم من يتحملوا مايجري تجاه موظفين قطاع غزه من اجراءات وهم من يتوجب ان يتم محاسبتهم على هذه القرارات التي يتم اتخاذها لانهم هم اكثر من يعلم اهمية هذه المبالغ التي يتم خصمها منهم وهم يعلموا من اتخذ القارا بجلوس الموظفين في بيوتهم بتعليمات واضحه تمت .

انا اقول ان الوزراء الرسميين والوزراء المستشارين في مجلس الوزراء من ابناء قطاع غزه بالاضافه الى موظفين كبار من قطاع غزه في وزارة الماليه هم من يتحملوا مسئولية هذا الذي يحدث فقد نفى امس واحد منهم وهو يعلم ان القرار صحيح اراد ان يسكن الحدث للحظات وانكشف الامر حين تم اختياركم كوزراء تم اختياركم لانك من سكان قطاع غزه وتمثلونه وليس لانكم سوبر وانكم خارقين حارقين ومتميزين بشكل لايوجد مثلكم في أي مكان .

القرار اتخذ بجلسه من جلسات مجلس وزارء حكومة رام الحمد الله وبحضور وزراء قطاع غزه الميامين الجلسه ولم يتحدث منهم احد عن هذا القرار وردة فعل الشارع الغزاوي عنه وان هؤلاء الوزراء هم المتهمين امام شعبنا وهم من يتوجب ان يعيدوا العجل الى بطن امه ويعيدوا المبالغ المقتطعه .

يجب ان يخرج صوت واحد عن قطاع غزه يقول انهم يدفعونا الى التطرف والى تشكيل تنظيمات غير التنظيمات الموجوده الان وتحمل هذه التنظيمات ملامح عنصريه اقليميه لمواجهة الهجمه الكبيره التي يتعرض لها قطاع غزه ويريدوا ان يعاقبونا على مواقفنا الوطنيه ليهربوا من مسئولياتهم عن استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي .

واول المدوعين لان يتخحذوا قرار هم نواب كتلة فتح البرلمانيه الذين اعطوا ويعطوا هذه الحكومه تايدهم ومساندتهم وهم موجودين الان برام الله واتخذت القرارات بعلمهم او بدون علمهم يجب ان يكون لهم كلمه وموقف واضح مدوي .

لمن لايعرف وزراء قطاع غزه في حكومة الدكتور رامي الحمد الله حتى يدعوا عليهم بالاسم هم محمود الهباش وزير الشئون الدينيه وكمال الشرافي وزير الشئون الاجتماعيه ومحمد ابورمضان وزير التخطيط و علي ابوزهري وزير التربيه والتعليم والتعليم العالي ونائب رئيس مجلس الوزراء زياد ابوعمر وهناك وزراء اخرين برتبة مستشارين في مجلس الوزراء هم عمر الغول وجمال زقوت واخرين .

فش نار بدون دخان طلع الحكي صحيح خصم علاوة الاشراف والمواصلات

5 ديسمبر

خصم الرواتبكتب هشام ساق الله – كل دعايه يتم بثها عشية الراتب وخاصه لابناء قطاع غزه تكون صحيحه ونكتشف انه تم التخطيط لها بالخفاء وان من ينفيها من الوزراء ابناء قطاع غزه فقط ليكونوا ملكينن اكثر من الملك ونوع من النفاق على حساب الموظفين ومنذ ساعات الصباح وانا اتلقى اتصالات من موظفين مدنيين يقولوا انه مخصوم من رواتبهم مابين 450 شيكل فما فوق علاوة الاشراف والمواصلات .

هؤلاء الموظفين مصدومين من هذا القرار الخاطىء بخصم علاوة الاشراف والمواصلات عن موظفين قطاع غزه بالذات الذين هم بحاجه الى دعم ومسانده في ظل الظروف السيئه التي يعيشونها من حصار لقطاع غزه وغلاء كبير .

انا اقول لمن خطط بليل هذا الخصم من اجل ان يمارس الشفافيه الشديده جدا ويوفر على حكومة رامي الحمد الله بدل ان يتم زيادة الرواتب ودعم الموظف في قطاع غزه او مناقشة قضايا القطاع وحل مشاكله العالقه فموظفين قطاع غزه الحيطه الواطيه التي يمكن ان يتم ممارسة أي شيء بحقهم بدون ان يتدخل احد .

