أرشيف | 8:36 م

الأجواء ملبده بحرب قادمة

13 نوفمبر

صواريخ المقاومه
كتب هشام ساق الله – تسمية المعركه القادمه من قبل حركتي حماس والجهاد الاسلامي في ذكرى الحرب العام الماضيه على غزه لم ياتي هكذا اعتباطا بل ياتي من توقع قريب جدا لامكانية شن الكيان الصهيوني حرب على قطاع غزه وجس نبض المقاومه وقدرتها على اعادة توجه الضربات على الكيان الصهيوني .

حركة حماس اطلقت على الحرب القادمه حطين 2 واعلن عن هذا الامر وزير داخلية حكومة غزه اثناء العرض العسكري الذي جرى امس في كل محافظات قطاع غزه وتستعد كتائب القسام غدا للقيام بعرض عسكري لها في شوارع غزه في ذكرى انتصار حجارة سجيل .

واعلنت اليوم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي خلال استعراض عسكري اقامته اليوم واعلنت ان المعركه القادمه ستكون معركة الاشباح بامتياز وسدوا شوارع مدينة غزه بمسيره عسكريه محموله اخترقت شوارع المدينه بذكرى حرب الثماني ايام على مدينة غزه العام الماضي .

وقامت المقاومه خلال الاسبوعين الماضيين باطلاق رشقات من الصواريخ على اماكن مختلفه في داخل فلسطين التاريخيه استهدفت الكيان الصهيوني وحذر قادة الكيان من هذه الرشقات وهدد بالرد واعلن عن هذه الصواريخ اعلام الكيان الصهيوني .

الكيان الصهيوني بعد اكتشاف النفق في محافظة خانيونس والعمليه التي قام بها الكيان الصهيوني واصابة عدد من جنوده اثناء محاولة تدمير النفق واستشهاد اربع من كتائب القسام قبل ايام اضافه الى الاجتياحات الجزئيه التي حدثت طوال الاسبوعين الماضيين باماكن مختلفه من قطاع غزه .

واليوم اطلقت البحريه الصهيونيه حمم نيرانها على مراكب الصيادين الفلسطينيين مقابل شواطىء مخيم النصيرات وتحرشات عديد يوميه تقوم بها قوات الكيان الصهيوني وتصاعد عمليات المقاومه والطعن في الضفه الغربيه وكان اخرها قتل جندي صهيوني على يد شاب من جنين .

تصريحات كتائب القسام وسرايا القدس المرحبه بعملية العفوله واعتبارها رد طبيعي للمقاومه الفلسطينيه على ممارسات وعنف الجيش الصهيوني القاتل والحديث عن الجمر المشتعل تحت الرماد في الضفه الغربيه وكذلك الحديث عن امكانية اشتعال انتفاضه فلسطينيه ثالثه قريبه في الضفه الغربيه .

المؤكد ان اجواء حرب قادمه تلوح بالافق وممكنه ويمكن ان يفتعلها الكيان الصهيوني في هذا الوقت الصعب والخطير من اجل التهرب من التفاوض مع الفلسطينيين وخربطة الاوراق السياسيه وجس نبض المقاومه وامكانياتها في ظل الحصار الذي فرض على دخول الاسلحه عبر سيناء بعد ان تم قلب نظام الحكم السابق التابع للاخوان المسلمين او انهم يريدوا ان يفقدوا المقاومه ماتمتلكه من اسلحه في معركه سريعه وخاطفه من اجل احكام الحصار على شعبنا من جديد .

انا اقول بدل من ان يتم اطلاق اسماء المعارك القادمه كل فصيل يختار اسم له ان يتم توحيد المقاومه في غرفة عمليات مشتركه حتى لايتم استدراجنا الى معركه تفرض علينا يتم فيها تحقيق اهداف الكيان الصهيوني من تلك المعركه فالاختلافات على تبني عمليات جرت مؤخرا في قطاع غزه والضفهالغربيه تدل على عدم وجود الحد الادنى من التنسيق المشترك بين فصائل المقاومه .

