أرشيف | 7:59 م

احذروا البطاريات التي في السوق

14 نوفمبر

بطاربه
كتب هشام ساق الله – بدات مشاكل البضائع التي يتم جلبها الى غزه دون ان تكون مطابقه للمواصفات تظهر عيوبها وخاصه في البطاريات التي يتم استخدامها في اليوبي اس للاضاءه فيفترض ان تكون تلك البطاريات مضمونه على الاقل لمدة عام ولكن يشترط عليك التاجر انها غير مضمونه وهناك مشاكل كثيره بهذا الامر .

الشهر الماضي احد اصدقائي اشترى بطاريه امريكيه الصنع حسب ماقال له التاجر وهي من النوع الجاف بمبلغ 1200 شيكل واخذها صديقي وقام بتشغيل يوبي اس عليها لاضاءه البيت واذا يفاجىء بخرابها بعد اقل من 20 يوم وعاد يراجع التاجر الذي اشتراها منه فقال له المشكله عندك فقد تم تفريغ البطاريه بالكامل ويجب حين تعود لشحنها ان تاتي بجاز كهربائي لتشغيل الشاحن .

فعل صديقي هذا الامر واعاد البطاريه عدة مرات وبعد طوشه مع التاجر وافق على تبديلها ببطاريه اقل منها جوده واعاد له 300 شيكل وخسر صديقي على الاقل خلال شهر 300 شيكل والبطاريه الجديده اقل جوده وكفاءه من البطاريه الاولى .

صديقي شاهد على باب محل التاجر عدد كبير من الزبائن تعيد البطاريات التي اشتروها منه وسال صديقي وتفحص الامر واكتشف الجميع ان البطاريات التي جاءت عن طريق الانفاق بطاريات قديمه يتم تجديده بمعرفة هذا التاجر ويتم وضع شعار شركة امريكيه للبطاريات ويتم بيعها على انها جديده باسعار عاليه جدا .

اهل غزه مبدعين بتقليد الانواع والماركات فهناك تجار تقوم بطباعة نفس الماركات العالميه ويتم لصقها على البطاريات بدون ان تكون اصليه ويتم بيعها على انها اصليه ولو قال له انها صنعت في غزه فلا احد يشتريها لعدم الثقه بالمنتج المحلي رغم ان كل اجزائها مستورده من الخارج .

زبالة اسواق العالم تاتي الى غزه ليتم بيعها لانه لايوجد فحص للمواصفات تتم في قطاع غزه المهم ان يتم دفع الضرائب اللازمه على دخول تلك البضائع والله لايرد الشعب الذي يشتري هذه البضاعه الخربانه .

دائما كنا نقول ان البضائع التي تاتي عن طريق الكيان الصهيوني دائما مطابقه للمواصفات فلا يتم ادخال أي بضاعه الى دولة الكيان الا مطابقه للمواصفات ومفحوصه لدى السلطات المختصه لذلك يتم استيرادها والتاجر مطمئن انها من النوعيه الجيده وغير مغشوشه .

المواطن الفقير اصبح يبحث عن أي شيء تحل له مشكلة العتمه الدائمه بسبب انقطاع التيار الكهربائي وهو يريد شيء امن ولايكلف استخدامه مبالغ كبيره لذلك اصبح يبحث عن البطاريه واليوبي اس من اجل توفير المال الكثير وحين يتم غشه ببطاريه مستعمله اصلا وانتهت صلاحياتها ويدفع مبلغ كبير اصبح الان يزيد عن 1900 شيكل فهذه مصيبه .

لاتاخذ البطاريه الا بورقة ضمان لمدة سنه على الاقل وتاكد من الجهه التي يتم جلب البطاريه منها حتى تضمن ان اموالك ذهب بالاتجاه الصحيح وحتى لاتتعب وانت تراجع التاجر الذي اشتريت منه البطاريه .

نفاق وسائل الإعلام الفلسطينيه

14 نوفمبر

جثامني الشهداء
كتب هشام ساق الله – غريب امر وسائل الاعلام الفلسطينيه وخاصه المواقع الالكترونيه التي قامت بنشر قضية كسب ابناء الرئيس محمود عباس للقضيه المرفوعه امام قناة الجزيره وتبعها تعقيب على هذا الكسب على صدر مواقعهم وتغيب اخبار اخرى مثل اعتصام عائلات شهداء حرب 2008-2009 امام مؤسسة اسر الشهداء وتعطيل عملها منذ اكثر من شهر .

انه النفاق والمداهنه وعمل غير مهني ان يتم وضع خبر مثل هذا على ايام على صدر تلك المواقع وكانه نصر كبير جدا تم تحقيقه لان ابناء الاخ الرئيس محمود عباس طرفا فيه وترك اخبار مهمه جدا ويتم وضع الخبر لساعات طويله بهدف النفاق والرياء والابتعاد عن المهنيه.

