أرشيف | 7:59 م

مبروك لطاقم وكالة معا افتتاح مكتبهم من جديد

16 نوفمبر

وكالة معا
كتب هشام ساق الله – من لا يشكر الناس لا يشكر الله وخطوة الاخ اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه بافتتاح مكتب وكالة معا هو خطوه مباركه ومتقدمه ونتمنى ان يتمم خطوته ويقوم بالاعلان عن افتتاح مكتب قناة العربيه المغلق مع وكالة معا غدا حتى تكون الخطوه مكتمله وخاصه واننا نقترب من عام على قصف برج شوا وحصري وبرج الشروق واستشهاد ثلاثه من الصحفيين اثناء ادائهم مهامهم اثناء الحرب .

نعم طاقم وكالة معا وطاقم العربيه وكل الطواقم الصحافيه التي عملت اثناء الحرب وكانوا الجنود المجهولين المساندين للمقاومه الفلسطينيه وجزء لايتجزء منها وهم ينقلوا للعالم بث مباشر الاجرام الصهيوني ومعاناة شعبنا الفلسطيني وينقلوا بصورهم احداث داميه دعمت موقف المقاومه امام العالم وأخزت الكيان الصهيوني القاتل المجرم وهو يستهدف الاطفال والنساء والرجال كبار السن .

حرية الصحافه وعدم التعرض للصحافيين من قبل عناصر الاجهزه الامنيه هي عناصر ضمان وقوه للمقاومه الفلسطينيه حين تتعرض للهجمه الصهيونيه الغادره وهم الجنود الاوفياء لشعبنا بنقل الصوره الصحيحه للعالم هؤلاء الرجال الرجال يعرضوا حياتهم الى الخطر والاصابه والاستشهاد مقابل ان ينقلوا صوره من مكان الحدث ويفضحوا الكيان الصهيوني .

فرسان الاعلام يستحقوا دائما التكريم ومنحهم مزيدا من الحريه في الحركه واداء مهامهم فهم السلطه الرابعه التي تبحث عن الحقيقه وتكشفها من اجل سد العيوب وانصاف الناس ومحاسبة المسيئين واقرار الحقيقه وتجسيد العداله من خلال صور وافلام وتقارير يبدعوا فيها وينشروها لكل العالم فالعالم اليوم اصبح قريه صغيره .

حين يتم فتح المجال امام الاستثمار في مجال الاعلام والسماح بحريته في داخل قطاع غزه فان هذا سيؤدي الى توظيف اعداد كبيره من العاطلين عن العمل من الصحافيين خريجي الجامعات والمعاهد واعدادهم تزداد كل يوم وهم مدربين واكفاء ويبيضوا الوجه ويستطيعوا ان يكونوا خير رجال للاعلام يكتبوا بالدم لفلسطين حريتها ونصرها واستقلالها .

لم يعجبني وضع خبر اعادة افتتاح مكتب معا على صفحة وكالة معا بخبر جانبي وكان الامر لايهمهم وغير مهم بعد ان وسطوا كل الفصائل الفلسطينيه ودول عربيه وشخصيات وطنيه وناشد الجميع حكومة غزه بافتتاح المكتب ولكن جاءت اللحظه واصدر الاخ اسماعيل هنيه قرار بافتتاح المكتب كان عليهم ان يضعوا الخبر على صدر صفحتهم ويعطوه الاهميه الكبيره كما اعطو اغلاقه وسلطوا الاضواء على التنديد بهذا الاغلاق وسياسة محاربة الحريات ومصطلحات ما انزل الله بها من سلطان .

اين نقابة التعازي والتبريكات التي تسمى نقابة الصحافيين حامية الحريات سواء التابعه لحماس والجهاد الاسلامي او التي تتبع الى الدكتور عبد الناصر النجار من هذا الحدث على الاقل كان عليهم ان يشيدوا باعدة اقتتاح مقر وكالة معا وان يطالبوا باعدة افتتاح مكتب تلفزيون العربيه المستمر بالاغلاق وان يطالبوا باعدة افتتاح مكاتب حركة فتح المغلقه والبالغه اكثر من 23 مؤسسه صحافيه اغلقت وصودرت امكانياتها اثناء احداث الانقسام .

