أرشيف | 7:33 م

ضريبه جديده تفرضها وزارة مالية حكومة غزه على البضائع القادمه من كرم ابوسالم

2 ديسمبر

شد الشعر
كتب هشام ساق الله – اتصل اليوم بي احد الاصدقاء التجار وقال لي اكتب عن الضريبه الجديده التي بدات وزارة الماليه في حكومة غزه تفرضها على البضائع القادمه من كرم ابوسالم مقدارها 15 بالمائه على الفاتوره بعد ان يتم خصم مايقارب ثلث قيمة الفاتوره ويجبر التاجر على دفع هذا المبلغ قبل استلامه للبضاعته .

واكد التاجر اننا ندفع ضريبة المقاصه التي تتقاسمها السلطه الفلسطينيه في رام الله والحكومه الصهيونيه وندفع الضرائب وكل شيء حسب المطلوب منا ولكن هذه الضريبه بدا تطبيقها في الاول من كانون اول ديسمبر هذا العام على كل البضائع أي نندفع الضريبه مرتين مره في غزه ومره اخرى قبل وصول البضاعه الى كرم ابوسالم .

لايجوز ازدواجية الضريبه هذه قاعده علميه وقانونيه متعارف عليها في كل دول العالم ولا نعرف لماذا ندفع هذه الضريبه وكيف يتم حسابها وقبل ان تدخل بضاعتك يجب ان تدفع ماعليك من اموال لحكومة غزه .

يقول التاجر قررت عدم استيراد أي بضائع جديده من الكيان الصهيوني والاكتفاء بما لدي بالمخازن فلم نعد نربح مع هذه الضريبه الجديده والافضل ان يشاركونا اموالنا وتجارتنا حتى يرتاحوا ويتم الاتفاق بينهما على هذه الضريبه .

حكومة غزه تعاني من ازمه ماليه كبيره بعد ان تم وقف عمل الانفاق وفرض ضرائب كبيره عليها لذلك لجات الى فرض هذه الضريبه وهي تسميها ضريبة جمارك وهي بواقع 15 بالمائه على مجمل البضاعه التي تصل الى التجار عن طريق كرم ابوسالم .

ضرائب كثير ومتعدده تفرض على تجار قطاع غزه ومش ملاحقين من وين يلقوها وهناك ركود كبير في البضائع وبيع قليل ادنى من معدلاته بكثير بسبب عدم انتظام الرواتب اضافه الى عدم وجود سيوله في ايدي المواطنين .

وهناك التزامات كبيره على التجار اضافه الى ارتفاع ايجارات المحلات السنويه والمصاريف العاليه مثل رواتب العمال والموظفين اضافه الى الضرائب العاليه التي يدفعها التاجر للبلديه ووزارة الماليه في غزه من ضريبة مضافه وجمرك والضرائب التي يتم دفعها الى وزارة الماليه في رام الله والكيان الصهيوني وهناك اعداد كبيره بدات تعلن افلاسها المالي وعدم قدرتها على دفع الالتزامات التي عليها .

قلوبهم تحجرت ومشاعرهم تبلدت في حكومة رامي الحمد الله تجاه قطاع غزه

2 ديسمبر

رامي الحمد الله
كتب هشام ساق الله – المؤكد ان حكومة الدكتور رامي الحمد الله ابتداء من رئيس الحكومه حتى سكرتير الحكومه الذي هو بمرتبة وزير قلوبهم تحجرت ومشاعرهم تبلدت ولايهمهم مايحدث في قطاع غزه من اضراب اسر شهداء 2008-2009 منذ اكثر من خمسه واربعين يوما بشكل متتالي في البرد الشديد القارص وعلى قارعة الطريق ولايهم لاشهداء ولا أي شيء وكذلك اضراب موظفين شركة البحر منذ اكثر من شهر ولا الاسير المحرر محمد ابوجاموس ولا انقطاع التيار الكهربائي اثنا عشر ساعه باليوم .

امس قام الاسير المحرر محمد ابوجاموس الاسير المحرر في صفقة شاليت والذي امضى من قلة بخته 10 سنوات الا شهر واحد ولم يتم تفريغه حتى الان بتفصيل قفص حديد وقام بوضعه امام بيت الدكتور زكريا الاغا وقرر ان يحبس نفسه هو وزوجته وطفلته الصغيره وحضرت وسائل الاعلام وقامت بتصوير الحدث وسرعان ماتدخل المتنفذين وقاموا باقناعه بتاجيل خطوته شهر قادم .

لم تتحرك وسائل الاعلام لتقوم بتصوير عوائل الشهداء المضربين امام مؤسسة اسر الشهداء احتجاج على عدم صرف رواتب ابنائهم الشهداء منذ اكثر من خمسة واربعين يوما بشكل متتالي ويعرف بهذا الموضوع الاخ الدكتور رامي الحمد الله وطاقم حكومته ولم يعمل احد على عمل أي نوع من الحلول علما بان الدكتور كمال الشرافي وزير الشئون الاجتماعيه وضع حل مؤقت ولم يتم اقراره بمجلس الوزراء .

