أرشيف | 7:16 م

وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلها على مجموعة الاتصالات فقط بالمونه

5 نوفمبر

صفاء وزيرة الاتصالات
كتب هشام ساق الله – اكدت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتوره صفاء ناصر الدين ماكنا نقوله دائما عن دور وزارتها تجاه هذه مجموعة الاتصالات الفلسطنيه وشركاتها المحتكره لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الوطن ودورها دائما ياتي بالمونه وليس بالاوامر والقرارات السياديه للسلطه الفلسطينيه مفعول الوزيره على كل الوطن ماعدا مجموعة الاتصالات الفلسطينيه .

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وشركاتها المحتكره هي اقوى واكبر من الوزيره وطاقم الوزاره الموجوده وهي مدعومه خارجيا وداخليا من مراكز القوى وان الوزيره مابتمون وليس لديها أي خطط او وجهة نظر سوى حضور مثل هذه المعارض التي يتم الاعداد لها جيدا وتاتي بشكل فخري بدون ان يكون لها تاثير .

اصحاب هذه المجموعه والذين يحتكروا ادارتها هم اشخاص متنفذين ولديهم سلطات اكبر من سلطة الوزيره ورئيس الوزراء نفسه وهم من يعينوا هؤلاء وهم من يستطيعوا ان يرفعوه ويستندوا اضافه الى علاقاتهم الداخليه علاقتهم مع شركات الاتصالات العالميه والصهيونيه بشكل خاص جدا .

المؤتمرات واللقاءات التطبيعيه التي يجروها اصحاب المال الذي لايعرف الوطن ومدرائهم مع شركات الاتصالات الصهيونيه ومدرائها الذين سبق ان عملوا ضباط مخابرات وقاده في جيش الحرب الصهيوني والاستخبارات دون مراقبه من قبل اجهزة امن السلطه وكانهم فوق القانون .

الوزيره المسكينه صفاء ناصر الدين تطالب مجموعة الاتصالات الفلسطينيه والتي يفترض انها تحت مسئوليتها جموعة الاتصالات الفلسطينية إلى تحسين جودت خدماتها والعمل على خفض أسعارها لما في ذلك دعم ومصلحة للمواطن الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال.

الوزاره والوزيره ليس لديهم خطط ولا رؤيه ولا يستطيعوا اجبار مجموعة اتصالات على تحسين خدماتها او تخفيض اسعارها ولا احد يراقب كيف تقوم هذه الشركات بتحديد اسعارها وكيف يتم احتساب فواتيرها لزبائنها فلا احد يدقق ويتعاملوا معها على امانتك ياحاجه فهي صادقه وصدوقه ولاتخطىء وتقوم بعمل نزيه جدا .

وكانت الوزيرة ناصر الدين طالبت في وقت سابق بتخفيض الأسعار لدى شركة الاتصالات (والتي تعتبر الأعلى في المنطقة) وهو ما نتج عنه اتفاق بمضاعفة سرعة الانترنت مقابل عدم خفض أسعار الانترنت والاتصالات وردت عليها شركة بمضاعفة سرعة النت لكل المشتركين للتجاوز قرار الوزيره بتخفيض الاسعار وتم الامر كله في داخل الكمبيوتر ولم يشعر زبائن الاتصالات باي تغيير بل بالعكس شعر الجميع بان ماتم هو التفاق على قرار الوزيره حفظها الله ورعاها .

ودائما الحجه حسب اقوال الوزيره حفظها الله ورعاها “أننا في فلسطين وبالرغم من معيقات الاحتلال الاسرائيلي والظروف الاقتصادية الصعبة نستطيع كل يوم تحقيق نقلة نوعية في قطاع التكنولوجيا وذلك من خلال الشراكة مع القطاعات الأكاديمية والأهلية والخاص، لإيماننا بقدرة هذا القطاع على الاسهام الفاعل في عملية البناء والتنمية مما يساهم في النهوض بالاقتصاد الفلسطيني وتطوير قطاعنا الواعد”.