يجب على المقاومه ان تحدد توقيت المعركه القادمه وعدم الانجرار وراء العواطف ودراسة مجريات الاحداث ودراسة كل الجوانب واتخاذ قرار موحد بالدخول بهذه الحرب من اجل تصليب عود المقاومه واذلال الكيان الصهيوني اكثر واكثر والانتصار عليه على طريق القضاء عليه سياسيا واجتماعيا وانسانيا .

الإعلانات

هل لازالت معاني الاستقلال موجوده في ظل الدويلات والفرقه

13 نوفمبر

995821_10151532744079285_648788975_n
كتب هشام ساق الله – بعد ما رأينا من الاستقلال ما راينا وتنازع القبائل في الحصول على السراب وقطعه صغيره من الارض وكل واحد منهم يحوط من اجل الحصول على رجل الكرسي الذي وصلنا اليه لم يبقى الاستقلال الا في قلوب بعض الذين لازالوا يؤمنوا بالاستقلال وممارسته بشكل مختلف عما شاهدنا وعشنا فنموذج الاستقلال الذي راينا ليس هو مانريد .

الاستقلال اصبح نقمه وحاله من الفزع وسط الانقسام والكيانيات والدويلات التي تجني اموال وارباح ووظائف ونفوذ واموال طائله لايتخيلها عقل وفهم بكل انواع المتع والكماليات والماركات العالميه ومزيد من ممارسة السطوه على الشعب الفلسطيني بقمعه واعتقاله وسرقته في ماله واحلامه وكل شيء يخصه وتبرع كل دول العالم لشعبنا من اجل الابتعاد عن الاستقلال الحقيقي باسم السلام العالمي .

لم يبقى من هذا الاستقلال سوى المصطلح والكلمه الفارغه من كل المضامين وهذه الكلمه التي يتم ترديدها صباح مساء والتحويط الفصائلي على هذه البقعه العزيزه من شعبنا ووطننا وجني المغانم ومواصلة مسيرة الكذب وكيف يمكن تامين لقمة العيش والمحافظه على الموجود في اليد ولم يعد البعض يحلم بمواطن اجدادهم واباءهم الذين هاجروا منها وتركوها فالحلم اصبح بما نمتلكه في اليد .

فلسطين اصبحت الذي حصلنا عليه من الكيان الصهيوني في اتفاقيات السلام ومقسمه الى مناطق الف وباء وجيم والحواجز العسكريه الصهيونيه تقطعها الى اجزاء ودويلات صغيره يتم التنقل بتصاريح بينها .

وفلسطين الأخرى بقطاع غزه اصبحت محرره تقوم بقصف الكيان الصهيوني مجتمعها منقسم جزء مع الحكومه الربانيه والجزء الاخر مع حكومة التنسيق الامني وحلم الاستقلال اصبح لايتجاوز حدود القطاع ويمكن بحالة الانفعال الثوري يتم تحرير فلسطين كل فلسطين من هذه البقعه المحاصره .

لقد خذلنا الشهداء وحطمنا امال واحلام الاباء ولم نترك الى الابناء سوى تلك الكلمه الجوفاء الفارغه من المضمون والاستقلال الحقيقي وتراجعنا كثيرا عن تجارب الشعوب .

لم يبقى من الاستقلال سوى الاجازه التي يتمتع بها طلاب الجامعات والمدارس والمؤسسات الحكوميه والوطنيه اجازه يتمتع بها هؤلاء من ارهاق العمل ودوامه بدون أي شعور بمعنى هذا الاستقلال وفي احسن الاحوال مهرجان خطابي يعيد الى الذاكره بعض روح الاستقلال .

وها نحن سنتوجه الى الامم المتحده بعد ايام قليله من اجل الحصول على دوله غير عضو بالامم المتحده بعد ان اعترف في الاستقلال الفلسطيني اكثر مما اعترفوا بدولة الكيان الصهيوني واليوم نعلن خطانا حسبما ورد من قاده فلسطينيين اننا لم نعلن في ذلك الوقت مانريد ان نحصل عليه بعد ايام ان حصلنا على اغلبيه في الامم المتحده لهذه الدوله الغير عضو بالامم المتحده .