وموظفين شركة البحر وهي شركة شبه حكوميه تم حلها من قبل السلطه ولم تقم بدفع ماعليها من التزمات ماليه تجاه هؤلاء الموظفين من رواتب منذ بداية الانقسام الفلسطيني الداخلي وعائلات موظفي هذه الشركه يعيشوا حياة صعبه وقد قرروا الاضراب في مقر كتلة فتح البرلمانيه وهم متواجدين واتصل اعضاء الكتله بكل من يعرفوا من الحكومه والموظفين المتنفذين ولم يتحرك احد للحديث معهم او يعد بحل مشكلتهم ولاتزال الامور كلها عالقه .

واليوم الموظفين المقطوعه رواتبهم من ابناء قطاع غزه منذ ستة سنوات بتقارير كيديه ينظموا مظاهره لهم في حي الشيخ رضوان من الساعه العاشره صباحا حتى الساعه الثانيه بعد الظهر عند مقر الامن العام .

انا اقول الى هذه الدرجه وصلت هذه السوداويه في مشاعر مجلس الوزراء الذي يقوده الدكتور رامي الحمد الله والذي لم يكلف نفسه بعقد جلسه خاصه كما فعل في نابلس قبل اسبوعين وقام باصدار قرارات بصرف مبالغ كبيره لدعم تجار البلد القديمه ودعم تجار وشركات نابلس الاقتصاديه واصدار قرارات تدعم مدينة نابلس .

هذه الحكومه لاتخجل من نفسها حين تصدر قرارات تستثني موظفي قطاع غزه من قراراتها فحين تم اقار علاوة طبيعة المهنه للاطباء وزيادة الرواتب كان قرار الحكومه باستثناء اطباء قطاع غزه الا يخجل وزير الصحه جواد عواد ونقيب الاطباء سابقا من استثناء زملائه في قطاع غزه من هذه الخطوه رغم انه زار قطاع غزه خلال حرب الثماني ايام العام الماضي برئاسة وفد طبي وصحي وشاهد كيف يعمل اطباء قطاع غزه بظروف سيئه وهم بحاجه ماسه الى هذه الزياده اسوه بزملائهم بالضفه الغربيه .

الا يخجل من نفسه وزير الاسرى الاخ عيسى قراقع الذي لم يتدخل من اجل حل مشكلة الاسير المحرر محمد ابوجاموس والذي ينقصه شهر واحد فقط لكي يتم العشر سنوات فالسلطه وقانونها تماهو مع الاحتلال الصهيوني الذي اصبح يطلق سراح الاسرى المعتقلين قبل موعدهم ويلعب على التناقضات من اجل ان يدمر هؤلاء الاسرى وياتي ضدهم ماقيمة الشهر الواحد في مناضل امضى 10 سنوات وكان محكوما 28 عام حتى لايتم تفريغه .

قطاع غزه يغرق بالعتمه والظلام ويعاني كله من انقطاع الكهرباء لساعات طويله والمرضى والشيوخ وكبار السن كلهم يعانوا من هذا البلاء الكبير وكل هذه المعاناه لم تهز حكومة الدكتور رامي الحمد الله ويتحدث فيها عن حلول صحيح انه ذهب الى قطر ولكن من اجل 150 مليون دولار التي وعد بها القطريين وتم وضع قطاع غزه حجه لزيارته .

خطوه الاسير محمد ابوجاموس اعجبت كثيرا عائلات شهداء حرب 2008-2009 وبدا يفكروا في خطوات تهز افئدة واعماق الكبار في السلطه الفلسطينيه للتفاعل مع قضاياهم وكذلك المضربين من موظفي شركة البحر حتى تحرك قضاياهم العادله .

انا اقول للدكتور رامي الحمد الله ان لم تحل قضايا قطاع غزه العالقه وخاصه القضايا الملحه والطارئه والتي يعاني منها اهالي واسر الاكرم منا لاتستحق ان تبقى على راس عملك ويجب ان تكون رئيس وزراء للسويد او النرويج ولكن لفلسطين لاتستحق ان تكون رئيس وزراء لها.

مبروك الدكتوراه للصديق العزيز الأخ الدكتور احمد جواد الواديه

2 ديسمبر

احمد الوديه
الدكتور احمد الوديه
كتب هشام ساق الله – منحت جامعة الاسكندرية بجمهورية مصر العربية قبل عشرة ايام درجة الدكتوراة في تخصص فلسفة السياسة للباحث الفلسطيني أحمد جواد سالم الوادية خلال مناقشة علانية للدراسة التي موضوعها ” أيدولوجيا الدور الأمريكي في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية 2000-2008 ” .