مضيفة “إن الوزارة وضمن سياستها تطرح دائماً أي خدمة جديدة للاستشارة العامة كما تتواصل مع مشاكل الشركات بشكل مباشر، وتطلع على هموم وشكاوى المواطنين من خلال خط وحدة الشكاوي حيث نستقبل على الرقم 131 شكاوى المواطنين ونعيد من خلال حملة اعلانية واعلامية الترويج للخط ونطور سياساتنا بشكل دوري بناء على الاستشارات وملاحظات المواطنين وبالتعاون مع شركات وخبرات دولية”.

ياه الاتصال على رقم 131 يحل المشكله والاعلان المنشور على موقع معا الاخباري يسمعه المواطنين ولا احد يقوم بتقديم شكوى ضد أي احد والسبب ان الوزراه نفسها لديها مقاييس ويجب هي من تقوم بفحص الامر والاستقصاء لدى جمهورها وفرض رقابه على كل شيء حتى يشعر المواطنين بشخصية الوزاره والوزيره المبجله حفظه الله .

رحم الله امرء عرف قدر نفسه ووقف عند حده واعتبرت الوزيره حفظه الله ورعاها أن مسؤولية الوزارة في الحكومة الفلسطينية توفير الاسباب الكفيلة لتحقيق النجاح لقطاعاتنا المختلفة وتوفير البنية التحتية الملائمة لنهوضها كذلك لبناء الخدمات الحكومية التي تهدف أولا وآخرا للتسهيل على المواطن من خلال هذه البنية التحتية المطورة، لذلك فإننا نصر مع شركائنا على فرض وقائع ايجابية كانجاز اليوم لأجل المواطن ودعم شركاتنا الوطنية”.

شكرا لدور وزراة الاتصالات ووزيرتها حفظها الله ورعاها على هذه الملاحظات الهامه ونتمنى لها دوام الاستمرار بموقعها وعدم اغضاب مجموعة الاتصالات وستعمل مؤكد المجموعه على توصيات الوزيره وتمنياتها وستنظر بعين العطف لكل ماقالته وشكرا .

الإعلانات

كل التيارات موجوده في قطاع غزه ماعد التيار الكهربائي

5 نوفمبر

شركة الكهرباء
كتب هشام ساق الله – فقره كتبها احد الاخوه على صفحة صديق عزيز على الفيس بوك وحكى لي عنها دفعتني لكتابة مقال عن الاوضاع السيئه التي نعيشها في قطاع غزه وان كل تلك التيارات الفلسطينيه المتواجده على ساحة القطاع لا احد منهم يعبر عما يجول في خاطر ووجدان شعبنا الفلسطيني الذي يشعر بحجم المشكله والماساه التي يعاني منها من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويله كل يوم .

12 ساعه ينقطع التيار الكهربائي مقابل 6 ساعات ياتي فكل الحياه تتوقف ولا احد يستطيع ان يفعل أي شيء حتى ان المحلات التي تضيء لا يوجد لديها بنزين حتى تنير على زبائنها والابراج والعمارات العاليه اصبح تشغيل الماتورات الكبيره فيها للضروره وضمن نظام الطواؤيء .

قبل ان تذهب الى أي مشوار تسال عن التيار الكهربائي وتعرف الجدول حتى تعرف ماذا سيواجهك واغلب الناس تحاول ان تتواجد في مكان وموقع يتواجد فيه التيار وحين يتم وصل التيار بالليل فيتحول الليل الى نهار وفي النهار حين ينقطع التيار يتحول النهار الى ليل حسب التيار الكهربائي .

مافائدة تلك التيارات من اقصى اليمين المتطرف الى اقصى اليسار المبطح ومابينهما من تيارات تعد بعشرات ومئات الالوف او بالافراد وتحمل مسميات فقط في قطاع غزه ولا يوجد تيار كهربائي ولا احد منهم يعبر عن واقع المجتمع ويكون له وجهة نظر تنهي هذه المشكله المستعصيه او يحاول ان يتدخل من اجل توفير الديزل ووقف المناكفات الدائره من اجل العوده الى الوضع السابق السيء الذي كنا فيه .