هؤلاء الموظفين حين جلسوا في بيوتهم بعد الانقسام الفلسطيني الداخلي جلسوا بقرار من رئيس الوزراء سلام فياض وحكومته وتم بتعليمات واضحه بعدم ممارسة أي عمل وترك اماكن العمل وهؤلاء التزموا كان القرار اليوم صحيحا ام خاطئا من يتحمل هذا القرار هم الحكومه .

من استشار وزير الماليه وطاقم وزارته في قطاع غزه باتخاذ مثل هذا القرار هل سالوا الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه التنفيذيه بمنظمة التحرير الفلسطينيه ومسئول تنظيم قطاع غزه بابعاد مثل هذا القرار وبردة فعل الموظفين والوضع الصعب الذي يعيشونه قبل اتخاذ هذا القرار .

للاسف الحكومة تعرف ان نقابة بسام زكارنه في الضفه الغربيه لن تقوم بردة فعل وان اضرابات ووقفات هذه النقابه هي فقط للرفاهيه والفنتازيا النقابيه واظهار عضلات قائدها الهمام عضو المجلس الثوري لحركة فتح الذي لايشق له غبار لن يقوم باي ردة فعل للتضامن مع موظفين قطاع غزه ونقابة غزه لاتستطيع ان تقوم بفاعليات بسبب منع حكومة غزه لها .

انا اقول انه ينبغي ان تكون وقفه جاده وواضحه من كل الموظفين وان يتصدوا لهذا القرار بمختلف الطرق بداية بالتظاهر هم وازواجهم ونسائهم في الشوارع احتجاج على هذا القرار الظالم والغير محترم وانتهاء باشياء اخرى تحددها لجنة مطلبيه تعيد الحقوق الى هؤلاء الموظفين المسروقين .

يكفي ان موظفين القطاع لم ياخذوا أي نوع من العلاوات والترقيات وتم شطبهم جميعا من هيكليات الوزرات ولايحظوا باي شيء وتم تكريجهم ببيوتهم بقرارات خاطئه اليوم يدفعوا ثمنها بعد 6 سنوات من الانقسام البغيض .

انا اقول للرئيس القائد محمود عباس ان ماتبقى لك ولسلطتك في قطاع غزه يقوموا هؤلاء بشطبها بشكل نهائي وبيحاولوا يحسنوا الموازنه في الضفه الغربيه وبنفس اللحظه بيدمروا ماتبقى للسلطه من حضور وتواجد ويزرعوا الكراهيه والتميز والحقد على السلطه بهذا الخصم الكبير الذي يصل الى ربع الراتب .

اقول للموظفين لاتتوقعوا أي مسانده او موقف من حركة فتح او من منظمة التحرير الفلسطينيه او فصائلها العامله في قطاع غزه او اعضاء المجلس التشريعي في كتلة فتح البرلمانيه فهم جميعا مخصيين لاحول لهم ولا قوه ويقوموا فقط بحماية مصالحه وذهابهم وعودتهم الى رام الله وبدهمش يزعلوا حد و لن يهشوا ذبابه على وجوههم وان لم تتحركوا انتم وتفعلوا الافاعيل فلن يقف احد الى جانبكم بهذا المصاب الكبير .

ما يهمنا من استمرار المفاوضات اطلاق سراح ال 54 اسير القدامى

5 ديسمبر

الاسرى في سجون الاحتلالكتب هشام ساق الله – فزلكات بعض الحريصين ازود من اللازم من القيادات الفلسطينيه وخاصه بعض اعضاء اللجنه المركزيه من خارج دائرة التفاوض مع الكيان الصهيوني او بعضهم ممن يفاوضوا يتحدثوا عن فشل بالمفاوضات ووصلولها الى طريق مسدود وتشاؤم وتفاؤل واشياء كثيره تسمعها عبر وسائل الاعلام .

مايهمنا من هذه المفاوضات هو ان تستمر لمدة 9 شهور حسب الاتفاق وان يتم اطلاق سراح الاسرى القدامى ال 54 اسير الذين بقوا في سجون الاحتلال الصهيوني وبعدها سنر مايمكن عمله واين وصل الجدال الصفطائي مع الصهاينه ودق الماء بالهون .