للاسف هذه النقابه لا تعرف سوى ان تمارس التنديد فقط والتهاني والتبركات والتعازي اما ان تشيد بالفعل الايجابي وتطالب بمزيد من الخطوات فهذا الامر لا يخطر على بالها وتتجنه خوفا ان تزعل الاجهزه الامنيه حتى لا يعيقوا سفر اعضاء الامانه العامه الفرسان المسافرين دائما للخارج يتحدثوا باسم الصحافيين الغير متواصلين معهم ومتابعين لامرهم فالاهم لديهم هو السفر والسفر والسفر .

مبروك لطاقم معا اعادة افتتاح مكتبهم من جديد ونتمنى لهم ان يواصلوا مسيرتهم وعملهم بمهنيتهم العاليه المعروفه وان يتم تجديد عقودهم واستقرارهم اقتصاديا واجتماعيا ومهنيا ونتمنى على الاخ اسماعيل هنيه ان يتمم خطوته ويعيد افتتاح مكتب تلفزيون العربيه من جديد وفتح صفحه منيره في حرية الاعلام وفتح المجال للاستثمار وتشغيل ايدي عامله جديده عاطله عن العمل .

وكانت قررت الحكومة المقالة، اليوم السبت، إعادة فتح مكتب وكالة معا في قطاع غزة بعد إغلاق استمر لنحو أربعة أشهر.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة المقالة إيهاب الغصين في تصريح صحفي أنها سحبت الشكوى المقدمة ضد مكتب وكالة معا من النيابة العامة، تمهيدا لفتح المكتب.

وأضاف أن رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية “أصدر تعليماته لوزارة الإعلام بفتح مكتب الوكالة مع ضرورة الالتزام بالمهنية والدقة ومقتضيات العمل الصحفي”.

ولم يشمل قرار الحكومة مكتب قناة “العربية” الذي أغلق مع مكتب وكالة معا لنفس الأسباب.

من جهته أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان هنية ابلغ الفصائل قراره، وأن التنفيذ سيجري صباح غد الاحد.

فيما أكد صالح زيدان القيادي في الجبهة الديمقراطية أن قرار هنية لا يشتمل على أية شروط لـ معا.

وفي ذات السياق قالت وكالة معا انها تنتظر الحصول على القرار الرسمي من الحكومة المقالة حول قرار فتح المكتب.

ليش فتح ماحضرت لقاء اسماعيل هنيه مع الفصائل

16 نوفمبر

فصائل
كتب هشام ساق الله – خطا عدم حضور حركة فتح لقاء الاخ اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مع الفصائل الفلسطينيه لبحث امور تتعلق بازمة الكهرباء والوقود وغيرها من الازمات كان يجب على قيادة الحركه حضور هذا الاجتماع وقول مايقوله الشارع الفلسطيني ومحاولة الخروج من هذه الازمات بفتح حوار وانهاء معاناة المواطنين .

عدم حضور حركة فتح مثل هذه الاجتماعات يغيب نصف الشارع الفلسطيني ويجب ان يتم قول الحقيقه والمصارحه ونقل وجهة نظر شعبنا وكذلك السلطه الفلسطينيه والحكومه في رام الله تجاه كل مايحدث وعدم ترك الامور هكذا بدون حل وبدون حسم .

انا اعرف ان حجة حركة فتح هي عدم التعامل مع الحكومه القائمه وتعتبرها غير شرعيه بعد احداث الانقسام الفلسطيني ولكن هذه الحكومه لها سبعة سنوات تدير الاوضاع في قطاع غزه شاء من شاء وابى من ابى كانت شرعيه او غير شرعيه فهي حكومة امر واقع وينبغي التعاطي مع قضايا المواطنين ونقل الامهم ومشاكلهم وعمل حلول لهذه الازمات القائمه والتي تنغص الحياه على شعبنا الفلسطيني .

الهروب من المسئوليات بحجج واهيه هو ناتج عن ضعف قيادة حركة فتح التي لاتريد ان تواجه وتقول مايريده الشارع الفلسطنيي بمثل هذه الاجتماعات وتطالب مطالب الشارع الفلسطيني كانوا يستطيعوا قول كل شيء امام التنظيمات الفلسطينيه لم يطلب منهم احد الاعتراف بهذه الحكومه او سياستها ولكن المسئوليه تتطلب ان يكونوا على مستوى الحدث ويقولوا كلمتهم فهم يمثلوا النصف الاخر للحقيقه كان بامكان فتح ان تعلن انها حضرت اللقاء بصفة ان هنيه هو نائب رئيس المكتب السياسي وليس رئيس الوزراء مثلا مثلا مثلا .