لم نرى أي فعاليات من كل التنظيمات الفلسطينيه تعبر عن واقع الحال المعاش او تساند وتدعم جماهير شعبنا في هذا الموضوع كان عليهم ان يكسروا على الناس ويرفعوا معنوياتهم ويتحدثوا عن هذا الموضوع المهم للاسف تلك التيارات تدفن رؤوسها بالرمل حتى لا تتحدث عن هذا الموضوع .

التيارات الفلسطينيه كلها لا تضيء ولا تنفع وليس من وراءها أي فائده اذا كانت لا تتحدث بمواضيع تهم الشارع الفلسطيني وتعمل على التدخل والضغط من اجل حل اشكالية الديزل الصناعي ووصوله الى قطاع غزه من اجل تشغيل محطة الطاقه الوحيده في قطاع غزه .

التيارات الفلسطينيه من اقصى اليمين الى اقصى اليسار ومابينهما اعتادت على التصريح والتهديد والتلويح والاستنكار والتنديد والوعيد والاستعراض والتظاهر في المواضيع الهامه والغير هامه ولكنها لم تتفاعل مع قضية التيار الكهربائي .

يجب ان نفكر بتيارات تضيء وتنير لنا الطريق وتعمل مستقبلا على التعاطي مع مشاكل وهموم المواطن وحل اشكالياته المتراكمه ولايوجد للشعب موقف او لا اهميه ولا احد يشعر بمشاكله فنحن في بقعه جغرافيه كتب عليها المعاناه والحصار والعيش بظروف صعبه غير عاديه اسوه بكل البشر .

ان الاوان ان تاخذ التيارات الفلسطينيه جميعها دورها وتنهي الانقسام الفلسطيني الداخلي وتحل مشاكل البلد في توفر البنزين والديزل وتشغيل المحطه تمثل شعبنا كله امام العالم وتنهي كل التشعبات التي حدثت منذ سنوات وتحل مشكلة التيار الكهربي في قطاع غزه .

شدي حيلك يا بلد من شيخك حتى الولد حتى نجد تيارات فلسطينيه او بدائل تستطيع حل مشكلة التيار الكهربائي حتى يحدث هذا ليس لنا الا الصبر والصبر والصبر حتى ناكل الصبر.

تحيه إلى الاسير المصري المناضل السيد نصير قاتل الحاخام مائير كاهانا

5 نوفمبر

السيد نصير
كتب هشام ساق الله – السيد نصير، الاسلامي المصري البورسعيدي الذين ادين بتهمة التورط في قتل الحاخام مائير كاهانا المتعصبة في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 1990 ثم وضع اسمه في قضية تفجيرات نيويورك عام 1993 هذا ماكتبته صحيفة الشرق الاوسط السعوديه باخر مقابله كتبتها عنه من سجنه .

تحيه الى هذا المناضل الذي قام بقتل هذا الحاخام العنصري الحاقد والذي اراحنا منه ومن افعاله وتحيه الى من قتل ايضا ابنه الذي ورثه باعمال السفاله والاعتداء على ابناء شعبنا الفلسطيني فهؤلاء الحثالات مصيرهم الى الجحيم ونقول للحكومه المصريه ومؤسسات حقوق الانسان العربيه اما ان الاوان للتحرك لانقاذ حياة هذا المناضل المعتقل في سجون الولايات المتحده الامريكيه واعادة قضيته الى واجهة الاحداث والافراج عنه .

ونصير محكوم عليه بالسجن مدى الحياة وهو فنان متخصص في النحت وخريج كلية الفنون التطبيقية جامعة القاهرة عام 1979 ورقمه 054ـ 35074 بالدور الثالث بسجن لومبوك بولاية كاليفورنيا ويتحدث نصير عن عمله في نجاح المساعي لقضاء مدة العقوبة المتبقية في اي سجن مصري او عربي، كنوع من تطبيق اتفاقية تبادل المجرمين الموقعة بين الولايات المتحدة والدول العربية.