الاستقلال غاب عن افئدة شعبنا الفلسطيني وابتعد كثيرا وسط الفرقه والاختلال والكيانيات الضعيفه وابتعاد الحلم الفلسطيني عن تحرير فلسطين كل فلسطين وسط انشغال الامه العربيه والاسلاميه بثورات الربيع العربي الامريكي التي تحمل مفاهيم ثوريه بدون أي انتماء للقضايا القوميه والعربيه .

الاستقلال الفلسطيني قاتل من اجله شعبنا لتحرير فلسطين واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس والعوده وتقرير المصير تكون هذه الدوله مترابطه لايفصلها حواجز ولايحتاج ابناء شعبنا الى الانتقال من مدينة الى مدينة بتصاريح صادره من الكيان الصهيوني .

الاستقلال الذي نريد هو سلطه ودوله موحده تطبق نظام سياسي واحد تحترم المواطن ولاتقمعه وتعتقله بتهمة الانتماء السياسي ولازال كل شعبنا محاصر ومعتقل يتحرر فيها الاسرى من سجون الاحتلال ويتم تنظيف كل المعتقلات وتكريم هؤلاء المناضلين .

الاستقلال اصبح بعيدا كثيرا عما حلمنا فيه منذ ان تم اعلانه في الجزائر وبدا يبعد اكثر واكثر حين اصبحت لدينا سلطتان في غزه والضفه ومفرقين نتهم بعضنا البعض فلم يعد ابناء شعبنا يفهموا معاني هذا الاستقلال وبعد كثيرا عن اطاره ا لمفهوم واختلفت فيه المعاير والمصطلحات .

كانت هذه الذكرى تشكل منطلقا ثوريا يثير أبطال الحجارة ومناضلي أبناء شعبنا وكان يوم للتصعيد المميز ضد قوات الاحتلال الصهيوني وإضراب شامل يعلن فيه شعبنا رفضه للاحتلال والاستمرار قدما نحو تحقيق حقوقه المشروعة وإقامة ألدوله الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

يتحمل مسؤولية هذه الحاله المرضيه والتراجع عن الاستقلال اطراف الخلاف الفلسطيني وكل الفصائل الفلسطينيه ومؤسسات المجتمع المدني ومثقفين شعبنا لانهم تركوا هذه الحاله يتطور فيها المرض حتى اصبح حاله مستعصيه دخلت غرفة العنايه الفائقه بانتظار معجزه ربانيه حتى تشفى ويعود الوضع الى ماكان عليه في الماضي الجميل .

اعلم ان مقالي محبط وسوداوي ولايعبر عن الحاله الثوريه التي اكتب فيها ولكن هذا هو واقعنا المؤلم والقاسي وسط الفرقه وغياب المفاهيم الصحيحه والمعاني والتجربه السابقه التي عشناها عكست غير ماحلمنا فيه من احلام بالاستقلال وممارسة السلطه

وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني

13 نوفمبر

الاستقلال
في الخامس عشر من تشرن الثاني 1988 ونحن نقف على عتبة عهد جديد، ننحني إجلالا وخشوعاً أمام أرواح شهدائنا وشهداء الأمة العربية الذين أضاءوا بدمائهم الطاهرة شعلة هذا الفجر العتيد، واستشهدوا من أجل أن يحيا الوطن. ونرفع قلوبنا على أيدينا لنملأها بالنور القادم من وهج الانتفاضة المباركة، ومن ملحمة الصامدين في المخيمات وفي الشتات وفي المهاجر، ومن حملة لواء الحرية أطفالنا وشيوخنا وشبابنا، أسرنا ومعتقلينا وجرحانا المرابطين على التراب المقدس وفي كل مخيم وفي كل قرية ومدينة، والمرأة الفلسطينية الشجاعة، حارسة بقائنا وحياتنا، وحارسة نارنا الدائمة. ونعاهد أرواح شهدائنا الأبرار، وجماهير شعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية وكل الأحرار والشرفاء في العالم على مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال، وترسيخ السيادة والاستقلال إننا، ندعو شعبنا العظيم إلى الالتفاف حول علمه الفلسطيني والإعتزاز به والدفاع عنه ليظل أبدا رمزاً لحريتنا وكرامتنا في وطن سيبقي دائما وطننا حراً لشعب من الأحرار.