لا اقول هذا الموقف من موقف المنتقد الدائم ولكن من واقع المعاناة التي يعيشها شعبنا من النظام المعمول به بوصل التيار الكهربائي ست ساعات وانقطاعه اثني عشر ساعه وهذا الامر يضرر اصحاب المصالح والمواطنين ويدخلنا في وضع صعب والسبب كله نواحي ماليه واقتتال على تقاسم مغانم ماليه ليس الا .

هناك حقيقه واحده ان معاناتنا هذه يتحملها كل فصائل الشعب الفلسطيني وبمقدمتها فتح وحماس وينبغي ان يجلسوا ويتحدثوا عن تلك المشاكل والهموم وان يضعوا حلول ويساهم كل منهم بالوصول حل تلك المشاكل باسرع وقت فشعبنا فقد الثقه بكل التنظيمات الفلسطينيه لعجزها وعدم القيام بواجبها .

وكانت قد عقدت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة ظهر السبت اجتماعا مع رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية لبحث تداعيات أزمتي الكهرباء والوقود في قطاع غزة .

وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن الإجتماع جاء بناءً على رغبة الفصائل لبحث أزمتي الكهرباء والوقود في قطاع غزة باعتبار أن حركة حماس وحكومتها هي المسؤولة عن إدارة قطاع غزة.

وأضاف أبو ظريفة في تصريح مقتضب لـ” وكالة فلسطين برس للأنباء ” إن ممثلي الفصائل سيناقشون آلية للخروج من أزمتي الكهرباء والوقود في غزة مع هنية كونه رئيس وزراء حكومة حماس بغزة للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل تواصل الأزمة للأسبوع الثالث على التوالي.

ومن جهة أخرى قالت مصادر قيادية في حركة فتح إن ممثلي الحركة في قطاع غزة رفضوا حضور الاجتماع مع هنية كون حركة فتح لا تعترف بحكومة حماس وممثليها.

باركولي صار عندي انبوبه غاز

16 نوفمبر

ابنوبة غاز
كتب هشام ساق الله – اليوم وصلتني انبوبة غاز بعد شهر من تسليمها للموزع في مدينة غزه وهناك اثنتين بانتظار التعبئه في ازمة خانقة جدا انضمت الى ازمات كثيره يعيشها قطاع غزه ابوالازمات والسبب ان سائقي السيارات عادوا ليستخدموا الغاز بدلا البنزين الصهيوني الغالي جدا في كسب ارزاقهم .

ازمة خانقه جدا انضمت الى ازمات متلاحقه تعصف بقطاع غزه نتيجة الحصار وجشع التجار وانضمت الى ازمة الكهرباء والبنزين والديزل وانقطاع الماء بسبب عدم التنسيق بين شركة توزيع الكهرباء واقسام البلديات في قطاع غزه واغلاق معبر رفح وعدم وجود اسمنت ومواد بناء واشياء كثيره طبلت على روسنا واحده تلو الاخرة .

ازمة الغاز تشتد وتكون قاسيه كثيرا على الساكنين في العمارات السكنيه والسبب انه لا يوجد امكانية لايقاد حطب او أي شيء داخل الشقه وفي ظل انقطاع التيار الكهربائي المتواصل والذي اصبح ست ساعات والمهددين بان يصبح اربع ساعات في الايام القادمه العائله لن تستطيع ان تتناول طعام مطهي ساخن الا مع وصول التيار الكهربائي .

في البيوت الواسعه التي لديها مكان لايقاد الحطب يمكن الاستغناء عن الغاز وغيره ويمكنهم طهي الطعام على الحطب وهو اللذ واطيب كثيرا ويمكن القيام بالخبيز واشياء كثيره فلا موانع من القيام في هذا الامر اما في العمارات فهذا ممنوع ولايمكن القيام فيه لاعتبارات مختلفه تصعب الامر وتعقده اكثر .