هيئة المحلفين التابعة لولاية نيويورك وجدتني في نوفمبر 1991، بريئا من تهمة قتل الحاخام العنصري كاهانا، وايضا بريئا من تهمة محاولة قتل يهودي آخر وحارس مكتب البريد المجاور لمكان الحادث في بروكلين، ولكنهم وجدوني مذنبا لحيازة مسدس بدون رخصة، وجد على مقربة مني وانا ملقى على الارض، نتيجة اطلاق حارس البريد النار علي، ولقد حكم القاضي علي بالسجن من 7 الى 22 عاما، ولكوني بدون سوابق، كان يتوجب اطلاق سراحي بعد انقضاء ستة اعوام فقط أي عام 1996. على لائحة تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك

ويواصل نصير حديثه: تقرير المعمل الجنائي الفيدرالي، اكد ان السلاح المستخدم في قتل كاهانا يختلف عن السلاح الذي عثر عليه معي. وجاء بعد ذلك تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك 26 فبراير (شباط) 1993، الذي هز ارجاء الولايات المتحدة، ولم تستطع السلطات الامنية الاميركية، التوصل الى مرتكبي الحادث الا بالبحث عن الملفات القديمة ووضع اسمي على لائحة الاتهام بسبب زيارة اثنين من المتهمين الرئيسيين في حادث التفجير بالسجن لي، وهما محمد سلامة ومحمود ابو حليمة، رغم انني كنت نزيل السجن منذ عام 1990، ولم ابارحه منذ لحظة دخوله عام .1990

ورغم حيثيات الدفاع التي قدمها لاثبات براءتي، بأنني لم اشارك في التخطيط او التحريض على ارتكاب أي شيء، ضد الاهداف الاميركية، خاصة ان الرقابة الشديدة المضروبة على المساجين لا تعطي اي سجين فرصة تدبير مثل هذه الامور، حتى الزيارات التي تسمح للمساجين باستقبال عوائلهم، تتم تحت سمع وبصر اجهزة الامن والعدسات الالكترونية التي تراقب كل شاردة وواردة، بين المساجين والزائرين، لم يفلح الدفاع مستخدما كثيرا من الادلة في تفنيد التهم القاسية الموجهة لي بالتحريض على ارتكاب مثل هذا العمل الذي يحتاج الى دراسات مستفيضة وخرائط ضخمة، وغيرها من الوسائل التي تحتاجها عملية التنفيذ.

وبالرغم من كل ذلك فقد تمت ادانتي بالسجن مدى الحياة في محاكمات صورية وغير عادلة، ولم تأخذ المحكمة الاميركية برأي ممثلي الدفاع او الادلة التي قدموها، بل تحولت المحاكمات الى توثيق قانوني لتجاوزات ضباط المباحث الفيدرالية (اف. بي.آي)، ويبدو ان السلطات الاميركية كانت قد بيتت النية على معاقبتي، ومع ذلك استخدمت حقوقي الشرعية في الطعن والاستئناف والمعارضة مدافعا عن نفسي ضد التهم الملفقة. السلطات الأميركية لها رأي آخر ولكن يبدو ان السلطات الاميركية كان لها رأي آخر في هذه القضية، وهو ان اي عداء للسياسة الصهيونية يعتبر عداء لهم.

مائير كاهانا (بالعبرية: מאיר כהנא) المعروف أيضا بعدة أسماء مستعاره مثل مايكل الملك وديفيد سيناء (1 آب / أغسطس 1932 – 5 تشرين الثاني / نوفمبر 1990)، حاخام إسرائيلي ومؤسس حركة كاخ وعضو سابق في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست). اشتهر بالعداء الكبير للعرب ومن تلاميذه باروخ جولد شتاين

يحيي المتطرفون والعنصريون اليهود ، ذكرى مقتل اليميني المتطرف مئير كهانا مؤسس الحركة السياسية والحزبية “كاخ” التي حملت في جعبتها، اسساً عنصرية ضد العرب في اسرائيل، ومن ابرزها الدعوة لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، والقضية الفلسطينية نهائياً عن طريق الترانسفير (ترحيل المواطنين العرب الى الدول العربية في المنطقة)، كي تصبح اسرائيل دولة يهودية نظيفة وطاهرة من العرب “على حد تعبيره”.