نص وثيقة الاستقلال الفلسطيني

على أرض الرسالات السماوية إلى البشر، على أرض فلسطين ولد الشعب العربي الفلسطيني، نما وتطور وأبدع وجوده الإنساني عبر علاقة عضوية، لا انفصام فيه ولا انقطاع، بين الشعب والأرض والتاريخ.

بالثبات الملحمي في المكان والزمان، صاغ شعب فلسطين هويته الوطنية، وارتقى بصموده في الدفاع عنها إلى مستوى المعجزة، فعلى الرغم مما أثاره سحر هذه الأرض القديمة وموقعها الحيوي على حدود التشابك بين القوى والحضارات… من مطامح ومطامع وغزوات كانت ستؤدي إلى حرمان شعبها من إمكانية تحقيق استقلاله السياسي، إلا أن ديمومة التصاق الشعب بالأرض هي التي منحت الأرض هويتها، ونفخت في الشعب روح الوطن، مطعما بسلالات الحضارة، وتعدد الثقافات، مستلهما نصوص تراثه الروحي والزمني، واصل الشعب العربي الفلسطيني، عبر التاريخ، تطوير ذاته في التواجد الكلي بين الأرض والإنسان على خطى الأنبياء المتواصلة على هذه الأرض المباركة، على كل مئذنة صلاة الحمد للخالق ودق مع جرس كل كنيسة ومعبد ترنيمه الرحمة والسلام.

ومن جيل إلى جيل، لم يتوقف الشعب العربي الفلسطيني عن الدفاع الباسل عن وطنه ولقد كانت ثورات شعبنا المتلاحقة تجسيداً بطوليا لإرادة الاستقلال الوطني.

ففي الوقت الذي كان فيه العالم المعاصر يصوغ نظام قيمة الجديدة كانت موازين القوى المحلية والعالمية تستثني الفلسطيني من المصير العام، فاتضح مرة أخرى أن العدل وحدة لا يسير عجلات التاريخ.

وهكذا انفتح الجرح الفلسطيني الكبير على مفارقة جارحة: فالشعب الذي حرم من الاستقلال وتعرض وطنه لاحتلال من نوع جديد، قد تعرض لمحاولة تعميم الأكذوبة القائلة “إن فلسطين هي أرض بلا شعب” وعلى الرغم من هذا التزييف التاريخي، فإن المجتمع الدولي في المادة 22 من ميثاق عصبة الأمم لعام 1919، وفي معاهدة لوزان لعام 1923 قد اعترف بأن الشعب العربي الفلسطيني شأنه شأن الشعوب العربية الأخرى، التي انسلخت عن الدولة العثمانية هو شعب حر مستقل.

ومع الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب العربي الفلسطيني بتشريده وبحرمانه من حق تقرير المصير، أثر قرار الجمعية العامة رقم 181 عام 1947م، الذي قسم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية،فإن هذا القرار مازال يوفر شروطاً للشرعية الدولية تضمن حق الشعب العربي الفلسطيني في السيادة والاستقلال الوطني.

إن احتلال القوات الإسرائيلية الأرض الفلسطينية وأجزاء من الأرض العربية واقتلاع غالبية الفلسطينيين وتشريدهم عن ديارهم، بقوة الإرهاب المنظم، واخضاع الباقين منهم للاحتلال والإضطهاد ولعمليات تدمير معالم حياتهم الوطنية، هو انتهاك صارخ لمبادئ الشرعية ولميثاق الأمم المتحدة ولقراراتها التي تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، بما فيها حق العودة، وحق تقرير المصير والاستقلال والسيادة على أرضه ووطنه.