حدثني اصدقاء اعزاء انهم انقطعوا من انبوبة الغاز اكثر من اسبوعين واضطرت ربة البيت التي تسكن في شقه بعماره سكنيه ان تستخدم الكهرباء في الطهي وعمل مصاصات الاطفال لاولادها الصغار وكانت تنتظر الكهرباء حتى تبدا بعمل كل شيء الاكل لزوجها وللاطفال وتسخين الماء للحمام واشياء كثيره ست ساعات من استخدام كامل للكهرباء .

امس صديقي جاءت الكهرباء عندهم الساعه السادسه مساءا حسب الجدول وبدات العماره كلها بتشغيل كل الاجهزه الكهربائيه الي بدها تطبخ وتغسل وتكوي وتحمم الاطفال وعمل البيت فاذا بساعة الكهرباء في البيت تنحرق وتشتعل من ضغط الاستعمال الزائد للتيار الكهربائي واحدثت حريق تم السيطره عليه .

ازمة الغاز ناتجه عن بيع انابيب الغاز للسائقين باسعار عاليه وصلت الى 85 شيكل لذا تدرس حكومة غزه وضع قوانين لمنع استخدامها وتقوم الشرطه بمصادرة السيارات التي تستخدم الغاز وفرض غرامات عاليه عليه ويتم اعتقال كل من يتم بيع انابيب الغاز باسعار اعلى من الاسعار التي يتم الاعلان عليها من قبل السلطه الفلسطينيه .

ستشتد الازمه خلال الشهر القادم فالمعروف ان الشركات الصهيونيه خلال شهر كانون اول ديسمبر من كل عام باجراء صيانه لصهاريجها ومخازنها اضافه الى البرد الشديد الذي يجمد الغاز ودائما وكل عام تحدث ازمه شديده بتلك الايام وتقل كميات الغاز التي تدخل الى قطاع غزه .

ويحتاج قطاع غزة إلى 250_300طن من الغاز المنزلي يوميًّا، في حين يسمح الجانب الصهيوني بإدخال ما بين 150 لـ170 طنًا يوميًّا فقط، عدا أيام الإجازات والأعياد اليهودية وأيام السبت والجمعة التي يغلق فيها المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة معبر كرم أبو سالم”.

أطفالنا ليسوا كأطفال العالم في اليوم العالمي للطفل

16 نوفمبر

481762_10151308206535119_1174225579_n
كتب هشام ساق الله – أطفالنا يختلفوا عن كل أطفال العالم فلهم خصوصية أنهم لا يمرون بما يمر به أطفال العالم ولا يمارسون الطفوله بشكل طبيعي مقارنه بأقرانهم بكل العالم بل هم اكبر من أعمارهم يعوا أكثر من غيرهم فهم يمرون بالشباب والرجولة من بعد الميلاد.

والة القتل والارهاب الصهيوني تشن حربا على اطفال فلسطين وتستهدفهم بشكل مقصود وسط تصوير وبث كل وكالات الانباء العالميه لهذه الصوره البشعه وهذه الجثامين التي يشوه جمالها وطفولتها الدم والحرق بصوره فظيعه وبشعه .

لم نسمع او نقرا أي من المنظمات الدوليه التي ترعى الطفوله أي بيان استنكار او شجب او ارسال مساعدات وغوث لهؤلاء الاطفال الذين يروعوا كل صباح ومساء ويتفززوا في نومهم بحث لا يغمض لهم جفن من صوت ضربات الطائرات الصهيونيه وبشاعة الحرب .

الة الحرب الصهيوني تستهدف الطفل قبل المقاوم من اجل قتل احلامه ووقف ذريته وتمدد شعبنا فهم حاقدين على هؤلاء الاطفال ويريدوا قتلهم وهم لايعرفون شيء والتهمه الوحيده الموجهه اليهم انهم فقط فلسطينيين .

مجتمع كفلسطين يبلغ عدد الأطفال فيه ما يقارب الخمسين بالمائه وربما يزيد من مجمل المجتمع المحلي على اعتبار ان الاطفال هم ما بين السنه حتى السادسة عشر حسب مقاييس المنظمات الدوليه وهؤلاء بجميعهم يعشون بأغلبهم تحت سن الفقر بسبب سوء الأوضاع ألاقتصاديه التي يمر فيها هؤلاء الاطفال واسرهم

أكدت إحصائية فلسطينية أن معدل الفقر بين الأسر الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بلغ 21.4 في المائة؛ بواقع 16 في المائة بالضفة الغربية و31.9 في المائة بقطاع غزة، فيما شكل الأطفال الذين يعانون من حالة الفقر ما نسبته 26.9 في المائة من مجموع الأطفال؛ بواقع 19 في المائة بالـضفة و38.4 في المائة بقطاع غزة.

