أرشيف | 9:09 م

قرار نقابة الصحافيين المصريين متسرع

15 نوفمبر

نقابة الصحافيين المصريين
كتب هشام ساق الله – اليوم في مسيره حاشده في قرية بلعين عنوان المقاومه الشعبيه الفلسطينيه شارك وفد من نقابة الصحفيين المصريين واصيب اعضاء الوفد بعيار معدني اضافه الى الاختناق جراء اطلاق الجنود الصهاينه قنابل الغاز تجاه المسيره وهذا مقاومه مابعدها مقاومه كيف يتم التعامل مع هذا الامر على انه حالة من التطبيع مع الكيان الصيهوني.

دخل الوفد الصحافي المصري الزائر لفلسطين وفق إجراءات الدخول المتبعه التي دخل فيها كل وزراء الخارجيه المصريه والوفود الرسميه ومندوبي كل الوزارات بتنسيق فلسطيني وهذا الوفد لم يلتقي أي وفد صحافي صهيوني والتقوا الرئيس القائد محمود عباس ونقابة الصحافيين الفلسطينيين وشاركوا في مسيره نضاليه حاشده حضرها وفود من كل دول العالم وجاءوا ليشاركوا في احتفال فلسطين بعيد الاستقلال الوطني الذي اعلن بالجزائر .

اعلان نقيب الصحافيين المصريين توفيق رشوان عن تشكيل لجنة للتحقيق مع هؤلاء ال15 فارس الذين جاءوا الى فلسطين ليروا عن كثب كثافة المستوطنات الصهيونيه والوضع على الارض بشكل ميداني وليقولوا كلمتهم للراي العام المصري ونحن نثق فيهم وبشجاعتهم المهنيه وبحياديتهم وصلوا بالمسجد الاقصى وتجولوا في البلده القديمه للقدس برفقة صحافيين فلسطينيين وعادوا الى رام الله ولم يلتقوا أي صهيوني .

لا يوجد فلسطيني واحد راضي عن طريقة دخول أي عربي او مسلم الى فلسطين وجميعنا يطمح الى استقلالية حدودنا وسيطرتنا الكامله عليهم ولكن هذه هي الاتفاقيات التي تمت مع الكيان الصهيوني ويعرف تفاصيلها القاده المصريين منذ بدايتها وعليه هل يتم عزل فلسطين هكذا بدون ان يزورها احد او يطلع على اوضاعها .

المواطنون المصريون حين ياتوا لزيارة الكيان الصهيوني فانهم يحصلوا على فيزه من وزارة الخارجيه الصهيونيه ويتم وضع تاشيرة الدخول على جوازات السفر او على ورقه واجراءات دخولهم الى فلسطين تمت بدون هذه التاشيره الصهيونيه بتصاريح خاصه عليها ختم السلطه الفلسطنييه .

الوفد المصري لم يلتقي أي وفد صهيوني رسمي او أي صحافي مصري وهم ملتزمين بقرار الجمعيه العموميه لنقابة الصحافيين المصريين بمقاطعة الكيان الصهيوني وعدم زيارته وماقاموا به هو زياره للسطله الفلسطينيه وللاحتفال بعيد الاستقلال الفلسطيني وكل شيء في زيارتهم فلسطيني فلسطيني فلسطيني .

وشارك في المسيرة، التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ اللواء جبريل الرجوب، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح مساعد الامين العام للجامعه العربيه ونائب وزير الشباب والرياضة المصري باسل عادل، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح، وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية هشام ريا، وقادة وكوادر فصائل العمل الوطني، ووفود عربية ودولية شاركت في أسبوع الشباب الوطني، وأهالي بلعين .

الغريب ان نقابة الصحافيين الفلسطينيين لم تصدر بعد أي بيان ردا على تصريحات توفيق رشوان نقيب الصحافيين المصريين ولم تقل كلمتها في هذا الامر وكانها لاتريد ان تزج نفسها في قضيه داخليه كان عليهم ان يقولوا بان هؤلاء الابطال الذين زاروا فلسطين جاءوا بدعوه فلسطنيه وانهم ابطال ومناضلين يجب ان نضعهم على الراس ويتم استقبالهم من قبل زملائهم المصريين استقبال الابطال الفاتحين .