وعٌقدت لجنة المناقشة بحضور الأستاذ الدكتور رمضان بسطاويسي محمد رئيساً والأستاذة الدكتورة صفاء عبد السلام جعفر مشرفاً والأستاذ الدكتور أشرف منصور عضواً بحضور القنصل الفلسطيني في الاسكندرية محمود الأسدي ولفيف من الأكاديمين وطلبة الدراسات العليا الفلسطينين والعرب في الجامعات المصرية .

وبعد مناقشة مطولة من اللجنة أظهر فيها الباحث تمكنه من مضمون دراسته وثقافته الواسعة قررت اللجنة منح الباحث الوادية درجة الدكتوراة بمرتبة الشرف الأولى كأعلى درجة علمية تمنحها الكلية لدرجة الدكتوراة مع التوصية بطباعة ونشر الدراسة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأخرى .

جاءت الدراسة التي قدمها الباحث في خمسة فصول وعدد من المباحث الفرعية , اختص الفصل الأول بدراسة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية كمدخل أيدلوجي سياسي وتاريخي , والثاني أيدولوجيا الدور الامريكي في مفاوضات الحل النهائي كامب ديفيد 2000 , أما الفصل الثالث جاء بعنوان ايدلوجيا الدور الأمريكي في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية خلال الولاية الأولى للرئيس جورج بوش الابن 2001-2004 والفصل الرابع تناول المدة من 2005-2008 , أما الفصل الاخير تناول واقع ومستقبل الدور الأمريكي في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وتقييم الأداء الفلسطيني والاسرائيلي .

وخلصت الدراسة التي لعدة نتائج كان أهمها ان السياسة الامريكية اتسمت تجاه اسرائيل بالثبات شبه التام ولم يكن التغير في العلاقة الا لضرورة أو مصلحة تقتضيها المتغيرات الاقليمية والدولية , ولم تسع الولايات المتحدة لحل الصراع على اساس حل عادل بل ضمن شروط تلائم اسرائيل , كذلك لم تتغير السياسة الامريكية لصالح اسرائيل بتغير الادارات المختلفة .

وحملت الدراسة توصيات هامة من ضمنها التأكيد على ضرورة وجود مرجعيات فلسطينية واضحة في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والتأكيد على توجه القيادة الفلسطينية للتفكير جدياً بحل الدولة الواحدة اذا ما استمر انسداد افق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية يجب على قيادة منظمة التحرير الفلسطينيه الاضطلاع عليها وعلى نتائجها والاستفاده من توصيات الباحث .

والصديق العزيز الدكتور احمد الوديه هذا الشاب الرائع جدا والمثقف والفتحاوي حتى النخاع تعرفت عليه بدايات السلطه الفلسطينيه وهو طالب في مدرسة يافا الثانويه وكان في حينها منسق الشبيبه فيها والتقينا مرات عديده تحدثنا فيها عن حركة فتح وتوجهاتها للشباب واوضاع الشبيبه الطلابيه وكم كان رائع ان هذا النشيط في الحركه ان يحصل على المركز الاول في الثانويه العامه على مستوى مدارس مدينة غزه .

تواصلت علاقاتنا والتحق في جامعة الازهر واصبح من نشطاء جامعة الازهر وكل فصل كان الاول على الكليه التي يدرس بها فقد كان متفوق انجز الشهاده الجامعيه باقل من اربع سنوات كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية عام 2005 وحاصل على ماجستير العلوم السياسية تخصص دراسات الشرق الأوسط من جامعة الأزهر بغزة عام 2009 وكان اول طالب يناقش الماجستير في قسم الدراسات الشرق اوسطيه وحضرت مناقشته في حينه وتم اصدار دراسته قبل اشهر في كتاب تم طباعته في مركز الزيتونه في لبنان بعد ان تابع الدراسه وقام باضافة معلومات جديده اليه .

وسبق ان تعرفت الى والده الحاج جواد الوديه حين كان مدرسا للتاريخ في جامعة بيرزيت وحاصلعلى ماجستير في التاريخ وعاد الى قطاع غزه وعمل كتاجر في سوق العمله وكنت دائما اتناقش معه واتحدث فهو رجل مثقف ولديه العلم الكثير ورائع وقد فقد ابنا شهيدا في انتفاضة الاقصى الثانيه هو الشهيد عليان جواد سالم الوديه في عملية تسلل لاحدى المستوطنات في قطاع غزه اضافه الى اصابة اثنين من ابنائه بجراح مختلفه والاخ الدكتور احمد متزوج ولديه ولد اسمه سراج انجب قبل شهر تقريبا .

الف مبروك للدكتور الشاب الرائع احمد جواد الوديه ونتمنى ان يتم الاستفاده من علمه وخبراته المتنوعه وثقافته وحضوره وقدراته السياسيه والف مبروك لوالده الحاج جواد ولعموم عائلة الوديه الكرام هذا التميز الرائع لهذا الشاب المتفوق .