أرشيف | 3:27 م

7 من اهالي شهداء حرب 2008-2009 يحاولوا الانتحار

3 ديسمبر

جثامني الشهداءكتب هشام ساق الله – نقلت سيارات الاسعاف التابعه للطوارىء في مدينة غزه 7 من اسر شهداء حرب 2008-2009 من امام مؤسسة اسر الشهداء في مدينة غزه في حالة الخطر بسبب محاولتهم الانتحار وشنق انفسهم لعدم الاستجابه لمطالبهم العادله وصرف مخصصات لابنائهم وبناتهم الشهداء .

ابلغني احد الاخوه اثناء مروري بشارع عمر المختار ان هناك اسعافات امام مؤسسة اسر الشهداء تنقل عدد من اهالي الشهداء الذين حاولوا الانتحار بشنق انفسهم وذهبت فورا الى المكان وشاهدت حبل مقسم الى عدة مشانق مربوط بالخيمه التي يعتصم فيها اسر الشهداء وسيارات اسعاف تنقل احد اهالي هؤلاء الشهداء في وضع صعب .

وقف عدد من اباء الشهداء على كراسي وقاموا بوضع رقابهم في الحبل المنصوب وقاموا برفع الكرسي بارجلهم وتعلقت رقابهم على الحبال وقام المواطنين الماره بانقاذهم واستدعاء سيارات الاسعاف فورا وقد تم نقل سبعه منهم في حاله خطره الى مستشفى الشفاء معظم الحالات تمزق في الرقبه والحنجره وثلاثه منهم لازالوا بغرفة العنايه المركزيه .

عرف من بين هؤلاء ماهر بدوي 55 عام من سكان مدينة غزه وجمال عبد الدايم 65 عام من سكان مشروع بيت لاهيا ومحمد الدوواسه ابومحمد 65 عام من سكان بيت هيا وابوامين العريني 65 عام من سكان دير البلح وعايشه الشافعي 75 عام من سكان شمال قطاع غزه .

وحضر على الفور عدد كبير من الشخصيات الوطنيه ومن ممثلي القوى الوطنيه والاسلاميه اضافه الى ممثلي الصحافه العربيه والاجنبيه وقاموا بتصوير المشهد واجراء لقاءات مع اسر الشهداء رجال ونساء المعتصمين امام مؤسسة اسر الشهداء منذ اكثر من خمسه واربعين يوما بشكل متتالي تحت المطر والبرد الشديد وبظروف حياتيه سيئه .

يزور الخيمه كل يوم مئات المواطنين المتضامنين معهم اضافه الى الشخصيات الوطنيه والاسلاميه والجميع يعرف مشكلة هؤلاء منذ اكثر من ستة سنوات ودون ان يتم حل هذا الموضوع والسبب هو الانقسام الفلسطيني البغيض اضافه الى انه جل جهه تقوم برمي الموضوع على الجهه الاخرى .

حالة الياس الشديده التي وصل اليها هؤلاء المعتصمين للتعبير عن مشكلتهم وشرح معاناتهم واسرهم في عدم تلقي مخصصات اسر الشهداء من السلطه الفلسطنييه دفعتهم الى الانتحار وشنق انفسهم من اجل دفع الملف الى الامام وعرض معاناتهم والاستعجاب بحل هذه المشكله الانسانيه .

منذ ان وضع نفسه الاسير المحرر في صفقة شاليت هو وزوجته وابنته في قفص امام منزل الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه التنفيذيه والمركزيه لحركة فتح واهالي الشهداء اعجبتهم الفكره ولكن تطرفوا بمنطق لم يفكر فيه احد واقدموا على شنق انفسهم من اجل الاستعجال في حل مشاكلهم ولفت الانتباه لها .