وفي قلب الوطن وعلى سياجه، في المنافي القريبة والبعيدة، لم يفقد الشعب العربي الفلسطيني إيمانه الراسخ بحقه في العودة، ولا إيمانه الصلب بحقه في الاستقلال، ولم يتمكن الاحتلال والمجازر والتشريد من طرد الفلسطيني من وعيه وذاته- ولقد واصل نضاله الملحمي، وتابع بلورة شخصيته الوطنية من خلال التراكم النضالي المتنامي. وصاغت الإرادة الوطنية إطارها السياسي، منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، باعتراف المجتمع الدولي، متمثلاً بهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى، وعلى قاعدة الإيمان بالحقوق الثابتة، وعلى قاعدة الإجماع القومي العربي، وعلى قاعدة الشرعية الدولية قادت منظمة التحرير الفلسطينية معارك شعبها العظيم، المنصهر في وحدته الوطنية المثلي، وصموده الأسطوري أمام المجازر والحصار في الوطن وخارج الوطن. وتجلت ملحمة المقاومة الفلسطينية في الوعي العربي وفي الوعي العالمي، بصفتها واحدة من أبرز حركات التحرر الوطني في هذا العصر.

إن الانتفاضة الشعبية الكبرى، المتصاعدة في الأرض المحتلة مع الصمود الأسطوري في المخيمات داخل وخارج الوطن، قد رفعا الأدراك الإنساني بالحقيقة الفلسطينية وبالحقوق الوطنية الفلسطينية إلى مستوى أعلى من الإستيعاب والنضج، وأسدلت ستار الختام على مرحلة كاملة من التزييف ومن خمول الضمير وحاصرت العقلية الإسرائيلية الرسمية التي أدمنت الإحتكام إلى الخرافة والإرهاب في نفيها الوجود الفلسطيني.

مع الانتفاضة، وبالتراكم الثوري النضالي لكل مواقع الثورة يبلغ الزمن الفلسطيني أحدى لحظات الإنعطاف التاريخي الحادة وليؤكد الشعب العربي الفلسطيني، مرة أخرى حقوقه الثابتة وممارستها فوق أرضه الفلسطينية.

واستناداً إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعا عن حرية وطنهم واستقلاله وانطلاقا من قرارات القمم العربية، ومن قوة الشرعية الدولية التي تجسدها قرارات الأمم المتحدة منذ عام 1947، ممارسة من الشعب العربي الفلسطيني لحقه في تقرير المصير والاستقلال السياسي والسيادة فوق أرضه.

فإن المجلس الوطني يعلن، باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

إن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، تصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون.

إن دولة فلسطين دولة عربية هي جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، من تراثها وحضارتها، ومن طموحها الحاضر إلى تحقيق أهدافها في التحرر والتطور والديمقراطية والوحدة. وهي إذ تؤكد التزامها بميثاق جامعة الدول العربية، واصرارها على تعزيز العمل العربي المشترك، تناشد أبناء أمتها مساعدتها على إكتمال ولادتها العملية، بحشد الطاقات وتكثيف الجهود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وتعلن دولة فلسطين التزامها بمبادئ الأمم المتحدة وأهدافها وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتزامها كذلك بمبادئ عدم الإنحياز وسياسته.

وإذ تعلن دولة فلسطين أنها دولة محبة للسلام ملتزمة بمبادئ التعايش السلمي، فإنها ستعمل مع جميع الدول والشعوب من أجل تحقيق سلام دائم قائم على العدل واحترام الحقوق، تتفتح في ظله طاقات البشر على البناء، ويجري فيه التنافس على إبداع الحياة وعدم الخوف من الغد، فالغد لا يحمل غير الأمان لمن عدلوا أو ثابوا إلى العدل.