بمشاركة اعضاء كنيست متطرفين، ابرزهم ميخائيل بن آري، وباروخ مارزل، اتباع كهانا اللذين يقضيان جل وقتهما في تنغيص حياة العرب في البلاد، بينما سيشاركان في تظاهرة استفزازية متطرفة غداً الاربعاء في مدينة ام الفحم، سيرفعون خلالها الاعلام الاسلامية امام مكاتب الحركة الاسلامية في المدينة، كما هو متوقع.

كهانا صدق! ومع اقتراب يوم الذكرى العشرين على مقتله، بدى واضحاً قيام اليمين بشن حملة “مثيرة للإشمئزاز” ضد العرب، بقيامهم بكتابة عبارات “كهانا تساداك” – اي “كهانا صدق وكان على حق في قضية ترحيل العرب! – الامر الذي اثار استنكار المواطنين العرب، الذي عبروا عن سخطهم من مثل هذه الكتابات”

مارتن ديفد بات مئير كهانا مئير كهانا اسمه الأصلي مارتن ديفد ولد عام 1932 في نيويورك، ودرس في معاهدها الدينية اليهودية، وعين حاخاما للجالية اليهودية فيها. انضم إلى حركات (بيتار) و(بني عكيفا)، ثم أسس (اللجنة لحماية اليهودية) عام 1968 في الولايات المتحدة، التي جعلت هدفها السعي لمواجهة الدعوات اللاسامية من جهة ومساعدة اليهود من جهة أخرى في مواجهة أي هجوم يتعرضون له.

وقد ألقت الشرطة الفدرالية الأميركية القبض على كهانا عام 1971 بسبب وجود سلاح غير مرخص في حوزته، وأطلق سراحه بكفالة من أحد زعماء المافيا في نيويورك، ما أثار الشبهات حول علاقته مع المافيا.

حملات لإقناع فلسطينيو الـ48 بترك البلاد وهاجر إلى إسرائيل عام 1972 وبدأ بحملات إقناع فلسطينيو الـ48 والضفة الغربية بترك البلاد، ونجح في الوصول إلى الكنيست في الدورة الـ11 بعد أن فشلت الدورات الانتخابية السابقة. (الثامنة والتاسعة والعاشرة). وكان كهانا قد أسس حركة سياسية وحزبية باسم (كاخ) وضع في بيانها التأسيسي أسسا عنصرية ضد العرب في اسرائيل، ومن أبرزها دعوته إلى الترانسفير (الترحيل).

وأعلنت المحكمة العليا في إسرائيل عن رفضها قبول تسجيل قائمة (كاخ) رسميا لخوض انتخابات الكنيست الـ12، فعاد كهانا إلى نشاطه غير البرلماني في نيويورك محرضا ضد العرب والفلسطينيين، إلى أن اغتيل عام 1990 في نيويورك على يد المواطن الامريكي من الاصول المصرية سيد نصير، أثناء مشاركته في إحدى الندوات في أحد الفنادق في الولايات المتحدة، أما حركته كاخ فلا زالت تعمل رغم عدم اعتبار القانون لها. وبعد أعوام من مقتل الحاخام كهانا قُتل ابنه في عملية نفذها مسلحون فلسطينيون على الطريق بين نابلس ورام الله خلال انتفاضة الأقصى وقُتلت زوجة الابن أيضاً في العملية نفسها. ويقولون من قتله هو الاسير المحرر حديثاً في صفقة الاسرى عام 2011 مصطفى مسلماني المشهور ايضاً بأبو الاديب المولود في طوباس والذي ابعد الى غزه

استشهاد الأسير حسن الترابي تدعونا الى المطالبه بإثارة قضية الاسرى المرضى

5 نوفمبر

dab49224_1383629690079989100
كتب هشام ساق الله – استشهد صباح اليوم الاسير المريض حسن الترابي والمعتقل منذ ثماني شهور والذي تعرض الى نزيف حاد في الشرايين نتيجة اصابته بمرض سرطان الدم لم يتمكن الاطباء في المستشفيات الصهيونيه من ايقافه وادت الى استشهاده وقد تم الاعلان عنها صباح اليوم .