انا احمل كل اركان السلطه الفلسطينه من اولها الى اخرى سواء في قطاع غزه او الضفه الغربيه مسئولية حياة اسر الشهداء ويتحملوا المسئوليه كامله امام الله والشعب الفلسطيني في انهاء هذا الملف باسرع وقت ممكن واقول للقوى الفلسطينيه الاسلاميه والوطنيه ان يدفنوا انفسهم بالحياء والعار بان تبقى هذه الاسر معتصمه في البرد القارص وفي هذه الظروف وان يعملوا على تصعيد الفعاليات للضغط لانهاء هذا الملف الصعب والمعقد .

الشهداء الاكرمين منا هي تجاره تمارسها التنظيمات الفلسطينيه بدون فعل أي شيء لاسر الشهداء صدق من قال بان الثوره يفجرها مغامر ويسقط فيها شجاع ويجني ثمارها جبان وهاهم الجبناء يجنو ثمار ودماء الشهداء بدون ان يقدموا أي شيء رغم انهم يستطيعوا ان يحلوا هذه المشكله ولكنهم يريدوا ان يعذبوا هذه الاسر .

الإعلانات

لا أهميه للوقت في قطاع غزه

3 ديسمبر

شركة الكهرباءكتب هشام ساق الله – الحياه تموت كلها وتتوقف مع انقطاع التيار الكهربائي لمدة 12 ساعه كل دوره لا احد يعمل أي شيء سوى تمضية الوقت بانتظار ان يعود التيار الكهربائي هذه ال 6 ساعات كي يقوم بعمل الضروري واللازم ثم يعود السكون من جديد مره اخرى .

امس لم استفد من الكهرباء فقد جاءت وانا نائم وانقطعت وانا نائم ويوم طويل من الانقطاع من الساعه الثامنه حتى الثامنه والحياه تموت كل شيء سكون لا انتاج ولا عمل ولا أي شيء حياه يسودها الملل والقرف والنوم .

صحوت من النوم اكلم نفسي واضرب يد بيد لا شيء افعله شاحن البطاريه الذي امتلكه امس انحرق واحتاج واحد جديد ب 300 شيكل هاي الي بيجينا من الكهرباء وانقطاعها ودائما هذا غير محسوب ولا تدفع ثمنه شركة توزيع الكهرباء ولا يتم المطالبه بالتعويض لعشرات الاف الاجهزه التي تحرق وتعطب من انقطاع التيار الكهربائي وعودته باشكال مختله قوي اوضعيف ويؤدي الى خسائر ماديه لدى المواطنين .

بالاخر الفاتوره بتيجي زي ماهي لازياده ولانقصان وحين تراجع يقولوا لك انك استخدمت ساعات الانقطاع في ساعات الاضاءه ويتحدثوا عن اشياء انت لاتفهمها ادفع الفاتوره والا سنقوم بقطعها عنك تضحك في اعماقك مالفرق بين القطع والوصل كله زي بعض .

الوقت المقتول في غزه والذي يستصرخ ويصرخ وينادي أي اعمل ماباليد حيله الا الصبر والانتظار والترقب بيقولوا بدهم يحلوها خلال اسبوعين قادمين واخر يرد كذابين كله من اجل الاستهلاك المحلي ولا تغيير في ظروف الكهرباء والمنخفض الجوي القادم سيقلل ساعات الكهرباء الى 4 ساعات فقط لا غير .

زغرتوا يابنات وباركولنا على الي جاي والي راح يجي الكل متاثر حتى الاغنياء والمتنفذين فغزه اصبحت مقبره للاحلام والمواعيد والعمل الكل فيها نائم ولاشيء يعمل سوى الاجهزه الامنيه المستيقظه دوما والتي تتحرك يمينا وشمالا لفرض الامن والنظام العام ومواكب القيادات التي تتحرك لمجاملة هذا وذاك .

كل واحد منا يقوم بحساب البيدر وماقام فيه من عمل سواء العامل او ربة البيت او صاحب المصلحه فانه سيكتشف انه عمل فقط الحد الادنى الذي لايتجاوز الساعه الواحده اضافه الى انه فش رواتب ولا في حركة في الاسواق باختصار نحن بلد النايمين .