الواضح ان الكيان الصهيوني يستغل الان موضوع المفاوضات بتحسين صورته في كل العالم ليظهر بالحمل الوديع امام العالم وبنفس اللحظه يمارس عقيدته الفكريه الصهيونيه المتطرفه بفرض واقع استيطاني جديد والاسراع ببناء وحدات استيطانيه بشكل سريع كذلك محاولاته تغير طريقة الصلاة في المسجد الاقصى وتحويلها على طريقة الصلاه في الحرم الابراهيمي بالخليل .

نحن نقول ان اطلاق سراح هؤلاء الاسرى الذين امضوا فوق ال 20 عاما اقل واحد منهم وبعضهم سيدخل عامه الاثنا والثلاثين مثل الاسير المناضل كريم يونس وابن عمه ماهر يونس وعدد كبير من اسرى القدس والداخل الفلسطيني ينتظروا ان يعودوا الى قراهم ومدنهم بعد انتهاء المفاوضات سواء فشلت ام لم تفشل المهم ان يعودوا الى بيوتهم وبعد ان امضوا تلك السنوات الطويله في الاسر ليبداوا حياتهم ويتزوجوا ينا ويعيشوا مثل باقي البشر بسلام وهدوء .

ان اعمار هؤلاء الابطال والمناضلين محدوده ولم يمضي اسير في الكيان الصهيوني هذه المده الطويله منذ احتلال الكيان الصهيوني للاراضي الفلسطينيه لذا نطالب من كل الببغاوات الذين يغردوا فقط للمزايده والحديث بوسائل الاعلام ليظهروا انهم يعرفوا مايجروا ان يضع كل واحد منهم تمره في فهمه ولا يتحدث حتى يتم اطلاق سراح باقي الاسرى القدامى قبل اوسلوا ال 54 اسير الذين بقوا في داخل السجون .

هؤلاء هم الاخطر والملطخه ايديهم بالدماء الصهيونيه وعليهم قتل صهاينه حسبما يقول الكيان الصهيوني واطلاق سراح الدفعتين الاولى والثانيه الى بيوتهم تم بحمد الله بانتظار ان تتم الدفعه الثالثه قبل ذكرى انطلاقة حركة فتح بايام والدفعه الاخيره مع انتهاء الشهور التسعه للمفاوضات المتفق عليها .

نعرف ان المفاوضات لن تاتي باي شيء كما تقول التنظيمات الاسلاميه والتنظيمات اليساريه المزايده التي لاتقوم بالمقاومه ولا بالمفاوضات وتزايد على كل شيء وتنسى ان الانسان افضل مانملك وان اطلاق سراح اسير من الاسرى القدامى اهم بكثير من كل الذي يقولونه في وسائل الاعلام .

طريقه خاطئه من الصحافيه ايمان هريدي لعرض قضيتها العادله

5 ديسمبر

ايمان هريديكتب هشام ساق الله – الصحافيه الفلسطينيه ايمان هريدي 28 عاما من مدينة رام الله قامت بعرض نفسها للزواج على الرئيس القائد محمود عباس على صفحتها عهذه الخطوه .

الصحافي يمتلك طرق عديده ومختلفه ويستطيع ايصال فكرته في أي طريقه واسلوب ولكن ان يتم عرض الزواج على الرئيس محمود عباس فهي خطوه ليس بمكانه ولا بواردها فالمعروف ان الرئيس ليس له في مثل هذه الاكشنات ولا هذه الطرق كي تصل الرساله .

كان على الصحافيه ايمان هريدي ان وجهت للاخ الرئيس عبر صفحته على الفيس بوك رسالتها بدون دعوة زواج او غيره وكتبت مقالا عن هذا الموضوع وقامت بنشره في أي موقع وتحدثت فيه عن ممارسة اولاد الكبار الذين لايمتلكوا أي خبرات ويتم وضعهم في اماكن متقدمه في مؤسسه خطيره مثل التلفزيون .

لو عرضت نفسها الصحافيه ايمان هريدي على اخرين من قيادات السلطه المراهقين لقبلوا جميعا ولجروا ورائها وذللوا لها كل الصعاب ولكن الرئيس محمود عباس ليس له بهذا اللون ومش من هؤلاء المحسوبين علينا انهم قاده وهم مراهقين وبيخزوا وبيوطوا العقال ومنهم المتصابين الذين يصبغوا رؤوسهم ويضعوا سلاسل في ايديهم ورقابهم .