فأطفالنا يعملون رغم انهم دون سن العمل في ظروف صعبه حتى يستطيعون ان يوفروا لأسرهم بعض من المال لسد حاجتهم الفقيرة فالبطالة في فلسطين من اعلي نسبها في العالم كله فيضطر هؤلاء الرجال الصغار الى العمل في ظروف صعبه وبعضهم لايتقاضي المال نظير عمله فهو يتقاضى الاكل والشرب .

وأكد التقرير أن حوالي 65 ألف طفل فلسطيني (ستة في المائة) من إجمالي عدد الأطفال في الفئة العمرية 5- 14 سنة، هم أطفال عاملون سواء بأجر أو دون أجر عام 2010؛ بواقع 8 في المائة بالضفة و3.1 في المائة بقطاع غزة. كما بلغت نسبة الأطفال الملتحقين بالمدرسة والمنخرطين أيضًا في عمالة الأطفال 5.6 في المائة.

وأطفالنا اسري في سجون الاحتلال الصهيوني فهم يناضلون من اجل قضيتهم الوطنية ويتم اعتقالهم في ظروف صعبه وبعض الأحيان يتم التحرش بهم جنسيا ومساومتهم والاعتداء عليهم بمواقع حساسة من أجسادهم ويتم محاكمتهم بالمحاكم الصهيونية رغم انه لا ينطبق عليهم القانون الدولي حتى يتم محاكمتهم ولكن في دولة الكيان الصهيوني يحدث ما لا يحدث في العالم .

وحديثا قامت محاكم الكيان الصهيوني العسكريه بإبعاد اطفال عن بيوتهم وإبعادهم الى مناطق سكنيه أخرى بعيده عن بيئتهم الاصليه كنوع من العقاب وفرض الاقامات الجبرية على بعض الاطفال واعتقالهم ولمدد مختلفة رغم ان بعضهم لم يبلغ ال 14 عام من عمره .

تحتجز السلطات الإسرائيلية ما يقارب 344 طفلا و طفله في السجون الإسرائيلية يحتجز معظمهم في (قسم الأشبال) بسجن هشارون معظمهم دون الثامنة عشرة. وبينما يعتبر أي شخص دون الثامنة عشرة 18 من العمر طفلا-”حدثا” بالقانون الإسرائيلي المحلي والقانون الدولي وحسب تعريف الحدث الوارد في قواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداث المجردين من حريتهم الذي اعتمد بقرار الجمعية العامة 45/113 المؤرخ في 14 كانون الأول 1990.

ولا يوجد للأطفال الفلسطينيين أماكن يلعبون فيها مثلهم مثل باقي الاطفال في العالم لا حدائق ولا مؤسسات ترفيهية بكل أنواعها وحديثا اقيمت مشاريع استثماريه للألعاب الأطفال ولكنه اطفالنا محرومين من الوصول اليها بسبب ان ائهم لا يستطيعون ان يوفروا لهم ثمن لهوهم واستمتاعهم كباقي الأطفال في العالم .

أما أطفالنا في المدارس وبسبب عدم وجود مباني جديدة للمدارس وبسبب قصف قوات الاحتلال الصهيوني لبعض المدارس التي تضررت اثنا الحرب الاخيره على قطاع غزه فالأطفال يدرسون في كونتينرات من الحديد لتعويض النقص الحاد في الصفوف اضافه الى حالة الازدحام الكبير في عدد الصفوف حيث يبلغ عدد الطلاب 50 طالب في الفصل الواحد وهذه نسبه لاتجدها باي مكان بالعالم .

وحوالي أربعة أطفال من بين كل عشرة أطفال (35.9%) في الفئة العمرية (10-17 سنة) لديهم معرفة بخدمة الإنترنت ويقومون باستخدامها مقابل حوالي ثلاثة أطفال من بين كل عشرة أطفال (34.6%) ليس لديهم أدنى معرفة بالإنترنت.