وفي سياق نضالها من أجل إحلال السلام على أرض المحبة والسلام، تهيب دولة فلسطين بالأمم المتحدة التي تتحمل مسؤولية خاصة تجاه الشعب العربي الفلسطيني ووطنه، وتهيب بشعوب العالم ودولة المحبة للسلام والحرية أن تعينها على تحقيق أهدافها، ووضع حد لمأساة شعبها، بتوفير الأمن له، وبالعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

كما تعلم في هذا المجال، أنهاتؤمن بتسوية المشاكل الدولية والإقليمية بالطرق السلمية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وأنها ترفض التهديد بالقوة أو العنف أو الإرهاب، أو بإستعمالها ضد سلامة أراضيها واستقلالها السياسي، أو سلامة أراضي أي دولة أخرى، وذلك دون المساس بحقها الطبيعي في الدفاع عن أراضيها واستقلالها.

نهج وفكر وتوجه حركة فتح وطني ولايحتاج الى تصحيح

13 نوفمبر

ابناء فتح
كتب هشام ساق الله – يبدو ان الانفعال بوجود قوات عسكريه واستعراض الاسلحه ووجود مسلحين والاحتفال بيوم انتصر فيه كل الشعب الفلسطيني قبل المقاومه بصموده ورباطة جاشه وقدرته على مواجهة الصعوبات والتحديات وكان الكل معرض للخطر والاستشهاد وخسارة ممتلكاته وعشنا لحظات الرعب والخوف والصمود وكنا الداعمين الاوائل للمقاومه التي خاضت الحرب ضد الكيان الصهيوني .

هناك من يتحدث عن تصحيح عقيدة حركة فتح وفكرنا ويريد ان يدربنا على الجهاد وكانه لم يقرا التاريخ ولم يعرف بطولة حركة فتح ومعاركها الطويله وتاريخها المجيد ضد الاحتلال الصهيوني في الكرامه وجنوب لبنان وبيروت وبكل الاماكن التي خاض فيها مقاتلي حركة فتح البطوله والشهاده .

نهج وتوجه حركة فتح هو وطني نضالي صحيح كان ولازال وسيظل يؤمن بالكفاح المسلح وتحرير فلسطين كل فلسطين وهم لا يحتاجوا للتدريب من احد فهم من دربوا كل حركات التحرر الوطني في العالم في معسكراتهم في كل مكان وهم من دربوا المقاومه الفلسطينيه بما فيها حركة حماس والجهاد الاسلامي بداية تعلمهم الجهاد .

انا استغرب مايتم قول ومايقال في لحظات انفعال فقبل الحديث عن حطين 2 المعركه الفاصله مع الكيان الصهيوني لنوحد شعبنا الفلسطيني تحت قيادة واحده وننهي الانقسام ونحترم بعضنا البعض وتاريخ نضال شعبنا الطويل وننهي الانقسام فلن يكون هناك نصر وتمكين على الكيان الصهيوني بدون وحدة كل الشعب .

جماهير حركة فتح العريضه والتي سدت شوارع مدينة غزه يوم الرابع من يناير 2013 وكانت في ساحة السرايا لن تعود الى مربع الانقسام واحداثه الداميه السوداء في تاريخ شعبنا الفلسطيني فمنذ اللحظه الاولى كنا ولازلنا نؤمن بانه لن ينتهي الانقسام الا بالمصالحه الوطنيه الشامله وان يتم تطبيقها تطبيقا سليما بعيدا عن المحاصصه وبنوايا سليمه .

المزايده على حركة فتح وعلى تاريخها لن يؤدي الى نصر وتوحيد شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنيه والاسلاميه وتمكين على الكيان الصهيوني ولن يغير حقائق التاريخ الناصع البطولي ومسيرة الشهداء والمعارك المناضله التي خاضها انباء العاصفه ومجموعاتها المناضله ومسيرة السجون والاسرى والعمليات التي اوجعت الكيان الصهيوني في عمقه .