مواقع المفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح محمد دحلان تضع الخبر على صدر صفحاتها وان دل هذا فانه يدل على انهم ليس لهم أي رؤيه اعلاميه او فهم سياسي ويمارسوا ايضا نفاقا ومداهنه من نوع اخر .

هذه المواقع الالكترونيه لم تكلف نفسها بنشر أي خبر او تقرير عن استمرار اعتصام عوائل شهداء حرب 2008-2009 او حتى تضع بيان صحفي يصدرونه وان اصدروه فانه يضعوه في مكان تحت تحت لايراه احد اما قضايا عاديه لانها مرتبطه برجال اعمال ومصالح ونفاق فانهم ينشرونها بصدر مواقعهم .

انا كلما مررت من شارع الشهداء وشاهدت الخيمه المنصوبه امام مؤسسة اسر الشهداء وعلى بعد امتار من مول كبير يرتاده الاف المواطنين كل يوم وعلى بعد امتار من محل للحلويات مشهور في مدينة غزه ومقابل مقر الصليب الاحمر ومكان يمر فيه الصحافيين كل يوم وللاسف لا احد يتذكر هؤلاء ولا احد يتضامن معهم ولا احد يكتب عنهم وعن معاناتهم او يطالب بحل قضيتهم العادله .

مجتمع منافق كذاب يبحث عن سراب الرضى من هذا وذاك ويترك عوائل الشهداء تعاني من البرد والفقر والحرمان ولا احد يتضامن معهم وتراهم كلهم يتشدقوا بالحديث عن الشهداء وبطولاتهم ولا احد يضغط ويقدم لهؤلاء حقوقهم الماليه وصرف مخصصاتهم الماليه .

من وضع الرئيس محمود عباس واركان دولته في مواقعهم ومن جلب اسماعيل هنيه لموقع رئاسة حكومة غزه واركان وزارته وضباطه ومن وضع على اكتاف هؤلاء الالويه والعمداء والعقداء وكل النجوم والرتب في مواقعهم ومن وضع وكيل الوزارة والوكيل المساعد والمدير العام وكل المسميات في اماكنهم وجعلهم بهذا المواقع المتنفذه الا هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بدمائهم الطاهره فداء لفلسطين وحتى يصبحوا هؤلاء بمواقع القياده ويتحكموا بارزاق عوائل الشهداء واطفالهم .

اكثر من اعتب عليهم هم الفصائل الفلسطينيه الكذابه ابتداء من حركة فتح مرورا بحماس حتى اخر فصيل فلسطيني هؤلاء الذين يخونوا اماناتهم وعهدهم للشهداء ويقصروا بالضغط بحل قضية هذه العوائل المضربه امام مقر مؤسسة اسر الشهداء واكثر هؤلاء اجراما هي رئيسة المؤسسه الاخت انتصار الوزير ام جهاد التي اسست هذه المؤسسه في البدايات الاولى وهي من وضعت اسسها وقواعدها ونظامها انها غير قادره على الضغط من اجل صرف مستحقات تلك الاسر .

انه زمن النقاق الذي مابعده نفاق وزمن الاغنياء على حساب الفقراء ومن المؤكد اننا لن ننتصر وسيطول انعتاقنا من الاحتلال الذي نعيشه ولن نخرج من الانقسام الذي نعيشه ولن يفرجها الله علينا طالما نتعامل مع عائلات الشهداء الاكرم منا بهذه الطريقه وبهذا الاسلوب ونتركهم هكذا على قارعة الطريق لا احد يمد لهم يد العون او يتحرك لمساعدتهم وحل قضيتهم .

تهمة هؤلاء ان ابنائهم كانوا شهداء وموضوعهم معلق حتى يتم تقاسم الغنائم وتوزيع الاسهم على المنتصرين وابناء واباء وامهات وزوجات هؤلاء الشهداء ينتظروا الفتات ويعيشوا الحرمان والجوع ويريدونهم ان يمدوا ايديهم ليسالوا الناس ارزاقهم .

بدل الحديث مع قطر وتركيا على موضوع الكهرباء تحدثوا مع الحكومه الجارة رام الله

14 نوفمبر

شركة الكهرباء
كتب هشام ساق الله – عدد كبير من قادة حكومة غزه تحدثوا بوسائل الاعلام عن انهم تحدثوا مع دولتي قطر وتركيا حول ازمة الكهرباء والوقود في قطاع غزه ووعدوهم خير وهم بدورهم يعدوا شعبنا بتقليل ساعات الكهرباء بالشتاء البارد والقارص من ست ساعات الى اربعه الا يستحق هذا الموضوع الهام ان يتم الحديث الجدي مع الحكومه الجاره رام الله وانهاء مشكلة الكهرباء في غزه .