وستقيم لجنة الاسرى للقوى الوطنيه والاسلاميه ومهجة القدس التابعه لحركة الجهاد الاسلامي خيمة اعتصام اليوم امام مقر الصليب الاحمر احتجاجا على سياسة الاعدام البطيء للاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني من الساعه التاسعه صباحا حتى الساعه الثانيه بعد الظهر وستخللها مؤتمر صحافي الساعه الحادي عشر قبل الظهر .

وسقوط الاسرى المرضى واحد تلو الاخر وعدم اطلاق سراحهم من قبل الكيان الصهيوني يسلط الاضواء على قضية الاسرى المرضى الذين يعانوا من امراض مختلفه اولها مرض السرطان وضغط الدم والسكري وامراض اخرى نتيجة وجودهم داخل معتقلات الكيان الصهيوني .

وبالامس تم الاعلان عن ان حالة المناضل اللواء فؤاد الشوبكي وهو اكبر الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني سنا والبالغ 74 عام انه يعاني من عدم قدرته على الرؤيه وهناك امراض كثيره يعاني منها وقد حذر محاميه من تدهور حالته الصحيه .

ينبغي ان يكون الرد على سقوط كل شهيد في سجون الاحتلال رد مزلزل ويجب ان تصعد الحركة الاسيره احتجاجاتها لابراز قضية الاسرى المرضى الذين يستشهدوا واحد تلو الاخر وينبغي ان يتم تدويل قضيتهم والتوجه الى المحاكم الدوليه بحيث تم الافراج عنهم جميعا من سجون الاحتلال الصهيوني وتقديم العلاج اللازم لهم حتى لاتتفاقم قضيتهم ويسقطوا الواحد تلو الاخر.

الرد يجب ان يكون مزلزل ويساوي عملية الاغتيال من قبل الاحتلال الصهيوني وهذا المناضل فعلا تم اغتياله باستمرار اعتقاله وتفاقم وضعه الصحي وعدم تقديم العلاج اللازم له واستشهاده في داخل سجون الاحتلال يصنف ضمن الاغتيال والقتل من قبل الجهاز الطبي الصهيوني العسكري .

وكان قد أكدت عائلة الاسير حسن عبد الحليم الترابي (22 عاما) عاما من قرية صرة غرب مدينة نابلس، استشهاد (حسن) صباح اليوم في مستشفى العفولة الإسرائيلي، حيث انه كان مصاباً بسرطان الدم، وقد تدهورت حالته الصحية بشكل كبير في الآونة الأخيرة.

كما وأعلن نادي الأسير بدوره استشهاد الأسير حسن صباح اليوم، في بيان أصدره صباح اليوم.

واشارت عائلة الشهيد الى ان الجهات المختصة تجري الترتيبات اللازمة لنقل جثته من مستشفى العفولة الى نابلس.

وحملت العائلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده، خاصة انه جرى اعتقاله رغم معرفتها باصابته بمرض السرطان.

تجدر الاشارة الى ان الاحتلال كان قد اعتقل الترابي من منزله في قرية صرة بتاريخ 7/1/2013، رغم اصابته بمرض السرطان، وقد تدهورت حالته الصحية قبل نحو ثلاثة اسابيع، فجرى تحويله الى مستشفى سجن العفولة، وبعد ذلك قامت سلطات الاحتلال بالغاء امر الاعتقال الصادر بحقه، ولكنه ظل في مستشفى العقولة لخطورة وضعه الصحي الى ان اعلن عن استشهاده صباح اليوم.

وحملت حركة الجهاد الاسلامي الاحتلال المسئوليه الكامله عن استشهاد الاسير حسن الترابي الذي تمت تصفيته من خلال الاهمال الطبي والحرمان من العلاج .

وحسب احصائيات وزارة الاسرى فان عدد الاسرى الذين استشهدوا خلال السنوات الاخيره بلغ 72 شهيد نتيجة الاهمال الطبي من مصلحة السجون الصهيونيه وهؤلاء لم يقدم لهم العلاج المناسب وتركوا يتطور المرض معهم وتم ابقائهم في داخل السجون او المستشفيات التابعه لمصلحة السجون وبقوا خلف القضبان حتى تم تسليم جثثهم لاهلهم وهم شهداء .