اولاد البشوات الكبار يتم وضعهم في الاماكن التي تدر اموال وسبق ان كتبت عن هذا الموضوع وقلت انهم يرشحوا ابنائهم للنيابه العامه وان بعضهم لايعرف اسس القانون ويتم وضعهم كقضاه شرعيين ومدنيين لان روابتهم عاليه جدا ويحتاج الامر الى قرار وتوقيع من المستويات العليا .

واولاد البشوات الساده الكبار يعملوا دائما بوزارة الخارجيه وبمراتب ضعف رواتب الموظفين العاديين فهم مقطوع وصفهم او انهم يعملوا في الشركات التي تدر ارباح وتحتاج الى نفوذ الوالد في شخص الابن هكذا هم اولاد البشوات الكبار .

صلاة النبي عليها الصحافيه ايمان هريدي مزيونه وجميله والله يرزقها بابن حلال يسعدها ويبداوا حياة سعيده مع بعضهم البعض ورسالتها وصلت ولكن الطريقه التي استخدمتها كانت خاطئه وليس بمكانها .

كتبت الصحفية ايمان هريدي 28 عاما من مدينة رام الله، رسالة للرئيس محمود عباس تحت عنوان “طلب زواج من فخامتكم الموقره”، والتي نشرتها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”.

وجاء في الرسالة ما يلي :

“انا المواطنه ايمان محمد هريدي، أبلغ من العمر 28 عاما ،وابنه مواطن يحلم بعيش كريم،أعمل كصحافية في تلفزيون فلسطين، أتقدم بطلب الزوج من فخامتكم، حتى احظي بحياة كريمه ، بمعامله انسانية من قبل المجتمع، حتى استطيع ان احقق طموحي وأحلامي، وأحلام الكثير من الشبان من جيلي بوظيفة كريمة وتسهيلات لحياتهم في ظل واقع اقتصادي مرير متوجة ببطالة مستشرية”.

واضافت :”اتقدم لكم حتى استطيع وقف الظلم بحقي وحق زملائي .انا لست ابنه مسؤول يحقق لابناءه ما يشاؤون ويحلمون به حتى وان كان على حساب اناس اخرهين، انا لست ابنه رجل له نفوذ او سلطان، انا ابنه رجل عادي افتخر به، لكن الواقع الفلسطيني جعلني على يقين ان الحياة والوظيفة الكريمة والامتيازات الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية فقط لعائلة المسؤول، وأصبحت الواسطة هي السبيل للعيش”.

واوضحت هريدي في رسالتها :”فخامة الرئيس، انا لدي مؤهلات علمية واملك الخبرات لكن ابن المسؤول يملك ابيه ليحظى بكل شئ،والأبواب موصده امام ابناء المواطن العادي، فخامة الرئيس ارجوك ان تضع حدا لذلك في مؤسساتكم الرسمية وغير الرسميه، ارجوك ان تحتضن شبابنا الفلسطيني الذي يفكر مرارا وتكرار بالهجرة، ارجوك ان تمنع الاستخفاف بعقولنا، ارجوك ان تقف معنا وتعزز انتماءنا لقضيتنا حتى نستطيع محو فكره ابن مسؤول في واقعنا المرير”.

لازالت كلمات الشاعر الشهيد غسان كنفاني مطارده تتسلل في كتب الاطفال

5 ديسمبر

غسان كنفانيكتب هشام ساق الله – لازال الشهيد غسان كنفاني مطارد من قوات الاحلال الصهيوني يبحثوا عنه في كل مكان بعد ان غيبوه كسجد وصوره يبحثوا عن كلماته وادبه المتناثر بين كتب الاطفال بين الاسطر وخلف الكلمات التي كتبها للاطفال في كل العالم .

قم واستيقظ ايها الرائع غسان كنفاني لترى ان قصصك التي كتبتها للاطفال منذ سنوات طويله اصبحت مطارده ويتم محاكمتك بعد اربعين سنه من استشهادك على كلمات كتبتها فقد وصلت متسلله الى كتب الاطفال في دولة الكيان الصهيوني لذلك قرروا الغائها في محاوله لقتلك مره اخرى .
المؤكد ان قصصك الانسانيه الرائعه التي كتبتها ستظل قنابل تتسلل وتبحث دوما عنك وعن حيفا ويافا وفي النهايه لن يستطيعوا ان يمنعوها فهي كالنسيم اجبرتهم بلاغتك على اختيارها ضمن المنهاج نظرا لانسانيتك وشفافيتك واختيارك الجميل للكلمات .

