أرشيف | 10:38 ص

حركة تمرد تريد ان تحرق كل المناسبات الفلسطينيه وبمقدمتها انطلاقة الثوره

18 نوفمبر

تمرد
كتب هشام ساق الله – بعد الفشل الذريع جدا لما يسمى بحركة تمرد وفشل فعالياتها يوم ذكرى استشهاد الرئيس القائد ياسر عرفات فلازالوا يصروا على التمرد على شبكة الانرتنت والتخريب الممنهج للمناسبات الوطنيه التي هي ملك الشعب الفلسطيني وعدم الاعتراف بان ليس لديهم أي تواجد او جماهير في الشارع الفلسطيني .

المقاوله المكلفين باعلان التمرد على حماس هدفها تخريب الاحتفال بالمناسبات الوطنيه الفتحاويه بشكل خاص ومليونية الانطلاقه الماضيه هناك من يريد ان يقضى عليها وعدم تكرارها سواء في داخل اللجنه المركزيه الذي يدعم بعض اعضائها مايسمى بحركة تمرد ويريدوا ان يلغوا الاحتفال بذكرى الانطلاقه بالاعلان عن فعاليات لهم على الارض بهذا اليوم .

انا اقول على قيادة حركة فتح ان تعلن بشكل واضح موقفها من هذه الحركه المراهقه بشكل واضح وعدم ترك الحبل لها لكي تتحدث كما يحلوا لها بمناسبة مهمه في حياة ابناء حركة فتح وهي ذكرى انطلاقة الثوره الفلسطينيه وانطلاقة المارد الفتحاوي الاسمر .

اللجنه المركزيه لحركة فتح والهيئه القياديه العليا في قطاع غزه يجب ان يخرجوا عن صمتهم ويقولوا كلمتهم والا فان الجماهير الفتحاويه هي من ستقول كلمتها وتخرج عن صمتها وكشف حلقات التامر والتنسيق لانهاء حركة فتح ودورها في هذا اليوم التاريخي المنتظر الاحتفال فيه بذكرى انطلاقة الحركة ال 49 في الاول من يناير من كل عام .

انا اقول مناسبة انطلاقة حركة فتح هي خط احمر يجب ان يبتعد عنه أي احد يمكن ان يعلن عن فعاليات بهذا اليوم وبهذا الاسبوع فابناء الحركه سيقفوا بقوه تجاه هؤلاء الذين لايملكوا لا قاعده جماهيريه ولا رؤيه واقعيه لحل الانقسام الداخلي ويمارسوا فحولتهم من الخارج ويعطوا الذرائع لافشال حفل الانطلاقه القادم .

واجهزة الامن في حكومة غزه تعيش حاله من الهوس تجاه مايسمى تمرد وتعطيها حجم اكبر من حجمها وتقوم بالاستنفار الامني من اجل التصدي لهذه التصريحات والبيانات المهوسه كما فعلت بذكرى انطلاقة الشهيد الرئيس ياسر عرفات من اجل منع ابناء الحركه من الاحتفال بهذه المناسبات العزيزه على قلوبنا جميعا مستغلين ضعف قيادة الحركه في قطاع غزه وترددها لعدم وجود ميزانيات لها وعدم تجرؤهم لقول موقف واضح تجاه مايسمى بتمرد او غيرها .