استيقظت صباحا ولم أرى الاستقلال

15 نوفمبر

علم فلسطينن
كتب هشام ساق الله – اليوم يصادف ذكرى اعلان الاستقلال في الجزائر عام 1988 وظل وهجه في قلوبنا حتى عادت السلطه الفلسطينيه الى ارض الوطن وشعرنا بنقصان هذا الاستقلال بسبب تواجد الكيان الصهيوني داخل قطاع غزه وكذلك في الضفه الغربيه واحتياجنا للتصاريح لزيارة وطننا وشعرنا بان الاستقلال الذي نعيشه ناقص وينبغي ان نظل نناضل حتى نشعر بالاستقلال الكامل .

مات الاستقلال في اعماقنا حين حدث الانقسام الداخلي واصبحنا دولتين الاولى في غزه والاخرى في الضفه رغم انسحاب الكيان الصهيوني من مستوطنات قطاع غزه واصبح الوطن حرا من الداخل ومسيطر عليه من الخارج فالاحتلال كل صباح ومساء يراقبنا بواسطة طياراته الزنانه ويحاصرنا من البحر ولديه قدره على ضربنا في كل وقت ومكان كان اخرها امس حيث قصفت الطائرات الصهيونيه موقعين .

أي دوله هذه التي نتمسك بها ونعذب فيها شعبنا من خلال الاختلاف على الماديات والنفوذ والاستقلالات فارغة المضمون باستعراضات وانتصارات ولازلنا محاصرين لانستطيع ان نخرج من قطاع غزه بحريه حتى نشعر بالاستقلال .

أي استقلال وانا مكبل اضع كل انواع الرقابه على كتاباتي ولا استطيع ان اذهب للصلاه في المسجد الاقصى اركب السياره من موقف السيارات في مدينة غزه واذهب الى القدس واعود الى رام الله والى جنين وطولكرم ونابلس ومنها ارجع الى غزه اتنسم رائحة الوطن واحلم ان ارى يافا وحيفا وعكا وبيسان وكل مدننا وقرانا الفلسطينيه .

أي استقلال هذا الذي يجعل لنا حكومتين احداهما في غزه والاخرى في الضفه وشعب يعيش تحت الدوله الصهيونيه جزء منه انسجم مع هذه الدوله وجزء كبير لازال يامل ان يشعر بفلسطينيه ويرفع العلم الفلسطيني ويشعر بالاستقلال والوطن يمارس فيها الوزراء المناكفه ضد بعضهم البعض لا من اجل اسعاد الناس بل من اجل تعذيبهم باسم الاستقلال .

شعبنا في سوريا ولبنان والاردن لاجئين في المخيمات يعانوا من عدم توفر العمل والخدمات ويعانوا من حرية السفر والحركه عيونهم ترنوا الى فلسطين ويتمنوا العوده الى ارض الوطن مايمنعهم ان الاستقلال كذاب الذي يتشدق في البعض ويعتقدوا انننا نعيشه .

أي استقلال هذا الذي نحتفل فيه فقط باجازه بيومه ولا يتجسد في اعماقنا واعماق ابنائنا ونشعر بحلاوته والاحتلال يضيق علينا ويصادر اراضي ويقوم بالاستيطان ويغير ملامح قرانا ومدننا الفلسطينيه ويحولها الى يهوديه ويجلب المستوطنين اليها من كل دول العالم .

نعم نعيش حاله من انفصام الشخصيه بالمزاوجه بين الواقع المغمس بالعار وماينبغي ان يكون بالانتفاضه على كل ماهو موجود والعوده الى الماضي الجميل بالمقاومه بدون تكتيك ومصالح وضرب الكيان الصهيوني بكل ما اوتينا من قوه ليس فقط بالطعن بالسكاكين او اطلاق صواريخ بل بمقاومه مستمره حتى يتم القضاء على الكيان الصهيوني نهائيا .

هذيان هذيان اسمه الاستقلال اتمنى ان نشعر فيه بالقدره على السفر والتحرك والحصول على الخدمات الكهرباء والماء والشعور بالمواطنه والاستقلال وان يستطيع الواحد منا ان يقول مايريد وان يذهب اينما يريد .