على الرغم من انه تم تزويد المدارس في قطاع غزه بأجهزة الكمبيوتر سواء بالمدارس الحكوميه او مدراس وكالة الغوث الا ان تميز وتفوق الأطفال الفلسطينيين بالكمبيوتر هي تفوق اقرأنهم لو تم منحهم الفرصه وامتلاك اجهزه كمبيوتر في بيوتهم ولدى الاجيال الصاعده شغف كبير في متابعة التكنلوجيا تفوق كل الاحيصائيات المنشوره .

اما الاطفال المعاقين فهم مساكين يعانون معاناة مركبه عن اقرأنهم في كل إنحاء العالم حيث لا يوجد مؤسسات ترعى المعاقين بكافة أنواع الإعاقات وليس لديهم فرص عمل وإمكانية التحاقهم بالمدارس الخاصة معدومه لعدم توفر مدارس خاصة للمعاقين إعاقات ذهنيه .

أظهرت إحصائيات فلسطينية رسمية أن نسبة المعاقين في الأراضي الفلسطينية وصلت إلى نحو 3.5% من مجموع السكان، وهي نسبه اعتبرها مركز «الميزان» لحقوق الإنسان الأعلى على مستوى العالم.

وساعد على هذا الارتفاع الكبير، المواجهات التي امتدت بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي لسنوات طويلة، وكانت آخرها الحرب التي شنها الجيش على قطاع غزة، نهاية العام الماضي.

وقال المركز في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي للمعوق الذي صادف أمس «إن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة أضاف نحو 500 شخص إلى صفوف ذوي الإعاقة، جراء بتر في الأطراف، وضرر في حاستي السمع والبصر». وأشار المركز إلى أن الحصار يمنع دخول الأدوات الطبية والتأهيلية اللازمة للمعاقين، ويعرقل خروج المحتاجين منهم للخدمات والعلاج لتلقي هذه الخدمات خارج قطاع غزة.

وأكد المركز أن الحصار الإسرائيلي «أحد أبرز مسببات الإعاقة في صفوف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة»، محذرا من ازدياد نسبة الأطفال المعاقين جراء ذلك. وقال «تتزايد هذه المخاطر بعد نشر تقارير حديثة حول ارتفاع معدلات الإصابة بفقر الدم بين الأطفال في قطاع غزة إلى ما نسبته 50 في المائة، وهو أمر خطير ويشكل تهديدا جادا بإصابتهم بالإعاقة».

يعتبر نقص الوزن مؤشرا جيدا لقياس انتشار معدلات سوء التغذية الحاد. بلغت نسبة الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن 2.9% في الأراضي الفلسطينية وفق آخر مسح لصحة الأسرة تم تنفيذه من قبل الجهاز عام 2006، وكانت الأعلى في الضفة الغربية (3.2%) مقارنة بقطاع غزة (2.4%)، وعلى مستوى المحافظة كانت محافظات أريحا والأغوار وسلفيت والقدس في الضفة الغربية هي الأعلى (6.4% و6.0% و5.5%) على التوالي، ومحافظات شمال غزة ودير البلح وغزة في قطاع غزة هي الأعلى (3.7% و3.5% و2.4%) على التوالي، مقارنة بباقي المحافظات.

وبلغ معدل وفيات الرضع في الأراضي الفلسطينية 27.3 لكل 1000 ولادة حية خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2001- 2006، وكان الأعلى في قطاع غزة وبين الذكور، حيث بلغت هذه المعدلات على التوالي (30.7 و28.6 لكل 1000 ولادة حية). في حين بلغ هذا المعدل في الضفة الغربية وبين الإناث (25.5 و26.1 لكل 1000 ولادة حية على التوالي).

وبلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة في الأراضي الفلسطينية 31.3 لكل 1000 ولادة حية خلال الفترة ما بين عامي 2001- 2006، وكان الأعلى في قطاع غزة وبين الذكور، حيث بلغت هذه المعدلات على التوالي ( 34.9 و33.8 لكل 1000 ولادة حية). في حين بلغ هذا المعدل في الضفة الغربية وبين الإناث (29.5 و28.8 لكل 1000 ولادة حية على التوالي.