وكانت قرر وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، غدعون ساعر، إلغاء قصة للأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني بعنوان “القنديل الصغير” بحجة أن كنفاني كان المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وكانت مؤسسة “صندوق أبراهام” الإسرائيلية أعدت برنامجاً للمدارس اليهودية في إسرائيل تحت عنوان “يا سلام”، وتم تخصيصه لتلاميذ الصف الخامس الإبتدائي، وطولب التلاميذ بقراءة قصة كنفاني “القنديل الصغير” وكتابة وظيفة حولها.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن قسماً من ذوي التلاميذ احتجوا على وجود قصة لكنفاني ضمن المنهاج الدراسي وقدموا شكوى إلى وزارة التربية والتعليم بواسطة “المنتدى القانوني من أجل أرض إسرائيل”.

وطالب مدير عام المنتدى اليميني، نيحي أيال، في رسالة وجهها إلى ساعر بإعادة النظر في المصادقة التي تم منحها إلى “صندوق أبراهام”، وعلى أثر ذلك قررت المديرة العامة لوزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، داليت شطاوبر، تجميد هذا البرنامج الدراسي في مئات المدارس الإسرائيلية.

وعقب مدير عام “صندوق أبراهام” باري سوليتسيانو، بالقول إن مؤسسته لم تكن تعي أن كنفاني كان ينتمي للجبهة الشعبية، وأن البرنامج لا يتناول المؤلف وأنه من الجائز أن معلمين هم الذين بادروا إلى وضع قصته في البرنامج.

ولفت سوليتسيانو إلى أن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية صادقت في العام 2009 على تضمين قصة “القنديل الصغير” في المنهاج الدراسي لصفوف الحادي عشر والثاني عشر، بينما قالت الوزارة إن هذه القصة لا تظهر في المنهاج الدراسي الذي تمت المصادقة عليه.

حين نبحث ونكتب ونستلهم تجارب هؤلاء الشهداء العظام في حياة شعبنا ندرك بان الموساد الصهيوني كان يدرك خطورتهم عليه عليه لذا تحرك من اجل اغتيالهم وشطبهم والحد من عطائهم ولكن بعض هؤلاء يواصل الهام كل المناضلين باعماله وادبه وفكره حتى اليوم ولعل اول هؤلاء الشهداء هو الشهيد غسان كنفاني الذي اغتيل وعمره ستة وثلاثين عاما ولازال في اوج عطائه وابداعه الادبي والنضالي .

لازال كل من يدرس الادب العربي والفلسطيني بشكل خاص لابد ان يعرج ويقرا ماكتبه هذا الاديب الفذ الشهيد غسان كنفاني ليعرف عمق قضيتنا الفلسطينيه وكيف جسدها هؤلاء العظام في كتاباتهم الادبيه والسياسيه وكيف لازالت قصصهم حتى اليوم تعبر عن واقع مستمر لقضية شعبنا الفلسطيني عبر التاريخ .

استشهد القائد الاديب غسان كنفاني في صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة) ولكنه لازال حتى الان ملهم كل المناضلين الفلسطينيين والشعراء والكتاب والمثقفين .

كم دراسة ماجستير او دكتوراه او بعحث علمي قام به كم هائل من الدارسين والباحثين حول فكر وادب وفن ونضال وكتابات هذا الرجل العظيم في كل جامعات العالم وخاصه في فلسطين لقد اوسع هذا الرجل بحثا واخرجت روائعه العلميه وحتى الان تقام مثل تلك الدراسات الاكاديميه حوله ويتم استخراج المزيد المزيد من الروائع عنه .

هذا الرجل الذي لم يمتشق البندقيه ولم يمارس الكفاح المسلح بنقسه بل اعطى كل الثائرين ليس الفلسطينيين منهم الإلهام الثوري بل ترجمت اعماله الى كل لغات العالم وتعلم كل احرار العالم كلماته وفهموا ثورتنا من خلال كلماته .