المناكفه على حساب الخدمات الضروريه ومحاولة عدم دفع أي مبلغ ماليه وعض الاصابع بين حكومتي غزه ورام الله والشعب هو من يصرخ من المعاناه والالم والتعاسه في ظل عدم توفر الكهرباء والماء ونحن نقترب من فصل الشتاء البارد ومصالح الناس توقفت واصبحت رهن تلك الست ساعات العمي ومهددين بنقص ساعتين .

بيموتوا وينكدوا علينا بان هناك ساعات نقص ستاتي حضروا حالكم يتعاملوا بالاخبار السيئه كانها اخبار مفرح وانا اقول مايضير الشاة سلخها بعد ذبحها ست ساعات اخت الاربع ساعات ففي الحرب الاولى على غزه انقط التيار الكهربائي في شرق مدينة غزه ثمانية عشر يوما متواصله خد ودري على اللطام .

انا اقول بان هذا الوضع الصعب الذي نعيشه يستوجب ان يتم فتح حوار بين حكومتي غزه ورام الله من اجل وقف معاناة شعبنا ويجب على الجميع ان يتنازلوا ويقدموا تنازلات ماليه متبادله من اجل حل تلك الازمه الصعبه قبل دخول الشتاء ونطالب الوسطاء الدائمين ان يتحركوا لينهوا هذا الملف كما فعلوا بملفات اخرى .

قطر وتركيا لن يقدموا حلول بعيدا عن حكومة رام الله فكل حلولهم تمر عبرها وتحتاج الى تنسيق معها حتى يستطيعوا ادخال الديزل عبر الموانىء الصهيونيه او شراءه عبرهم ايضا فيجب ان يفتحوا تنسيق حول هذا الامر حتى يصبح هناك حل ممكن للقضية .

طوال فترة الانقسام الفلسطيني الداخلي توصلوا الى حلول واتفقوا على ادارة ملفات الازمه ويجب ان يتفقوا على هذا الملف الهام ويخففوا الام ومعاناة المواطنين وان يتنازل كل واحد منهم للاخر من اجل توفير خدمات هم ملزمين بتقديمها للناس .

الموظفون وعدد كبير من المواطنين يدفعوا ما عليهم من التزامات ماليه وهم مستعدين للاستمرار بدفع ماعليهم من التزامات حتى وان رفعوا الاسعار مقابل ان تقدم خدمه مناسبه لهم توفر عليهم مبالغ كبيرهمن المال يدفعوها لتوفير الاناره البديله .

من سيتحمل شراء يوبي اسات وبطاريات بمبالغ عاليه جدا ومن سيتحمل شراء ماتورات كهرباء وثمن ديزل وبنزين ومن يتحمل حرق اطفال وعائلات جراء اشتعال الشموع وانفار تلك الماتورات .

ان الاوان لمؤسسات المجتمع المدني والمراكز الحقوقيه برفع قضيه ضد الحكومتين في غزه ورام الله للمطالبه باضرار المواطنين طالما ان الجهتين يجبوا ضرائب واموال طائله على حساب شعبنا وباسمنا ولا يقدموا لنا خدمات حسب الاموال التي ندفعها لهم .

الا تستحق الحاجة المناضله خديجة عرفات تكريم من السلطه الفلسطينيه

14 نوفمبر

خديجة عرفات
كتب هشام ساق الله – الحاجه خديجة عرفات هذه المناضله الكبيره التي عملت كثيرا لخدمة شعبنا الفلسطيني في الاردن ولبنان وسوريا ومصر وعادت لخدمة ابناء شعبنا في الوطن بافتتاح جمعية تخدم العائلات والاسرالفقيره والاطفال هذه الرائعه ينبغي ان يتم تكريمها من قبل السلطه الفلسطينيه باكثر من طريقه ومن الرئيس القائد محمود عباس وفاءا للشهيد الرئيس القائد محمود عباس .

هذا الاسبوع قامت العديد من وفود حركة تفح بزيارة المناضله خديجه عرفات وفاءا للشهيد الرئيس ياسر عرفات وباقي السنه هذه المراه الرائعه تعيش وحدها ولايتابعها يوميا الا جيرانها وعدد من الاصدقاء المقربين فقد تم مصادرة سيارتها وجمعيتها بداية الانقسام .

زيارة هذه المناضله القائده لها اهميتها الكبيره ليست فقط لانها اخت الرئيس ومن ريحة الحبايب بل وفاءا لها لانها من اهم الفلسطينيات اللواتي عملن في الحقل الاجتماعي طوال حياتها ورافقت شقيقها القائد ابوعمار طوال مسيرته النضاليه وكانت دائما مبادره تزور اصدقائها وتجامل الجميع فحق علينا ان نزورها ونسال عنها ونشتم من ريحتها رائحة الحبيب القائد الشهيد ياسر عرفات في اهله وذويه .

فقد كسرت قدمها في ذكرى انطلاقة الثوره الفلصسطينه التي تلت ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات في ساحة الكتيبه حين سقطت المنصه الرئيسيه وعانت هذه المراه المناضله من جراء اصابتها كثيرا ولكنها كانت كما كل جماهير شعبنا وفيه لروح الشهيد القائد ياسر عرفات .

والمناضله خديجة عرفات هذه المراه المناضلة التي اقعدها المرض التي كانت تزور الجميع وتقف الى جانب كل فلسطيني بالافراح والاتراح وكانت تشد ازر اخوها الشهيد ياسر عرفات بالعمل الاجتماعي فهي عنوان للوفاء واليوم ياتي ويذهب الكثيرون الى غزه ولا يقومون بواجب الوفاء لتلك المراه الرائعة ويكفيها ان جيرانها وأقربائها واناس كثيرون لازالوا اوفياء لها ولاخيها .

تعيش خديجه عرفات بعمارة الزهارنه بمدينة غزه في شقه يمتلكها اخوها المرحوم محسن القدوه اشتراها لها و يتكون من عدد قليل من الكراسي والاثاث القليل وهي تعيش بمفردها بهذه الشقه تخدم نفسها وتقوم باداء كل الصلوات وهذا ما تحمد الله عليه وتشكره ليل نهار انها تخدم نفسها .

فقد أسست طيبة الذكر خديجة القدوة مؤسسة جمعية القدس للتنمية الاجتماعية في القاهرة وكانت نشيطه بمساعدة العائلات الفلسطينية المستورة وتدريب ربات البيوت على انتاج بعض المشغولات المطرزة او الصوف او بعض الأكلات الفلسطينية وبعد العودة الى الوطن منحها الرئيس قطعة ارض اقامت مبنى للجمعيه وكان من المؤسسات الرائدة في قطاع غزه .

تم الاستيلاء عليها في أحداث الانقسام وضربتها الطائرات الصهيونية وقد ساهمت ايضا بتأسيس الهلال الأحمر الفلسطيني وتطوعت بكل معارك الثوره وكانت تعمل ممرضه وكل أنواع العمل لكي تساعد جرحى الثورة الفلسطينية في كل حروب الثورة وأسست بيت الصمود الذي يرعى الأيتام من أبناء الشهداء الذين تبناهم الشهيد القائد ياسر عرفات وخصه ممن تركوا بين أنقاض المجزرة بمخيم صبرا وشاتيلا حيث اعتنت بهم وكانت تزورهم باستمرار .

وهذه المراه التي تحملت اعباء أسرتها وهي صغيرة السن فقد توفيت والدتها الحاجه زهوه ابوالسعود ولم يكن عمر الرئيس القائد في ذلك الوقت اكثر من ثلاثة سنوات اعتنت به وبأخيه فتحي الأصغر منه وكانت ربة البيت رغم سنها وكانت تسكن ببيت بمدينة القاهره كان يزورها ويقيم عندها الرئيس ابوعمار تارك قصور الضيافة فقد كان يحبها حبا شديدا وكانت طيبة الذكر من اوائل من التحق بالخلايا التنظيميه لحركة فتح .

كانت ضمن عدد كبير من الجرحى سقطوا من على منصة العرافه يوم ذكرىالانطلاقه قبل 5 سنوات وقد كسرت قدمها وحوضها يوم وقعت المنصه في ذكرى انطلاقة حركة فتح ونقلت على عجل الى المستشفى وبقيت عدة شهور في فراشها وقد زارها الرئيس ابومازن في حينها وعدد كبير من قيادات السلطه .

طيبة الذكر خديجة اخت القائد ابوعمار الان تعيش في بيتها الصغير لايزورها الا بعض اقاربها من عائلة القدوه ويطمئن عليها جيرانها الذين هم بمثابة اهلها وعائلتها وعدد من الاوفياء الذين لازالوا يحفظوا العشره والمعروف والذين لازالوا على عهدهم لابوعمار يتفقدوها دائما وبانتظام وبالاخص جيرانها بنفس العماره فهم يحفظون الجيره والعهد واوفياء لها .

كل التحيه لهؤلاء الاوفياء الذين يقومون بالواجب ويقدرون من أعطا للوطن ويقفون عند مسؤولياتهم التاريخيه وهؤلاء الاوفياء حين يقومون بمثل هذه الاعمال فانهم يعطونا دفعه الى وقوف كل المجتمع والحركه الى جانب ابنائها الاوفياء .