غسان كنفاني (عكا 9 ابريل 1936 – بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجئ فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952.

في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه إليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.

ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولا عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها(ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية.

وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم “مجلة الهدف” وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكري. بعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف تحرير المجلة.

أدب غسان وإنتاجه الادبي كان متفاعلا دائما مع حياته وحياة الناس وفي كل ما كتب كان يصور واقعاً عاشه أو تأثر به. “عائد إلى حيفا” وصف فيها رحلة مواطني حيفا في انتقالهم إلى عكا وقد وعي ذلك وكان ما يزال طفلاً يجلس ويراقب ويستمع ثم تركزت هذه الأحداث في مخيلته فيما بعد من تواتر الرواية. “أرض البرتقال الحزين” تحكى قصة رحلة عائلته من عكا وسكناهم في الغازية. “موت سرير رقم 12″ استوحاها من مكوثه بالمستشفي بسبب المرض. “رجال في الشمس” من حياته وحياة الفلسطينيين بالكويت واثر عودته إلى دمشق في سيارة قديمة عبر الصحراء، كانت المعاناة ووصفها هي تلك الصورة الظاهرية للأحداث أما في هدفها فقد كانت ترمز وتصور ضياع الفلسطينيين في تلك الحقبة وتحول قضيتهم إلى قضية لقمة العيش مثبتاً أنهم قد ضلوا الطريق.

في قصته “ما تبقي لكم” التي تعتبر مكملة “لرجال في الشمس” يكتشف البطل طريق القضية، في أرض فلسطين وكان ذلك تبشيراً بالعمل الفدائي. قصص “أم سعد” وقصصه الأخرى كانت كلها مستوحاة من أشخاص حقيقيين. في فترة من الفترات كان يعد قصة ودراسة عن ثورة فلسطين 1936 فأخذ يجتمع إلى سكان المخيمات ويستمع إلى ذكرياتهم عن تلك الحقبة والتي سبقتها والتي تلتها وقد أعد هذه الدراسة لكنها لم تنشر (نشرت في مجلة شؤون فلسطين) أما القصة فلم يكتب لها ان تكتمل بل اكتمل منها فصول نشرت بعض صورها في كتابه “عن الرجال والبنادق”.

كانت لغسان عين الفنان النفاذة وحسه الشفاف المرهف فقد كانت في ذهنه في الفترة الأخيرة فكرة مكتملة لقصة رائعة استوحاها من مشاهدته لاحد العمال وهو يكسر الصخر في كاراج البناية التي يسكنها وكان ينوى تسميتها “الرجل والصخر”.

كثيراً ما كان غسان يردد: “الأطفال هم مستقبلنا”. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونُشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان “أطفال غسان كنفاني”. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان “أطفال فلسطين”.

من مؤلفات الشهيد قصص ومسرحيات

موت سرير رقم 12- بيروت، 1961. قصص قصيرة.
أرض البرتقال الحزين – بيروت، 1963. قصص قصيرة.
رجال في الشمس – بيروت،1963. رواية. قصة فيلم “المخدوعين”.
الباب (مسرحية). مؤسسة الأبحاث العربية. بيروت. 1964-1998.
عالم ليس لنا- بيروت، 1970. قصص قصيرة.
ما تبقى لكم- بيروت،1966 – قصة فيلم السكين.
عن الرجال والبنادق – بيروت، 1968. قصص قصيرة.
أم سعد – بيروت، 1969. رواية.
عائد إلى حيفا – بيروت، 1970. رواية.
الشيء الآخر – صدرت بعد استشهاده، في بيروت، 1980. قصص قصيرة.
العاشق، الأعمى والأطرش، برقوق نيسان5 (روايات غير كاملة نشرت في مجلد أعماله الكاملة)
القنديل الصغير-بيروت.
القبعة والنبي. مسرحية.
القميص المسروق وقصص أخرى. قصص قصيرة.
جسر إلى الأبد. مسرحية.

بحوث أدبية

أدب المقاومة في فلسطين المستقلة.
الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 1948-1968.
في الأدب الصهيوني

نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته “ما تبقى لكم”.
نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.
منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.

ملاحظه المقال تم كتابته العام الماضي ويصلح لكل وقت وخاصه ونحن نعيش ذكرى انطلاقة الجبهه الشعبيه